Image

سجل الفائزين ببرونزية كأس العالم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة فرنسا وإنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخبان لإنهاء مشوارهما في البطولة باعتلاء منصة التتويج وحصد الميدالية البرونزية. وتُقام مباراة المركز الثالث في كأس العالم منذ نسخة 1934، باستثناء مونديال 1950 الذي لم يشهد إقامة هذه المواجهة، لتصبح واحدة من المباريات التقليدية التي تمنح أحد المنتخبين فرصة إنهاء البطولة بإنجاز معنوي مهم. ويتصدر المنتخب الألماني، باحتساب إنجازات ألمانيا الغربية وألمانيا الموحدة، قائمة أكثر المنتخبات تتويجًا بالميدالية البرونزية برصيد أربع مرات، يليه كل من فرنسا والبرازيل وبولندا وكرواتيا برصيد لقبين لكل منتخب. ويدخل منتخب فرنسا مواجهة إنجلترا باحثًا عن التتويج الثالث بالمركز الثالث في تاريخه، بعدما سبق له الفوز بالميدالية البرونزية في نسختي 1958 و1986. في المقابل، يطمح المنتخب الإنجليزي إلى تحقيق أول ميدالية برونزية في تاريخه، بعدما خسر مباراتي تحديد المركز الثالث في نسختي 1990 و2018.

Image

ديشامب يترك إرثًا لزيدان!

لن يغطي الخروج المرير لفرنسا أمام إسبانيا (0-2) في نصف نهائي مونديال 2026 على المسيرة المذهلة لديدييه ديشامب منذ 14 عاما على رأس منتخب "الزرق" الذي يخوض مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي. وسيودّع المدرب البالغ 57 عاما مشواره مع فرنسا بخيبة، لكنه سيبقى إلى الأبد مرتبطا بالتتويج الفرنسي الثاني بكأس العالم عام 2018، كما نجح في إعادة المنتخب إلى الواجهة بعد أن كان في الحضيض عقب كارثة مونديال 2010 والإضراب الشهير عن التدريب في نايسنا. ومنذ توليه المسؤولية عام 2012، أعاد بصبر بناء الصرح الفرنسي حجرا فوق حجر، مع تطور مستمر تمثّل في بلوغ ربع نهائي واعد في مونديال البرازيل 2014، ثم خسارة محبطة في نهائي كأس أوروبا 2016 على أرضه، قبل التتويج العالمي عام 2018 والوصول إلى نهائي جديد في 2022، على بُعد ركلتين ترجيحيتين من الاحتفاظ باللقب. ويضاف إلى هذه القائمة أيضا لقب مسابقة دوري الأمم الأوروبية عام 2021، وبلوغ نصف نهائي كأس أوروبا 2024 ثبات مذهل في قمة كرة القدم الدولية. ويعدّ الخروج في ثمن نهائي كأس أوروبا 2021 بركلات الترجيح أمام سويسرا، أبرز إخفاقات حقبة ديشامب. وكان ديشامب مرشحا للمنافسة على اللقب العالمي ولا شيء غيره، لكنه لن يضيف نجمة ثالثة إلى سجله، رغم أن هذا السجل يبقى الأجمل في تاريخ كرة القدم الفرنسية. ومع إغلاق صفحة ديشامب، تتجه الآن كل الأنظار نحو زين الدين زيدان فأيقونة الرياضة الفرنسية الذي تحول إلى مدرب ناجح مع ريال مدريد (ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018)، يفترض أن يتم تعيينه قريبا لخلافة ديشامب في المنصب الذي يحلم به منذ زمن طويل. مع المهمة الثقيلة المتمثلة في الحفاظ على الإرث الهائل الذي تركه ديشامب.

Image

ديشامب: مباراة إنجلترا ليست ودية

شدد المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، على أهمية مواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن اللقاء يحمل قيمة كبيرة ولا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد مباراة ودية، كما كشف عن كواليس استبدال أدريان رابيو أمام إسبانيا، وطمأن الجماهير بشأن إصابة ويليام ساليبا. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة إنجلترا، أكد ديشامب أن المنتخب الفرنسي يتعامل مع المباراة بمنتهى الجدية، وقال: "هذه ليست مباراة ودية، بل مواجهة تمنح صاحبها المركز الثالث، ومن واجبنا أن نبذل كل ما لدينا لتحقيق هذا الهدف". وأضاف: "صحيح أننا، مثل المنتخب الإنجليزي، كنا نفضل خوض النهائي، لكن بما أن هذه المباراة موجودة، فعلينا أن نقدم أفضل ما لدينا من أجل إنهاء البطولة بصورة إيجابية". وتطرق المدرب الفرنسي إلى قرار استبدال لاعب الوسط أدريان رابيو خلال مواجهة إسبانيا، موضحًا أن البطاقة الصفراء التي حصل عليها أثرت على أسلوب لعبه. وقال: "خلال فترة التوقف لشرب المياه، جاء إليّ رابيو وأخبرني بأنه لم يعد قادرًا على اللعب بطريقته المعتادة بسبب خوفه من الحصول على بطاقة صفراء ثانية". وأضاف: "نصحته بالتحلي بالهدوء وتجنب أي تدخل متهور قد يعرضه للطرد. أعرف هذا الشعور جيدًا، فقد مررت به عندما كنت لاعبًا، وأدرك مدى صعوبة اللعب في وسط الملعب وأنت مهدد بالإقصاء". وأشار ديشامب إلى أنه كان بإمكانه اتخاذ قرارات مختلفة خلال المباراة، لكنه لا يرى فائدة في العودة إلى تلك اللحظات بعد انتهاء اللقاء. كما تحدث مدرب "الديوك" عن الحالة البدنية للمدافع ويليام ساليبا، مؤكدًا أن إصابته لم تشهد أي مضاعفات. وأوضح: "ساليبا يعاني من هذه الإصابة منذ شهر مارس، وكان يتحامل على نفسه ويواصل اللعب رغم الآلام، لكن في الفترة الأخيرة أصبحت الأوجاع لا تُحتمل، وهو ما اضطره للتوقف". واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الطبي يواصل متابعة حالة ساليبا بشكل مستمر، تمهيدًا لتحديد موعد عودته إلى الملاعب.

Image

كوناتي يدافع عن مبابي بعد السقوط أمام إسبانيا

تحدث المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي عن أسباب خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة إنجلترا على المركز الثالث، كما دافع عن زميله كيليان مبابي، مؤكدًا أن حلم التتويج بالمونديال كان أهم بالنسبة له من أي إنجاز فردي.  اعترف كوناتي بتفوق المنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن فرنسا تعرضت للهزيمة أمام "لاروخا" للمرة الثالثة على التوالي، وقال: "الخسارة ثلاث مرات متتالية أمام إسبانيا أمر مؤلم للغاية". وأضاف: "في مواجهة عام 2024 كانت إسبانيا أفضل منا، لكن كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أما في نهائي دوري الأمم الأوروبية فقد واجهنا أفضل نسخة من المنتخب الإسباني، حيث كان لامين يامال ونيكو ويليامز في قمة مستواهما". وتابع: "في المباراة الأخيرة لم يكن لامين يامال في أفضل حالاته، ومع ذلك كانت إسبانيا الأفضل على أرض الملعب واستحقت الفوز". كما حرص مدافع فرنسا على الدفاع عن كيليان مبابي، مؤكدًا أن قائد المنتخب لم يكن منشغلًا بتحقيق الأرقام القياسية أو الفوز بجائزة الهداف، بقدر تركيزه على قيادة "الديوك" للتتويج باللقب. وقال: "مبابي كان سيقبل بعدم تسجيل أي هدف طوال البطولة إذا كان ذلك سيمنح فرنسا كأس العالم". وأضاف: "بالتأكيد سيكون أمرًا رائعًا أن يصبح هداف البطولة أو الهداف التاريخي لكأس العالم، لكن بالنسبة له، الفوز باللقب كان أهم من أي إنجاز فردي". واختتم كوناتي تصريحاته بروح مرحة، عندما سُئل عن حضوره المؤتمر الصحفي، قائلًا: "لو كان الأمر يعود إليّ، لما حضرت المؤتمر الصحفي". وأضاف مبتسمًا: "لكن هذا جزء من واجباتنا، ولم يكن لدي خيار سوى الحضور".

Image

ساليبا يفاجئ الجميع.. لعب المونديال بكسر في الظهر!

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن معاناة ويليام ساليبا، مدافع المنتخب الفرنسي ونادي أرسنال، من إصابة قوية خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما تبين أنه خاض منافسات البطولة رغم تعرضه لكسر في منطقة الظهر. وكان ساليبا قد أثار القلق خلال مواجهة فرنسا أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي، بعدما اضطر للجلوس على أرضية الملعب خلال الشوط الأول بسبب شعوره بآلام في منطقة الظهر، قبل أن تتضح لاحقًا تفاصيل حالته الصحية. وذكرت إذاعة "آر إم سي" الفرنسية أن المدافع الفرنسي تعرض للإصابة قبل نحو شهرين خلال إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه فضل مواصلة اللعب والمشاركة مع منتخب بلاده في البطولة العالمية. وبحسب التقارير، خاض ساليبا مباريات كأس العالم تحت تأثير المسكنات، إلى جانب خضوعه لعلاج يومي وبرنامج تأهيلي خاص تحت متابعة الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي، كما اضطر للابتعاد عن بعض التدريبات بسبب ظروفه البدنية. وأشادت التقارير بما قدمه اللاعب خلال البطولة رغم الإصابة، معتبرة أن ظهوره في المباريات بهذا الوضع يعكس حجم التضحية التي قدمها من أجل منتخب بلاده، إلا أن استمرار الضغط على جسده أدى إلى تفاقم المعاناة. وخضع مدافع أرسنال لفحوصات طبية بعد انتهاء مشوار فرنسا في كأس العالم، لكن لم يتم تحديد موعد عودته إلى الملاعب حتى الآن، كما لا يزال القرار بشأن حاجته إلى تدخل جراحي غير محسوم. ومن المتوقع أن يحتاج ساليبا إلى فترة راحة وعلاج طويلة قبل تحديد الخطوة المقبلة، في ظل حرص الجهاز الطبي على وضع خطة مناسبة تضمن تعافيه الكامل قبل العودة للمنافسات.

Image

بعد صدمة المونديال.. مبابي تحت الضغط في الريال

يعيش كيليان مبابي مرحلة حاسمة في مسيرته مع ريال مدريد الإسباني، بعدما تلقى ضربة جديدة بخروج منتخب فرنسا من كأس العالم 2026 على يد إسبانيا، ليغلق عامًا صعبًا لم ينجح خلاله النجم الفرنسي في تحقيق أي لقب كبير، ويبدأ رحلة البحث عن نسخة أكثر قوة وتأثيرًا داخل قلعة سانتياجو برنابيو.

Image

عريضة فرنسية لإعادة نصف نهائي المونديال

أطلق عدد من مشجعي المنتخب الفرنسي عريضة إلكترونية للمطالبة بإعادة مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، احتجاجًا على قرارات تحكيمية اعتبروها مؤثرة في نتيجة اللقاء. وجاءت هذه الحملة عقب خسارة فرنسا أمام إسبانيا بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أنهت مشوار "الديوك" في البطولة وحرمتهم من بلوغ المباراة النهائية. وركزت العريضة على اللقطة التي سبقت احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها ميكيل أويارزابال الهدف الأول، إذ يرى المشجعون أن لامين يامال لمس الكرة بيده خلال بداية الهجمة، قبل أن يرتكب لوكاس ديني المخالفة داخل منطقة الجزاء. وأكد أصحاب العريضة أن هذه اللقطة كان لها تأثير مباشر على سير المباراة، معتبرين أن القرار التحكيمي افتقر إلى العدالة، وطالبوا بمراجعة ما حدث حفاظًا على نزاهة المنافسة. وحظيت العريضة بتفاعل كبير، بعدما تجاوز عدد الموقعين عليها 45 ألف شخص خلال فترة وجيزة، بالتزامن مع الانتقادات التي وجهها المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون بسبب إدارته للمباراة. ورغم الانتشار الواسع للعريضة، تؤكد التقارير أن إعادة المباراة غير واردة وفقًا للوائح المعمول بها، ولن يكون لهذه المطالب أي تأثير على نتائج البطولة أو جدول منافساتها.

Image

ديمبيلي يثير غضب نجوم فرنسا

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تفاصيل مثيرة شهدتها غرفة ملابس منتخب فرنسا خلال الاستراحة بين شوطي مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بإقصاء "الديوك" من البطولة. وبحسب ما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد أثار عثمان ديمبيلي حالة من الجدل بعدما وجه انتقادات مباشرة لزملائه خلال فترة ما بين الشوطين، في محاولة لتحفيز الفريق بعد التأخر بهدف دون رد، إلا أن حديثه لم يلقَ ترحيبًا من عدد من اللاعبين، بل تسبب في أجواء من التوتر داخل غرفة الملابس. وأوضحت الصحيفة أن جناح باريس سان جيرمان، والمتوج بجائزة الكرة الذهبية، تحدث بصراحة عن الأداء الدفاعي للفريق، معتبرًا أن الضغط على لاعبي إسبانيا كان يفتقر إلى التنظيم والتنسيق، ما منح المنافس حرية كبيرة في بناء الهجمات وفرض سيطرته على مجريات اللقاء. وكان منتخب فرنسا قد أنهى الشوط الأول متأخرًا بهدف سجله ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، احتُسبت بعد تدخل من لوكاس ديني على لامين يامال. ولم تمر تصريحات ديمبيلي مرور الكرام، إذ أبدى عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي استياءهم من الطريقة التي تحدث بها، معتبرين أنه لم يكن في أفضل حالاته خلال الشوط الأول، وبالتالي لا يملك أفضلية توجيه اللوم لزملائه. ورأى بعض اللاعبين أن ديمبيلي عانى بدوره أمام التنظيم الدفاعي الذي فرضه المنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، وكان من الأولى أن يركز على تحسين مستواه داخل الملعب بدلًا من انتقاد الأداء الجماعي، لتزداد بذلك حدة التوتر داخل معسكر المنتخب عقب الخروج من المونديال.

Image

ملك إسبانيا يحضر نهائي المونديال لدعم "لا روخا"

يستعد ملك إسبانيا فيليب السادس لحضور المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقررة الأحد في إيست راذرفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، لمؤازرة منتخب بلاده أمام حامل اللقب منتخب الأرجنتين في المواجهة الحاسمة على اللقب العالمي. وأكد القصر الملكي الإسباني أن فيليب السادس سيحضر اللقاء برفقة زوجته الملكة ليتيسيا وابنتيهما الأميرتين ليونور وصوفيا، في حضور يعكس أهمية الحدث بالنسبة للجماهير الإسبانية والكرة في البلاد. وكان المنتخب الإسباني قد تأهل إلى النهائي بعد فوزه على فرنسا بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي، ليبلغ المباراة الختامية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما توج بلقبه العالمي الأول عام 2010 في جنوب أفريقيا. وسبق لملك إسبانيا حضور إحدى مباريات منتخب بلاده في البطولة، عندما تابع مواجهة دور المجموعات أمام أوروجواي، والتي انتهت بانتصار إسبانيا بهدف دون رد. وتأمل إسبانيا في إضافة النجمة العالمية الثانية إلى قميصها، بعدما نجحت في استعادة مكانتها القارية عقب تتويجها بلقب كأس أوروبا 2024، لتدخل النهائي بطموحات الجمع بين الهيمنة الأوروبية والإنجاز العالمي.