إنجازات ميسي التاريخية لا تتوقف في المونديال
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى المباراة النهائية، إثر الفوز على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما بالدور نصف النهائي، ليقترب "التانجو" من الاحتفاظ باللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي. وقدم ميسي واحدة من أفضل مبارياته في النسخة الحالية من المونديال، بعدما صنع هدفي منتخب الأرجنتين، إلى جانب نجاحه في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة، ليواصل قيادة منتخب بلاده نحو إنجاز تاريخي جديد. ووفقًا للإحصائيات، أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة وصناعة هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية، في رقم قياسي يعكس حجم التأثير الذي يقدمه قائد المنتخب الأرجنتيني. كما رفع صاحب الـ39 عامًا رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بينها 10 تمريرات في الأدوار الإقصائية، وهو أعلى رقم يحققه أي لاعب منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966، إذ لم يسبق لأي لاعب أن وصل إلى أكثر من 8 تمريرات حاسمة في تاريخ البطولة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أصبح ميسي أكبر لاعب باستثناء حراس المرمى يشارك في مباراة بالدور نصف النهائي لكأس العالم، بعمر 39 عامًا و21 يومًا، ليؤكد أن العمر لم يمنعه من مواصلة تقديم مستويات استثنائية على أكبر مسرح كروي في العالم. ويعيش قائد الأرجنتين بطولة استثنائية على المستوى الفردي، بعدما نجح في المساهمة تهديفيًا خلال جميع مباريات منتخب بلاده في كأس العالم 2026، دون استثناء. وجاءت مساهمات ميسي في مشوار الأرجنتين بالمونديال على النحو التالي:
- هاتريك أمام الجزائر.
- هدفان أمام النمسا.
- هدف أمام الأردن.
- هدف أمام الرأس الأخضر.
- هدف وتمريرة حاسمة أمام مصر.
- تمريرة حاسمة أمام سويسرا في ربع النهائي.
- تمريرتان حاسمتان أمام إنجلترا في نصف النهائي.
وبهذه الأرقام، يواصل ميسي تعزيز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بينما يقف على بعد مباراة واحدة فقط من قيادة منتخب الأرجنتين إلى لقب عالمي جديد، في بطولة يقدم خلالها مستويات استثنائية ويواصل تحطيم الأرقام القياسية مباراة بعد أخرى.