ماتيوس يكشف أخطاء ناجلسمان!
انتقد لوثار ماتيوس، أسطورة المنتخب الألماني لكرة القدم، مدرب الفريق السابق جوليان ناجلسمان، مسلطًا الضوء على الأخطاء التي ارتكبها خلال مسيرته مع منتخب (الماكينات). وفي مقال نشر في صحيفة "بيلد"، قال بطل كأس العالم عام 1990 إن المشروع برمته كان "فشلا ذريعا"، مشيرا إلى أن الفريق "كان يفتقر للقيادة في الملعب، وجودة الأداء، والدفاع الصلب، والعمل الجماعي. لم يكن هناك سوى الفوضى". وأضاف ماتيوس أن ناجلسمان "ارتكب أخطاء كثيرة" في اختيار قائمة الفريق للمونديال، والخطط الفنية، "وحتى في اختيار اللاعبين لهذه البطولة. لم يكن لديه خطة بديلة، بل تمسك بعناد بنهجه". أوضح ماتيوس: "يبدو أنه تجاهل النصائح الحسنة النية من خارج الفريق (وهو أمر مفهوم ومقبول)، ولكن للأسف تجاهل أيضًا النصائح من داخل الفريق، وكان طاقمه المعاون يتألف من مطيعين لا يعارضونه على الإطلاق". ويرى ماتيوس أن هناك مشكلة خاصة في أسلوب تواصل ناجلسمان، حيث قال "هل يفضل الرسائل عبر واتساب على المحادثات المباشرة؟ هذا أمر لا يعقل بالنسبة لقائد". واستقال ناجلسمان بعد الخروج من كأس العالم بهزيمة مفاجئة بركلات الترجيح أمام باراجواي في دور الـ32 لكأس العالم، ومن المتوقع أن يتولى يورجن كلوب، المدرب الأسبق لبوروسيا دورتموند الألماني وليفربول الإنجليزي، المهمة. وكشف ماتيوس: "مع كلوب كمدرب للمنتخب الوطني، ستهب رياح جديدة على كرة القدم الألمانية". أكد ماتيوس أيضا أن ناجلسمان ليس الوحيد الذي يتحمل مسؤولية كارثة الخروج المبكر من كأس العالم، حيث كتب "ارتكب المسؤولون في الاتحاد الألماني لكرة القدم أيضا بعض الأخطاء". وتابع "لقد وقفوا مكتوفي الأيدي يراقبون لفترة طويلة، مقتنعين دائما بأن ناجلسمان مدرب جيد، وهو كذلك بالفعل من الناحية الفنية البحتة، على أمل أن تسير الأمور على ما يرام". واختتم ماتيوس انتقاداته قائلا "لكن المشاكل كانت واضحة منذ فترة طويلة. ومع ذلك، تم تمديد عقده حتى عام 2028. دون أي سبب وجيه".
كلوب يضع خارطة طريق لإعادة ألمانيا
لا يعيش يورجن كلوب أوهاما بشأن صعوبة تدريب منتخب ألمانيا لكرة القدم، خاصة بعد ثلاث حالات خروج مبكر متتالية من كأس العالم. لكن قبوله بأن التغيير الجذري ضروري يبدو أنه الخطوة الأولى في مساعيه لجعل المنتخب الألماني منافسا على الساحة العالمية من جديد، في حال التوصل إلى اتفاق لتوليه المهمة. وقال في تصريحات لقناة "ماجينتا تي في"، بعد إعلان الاتحاد الألماني لكرة القدم استقالة جوليان ناجلسمان وبدء محادثات مع كلوب: "كرة القدم الألمانية الآن تمر من الطبيع بمرحلة مفصلية علينا أن نغير الأمور بشكل جذري". وأضاف المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول أنه مستعد لتولي المهمة بعد فترة ابتعاد امتدت لعامين لإعادة شحن طاقته، حيث ترك ليفربول وهو يشعر بالإرهاق، ويتولى حاليا منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول. وقال إن أول فكرة لديه حول التغيير ستكون عملية وواقعية. وأضاف مازحا: "إذا صح التعبير، ما زال الأمر يشبه بيضة لم تفقس بعد". وتعرض ناجلسمان لانتقادات واسعة بسبب صرامة أفكاره التكتيكية، خاصة في إشراك لاعب وسط بايرن ميونيخ جوشوا كيميش كظهير أيمن، بسبب النقص الواضح في اللاعبين الألمان في هذا المركز بالدوري المحلي. وأظهر كلوب خلال فترتيه مع دورتموند وليفربول أنه رغم اعتماده على بعض الأنظمة مثل رباعي الدفاع مع ظهيرين هجوميين، فإن اختياراته التكتيكية تعتمد على اللاعبين المتاحين. لا يوجد مهاجم ألماني بمستوى ليفاندوفسكي في دورتموند كان لديه روبرت ليفاندوفسكي كمهاجم صريح، فاستفاد منه في مركزه الطبيعي، مع لاعبين مثل ماركو ريوس خلفه أو على الأطراف. لكن الوضع كان مختلفا في ليفربول، حيث اعتمد على ثلاثي هجومي مرن مكون من روبرتو فيرمينو ومحمد صلاح وساديو ماني، وهم ليسوا مهاجمين تقليديين، ما جعل دفاعات المنافسين تعاني.
موقف كلوب من تولي تدريب ألمانيا
أكد الألماني يورجن كلوب، السبت، أنه استعاد كامل طاقته وأصبح جاهزًا لخوض ما وصفه بـ"محادثات مكثفة" بشأن إمكانية توليه تدريب منتخب ألمانيا خلال المرحلة المقبلة.
بعد تقديم استقالته.. المستشار الألماني يشكر ناجلسمان
أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بجوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم السابق على عمله، وذلك عقب استقالته، بحسب ما قاله المتحدث باسم الحكومة شتيفان كورنيليوس. وقال كورنيليوس: "يشكر المستشار جوليان ناجلسمان على التزامه وجهوده خلال السنوات الماضية كمدرب للمنتخب الوطني". وأثار منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من حساب ميرتس عقب الخسارة أمام باراجواي حالة من الجدل في ألمانيا. وجاء في منشور المستشار الألماني على منصة "X": "حتى لو كان الخروج مؤلما: يا لها من مباراة! لقد ألهمتم بلدنا بتفانيكم وروح الفريق في هذا المونديال، ونحن فخورون بكم". وأثار هذا الرد المتفائل تساؤلات بين العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كان المستشار قد شاهد نفس المباراة، نظرا للأداء الضعيف للمنتخب الألماني.
تاه يتعهد بتسديد ركلات الترجيح مجددًا
أعرب مدافع منتخب ألمانيا جوناثان تاه عن استعداده للعودة مجددًا إلى تسديد ركلات الترجيح، رغم الخسارة التي لحقت بمنتخب بلاده أمام باراجواي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي جاء فيها الإقصاء بعد سلسلة ركلات حاسمة. وأكد تاه، عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، أنه سيعود للتسديد في المرات المقبلة بثقة أكبر وإصرار على التسجيل، مشيرًا إلى أنه لن يتراجع عن هذه المسؤولية رغم الإخفاق الأخير. واعترف المدافع الألماني بأنه لا يزال يسترجع تفاصيل الركلة الضائعة، موضحًا أن لحظة التنفيذ تعيد نفسها في ذهنه مرارًا، لكنه في النهاية تقبل حقيقة عدم دخول الكرة إلى المرمى، واصفًا ذلك بالمؤلم. وأبدى تاه حزنه الشديد على خروج منتخب ألمانيا من البطولة، معتبرًا أن الإقصاء يمثل خيبة أمل كبيرة للجماهير التي كانت تأمل في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، مشيرًا إلى أن تقبل الخسارة رغم الجهد الكبير هو الأصعب على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، شدد اللاعب على استمرار مسيرته الدولية وعدم التفكير في الاعتزال، مؤكدًا أن الفريق سيواصل العمل من أجل العودة أقوى في الاستحقاقات المقبلة. وكان تاه قريبًا من تغيير مجرى المباراة، بعدما سجل هدفًا في الأشواط الإضافية أُلغي لاحقًا، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل 1-1، ويُحسم التأهل لباراجواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد إهدار ركلتين من جانب ألمانيا.
الألماني يدين التعليقات التمييزية على الإنترنت
وجه المنتخب الألماني لكرة القدم شكره للجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي على دعمهم للفريق خلال بطولة كأس العالم، معربا في الوقت نفسه عن أسفه عن خروجه المبكر من المونديال، كما أدان التعليقات التمييزية على الإنترنت. وجاء في منشور على حساب ألمانيا الرسمي على تطبيق (Instagram)، الذي يتابعه 7.6 مليون شخص: "نتقبل النقد الموجه لأدائنا إنه أمر مبرر وجزء من الرياضة لكن الكراهية مرفوضة لا نقبل العنصرية أو أي شكل آخر من أشكال التمييز". أضاف البيان "كرة القدم رمز للتضامن والتكاتف، لا للفرقة والانقسام". وتعرض فريق المدرب جوليان ناجلسمان لانتقادات لاذعة على الإنترنت بعد خروجه المبكر من كأس العالم من دور الـ32 إثر خسارته أمام منتخب باراجواي. ويضم الفريق عددًا كبيرًا من اللاعبين ذوي البشرة السمراء، بينما ينحدر نديم أميري من أصول أفغانية. ووضع المنشور أيضًا خروج ألمانيا، التي توجت بكأس العالم 4 مرات، من المونديال في سياقه الرياضي. وجاء فيه: "لم نتمكن من إظهار إمكانيات هذا الفريق. ولهذا السبب خرجنا من هذه البطولة مبكرا جدا". واختتم منتخب ألمانيا في بيانه "إلى كل من ساندنا.. شكرا لكم على حضوركم شكرا لدعمكم سنقدم أداء أفضل في المرة القادمة معكم إلى جانبنا منتخبكم الوطني".
أزمة في ألمانيا بسبب الشرط الجزائي لناجلسمان!
ذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد الألماني لكرة القدم يدرس إنهاء مهمة المدرب جوليان ناجلسمان، عقب خروج منتخب ألمانيا المبكر من كأس العالم 2026 من دور الـ32، بعد خسارته بركلات الترجيح أمام باراجواي، في نتيجة اعتُبرت صدمة كبيرة للجماهير والمتابعين. وبحسب التقارير، فإن الأداء المخيب لم يقتصر على الخسارة فقط، بل شمل أيضًا عدم قدرة المنتخب على بلوغ الأهداف المرسومة قبل انطلاق البطولة، وعلى رأسها الوصول إلى الدور ثمن النهائي على الأقل، ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه تجاه الجهاز الفني. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الاتحاد الألماني أبلغ ناجلسمان بضرورة التفكير في خيار الاستقالة، بهدف إنهاء العلاقة بشكل ودي يضمن له “خروجًا مشرفًا”، في ظل الضغوط المتزايدة داخل الوسط الكروي الألماني. كما تحدثت التقارير عن رغبة داخل الاتحاد في تفادي دفع الشرط الجزائي الضخم في عقد المدرب، والذي يُقدَّر بنحو 14 مليون يورو، وهو ما يجعل خيار الاستقالة المتفق عليها هو السيناريو الأقرب في المرحلة الحالية. وفي سياق متصل، برز اسم يورجن كلوب كأبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب الألماني في المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود بند في عقده الحالي قد يسمح له بالرحيل لتدريب المنتخب الوطني، ما يزيد من احتمالية حدوث تغيير كبير في الجهاز الفني خلال الفترة القادمة.
اجتماع ناري يحدد مصير ناجلسمان
بات مستقبل جوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، يحيط به الكثير من الغموض عقب الإخفاق في كأس العالم 2026 والخروج المبكر من البطولة. وكان المنتخب الألماني قد ودع منافسات المونديال من دور الـ32، بعدما خسر أمام باراجواي بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 1-1. ووفقًا لما أوردته صحيفة بيلد الألمانية، عقد ناجلسمان اجتماعًا مطولًا مع مسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم استمر قرابة ثلاث ساعات، جرى خلاله تقييم مشاركة المنتخب في البطولة، إلى جانب مناقشة مستقبله على رأس الجهاز الفني. وأشار التقرير إلى أن الاجتماع شهد مراجعة شاملة لأسباب الإخفاق، حيث استمع مسؤولو الاتحاد إلى رؤية ناجلسمان بشأن الخروج المبكر، كما تمت مناقشة الجوانب الفنية والأخطاء التي صاحبت مشوار المنتخب، بالإضافة إلى أجواء معسكر الفريق خلال البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الألماني طرح على ناجلسمان فكرة الرحيل من خلال تقديم استقالته، ومنحه مهلة قصيرة لاتخاذ قراره، في إطار سعي المسؤولين لإنهاء العلاقة بصورة تحفظ مكانة المدرب وتضمن خروجًا يليق بما قدمه. وأكد التقرير أن مستقبل ناجلسمان مع منتخب ألمانيا سيُحسم بشكل نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يصدر القرار النهائي في موعد أقصاه مطلع الأسبوع المقبل.
ترشيح جوارديولا لتدريب المانشافت
قال ماتس هوملز، لاعب المنتخب الألماني السابق، إن بإمكانه رؤية بيب جوارديولا، كمدرب للمنتخب الألماني، بدلا من جوليان ناجلسمان، الذي يتعرض لضغط كبير بعد الخروج المبكر للمنتخب الألماني من المونديال. وقال هوملز، الذي يعمل كمحلل في شبكة "ماجينتا تي في" الألمانية: "أعتقد أن جوارديولا ويورجن كلوب سيكونان مناسبين لأي مكان - أي فريق، أي منتخب". وأضاف: "من وجهة نظري، فهما أفضل مدربين في العقد الماضي، بل وفي السنوات الـ17 أو 18 الماضية، في أي مكان في العالم ولهذا السبب أستطيع أن أرى بسهولة أيا منهما يتولى الوظيفة". وودع المنتخب الألماني، المتوج بكأس العالم أربع مرات، البطولة من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراجواي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، في نتيجة لم تكن أفضل كثيرا من خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وأثار هذا الأداء نقاشا واسعا حول مستقبل المدرب جوليان ناجلسمان، الذي يرتبط بعقد مع المنتخب الألماني حتى عام 2028، وكان أكد عقب المباراة أنه لا ينوي الاستقالة، ويرغب في مواصلة مهمته إذا حصل على ثقة الاتحاد. وتزايدت المطالب بتعيين يورجن كلوب مدربا للمنتخب، ولم يخف ماتس هوملز أن مدربه السابق في بوروسيا دورتموند هو خياره المفضل أيضا. وقال هوملز إن أسلوب كلوب التدريبي "لا يقوم على جعل الأمور سهلة للجميع، بل على أن يبذل كل لاعب أقصى ما لديه من أجل الفريق ونجاحه". وأضاف هوملز، الذي كان ضمن تشكيلة ألمانيا المتوجة بكأس العالم 2014: "بإمكانه أن يوحد بلدا بأكمله خلفه مرة أخرى إنه يملك كل المقومات اللازمة". كما انضم القائد السابق للمنتخب الألماني فيليب لام إلى المنتقدين لناجلسمان، مؤكدًا أن أداء المدرب "يستوجب المراجعة والمساءلة". وكتب لام، الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم 2014: "بالطبع يتحمل مدرب المنتخب الوطني مسؤولية الخروج من البطولة." ودعا لام الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى إجراء مراجعة سريعة وشاملة لأسباب الإخفاق في كأس العالم. وقال: "من حقنا جميعا أن نحصل على تحليل سريع وإجابات واضحة، وبعد ذلك يجب على الاتحاد الألماني لكرة القدم اتخاذ القرارات المناسبة، أيا كان الاتجاه الذي سيختاره". وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم أعلن أنه سيحسم مستقبل ناجلسمان بعد عودة المنتخب من منافسات كأس العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |