Image

شرطة فيلادلفيا تستعين بكاميرات للترجمة الفورية

أصبح بإمكان ضباط شرطة فيلادلفيا الآن التواصل مع المتحدثين بغير الإنجليزية بضغطة زر واحدة، وذلك ‌باستخدام كاميرات متطورة قادرة على ترجمة 50 ​لغة في الوقت ‌الفعلي، في ظل استعدادات المدينة لاستقبال جماهير ‌كأس العالم ⁠لكرة القدم. وقال ‌كيفن بيثيل، مفوض ‌شرطة مدينة فيلادلفيا، إن هذه التكنولوجيا تمثل "نقطة تحول" تجعل ⁠القوة أكثر كفاءة في أداء مهامها، خاصة مع استعداد فرق كبرى مثل البرازيل وفرنسا وكرواتيا لخوض مباريات المجموعات في المدينة. وقال بيثيل "عندما يواجه ضابط شخصا ما، خاصة إذا كان لا يتحدث الإنجليزية، فإننا إما نطلب من ضابط شرطة - إذا كنا نفهم اللغة ​التي يتحدثها - ليحضر إلى مكان الحادث، أو نتصل بالخط المخصص للمساعدة في اللغات. "قد يستغرق ذلك وقتا طويلا جدا لذا كان ‌جزءا من مشوارنا هو ⁠أن نمتلك الآن ​أداة.. كاميرا تثبت على الجسم، والتي ستتمكن، باستخدام هذه ​التكنولوجيا، من الترجمة في الوقت الفعلي كان ذلك أمرا مهما "لا يقتصر الأمر على (كأس العالم الذي ينظمه الاتحاد الدولي للعبة) FIFA فحسب فنحن نخدم مجتمعا كبيرا لا يتحدث الإنجليزية كلغة أم لذا فإن هذه الأداة، على الرغم من أننا نطلقها الآن، ستظل مفيدة لفترة طويلة بعد انتهاء (كأس العالم) واحتفالات الذكرى 250 (لاستقلال أمريكا)". ومع ذلك، هناك ‌عقبات قانونية يجب تجاوزها ‌إذا تصاعدت التفاعلات إلى ⁠إجراءات جنائية، إذ لا يزال يتعين على الضباط ⁠الاعتماد على مترجمين ⁠معتمدين لتقديم الأدلة في قاعة المحكمة. وقال بيثيل "عندما ينتقل الأمر إلى الإجراءات الجنائية، فسيظل الأمر يتطلب شخصا معتمدا للتأكد من صحة النص، لأن هذا النص سيقدم الآن إلى قاعة المحكمة لا يمكننا الاعتماد فقط على تقنية ​الذكاء الاصطناعي". وأبرز المفوض أحد أوجه القصور في هذه الكاميرا والذي يتمثل في أنها تسجل جميع المحادثات المحيطة وليس فقط الحوار المقصود وأضاف "لذا، يتعين عليك مراجعة النص والتأكد من أن كل ما قيل في المحادثة، خاصة إذا كان جزءا من قضية جنائية، مصدق عليه، علينا أن نكون حريصين للغاية على التأكد من دقة النص، ‌وأن الكاميرا لم ​تسجل أي محادثات أخرى فيه قبل تقديمه كدليل في المحاكمة".

Image

البرازيلي لاستعادة الهيبة امام هايتي!

يتطلع المنتخب البرازيلي إلى تحقيق انتصاره الأول في كأس العالم 2026 عندما يواجه هايتي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، بعد بداية لم ترق إلى مستوى التوقعات إثر التعادل أمام المغرب في المباراة الافتتاحية. ورغم أن منتخب "السيليساو" خرج بنقطة ثمينة بفضل هدف فينيسيوس جونيور، فإن الأداء العام أثار العديد من التساؤلات حول قدرة الفريق على فرض هيمنته مبكراً في البطولة، خاصة أنه يعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ويدرك المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن مواجهة هايتي تمثل فرصة مثالية لاستعادة الثقة وتحقيق أول فوز في مشواره المونديالي مع البرازيل، قبل المواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا في ختام دور المجموعات. وتمنح المواجهات السابقة أفضلية معنوية واضحة للبرازيل، إذ نجحت في الفوز بجميع لقاءاتها أمام هايتي، كما سجلت أرقاماً هجومية كبيرة خلال تلك المواجهات، ما يجعلها المرشح الأبرز لحصد النقاط الثلاث. في المقابل، دخل منتخب هايتي البطولة دون ضغوط كبيرة، لكنه ترك انطباعاً جيداً رغم خسارته بصعوبة أمام اسكتلندا. وأظهر الفريق قدرة على التنظيم والقتال، وهو ما يمنحه أملاً في تقديم أداء قوي أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية. ومن المتوقع أن يجري أنشيلوتي بعض التعديلات على تشكيلته الأساسية بهدف زيادة الفاعلية الهجومية ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، بينما سيواصل الاعتماد على نجومه البارزين في المقدمة، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور ورافينيا. كما يترقب الشارع البرازيلي موقف نيمار، الذي لا تزال جاهزيته البدنية محل متابعة، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال البطولة. أما هايتي، فتدخل اللقاء وهي تدرك أن الخسارة قد تضعها على أعتاب الخروج المبكر من المنافسات، لذلك سيحاول المدرب سيباستيان ميني استغلال الروح القتالية التي ظهر بها فريقه في الجولة الأولى من أجل تحقيق مفاجأة مدوية أمام بطل العالم خمس مرات. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للطرفين؛ فالبرازيل تبحث عن تأكيد قوتها واستعادة بريقها، بينما يتمسك منتخب هايتي بحلم كتابة صفحة تاريخية جديدة في مشاركته المونديالية.

Image

داليتش: الدفاع أمام إنجلترا كان الأسوأ في حقبتي

قال زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا إن أداء فريقه الدفاعي في الكرات الثابتة خلال خسارته 4-2 أمام إنجلترا في المباراة ‌الافتتاحية للمجموعة 12 بكأس العالم لكرة القدم ​كان الأسوأ منذ توليه ‌المسؤولية، رغم استعداداته للتعامل مع هذا التهديد. وسجل الإنجليزي ‌هاري ⁠كين هدفين ‌في الشوط الأول في ‌مباراة الأربعاء. وجاء الهدف الأول من ركلة جزاء بعد أن ⁠ارتكب لوكا مودريتش خطأ على نوني مادويكي أثناء محاولته إبعاد ركلة ركنية، ثم سجل كين هدفه الثاني في غياب الرقابة الدفاعية من ركلة ركنية أخرى. وقال داليتش للصحفيين يوم الخميس "كنا نعلم كل ما سيحدث، وعملنا على ذلك. "لا أذكر أننا كان لدينا هذا العدد الكبير ​من اللاعبين طوال القامة، لكننا لم ندافع أبدا خلال حقبتي هنا بهذا السوء في الكرات الثابتة. في الشوط الأول، لم يصنعوا الكثير ‌من الفرص من اللعب المفتوح، ⁠باستثناء بعض ​المواقف التي صنعها مادويكي. "كل شيء جاء من ​الكرات الثابتة. من أصل ثماني ركلات ركنية، حصلوا على ست فرص واضحة، رغم مقاطع الفيديو وتوضيح مواقع ركلاتهم الركنية وكراتهم الثابتة". وردت كرواتيا بشكل إيجابي على هدفي كين وانتهى الشوط الأول بالتعادل، لكن جهودها ذهبت سدى عندما أعاد جود بلينجهام إنجلترا إلى الصدارة بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني. وقال داليتش "الهدف الثالث قضى على آمالنا. "بعد ذلك لم نتمكن من ‌فعل أي شيء. حتى ‌أننا حاولنا تغيير طريقة اللعب، ⁠لكن من الصعب العودة في النتيجة مرارا. خسرنا أمام ⁠منافس أسرع وأكثر شراسة ⁠وأفضل منا". وعادة ما يعتمد داليتش، الذي يتولى المسؤولية منذ عام 2017، على خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، لكنه اختار التغيير إلى ثلاثة في الخلف ضد إنجلترا، على غرار ما فعله في المباريات الودية الأخيرة. وقال إن ​هذا القرار لم يكن سبب خسارتهم. وقال داليتش "أمام منافس بهذه الجودة، لا يمكنك توقع نتيجة جيدة عندما تهديه ثلاثة أهداف. "الهدف الأول جاء من لا شيء، والثاني كذلك. المشكلة ليست في طريقة اللعب. عليك أن تدافع عن مرماك بحياتك. "كان هذا أسوأ دفاع في الكرات الثابتة منذ توليت منصب المدرب. اعتمدت على فريق يضم لاعبين طوال القامة، ‌لكن الأمر كان ​وكأنهم غير موجودين أصلا". وتلعب كرواتيا أمام بنما في تورونتو يوم الثلاثاء.

Image

المغربي يبحث عن الانتصار أمام الاسكتلندي

يسعى المنتخب المغربي إلى كتابة أول انتصار عربي في كأس العالم 2026 عندما يواجه اسكتلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين بعد نتائج الجولة الافتتاحية. ويدخل "أسود الأطلس" اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب الأداء المميز الذي قدموه أمام البرازيل، حيث نجحوا في انتزاع تعادل ثمين أكد قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات. ويأمل المدرب محمد وهبي أن يترجم فريقه هذا المستوى إلى فوز يضعه على أعتاب التأهل للدور التالي قبل مواجهة هايتي في الجولة الأخيرة. ويعوّل المنتخب المغربي على مجموعة من العناصر البارزة يتقدمها إسماعيل صيباري، الذي خطف الأنظار في المباراة الأولى، إلى جانب براهيم دياز ونصير مزراوي، في ظل الاستقرار الفني وعدم وجود غيابات مؤثرة داخل التشكيلة. في المقابل، تخوض اسكتلندا المواجهة بطموح حسم بطاقة العبور مبكرًا إلى الأدوار الإقصائية، بعدما استهلت مشوارها بفوز مهم على هايتي منحها صدارة المجموعة. ورغم أن الأداء لم يكن مقنعًا بالكامل، فإن المنتخب الاسكتلندي حقق المطلوب بحصد النقاط الثلاث، ليصبح على بعد خطوة من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. وتستحضر المواجهة ذكريات اللقاء الشهير بين المنتخبين في مونديال 1998، عندما حقق المغرب انتصارًا كبيرًا بثلاثية نظيفة، وهو ما يمنح المباراة بعدًا إضافيًا بالنسبة للاعبي اسكتلندا الساعين لرد الاعتبار بعد سنوات طويلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين منتخب مغربي يملك حلولًا هجومية متنوعة وقدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص، ومنتخب اسكتلندي يعتمد على التنظيم والانضباط واللعب المباشر، ما يجعل المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية في البطولة. ويأمل الشارع الرياضي العربي أن ينجح المغرب في كسر عقدة النتائج العربية في النسخة الحالية من المونديال، ومنح الجماهير أول انتصار عربي بعد بداية شهدت تعادلات وخسائر للمنتخبات العربية المشاركة.

Image

FIFA يحارب العنصرية

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حذف آلاف التعليقات التحريضية التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انطلاق بطولة كأس العالم. ووفقا لـFIFA، تمت مراجعة 3.8 مليون منشور، وتم حذف 388 ألفا منها في مقابل حذف 287 ألف منشور وتعليق في المونديال السابق، الذي استضافته قطر عام 2022. وذكر FIFA أنه "تمت مراجعة أكثر من 250 مليون تعليق ومنشور، ووجد أن أكثر من 30 مليونا منها مسيئة". واجتمعت لجنة من الشخصيات البارزة في أتلانتا، جورجيا، لوضع حلول للقضاء على خطاب الكراهية. وكان من بين المشاركين الرئيس الليبيري السابق جورج ويا، اللاعب الأفريقي الوحيد الذي توج بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، وميرسي أكيدي، لاعبة المنتخب النيجيري السابقة، وديفيد جيرسون، الحكم الأمريكي ومؤسس حركة "الحكام بحاجة إلى الحب أيضًا". وقال ويا: "عندما أنظر إلى الماضي، لا أجد شيئًا قد تغير لقد تعرضت للإهانات العنصرية في ذروة العنصرية، وما زلنا نتحدث عنها اليوم". وأضاف: "لهذا السبب نناضل، ونسعى لتوعية الشباب لكي ينشأوا أفرادا رحماء، لا مجرد محبين للعبة. لا مكان للتمييز في مجتمعنا".

Image

رينارد: سنواجه أفضل فريق في آسيا!

ستضع تونس مدربها الجديد الفرنسي هيرفي رينارد في موقف صعب للغاية على الفور ‌عندما تلتقي اليابان في مونتيري، حيث ‌يحتاج المنتخب الشمال أفريقي بشدة للنقاط ‌الثلاث بعد أن ⁠بدأ ‌مشاركته في كأس العالم ‌لكرة القدم بهزيمة ساحقة. ولم يسنح للمدرب الفرنسي سوى ⁠القليل من الوقت للتأقلم مع منصبه الجديد بعد أن تم استدعاؤه على عجل ليحل محل صبري لموشي الذي أُقيل من منصبه بعد أن دفع ثمن الهزيمة الساحقة التي منيت بها تونس في مباراتها الافتتاحية أمام السويد ​5-1. والآن، يتعين على رينارد أن يحفز لاعبيه بعد تلقي هزيمة صادمة لمواجهة منافس يعترف هو نفسه بأنه لن ‌يكون سهلا. وقال رينارد "أعرف ⁠جيدا مستوى ​هذا الفريق اليابان أفضل فريق في آسيا". وأثبتت ​اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، أنها تستحق هذا اللقب في مباراتها الافتتاحية للبطولة عندما أظهرت صمودا كبيرا لتحول تأخرها مرتين وتتزع التعادل 2-2 مع هولندا في دالاس. وأكد هدف التعادل المثير عبر دايتشي كامادا في الدقيقة 88 روح عدم الاستسلام التي قد تشكل خطرا على الدفاع التونسي ‌الهش. وأشاد هاجيمي مورياسو ‌مدرب اليابان بشجاعة ⁠فريقه وتصميمه على العودة للمباراة. وقال مورياسو "كنا متأخرين أمام ⁠منافس صعب للغاية، ⁠لكن اللاعبين اتحدوا كفريق واحد وأظهروا صمودا وعنادا كبيرين وقاتلوا حتى النهاية ولم يتوقفوا عن المثابرة". ومع ذلك، يأمل مورياسو في إظهار ما هو أكثر من مجرد الروح القتالية، وأوضح أن فريقه ​كان يأمل في تحقيق الفوز على هولندا. وقال "كنا نهدف إلى حصد ثلاث نقاط وليس واحدة لذلك من وجهة النظر هذه كان الأمر مخيبا للآمال بعض الشيء بالطبع". ومع تصدر السويد للمجموعة السادسة بثلاث نقاط واحتلال كل من اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، تدرك تونس، التي تحتل ‌المركز الأخير، ​أن المباراة قد تحدد مصير مشوارها في البطولة.

Image

دموع الفرح والحزن تملأ عيون موكوينا

مر تيبوهو موكوينا بمشاعر جياشة خلال مباراة جنوب أفريقيا ضد جمهورية التشيك في كأس العالم، حيث سجّل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة ليُنهي المباراة بالتعادل 1- 1. وظهر موكوينا وهو يبكي أثناء عزف النشيد الوطني، ثم تلقى بطاقة صفراء ثانية ستُبعده عن المباراة الحاسمة الأخيرة في دور المجموعات ضد كوريا الجنوبية، حيث لا يزال الفريق يملك فرصة التأهل بفضل ركلة الجزاء التي سجلها في الدقيقة 83. وقال موكوينا عن مشاعره قبل المباراة: "انتابتني مشاعر جياشة، وتذكرت جدي الراحل". وأضاف: "شعرت بوجوده أعتقد أنه كان سيفخر بي لو كان هنا أعلم أنه كان يؤمن بي دائمًا، حتى عندما لم يؤمن بي أحد".

Image

مولر: أصبروا على الألمان!

طالب نجم منتخب ألمانيا السابق توماس مولر جماهير بلاده بالتواضع بشأن حظوظ المنتخب الوطني في الفوز بكأس العالم 2026. وقال مولرالفائز بكأس العالم 2014 خلال فعالية أقيمت في مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم في نيويورك "بالطبع نحن دولة نحب كرة القدم، والتوقعات في ألمانيا عالية، ولكن لا داعي أن نتوقع أن نفوز باللقب منذ أول مباراة لنهاية البطولة". وأضاف "لكن هذا هو الانطباع العام للناس عندما يتحدثون عن البطولة في ألمانيا". وافتتح منتخب ألمانيا مشواره بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، وسيلعب ضد كوت ديفوار. وقال مولر "يجب أن نمنح أنفسنا فرصة للتطور خلال دور المجموعات ثم نهتم بتقييم الأداء وليس النتائج فقط". وشدد "يجب أن نركز بشكل أقل على التفكير في المباراة النهائية، وإدراك أنه أمامنا مشوار طويل، وعلينا أن نعمل المطلوب منا". وختم تصريحاته بالقول "إذا اضطررت لإجراء مقارنة، سأقول أننا حاليا أقرب لمستوانا في مونديال 2010 عندما كنا من أقوى المرشحين للفوز باللقب". وأنهى منتخب ألمانيا مشواره في كأس العالم 2010 محتلا المركز الثالث. واعتزل توماس مولر اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا 2024، وبعدها بعام رحل عن ناديه بايرن ميونيخ الألماني بعد مسيرة حافلة من الإنجازات لينتقل إلى فانكوفر وايتكابس الكندي.

Image

جوستو مستعد للقتال مع الديوك

أكد المدافع الفرنسي الشاب مالو جوستو تمسكه بطموحه في حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة منتخب فرنسا خلال منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أنه لا يكتفي بمجرد التواجد ضمن قائمة الديوك، بل يسعى إلى إثبات قدراته والمنافسة على المشاركة بانتظام في المباريات. وتأتي تصريحات جوستو في وقت تتزايد فيه المنافسة داخل المنتخب الفرنسي، خاصة بعد الأداء المتفاوت الذي قدمه الفريق في بعض فترات مباراته الافتتاحية أمام منتخب السنغال، والتي انتهت بفوز فرنسا بنتيجة 3-1، وهو ما فتح باب النقاش حول الخيارات الفنية المتاحة أمام الجهاز الفني في عدد من المراكز. وأوضح مدافع تشيلسي أن مركز الظهير الأيمن يشهد منافسة قوية في ظل وجود جول كوندي، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني، لكنه أكد في الوقت نفسه أن جميع اللاعبين مطالبون بالبقاء في أعلى درجات الجاهزية انتظارًا لأي فرصة للمشاركة. وأشار اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا إلى أن تركيزه ينصب بالكامل على العمل والتدريبات اليومية، معتبرًا أن دوره الحالي يتمثل في الاستعداد الكامل لأي قرار قد يتخذه المدرب ديدييه ديشامب خلال البطولة، مؤكدًا أن كل دقيقة يحصل عليها داخل الملعب تمثل فرصة لإظهار إمكاناته وإقناع الجهاز الفني بأحقيته في الظهور بشكل أكبر. وأضاف جوستو أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تعد من أصعب التحديات التي يمكن أن يواجهها أي لاعب، نظرًا لوفرة الأسماء المميزة في مختلف الخطوط، إلا أنه يرى في ذلك دافعًا إضافيًا لتطوير مستواه والارتقاء بأدائه. ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة جديدة أمام منتخب العراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في لقاء يسعى من خلاله أبطال العالم السابقون إلى تعزيز حظوظهم في التأهل ومواصلة الانطلاقة الإيجابية في البطولة، بينما يترقب عدد من اللاعبين الاحتياطيين فرصتهم للمشاركة وإثبات جدارتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.