Image

"FIFA"يأمر فنزويلا بدفع مستحقات بيكرمان

أمر الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" نظيره الفنزويلي بدفع قرابة ثلاثة ملايين دولار للأرجنتيني خوسيه بيكرمان كتعويض مترتب عن إقالته من تدريب المنتخب الوطني في مارس 2023، وفقا لوثيقة تلقتها وكالة فرانس برس. وسيدفع الاتحاد الفنزويلي لبيكرمان 1.71 مليون دولار مقابل "المكافأة المستحقة"، بالإضافة إلى فائدة سنوية بنسبة 5 في المئة اعتباراً من 23 أغسطس 2023 حتى تسوية الديون، و1.14 مليون دولار "غرامة"، وفق ما جاء في نص قرار محكمة FIFA الصادر بتاريخ 6 نوفمبر. وبعد 15 شهراً على رأس المنتخب الفنزويلي، غادر بيكرمان (74 عاماً) عشية انطلاق تصفيات كأس العالم 2026. وحسب الصحافة المحلية، فقد تمت إقالته بعد اكتشاف "مخالفات" في إدارة باسكوال ليسكانو، اليد اليمنى لبيكرمان، خلال عملية تدقيق. وأثار وصول المدرب السابق لكولومبيا (مونديال 2014 و2018) والأرجنتين (مونديال 2006) الكثير من التوقعات في فنزويلا، الدولة الوحيدة في قارة أمريكا الجنوبية التي لم تتأهل مطلقاً لنهائيات كأس العالم. وحلّ بيكرمان، المتوج بطلا للعالم ثلاث مرات مع المنتخب الأرجنتيني ما دون 20 عاماً، بدلاً من البرتغالي جوزيه بيسيرو الذي استقال بسبب عدم حصوله على راتبه لمدة 14 شهراً، قبل أن تتم تسوية المسألة لاحقا. وتم استبدال بيكرمان بأحد مساعديه مواطنه فرناندو "بوتشا" باتيستا الذي حقق نتائج جيدة في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، أبرزها التعادل أمام البرازيل في عقر دارها 1-1. ويحتل منتخب فنزويلا المركز الرابع في المجموعة المشتركة برصيد 9 نقاط من فوزين وثلاثة تعادلات وهزيمة، متأخرا بفارق 6 نقاط عن الارجنتين المتصدرة بعد 6 جولات.

Image

FIFA يرفع الحظر عن الوداد المغربي

أعلن الوداد المنافس في دوري المحترفين المغربي لكرة القدم عن الغاء الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) لعقوبة حظر قيد اللاعبين بعد تسوية النادي لمستحقات مالية متأخرة عليه. ويعيش الوداد، وصيف بطل الدوري المغربي، حالة من عدم الاستقرار بعد أزمة سعيد الناصري رئيس النادي الذي يخضع للتحقيق من قبل السلطات المحلية ليتولى النائب عبد المجيد البرناكي إدارة النادي حاليا. وقال الوداد عبر صفحته على فيسبوك "رسميا من FIFA تم رفع المنع من التعاقدات". وسدد الوداد، الذي كان بين عدة أندية مغربية ممنوعة من قيد اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مستحقات مالية متأخرة لترفع عنه العقوبة. ويحتل الوداد المركز الرابع في الدوري وله 25 نقطة بعد 15 مباراة متأخرا بفارق ثماني نقاط عن الجيش الملكي المتصدر وحامل اللقب. 

Image

انتقالات أندية 2023.. 9.63 مليار دولار

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في تقريره لصفقات الانتقال العالمية والذي نُشر الثلاثاء إن الأندية في جميع أنحاء العالم أنفقت مبلغا قياسيا بلغ 9.63 مليار دولار على الانتقالات الدولية في 2023 بزيادة تقارب 50% مقارنة بعام 2022. وبعد انخفاض الإنفاق على الانتقالات في عامي 2020 و2021 بسبب التأثير المالي لوباء كوفيد- 19، زاد الإنفاق على اللاعبين حيث شهد إجمالي الإنفاق العام الماضي زيادة بنسبة 48.1 في المئة مقارنة بعام 2022. وحطم هذا الرقم أيضا الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله في عام 2019 بأكثر من ملياري دولار، حيث أنفقت الأندية الإنجليزية أكبر مبلغ بين هذه الحصيلة برقم قياسي جديد بلغ 2.96 مليار دولار بينما حصلت اتحادات أربع دول على أكثر من مليار دولار من رسوم الانتقالات في عام 2023. وجاء خلف إنجلترا الأندية السعودية التي حاولت جذب مجموعة من أفضل اللاعبين من الأندية الأوروبية إلى الدوري السعودي للمحترفين العام الماضي بعد الصفقة الضخمة لضم كريستيانو رونالدو، والذي شهد انتقال العديد من اللاعبين إلى الشرق الأوسط. وقال FIFA "ظهرت أندية سعودية بين الخمسة الأوائل من حيث الإنفاق وذلك لأول مرة بإجمالي بلغ 970 مليون دولار في عام 2023، مقارنة بنحو 50.4 مليون دولار في عام 2022. "كانت الأندية الألمانية هي المستفيد الأول من رسوم الانتقال بإجمالي ما يقرب من 1.21 مليار دولار، وهي المرة الأولى على الإطلاق التي تحصل فيها أندية من أي اتحاد على أكثر من مليار دولار من رسوم انتقالات في عام ميلادي واحد، ومع ذلك، انضمت ثلاثة اتحادات أخرى أيضا إلى ألمانيا في هذه المجموعة الحصرية في عام 2023 وهي فرنسا (1.19 مليار دولار) وإنجلترا (1.04 مليار دولار) وإيطاليا (1.02 مليار دولار)". ومن بين أبرز الانتقالات جاء انضمام جود بلينجهام إلى ريال مدريد من بوروسيا دورتموند، وإنزو فرنانديز من بنفيكا إلى تشيلسي، وهاري كين من توتنهام هوتسبير إلى بايرن ميونيخ. وأضاف FIFA "مثلت أغلى عشر صفقات انتقال وحدها أكثر من 10 في المئة من إجمالي ما تم إنفاقه على الصفقات في عام 2023". وشهدت كرة القدم النسائية أيضا زيادة بنسبة 20 في المئة في قيمة صفقات الانتقال الدولية العام الماضي مقارنة بعام 2022، مع ارتفاع عدد الأندية المشاركة من 507 في 2022 إلى 623 في 2023. وقال FIFA إن رقما قياسيا بلغ 131 اتحادا وطنيا شارك في 1888 صفقة انتقال في كرة القدم النسائية، وبلغ الإنفاق السنوي 6.1 مليون دولار، وهو رقم قياسي أيضا وبزيادة قدرها 84.2% عن عام 2022. ومن بين أبرز الانتقالات الدولية في كرة القدم النسائية جاء انضمام جيل رورد من فولفسبورج إلى مانشستر سيتي، وكيرا كوني-كروس من هامربي إلى أرسنال، وليندسي هوران من بورتلاند ثورنز إلى أولمبيك ليون. ومع ذلك، فإن 84.7 في المئة من الانتقالات كانت للاعبات انتهت عقودهن. وقال FIFA أيضا إن أكثر من 50 ألف لاعب هاو انتقلوا عبر دول مختلفة للانضمام إلى ناد في اتحاد آخر، وأن 91.7 في المئة منهم من اللاعبين الذكور.

Image

إنفانتينو يواسي ضحايا كارثة جماهير غينيا

حرص جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على تقديم التعازي لأسر ضحايا الجماهير الغينية الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتفال بفوز منتخب بلادهم بإحدى مباريات بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم التي تقام في كوت ديفوار. وقال إنفانتيو عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي انستجرام "باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أقدم لكم التعازي الخالصة للعائلات وآخرين من المشجعين الغينيين الذين فقدوا حياتهم أثناء الاحتفال بالفوز على جامبيا". وأضاف "نعرب عن كامل التضامن والدعم لأعضاء الاتحاد الغيني لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم في هذه اللحظات الصعبة". وكان ستة من مشجعي غينيا قد توفوا إثر حادث نتيجة الزحام خلال الاحتفالات بفوز منتخب بلادهم على جامبيا ببطولة أمم أفريقيا المقامه حاليا في كوت ديفوار وتستمر حتى 11 فبراير المقبل.

Image

رئيس FIFA: كأس آسيا توحد العالم

 وصف السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بطولة كأس آسيا قطر 2023 بأنها "بطولة رائعة توحد العالم".   وبعد مرور حوالي عام على إقامة المباراة النهائية المثيرة لكأس العالم 2022 في استاد لوسيل، عاد إنفانتينو إلى الملعب الشهير وقال رئيس FIFA: يسعدني أن أعود إلى استاد لوسيل الرائع - الذي استضاف المباراة النهائية لأكبر بطولة لكأس العالم 2022 - لحضور المباراة الافتتاحية لكأس آسيا 2023 بين قطر ولبنان.  وقال إنفانتينو الذي عاد إلى الدوحة، وذلك بعد حضوره افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023 التي انطلقت في كوت ديفوار: "كان من الرائع الالتقاء بالعديد من الوجوه المألوفة بالإضافة إلى الأصدقاء والزملاء من مجتمع كرة القدم العالمي.  وتمنى إنفانتينو التوفيق للجميع في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بقيادة رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، في إقامة بطولة رائعة توحد العالم، وحظًا سعيدًا لجميع الدول المشاركة في تقديم عرض رائع".

Image

جائزة «الأفضل» بين هالاند ومبابي وميسي اليوم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم صوب العاصمة البريطانية لندن لمتابعة حفل توزيع جوائز الأفضل «ذا بيست» لعام 2023 الذي يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» سنوياً. ورغم أنه سيتم تقديم 7 جوائز خلال الحفل إلا أن العالم يترقب الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم، ويتنافس عليها الثلاثي النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، والفرنسي كيليان مبابي، جناح باريس سان جيرمان، والأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي حالياً. ويتطلع هالاند، ومبابي للتتويج بالجائزة للمرة الأولى، فيما مازال ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، يطمع في تحقيق المزيد من الإنجازات، والفوز من جديد بالجائزة. ويتنافس المغربي ياسين بونو والبلجيكي تيبو كورتوا، وإيدرسون مورايس على جائزة أفضل حارس، كما رشح 3 مدربين لجائزة أفضل مدرب، هم الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، والإيطالي سيموني إنزاجي مدرب إنتر ميلان، ومواطنه لوتشيانو سباليتي، مدرب منتخب إيطاليا الحالي، بينما يتنافس على جائزة أفضل هدف «جائزة بوشكاش» الثلاثي خوليو إنسيسو وجيليرمي مادروجا ونونو سانتوس.

Image

العالم ينتظر حسم جوائز "FIFA"

تتجه أنظار عشاق كرة القدم صوب العاصمة البريطانية لندن الأثنين لمتابعة حفل توزيع جوائز الأفضل (ذا بيست) لعام 2023 الذي يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) سنويا. وستكون هذه هي النسخة الثالثة التي تستضيف فيها لندن هذا الحدث بعدما استضافته في عامي 2016 و2017 وأعلن "FIFA" في ديسمبر الماضي قائمة مختصرة مكونة من ثلاثة لاعبين في كل فئة من الفئات السبعة. ويتم تقديم الجائزة السنوية وفقا لأداء المرشحين للجائزة في الفترة من 19 ديسمبر 2022 حتى 20 أغسطس 2023، حسبما أعلن FIFA. ويتم اختيار الفائز بكل جائزة بعد حصده أعلى الأصوات في المراحل الأربعة من عملية التصويت. وهناك أربعة أقسام لعملية التصويت مقسمة بنسبة 25% من الأصوات لكل قسم حيث أن القسم الأول هو تصويت الجماهير، أما القسم الثاني فهو تصويت مدربي منتخبات العالم، أما القسم الثالث فهو تصويت قادة منتخبات العالم، أما القسم الرابع فهو تصويت مجموعة من الإعلاميين من كل دول العالم. ورغم أنه سيتم تقديم 7 جوائز خلال هذا الحفل إلا أن العالم يترقب الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم والتي يتنافس عليها الثلاثي النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، والفرنسي كيليان مبابي، جناح باريس سان جيرمان، والأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم سان جيرمان السابق الذي يلعب الآن في صفوف إنتر ميامي. وتواجد هالاند، الذي يحلم بالحصول على الجائزة المرموقة للمرة الأولى في مسيرته الكروية، بالقائمة النهائية للمرشحين للفوز بالجائزة، ويتطلع ليكون أول لاعب نرويجي يتوج بالجائزة. كما يتنافس الثلاثي المغربي ياسين بونو والبلجيكي تيبو كورتوا، والبرازيلي إيدرسون مورايس على جائزة أفضل حارس مرمى. ويتصارع أيضا 3 مدربين على جائزة أفضل مدرب، حيث يتنافس الإسباني جوسيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي المتوج بالثلاثية (الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا) في الموسم الماضي، للحصول على الجائزة مع الإيطالي سيموني إنزاجي مدرب إنتر ميلان الإيطالي، الذي قاده لنهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي، ومواطنه لوتشيانو سباليتي، مدرب منتخب إيطاليا الحالي، والذي قاد نابولي في الموسم الماضي للتتويج بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي. ويتنافس على جائزة أفضل هدف "جائزة بوشكاش" الثلاثي خوليو إنسيسو وجيليرمي مادروجا ونونو سانتوس.

Image

إنفانتينو يفوز بشخصية العام

فاز جياني إنفانتينو رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بجائزة شخصية العام الدولية في حفل جوائز محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي عن عام 2023،الذي اقيم بدبي. وقال إنفانتينو، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لـFIFA "أشعر بالفخر لتلقي جائزة الشخصية الرياضية الدولية للعام في الدورة الثانية عشر من جوائز محمد بن راشد آل مكتوم الإبداعية الرياضية في دبي". وأضاف "الحصول على هذه الجائزة و التي تحتفي بالإبداع والابتكار والإنصاف في عالم الرياضة، يملؤني بالفخر لأننا في FIFA نمثل الوحدة والمنافسة العادلة والمساواة والتطوير المستدام على مستوى العالم.". وختم رئيس FIFA كلمته "أود أن أهنئ جميع الفائزين بالجوائز وأعبر عن امتناني العميق لصاحب السمو الشيخ محمد، ومعالي السيد مطر الطاير، ولجان الجوائز على هذه الجائزة، كونها أعلى جائزة دولية تقدمها مدينة دبي". وتم منح إنفانتينو الجائزة تقديرا لدور FIFA في تطوير كرة القدم من خلال وسائل متعددة بما في ذلك تقنية الفيديو المساعد للحكام، والكشف عن المنشطات ومراقبة إصابات اللاعبين. كما أقرت لجنة الجوائز بدور رئيس FIFA في إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز وجود كرة القدم في جميع أنحاء العالم، مثل زيادة عدد الفرق في كأس العالم FIFA إلى 48 منتخبا،والذي يعد عمودا أساسيا في الأهداف الاستراتيجية لـFIFA للسنوات الأربع المقبلة. كما تم تسليط الضوء على الدور الإيجابي لإنفانتيو في العالم العربي، خاصة منح FIFA للمنطقة حقوق استضافة العديد من البطولات، والأحداث الدولية الكبرى في كرة القدم.

Image

"FIFA" يرحب بعودة رئيس الاتحاد البرازيلي لمنصبه

رحّب الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، بعودة رئيس الاتحاد البرازيلي للعبة إيدنالدو رودريجيز إلى منصبه، مؤكداً على قراره بضمان استقلاليته. وقال رئيس قسم الشؤون القانونية والامتثال في «الفيفا» إميليو جارسيا بعد اجتماع في مقر الاتحاد البرازيلي في ريو دي جانيرو «نحن مطمئنون وسعداء بقرار المحكمة العليا الذي أعاد الرئيس إدنالدو إلى منصبه». وكان قاضي المحكمة العليا أمر، بعودة إيدنالدو رودريجيز (69 عاماً) إلى منصبه، في حين هدد «الفيفا» بفرض عقوبات على كرة القدم البرازيلية التي تتخبط بالأزمات في الأشهر الأخيرة. وأبطلت المحكمة العليا حكمًا صادرًا عن محكمة دنيا قضى بإبطال اتفاق بين الاتحاد البرازيلي ومكتب المدعي العام في ريو، يعود تاريخه إلى مارس 2022، والذي سمح لاحقاً بانتخاب إيدنالدو رودريجيز على رأس الاتحاد حتى عام 2026. ورفض «الفيفا» واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) التدخل الخارجي، وحذروا الاتحاد البرازيلي من أنهم لن يعترفوا بالرئيس المؤقت، حتى أنهم هددوا باستبعاد المنتخب الوطني من المسابقات الدولية. وفي الوقت نفسه، أعلنوا عن زيارة إلى البرازيل. وأكد جارسيا أن هناك «خطراً حقيقياً» برؤية حظر الأندية والمنتخب من المشاركة في المسابقات الدولية، إذا لم يستعد إيدنالدو رودريجيز منصبه. وأضاف المسؤول القانوني للفيفا «نحن هنا لضمان استقلالية الاتحاد البرازيلي واحترام القوانين سنواصل العمل من أجل احترام رئاسة إدنالدو المنتخبة من قبل كرة القدم البرازيلية». من ناحيته، قال إيدنالدو رودريجيز أول رئيس أسود للاتحاد البرازيلي، إن قرار المحكمة العليا «مهم للغاية لكرة القدم البرازيلية». وبعد عودته إلى منصبه أقال إيدنالدو رودريجيز المدرب المؤقت للمنتخب البرازيلي فرناندو دينيز (46 عاماً) والذي اعتبر ضحية النتائج السيئة، في حين أعلن ساو باولو، أن مدربه دوريفال جونيور سيترك النادي لتولي تدريب «راقصي السامبا».