عائلة ميسي تطالب بالخصوصية!

طالبت عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وسائل الإعلام بضرورة احترام خصوصية الأسرة في ظل الظروف الصحية التي يمر بها والده خورخي ميسي، الذي يخضع حاليًا للعلاج من أزمة صحية لم يتم الكشف عن طبيعتها، وسط حالة من الاهتمام الإعلامي الواسع خلال فترة مشاركة المنتخب في كأس العالم. وأوضحت العائلة في بيان رسمي أن حالة خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عامًا، تشهد تحسنًا تدريجيًا بعد تلقيه الرعاية الطبية اللازمة، مشيرة إلى أن الهدف من البيان هو وضع حد للتكهنات المتداولة حول وضعه الصحي، والدعوة إلى التعامل بمزيد من المسؤولية والإنسانية في مثل هذه الظروف. وفي السياق نفسه، ظهر ليونيل ميسي متأثرًا بعد مباراة منتخب الأرجنتين أمام الجزائر، والتي انتهت بفوز كبير للأرجنتين، حيث أشار اللاعب إلى مروره بظروف شخصية صعبة أثرت على حالته النفسية خلال الفترة الأخيرة. وأكد ميسي أن مشاعره خلال اللقاء لم تكن مرتبطة بالأداء الرياضي فقط، بل جاءت نتيجة الضغوط الإنسانية التي يعيشها خارج الملعب، معبرًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من زملائه والجهاز الفني، والذي ساعده على مواصلة المشاركة في البطولة رغم الظروف المحيطة به. كما شددت العائلة على ضرورة التوقف عن تداول الشائعات المتعلقة بحالة خورخي ميسي، مؤكدة أن أي معلومات غير دقيقة تساهم في زيادة الضغط النفسي على الأسرة، ومطالبة وسائل الإعلام بالتحلي بالحس المهني والإنساني في تغطية مثل هذه القضايا الحساسة. ويُعد خورخي ميسي من أبرز الداعمين لمسيرة نجله، حيث لعب دورًا محوريًا في إدارة خطواته الاحترافية منذ بداياته، وكان له تأثير كبير في توجيه مسيرته خارج المستطيل الأخضر.


  أخبار ذات صلة