أرتيتا ينضم لقائمة تاريخية بأبطال أوروبا
نجح فريق أرسنال الإنجليزي في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشوار قوي توّجه بتأهل مستحق أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، في إنجاز يعيد النادي اللندني إلى الواجهة القارية بعد 20 عامًا من ظهوره الأول في النهائي. وحسم الفريق اللندني بطاقة التأهل بعد الفوز بهدف دون رد في إياب نصف النهائي على ملعب الإمارات، حيث سجل بوكايو ساكا هدف المباراة الوحيد، مستفيدًا من تعادل الذهاب في مدريد بنتيجة 1-1، ليحسم الفريق الإنجليزي المواجهة لصالحه ويضرب موعدًا في النهائي المرتقب في بودابست. ويأتي هذا الإنجاز ليعكس التطور الواضح في مشروع الجانرز تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا، الذي نجح في قيادة الفريق لبلوغ النهائي القاري بعد أن كان قد اكتفى بالوصول إلى نصف النهائي في نسختين متتاليتين، قبل أن يخطو هذه المرة خطوة إضافية نحو النهائي. كما يواصل أرسنال منافسته بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح الفريق في سباق محتمل على ثنائية تاريخية هذا الموسم، في ظل حالة الاستقرار الفني والتطور الملحوظ في الأداء الجماعي. وبحسب الإحصائيات، يحتل أرتيتا مركزًا متقدمًا بين أفضل المدربين في تاريخ دوري أبطال أوروبا منذ إعادة تنظيم البطولة موسم 1992/1993، حيث يأتي في المركز الرابع من حيث معدل النقاط في المباراة الواحدة بمعدل 2.16 نقطة خلال 38 مباراة، حقق خلالها 25 انتصارًا و7 تعادلات و6 هزائم منذ ظهوره الأول في البطولة كمدرب عام 2023 أمام لانس. ويتصدر هذا التصنيف كل من هانزي فليك ويوب هاينكس وفينسنت كومباني، وجميعهم سبق لهم قيادة بايرن ميونيخ، متفوقين على أرتيتا في هذا المؤشر الإحصائي، حيث حقق الأول معدل 2.30 نقطة، ثم 2.26 نقطة للوصيف، ثم مدرب العملاق البافاري الحالي بـ2.21 نقطة ويُنظر إلى أرتيتا على أنه أحد أبرز من أعادوا بناء هوية أرسنال خلال السنوات الأخيرة، إلا أن التحدي الأكبر الذي ظل يرافقه هو غياب البطولات الكبرى، وهو ما يملك فرصة لتغييره هذا الموسم إذا نجح في قيادة الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا.