بيتكوفيتش يواصل مفاوضاته مع الجزائر
لا تزال مسألة تجديد عقد مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، معلقةً في انتظار الحسم، رغم إعلان نوايا إيجابي بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وكان بيتكوفيتش قد كشف خلال مؤتمر صحفي، أعلن فيه قائمة المنتخب الجزائري المشاركة في كأس العالم 2026، أنه لم يتوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن التجديد، مؤكداً في الوقت ذاته ارتياحه للعمل داخل الجزائر ورغبته في الاستقرار. وبحسب مصادر مطلعة، فإن المدرب البوسني يطالب عبر ممثليه بعقدًا ماليًا يصل إلى 210 آلاف يورو شهريًا، وهو نفس الراتب الذي كان يتقاضاه المدرب السابق جمال بلماضي، في حين رفض عرضًا أوليًا من الاتحاد الجزائري تضمن زيادة محدودة على راتبه الحالي. وأشارت المصادر إلى أن العرض الجزائري ارتفع من 135 ألف يورو إلى 155 ألفًا شهريًا، لكنه لم يلبِّ طموحات المدرب الذي لا يزال متمسكًا بشروط مالية أعلى. وفي المقابل، لا يبدو أن مدة العقد تمثل عقبة رئيسية في المفاوضات، حيث أبدى بيتكوفيتش مرونةً تجاه الاستمرار حتى ما بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا 2028، رغم أنه كان يفضّل عقدًا أطول يمتد حتى مونديال 2030، مع التزامه بالأهداف التي حددها الاتحاد الجزائري. ومن المنتظر أن تُستأنف المفاوضات بين رئيس الاتحاد وليد صادي والمدرب قريبًا، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي قبل التوجه إلى معسكر المنتخب في الولايات المتحدة، حيث يقيم “محاربو الصحراء” استعداداتهم. ويخوض المنتخب الجزائري مباراة ودية أمام منتخب هولندا، ضمن برنامج التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في المونديال بمواجهة الأرجنتين يوم 17 يونيو في كانساس سيتي، قبل مواجهة الأردن يوم 23 يونيو في سان فرانسيسكو، ثم النمسا يوم 27 يونيو في ختام مباريات دور المجموعات.
عن مستقبله.. مدرب الجزائر: لم أحسم أمري بعد!
قال فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إنه لم يحسم بعد قراره بتجديد عقده رغم تأكيده بسعادته بالعمل في الجزائر. وكانت تقارير إعلامية جزائرية قد تحدثت عن قيام الاتحاد الجزائري بتجديد عقده مقابل رفع راتبه الشهري من 135 ألف يورو إلى 160 ألف يورو. وأكد بيتكوفيتش، في مؤتمر صحفي، أن ما يهمه هو المشاركة في المونديال، ملمحا إلى مناقشة مسألة تجديد عقده إلى ما بعد ذلك. بالمقابل، أبدى بيتكوفيتش، سعادته لمواجهة منتخب قوي بحجم منتخب هولندا وديا، لأن ذلك سيضع الفريق في نفس الصعوبات المحتملة أمام الأرجنتين. كما أوضح ان المباراة الودية الثانية أمام بوليفيا المقررة في العاشر يونيو المقبل بمدينة كانساس سيتي، ستسمح للاعبين بالتعود على الظروف المناخية فضلا عن منح اللاعبين دقائق لعب محددة حتى يدخلهم في أجواء البطولة. وشدد بيتكوفيتش، ان المنتخب الجزائري سيلعب بكل فخر ومن أجل الفوز أمام كل المنافسين، وسيقدم كل ما لديه من أجل التأهل إلى الدور 32 وعدم العودة إلى الجزائر بعد ختام دور المجموعات. وأبرز أن الأمر بالنسبة له حاليا هو تجهيز جميع اللاعبين الذين تم اختيارهم لبداية المنافسة، ثم بعدها مواجهة كل مباراة على حدى. وقال ان مونديال 2026، بصيغته الجديدة، سيكون أصعب من الدورات السابقة، داعيا إلى النظر إلى الأمر خطوة بخطوة. وأشاد بيتكوفيتش، بليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتي، وصفه بالرجل والمدرب الكبير، موضحا ان ما حققه في مونديال قطر 2022، كان قريبا من المعجزة. ودعا بيتكوفيتش إلى عدم التركيز كثيرا على مباراة الأرجنتين وحتى كانت المواجهة الأولى التي لا يجب خسارتها، لافتا ان المباراتين المتبقيتين أمام الأردن والنمسا ستكونا صعبتان وحاسمتان.
استقبال رسمي بانتظار منتخب الجزائر
من المرتقب أن يحظى منتخب الجزائر باستقبال رسمي قبل سفره إلى مدينة كانساس سيتي الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق الشهر المقبل بأمريكا الشمالية. وسيعود المنتخب الجزائري إلى بلاده بعد مواجهته لهولندا وديا الأربعاء المقبل، بروتردام، وعلى الأرجح سيحظى باستقبال رسمي من كبار المسؤولين في الدولة، في السادس من الشهر المقبل. ومن المرتقب أن يسافر "الخضر" من الجزائر العاصمة إلى مدينة كانساس سيتي، مقر إقامته في الولايات المتحدة، في 6 يونيو، على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية الناقل الرسمي لـ"محاربي الصحراء". ونشرت شركة الطيران الحكومية صورا للطائرة التي ستقل بعثة "محاربي الصحراء"، مؤكدة أن كل تفصيل فيها "يحمل روح الفخر والانتماء". وغلب على تصميم طلاء الطائرة، ألوان العلم الجزائري، إلى جانب العبارة الشهيرة " وان، تو، تري، فيفا لالجيري" ( 1، 2،3، تحيا الجزائر). بينما استحوذت صورة حيوان الفنك (التسمية الأخرى لمنتخب الجزائر) على ذيلها. وإضافة إلى مدينة كانساس سيتي" ستنقل الطائرة الجزائرية "المونديالية" بعثة المنتخب إلى مدينة سان فرانسيسكو، حيث من المقرر أن يلاقي رفقاء رياض محرز، نظائرهم في منتخب الأردن يوم 23 يونيو المقبل قبل العودة إلى كانساس، استعدادا لملاقاة النمسا يوم 28 من ذات الشهر في ختام مباريات المجموعة العاشرة. ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في المونديال بملاقاة الأرجنتين حاملة اللقب يوم 17 يونيو المقبل على ملعب مدينة كانساس سيتي.
بيتكوفيتش يفتح تدريبات الجزائر أمام الجماهير
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن الحصة التدريبية المقبلة لمنتخب الجزائر الأول، ضمن استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، ستكون مفتوحة بالكامل أمام الجماهير ووسائل الإعلام، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل بين المنتخب وأنصاره قبل الحدث العالمي المرتقب. وأوضح الاتحاد، في بيان مقتضب، أن المران سيقام الأحد المقبل على ملعب ملعب نيلسون مانديلا بداية من الساعة الخامسة مساءً، وذلك بعد ساعتين فقط من المؤتمر الصحافي الذي سيعقده المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش للإعلان عن القائمة الرسمية المشاركة في البطولة. وكان المنتخب الجزائري قد دخل منذ الاثنين في معسكر تحضيري بالمركز التقني سيدي موسى التابع لاتحاد الكرة في العاصمة الجزائرية، وسط حضور 22 لاعبًا، بينما غاب عدد من الأسماء البارزة المتوقع وجودها في القائمة النهائية، من بينهم رياض محرز وهشام بوداوي ومحمد أمين عمورة. ويواصل “محاربو الصحراء” تحضيراتهم للمونديال عبر برنامج ودي قوي، يبدأ بمواجهة منتخب هولندا يوم الثالث من يونيو المقبل، قبل لقاء بوليفيا في العاشر من الشهر ذاته بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، التي ستحتضن مقر إقامة المنتخب خلال البطولة. ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام حامل اللقب الأرجنتين يوم 17 يونيو، ثم يلتقي منتخب الأردن في مواجهة عربية مرتقبة يوم 23 يونيو، على أن يختتم مبارياته في المجموعة العاشرة أمام النمسا يوم 28 يونيو في لقاء قد يكون حاسماً لحسم بطاقات التأهل.
بيتكوفيتش يكشف قائمة الجزائر 31 مايو
قال الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إن المدير الفني للمنتخب الأول فلاديمير بيتكوفيتش، سيعلن عن قائمة الـ26 لاعبا الذين سيشاركون في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 31 مايو الجاري. وأكد الاتحاد في بيان له ان المنتخب الجزائري سيلاقي نظيره البوليفي وديا يوم 10 يونيو المقبل بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، إضافة إلى المباراة الودية المقررة أمام هولندا في الثالث من الشهر ذاته بروتردام. وجدد الاتحاد الجزائري التزامه بضمان أفضل الظروف الممكنة للمنتخب استعدادا لمشاركته في المونديال. وتستهل الجزائر مشوارها في كأس العالم، بمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب بوم 17 يونيو بمدينة كانساس سيتي، ثم ملاقاة الأردن يوم 23 من ذات الشهر بمدينة سان فرانسيسكو. قبل مواجهة النمسا يوم 28 يونيو بمدية كانساس سيتي، في ختام مباريات المجموعة العاشرة.
أزمة في حراسة الجزائر!
تعيش الكرة الجزائرية حالة من القلق قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، بسبب أزمة متفاقمة في مركز حراسة المرمى، في ظل تداخل الإصابات وتراجع الجاهزية الفنية لعدد من الخيارات التي كان يُعتمد عليها خلال الفترة الماضية. وتشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني للمنتخب يواجه صعوبة حقيقية في حسم هوية الحارس الأساسي، بعدما طالت الإصابات أكثر من اسم بارز، إلى جانب عدم استقرار المستوى لدى بعض الحراس الذين كانوا ضمن الحسابات الأساسية في الاستحقاقات الأخيرة. ويبرز اسم لوكا زيدان كأحد أبرز الملفات المطروحة داخل الجهاز الفني، بعدما كان الحارس قد شارك بشكل أساسي في بطولة قارية سابقة، قبل أن يتعرض لإصابة قوية على مستوى الفك والوجه، أدت إلى ابتعاده عن المباريات الرسمية في الفترة الماضية، ما جعل موقفه من المشاركة في المونديال غير محسوم حتى الآن. وفي المقابل، يواجه أنتوني ماندريا وضعًا مشابهًا بعد إصابة على مستوى الكتف أبعدته عن الملاعب، بينما يواصل مالفين ماستيل رحلة التعافي من تدخل جراحي، وهو ما قلّص بشكل كبير من خيارات الجهاز الفني في هذا المركز الحيوي. هذا الوضع المعقد دفع الطاقم الفني إلى إعادة فتح ملف بعض الأسماء التي كانت خارج الحسابات مؤخرًا، وعلى رأسها أسامة بن بوط، الذي عاد بقوة إلى الواجهة بعد المستويات المميزة التي يقدمها مع نادي اتحاد العاصمة، حيث لعب دورًا مهمًا في نتائج الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتشير التطورات إلى أن فكرة استدعاء بن بوط مجددًا باتت مطروحة بجدية، خاصة في ظل حاجة المنتخب إلى عنصر يمتلك الجاهزية والخبرة، حتى وإن كان ذلك بعد فترة من الابتعاد عن المشاركة الدولية، أو حتى إعلان الاعتزال سابقًا. كما لجأ الجهاز الفني إلى تجربة أسماء شابة خلال المعسكرات الأخيرة، من بينها حارس شاب لم يسبق له خوض مباريات رسمية مع ناديه، في خطوة تعكس حجم الأزمة والبحث المستمر عن حلول بديلة قبل الاستحقاق العالمي. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حسمًا تدريجيًا لملف الحراسة، عبر تقييم الحالة البدنية لكل اللاعبين، في وقت تدرك فيه الجزائر أن الاستقرار في هذا المركز سيكون عنصرًا حاسمًا في قدرتها على المنافسة في المونديال المقبل.
بن زكري يشعل الجدل.. والتعمري يهاجمه ويعتذر
أثارت تصريحات المدرب الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب السعودي، موجةً واسعةً من الجدل في الأوساط الرياضية العربية، وذلك على خلفية تعليقه على وقوع منتخبي الأردن والجزائر في مجموعة واحدة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبي الأرجنتين والنمسا، في مجموعة تبدو متوازنةً على الورق وتحمل الكثير من التحديات. وجاءت تصريحات بن زكري خلال ظهور إعلامي، حيث شدد على قوة المنتخب الجزائري وامتلاكه عناصر مميزة، لكنه أثار الانتقادات عندما أشار إلى أن عدم الفوز على المنتخب الأردني يُعد أمرًا غير مقبول، بل وذهب إلى حد القول إن ذلك قد يستدعي إعادة النظر في واقع كرة القدم الجزائرية، وهو طرح اعتبره متابعون مبالغًا فيه ويحمل تقليلًا من منافس يملك بدوره طموحات كبيرةً بعد تأهله إلى المونديال. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ رد نجم المنتخب الأردني موسى التعمري بطريقة مباشرة خلال مقابلة صحافية، معبرًا عن استغرابه من حديث المدرب الجزائري، ومؤكدًا أن ما قيل لا يعكس الاحترام المطلوب بين المنتخبات. وأشار التعمري إلى أن الرد الحقيقي سيكون داخل المستطيل الأخضر، في إشارة إلى المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. ورغم حدة التصريحات في البداية، حرص التعمري لاحقًا على تهدئة الأجواء، حيث نشر توضيحًا عبر خاصية «ستوري» على حسابه في «إنستجرام»، أكد فيه أنه لم يقصد الإساءة لنادي الشباب أو جماهيره، موضحًا أن تصريحاته فُهمت خارج سياقها الصحيح، ومقدمًا اعتذاره عن أي لبس حدث. وشدد اللاعب الأردني على عمق العلاقات بين الشعوب العربية، مؤكدًا احترامه الكامل للمنتخب الجزائري، ومشيرًا إلى أن المواجهة المرتقبة ستكون في إطار الروح الرياضية والتنافس الشريف، واصفًا اللقاء بأنه «مباراة إخوة»، في محاولة لاحتواء الجدل وإعادة التركيز على الجوانب الفنية للبطولة. ومن المنتظر أن يلتقي المنتخبان يوم 23 يونيو 2026 ضمن منافسات دور المجموعات، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصةً بعد هذه التصريحات المتبادلة التي أضفت طابعًا خاصًا على اللقاء المرتقب. ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه التوقعات حول نسخة 2026 من كأس العالم، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، ما يمنح المنتخبات العربية فرصًا أكبر للظهور والمنافسة، ويزيد في الوقت ذاته من حدة المنافسة داخل المجموعات، خصوصًا في ظل تقارب المستويات الفنية بين العديد من المنتخبات. وبين التصريحات المثيرة ومحاولات الاحتواء، يبقى الحسم داخل أرض الملعب، حيث ستكون المواجهة بين الأردن والجزائر اختبارًا حقيقيًا للطموحات، وفرصةً لكل طرف لإثبات أحقيته بالتفوق بعيدًا عن أي سجالات إعلامية.
نجم الشباب السعودي يقترب من تمثيل الجزائر
أثار ياسين عدلي، لاعب نادي الشباب السعودي، جدلًا واسعًا بعد تغيّر موقفه بشأن تمثيل منتخب الجزائر، بعدما كان في وقت سابق قد أبدى تمسكه بحلم اللعب لـمنتخب فرنسا واعتبار ذلك هدفه الأساسي خلال مسيرته الاحترافية. وكان اللاعب، البالغ من العمر 25 عامًا، قد تعرّض لانتقادات من جانب الجماهير الجزائرية عقب تصريحات سابقة فُهم منها تفضيله التام للمنتخب الفرنسي، ما اعتبره البعض تقليلًا من قيمة “الخضر”. وفي تطور جديد، خرج عدلي بتصريحات مختلفة أبدى خلالها مرونة أكبر تجاه فكرة تمثيل الجزائر، معترفًا بأنه ربما لم يكن موفقًا في بعض تصريحاته السابقة، موضحًا أن حديثه آنذاك كان مرتبطًا بطموحه الرياضي ورغبته في إثبات نفسه مع منتخبات الفئات السنية الفرنسية. كما كشف اللاعب عن تواصله مؤخرًا مع المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، حيث دار بينهما نقاش مباشر حول مستقبله الدولي، في ظل العلاقة التي جمعتهما خلال فترة سابقة. وأشار أيضًا إلى محادثة سابقة مع جمال بلماضي في عام 2022، عندما كان لاعبًا في ميلان، مؤكدًا أنه فضّل حينها التركيز على مسيرته مع الأندية قبل حسم وجهته الدولية. واختتم عدلي تصريحاته بالتأكيد على أن اللعب لـمنتخب الجزائر يمثل شرفًا كبيرًا له، مشددًا على استعداده للانضمام إذا رأت الأجهزة الفنية أنه قادر على تقديم الإضافة، تاركًا القرار النهائي للمدرب والاتحاد. وتبقى إمكانية استدعائه خلال الفترة المقبلة واردة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى، وعلى رأسها التحضير لنهائيات كأس العالم المقبلة، ما يفتح بابًا جديدًا أمام مستقبله الدولي.
إصابة لوكا زيدان تربك حراس الجزائر
تواصلت معاناة حراس مرمى المنتخب الجزائري مع الإصابات، بعد سلسلة من الضربات التي طالت أكثر من اسم في الفترة الأخيرة، ما زاد من حالة القلق داخل الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المقبلة. فبعد تأكد غياب الحارس أنطوني ماندريا عن المواعيد الدولية المقبلة بسبب إصابة قوية على مستوى الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لعملية جراحية، انضم لوكا زيدان إلى قائمة المصابين بعد تعرضه لإصابة في الرأس خلال مباراة غرناطة أمام ألميريا في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وشهدت المباراة لحظة صعبة للحارس الجزائري، بعدما تلقى هدفًا مبكرًا وتأثر فريقه بأربعة أهداف، قبل أن يتعرض لضربة قوية أثناء تدخل لإبعاد كرة عرضية، ما تسبب في سقوطه على أرض الملعب ومعاناته من دوار ونزيف خفيف، ليغادر اللقاء وسط قلق واضح قبل نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة. وأكد الطاقم الفني لفريقه أن اللاعب خضع لمتابعة طبية دقيقة بعد المباراة، في ظل تطبيق البروتوكول الصحي الخاص بإصابات الرأس، مع استمرار تقييم حالته قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وتأتي هذه التطورات في وقت يعيش فيه لوكا زيدان فترة متذبذبة، بعد تلقي شباكه عددًا كبيرًا من الأهداف في بعض المباريات الأخيرة، ما جعله عرضة للانتقادات، رغم تأكيد بعض التقارير الفنية أن المسؤولية لا تقع عليه وحده بسبب مشاكل دفاعية يعاني منها الفريق. وعلى الصعيد الدولي، لا يزال ملف حراسة مرمى المنتخب الجزائري محل نقاش واسع، في ظل المنافسة بين عدة أسماء، وسط ضغط جماهيري مستمر ومقارنات متكررة مع حراس سابقين، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني لإيجاد الاستقرار قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.