كلينسمان يشيد بمصر: قوى جديدة في المونديال
قدم أسطورة كرة القدم الألمانية يورجن كلينسمان، عضو المجموعة الفنية للدراسات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، رؤية تحليلية شاملة لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا حملت العديد من المفاجآت وأظهرت تطور مستوى منتخبات جديدة على الساحة العالمية. ويشارك كلينسمان للمرة الثانية على التوالي في كأس العالم ضمن فريق خبراء "FIFA" الذي يختص بتحليل مباريات البطولة وتقديم دراسات فنية تهدف إلى تطوير فهم كرة القدم عالميًا. وقال المدرب السابق للمنتخب الألماني، في مقابلة نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، إن توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا أسهم في ظهور العديد من القصص المثيرة والمفاجآت، مشيرًا إلى أن عددًا من المنتخبات الصغيرة قدمت مستويات لافتة أمام كبار اللعبة. وأضاف كلينسمان: "شهدت البطولة العديد من المفاجآت الرائعة، فالعديد من الفرق قدمت أداءً مميزًا، والرأس الأخضر كادت تفوز على الأرجنتين، كما ظهرت منتخبات أخرى اقتربت من تحقيق انتصارات أمام فرق عريقة، وهو ما يؤكد أن كرة القدم أصبحت أكثر تنافسية". وأشاد أسطورة الكرة الألمانية بالأجواء الجماهيرية في البطولة، مؤكدًا أن مونديال 2026 حقق نجاحًا كبيرًا داخل الملاعب وخارجها، خاصة مع امتلاء المدرجات والحضور الجماهيري الكبير، إلى جانب وصول المنتخبات الثلاثة المستضيفة إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما اعتبره إنجازًا مهمًا في بطولة بهذا الحجم. وأشار كلينسمان إلى أن تألق المنتخبات التي شاركت لأول مرة في كأس العالم يعكس قوة التصفيات وتطور مستوى اللعبة في مختلف القارات، موضحًا أن المنتخبات الأفريقية التي وصلت إلى البطولة أثبتت قدرتها على المنافسة وكتابة قصص مميزة في المونديال. وعن المفاجآت المحتملة في الأدوار النهائية، قال كلينسمان إن مباريات دور الثمانية دائمًا ما تحمل توقعات كبيرة، لكنها تظل مفتوحة أمام حدوث نتائج غير متوقعة تضيف مزيدًا من الإثارة إلى كأس العالم. وتحدث كلينسمان عن وصول منتخب مصر إلى مراحل متقدمة في البطولة، رغم أنه لم يسبق له تحقيق أي فوز في كأس العالم قبل هذه النسخة، مؤكدًا أن "الفراعنة" ومنتخب النرويج يمتلكان المقومات التي قد تجعلهما ضمن أفضل 10 منتخبات في العالم خلال السنوات المقبلة. وقال: "لطالما حظيت مصر باحترام كبير في كرة القدم العالمية، فهي لم تثبت ذلك بعد في كأس العالم بالطريقة التي فعلها المغرب في مونديال قطر 2022، لكنها دائمًا من القوى الكبرى في كأس أمم أفريقيا، وتمتلك لاعبين مميزين ومحترفين في الدوريات الأوروبية". أما عن المنتخب النرويجي، فشبهه كلينسمان بمنتخب كرواتيا في تسعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الفريق لا يعتمد فقط على نجميه إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد، بل يمتلك مجموعة متكاملة من اللاعبين الموهوبين والعقلية الطموحة التي تؤهله لتحقيق مستقبل كبير. وأضاف أن النرويج تتميز بثقافة رياضية قوية، وهو ما يظهر في مختلف الألعاب، مشيرًا إلى أن المنتخب لديه القدرة على أن يصبح قوة عالمية خلال السنوات المقبلة. وتطرق كلينسمان إلى ظاهرة استمرار عدد كبير من اللاعبين المخضرمين في المشاركة بكأس العالم رغم تقدمهم في العمر، مشيدًا بنجوم مثل لوكا مودريتش، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، ومانويل نوير. وقال إن استمرار هؤلاء اللاعبين حتى أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات يمثل أمرًا ملهمًا للأجيال الجديدة، مؤكدًا أن التطور في أساليب التدريب والعناية البدنية ساعد اللاعبين على تمديد مسيرتهم الاحترافية. وأوضح أن هذه الظاهرة لا تقتصر على كرة القدم فقط، بل تشمل مختلف الرياضات، مشددًا على أن الحفاظ على اللياقة والتركيز والانضباط يمكن أن يسمح للاعبين بالبقاء في أعلى المستويات لأكثر من 20 عامًا. كما أشاد كلينسمان بالجيل الشاب الصاعد، وعلى رأسه لامين يامال وجود بيلينجهام، مؤكدًا أن وجود نجوم كبار مثل ميسي ورونالدو أمام اللاعبين الشباب يمثل مصدر إلهام لهم، ويمنحهم نموذجًا لما يمكن تحقيقه من خلال العمل المستمر والاحترافية. واختتم كلينسمان حديثه بالتأكيد على أن مونديال 2026 يمثل مرحلة جديدة في تطور كرة القدم العالمية، بعدما أظهر اتساع دائرة المنافسة وظهور منتخبات قادرة على تحدي القوى التقليدية.
6 ملايين مشجع يحطمون رقم مونديال 94
سجلت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 رقمًا قياسيًا جديدًا من حيث إجمالي الحضور الجماهيري، بعدما تجاوزت الأرقام السابقة المسجلة في تاريخ البطولة، إلا أن متوسط عدد الجماهير في المباراة الواحدة سيظل أقل من الرقم القياسي الذي تحقق في نسخة 1994 بالولايات المتحدة. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن متوسط الحضور الجماهيري في مباريات مونديال 2026 بلغ 65204 متفرجين لكل مباراة، وذلك قبل انطلاق منافسات الدور ربع النهائي، الذي يشهد استمرار المنافسة بين أفضل المنتخبات في البطولة. ورغم الإقبال الجماهيري الكبير، فإنه حتى في حال امتلاء جميع الملاعب في المباريات الثماني المتبقية، لن يتمكن متوسط الحضور في النسخة الحالية من تحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال 1994، عندما بلغ المعدل 68991 متفرجًا في المباراة الواحدة. وشهدت نسخة 1994 مشاركة 24 منتخبًا فقط، حيث أقيمت 52 مباراة، مقارنة بـ104 مباريات في مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ما يجعل إجمالي عدد المباريات في النسخة الحالية ضعف عدد مباريات البطولة التي أقيمت قبل 32 عامًا. وبعد نهاية 96 مباراة من أصل 104، وصل إجمالي الحضور الجماهيري في كأس العالم 2026 إلى 6 ملايين و259 ألفًا و589 متفرجًا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي تحقق في مونديال 1994 والبالغ 3 ملايين و587 ألفًا و538 مشجعًا. كما أعلن "FIFA" أن ملعب أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي استقبل 404 آلاف و120 متفرجًا خلال المباريات الخمس التي أقيمت عليه، علمًا أن سعة الملعب تتجاوز 80 ألف مقعد. وأكد الاتحاد الدولي أن نسبة إشغال المدرجات في البطولة بلغت 99.07%، رغم وجود بعض المقاعد الشاغرة خلال عدد من المباريات. وبعد انتهاء فترة استضافة المكسيك وكندا للمباريات، تستكمل منافسات البطولة في الولايات المتحدة، حيث تقام آخر ثماني مباريات، من بينها المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو/تموز بمدينة إيست روثرفورد في ولاية نيوجيرسي.
إدوارد ميندي يفتح النار على الاتحاد السنغالي
وجّه الحارس السنغالي إدوارد ميندي، لاعب نادي أهلي جدة السعودي، انتقادات حادة إلى اتحاد كرة القدم في بلاده عقب خروج منتخب السنغال من بطولة كأس العالم 2026، مطالبًا بإجراء مراجعة شاملة وصادقة لأسباب الإخفاق، ومؤكدًا أن "أسود التيرانجا" كانوا يمتلكون الإمكانات اللازمة لتحقيق مشوار أفضل في البطولة. وكتب ميندي عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «لقد كنا نملك المقومات التي تؤهلنا للذهاب أبعد من ذلك، لكننا لم نفعل»، في رسالة عبّر خلالها عن خيبة أمله من الخروج المبكر للمنتخب السنغالي. وأوضح الحارس السنغالي أنه بذل كل ما لديه من أجل التعافي من الإصابة والعودة في الوقت المناسب للمشاركة مع المنتخب ومساعدته حتى النهاية، إلا أن جهوده لم تكن كافية لتحقيق الهدف الذي كان يطمح إليه رفقة زملائه. وأكد ميندي أن المرحلة المقبلة تتطلب مواجهة الواقع بشجاعة، مشددًا على ضرورة إجراء تقييم شامل يتجاوز المراجعات التقليدية، من أجل تحديد أسباب النجاح والإخفاق ووضع حلول تساعد المنتخب على استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية. وقال حارس الأهلي إن التطور الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالحقائق الصعبة، مضيفًا أن الوصول إلى أعلى المستويات يتطلب طرح الأسئلة المناسبة، واتخاذ القرارات الصحيحة، ورفع سقف الطموحات والمعايير داخل منظومة كرة القدم السنغالية. وأضاف ميندي أن السنغال تستحق منتخبًا واتحادًا قادرين على تحويل الإخفاقات إلى دروس، والدروس إلى انتصارات، مؤكدًا أن المسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف من أجل بناء مستقبل أفضل للكرة السنغالية. وكان المنتخب السنغالي قد ودّع منافسات كأس العالم 2026 من الدور الـ32، بعدما خسر أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 2-3، ليغادر البطولة مبكرًا رغم التوقعات التي كانت تراهن على قدرته في المنافسة والوصول إلى أدوار متقدمة.
كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»!
شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، متهمًا إياه بإدارة "FIFA" وفق حسابات شخصية وانتخابية، ومعتبرًا أن سياساته ألحقت ضررًا كبيرًا بصورة اللعبة على المستوى العالمي. وخلال ظهوره في برنامج «ليكيب المسائية»، قال لوروا إن المشكلة لا ترتبط فقط بالأحداث الجارية في كأس العالم، بل تمتد إلى طريقة تعامل إنفانتينو مع مختلف البطولات، ولا سيما كأس الأمم الأفريقية وعلاقته بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وأضاف المدرب الفرنسي، في تصريحات نقلتها صحيفة «ليكيب»، أن إنفانتينو يتعامل مع بعض البطولات وكأنه صاحب القرار المطلق، مشيرًا إلى أنه لا يجرؤ على فرض هذا النفوذ بنفس الطريقة في بطولات أخرى مثل كأس الأمم الأوروبية أو كوبا أمريكا أو كأس آسيا. وانتقد لوروا الظهور المتزايد لرئيس "FIFA" خلال المناسبات الرسمية، قائلًا إن إنفانتينو يحرص على التحكم في تفاصيل عديدة، من أماكن جلوس رؤساء الدول إلى مراسم توزيع الميداليات، وهو ما يراه المدرب الفرنسي انعكاسًا لرغبة في الهيمنة على المشهد الكروي العالمي. كما تطرق لوروا إلى الجدل الذي أثاره قرار إلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون عقب تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تم فيه الإبقاء على البطاقة الصفراء للاعب مايكل أوليسه، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تثير تساؤلات حول عدالة تطبيق القوانين والانضباط داخل كرة القدم. وربط المدرب الفرنسي نفوذ إنفانتينو بالحسابات الانتخابية، موضحًا أن رئيس الاتحاد الدولي يسعى إلى كسب دعم الاتحادات الأفريقية البالغ عددها 54 اتحادًا لضمان مستقبله في انتخابات "FIFA"، على حد تعبيره، معتبرًا أن هذه التحركات لا ترتبط فقط بتطوير اللعبة. كما وجّه لوروا تساؤلات إلى الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في "FIFA"، حول موقفه من قرار رفع الإيقاف عن بالوجون بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترامب، مطالبًا بتوضيح موقفه من هذه القضية. وصعّد لوروا من انتقاداته لإنفانتينو، قائلًا إنه يشعر بالدهشة من استمرار بقائه على رأس الاتحاد الدولي، وانتقد احتمال ترشحه في الانتخابات المقبلة دون منافسة قوية. وقال المدرب الفرنسي إن إنفانتينو يمتلك ميزة تحدثه عدة لغات، لكنه وصفه بأنه "خطر على كرة القدم"، مضيفًا أنه لم يقدم - من وجهة نظره - إضافة إيجابية للعبة، بل ساهم في جعلها تبدو موضع شك أمام الجماهير. واختتم لوروا حديثه بالتعبير عن أسفه لما وصلت إليه صورة كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن انتشار الاعتقاد بإمكانية تغيير القرارات والعقوبات عبر التدخلات الشخصية يضر بمصداقية اللعبة ويهدد ثقة الجماهير في نزاهة المنافسات.
ساكا: جاهز لمواجهة النرويج
أكد بوكايو ساكا أنه جاهز تمامًا للمشاركة، رغم استمراره في التعافي من إصابة في وتر أخيل تُعيق مشاركته في كأس العالم. ودخل جناح أرسنال البطولة وهو لا يزال يعاني من آثار الإصابة التي تعرض لها في مارس، ولم يحصل على وقت لعب كافٍ حتى الآن. وشارك أساسيًا أمام بنما والمكسيك، ودخل بديلًا في المباريات الأخرى، لكنه لم يلعب 90 دقيقة كاملة بعد. ومع ذلك، ومع اقتراب البطولة من مراحلها الأخيرة، ومباراة ربع النهائي مع النرويج، يقول ساكا إنه "يشعر بحالة ممتازة". وأضاف: "أعتقد أن وقت لعبي يتزايد تدريجيًا خلال البطولة أنا أتحسن". وتابع: "بالطبع، كنت أتمنى المشاركة في هذه البطولة بكامل لياقتي، لكن هذا لم يكن الحال، والجميع يدرك ذلك". وأختتم حديثه قائلًا: "لقد تعاملوا معي بأفضل طريقة ممكنة"، لكنني الآن أشعر بحالة ممتازة وجاهز للانطلاق".
جارسيا يكشف سر صلابة دفاع الماتادور!
واصل المنتخب الإسباني كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 بعدما بلغ الدور ربع النهائي دون أن تهتز شباكه، في سلسلة دفاعية قياسية أرجعها الحارس جوان جارسيا إلى العمل الجماعي والانضباط التكتيكي لجميع لاعبي الفريق. ورغم أن جارسيا يعيش فترة مميزة بعدما انتقل من اللعب في دوري الدرجة الثانية الإسباني قبل عامين إلى حراسة مرمى برشلونة، فإنه لم يحصل على فرصة المشاركة خلال البطولة، في ظل استمرار اعتماد المدير الفني لويس دي لافوينتي على أوناي سيمون لحماية عرين المنتخب. ونجح سيمون في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر ست مباريات له في نسختين من كأس العالم، ليحطم الرقم القياسي السابق المسجل باسم الحارس الإيطالي والتر زينجا لأطول سلسلة من المباريات دون استقبال أهداف في تاريخ البطولة. وأكد جارسيا أن قوة إسبانيا الدفاعية لا تعتمد فقط على تصديات الحارس، بل تبدأ من التنظيم الجماعي وتقليل فرص المنافسين في الوصول إلى مناطق الخطورة، مشيرًا إلى أن منع الخصم من صناعة الفرص يعد جزءًا أساسيًا من نجاح أي منظومة دفاعية. وقال الحارس الإسباني إن جميع لاعبي الفريق يدركون أدوارهم داخل الملعب، وهو ما يفسر قلة الفرص التي تصل إلى مرمى المنتخب، موضحًا أن العمل الدفاعي لا يظهر دائمًا في الإحصائيات، لكنه يمثل عاملًا حاسمًا في تحقيق الانتصارات. وأشار جارسيا إلى أن سيطرة إسبانيا على الكرة والانضباط في التحركات جعلا مهمة المنافسين أكثر صعوبة، مؤكدًا أن عدم قدرة المنتخبات الكبرى على خلق فرص واضحة أمام المرمى يعكس قوة الفريق خلال البطولة. وكان دي لا فوينتي قد أكد قبل انطلاق المونديال ثقته في جميع حراس المنتخب، معتبرًا أن أي اختيار سيقوم به سيكون مناسبًا بسبب امتلاك إسبانيا مجموعة قوية من اللاعبين في هذا المركز. ورغم تألق ديفيد رايا مع أرسنال خلال الموسم الماضي، وتحقيق جارسيا نجاحًا لافتًا مع برشلونة، إلى جانب مطالبات إعلامية بمنحه فرصة المشاركة، واصل سيمون الحفاظ على موقعه الأساسي مع المنتخب الإسباني في البطولة الكبرى الرابعة على التوالي. وأوضح جارسيا أنه يحاول دعم زميله سيمون من خارج الملعب، من خلال تقديم بعض الملاحظات الفنية عند الحاجة، مؤكدًا أن الحارس الأساسي يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع المباريات الكبيرة. وتستعد إسبانيا لمواجهة بلجيكا في الدور ربع النهائي، في اختبار جديد أمام أحد أقوى حراس العالم، تيبو كورتوا، الذي يحظى بتقدير واسع بفضل مستوياته المميزة مع ريال مدريد والمنتخب البلجيكي. وأشاد جارسيا بإمكانيات كورتوا، معتبرًا أن طوله الفارع لا يمنعه من امتلاك رشاقة استثنائية، وأن استمراره لسنوات طويلة ضمن قائمة أفضل حراس العالم يعكس حجم موهبته وثبات مستواه.
جافي يحلم بـ"مقصية أمام ميسي في النهائي"
خسر لاعب الوسط الإسباني الشاب جافي مركزه في التشكيلة الأساسية في مونديال 2026، لكن أحلامه ما زالت قائمة، بما في ذلك تسجيل "مقصية أمام ميسي في المباراة النهائية"، كما صرّح عشية مواجهة "لا روخا"مع بلجيكا في ربع النهائي في لوس أنجلوس. وقال ابن الـ 21 عاما في مؤتمر صحافي "هذه أحلام، أتمنى أن تتحقق"، ما أثار ضحك الصحافيين. لعب جافي أساسيا في التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر افتتاحا، لكنه خسر مركزه في التشكيلة لصالح أليكس بايينا الذي بات لاعبا محوريا في المنتخب الذي يكتسب زخما قويا وأقصى البرتغال في الدور السابق 1-0. وأضاف لاعب خط وسط برشلونة "الأهم هو الفريق منذ وصول المدرب (لويس دي لا فوينتي الذي عُيّن في نهاية 2022، وتولى مهامه الفنية منذ عام 2023)، أصبح الفريق عمليا هو نفسه فزنا بدوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا، ووصلنا إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية مرة أخرى، والآن إلى ربع نهائي كأس العالم". وتابع بشأن مواجهة بلجيكا "قد يعتقد البعض أنها ستكون خصما أضعف من البرتغال، لكني لا أعتقد ذلك". وأردف "ستكون المباراة بالصعوبة نفسها، إن لم تكن أصعب آمل في أن يكون الفريق مستعدا ذهنيا، وأن نحافظ على تركيزنا". وأشار جافي، من بين أبرز لاعبي "الشياطين الحمر"، إلى الجناح جيريمي دوكو "النجم" كما وصفه، والحارس تيبو كورتوا "أحد أفضل الحراس في التاريخ". وعن زميله في المنتخب وبرشلونة لامين جمال، يعتقد أنه "حتى بنسبة 70% (من مستواه)، فإنه يظل الأفضل" و"الأهم"، على الرغم من أنه سجل هدفا واحدا فقط منذ بداية البطولة في الفوز على السعودية 4-0 في دور المجموعات.
هالاند يحرض الإعلاميين بالضغط على الإنجليز!
أكد إيرلينج هالاند مهاجم النرويج لوسائل الإعلام أنه "يجب عليهم ممارسة كل ضغط ممكن على لاعبي إنجلترا" قبل مباراة ربع نهائي كأس العالم ضد إنجلترا. وقاد هالاند منتخب النرويج إلى أول مشاركة له في ربع نهائي البطولة العالمية، مسجلًا سبعة أهداف في خمس مباريات، ليثبت جدارته على أعلى المستويات. وسيواجه مهاجم مانشستر سيتي، المولود في ليدز، بعض الوجوه المألوفة في مباراة وصفها بأنها "مميزة"، لكنه كان حريصًا على الضغط بقوة على رجال توماس توخيل. وبسؤاله عن رأيه في فرص النرويج للفوز بكأس العالم، رد هالاند للصحفيين في ميامي قائلا: "لا تزال الفرص ضئيلة للغاية". وأضاف: "أعتقد أن هناك بعض المنتخبات المرشحة بقوة، وإنجلترا أحدها أعتقد أنه يجب عليكم جميعًا ممارسة كل ضغط ممكن على لاعبي إنجلترا". وتابع: "إنها مباراة مميزة، بلا شك أعتقد أنها مميزة للغاية بالنسبة لي، لأنني ألعب في إنجلترا، وولدت فيها، كما أنني ألعب ضد زملائي في الفريق، وهذا أمر رائع".
ابنة بيليه تنتقد واقع الكرة البرازيلية
قالت كيلي ناسيمنتو، الناشطة وصانعة الأفلام والابنة الكبرى لأسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه إن نظام اللعبة في البلاد منهار، حيث ينعكس غياب الشفافية والمساءلة في إدارتها على أداء المنتخب الوطني. وقالت ناسيمنتو "كرة القدم البرازيلية منهارة سواء كان السبب هو الفساد.. فهي أشبه بنظام بيئي مغلق ومتشابك للغاية لا يمكن لأحد رؤية ما بداخله، والجميع يعرف سبب عدم نجاحه، لكن لا أحد يستطيع إصلاحه". وأضافت أن ثروة البلاد من المواهب لا تزال تنتج لاعبين من الطراز الرفيع، لكن معاناتهم على الساحة الدولية تعكس مشاكل هيكلية أعمق. وخرجت البرازيل من كأس العالم هذا العام بعد خسارتها 2-1 من النرويج، وهي المرة الأولى التي تفشل فيها في بلوغ دور الثمانية منذ عام 1990. وفازت البرازيل بآخر ألقابها الخمسة القياسية في البطولة عام 2002. وقالت ناسيمنتو إن والدها الراحل لطالما عبر عن مخاوفه بشأن حالة كرة القدم البرازيلية، وقارنت تراجع البلاد بدول مثل فرنسا، التي قالت إنها بدت وكأنها بنت أنظمة اكثر فعالية. وأشارت إلى أن أحد التطورات المشجعة هو إحياء الأندية التقليدية بفضل الاستثمارات الأجنبية، مستشهدة بعودة بوتافوجو بقوة إلى الساحة تحت قيادة رجل الأعمال الأمريكي جون تكستور ومنذ استحواذه على حصة أغلبية في النادي الذي يتخذ من ريو دي جانيرو مقرا له في عام 2022، أشرف تكستور على تحسن ملحوظ في مسيرة بطل البرازيل السابق. وقالت ناسيمنتو "هناك الكثير من الانتقادات حول طريقة إدارته للأمور، لكن، مرة أخرى، لكل شيء إيجابياته وسلبياته". وتابعت "ما يضيفه أيضا هو الشفافية.. فهو يخضع للمساءلة أمام جهة خارجية، أرى أن هذا أمر إيجابي، بغض النظر عن كل ما يلام عليه".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |