Image

مدرب الإمارات يلوم الإرهاق بالسقوط أمام المغرب!

أعرب الروماني كوزمين أولاريو، مدرب المنتخب الإماراتي لكرة القدم، عن خيبة أمله بعد خسارة فريقه بثلاثية نظيفة أمام المغرب في نصف نهائي كأس العرب قطر 2025، مما أدى إلى خروج الإمارات من البطولة. وأشار أولاريو في المؤتمر الصحفي بعد المباراة إلى أن النتيجة لا تعكس أداء المنتخب بالكامل، خاصة في الشوط الثاني الذي قدم فيه اللاعبون أداءً جيدًا وخلقوا العديد من الفرص، لكنه أشار إلى أن الفريق لم يستغلها بالشكل المطلوب. وأضاف أن بداية المباراة كانت إيجابية، لكن استقبال هدف مبكر أعاق خطط الفريق، مع استحواذ واضح في الشوط الثاني وخلق فرص أكثر مقارنة بالمباريات السابقة، بينما استغل المغرب الهجمات المرتدة ليسجل هدفين إضافيين حسم بهما اللقاء. وذكر أولاريو أنهم حاولوا المخاطرة لتعويض النتيجة، لكنهم واجهوا منتخبًا منظّمًا وصعب اختراقه، حتى في اللحظات التي ارتكب فيها المغرب أخطاء لم يتمكن المنتخب الإماراتي من استغلالها. كما أشار المدرب إلى أن الإرهاق البدني والإصابات أثرت على أداء الفريق في نصف النهائي، خاصة بعد المباراة الطويلة التي خاضوها أمام الجزائر والتي استمرت 120 دقيقة، مع قلة وقت التحضير لمواجهة المغرب، بالإضافة إلى غياب أربعة لاعبين بسبب الإصابات. واختتم حديثه بالإشادة بما حققه المنتخب من إنجازات غير متوقعة، من خلال التأهل إلى نصف النهائي بعد تجاوز مرحلة المجموعات، ومواجهة فرق قوية مثل مصر والجزائر، مع التأكيد على أن مشاركة العديد من اللاعبين الشباب في البطولة أكسبتهم خبرات ثمينة ستسهم في تطوير مستقبلهم الكروي.

Image

رينارد يكشف لغز خسارة الأخضر أمام الأردني

قدّم هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، تهنئته للأردن على تأهلهم إلى نهائي كأس العرب 2025، مشيدًا بالقوة الدفاعية التي أظهرها الفريق الأردني خلال المباراة. وأوضح أن الخسارة جاءت بسبب التمريرات الدقيقة التي نفذها المنتخب الأردني، إضافة إلى محدودية الخيارات المتاحة لفريقه. وأشار رينارد إلى أن تشكيلته كانت تهدف للسيطرة والتركيز على جودة الأداء، لكنه اضطر لتعديل الخطة في الشوط الثاني. ورغم الألم الناتج عن الخسارة، أكد أن البطولة لم تنتهِ بعد، مشددًا على أهمية الاستعداد لمباراة تحديد المركز الثالث والعمل على إنهاء المشوار بأفضل صورة ممكنة. وأضاف أن الفريق قدّم أداءً جيدًا رغم اختلاف أساليب اللعب بين الفريقين، وأكد ضرورة توازن المخاطرة الهجومية مع الصلابة الدفاعية، معترفًا بأن الفاعلية الهجومية لم تكن على المستوى المطلوب. ونفى رينارد ما تردد حول وعده بتحضير مفاجأة للأردن، مؤكدًا أن التركيز الآن ينصب على المواجهة القادمة، مع استعداد الجهاز الفني الكامل لمواجهة أساليب المنتخب الأردني.

Image

ماذا فعل لاعبو الأردن مع يزن النعيمات؟

حرص لاعبو منتخب الأردن لكرة القدم على إظهار تضامنهم الكامل ودعمهم المعنوي الكبير لزميلهم المصاب يزن النعيمات، خلال المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي على ملعب "استاد البيت" في نصف نهائي كأس العرب 2025، التي أقيمت يوم الاثنين. وقبل انطلاق صافرة البداية، وخلال التقاط الصورة الجماعية التقليدية للفريق، رفع اللاعبون قميصًا يحمل اسم يزن النعيمات ورقمه 11، في رسالة واضحة تعكس مكانة اللاعب وأهمية تواجده في قلوب زملائه رغم غيابه عن أرض الملعب. ولم تقتصر لحظة التكريم على اللاعبين فقط، بل شاركت جماهير "النشامى" بحماس كبير في هذه الوقفة الإنسانية، حيث رددت هتافات خاصة باسم يزن النعيمات عند الدقيقة 11 من زمن المباراة، معبّرة عن تضامنها ودعمها المستمر للاعب الذي تعرض لإصابة مؤسفة بالرباط الصليبي الأمامي خلال لقاء الأردن والعراق في البطولة نفسها، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. 

Image

الأردن إلى نهائي كأس العرب بهدف ضد السعودية

خطف المنتخب الأردني بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة كأس العرب 2025، عقب فوزه على نظيره منتخب السعودية، بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الإثنين، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من البطولة المقامة حاليًا في قطر.

Image

ولي عهد الأردن يلتقي يزن النعيمات 

حرص الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، على لقاء يزن النعيمات نجم المنتخب الأردني والنادي العربي القطري لكرة القدم، وذلك قبل انطلاق مباراة الأردن والسعودية بدور نصف نهائي كأس العرب- قطر 2025. ويأتي هذا اللقاء في إطار الدعم المتواصل الذي يقدمه ولي العهد الأردني لمنتخب النشامى، وحرصه الدائم على التواجد مع اللاعبين في مختلف الاستحقاقات، لما لذلك من أثر معنوي كبير في تحفيزهم ورفع روحهم القتالية. حدد الاتحاد الأردني لكرة القدم الأربعاء المقبل موعدًا لإجراء العملية الجراحية ليزن النعيمات، بعدما أصيب بقطع كامل في الرباط الصليبي خلال مباراة «النشامى» في ربع نهائي كأس العرب أمام المنتخب العراقي. وأوضح الاتحاد أنه سيتم إجراء الجراحة في مستشفى سبيتار، وأن فترة العلاج تحتاج إلى ما لا يقل عن 6 أشهر. ووفق إعلان الاتحاد الأردني، تبدو إمكانية لحاق النعيمات بالمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم صعبة.

Image

المغرب تبلغ نهائي كأس العرب على حساب الإمارات

حسم منتخب المغرب تأهله إلى نهائي النسخة الحالية من بطولة كأس العرب 2025، بعدما حقق انتصارًا سهلًا على نظيره المنتخب الإماراتي، بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء الإثنين، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من البطولة المقامة حاليًا في قطر.

Image

متى يخضع النعيمات عمليته الجراحية؟

حدد الجهاز الطبي لمنتخب الأردن موعد العملية الجراحية للاعب يزن النعيمات مهاجم النشامى بعد ثبوت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي.  وسقط النعيمات متأثراً بالإصابة في الركبة خلال مباراة العراق يوم الجمعة الماضي في ربع نهائي كأس العرب 2025 المقامة في قطر. وغادر النجم الأردني ملعب المباراة بعد مرور 14 دقيقة قبل أن يعلن الاتحاد الأردني إصابته بقطع في الرباط الصليبي.  وبحسب قناة "أبو ظبي الرياضية" فإن النعيمات سيخضع لعملية جراحية يوم الأربعاء المقبل في العاصمة القطرية الدوحة. وأشارت إلى أن اللاعب سيجري الجراحة تحت إشراف نخبة من الأطباء العالميين وسط متابعة من مسؤولي الاتحاد الأردني. ويتطلع النعيمات للحاق بمنافسات كأس العالم 2026 والمشاركة مع منتخب الأردن خلال شهر يونيو المقبل وقال المغربي جمال السلامي المدير الفني لمنتخب الأردن في المؤتمر الصحفي قبل لقاء السعودية في نصف نهائي كأس العرب: "لحاق النعيمات بمونديال كأس العالم يرجع إلى جاهزيته وإصراره في رحلة الاستشفاء والعلاج بعد الجراحة". ويلتقي المنتخب الأردني الاثنين منافسه السعودي في نصف نهائي كأس العرب بينما يلعب منتخب الإمارات ضد المغرب.

Image

السعودي والأردني.. موقعة نارية بكأس العرب

تتجه أنظار جماهير الكرة العربية مساء الاثنين إلى استاد البيت، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخبين السعودي والأردني ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب  قطر 2025، في لقاء يحمل كل مقومات الإثارة والندية. وتكتسب المباراة أهمية خاصة في ظل المستويات القوية التي قدمها المنتخبان منذ انطلاق البطولة، حيث أظهرا تقاربًا واضحًا على الصعيد الفني، ما يجعل حسم بطاقة التأهل إلى النهائي المرتقب يوم الخميس المقبل على استاد لوسيل مفتوحًا على جميع السيناريوهات. وكان المنتخب السعودي قد ضمن وجوده في المربع الذهبي بعد مباراة مثيرة أمام المنتخب الفلسطيني، حسمها لصالحه بنتيجة (2-1) عقب اللجوء إلى شوطين إضافيين، في اللقاء الذي أقيم على استاد لوسيل. وجاء تأهل “الأخضر” بعد مشوار متوازن في البطولة، بدأه بحلوله ثانيًا في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط، جمعها من فوزين على عُمان وجزر القمر، مقابل خسارة وحيدة أمام المنتخب المغربي. وخلال أربع مباريات، نجح المنتخب السعودي في تسجيل سبعة أهداف، مقابل استقبال أربعة، ليؤكد امتلاكه حلولًا هجومية فعالة إلى جانب صلابة نسبية في الخط الخلفي. ويأمل “الأخضر” في بلوغ المباراة النهائية والاقتراب خطوة جديدة من معانقة اللقب العربي للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بالبطولة عامي 1998 في قطر و2002 في الكويت. ويعوّل المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد على مجموعة من العناصر المؤثرة، يتقدمهم سالم الدوسري، أفضل لاعب في آسيا، إلى جانب فراس البريكان، وعلي مجرشي، ومحمد كنو الذي يعد أحد أبرز نجوم البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف حتى الآن. في المقابل، يدخل المنتخب الأردني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تقديمه عروضًا قوية جعلته الفريق الوحيد الذي يحقق أربعة انتصارات متتالية في النسخة الحالية. وبلغ “النشامى” الدور نصف النهائي بعد فوزهم الصعب على المنتخب العراقي بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على استاد المدينة التعليمية. وكان المنتخب الأردني قد استهل مشواره في البطولة بانتصار على الإمارات، قبل أن يتجاوز الكويت، ثم يختتم مرحلة المجموعات بفوز لافت على المنتخب المصري بثلاثية نظيفة. ونجح الفريق في تسجيل تسعة أهداف مقابل استقبال هدفين فقط، ما يعكس قوة هجومية واضحة وتنظيمًا دفاعيًا مميزًا. ويطمح المنتخب الأردني إلى مواصلة مشواره التاريخي، سعيًا لبلوغ النهائي والمنافسة على اللقب، في محاولة لتجاوز أفضل إنجاز سابق له في البطولة، والمتمثل في المركز الرابع الذي حققه في نسخة عام 1988 التي أقيمت على أرضه. ويعتمد المدرب المغربي جمال السلامي على الانسجام الكبير بين لاعبيه، إلى جانب تألق عدد من العناصر البارزة، أبرزهم علي علوان متصدر هدافي البطولة برصيد أربعة أهداف، إضافة إلى محمد أبوزريق، ومهند أبوطه، والحارس يزيد أبوليلى. في المقابل، يفتقد المنتخب الأردني خدمات مهاجمه يزن النعيمات، الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الأمامي للركبة خلال مواجهة العراق. وعلى مستوى المواجهات المباشرة بين المنتخبين في بطولة كأس العرب، يحمل اللقاء الرقم الثالث، بعدما تقاسم المنتخبان الفوز في مواجهتيهما السابقتين، ما يضفي مزيدًا من الندية والتشويق على صدام الاثنين المنتظر.

Image

السلامي: الصداقة تنتهي.. والتاريخ يُكتب أمام السعودية

في أجواء يطغى عليها الاحترام المتبادل خارج الخطوط، تتجه الأنظار إلى مواجهة الأردن والسعودية في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب، حيث أكد المغربي جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب “النشامى”، أن العلاقة التي تربطه بالفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي لن يكون لها أي تأثير داخل المستطيل الأخضر، مشددًا على أن الهدف هو دخول التاريخ من أوسع أبوابه. ويصطدم المنتخبان مساء الاثنين في نصف نهائي البطولة المقامة في قطر، على أن يواجه الفائز منهما المتأهل من لقاء المغرب والإمارات في النهائي، في مباراة تحمل أبعادًا فنية ومعنوية كبيرة للطرفين. السلامي أوضح خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة أن علاقته برينارد مبنية على الاحترام والتقدير، مستحضرًا فترة العمل المشترك عندما كان مساعدًا له في منتخب المغرب للمحليين، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المنافسة القادمة لها حسابات مختلفة تمامًا، مؤكدًا أن كل مدرب يعمل وفق فلسفته الخاصة، وأن المباراة تمثل تحديًا مستقلًا بكل تفاصيله. وأشار مدرب الأردن إلى أن العلاقات الجيدة والتعاون السابق لا مكان لهما داخل الملعب، موضحًا أن المنتخب الأردني يسعى لتقديم قصة جديدة في مشواره بالبطولة، وأن التركيز ينصب بالكامل على تحقيق إنجاز تاريخي وبلوغ المباراة النهائية. على الصعيد الفني، يواجه المنتخب الأردني اختبارًا صعبًا يتمثل في خوض المباراة للمرة الأولى دون ثنائيه الهجومي الأبرز، يزن النعيمات وموسى التعمري. ويغيب النعيمات بعد تعرضه لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي، ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، فيما يتواصل غياب التعمري بسبب التزامه مع ناديه رين الفرنسي. وتطرق السلامي إلى الجدل الذي أثير عقب إصابة النعيمات، مدافعًا عن الجهاز الطبي للمنتخب، ومؤكدًا أن ما حدث كان نتيجة ظروف متسارعة داخل المباراة، حيث خضع اللاعب للفحص وجرى التنبيه إلى خطورة مشاركته، إلا أن إصراره على الاستمرار في اللعب في لحظة حساسة أسهم في تفاقم الوضع، مؤكدًا أن تحميل الطبيب المسؤولية أمر غير منصف. واختتم السلامي حديثه بالتأكيد على ثقته في لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع التحديات، مشيرًا إلى أن غياب الأسماء المؤثرة يمنح الفرصة لعناصر أخرى لإثبات نفسها، في مواجهة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط أمام منتخب سعودي يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.