الرقيق يعتذر لجماهير تونس!
شدد عمر الرقيق لاعب المنتخب التونسي لكرة القدم وصاحب الهدف الوحيد لبلاده أمام السويد، على ضرورة النقد الذاتي ومواجهة الأخطاء الفردية والجماعية بكل شجاعة بعد الخسارة القاسية، واعدا الجماهير ببذل أقصى جهد ممكن لتصحيح المسار وتغيير الصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق في بداية المشوار المونديالي. وقال عمر الرقيق: "علينا أن ننظر إلى أنفسنا في المرآة بعد هذه المباراة السيئة يجب أن ننتقد أنفسنا أولًا وأن نحاول تصحيح أخطائنا نعد الجميع بأننا سنبذل قصارى جهدنا وسنفعل كل ما في وسعنا لتقديم مباريات أفضل". وأضاف مدافع نسور قرطاج مؤكدا على حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين تجاه الجماهير التونسية: "علينا ببساطة أن نحقق نتائج أفضل، من أجل أنفسنا ومن أجل الشعب التونسي". وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 1-5 في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2-5 في نسخة 2018.
انتقادات حادة لإبراهيموفيتش.. لماذا؟
تعرض أسطورة كرة القدم السويدية، زلاتان إبراهيموفيتش، لانتقادات حادة بسبب حضوره بطولة فن القتال المختلط (يو إف سي) في البيت الأبيض بدلا من مباراة منتخب بلاده الأولى في كأس العالم. وحقق المنتخب السويدي فوزا كبيرا على تونس بنتيجة 5-1 في مونتيري المكسيكية، لكن النجم المعتزل إبراهيموفيتش، الهداف التاريخي للمنتخب، كان منشغلًا بحدث آخر، فقد احتفل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعيد ميلاده الثمانين في بطولة فنون القتال المختلطة التي أقيمت في حديقة البيت الأبيض. وكتبت صحيفة إكسبريسن السويدية: "زلاتان يتجاهل السويد ويحضر بطولة يو إف سي". ونقل عن لاعب الوسط السابق جاسبر كارلستروم قوله: "كان عليه أن يعطي الأولوية لمباراتنا". وكان إبراهيموفيتش، المولود في مالمو السويدية والبالغ من العمر 44 عامًا، قد أثار جدلًا في السويد بخصوص كأس العالم هذه. والده من البوسنة والهرسك ووالدته من كرواتيا، وقد أشار إلى أنه يشجع منتخبات البلقان بالإضافة إلى السويد. وقال إبراهيموفيتش: "أنا أعرف الشعب البوسني، هم شعب فخور للغاية، لدي بعض الجذور في كرواتيا أيضا، لذلك أنا أشجعهم في تلك البطولة أيضا".
جماهير تونس تخطط لتيفو عالمي مونديالي
جماهير تونس تستعد لعرض استثنائي للترويج للبلاد في مونديال 2026 تسابق مجموعات من المشجعين التونسيين الزمن من أجل تنفيذ لوحة جماهيرية ضخمة خلال مواجهة المنتخب التونسي أمام اليابان في كأس العالم 2026، في مبادرة تهدف إلى استثمار الزخم العالمي للبطولة للتعريف بتونس وتاريخها ومقوماتها السياحية والثقافية. وتحظى المباراة بأهمية خاصة، إذ ستسجل رقمًا تاريخيًا باعتبارها المواجهة الألف في سجل مباريات نهائيات كأس العالم، ما يمنح المبادرة فرصة أكبر للوصول إلى جمهور عالمي واسع. وبدأت الفكرة كمبادرة جماهيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تتطور إلى مشروع واسع النطاق شارك في التحضير له مئات التونسيين المقيمين في عدة دول، من بينها فرنسا والولايات المتحدة وكندا، حيث عملوا على تنسيق الجهود وتنظيم الحضور الجماهيري استعدادًا للحدث العالمي. ولا يقتصر هدف المبادرة على إعداد "تيفو" داخل المدرجات، بل يمتد إلى توحيد المشجعين التونسيين وتسهيل تواصلهم خلال البطولة، خاصة في ظل إقامة المنافسات في بيئة مختلفة من حيث اللغة والثقافة والعادات. وأكد القائمون على المشروع أن اختيار مواجهة اليابان لم يكن عشوائيًا، بل جاء بسبب رمزيتها التاريخية، ما يجعلها منصة مثالية لإبراز صورة تونس أمام ملايين المتابعين حول العالم من خلال رسالة بصرية تعكس هوية البلاد وإرثها الحضاري. وفي إطار التحضيرات، جرى التواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم للحصول على الموافقات اللازمة لإقامة العرض الجماهيري، حيث تمت إعادة استكمال الإجراءات المطلوبة بعد ملاحظات تنظيمية مرتبطة بآلية تقديم الطلبات، فيما لا يزال المنظمون ينتظرون القرار النهائي. وبحسب القائمين على المبادرة، تم الانتهاء من تجهيز اللوحة الجماهيرية في أوروبا قبل شحنها إلى المكسيك، معتمدين في ذلك على جهود تطوعية ودعم جماهيري، رغم محدودية الموارد المتاحة. وشهدت مدينة مونتيري خلال الأيام الماضية تجمعات جماهيرية تونسية لافتة، تخللتها الأهازيج والأغاني الوطنية التي جذبت اهتمام الجماهير المحلية ووسائل الإعلام، في مشهد عكس الحضور القوي لأنصار المنتخب التونسي في البطولة. ويرى المنظمون أن هذه الأنشطة تتجاوز الإطار الرياضي، إذ تمثل فرصة للتعريف بالثقافة التونسية وإبراز الوجه الحضاري للبلاد أمام جماهير قادمة من مختلف أنحاء العالم، مستفيدين من المتابعة الإعلامية الكبيرة التي تحظى بها منافسات كأس العالم. ويأمل أصحاب المبادرة أن يتحول المشروع إلى إحدى القصص الجماهيرية المميزة في البطولة، مؤكدين أن الإيمان بالفكرة والإصرار على تنفيذها كانا الدافع الرئيسي لمواصلة العمل من أجل تقديم صورة مشرقة عن تونس داخل المدرجات وخارجها.
لموشي: نتطلع لعبور السويد!
أعلن الفرنسي صبري لموشي مدرب منتخب تونس رفع سقف الطموحات قبل انطلاق مشوار “نسور قرطاج” في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المجموعة السادسة. ويستهل المنتخب التونسي مشواره بمواجهة قوية أمام السويد، ضمن مجموعة تضم أيضًا هولندا واليابان، ما يجعل المهمة معقدة لكنها ليست مستحيلة بحسب رؤية الجهاز الفني. وأكد لموشي أن فريقه يدخل البطولة بذهنية واضحة، هدفها الوصول إلى الدور الثاني، مشددًا على ثقته في قدرات اللاعبين وإمكانية تحقيق المفاجأة، رغم قلة التوقعات من الخارج. وتطرق المدرب الفرنسي إلى بعض الأسماء، مشيدًا بجودة وهبي الخزري وإمكانية استفادة المنتخب من خبراته، مع إبداء روح دعابة حول رغبته في ضمه مجددًا لو كان ذلك ممكنًا. كما وجّه رسالة للجماهير التونسية، مؤكدًا إدراكه لحجم الإحباط بعد النتائج الأخيرة، لكنه شدد على أن القتال داخل الملعب وتقديم أداء مشرف كفيل بإعادة الثقة والدعم من جديد.
قبل مواجهة مصر.. بلجيكا تصعق تونس بخماسية!
حقق المنتخب البلجيكي فوزا كبيرا على نظيره التونسي 5-صفر، في مباراة ودية دولية في إطار استعدادات الفريقين لخوض منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وتقدم المنتخب البلجيكي في الدقيقة 28 عن طريق لياندرو تروسارد، ثم أضاف زميله شارل دي كيتيلر الهدف الثاني في الدقيقة 53. وفي الدقيقة 65 سجل المخضرم كيفن دي بروين الهدف الثالث للمنتخب البلجيكي، فيما أضاف دودي لوكابيكيو الهدف الرابع في الدقيقة 85. وبعد دقيقتين اختتم نيكولاس راسكين الخماسية لصالح المنتخب البلجيكي، فيما تأثر المنتخب التونسي بالنقص العددي بعد طرد لاعبه إسماعيل غربي في الدقيقة 62. وجاءت تلك المباراة الودية لتكون الأخيرة للفريقين قبل خوض منافسات البطولة، حيث سيبدأ منتخب تونس مشواره بمواجهة السويد يوم 15 من الشهر الجاري في الجولة الأولى من المجموعة السادسة التي تضم كذلك هولندا واليابان. على الجانب الآخر، سيفتتح منتخب بلجيكا مشواره في البطولة بمواجهة منتخب مصر يوم 15 أيضا، ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضا إيران ونيوزيلندا.
لموشي يحلم بقيادة تونس لإنجاز تاريخي
في خطوة جديدة يعوّل عليها الشارع الكروي التونسي، يبرز اسم المدرب الفرنسي-التونسي صبري لموشي كقائد للمشروع الفني الذي يأمل أن يعيد منتخب تونس إلى الواجهة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مع هدف واضح يتمثل في كسر عقدة دور المجموعات والعبور إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ مشاركات طويلة متتالية. وتأتي هذه المرحلة بعد تولي لموشي المسؤولية الفنية في 14 يناير الماضي، خلفًا لمواطنه سامي الطرابلسي، عقب خروج تونس المبكر من دور الـ16 في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بالمغرب، وهي نتيجة دفعت الاتحاد التونسي لإعادة تقييم المشروع الفني والبحث عن مدرب يمتلك الخبرة الدولية القادرة على إعادة التوازن لمنتخب «نسور قرطاج». ويمتد عقد لموشي مع المنتخب حتى 31 يوليو 2028، في إشارة واضحة إلى مشروع طويل الأمد لا يقتصر على مونديال 2026 فقط، بل يشمل إعادة بناء هوية فنية قادرة على المنافسة قاريًا وعالميًا، خاصة في ظل تراجع النتائج خلال البطولة الإفريقية الأخيرة التي تركت انطباعًا غير مرضٍ لدى الجماهير. ويسعى المدرب الجديد إلى معالجة الصورة الباهتة التي ظهر بها المنتخب في الفترة الماضية، مع التركيز على هدف رئيسي يتمثل في تجاوز مرحلة المجموعات، وهو الإنجاز الذي ظل عصيًا على تونس في مشاركاتها الست السابقة في كأس العالم، رغم اقترابها في أكثر من مناسبة من تحقيقه. ويحمل لموشي سيرة كروية غنية، إذ وُلد في 9 نوفمبر 1971 بمدينة ليون الفرنسية لأبوين تونسيين، ونشأ بين الثقافتين التونسية والفرنسية، ما منحه هوية مزدوجة انعكست لاحقًا على مسيرته كلاعب دولي ومدرب. وخاض مسيرة احترافية لافتة في الملاعب الأوروبية، تنقل خلالها بين أندية فرنسية وإيطالية بارزة، أبرزها موناكو الذي تُوج معه بلقب الدوري الفرنسي موسم 1999-2000، إضافة إلى تجاربه مع بارما وإنتر ميلان وجنوى في إيطاليا، قبل العودة إلى فرنسا عبر بوابة أولمبيك مارسيليا، ثم انتقاله لاحقًا إلى الدوري القطري حيث لعب لعدة أندية أبرزها الريان وأم صلال والخريطيات. دوليًا، مثّل لموشي المنتخب الفرنسي في 12 مباراة، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وشارك ضمن قائمة بطولة يورو 1996، كما كان ضمن القائمة الأولية لمنتخب فرنسا المتوج بكأس العالم 1998 قبل استبعاده في اللحظات الأخيرة. وعلى المستوى التدريبي، بدأ لموشي مسيرته من بوابة منتخب كوت ديفوار في عام 2012، حيث نجح في قيادة «الأفيال» إلى كأس العالم 2014 في البرازيل، رغم انتهاء مشاركتهم من الدور الأول، قبل أن يترك بصمته لاحقًا في عدة تجارب أوروبية وخليجية، من بينها الدوري الفرنسي والإنجليزي والقطري والسعودي. وشملت مسيرته التدريبية محطات بارزة مع رين الفرنسي ونوتنجهام فورست الإنجليزي والدحيل القطري وكارديف سيتي، إلى جانب تجارب حديثة في الدوري السعودي، قبل أن يصل إلى قيادة المنتخب التونسي. ويستعد لموشي لخوض تحدٍ كبير في مونديال 2026، حيث أوقعت القرعة تونس في مجموعة قوية تضم هولندا واليابان والسويد، ما يفرض على «نسور قرطاج» تقديم أداء استثنائي من أجل المنافسة على بطاقة التأهل. وكانت بداية التجربة التونسية للمدرب الجديد في فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث أقام المنتخب معسكرًا في كندا، حقق خلاله فوزًا على هايتي بهدف دون رد، وتعادلًا سلبيًا أمام المنتخب الكندي، في اختبارات وُصفت بالمفيدة فنيًا. وبحسب الإحصائيات العامة لمسيرته، قاد لموشي حتى الآن أكثر من 322 مباراة تدريبية، حقق خلالها 147 انتصارًا، مقابل 70 تعادلًا و105 هزائم، في سجل يعكس خبرة طويلة ومتنوعة في أكثر من دوري وقارة.
إنفانتينو: تونس تحمل إرثها إلى المونديال
أشاد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتاريخ مشاركات منتخب تونس في كأس العالم، حيث يستعد "نسور قرطاج" للحضور للمرة السابعة في المونديال هذا الصيف. وسافرت بعثة تونس إلى النمسا لملاقاة منتخبها الاثنين قبل مواجهة بلجيكا يوم السبت في بروكسل في آخر مباراة إعدادية لكأس العالم. وكتب انفانتينو على حسابه عبر منصة تبادل الصور "إنستجرام": "باعتبارها أول منتخب إفريقي وعربي في التاريخ يحقق فوزا في المونديال، تحمل تونس إرثها الثري الى الساحة العالمية". وتابع رئيس الفيفا: "نتمنى لها الأفضل في مسعاها لإلهام العالم وصنع التاريخ من جديد". وحققت تونس فوزا تاريخيا في أول مشاركة لها في كأس العالم في الأرجنتين عام 1978، على المكسيك بنتيجة 3-1 ثم خسرت بصعوبة مباراتها الثانية أمام بولندا صفر-1، ثم تعادلت بدون أهداف مع بطل العالم في ذلك الوقت منتخب ألمانيا، لتودع البطولة من الدور الأول. لكن الأداء القوي لنسور قرطاج منح مقعدا ثانيا لأفريقيا في كأس العالم بإسبانيا عام 1982. وتلعب تونس في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في المجموعة السادسة الى جانب منتخبات السويد وهولندا واليابان. وتواجه في أولى مبارياتها منتخب السويد يوم 15 يونيو في ملعب مدينة مونتيري بالمكسيك.
نيس يدعم نجمه التونسي.. لماذا؟
أعرَبَ نادي نيس الفرنسي عشية مواجهة سانت إيتيان في إياب ملحق الصعود والهبوط عن دعمه لمدافعه التونسي علي العابدي على خلفية تعرضه لـ «وابل من التهديدات» بعد عودته إلى بلاده بناءً على طلب من الاتحاد المحلي لكرة القدم. وأوضح نيس، أنه «أجرى مباحثات مع الاتحاد التونسي لكرة القدم للسماح للاعب بالمشاركة في مباراتي الملحق»، لكن «لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي». وأشار بيان النادي إلى أنه بينما شارك العابدي (32 عامًا) في مباراة ذهاب الملحق التي انتهت بالتعادل السلبي «اضطر للسفر إلى تونس لاستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بتأشيرته الأمريكية، وهو مصمم على العودة لدعم الفريق في مباراة الإياب». وأضاف «بالنظر إلى حجم الموقف» و«في مواجهة وابل التهديدات التي يتلقاها (العابدي) على وسائل التواصل»، دعا النادي إلى «ضبط النفس والاحترام تجاه لاعب هو ضحية، تمامًا مثل النادي». وأوضح نيس أن اللاعب ينوي العودة سريعًا إلى فرنسا من أجل دعم الفريق في الإياب، نافيًا وجود أي خلاف أو تمرد من العابدي.
صدمة لساسي بعد استبعاده من منتخب تونس
في أجواء من الصدمة والاستياء، يعيش فرجاني ساسي، لاعب نادي الغرافة القطري، حالة من الإحباط بعد قرار استبعاده من قائمة المنتخب التونسي التي أعلنها المدرب صبري لموشي، استعدادًا للاستحقاقات الودية الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، والتي تنطلق الشهر المقبل. ويُعد ساسي، المتوج مؤخرًا بلقب كأس أمير قطر لكرة القدم مع الغرافة للمرة الثانية على التوالي، أحد أبرز الأسماء التي صنعت حضورًا ثابتًا في المنتخب التونسي خلال السنوات الماضية، حيث خاض 101 مباراة دولية، قبل أن يفاجأ بقرار استبعاده من القائمة الجديدة في خطوة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية التونسية. وشهدت القائمة التي أعلنها لموشي غياب المدافع ياسين مرياح أيضًا، والذي يمتلك في رصيده 95 مباراة دولية، في إطار ما يبدو أنه توجه فني جديد يعتمد على تجديد الدماء وإعادة بناء المنتخب قبل المونديال. ويأتي هذا القرار بعد فترة قصيرة من تولي صبري لموشي قيادة المنتخب التونسي في يناير الماضي، عقب إقالة سامي الطرابلسي، حيث بدأ المدرب مرحلة إعادة هيكلة شاملة للفريق، اعتمد فيها على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة، مع منح الفرصة لوجوه جديدة في المعسكرات الأخيرة. وضمت القائمة أسماء شابة لافتة مثل خليل العياري، الذي وقّع عقدًا مع باريس سان جيرمان دون أن ينضم بعد للفريق الأول، إلى جانب ريان اللومي، لاعب فانكوفر وايتكابس، والذي بدأ في فرض نفسه رغم حداثة تجربته الدولية، إضافة إلى عناصر شابة أخرى تعكس توجه الجهاز الفني نحو بناء منتخب للمستقبل. كما شهدت القائمة تواجد راني خضيرة، لاعب الوسط الذي اختار تمثيل تونس دوليًا بعد أن كان قد رفض في وقت سابق عروضًا للانضمام إلى المنتخب، ليخوض تجربة جديدة رفقة “نسور قرطاج” في مرحلة التحضير للمونديال. ومن المقرر أن يخوض المنتخب التونسي مباراتين وديتين أمام النمسا في الأول من يونيو، ثم بلجيكا في السادس من الشهر ذاته، ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة تونس في المجموعة السادسة إلى جانب السويد واليابان وهولندا. وضمت القائمة النهائية للمنتخب التونسي مجموعة من اللاعبين جاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: أيمن دحمان، صبري بن حسن، عبد المهيب الشامخ الدفاع: منتصر الطالبي، ديلان برون، عمر الرقيق، آدم عروس، رائد الشيخاوي، يان فاليري، معتز النفاثي، علي العابدي، محمد أمين بن حميدة الوسط: إلياس السخيري، محمد الحاج محمود، راني خضيرة، حنبعل المجبري، أنيس بن سليمان، مرتضى بن وناس، إسماعيل الغربي الهجوم: سيباستيان توناكتي، إلياس العاشوري، حازم المستوري، إلياس سعد، ريان اللومي، فراس شواط، خليل العياري ويأتي هذا الاستبعاد ليضع علامات استفهام حول مستقبل ساسي مع المنتخب، في وقت يبدو فيه أن الجهاز الفني يسير نحو مرحلة جديدة تعتمد على التجديد وإعادة بناء التشكيلة قبل خوض غمار المونديال العالمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |