أونداف يتحدى الانتقادات للعودة إلى «المانشافت»
يتمسك دينيز أونداف، مهاجم شتوتجارت الألماني، بفرصته في استعادة مستواه والعودة إلى صفوف المنتخب الألماني، بعدما تسببت بدايته المتعثرة للموسم الحالي في غيابه عن قائمة «المانشافت» التي أعلنها المدرب الجديد يورجن كلوب لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويعيش أونداف مرحلة يسعى خلالها إلى الرد داخل الملعب، خصوصًا أنه لم ينجح حتى الآن في تسجيل أي هدف مع شتوتجارت في الدوري الألماني هذا الموسم، بعد فترة سابقة قدم خلالها مستويات هجومية لافتة جعلته أحد أبرز عناصر الفريق. وقال أونداف عقب خسارة شتوتجارت أمام بوروسيا دورتموند بهدف دون رد، إن عليه خوض تحد جديد لإثبات نفسه، مشيرًا إلى أن مسيرته الكروية شهدت في أكثر من محطة الحاجة إلى تجاوز الانتقادات وإثبات قدراته من جديد. وأضاف المهاجم الألماني أنه خاض بالفعل معركة لإثبات نفسه خلال الصيف، وأن المرحلة الحالية تتطلب منه الدخول في تحد جديد، مؤكدًا استعداده للعمل من أجل استعادة مكانه مع المنتخب. ورغم بدايته الصعبة هذا الموسم، يملك أونداف سجلًا جيدًا مع المنتخب الألماني، بعدما خاض 13 مباراة دولية سجل خلالها تسعة أهداف، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من تثبيت مكانه بصورة دائمة في التشكيلة الأساسية. وجاء استبعاده من قائمة كلوب ليثير مجددًا النقاش حول جاهزيته ومستواه، خصوصًا أن المدرب الجديد اختار قائمة موسعة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في وقت يطمح فيه أونداف إلى تقديم ما يكفي للعودة إلى حسابات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ولم تكن رحلة أونداف إلى المنتخب الألماني تقليدية، إذ بدأ مسيرته بعيدًا عن أكاديميات الأندية الكبرى، وشق طريقه تدريجيًا من هافلسه في الدرجات الأدنى إلى أعلى مستويات الكرة الألمانية، قبل أن يصل إلى شتوتجارت عام 2023 ويصبح لاحقًا أحد أبرز عناصره ويحمل شارة القيادة. كما تأخر ظهوره الدولي الأول حتى بلغ 27 عامًا، وهو ما يعكس المسار المختلف الذي اتبعه اللاعب في مسيرته مقارنة بالعديد من نجوم المنتخب الألماني الذين بدأوا في أكاديميات الأندية الكبيرة. ويرى أونداف أن الانتقادات المتعلقة بطريقة تحركه داخل الملعب أو لغة جسده ليست جديدة بالنسبة إليه، مؤكدًا أن هذه الملاحظات رافقته طوال مسيرته، لكنه اعتاد التعامل معها من خلال الأداء والأرقام. ويستند اللاعب في دفاعه عن نفسه إلى ما قدمه في الموسم الماضي، عندما ساهم بشكل مباشر في 39 هدفًا بين التسجيل والصناعة، معتبرًا أن طريقة تعبيره داخل الملعب لم تمنعه من تقديم أرقام هجومية قوية. ويأمل مهاجم شتوتجارت أن تكون الفترة المقبلة فرصة لاستعادة حسه التهديفي، وتحسين جاهزيته البدنية والفنية، وإقناع الجهاز الفني الجديد للمنتخب الألماني بأنه يستحق العودة إلى القائمة. وقال أونداف إنه يأمل في نوفمبر المقبل أن يفرض نفسه مجددًا ويحصل على فرصة للعودة إلى «المانشافت»، مؤكدًا رغبته في أن يتعرف كلوب بصورة أكبر إلى شخصيته وقدراته داخل الملعب وخارجه. وبين بداية موسم لم تكن على مستوى طموحاته، ورغبة واضحة في الرد على الانتقادات، يخوض أونداف المرحلة المقبلة بهدف واحد: استعادة مستواه مع شتوتجارت وفتح الباب من جديد أمام العودة إلى المنتخب الألماني.
جروس يعلن نهاية مشواره مع «المانشافت»
أعلن باسكال جروس، لاعب وسط برايتون الإنجليزي، انتهاء مشواره الدولي مع المنتخب الألماني، مفضلًا التركيز على مسيرته مع ناديه وإفساح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين، وذلك عقب مشاركته مع «المانشافت» في نهائيات كأس العالم الأخيرة. وأكد جروس، البالغ من العمر 35 عامًا، أن قرار الابتعاد عن المنتخب اتخذه فعليًا بعد المونديال، رغم عدم إصداره إعلانًا رسميًا بالاعتزال الدولي حتى الآن، ليضع حدًا لمسيرة استمرت منذ ظهوره الأول مع ألمانيا في سبتمبر 2023. وخاض لاعب برايتون 19 مباراة دولية بقميص المنتخب الألماني، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وكان آخر ظهور له خلال كأس العالم، عندما شارك بديلًا في مباراة ألمانيا أمام الإكوادور، التي انتهت بخسارة المنتخب الألماني 1-2 في دور المجموعات. وقال جروس عقب مباراة برايتون أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز: «لم أعلن اعتزالي رسميًا، لكنني اتخذت القرار بالفعل. انتهى الأمر بالنسبة لي بعد كأس العالم»، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستتركز على مشواره مع النادي. وأضاف أن الوقت حان لمنح الجيل الجديد فرصة أكبر مع المنتخب الألماني، معربًا عن دعمه لمرحلة إعادة البناء التي يمر بها الفريق، ومؤكدًا أنه لا يزال يستمتع باللعب على مستوى الأندية. ويأتي قرار جروس في ظل تغييرات يشهدها المنتخب الألماني، حيث لم يظهر اسمه ضمن قائمة موسعة ضمت 44 لاعبًا اختارها المدرب الجديد يورجن كلوب استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة. وبذلك ينضم جروس إلى مجموعة من لاعبي المنتخب الألماني الذين أنهوا مسيرتهم الدولية بعد كأس العالم، ومن بينهم الحارس مانويل نوير والمدافع أنطونيو روديجر، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العناصر الشابة لتولي أدوار أكبر مع «المانشافت». وعلى مستوى الأندية، يعيش جروس مرحلة جديدة مع برايتون، بعدما عاد إلى صفوف الفريق في يناير الماضي قادمًا من بوروسيا دورتموند، ليجدد ارتباطه بالنادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه بين عامي 2017 و2024. وكان جروس من أبرز لاعبي برايتون في مواجهة أرسنال الأخيرة، بعدما سجل أحد أهداف الفوز 3-0، ليؤكد استمرار حضوره المؤثر مع الفريق الإنجليزي، بالتزامن مع إغلاقه صفحة المنتخب الألماني والتركيز على مستقبله مع ناديه.
كلوب يحبط حارس هوفنهايم.. لماذا؟
لم يخفِ أوليفر باومان، حارس مرمى هوفنهايم، شعوره بالإحباط بعد خروجه من حسابات المنتخب الألماني، في تحول لافت لحارس كان قد حظي بثقة الجهاز الفني خلال تصفيات كأس العالم، قبل أن يجد نفسه خارج القائمة الأولى للمدرب الجديد يورجن كلوب. باومان، البالغ 36 عامًا، عاش خلال الأشهر الماضية واحدة من أكثر الفترات تقلبًا في مسيرته الدولية؛ فبعدما تولى حراسة مرمى ألمانيا خلال التصفيات، عاد مانويل نوير عن اعتزاله الدولي، بقرار من المدرب السابق جوليان ناجلسمان، ليجد باومان نفسه خارج التشكيلة الأساسية خلال البطولة التي أقيمت في أمريكا الشمالية. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ رحل ناجلسمان عن منصبه بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 في يونيو الماضي، لتبدأ مرحلة جديدة بقيادة كلوب، الذي أعلن قائمته الأولى وضمت 44 لاعبًا استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، لكنها خلت من اسم باومان. وعقب خسارة هوفنهايم أمام أوفي كريت بهدفين دون رد في الدوري الأوروبي، تحدث باومان بصراحة عن موقفه، مؤكدًا أنه لا يشعر بالرضا عن القرار، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الجهاز الفني الجديد اختار مسارًا مختلفًا. وقال الحارس الألماني: «عليّ تقبل القرار. من الواضح أنني لست راضيًا عنه، فهم يسلكون مسارًا مختلفًا، وعليّ تقبل ذلك واحترامه»، في تعبير واضح عن خيبة أمله من التحول المفاجئ في وضعه مع المنتخب. وأضاف باومان أن ما حدث خلال الصيف الماضي كان أكثر إيلامًا بالنسبة إليه، واصفًا تلك المرحلة بأنها كانت «شيئًا لا يُصدق»، في إشارة إلى فقدانه موقعه الأساسي بعد عودة نوير إلى المنتخب. ومع بداية حقبة كلوب، يبدو أن المنافسة على مركز حراسة المرمى الألماني ستأخذ شكلًا جديدًا، بعدما وقع الاختيار على مارك أندريه تير شتيجن لشغل المركز الأساسي، فيما ضمت القائمة أيضًا ألكسندر نوبل، وفين داهمن، ونوح أتوبولو، ويوناس أوربيج. وتضع هذه الخيارات باومان أمام مهمة صعبة لاستعادة مكانه في المنتخب، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من حارس أساسي في التصفيات إلى لاعب خارج حسابات القائمة الجديدة، في واحدة من أبرز التحولات التي شهدها المنتخب الألماني في مركز حراسة المرمى.
كلوب يعلن قائمة ألمانيا بـ44 لاعبًا
أعلن يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، قائمة موسعة تضم 44 لاعبًا، قسمهم إلى مجموعتين استعدادًا لأول أربع مباريات تحت قيادته، في خطوة تهدف إلى منح أصحاب الخبرة والوجوه الجديدة فرصة لإثبات أنفسهم، مع التركيز على إدارة أحمال اللاعبين والتعرف بشكل أكبر على العناصر الشابة. وتضم القائمة 16 لاعبًا شاركوا مع ألمانيا في كأس العالم الأخيرة، إلى جانب 16 لاعبًا لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية، فيما يتقدم القائد جوشوا كيميتش قائمة العناصر المختارة. وتقتصر قائمة كل مباراة على 23 لاعبًا، لكن كلوب قرر الاستفادة من البرنامج الذي يتضمن أربع مباريات خلال فترتي التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر، من أجل تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين والحصول على انطباعات أوسع عن قدراتهم. وتضم المجموعة الأولى 24 لاعبًا، وستواجه هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، ثم اليونان على أرض ألمانيا بعد ثلاثة أيام، بينما تضم المجموعة الثانية 20 لاعبًا إلى جانب عدد من عناصر المجموعة الأولى، وتخوض مواجهة صربيا في ألمانيا يوم الأول من أكتوبر، ثم اليونان في الرابع من الشهر نفسه. وشهدت القائمة عددًا من الوجوه الجديدة، من بينها ميكا باور لاعب سلتيك، وبامباسي كونتي لاعب هوفنهايم، وهينيس بيرنز لاعب أوجسبورج، إلى جانب ثلاثي فرايبورج ماكس روزنفيلدر وفيليب تروي وديري شيرهانت، ويونس ابن طالب لاعب آينتراخت فرانكفورت، وفين يلتش لاعب شتوتجارت، وفيلكس كايدل لاعب إلفرسبرج. كما استدعى كلوب عددًا من اللاعبين الذين غابوا عن كأس العالم، ومن بينهم حارس المرمى مارك أندريه تير شتيجن، والجناحان سيرج نابري وكريم أديمي، في وقت ضمت فيه القائمة كذلك عناصر عائدة من الإصابات أو المشكلات الصحية، مثل نيكو شلوتربيك وجمال موسيالا. وقال كلوب خلال مؤتمر صحفي استمر 70 دقيقة: «كان إعداد القائمة ممتعًا. أريد التعرف على أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والحصول على أكبر قدر ممكن من الانطباعات عنهم»، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يرى الكثير من الإمكانات والمواهب التي يمكن أن تشكل مستقبل المنتخب. وأضاف المدرب الألماني أن الهدف لا يتمثل في التركيز على العناصر التي يفتقدها المنتخب، وإنما على اللاعبين المتاحين والإمكانات الموجودة، مؤكدًا رغبته في أن يخوض اللاعبون هذه المرحلة بعقلية «الاستمتاع تحت الضغط». وتأتي هذه الاختيارات ضمن خطة كلوب لإعادة بناء المنتخب الألماني، بعد توليه المسؤولية خلفًا لجوليان ناجلسمان، مع التركيز على إعداد مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس أمم أوروبا 2028. ويتيح نظام المباريات لكلوب فرصة تنفيذ خطته من خلال الاعتماد على مجموعتين، حيث يتجمع اللاعبون الـ24 الأوائل الاثنين في معسكر المنتخب بمدينة هرتسوجن أوراخ، قبل أن ينضم عدد من لاعبي المجموعة الثانية بعد مباراة اليونان. ويعتزم كلوب التعامل بحذر مع عودة شلوتربيك ونابري وموسيالا، من خلال إبقائهم ضمن المجموعة الثانية أيضًا، بما يمنحهم فرصة لاستعادة إيقاع المباريات تدريجيًا. كما يوجد حارس أوجسبورج فين دامن ضمن المجموعتين، بينما سيستمر عدد محدود من اللاعبين لخوض المباراتين المتبقيتين. وأكد كلوب أن تير شتيجن سيحرس مرمى ألمانيا في المباراة الأولى أمام هولندا في أمستردام، مشيرًا إلى جاهزيته البدنية وخبرته، بينما أوضح أن كيميتش سيعود إلى مركز خط الوسط الذي يشغله مع بايرن ميونيخ، بعد استخدامه في مركز الظهير الأيمن خلال فترة ناجلسمان. ورغم القائمة الموسعة، غاب عدد من الأسماء البارزة، من بينهم مهاجم شتوتجارت دينيز أونداف، وليروي ساني مهاجم غلطة سراي، وحارس هوفنهايم أوليفر باومان، فيما لم يعد مانويل نوير وأنطونيو روديجر متاحين للمنتخب بعد اعتزالهما اللعب الدولي.
كلوب يدعو لاستعادة الفخر الوطني في ألمانيا
دعا يورجن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، إلى استعادة مظاهر الفخر بالهوية الوطنية من الجماعات المتطرفة، مؤكدًا أن حب البلاد لا ينبغي أن يرتبط بالتطرف أو إقصاء الآخرين. وقال كلوب خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن قائمة موسعة من 44 لاعبًا استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، إنه يريد أن يشعر الألمان بالقدرة على التعبير عن فخرهم ببلدهم دون أن يُنظر إلى ذلك باعتباره موقفًا متطرفًا. وأضاف المدرب الألماني: «لا أريد أن أترك الفخر الوطني للأشخاص الخطأ»، مؤكدًا رغبته في أن يتمكن الألمان من رفع العلم الألماني دون أن يثير ذلك تساؤلات أو انطباعات سلبية. وأوضح كلوب أنه يريد أن يعكس العلم مشاعر السعادة والامتنان لدى الأشخاص الذين ولدوا في ألمانيا أو نشأوا فيها أو اختاروا الانتقال إليها، مشددًا على أن الاعتزاز بالبلاد يمكن أن يتعايش مع الانفتاح والتسامح والتعاطف. وقال كلوب: «هل يمكنك أن تفخر بكونك ألمانيًا وتظل في الوقت نفسه منفتحًا ومتسامحًا ولطيفًا وودودًا، وهل لا يزال بإمكانك إظهار التعاطف؟ أنا متأكد بنسبة 100 بالمئة: نعم». وحظيت تصريحات كلوب بتأييد من وزير المالية الألماني ونائب المستشار لارس كلينجبايل، الذي أكد أن العلم الألماني ليس رمزًا للإقصاء أو الغطرسة، مشددًا على إمكانية الجمع بين الفخر بالبلاد والانفتاح على العالم. ويستعد كلوب لبدء مهمته مع المنتخب الألماني بمواجهة هولندا يوم 24 سبتمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار له على رأس الجهاز الفني للمنتخب.
ألمانيا تستعيد قميص 1990 في حقبة كلوب
يستهل المنتخب الألماني حقبته الجديدة تحت قيادة مدربه يورجن كلوب بظهور يحمل طابعًا تاريخيًا، بعدما تقرر أن يرتدي القميص الاحتياطي المستوحى من تصميم عام 1990، خلال مواجهة هولندا المقررة يوم 24 سبتمبر الجاري في أمستردام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وسيظهر المنتخب الألماني بالقميص الذي يستعيد ذكريات النسخة التي ارتداها منتخب ألمانيا الغربية خلال نهائيات كأس العالم 1990 في إيطاليا، البطولة التي توج بلقبها بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية. ويحمل القميص ذكريات خاصة من مشوار ألمانيا في مونديال 1990، إذ ظهر به المنتخب خلال مواجهته أمام إنجلترا في الدور نصف النهائي، التي حسمها الألمان بركلات الترجيح، في طريقهم إلى المباراة النهائية والتتويج باللقب العالمي. وتكتسب مواجهة هولندا أهمية إضافية كونها المباراة الأولى لكلوب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، في بداية مشوار المدرب الجديد الذي تولى المهمة خلفًا للجهاز الفني السابق، ويسعى إلى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات الأوروبية. ويأتي اختيار القميص الكلاسيكي في وقت تقترب فيه نهاية الشراكة التاريخية بين الاتحاد الألماني وشركة أديداس، التي ارتبطت بالمنتخب لعقود طويلة، إذ من المقرر أن تنتقل مهمة توفير ملابس المنتخب إلى شركة نايك اعتبارًا من عام 2027. وتسعى أديداس خلال الفترة الأخيرة من شراكتها مع المنتخب الألماني إلى الاستفادة من الشعبية الكبيرة للقمصان الكلاسيكية، خصوصًا التصاميم المرتبطة بالإنجازات التاريخية للمنتخب، ومن بينها قميص 1990 الذي يحتفظ بمكانة خاصة لدى الجماهير الألمانية. وسيمنح ظهور المنتخب بهذا التصميم في مواجهة هولندا القميص فرصة جديدة للعودة إلى الواجهة، مستفيدًا من ارتباطه بواحدة من أنجح فترات المنتخب الألماني على المستوى الدولي. وتأتي المباراة في إطار منافسات دوري الأمم الأوروبية للموسم الجديد، حيث يلتقي المنتخبان مجددًا في واحدة من أبرز المواجهات التقليدية في كرة القدم الأوروبية، ما يضيف أهمية خاصة إلى الظهور الأول لكلوب مع المنتخب الألماني.
الملا يقترب من ظهوره الأول مع ألمانيا
كشفت تقارير صحفية، الثلاثاء، أن المهاجم الشاب سعيد الملا بات مرشحًا للظهور للمرة الأولى مع المنتخب الألماني، ضمن قائمة المدرب يورجن كلوب، بينما يغيب الحارس المخضرم أوليفر باومان عن الحسابات. وأفادت مجلة «كيكر» الرياضية بأن الملا، صاحب الأصول اللبنانية، يوجد ضمن مجموعة اللاعبين المرشحين للانضمام إلى قائمة كلوب، التي يعلنها الخميس، استعدادًا لخوض مباريات دوري الأمم الأوروبية أمام هولندا وصربيا واليونان في مناسبتين، خلال الفترة من 24 سبتمبر إلى 4 أكتوبر. وكان ملا، مهاجم كولن البالغ 20 عامًا، قد انضم إلى قائمة المنتخب الألماني خلال مباراتين في تصفيات كأس العالم الخريف الماضي، تحت قيادة المدرب السابق جوليان ناجلسمان، لكنه غاب عن المباراة الثانية، كما لم يكن ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم. في المقابل، يبدو أن خبرة باومان لن تكون كافية لضمان استمراره مع المنتخب، بعدما شارك الحارس البالغ 36 عامًا في جميع مباريات التصفيات، إلى جانب مباراتين وديتين خلال مارس، مستفيدًا من غياب مارك أندريه تير شتيجن بسبب الإصابة. ورغم مشاركاته المنتظمة، ظل باومان الخيار الثاني في كأس العالم، بعد عودة مانويل نوير من الاعتزال للمشاركة في البطولة، وهو ما قد يدفع كلوب إلى استبعاده من قائمته الأولى. وأكدت صحيفة «بيلد» أن كلوب، الذي تولى قيادة المنتخب الألماني خلفًا لناجلسمان عقب خروج الفريق من دور الـ32 في كأس العالم، لن يستدعي باومان، حارس هوفنهايم، إلى القائمة المقبلة.
روديجر يسدل الستار على مسيرته الدولية
أعلن الألماني أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، الثلاثاء، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا، لينهي مشواره مع المانشافت بعد أكثر من عقد من تمثيل بلاده.
ما سبب زيارة كلوب لمران شتوتجارت؟
بدأ يورجن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، تحركاته على أرض الواقع للتعرف بصورة أكبر على اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف «المانشافت»، بعدما زار مقر تدريبات شتوتجارت ضمن جولته التي تشمل عددًا من الأندية الألمانية. وحرص المدرب السابق لنادي ليفربول على متابعة شتوتغارت عن قرب، بعدما حضر مباراته الافتتاحية في الدوري الألماني أمام بايرن ميونيخ، والتي انتهت بخسارة الفريق بنتيجة 5-1، قبل أن يعود إلى النادي لمتابعة التدريبات والحديث مع عدد من عناصر الفريق والجهاز الفني والإداري. وشاهد كلوب الحصة التدريبية من أرض الملعب برفقة فابيان فولجيموث، مدير شتوتجارت، وكريستيان جنتنر، المدير الرياضي، قبل أن ينتقل عقب انتهاء المران إلى مقر إدارة النادي بصحبة سيباستيان هونيس، المدير الفني للفريق، في إطار جولته للتعرف على الأجواء داخل الأندية والاستماع إلى وجهات النظر الفنية. واستغل المدرب الألماني الزيارة في إجراء أحاديث مع عدد من لاعبي شتوتجارت، في خطوة تعكس حرصه على تكوين صورة شاملة عن العناصر المتاحة أمامه قبل اختيار قائمته الأولى منذ توليه مسؤولية المنتخب. ويحظى دنزان بييتشينوفيتش، المهاجم الجديد لشتوتجارت، باهتمام خاص من كلوب، بعدما دخل اللاعب الشاب دائرة المتابعة، مع إمكانية حصوله على فرصة للانضمام إلى المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة المدرب في اكتشاف خيارات جديدة وتعزيز المنافسة بين اللاعبين. كما يبرز المدافع فين يلتش ضمن الأسماء التي لفتت انتباه الجهاز الفني للمنتخب، بينما تبدو حظوظ دينيز أونداف وأنجيلو شتيلر قوية لمواصلة الوجود ضمن حسابات المنتخب الألماني، في ظل المستويات التي يقدمانها مع شتوتجارت. وتأتي تحركات كلوب قبل بداية أول تجمع له مع المنتخب الألماني، والمقرر في 21 سبتمبر المقبل، حيث يستعد الفريق لخوض مجموعة من المباريات خلال فترة التوقف الدولي أمام هولندا واليونان وصربيا. وتولى كلوب قيادة ألمانيا خلفًا ليوليان ناجلسمان، الذي غادر منصبه بعد خروج المنتخب من كأس العالم 2026، ليبدأ المدرب الجديد مهمته من خلال متابعة الأندية واللاعبين عن قرب، بحثًا عن تشكيل جيل قادر على إعادة المنتخب الألماني إلى المنافسة على الألقاب الكبرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |