فرنسا والسنغال.. قمة بذكريات 2002!

تشهد المجموعة التاسعة مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب الفرنسي بنظيره السنغالي، في مباراة تحمل أبعادًا تاريخية خاصة بسبب الذكريات التي تعود إلى مونديال 2002، عندما فاجأت السنغال العالم بفوزها الشهير على فرنسا حاملة اللقب آنذاك. ويدخل المنتخب الفرنسي البطولة وهو أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكأس، بعدما حافظ خلال السنوات الأخيرة على حضوره الدائم بين كبار المنتخبات العالمية. ويقود المدرب ديدييه ديشامب مجموعة مميزة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه. وتطمح فرنسا إلى تحقيق بداية قوية تعزز حظوظها في الوصول إلى الأدوار النهائية، ومواصلة حلمها بأن تصبح من المنتخبات القليلة التي بلغت نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية.  على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المباراة بطموحات لا تقل أهمية، مستندًا إلى خبرة نجمه وقائده ساديو ماني، إضافة إلى عناصر مميزة مثل إدوارد ميندي وكاليدو كوليبالي وإدريسا جاي. وتدرك السنغال أن مواجهة فرنسا تمثل فرصة مثالية لتوجيه رسالة قوية إلى بقية المنافسين، بينما يعلم الفرنسيون أن أي تهاون قد يعيد سيناريو الصدمة التي عاشوها قبل سنوات طويلة. لذلك تبدو المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مواجهات الجولة الأولى إثارة وندية، لما تمتلكه من قيمة فنية وتاريخية كبيرة.


  أخبار ذات صلة