قمم واعدة بالإثارة في الدوري القطري
تتواصل منافسات بطولة الدوري القطري لكرة القدم لموسم 2024-2025، بعدد من المباريات والقمم المثيرة في صراع المنافسة على المراكز الأولى والتواجد في دائرة القمة، بالإضافة للهروب المبكر من شبح الهبوط والابتعاد عن الخطر في المراكز الأخيرة بجدول الترتيب. وتقام الجولة الثامنة السبت والأحد، حيث تقام في اليوم الأول ثلاث مواجهات تجمع الشحانية مع الشمال، وأم صلال مع الخور والريان مع الأهلي. كما تقام في اليوم الثاني ثلاث مواجهات أخرى تجمع الوكرة مع السد، والدحيل مع الغرافة، وأخيرا العربي مع قطر. ومع انتهاء الأندية القطرية الثلاثة السد والغرافة والريان، من خوض ثالث مواجهتها في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما لم يلعب الوكرة في دوري أبطال آسيا (2) بعد إلغاء مباراته بسبب شطب نتائج فريق موهيون بوجان الهندي، فإن تركيز كل الفرق ينصب محليا بهذه الجولة من أجل تقديم أفضل المستويات وتصحيح الأوضاع خاصة وأن الغرافة والريان خسرا على ملاعبهما ووسط جماهيرهم في البطولة القارية. وتبرز مواجهات الدحيل والغرافة والوكرة والسد، بالإضافة للريان والأهلي كأبرز قمم هذه الجولة، بالنظر إلى تواجد الفرق الستة في قمة جدول الترتيب. الدحيل الذي يحتل الصدارة برصيد 18 نقطة، جمعها من 6 انتصارات وهزيمة وحيدة، يركز بقوة على استعادة لقب الدوري بعد الموسم المخيب الذي لم يحقق خلاله أي بطولة وغاب لأول مرة عن المشاركة في البطولات القارية. ويتطلع الدحيل للفوز على الغرافة، صاحب المركز الرابع برصيد 11 نقطة، في المباراة التي تجمع بينهما على ملعب (عبدالله بن خليفة) بالدحيل لتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه الأهلي والسد. ويقدم الدحيل مستويات مميزة للغاية منذ بداية الموسم مع استعادة نجمه أدميلسون جونيور بريقه وعودته للتألق بشكل واضح بعد فترة طويلة غاب فيها عن الفريق بسبب الإصابة، بالإضافة كذلك لامتلاكه العديد من الأوراق الهجومية الرابحة المتمثلة في المعز علي والكيني مايكل أولونجا. من جانبه، يتطلع الغرافة لمصالحة جماهيره بعد الخسارة المفاجئة التي تعرض لها أمام الوصل الإماراتي في البطولة الآسيوية، رغم تقدمه بهدف حتى وقت متأخر من عمر الشوط الثاني، وهي الخسارة الثانية له هذا الموسم في البطولة بعد الأولى أمام استقلال طهران الإيراني. ويأمل البرتغالي بيدرو مارتينيز، مدرب الغرافة، أن يعود الفريق سريعا لسكة الانتصارات ولا يفقد المزيد من النقاط ليتقدم في جدول الترتيب، وسيكون الفوز وإيقاف زحف الدحيل بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد للفريق. ولن تكون مهمة الريان، الذي لايزال يعاني من بدايته السيئة هذا الموسم سهلة، في مواجهة الأهلي (الوصيف)، الذي يقدم مع مدربه الكرواتي إيجور بيسكان مستويات مبهرة جعلته يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب من 4 انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة فقط أمام الدحيل المتصدر. وخسر الريان أمام أهلي جدة السعودي في الجولة الثالثة من بطولة آسيا ليستمر بدون أي رصيد من النقاط وتصبح مهمته معقدة للغاية، كما أنه يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات و4 هزائم، ويحاول مدربه يونس علي، الذي تولى المهمة خلفا للسويدي بويا إسباجي إعادة الفريق للمسار الصحيح مرة أخرى في أسرع وقت، ليعود إلى دائرة المنافسة مرة أخرى خاصة أنه في الموسم الماضي أنهى الدوري وصيفا خلف السد البطل. وتبرز كذلك مواجهة الوكرة، صاحب المركز الخامس، مع السد الذي يتواجد في المركز الثالث على استاد (الجنوب) المونديالي. ويسعى كلا الفريقين إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، ودائما ما تشهد مواجهات الفريقين إثارة وندية كبيرة وتحظى بحضور جماهيري مكثف. ويلاقي الشحانية فريق الشمال على استاد (سحيم بن حمد) في مباراة يسعى خلالها الشحانية للابتعاد عن مؤخرة جدول الترتيب حيث يحتل المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط فقط من انتصار وحيد وتعادلين و4 هزائم، فيما يقدم الشمال بقيادة مدربه البرتغالي نونو ألميدا مستويات مميزة كان آخرها الفوز على العربي بنتيجة 5-2، جعلته يحتل المركز السادس متفوقا على أندية عريقة مثل قطر والريان وأم صلال والعربي كذلك. في المقابل، يسعى أم صلال للعودة مرة أخرى للمربع الذهبي حين يلاقي الخور صاحب المركز الأخير، حيث يحتل أم صلال المركز السابع برصيد 10 نقاط بفارق نقطة واحدة عن الغرافة صاحب المركز الرابع. على الجانب الآخر، يتطلع التونسي مهدي النفطي، الذي تولى مهمة تدريب الخور الملقب بـ(الفرسان) خلفا للمدرب الوطني عبدالله مبارك إلى قيادة الفريق لتحقيق أول انتصاراته هذا الموسم، حيث لايزال هو الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم الانتصارات بعد مرور 7 جولات من انطلاق البطولة. وتختتم الجولة بلقاء العربي، صاحب المركز التاسع برصيد 7 نقاط، مع قطر العاشر بنفس الرصيد، ولكنه يتأخر بفارق الأهداف، في لقاء يجمع الفريقين على استاد (الثمامة) المونديالي. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة إثارة كبيرة في ظل رغبة كلا الفريقين للتقدم إلى الأمام بجدول الترتيب.
مدرب الأهلي: لا نخشى مواجهة الريان!
أكد الكرواتي إيجور بيسكان مدرب الأهلي جاهزية فريقه لمواجهة الريان في الجولة الثامنة من الدوري القطري. وقال في مؤتمر صحفي قبل اللقاء إن الأهلي سيواجه فريقا قويا ومتمرسا لعب الكثير من المباريات في الدوري ودوري أبطال آسيا للنخبة وأن المباراة لن تكون سهلة، ولكن الأهلي سيلعب من أجل تحقيق هدفه بالوصول للنقاط. وجدد ثقته في قدرة فريقه على تقديم مستوى مميز يقوده للفوز في المباراة ويعيده إلى طريق الانتصارات في الدوري لذلك استعد جيدا للمباراة وعمل على أن يكون الفريق جاهزا لتقديم أداء مميز يحقق له النتيجة المأمولة. وأضاف: الأهلي وقياسا على مستواه وتحضيراته والمباراة الماضية التي خاضها أمام فريق الدحيل سيبذل كل الجهد من أجل الحصول على النقاط وانه على يقين بأن الفريق سيظهر بشكل أفضل في مواجهة الريان وسيكون تركيزه على الفوز والخروج بالنقاط. وأوضح أن الكثير من الأمور الإيجابية خرج بها الفريق من خسارته الماضية أمام الدحيل وسيعمل على أن يكون الأداء مميزا للاعبين في المباراة المقبلة، مشيرا إلى أن الأهلي لديه القدرات الكافية لتقديم أداء ونتيجة مميزة، لافتا إلى أن اللاعبين لديهم التركيز المطلوب لتحقيق النتيجة الإيجابية. وعلى جانب أكد أمين تيهي مدافع فريق الأهلي جاهزيتهم البدنية والفنية لمواجهة الريان، وسيكون هدفهم الفوز في المباراة. وأضاف اللاعب أنهم يعرفون قدرات الريان ويحترمونه كفريق كبير ومميز، ولكنهم بالمقابل سيلعبون من أجل تحقيق الفوز والعودة لطريق الانتصارات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن فريقهم تعثر في الجولة الماضية وبات من الضروري أن يحقق الفوز لاستعادة مساره المميز الذي بدأه في الموسم. وشدد على أهمية الاستفادة من الجوانب السلبية التي ظهرت للفريق في مباراته الماضية أمام الدحيل، وتحويلها لإيجابيات في المباراة المقبلة، مؤكدا أنهم على ثقة كاملة في قدرتهم على الوصول للنتيجة الإيجابية.
مدرب الريان: لقاء الأهلي صعب
شدد يونس علي مدرب الريان على أهمية مباراة فريقه أمام الأهلي في الجولة الثامنة من الدوري القطري. وقال خلال المؤتمر الصحفي: مباراة الأهلي ستكون مهمة وقوية وصعبة أمام أفضل المنافسين في القسم الأول، النادي الأهلي الذي قدم مستويات مميزة وثابتة، وينافس على الصدارة، ولكن نحن قادمون من فوز على الخور بالجولة السابعة، ونسعى للتعزيز بفوز ثانٍ، نعلم أن المباراة ستكون صعبة ومعقدة على المستوى التكتيكي، والفريق جاهز لتقديم مستوى أفضل مما قدمه في مباراة الخور لمواصلة الانتصارات في بطولة الدوري. وأضاف: الشيء الجيد هو صنع فرص عديدة، ونتمنى التوفيق في المباريات القادمة، وأنا كمدرب أقلق عندما لا يستطيع الفريق صناعة الفرص، ولكن عندما يصنع الفرص اعتبره في الطريق الصحيح، ونتمنى التوفيق في المباراة القادمة واستغلال الفرص. وتحدث عن طموحه مع الريان، وقال: طموحي بالطبع عودة الفريق مرة أخرى للطريق الصحيح، أعلم تماماً بأن الفترة التي تعاقد خلالها النادي معي لم تكن فترة مثالية، البعض يقول لي بأن الفترة غير مناسبة، ولكني أنا أحد أبناء نادي الريان، وإذا لم تكن لدي الشجاعة للتواجد الآن مع الفريق لعودته للطريق الصحيح ستكون المشكلة عندي وليس عند نادي الريان، ونعد الجميع بأن الفريق سيعود للطريق الصحيح خطوة بخطوة، كما نعد بأننا سنبذل قصارى جهدنا كلاعبين وجهاز فني وإداريين، ونحن بحاجة الجماهير، ونعلم بأن الجمهور لديه عذر لأن الريان فريق كبير ولابد أن يكون في أفضل المراكز، ولا يمكننا الحديث عن بداية الموسم لأنه كان هناك مدربين وعلينا احترام عملهم، ونحن جاهزون لإعادة الفريق للطريق الصحيح. من جانبه، أكد البلجيكي جوليان دى سارت لاعب الريان بأن لقاء الأهلي سيكون صعب، وقال: بعد الفوز على الخور أصبح من الضروري الفوز بالثلاث نقاط، والآن علينا الاستمرار في هذا الطريق لمواصلة الانتصارات، وذلك للتقدم أكثر في جدول الترتيب، وعلينا تقديم الأفضل والتركيز الشديد للحصول على الثلاث نقاط التي نرغب فيها. وأضاف: مباراة الخور كانت أولى الخطوات في المسار الصحيح، والآن فقط علينا مواصلة العمل والانتصارات، وتطوير الفريق في كل مباراة، نحن نعلم الفارق بينا وبين فرق المقدمة، وأنه في حال الفوز بمباراتين سنعود للمنافسة والحصول على مركز أفضل في الدوري.
حبس 3 سنوات لشقيق نجم الأهلي والزمالك
قضت محكمة جنايات القاهرة، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات بحق لاعب كرة القدم أحمد ياسر المحمدي، بعد إدانته بالتعدي على فتاة في دولة قطر قبل نحو 3 سنوات. تعود وقائع القضية إلى مايو 2021، حين تقدمت فتاة إنجليزية تُدعى إليانور جاد سبينسر هارتي ببلاغ إلى أحد أقسام الشرطة في قطر، اتهمت فيه اللاعب بالتعدي عليها جنسياً. وبناءً على البلاغ، احتجزت السلطات القطرية المحمدي، لكنه أُطلق سراحه وعاد إلى مصر. وقامت الجهات القضائية القطرية بالتواصل مع «الإنتربول»، الذي أرسل مذكرة لضبط اللاعب المصري الأصل، والذي يحمل الجنسية القطرية. بعد ذلك، ألقت الأجهزة الأمنية في مصر القبض عليه، حيث تولت نيابة وسط القاهرة التحقيق معه. خلال التحقيقات، أنكر المحمدي الاتهامات، مشيراً إلى أنه لم يجبر الفتاة على إقامة علاقة معه. في المقابل، زعمت الفتاة أنه استدرجها إلى شقته بحجة حضور عيد ميلاده، ثم اعتدى عليها. بناءً على ذلك، أحالت النيابة المصرية اللاعب إلى المحاكمة الجنائية في أغسطس الماضي. يبلغ المحمدي 30 عاماً، وهو شقيق لاعبَي ناديي الزمالك والأهلي السابق حسين ياسر المحمدي. بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية «أسباير» في قطر، ثم انتقل إلى نادي لخويا عام 2011، قبل أن ينضم إلى الدحيل، حيث أُعير إلى ديبورتيفا ليونيسا الإسباني في عام 2017. وفي 2018، انتقل إلى الريان على سبيل الإعارة، ثم انتقل لاحقاً إلى فريق فيسيل كوبي الياباني.
الريان يتعثر مجددًا والأهلي يحصد العلامة
واصل فريق الريان القطري سلسلة نتائجه السلبية في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما تعرض لخسارته الثالثة تواليًا أمام أهلي جدة السعودي بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على استاد أحمد بن علي المونديالي ضمن منافسات الجولة الثالثة. بهذا الانتصار، رفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة ومزاحمًا الهلال السعودي على الصدارة، في حين استقر الريان في قاع المجموعة بدون أي نقاط. بداية اللقاء جاءت سريعة من جانب الأهلي، الذي فرض سيطرته منذ الدقيقة الأولى. بفضل التناغم الكبير بين خطوطه، وخاصة الجبهات الهجومية بقيادة رياض محرز وفرانك كيسي، نجح الأهلي في التقدم مبكرًا. ففي الدقيقة 17، سجل جابرييل نوفاس "فيجا" هدف الأهلي الأول بطريقة رائعة، بعدما لعب كرة ركنية مباشرة سكنت شباك الريان رغم محاولة الحارس باولو فيكتور التصدي لها. وتواصلت السيطرة الأهلاوية ليأتي الهدف الثاني في الدقيقة 39 بعد تمريرة دقيقة من رياض محرز إلى فراس البريكان، الذي لم يتوانَ في إرسالها إلى الشباك. الريان بدا عاجزًا عن مجاراة إيقاع الأهلي، واكتفى بمحاولات محدودة من جانب تريزيجيه وبن شرقي، دون أن تشكل تهديدًا حقيقيًا. مع بداية الشوط الثاني، حاول الريان تعديل أوضاعه بإجراء تغييرات هجومية، حيث دفع باللاعب بريرا بدلًا من جوشوا برينت. هذا التبديل منح الفريق بعض الحيوية، لكن الأهلي ظل مسيطرًا على إيقاع اللعب. وفي الدقيقة 65، نجح الريان في تقليص الفارق بعدما أرسل مراد ناجي كرة عرضية اصطدمت بفهد الحمد لاعب الأهلي وسكنت شباك فريقه بالخطأ. ورغم الهدف الذي أشعل حماسة الريان، إلا أن الفريق لم يتمكن من استغلال الفرص القليلة التي أتيحت له لإدراك التعادل. في المقابل، قام الأهلي بتهدئة الأجواء وأجرى بعض التغييرات، منها دخول النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو، ليتمكن من الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية. بهذه النتيجة، بقي الريان في المركز الأخير برصيد "صفر" نقاط، دون تحقيق أي فوز أو تقديم أداء مقنع. في المقابل، واصل الأهلي تألقه محققًا انتصاره الثالث تواليًا، ما جعله يقترب أكثر من التأهل للدور التالي، ليشارك الهلال في صدارة المجموعة بفارق الأهداف.
الريان يستضيف أهلي جدة بأبطال النخبة
يستضيف فريق الريان القطري نظيره أهلي جدة السعودي في مواجهة مثيرة على ملعب أحمد بن علي المونديالي، ضمن الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. يسعى الأهلي، الذي يمتلك 6 نقاط حالياً، إلى تعزيز موقعه في صدارة ترتيب مجموعة فرق غرب آسيا، بينما يأمل الريان في تحقيق انتصاره الأول بعد أن خسر مبارياته السابقة. يعيش الأهلي فترة متميزة في البطولة القارية تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله، حيث حقق الفريق انتصارات مهمة على برسبوليس الإيراني والوصل الإماراتي. ورغم تقلبات أدائه المحلي ووداعه المبكر لبطولة كأس الملك أمام الجندل من دوري الدرجة الأولى، إلا أن الأهلي يظهر بمستوى قوي في المعترك الآسيوي. في المقابل، يدخل الريان اللقاء بعد خسارتين متتاليتين أمام الهلال والنصر، ليحتل المركز الأخير بدون أي نقاط. يسعى الفريق لاستعادة الثقة وتقديم أداء مميز لإحياء آماله في البطولة، خاصة وأن التأهل يتطلب تحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة. ويستمر غياب النجم الدولي السنغالي إدوارد ميندي عن الأهلي بسبب الإصابة، حيث يتولى عبدالرحمن الصانبي حماية شباك الفريق. بينما يتطلع الريان إلى تحسين أداءه أمام الفرق السعودية، محاولاً تحقيق العلامة الكاملة في هذه المواجهة لتعزيز فرصه في المنافسة. تترقب الجماهير هذه المباراة بشغف، حيث تعد فرصة هامة لكلا الفريقين لتحقيق أهدافهما في البطولة القارية.
يايسله: نسعى للفوز الثالث أمام الريان
أكد الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق أهلي جدة السعودي، جاهزية فريقه لمواجهة الريان القطري، ضمن الجولة الثالثة من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم للموسم 2024-2025، والتي ستقام يوم الاثنين على استاد أحمد بن علي. وأوضح يايسله خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن فريقه يسعى لتحقيق الفوز الثالث على التوالي في البطولة، مشيدًا بأداء الريان رغم نتائجه السلبية في الجولتين الماضيتين. وأضاف يايسله أن الأهلي يتعامل مع البطولة خطوة بخطوة، مع التركيز على بلوغ الدور ثمن النهائي قبل التفكير في المراحل الإقصائية. وأعرب عن ثقته في تماسك لاعبي الفريق وقدرتهم على تقديم أداء مميز. من جانبه، أكد المدافع ميريح ديميرال صعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين مصممون على تحقيق النتيجة المطلوبة لمواصلة مشوارهم الناجح في البطولة، بعد فوزهم في الجولتين السابقتين أمام برسبوليس الإيراني والوصل الإماراتي، ليجمع الفريق 6 نقاط ويحتل المركز الثاني في المجموعة خلف الهلال المتصدر بفارق الأهداف.
مدرب الريان: مواجهة الأهلي مفتاح الانطلاقة
أعرب يونس علي، مدرب نادي الريان القطري، عن تفاؤله الكبير قبيل مواجهة فريقه المرتقبة أمام أهلي جدة السعودي ضمن الجولة الثالثة من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم للموسم 2024-2025، والمقرر إقامتها يوم الإثنين على استاد أحمد بن علي. وأكد يونس علي، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن هذه المواجهة تحمل أهمية كبيرة للريان الذي يسعى لتعويض خسارته في الجولتين السابقتين أمام الهلال والنصر السعوديين، واستعادة حظوظه في التأهل إلى الدور ثمن النهائي. وأشار المدرب القطري إلى أن تحضيرات فريقه سارت على نحو جيد بعد الفوز الأخير على نادي الخور بهدفين مقابل هدف في الدوري القطري، معربًا عن أمله في الاستمرار على نفس النسق الإيجابي لتحقيق الفوز الأول في البطولة القارية. وأكد أن الريان سيبذل قصارى جهده لتحقيق النقاط الثلاث التي من شأنها تصحيح المسار، معترفًا في الوقت نفسه بقوة الفريق السعودي الذي يقدم مستويات مميزة. من جانبه، شدد ديفيد جارسيا، لاعب الريان، على أهمية هذه المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق سيبذل قصارى جهده للخروج بنتيجة إيجابية تعيد له الأمل في التأهل إلى الدور المقبل. وأوضح أن اللاعبين مستعدون تمامًا لهذه المواجهة وسيقدمون كل ما لديهم لتحقيق الفوز المنتظر. يُذكر أن الريان يدخل هذه المباراة بدون رصيد من النقاط بعد خسارته أمام الهلال والنصر في الجولتين الماضيتين، بينما حقق الأهلي السعودي انتصارين على برسبوليس الإيراني والوصل الإماراتي، ليعتلي صدارة المجموعة برصيد كامل من النقاط.
مفاجآت في دوري قطر!
ابتعد الدحيل في صدارة ترتيب الدوري القطري لكرة القدم بعدما كسب مواجهة القمة أمام الأهلي الوصيف بهدف نظيف، ليستعيد توازنه مع ختام منافسات الجولة السابعة، ويوسع الفريق المتوج باللقب 8 مرات الفارق أمامه إلى 4 نقاط. أما السد الأكثر تتويجًا بالبطولة (17 مرة) فقد تجاوز الشحانية الذي كان يمني النفس بمواصلة مفاجآته. بيد أن أفضل لاعب في كأس آسيا 2023 أكرم عفيف واصل توهجه بصناعته لثلاثة أهداف، مكنت فريق المدرب الإسباني فيليكس سانشيز من الصعود إلى المركز الثالث، بينما انقاد الشحانية لهزيمته الرابعة هذا الموسم. وصالح الريان المتوج باللقب 8 مرات أنصاره بعد أن عبر الخور في أول انتصار لمدربه الجديد يونس علي. فيما سقط العربي في فخ الشمال الذي أثقل شباكه بخمسة أهداف لاثنين، بفضل ثلاثية هدافه الجزائري بغداد بونجاح، الذي انفرد بصدارة الهدافين. الفوز أسعد جماهير الريان، سيما وأن الفريق سيواجه اختبارًا صعبًا أمام ضيفه الأهلي السعودي يوم غد الإثنين في الجولة الثالثة لدوري الأبطال. أما فريق قطر فقد ألحق الهزيمة الثانية بالوكرة، بعد أن قلب الطاولة عليه ليظفر مدربه المغربي يوسف السفري بأول انتصار له منذ توليه المهمة في سبتمبر الماضي. وفي استاد الثمامة، اكتفى الدحيل، الساعي لاستعادة اللقب الذي فقده الموسم الماضي، بهدف مهاجمه الكيني مايكل أولونجا ليحسم قمة الجولة أمام وصيفه الأهلي، الذي انقاد نحو هزيمته الأولى هذا الموسم بعد أن سجل فريق المدرب الكرواتي إيجور بيسكان أفضل انطلاقة له منذ سنوات. وعانى فريق المدرب الفرنسي كريستوف جالتييه أمام دفاع المنافس الذي فرض رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب، لكن الأهلي في المقابل لم يتمكن من تفادي قبول الخسارة، ليتوقف رصيده عند 14 نقطة في المركز الثاني. الدحيل الذي حقق انتصاره الـ12 على الأهلي في آخر 15 مواجهة جمعتهما، سيواجه اختبارًا صعبًا جديدًا عندما يلتقي الغرافة الرابع في قمة الجولة الثامنة يوم 27 أكتوبر الجاري، وكذلك الحال بالنسبة للأهلي الذي سيحل ضيفًا على الريان يوم 26 من الشهر نفسه. على النحو ذاته، لم يفوت السد "حامل اللقب" فرصة الصعود نحو المنافسة، وقفز للمركز الثالث بفضل انتصاره على الشحانية بأربعة أهداف لهدفين. زملاء النجم أكرم عفيف نجحوا في هز شباك المنافس بعد أقل من دقيقتين على صافرة البداية، ما منح فريق المدرب فيليكس سانشيز الأفضلية والسيطرة على المجريات. وبفضل الانتصار، تخلص السد من المركز الخامس، وبات على بعد نقطتين فقط من الأهلي وصيف الترتيب، في حين بقي فارق النقاط الست الذي يفصله عن الدحيل المتصدر. وبدا جماهير السد راضية عن فريقها الذي سيخوض اختبارًا قاريا على ملعبه الإثنين أمام برسبوليس الإيراني في دوري الأبطال، في ثاني اختبار تواليًا أمام الفرق الإيرانية، بعدما نجح بالفوز على الاستقلال في الجولة الماضية بهدفين نظيفين. وحافظ السد على أفضليته على الشحانية بعد أن حقق فوزه السابع في 9 مواجهات جمعتهما في البطولة. واستطاع الشمال المحافظة على سجله خاليًا من الخسارة أمام العربي للمواجهة الثالثة بينهما تواليًا بانتصار عريض بخمسة أهداف لاثنين، بفضل توهج هدافه الجزائري بغداد بونجاح، الذي سجل أول "هاتريك" رفقة فريقه الجديد، بعد أن انتقل لصفوفه مطلع الموسم الحالي قادما من السد. وتعادل الفريقان في آخر مواجهتين جمعتهما بالدوري، بينما كان آخر انتصار للعربي في فبراير من عام 2023 بهدف نظيف سجله السوري عمر السومة. أما الريان فقد صالح جماهيره بالفوز على الخور بهدفين لواحد، بعدما أخذ الأسبقية مبكرًا بفضل النيران الصديقة، حينما سجل مهاجم الخور الإيفواري يوهان بولي بالخطأ في مرماه في الدقيقة التاسعة، قبل أن يعدل النتيجة لفريقه، بيد أن مهاجم كورينثيانز البرازيلي السابق روجر جيديش أهدى فريقه النقاط الثلاث بتسجيله هدف الفوز. واستطاع الريان التقدم خطوة على سلم الترتيب بصعوده للمركز الثامن بعدما رفع رصيده إلى 8 نقاط، بينما حافظ الخور، الذي بقي الفريق الوحيد بالدوري دون أي انتصار، على المركز الأخير في الترتيب بعد أن قبل هزيمته الرابعة هذا الموسم، ليتوقف رصيده عند 3 نقاط. وفي مباراة أخرى، عرف فريق قطر كيف يقلب الموازين على الوكرة بعدما حول تأخره بهدف لانتصار بثنائية، ليسجل الفريق انتصاره الثاني هذا الموسم، ما جعله يتقدم للمركز العاشر. واستغل قطر النقص العددي لدى الوكرة الذي لعب منذ الدقيقة 25 بعشرة لاعبين، نتيجة طرد مدافعه المهدي علي. وكان فريق قطر قريبًا من تلقي الهزيمة الخامسة له هذا الموسم بعد أن تأخر بهدف، بيد أنه تمكن من إحباط آمال منافسه بثنائية سجلها عيسى أحمد وخالد محمودي. وتوقفت انتصارات فريق المدرب علي رحمة المري ليقبل هزيمته الثانية هذا الموسم، ليتراجع للمركز الخامس، بعدما ثبت رصيده عند 11 نقطة. واستعاد الغرافة مسار الانتصارات في الجولة السابعة من منافسات الدوري القطري، بعدما حول تأخره أمام أم صلال بهدف لانتصار بثلاثية في مباراة شهدت تسجيل مهاجم ريال مدريد الإسباني السابق خوسيلو هدفه الثالث هذا الموسم. واستطاع فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز تجاوز خسارته أمام السد في الجولة الماضية ليصعد للمركز الرابع برصيد 11 نقطة، بفارق الأهداف عن الوكرة الخامس. ويأتي انتصار الغرافة قبل خوضه للاختبار القاري بعد غد الثلاثاء، أمام ضيفه الوصل الإماراتي على استاد البيت في الجولة الثالثة بدوري الأبطال. أما فريق المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون فقد قبل هزيمته الثالثة هذا الموسم، ليتوقف رصيده عند 10 نقاط، ليتراجع إلى المركز السابع بفارق الأهداف عن الشمال السادس. وعلى صعيد "الإحصائيات الرقمية"، عرفت الجولة السابعة من منافسات الدوري القطري تسجيل 24 هدفًا، بمعدل بلغ 4 أهداف في المباراة الواحدة، حيث تراجع المعدل التهديفي بعد أن تم تسجيل 26 هدفًا في الجولة الماضية. وشهدت الجولة السابعة الفوز في 6 مباريات، مقابل غياب التعادل، ووحده الدحيل خرج بشباك نظيفة. وحظيت مباراة الشمال والعربي بتسجيل أكبر عدد من الأهداف (7 أهداف)، ومباراة السد والشحانية (6 أهداف)، وتم إشهار البطاقة الصفراء 28 مرة، فيما سجلت بطاقة حمراء واحدة كانت من نصيب مدافع الوكرة المهدي علي. كما بقي الخور الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي انتصار هذا الموسم حتى الآن. ونجح الجزائري بغداد بونجاح بتسجيل أول هاتريك له هذا الموسم في شباك العربي، بينما سجل الهولندي بيتروس أمر سفورت لاعب الشحانية هدفًا بالخطأ في شباك فريقه أمام السد، كذلك فعل الإيفواري يوهان بولي مهاجم الخور بشباك فريقه أمام الريان. وتم في الجولة احتساب ركلة جزاء واحدة، سجلها الإسباني خوسيلو (الغرافة) في شباك أم صلال. وبالنسبة للإحصائيات الإجمالية، فقد أقيمت 42 مباراة حتى الآن (33 انتصارًا و9 تعادلات)، وسجل 144 هدفًا خلال 42 مباراة بمعدل بلغ 3.4 هدف في المباراة الواحدة، ورفعت البطاقة الصفراء 174 مرة، مقابل تسجيل 6 بطاقات حمراء، و18 ركلة جزاء (11 مسجلة و7 مهدرة). وحافظ الجزائري بغداد بونجاح مهاجم الشمال، بصدارة الهدافين بعد ثلاثيته بمرمى العربي برصيد 9 أهداف، بينما تساوى 3 لاعبين بستة أهداف لكل منهم، وهم: الإسباني رافا موخيكا (السد)، مايكل أولونجا (الدحيل)، والكرواتي أنطونيو مانسي (أم صلال). وجاء خلفهم كل من إدميلسون جونيور (الدحيل) وريكاردو جوميز (الوكرة) بخمسة أهداف لكل منهما. وسجل 3 لاعبين 4 أهداف، وهم: الألماني جوليان دراكسلر (الأهلي)، روجر جيديش (الريان)، وعمر سيكو (الأهلي). وتصدر الدحيل ترتيب الفرق برصيد 18 نقطة، ثم يأتي الأهلي في المركز الثاني برصيد 14 نقطة، والسد ثالثًا بـ12 نقطة