أخطاء متكررة تهدد مستقبل أسينسيو مع الريال
يعيش المدافع الشاب راؤول أسينسيو فترة صعبة مع فريق ريال مدريد الإسباني، بعد تراجع مستواه في الأشهر الأخيرة، ما أثر سلبًا على مكانته داخل الفريق.
يامال يكشف عن أمنيته في عيد ميلاده الـ18
كشف النجم الإسباني الشاب لامين يامال، جناح فريق برشلونة، عن أمنيته بعد وصوله لعامه الثامن عشر، حيث يحتفل الأحد بعيد ميلاده نظرًا لأنه من مواليد 13 يوليو عام 2007. وقال يامال عن أمنياته بعد وصولي لسن الـ18: "الحصول على نفس الأمور التي حصلت عليها في سن الـ16 والـ17. إضافة إلى الكؤوس التي لم أفز بها بعد، دوري أبطال أوروبا وكأس العالم". وأضاف النجم الصاعد: "عقليتي تُطالبني بالمضي قدمًا والفوز. لكنني لا أفكر في ذلك كثيرًا، لدي سنوات طويلة للعب كرة القدم، وأريد الفوز الآن وتقديم كل ما لدي". ووجه اللاعب الإسباني الشاب رسالة لجماهير برشلونة قائلًا: "أقول لجماهير البارسا.. سنكون هنا، وسنقاتل، وبدون شك سنجلب لقب دوري أبطال أوروبا إلى المنزل". وحقق لامين يامال العديد من الإنجازات مع برشلونة قبل بلوغ سن 18 عامًا أهمها ثلاثية الدوري والكأس والسوبر المحلي في العام الجاري 2025. كما ساهم في قيادة منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا.
فليك يعود إلى برشلونة مبكرًا لاتخاذ قرار حاسم
عاد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، إلى المدينة الكاتالونية يوم الخميس، بعد أن قرر تقليص عطلته الصيفية، استعدادًا لبدء التحضيرات للموسم الجديد 2024–2025. ومن المنتظر أن يتواجد فليك في المدينة الرياضية للنادي يوم الجمعة، لمباشرة مهامه قبل تجمع اللاعبين المقرر يوم الأحد، والذي يشمل الفحوصات الطبية والتحاليل الدورية قبل انطلاق فترة الإعداد. وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، فإن فليك سيعقد اجتماعات مهمة مع المدير الرياضي ديكو لمراجعة ملف الانتقالات، ومناقشة أوضاع الراحلين والوافدين الجدد. إلا أن أولى قراراته العاجلة ستتمحور حول مركز حراسة المرمى، وذلك بعد التعاقد مع خوان جارسيا وتجديد عقد البولندي فويتشيك تشيزني، ليصبح لدى الفريق أربعة حراس هم: مارك أندريه تير شتيجن، إيناكي بينيا، خوان جارسيا وتشيزني. ويُتوقع أن يوضح فليك لرؤية الجهاز الفني بخصوص الحراسة في الموسم المقبل، والتي تتضمن الاعتماد على خوان جارسيا كخيار أول، مع تشيزني كبديل، ما قد يضع مستقبل تير شتيجن محل تساؤلات. ورغم هذه المستجدات، فإن تير شتيجن، الذي يمتد عقده مع برشلونة حتى يونيو 2028، لا يُبدي أي نية للمغادرة، حيث أكد هو ومحيطه مرارًا عزمه على القتال لاستعادة مكانه الأساسي في التشكيلة. قرار فليك المنتظر بهذا الشأن قد يُحدث تحولًا مهمًا داخل الفريق، في وقت يتحضر فيه النادي لخوض موسم جديد يتطلع خلاله إلى استعادة هيبته محليًا وأوروبيًا.
الليجا تهيمن على تشكيلة أغلى اللاعبين في العالم
سيطر نجوم الدوري الإسباني لكرة القدم، على التشكيلة الأغلى في العالم من حيث القيمة السوقية، بوجود سبعة لاعبين من أصل 11 لاعبًا، والتي بلغ مجموع قيمتها الإجمالية ما يقارب 1.355 مليار يورو، بحسب أحدث تقارير سوق الانتقالات.
قرار رسمي من برشلونة بشأن مستقبل تشيزني
أعلن نادي برشلونة الإسباني، مساء الإثنين، عن تمديد عقد الحارس البولندي فويتشيك تشيزني حتى 30 يونيو 2027، ليستمر بذلك ضمن صفوف الفريق الكاتالوني لموسمين إضافيين، بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال الموسم المنصرم.
أزمة تواجه الريال قبل الموسم الجديد
أثار تأهل فريق ريال مدريد الإسباني، إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025 جدلًا واسعًا بشأن موعد انطلاق موسمه المحلي، بعد أن حددت رابطة الليجا مباراة الفريق الافتتاحية أمام أوساسونا يوم الثلاثاء 19 أغسطس على ملعب سانتياجو برنابيو. ويأتي هذا القرار بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، في تناقض مباشر مع موقف نقابة لاعبي كرة القدم الإسبانية، التي اشترطت سابقًا تأجيل انطلاقة الفريق الإسباني المتأهل إلى المرحلة النهائية من البطولة العالمية إلى الجولة الثانية من الدوري. هذا الشرط تم الاتفاق عليه ضمن مفاوضات التقويم بين النقابة ورابطة الليجا، وكان سيُطبق على ريال مدريد أو أتلتيكو مدريد في حال تأهلهما. وتُصر النقابة على ضرورة حصول لاعبي الفريق الملكي على فترتين أساسيتين بعد انتهاء مشاركتهم: 21 يومًا من الراحة الإلزامية كما ينص الاتفاق الجماعي، وثلاثة أسابيع على الأقل للتحضير البدني، خاصة في ظل الموسم المكثف الذي سيخوضه الفريق في أربع بطولات. وبعد تأهله رسميًا إلى نصف النهائي، لن يعود لاعبو ريال مدريد إلى التدريبات قبل 30 يوليو، مما يترك لهم فقط 20 يومًا للاستعداد قبل مباراة أوساسونا، وهو ما تعتبره النقابة غير كافٍ. وإذا تأهل الفريق إلى النهائي المقرر في 13 يوليو، فلن يبدأ استعداداته قبل 4 أغسطس، مما يعني 14 يومًا فقط من التحضير. في المقابل، لم يتضح بعد ما إذا كانت رابطة الليجا ستعدل موعد الجولة الأولى، رغم تأكيد رئيسها خافيير تيباس سابقًا رفضه لتأجيل الموسم، مشيرًا إلى الأضرار التي قد تلحق بشركاء البث التلفزيوني، لا سيما أن موعد كأس العالم للأندية تم تحديده من قبل فيفا دون تنسيق مع الدوريات المحلية.
ليفاندوفسكي يتفوّق على أساطير التهديف المخضرمين
يواصل البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، كسر القواعد الكروية المرتبطة بعامل السن، حيث قدّم موسمًا استثنائيًا مع البارسا رغم بلوغه 36 عامًا و9 أشهر، مسجّلًا 27 هدفًا في الدوري الإسباني، وهو رقم يتجاوز ما سجله كبار الهدافين المخضرمين في البطولات الأوروبية الكبرى على مرّ التاريخ. بهذه الحصيلة، تفوّق ليفاندوفسكي على أهداف فابيو كوالياريلا الذي أحرز 26 هدفًا مع سامبدوريا بعمر 36 عامًا و3 أشهر في الدوري الإيطالي عام 2019، ولوكّا توني الذي سجل 22 هدفًا بعمر 38 عامًا في 2015، إضافة إلى الأسطورة بوشكاش الذي أحرز 20 هدفًا لريال مدريد عام 1964 وهو في سن السابعة والثلاثين. ليفاندوفسكي، الذي انضم إلى برشلونة قادمًا من بايرن ميونيخ في 2022، خاض ثلاثة مواسم مع النادي الكاتالوني أحرز خلالها 101 هدف رسمي، بينها 42 هدفًا في الموسم الماضي وحده. ورغم احتلاله المركز الثاني في قائمة هدافي الليجا خلف كيليان مبابي (31 هدفًا)، فإن ليفاندوفسكي لم يسجّل سوى 4 أهداف أقل، وهو فارق يعادل عدد ركلات الجزاء التي سجلها مبابي. وفي مقارنته مع نجوم الجيل الحالي ممن تجاوزوا الثلاثين، يتفوّق ليفاندوفسكي أيضًا، إذ تفوّق على هاري كين (41 هدفًا مع بايرن ميونيخ)، محمد صلاح (34 هدفًا مع ليفربول)، أنتي بوديمير (24 هدفًا مع أوساسونا)، إدين دجيكو (21 هدفًا مع فناربخشة)، وبيير إيميريك أوباميانج (21 هدفًا مع القادسية). كما سجل أكثر من باتريك مورتنسن، كريس وود، تشيرو إيموبيلي، لوك دي يونج، راؤول خيمينيز، روميلو لوكاكو، بيدرو رودريجيز، كريستيان ستواني، جيمي فاردي، وياجو أسباس. ومع اقتراب انطلاق موسمه الرابع مع برشلونة، وبعد أن أثبت فعاليته منذ انضمامه مقابل 45 مليون يورو بالإضافة إلى 5 ملايين كمتغيرات، يبدو أن ليفاندوفسكي مستعد لتحدٍ جديد، رغم اقترابه من سن 37 عامًا. ورغم ما يُثار بشأن عمره، فإن النجم البولندي كسر هذا الحاجز أكثر من مرة، ويبدو واثقًا في قدرته على مواصلة التألق مجددًا.
صراع ثلاثي على ضم نجم برشلونة
أصبح لاعب الوسط الإسباني الشاب مارك كاسادو محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن مستقبله مع نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب صحيفة "Nacional Cat" الإسبانية، فقد بدأت أندية ليفربول وتشيلسي وباير ليفركوزن تحركاتها الرسمية من أجل التعاقد مع اللاعب، مستغلة حالة التردد داخل النادي الكاتالوني بشأن استمراره في مشروع المدرب الألماني هانزي فليك. ورغم تقدير كاسادو لمسيرته في "كامب نو"، إلا أنه بدأ يُفكر بجدية في خوض تجربة جديدة تضمن له مزيدًا من دقائق اللعب واستقرارًا فنيًا، خاصة في ظل رغبته في دخول قائمة منتخب إسبانيا المشاركة في كأس العالم 2026. وكان كاسادو قد صعد بسرعة إلى صفوف الفريق الأول قادمًا من الرديف، ونجح في لفت الأنظار بأدائه المميز، قبل أن يتعرض لإصابة في الركبة أثّرت على مشاركته، تزامنًا مع تزايد المنافسة في خط الوسط مع وجود أسماء بارزة مثل فرينكي دي يونج، وجافي، ومارك برنال، وإريك جارسيا. وكشف التقرير أن الأندية المهتمة قدّمت عروضًا بلغت قيمتها نحو 40 مليون يورو، في حين لم يُغلق رئيس برشلونة، خوان لابورتا، الباب أمام فكرة البيع، لكنه أكد أن القرار سيُتخذ بعد دراسة شاملة لمستقبل اللاعب ودوره في خطط فليك. وبينما لم يُحسم بعد مصير كاسادو، فإن اسمه لا يزال يتردد بقوة في سوق الانتقالات الأوروبية، وسط توقعات بأن يحسم قراره خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
اجتماع حاسم بين لابورتا وتشيفرين بشأن عقوبة يويفا
شهدت مدينة سويسرية يوم الأربعاء لقاءً مهمًا بين رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، وألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في إطار المجهودات نحو حل الخلاف القائم بشأن العقوبة المالية التي وقعها اليويفا على النادي الكاتالوني. وكانت اليويفا قد قررت في وقت سابق فرض غرامة مالية قدرها 60 مليون يورو على برشلونة، بسبب ما اعتبرته تكرارًا لمخالفات تتعلق ببيع الأصول بطريقة مؤقتة لتسجيل أرباح. إلا أن إدارة البارسا نجحت، عبر سلسلة من اللقاءات والمفاوضات، في تقليص العقوبة إلى 15 مليون يورو، شريطة التزام النادي بقواعد اللعب المالي النظيف المعتمدة من قبل كل من اليويفا ورابطة الدوري الإسباني (الليجا). وبحسب ما أورده "راديو كاتالونيا"، فقد تم عقد اللقاء في أجواء إيجابية، وأبدى الجانبان استعدادًا للتفاهم. وتركزت المناقشات على تحديد تفاصيل العقوبة وشروط الالتزام الصارم بقواعد اللعب المالي النظيف. وبحسب التقرير فإنه تعود جذور الأزمة إلى صيف عام 2022، عندما أقدم نادي برشلونة على تنفيذ سلسلة من العمليات المالية أُطلق عليها اسم "الرافعات الاقتصادية"، حيث باع جزءًا من حقوق البث التلفزيوني الخاصة بمباريات الفريق الأول. فقد باع النادي 10% من هذه الحقوق لشركة "سيكث ستريت" لمدة 25 عامًا مقابل 207.5 مليون يورو، ثم باع 15% إضافية لنفس الشركة مقابل 315 مليون يورو. ورغم أن رابطة الدوري الإسباني وافقت على هذه الصفقات واعتبرتها قانونية، فإن اليويفا اعترضت، معتبرة أن تلك الإيرادات لا تصنّف ضمن "الدخل التشغيلي"، بل تندرج تحت "أرباح ناتجة عن فقدان أصول غير ملموسة". وقد أدى ذلك إلى فرض عقوبة على النادي في عام 2024، بلغت نصف مليون يورو، تم دفعها رغم تقديم استئناف أمام المحكمة الإدارية الرياضية. ومع استمرار برشلونة في اتباع استراتيجية مالية مشابهة، تقدّمت اليويفا مجددًا باقتراح لفرض غرامة جديدة، وهو ما استدعى تدخلًا مباشرًا من الرئيس لابورتا، الذي التقى تشيفرين عدة مرات خلال مناسبات رياضية كبرى، مثل نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات ونهائي دوري الأمم الأوروبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |