اتهمها بتشويه صورته.. مدرب فرنسا يهاجم Netflix!

اتهم المدرب السابق للمنتخب الفرنسي ريمون دومينيك منصة Netflix بـ”تشويه صورته” و”الانحياز ضده”، على خلفية وثائقي جديد تناول أحداث أزمة المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم 2010، واصفًا ما ورد فيه بأنه “مؤلم ومجحف” ولا يعكس الحقيقة الكاملة لما جرى داخل معسكر الفريق في تلك الفترة. وقال دومينيك، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الوثائقي الذي تناول واحدة من أكثر الفترات توترًا في تاريخ المنتخب الفرنسي، جاء -حسب تعبيره- كإدانة شخصية مباشرة له، بدلًا من أن يكون عملًا تحليليًا هادئًا يسعى لتفسير ما حدث داخل المنتخب خلال مشاركته في البطولة العالمية التي أقيمت في مدينة نايزنا بجنوب إفريقيا. وأضاف المدرب الفرنسي أن القائمين على العمل لم يمنحوه فرصة الاطلاع الكامل على محتواه قبل بثه، معتبرًا أن ذلك يمثل إخلالًا بالموضوعية، ومؤكدًا أنه يشعر بما وصفه بـ”الخيانة” بعد عرض نسخة لا تعكس روايته للأحداث ولا مواقفه الحقيقية خلال تلك الأزمة. ويعيد الوثائقي، الذي يحمل عنوان “الحافلة: تمرد كروي فرنسي”، تسليط الضوء على واحدة من أكثر الفترات جدلًا في تاريخ كرة القدم الفرنسية، حين دخل المنتخب في أزمة داخلية حادة انتهت بإضراب اللاعبين عقب استبعاد المهاجم نيكولا أنيلكا، وما تبع ذلك من انقسامات وصدامات علنية داخل المعسكر. ويركز العمل على شهادات عدد من اللاعبين البارزين آنذاك، من بينهم القائد باتريس إيفرا وويليام جالاس وباكاري سانيا، حيث يعرض تفاصيل دقيقة عن التوترات التي سبقت وتلت خروج المنتخب من الدور الأول، في واحدة من أسوأ مشاركاته في كأس العالم. كما يستند الوثائقي إلى مذكرات كتبها دومينيك خلال تلك الفترة، والتي تضمنت انعكاسات شخصية حادة على مجريات الأحداث، في وقت أكدت فيه جهة الإنتاج أن تلك المواد تم استخدامها ضمن سياق درامي وتوثيقي يهدف إلى تقديم وجهات نظر متعددة حول الأزمة. في المقابل، ردت منصة Netflix بأن العمل ليس “محاكمة” لأحد، بل محاولة لعرض روايات مختلفة حول حدث رياضي تاريخي، مع التأكيد على احترام جميع الأطراف المشاركة في الشهادات المعروضة.


  أخبار ذات صلة