إنفانتينو يفوز بشخصية العام
فاز جياني إنفانتينو رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بجائزة شخصية العام الدولية في حفل جوائز محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي عن عام 2023،الذي اقيم بدبي. وقال إنفانتينو، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لـFIFA "أشعر بالفخر لتلقي جائزة الشخصية الرياضية الدولية للعام في الدورة الثانية عشر من جوائز محمد بن راشد آل مكتوم الإبداعية الرياضية في دبي". وأضاف "الحصول على هذه الجائزة و التي تحتفي بالإبداع والابتكار والإنصاف في عالم الرياضة، يملؤني بالفخر لأننا في FIFA نمثل الوحدة والمنافسة العادلة والمساواة والتطوير المستدام على مستوى العالم.". وختم رئيس FIFA كلمته "أود أن أهنئ جميع الفائزين بالجوائز وأعبر عن امتناني العميق لصاحب السمو الشيخ محمد، ومعالي السيد مطر الطاير، ولجان الجوائز على هذه الجائزة، كونها أعلى جائزة دولية تقدمها مدينة دبي". وتم منح إنفانتينو الجائزة تقديرا لدور FIFA في تطوير كرة القدم من خلال وسائل متعددة بما في ذلك تقنية الفيديو المساعد للحكام، والكشف عن المنشطات ومراقبة إصابات اللاعبين. كما أقرت لجنة الجوائز بدور رئيس FIFA في إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز وجود كرة القدم في جميع أنحاء العالم، مثل زيادة عدد الفرق في كأس العالم FIFA إلى 48 منتخبا،والذي يعد عمودا أساسيا في الأهداف الاستراتيجية لـFIFA للسنوات الأربع المقبلة. كما تم تسليط الضوء على الدور الإيجابي لإنفانتيو في العالم العربي، خاصة منح FIFA للمنطقة حقوق استضافة العديد من البطولات، والأحداث الدولية الكبرى في كرة القدم.
"FIFA" يرحب بعودة رئيس الاتحاد البرازيلي لمنصبه
رحّب الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، بعودة رئيس الاتحاد البرازيلي للعبة إيدنالدو رودريجيز إلى منصبه، مؤكداً على قراره بضمان استقلاليته. وقال رئيس قسم الشؤون القانونية والامتثال في «الفيفا» إميليو جارسيا بعد اجتماع في مقر الاتحاد البرازيلي في ريو دي جانيرو «نحن مطمئنون وسعداء بقرار المحكمة العليا الذي أعاد الرئيس إدنالدو إلى منصبه». وكان قاضي المحكمة العليا أمر، بعودة إيدنالدو رودريجيز (69 عاماً) إلى منصبه، في حين هدد «الفيفا» بفرض عقوبات على كرة القدم البرازيلية التي تتخبط بالأزمات في الأشهر الأخيرة. وأبطلت المحكمة العليا حكمًا صادرًا عن محكمة دنيا قضى بإبطال اتفاق بين الاتحاد البرازيلي ومكتب المدعي العام في ريو، يعود تاريخه إلى مارس 2022، والذي سمح لاحقاً بانتخاب إيدنالدو رودريجيز على رأس الاتحاد حتى عام 2026. ورفض «الفيفا» واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) التدخل الخارجي، وحذروا الاتحاد البرازيلي من أنهم لن يعترفوا بالرئيس المؤقت، حتى أنهم هددوا باستبعاد المنتخب الوطني من المسابقات الدولية. وفي الوقت نفسه، أعلنوا عن زيارة إلى البرازيل. وأكد جارسيا أن هناك «خطراً حقيقياً» برؤية حظر الأندية والمنتخب من المشاركة في المسابقات الدولية، إذا لم يستعد إيدنالدو رودريجيز منصبه. وأضاف المسؤول القانوني للفيفا «نحن هنا لضمان استقلالية الاتحاد البرازيلي واحترام القوانين سنواصل العمل من أجل احترام رئاسة إدنالدو المنتخبة من قبل كرة القدم البرازيلية». من ناحيته، قال إيدنالدو رودريجيز أول رئيس أسود للاتحاد البرازيلي، إن قرار المحكمة العليا «مهم للغاية لكرة القدم البرازيلية». وبعد عودته إلى منصبه أقال إيدنالدو رودريجيز المدرب المؤقت للمنتخب البرازيلي فرناندو دينيز (46 عاماً) والذي اعتبر ضحية النتائج السيئة، في حين أعلن ساو باولو، أن مدربه دوريفال جونيور سيترك النادي لتولي تدريب «راقصي السامبا».
FIFA يعلن قائمة الحكام المصريين الدوليين لعام 2024
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" القائمة الدولية للحكام المصريين لعام 2024 التي تم إرسالها من قبل اتحاد الكرة المصري في وقت سابق. وقال الإتحاد المصري لكرة القدم عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك أن القائمة ضمت في حكام الساحة كل من إبراهيم نور الدين، محمد عادل، أمين عمر، محمود البنا، محمد معروف، أحمد الغندور، محمود ناجي، شاهندا المغربي ونورا سمير. وأضاف: "في الحكام المساعدين ضمت كل من محمود أبو الرجال، أحمد حسام طه، سمير جمال، هاني عبدالفتاح، يوسف البساطي، أحمد توفيق طلب، سامي هلهل، يارا عاطف، جمالات أحمد، منى عطالله ومي حسن، وفي حكام كرة الصالات: محمد حسن، طارق سامي، ميدو سلامة وعاطف حسين، وفي حكام الكرة الشاطئية: هاني العراقي، أحمد نوفل، إبراهيم محجوب وخالد السيد". وأوضح أن الحكام المصريين المدرجين في قائمة حكام تقنية الفيديو (فار) هم محمود عاشور ومحمود أبو الرجال وطارق مجدي وعمرو الشناوي وحسام عزب ووائل فرحان. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أرسل القائمة الدولية للحكام إلى الاتحاد الدولى، منتصف شهر سبتمبر الماضي، بعد التنسيق مع اللجنة الرئيسية للحكام، قبل انقضاء المهلة التي منحها "FIFA" للاتحادات الأهلية لترشيح الحكام الدوليين لعام 2024.
القضاء يعيد إدنالدو لكرسي «الاتحاد البرازيلي»!
أفضى حكم قضائي من محكمة عليا في البرازيل إلى إعادة رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إدنالدو رودريجيش إلى منصبه. وقضى الحكم الأوّلي الذي أصدره القاضي جيلمار مينديش بتعليق قرار سابق أصدرته محكمة أدنى في ديسمبر الماضي، وأعاد رودريجيش الذي يُعدّ أول رئيس من البشرة السمراء في تاريخ الاتحاد البرازيلي، إلى منصبه. وواجهت الكرة البرازيلية عاصفة من الردود في الآونة الاخيرة على خلفية الصراع القانون-السياسي، فضلاً عن تراجع أداء المنتخب البرازيلي وتهديد الاتحاد الدولي "الفيفا" بتعليق نشاط الكرة البرازيلية دولياً ما لم يُعاد رودريجيش إلى منصبه. وجاء في قرار القاضي "أعلّق آثار الحكم الصادر عن محكمة العدل في ريو دي جانيرو.. وآمر بإعادة القيادة التي انتخبتها الجمعية العامة للاتحاد البرازيلي لكرة القدم في 23 مارس 2022 إلى مناصبها على الفور". ويلي هذه الخطوة عرض الحكم الأولي على المحكمة العليا المؤلفة من 11 عضواً. وسبق أن أبطلت محكمة دنيا اتفاقاً بين الاتحاد البرازيلي ومكتب المدعي العام في ريو، يعود تاريخه إلى مارس 2022، والذي سمح لاحقاً بانتخاب رودريجيش على رأس الاتحاد حتى عام 2026. واعتبرت المحكمة آنذاك أنّ مكتب المدعي العام تخطّى صلاحيته بإبرام الاتفاق. وتعود القضية إلى عام 2017، عندما قام الاتحاد البرازيلي بتغيير قوانينه المختصة بالانتخابات دون استشارة ممثلي أندية الدرجة الأولى في البرازيل والتي تم إضعاف قوتها التصويتية. وأقيل رئيس الاتحاد السابق والفائز بالانتخابات روجيريو كابوكلو من منصبه عام 2021 عقب اتهامات له بالتحرّش الجنسي، وحل رودريجيش بديلاً عنه بشكل مؤقت في حينها. وألغت في ما بعد محكمة في ريو انتخاب كابوكلو بسبب تغيير القواعد، وفاز رودريجيش بالتصويت البديل الذي كان موضع نزاع مستمر حتى اللحظة. وتلقى الاتحاد البرازيلي تحذيراً شديد اللهجة من قبل الاتحاد الدولي "الفيفا" والاتحاد الأمريكي الجنوبي "كونمبيول" في أكثر من رسالة تضمنت تهديداً واضحاً بتعليق نشاط البرازيل دولياً في حال حصول أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للاتحاد البرازيلي.
فينجر يستبعد فوز ألمانيا بيورو 2024
رشح الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني الأسبق لفريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، منتخبات فرنسا وإنجلترا والبرتغال للتتويج ببطولة أمم أوروبا 2024، ولكنه أشار أيضا إلى المنتخب الألماني قد يلعب دوار مثيرا للاهتمام في البطولة بصفته منتخب البلد المنظم، رغم نتائجه الضعيفة في السنوات الأخيرة. وقال فينجر، الذي يعمل حاليا كرئيس للجنة التطوير بالاتحاد الدولي (الفيفا)، لبوابة "شبورت بازر" في مقابلة نشرت الأربعاء أن المنتخب الألماني ليس المرشح المطلق للتتويج باللقب ولكنه سيلعب دورا مهما. وأضاف: من الصعب التنبؤ، ولكن بوجود أفضلية اللعب على الأرض، يمكن للمنتخب الألماني أن يحقق الكثير سيكون من المهم الفوز بأول مباراة لتعزيز الثقة بالفريق وأيضا لإشعال نشوة تدريجية لدى الجماهير عبر البلاد. ويفتتح المنتخب الألماني البطولة التي تقام لمدة شهر يوم 14 يونيو المقبل بمواجهة المنتخب الاسكتلندي، ويلتقي أيضا مع منتخبي المجر وسويسرا في دور المجموعات. وودع المنتخب الألماني بطولة أمم أوروبا الأخيرة من دور الـ16، كما ودع آخر نسختين من كأس العالم من دور المجموعات. وقال فينجر: ليس بالضرورة الحكم على المنتخب الألماني من خلال نتائجه الأخيرة، التي لم تكن مرضية. ربما يصب عدم تمكنهم من صنع أي نشوة مؤخرا، يصب في مصلحتهم، لأن الجماهير الألمانية لن تتوقع شيئا كبيرا، ويمكن للمنتخب الألماني أن يفاجئهم بطريقة إيجابية. وأضاف فينجر أن جوليان ناجلسمان، مدرب المنتخب الألماني، لديه كل ما يلز "للتركيز مع لاعبيه على أهم الأمور" وأنه سيكون في حاجة لمباريات ودية قوية قبل البطولة. وانتقل فينجر للحديث عن المرشحين لنيل اللقب، حيث أشاد بالمنتخب الفرنسى، بعد الفوز بكأس العالم 2018 والوصول لنهائي.2022 وقال: ينتابك شعور بأنه لن يحدث أي شيء لهذا المنتخب، لأنهم يلعبون بسهولة وبثقة في أنفسهم مذهلة. وأضاف: أرى أيضا المنتخب الإنجليزي، الذي يبدو أنه نضج أكثر من ذي قبل. المدرب جاريث ساوثجيت تولى تدريب اللاعبين لعدة أعوام، لذلك سيكون من الصعب التغلب عليهم في النهاية، أرى البرتغال، فريق موهوب للغاية ولديه خبرة كبيرة".
FIFA يحسم الجدل حول رقم رونالدو القياسي
حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الجدل الذي صاحب تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، قائمة أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في كل البطولات خلال عام 2023. وتصدر رونالدو قائمة الهدافين حول العالم في كل البطولات بنهاية عام 2023، برصيد 54 هدفا خلال 59 مباراة، بقميصي نادي النصر ومنتخب البرتغال. وتفوق النجم البرتغالي المخضرم (38 عاما) على النجمين الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ (52 هدفا في 57 مباراة)، والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم نادي باريس سان جيرمان (52 هدفا في 53 مباراة)، ومن ثم النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في المركز الرابع برصيد 50 هدفا سجلها خلال 60 مباراة لكن الجدل كان حول الأهداف الستة التي سجلها رونالدو بقميص النصر في كأس الملك سلمان للأندية الأبطال، والتي ساهمت في تتويج الفريق "العالمي" باللقب، كونها بطولة غير مدرجة ضمن مظلة "FIFA". ومع ذلك اعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" باعتلاء رونالدو صدارة هدافي عام 2023 حول العالم، بعدما أبرز الرقم في تقرير نشره عبر موقعه الرسمي. من جانبه، أكد الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء صدارة النجم البرتغالي لهذه القائمة. يذكر أن كريستيانو رونالدو حقق هذا الإنجاز للمرة الخامسة في مسيرته، بعد أعوام 2011، و2013، و2014، و2015.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |