إنفانتينو يبرر أسعار كأس العالم المرتفعة
دافع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA”، عن سياسة تسعير تذاكر كأس العالم المقبلة، في ظل موجة انتقادات حادة بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد إنفانتينو، في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن أسعار التذاكر تعكس طبيعة السوق داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن تكلفة حضور المباريات هناك مرتفعة بشكل عام حتى في اللقاءات الجامعية، وليس فقط في المنافسات الاحترافية. وقال رئيس “FIFA”: “لا يمكنك حضور مباراة جامعية في الولايات المتحدة بأقل من 300 دولار، فكيف بمباراة في كأس العالم؟ نحن نتحدث عن سوق ترفيهي هو الأكثر تطورًا في العالم، وبالتالي يجب التعامل وفق قواعد السوق”. وأضاف أن نظام إعادة بيع التذاكر في الولايات المتحدة يفرض واقعًا مختلفًا على الأسعار، موضحًا: “إذا تم بيع التذاكر بسعر منخفض، فسيتم إعادة بيعها لاحقًا بأسعار أعلى بكثير”. وفيما يتعلق بالجدل حول السوق الثانوية، أشار إنفانتينو إلى أن وصول بعض تذاكر النهائي إلى ملايين الدولارات لا يعكس السعر الأساسي، بل قيمة إعادة البيع، قائلًا بسخرية: “إذا اشترى أحدهم تذكرة النهائي مقابل مليوني دولار، فسأحضر له بنفسي هوت دوج وكوكا كولا لضمان تجربة مميزة”. وتُظهر التقارير أن متوسط أسعار تذاكر نهائي البطولة المقبلة يبلغ نحو 13 ألف دولار، مقارنة بحوالي 1600 دولار في نهائي كأس العالم 2022، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول عدالة التسعير ومدى قدرة الجماهير على الحضور.
المونديال يغيّر خطة برشلونة للموسم الجديد
عقد مجلس إدارة نادي برشلونة اجتماعًا، الخميس لمناقشة ترتيبات فترة الإعداد للموسم المقبل، في ظل ظروف استثنائية فرضها تأخر نهاية كأس العالم حتى 19 يوليو، ما يصعّب اكتمال صفوف الفريق في بداية التحضيرات. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، قرر النادي إلغاء جولته الصيفية المعتادة هذا العام، مع التوجه لتنظيم برنامج بديل يضمن جاهزية اللاعبين بشكل تدريجي. واستقر برشلونة على إقامة معسكر تدريبي في مركز سانت جورج بارك التابع للاتحاد الإنجليزي، بالقرب من مدينة برمنجهام، على أن ينطلق في أواخر يوليو ويستمر قرابة أسبوعين. كما ناقش مجلس الإدارة إمكانية خوض مباراتين وديتين خلال فترة الإعداد، حيث تُطرح مواجهة في كينيا بالعاصمة نيروبي، وأخرى في المغرب ضمن خطة التحضيرات الخارجية. ووفقًا للتقرير، لم يتم حسم هوية المنافسين حتى الآن، إلا أن ليفربول يُعد من أبرز المرشحين لخوض مباراة كينيا، بينما يُتوقع أن يواجه برشلونة فريقًا محليًا في ودية المغرب. كما تطرق الاجتماع إلى بطولة كأس خوان جامبر الودية السنوية، حيث لم يتم تحديد الطرف المنافس بعد، مع طرح اسم أياكس كأحد الخيارات المحتملة، في انتظار وضوح مشاركته الأوروبية في الموسم المقبل.
أزمة جديدة تهدد مونديال 2026
تصاعدت حدة التوترات في الولايات المتحدة قبل انطلاق كأس العالم المقبلة، بعد أن قدّم عمال الملاعب شكوى رسمية بشأن احتمال تواجد سلطات الهجرة داخل المنشآت الرياضية
كلينسمان: يامال في إيطاليا سيلعب بالدرجة الثانية!
حمّل النجم الألماني السابق يورجن كلينسمان مسؤولية إخفاق منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026 إلى غياب الثقة في المواهب الشابة داخل الكرة الإيطالية. وكان الآزوري قد فقد بطاقة العبور إلى المونديال بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهائي الملحق المؤهل. وأوضح نجم إنتر ميلان السابق أن المشكلة لا تتعلق فقط بالنتائج، بل بثقافة كروية كاملة تفتقر للإيمان باللاعبين الشباب، مؤكدًا أن الاعتماد المفرط على الحذر التكتيكي يحد من تطور المواهب. وأشار كلينسمان إلى أن لاعبين موهوبين مثل لامين يامال وجمال موسيالا كان من الممكن أن يُدفع بهما في إيطاليا للعب في الدرجات الأدنى لاكتساب الخبرة، وهو ما اعتبره أمرًا غير مقبول في كرة القدم الحديثة. وأضاف أن العديد من المدربين في إيطاليا لا يزالون يفضلون اللعب لتفادي الخسارة بدلًا من السعي لتحقيق الفوز، وهو ما انعكس سلبًا على مستوى المنتخب. واختتم كلينسمان تصريحاته بالتأكيد على حزنه الشديد لما حدث، مشيرًا إلى أنه تأثر كثيرًا بعد المباراة، خاصة في ظل علاقاته القوية مع أصدقاء إيطاليين، لدرجة أنه لم يتمكن من النوم في تلك الليلة.
ثورة في منتخب إيطاليا بعد الفشل المونديالي
يستعد المنتخب الإيطالي للدخول في مرحلة جديدة من إعادة البناء، تعتمد بشكل أساسي على ضخ دماء شابة في صفوف الآزوري، في ظل تراجع نتائج المنتخب خلال السنوات الأخيرة وفشله غير المسبوق في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من بطولة كأس العالم، ما فرض حالة من إعادة التقييم الشامل داخل الكرة الإيطالية. وتأتي هذه المرحلة في وقت لم يُحسم فيه بعد هوية المدير الفني الجديد، عقب رحيل جينارو جاتوزو، حيث ينتظر الاتحاد الإيطالي اختيار مدرب قادر على قيادة عملية انتقال تدريجي نحو جيل جديد، مع الحفاظ على قدر من التوازن بين الخبرة والشباب داخل الفريق. وتبرز في الأفق مجموعة من المواهب الصاعدة التي بدأت تفرض نفسها بقوة سواء مع منتخبات الشباب أو مع أنديتها، مثل دافيدي بارتيساجي لاعب ميلان، ولوكا كوليوشو لاعب باريس إف سي، وجوفاني ليوني مدافع أتالانتا، إلى جانب شير ندور لاعب فيورنتينا، وأونست أهانور لاعب أتالانتا، فيما نجح مايكل كايود لاعب برينتفورد في التدرج سريعًا نحو مستويات أعلى خارج منتخبات الناشئين. كما يلفت الثنائي جوفاني ليوني وفرانشيسكو كاماردا الأنظار بإمكاناتهما الكبيرة، رغم أن الإصابات أثرت على مسيرتهما هذا الموسم، وأوقفت تطورهما في مرحلة كان يُنتظر فيها أن يحققا قفزة أكبر على مستوى المشاركة. في المقابل، لم تنجح مجموعة من الأسماء التي كانت تُصنف ضمن المواهب الواعدة في ترسيخ أقدامها بالشكل المتوقع، ما جعل مستقبلها مع المنتخب محل تساؤل، ومن بينهم نيكولو زانيولو، وديستيني أودوجي، ونيكولو كاسادي، وماتيو جابيا، ونيكولو فاجيولي، إضافة إلى أنطونيو فيرجارا الذي تأخر ظهوره في الدوري الإيطالي حتى سن متقدمة نسبيًا. ومع هذا التحول، يقترب عدد من اللاعبين المخضرمين من نهاية مشوارهم الدولي، مثل ليوناردو سبينازولا وماتيو بوليتانو، خاصة في ظل توجه فني محتمل للاعتماد على طريقة لعب 3-5-2، التي قد لا تمنح بعض العناصر القديمة نفس المساحة السابقة. على الجانب الآخر، تبدو فرص فيديريكو كييزا في العودة إلى المنتخب الإيطالي أقل من أي وقت مضى، بعدما تراجعت مشاركاته الدولية في الفترة الأخيرة، وابتعد عن بعض الاستدعاءات الفنية السابقة، إلى جانب عودته إلى ناديه بعد فشل اختبارات اللياقة، ومعاناته المستمرة مع الإصابات. ويزيد اقتراب كييزا من عامه التاسع والعشرين وتاريخ إصاباته المتكرر من صعوبة الاعتماد عليه مستقبلاً ضمن مشروع إعادة بناء المنتخب، الذي يتجه بوضوح نحو الاعتماد على جيل أصغر وأكثر جاهزية لقيادة المرحلة المقبلة وإعادة الآزوري إلى مكانته الطبيعية على الساحة الدولية.
أطول فترات غياب المنتخبات عن كأس العالم
رغم الأجواء الاحتفالية التي سادت مختلف أنحاء العالم مع اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، فإن الصورة لم تكن مبهجة للجميع، إذ حملت في طياتها مشاعر متباينة بين فرحة التأهل ومرارة الغياب المتجدد لعدد من المنتخبات التي طال انتظارها للعودة إلى المسرح العالمي.
إيطاليا تترقب هدية غير متوقعة للمشاركة بالمونديال
كشفت تقارير صحفية عن سيناريو استثنائي قد يمنح منتخب إيطاليا فرصة نادرة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، رغم خروجه من الملحق الأوروبي عقب خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (4-1)، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. ورغم الإخفاق، لا يزال المنتخب الإيطالي يتمسك بخيط أمل ضعيف للظهور في المونديال، وفقًا لما أوردته صحيفة “ذا صن” البريطانية. وأشار التقرير إلى أن هذا الاحتمال يرتبط بفرضية انسحاب منتخب إيران من البطولة، في ظل التوترات السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إحدى الدول المستضيفة إلى جانب كندا والمكسيك. وقد زاد الجدل بعد تصريحات وزير الرياضة الإيراني التي ألمح فيها إلى صعوبة مشاركة بلاده في الظروف الحالية، إلى جانب مواقف أمريكية متحفظة تجاه هذا الأمر. ومع ذلك، لا يزال الموقف غير محسوم حتى الآن، حيث لم يصدر أي قرار رسمي، بينما يحتفظ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بحق اتخاذ القرار النهائي في حال انسحاب أي منتخب. واختتم التقرير بالتأكيد على أن إيطاليا قد تكون أبرز المرشحين للاستفادة من هذا السيناريو بفضل تصنيفها المتقدم بين المنتخبات غير المتأهلة، لكن الاحتمال الأقرب يظل تعويض أي انسحاب محتمل بمنتخب من نفس القارة، حفاظًا على التوازن القاري داخل البطولة.
نوير "الغائب الحاضر" مع الماكينات الألمانية
يغيب الحارس الألماني الأسطوري مانويل نوير عن قائمة منتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم 2026، رغم استعداد "المانشافت" للمشاركة في الحدث العالمي هذا الصيف، وذلك بعد أن حسم قراره بإنهاء مسيرته الدولية وفتح الطريق أمام جيل جديد في مركز حراسة المرمى.
مقر الاتحاد الإيطالي يتعرض لهجوم بالبيض!
تعرض مقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في العاصمة روما لواقعة تخريب، بعدما أقدم عدد من المشجعين الغاضبين على إلقاء البيض على مدخله، تعبيرًا عن استيائهم من فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم. وجاءت هذه الحادثة عقب خسارة “الآزوري” أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل، وهي الهزيمة التي فجّرت موجة غضب واسعة بين الجماهير، وفقًا لما نقلته تقارير صحفية إيطالية. وفي اليوم التالي، عاد رئيس الاتحاد جابرييلي جرافينا إلى مقر الاتحاد، ليجد لافتات مرفوعة من بعض المشجعين تطالبه بالاستقالة، في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة إليه. ويمثل هذا الإخفاق صدمة جديدة للكرة الإيطالية، بعدما فشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، والثانية خلال فترة رئاسة جرافينا. ورغم الضغوط المتزايدة، شدد جرافينا على تمسكه بمنصبه، مؤكدًا عقد اجتماع مرتقب الخميس لمناقشة تداعيات الأزمة وبحث سبل التعامل معها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |