كانتي: لا نفكر في الانتقام من السنغال!
أشعلت مباراة فرنسا الأخيرة في كأس العالم ضد السنغال احتفالات صاخبة في شوارع داكار بعدما حقق أسود التيرانجا مفاجأة مدوية بالفوز على حامل اللقب 1-صفر في افتتاح مونديال 2002، ليقرر الرئيس السنغالي عبدالله واد اعتبار هذا اليوم عطلة وطنية. وقال نجولو كانتي لاعب وسط منتخب فرنسا في مؤتمر صحفي "لا نريد الفوز من أجل الانتقام بل هدفنا الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة". وكانت السنغال مستعمرة فرنسية قبل عام 1960. ويسعى منتخب فرنسا بطل كأس العالم مرتين في 1998 و2018 للوصول إلى نهائي المونديال للمرة الثالثة على التوالي، بينما خسر نهائي 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. يحتل المنتخب الفرنسي المركز الثالث عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما يحتل منتخب السنغال المركز السادس عشر. وقال كانتي "منافسنا الرئيسي هو أنفسنا، يجب ألا نبالغ في تقدير قوتنا". وستبدأ مباراة فرنسا والسنغال في الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي لشرق الولايات المتحدة، وسط توقعات بجو مشمس ودرجة حرارة 25 درجة مئوية. وختم النجم الفرنسي "كان يجب أن نتدرب في الحر الشديد تحت أشعة الشمس، لندرك مدى الإرهاق الذي يمكن أن نتعرض له".