Image

ساليباو يعترف بسوء أداء فرنسا أمام السنغال

أشاد ويليام ساليبا، مدافع منتخب فرنسا، بزميله وقائد الفريق كيليان مبابي، بعدما نجح في تسجيل هدفين ليقود فرنسا للفوز على السنغال 3-1 في الجولة الأولى بالمجموعة التاسعة بكأس العالم 2026. وقال ساليبا: "واجهنا فريقا قويا وحصلنا على النقاط الثلاث، إنها أفضل بداية للبطولة". وأضاف: "لم نكن جيدين في الشوط الأول، كان لدى السنغال فرص أكثر منا، في الشوط الثاني دخلنا بأفكار جديدة وكان لدينا العديد من الفرص وعوضنا ما حدث في الشوط الأول بأفضل طريقة". وفي حديثه عن مبابي قال ساليبا: "ما يفعله هو الجنون، لا أعتقد أنه كان يظن أنه سيصبح الهداف التاريخي لفرنسا في كأس العالم، نحن جميعا سعداء من أجله وأتمنى أن يواصل التسجيل في باقي مباريات البطولة".

Image

ماكيليلي ينتقد "أنانية" مبابي!

واجه المهاجم الفرنسي كيليان مبابي انتقادات علنية حادة من مواطنه النجم المعتزل كلود ماكيليلي، بسبب الأداء الذي ظهر به في الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني من مباراة منتخب بلاده أمام السنغال، قبل أن ينتفض مهاجم ريال مدريد الإسباني ويسجل ثنائية تاريخية قاد بها الديوك للفوز 3-1 في افتتاح مباريات المجموعة التاسعة لنهائيات كأس العالم 2026. وأبدى ماكيليلي، الذي يعمل محللًا لمنصة "دازن"، إحباطه الشديد إثر إهدار مبابي لفرصة محققة للتسجيل في الدقيقة 57 عندما انفرد بحارس المرمى إدوارد ميندي بعد تمريرة متقنة من ميكايل أوليسيه لكنه سدد الكرة في جسد الحارس؛ حيث علق ماكيليلي بذهول قائلًا: " ما الذي تريده؟ هل تريد أن تأخذك الكرة وتدخل بك إلى المرمى؟"، مشيرًا إلى أن التمريرة كانت مذهلة ولم يكن بمقدور المدافعين فعل شيء حيالها. ولم تتوقف انتقادات لاعب الوسط السابق عند تلك اللقطة، بل امتدت لتشمل الأسلوب الجماعي لقائد الديوك؛ حيث أضاف ماكيليلي أن "مشكلة مبابي تكمن في رغبته بالاستحواذ على كل كرة بمفرده بدلًا من اللعب الجماعي والتعاون مع زملائه في الفريق"، وهي الانتقادات التي انتشرت سريعًا على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يرد عليها مبابي عمليًا في أرضية ملعب ميتلايف بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 66 ثم إحراز الهدف الثالث من تسديدة بعيدة ومباغتة، لينهي المباراة بطلًا فوق العادة، إذ أصبح الهداف التاريخي لبلاده متخطيا إنجاز أوليفيه جيرو وثالث الهدافين التاريخيين لكأس العالم خلف الألماني ميروسلاف كلوزه والظاهرة البرازيلي رونالدو.

Image

مدرب السنغال: منتخب فرنسا عاقبنا!

برر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1-3 في انطلاق منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص. وصرح ثياو: "لقد خرجنا بإيجابيات عديدة رغم الخسارة". وأضاف: "لكن في مثل هذه المباريات أي فرصة تضيع، من الممكن أن ترتد عليك بهدف، وعندما ترتكب الأخطاء الفردية أمام فرق قوية وكبيرة، ستعاقب". وتابع: "لاعبو فرنسا لا يحتاجون المزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، بينما كان بإمكاننا التقدم بهدفين في الشوط الأول، ولكننا افتقرنا إلى الفاعلية". وختم ثياو تصريحاته: "تتبقى لنا مباراتان، وعلينا مواصلة العمل بجدية للخروج بست نقاط". ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة قوية جديدة أمام النرويج يوم 23 يونيو، بعدها بثلاثة أيام يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة العراق.

Image

ميندي: لم نطبق خطتنا أمام فرنسا

اعترف إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، بأن فريقه لم يظهر بالمستوى المأمول خلال خسارته أمام منتخب فرنسا بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح حارس الأهلي السعودي أن منتخب بلاده لم ينجح في تطبيق الخطة الفنية بالشكل المطلوب، خاصة خلال الشوط الثاني الذي شهد استقبال ثلاثة أهداف، مشيرًا إلى أن الأداء افتقد للسرعة والفاعلية اللازمة لمجاراة المنافس. وأكد ميندي أن المنتخب السنغالي كان يدرك ضرورة رفع مستوى الأداء بعد الاستراحة والظهور بصورة أكثر حسمًا في الجانب الهجومي، لكنه لم يتمكن من استغلال الفرص المتاحة أو فرض أسلوبه على مجريات اللقاء. وأشار إلى أن مواجهة منتخب يمتلك عناصر هجومية عالية الجودة تتطلب تركيزًا كبيرًا، موضحًا أن منح مثل هذه المنتخبات مساحات للتحرك غالبًا ما يؤدي إلى معاقبة المنافس واستثمار الفرص بأفضل صورة. ورغم الخسارة، شدد ميندي على أنه لا يرى فارقًا كبيرًا بين المنتخبين من الناحية الجماعية، مؤكدًا أن السنغال تملك الإمكانات التي تؤهلها لتقديم مستويات أفضل مما ظهر في المباراة الافتتاحية. وختم حارس "أسود التيرانجا" تصريحاته بالتأكيد على أن مشوار البطولة لا يزال طويلًا، وأن المنتخب مطالب بالاستفادة من دروس المباراة والتركيز على المواجهة المقبلة أمام النرويج من أجل العودة إلى طريق النتائج الإيجابية.

Image

ديشامب: تحررنا من التوتر أمام السنغال

أقرّ ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، بأن لاعبيه دخلوا مواجهة السنغال ببعض الحذر والضغوط النفسية، قبل أن يتحرروا تدريجيًا ويحققوا فوزًا بنتيجة 3-1 في افتتاح مشوارهم ببطولة كأس العالم 2026. وعانى المنتخب الفرنسي في الشوط الأول من صعوبة في فرض إيقاعه، بينما سنحت للسنغال فرصة ثمينة للتقدم عبر إسماعيلا سار، إلا أن محاولته لم تجد طريقها إلى الشباك. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض المنتخب الفرنسي أفضليته، مستفيدًا من تألق كيليان مبابي الذي سجل هدفين، فيما أضاف البديل برادلي باركولا هدفًا ثالثًا منح فريقه بداية مثالية في سعيه لبلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي. وأوضح ديشامب أن فريقه تأثر ببعض التوتر في الدقائق الأولى أمام منافس قوي، لكنه تحسن بشكل ملحوظ بعد إعادة توزيع الأدوار الهجومية وتبديل مراكز بعض اللاعبين، ما منح المنتخب الفرنسي فاعلية أكبر في الثلث الأخير من الملعب، وأسهم في بروز باركولا بصورة لافتة. وأكد المدرب الفرنسي أن الانتصار الافتتاحي يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه لا يحسم شيئًا في مجموعة تضم أربعة منتخبات، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على التركيز قبل المواجهتين المقبلتين أمام العراق والنرويج. كما أثنى ديشامب على المستوى الذي قدمه باركولا، مؤكدًا أن المنافسة على المراكز الأساسية ما زالت مفتوحة، وأن عددًا من اللاعبين، من بينهم ريان شرقي، يملكون المقومات التي تؤهلهم لبدء المباريات أساسيًا. وفي ختام حديثه، وجّه ديشامب الشكر إلى الجماهير الفرنسية التي ساندت المنتخب، مشيدًا بالجهد الذي تبذله في السفر ومتابعة الفريق، ومؤكدًا أن متعة كرة القدم تزداد عندما تقترن الانتصارات بالأجواء الحماسية والدعم الجماهيري.

Image

فرنسا والسنغال.. قمة بذكريات 2002!

تشهد المجموعة التاسعة مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب الفرنسي بنظيره السنغالي، في مباراة تحمل أبعادًا تاريخية خاصة بسبب الذكريات التي تعود إلى مونديال 2002، عندما فاجأت السنغال العالم بفوزها الشهير على فرنسا حاملة اللقب آنذاك. ويدخل المنتخب الفرنسي البطولة وهو أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكأس، بعدما حافظ خلال السنوات الأخيرة على حضوره الدائم بين كبار المنتخبات العالمية. ويقود المدرب ديدييه ديشامب مجموعة مميزة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه. وتطمح فرنسا إلى تحقيق بداية قوية تعزز حظوظها في الوصول إلى الأدوار النهائية، ومواصلة حلمها بأن تصبح من المنتخبات القليلة التي بلغت نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية.  على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المباراة بطموحات لا تقل أهمية، مستندًا إلى خبرة نجمه وقائده ساديو ماني، إضافة إلى عناصر مميزة مثل إدوارد ميندي وكاليدو كوليبالي وإدريسا جاي. وتدرك السنغال أن مواجهة فرنسا تمثل فرصة مثالية لتوجيه رسالة قوية إلى بقية المنافسين، بينما يعلم الفرنسيون أن أي تهاون قد يعيد سيناريو الصدمة التي عاشوها قبل سنوات طويلة. لذلك تبدو المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مواجهات الجولة الأولى إثارة وندية، لما تمتلكه من قيمة فنية وتاريخية كبيرة.

Image

كانتي: لا نفكر في الانتقام من السنغال!

أشعلت مباراة فرنسا الأخيرة في كأس العالم ضد السنغال احتفالات صاخبة في شوارع داكار بعدما حقق أسود التيرانجا مفاجأة مدوية بالفوز على حامل اللقب 1-صفر في افتتاح مونديال 2002، ليقرر الرئيس السنغالي عبدالله واد اعتبار هذا اليوم عطلة وطنية. وقال نجولو كانتي لاعب وسط منتخب فرنسا في مؤتمر صحفي "لا نريد الفوز من أجل الانتقام بل هدفنا الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة". وكانت السنغال مستعمرة فرنسية قبل عام 1960. ويسعى منتخب فرنسا بطل كأس العالم مرتين في 1998 و2018 للوصول إلى نهائي المونديال للمرة الثالثة على التوالي، بينما خسر نهائي 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. يحتل المنتخب الفرنسي المركز الثالث عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما يحتل منتخب السنغال المركز السادس عشر. وقال كانتي "منافسنا الرئيسي هو أنفسنا، يجب ألا نبالغ في تقدير قوتنا". وستبدأ مباراة فرنسا والسنغال في الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي لشرق الولايات المتحدة، وسط توقعات بجو مشمس ودرجة حرارة 25 درجة مئوية. وختم النجم الفرنسي "كان يجب أن نتدرب في الحر الشديد تحت أشعة الشمس، لندرك مدى الإرهاق الذي يمكن أن نتعرض له".

Image

مدرب السنغال: كأس إفريقيا أصبحت من الماضي!

أكد مدرب منتخب السنغال لكرة القدم بابي تياو الإثنين أن مسألة كأس أمم إفريقيا 2025 أصبحت من الماضي، مشددا على رغبته في التركيز على المباراة الأولى في مونديال 2026 ضد فرنسا. وقال المدرب في مؤتمر صحفي: "لن أعود إلى كأس أمم إفريقيا، نحن أبطال إفريقيا، والكأس أصبحت من الماضي نحن الآن في كأس العالم، استعددنا جيدا ونبقى مركزين على المباراة". وفي 18 يناير، خلال نهائي فوضوي لكأس أمم إفريقيا في الرباط، فازت السنغال على المغرب 1-0 بعد التمديد لكن بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، مباشرة بعد هدف ألغي للسنغال، غادر عدد من اللاعبين السنغاليين أرض الملعب، كما حاول مشجعون اقتحام الملعب وألقوا مقذوفات. وفي منتصف مارس، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي للعبة (الكاف) سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، فلجأت السنغال بعدها إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس). وعند سؤاله عن ذكرى المباراة الافتتاحية لمونديال 2002، حين حققت السنغال فوزا غير مسبوق على فرنسا بطلة العالم آنذاك (1-0)، استحضر بابي تياو المدرب الفرنسي للسنغال وقتها برونو ميتسو الذي توفي عام 2013، وقال: "برونو كان بمثابة والدي ومرشدي تعلمنا منه الكثير، وسيكون هناك شيء من تأثيره في حديثي سأمزج بعضا من أفكاره لتحقيق الفوز". وأضاف "لن تكون مفاجأة إذا فزنا على فرنسا التي تضم لاعبين من طراز عالمي فرنسا هي المرشحة، لكن منتخب بلادنا تُوّج بطلا لإفريقيا وتأهل للمرة الثالثة تواليا إلى كأس العالم"، مشيرا إلى أنه يملك "جميع اللاعبين تحت تصرفه"، بمن فيهم المدافع خاليدو كوليبالي الذي يتعافى من إصابة في الظهر. وعن غياب المشجعين القادمين من السنغال بسبب رفض السلطات الأمريكية منحهم تأشيرات، قال تياو إنه يعوّل على الجالية السنغالية في الولايات المتحدة. وختم قائلا: "كنا نود أن يكون مشجعونا معنا، فهم يدعموننا في الأوقات الصعبة لن يكونوا هنا، لكن لدينا جالية كبيرة السنغاليون يحبون بلدهم ومنتخبهم، ونأمل أن نحظى بالدعم".

Image

ديشامب: نحتاج التركيز والهدوء أمام السنغال

اعتبر مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن انطلاقة فريقه في كأس العالم 2026 تتطلب تركيزًا عاليًا وهدوءًا ذهنيًا، خاصة في المباراة الافتتاحية أمام السنغال ضمن المجموعة التاسعة في إيست راذرفورد بنيوجيرسي. وأوضح ديشامب خلال مؤتمر صحفي أن مواجهة البداية مهمة من حيث المعنويات، لكنها لا تحسم مسار المجموعة، نظرًا لوجود مباراتين أخريين بعد ذلك أمام العراق والنرويج. وأشار إلى أن تحقيق الفوز في أول مباراة داخل مجموعة تضم أربعة منتخبات يظل الهدف المثالي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الضغوط المحيطة والأجواء قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين، ما يجعل التحكم في التوتر عاملًا أساسيًا. وتحدث المدرب الفرنسي عن قوة المنتخب السنغالي، مؤكدًا أنه من المنتخبات التي تملك مستوى عاليًا على الصعيدين الإفريقي والدولي، وأن فريقه يدرك تمامًا صعوبة المواجهة وما تتطلبه من جاهزية كاملة منذ البداية. وعند سؤاله عن حظوظ فرنسا في البطولة، مازح ديشامب أحد الصحفيين بالإشارة إلى أن الترشيحات قد تميل لإسبانيا، قبل أن يعود ليؤكد أن عدة منتخبات تمتلك فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، وأن طريق البطولة سيكون طويلًا ومعقدًا. وأضاف أن المنتخب الفرنسي يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، بينهم أسماء بارزة في الخط الأمامي، لكنه لفت إلى أن كثيرًا من العناصر ستخوض المونديال لأول مرة، ما يجعل عامل الخبرة متفاوتًا داخل الفريق. ورغم ذلك، شدد على أن فرنسا تملك طموحًا كبيرًا مثل عدة منتخبات أخرى، دون أن يضعها في موقع الأفضلية المطلقة. وتسعى فرنسا في هذه النسخة إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، إضافة إلى تجاوز خيبة نهائي 2022 الذي خسرته بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.