Image

قرار مفاجئ من الإنتر بشأن صفقة لوكمان

عاد المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، إلى صفوف فريقه أتلانتا الإيطالي في بيرجامو، استعدادًا لاستئناف التدريبات في مركز "زينجونيا"، بعد أن تأكد انسحاب نادي إنتر ميلان من سباق التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك وفقًا لما أظهرته الصور التي التُقطت له عند وصوله. وكانت تقارير صحفية مساء الإثنين قد أكدت أن الإنتر أبلغ إدارة أتلانتا رسميًا بعدم رغبته في متابعة المفاوضات بشأن ضم لوكمان، على الرغم من أسابيع طويلة من المباحثات حول أفضل لاعب أفريقي لعام 2024. النيراتزوري كان قد تقدم بعرض وصلت قيمته إلى 45 مليون يورو (بما في ذلك المكافآت) للتعاقد مع اللاعب، لكن إدارة أتلانتا رفضته، ولم يُبدِ الإنتر نية لتقديم عرض محسن جديد. هذا الرفض الأولي دفع المهاجم الدولي النيجيري إلى تقديم طلب انتقال رسمي ومقاطعة تدريبات فريقه، حيث عاد إلى المملكة المتحدة للتدريب بشكل فردي. كما أصدر بيانًا علنيًا اتهم فيه إدارة ناديه بخرق الوعود وإساءة معاملته "كإنسان ولاعب محترف". الرئيس التنفيذي لأتلانتا لوكا بيركاسي خرج لاحقًا ليؤكد أن هناك اتفاقًا يسمح للاعب بمغادرة النادي خلال هذا الصيف إذا توفرت الشروط المناسبة، لكن فقط في حال وصول عرض من نادٍ كبير من خارج الدوري الإيطالي، وهو ما عقد إمكانية إتمام الصفقة مع إنتر ميلان. ورغم رغبة لوكمان الجامحة في فرض انتقاله إلى إنتر هذا الصيف، وجد نفسه مضطرًا للعودة إلى صفوف أتلانتا قبل أقل من أسبوع على انطلاق موسم 2025-2026 من الدوري الإيطالي.​​​​​​​

Image

مودريتش يوجه رسالة شكر لجماهير ميلان

شهدت مباراة ميلان أمام باري في كأس إيطاليا، والتي انتهت بفوز "الروسونيري" 2-0، لحظة خاصة عندما دخل  لوكا مودريتش أرض الملعب بديلًا في الشوط الثاني، حيث استقبلته الجماهير بترحيب استثنائي وتصفيق حار أعاد إلى الأذهان قيمة النجم الكرواتي الذي انضم هذا الصيف إلى الفريق في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع ريال مدريد. مودريتش، المتوج بالكرة الذهبية وأحد أبرز لاعبي خط الوسط في العقد الأخير، عبّر عن امتنانه الكبير لجماهير ميلان عبر حسابه على "إنستجرام"، قائلًا: "بيتي الجديد! شكرًا من القلب لكل جماهير ميلان على الترحيب الرائع والمودة التي أظهرتموها لي الأحد في سان سيرو. أراكم يوم السبت!"، في إشارة إلى المباراة المقبلة للفريق. اللاعب الذي سيبلغ الأربعين من عمره الشهر المقبل، يمثل حالة خاصة بين صفقات ميلان الجديدة، حيث يضيف بخبرته الطويلة بعدًا مختلفًا عن الأسماء الشابة التي تعاقد معها النادي هذا الصيف تحت إشراف المدرب ماسيميليانو أليجري. ففي الوقت الذي تعكس فيه صفقات مثل صامويل ريتشي وأردون جاشاري رغبة المدير الرياضي الجديد إيجلي تاري في بناء فريق للمستقبل، يمنح مودريتش الفريق قيمة فنية وخبرة ميدانية يحتاجها الشباب لصقل موهبتهم ورفع مستوى المنافسة. وبين الترحيب الجماهيري الكبير والتطلعات الفنية، يبدو أن مودريتش يستعد لافتتاح فصل جديد من مسيرته الكروية داخل أسوار سان سيرو، حيث يأمل ميلان أن يجمع بين خبرة الكرواتي وطموح الجيل الجديد لتحقيق النجاحات في الموسم الحالي.

Image

عقبة أمام انتقال سانشو إلى الكالتشيو

لا تزال صفقة انتقال الجناح الإنجليزي جادون سانشو من فريق مانشستر يونايتد إلى روما الإيطالي معطلة، رغم توصل الناديين لاتفاق يقضي بانتقال اللاعب مقابل 23 مليون يورو، وذلك بسبب الخلاف حول المطالب المالية للاعب. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن الصفقة من المنتظر أن تُبرم على شكل إعارة مع إلزامية الشراء، غير أن راتب سانشو الضخم البالغ 15 مليون يورو سنويًا يمثل عقبة رئيسية أمام إتمامها، إذ يفوق بكثير القدرات المالية لنادي العاصمة الإيطالية. ويقترح روما على اللاعب توقيع عقد طويل الأمد يمتد لخمس سنوات، بما يسمح بتوزيع راتبه على فترة أطول، حيث سيحصل على نحو 4.5 مليون يورو سنويًا، إضافة إلى مكافآت مع زيادات تدريجية في المواسم المقبلة. ورغم رغبة مانشستر يونايتد في التخلص من اللاعب الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، فإن سانشو لم يحسم موقفه بعد من العرض الإيطالي، في ظل وجود اهتمام آخر بخدماته من يوفنتوس الإيطالي وبشكتاش التركي. وبينما يترقب جمهور "الجيالوروسي" حسم الصفقة، يبقى الرهان الأكبر على قبول سانشو بتخفيض راتبه من أجل بدء مغامرة جديدة في الدوري الإيطالي وإنعاش مسيرته الكروية بعد فترة صعبة في أولد ترافورد.

Image

إصابة لوكاكو تربك حسابات كونتي

تلقى فريق نابولي بقيادة مدربه أنطونيو كونتي ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد للدوري الإيطالي، بعد تعرض مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو لإصابة عضلية قد تحرمه من المشاركة في المباراة الافتتاحية أمام ساسولو، المقرر إقامتها في 23 أغسطس الجاري. ووفقًا لما ذكره موقع "فوتبول إيطاليا"، فقد شعر لوكاكو بآلام في مؤخرة الفخذ الأيسر خلال الشوط الأول من المباراة الودية أمام أولمبياكوس اليوناني، بعدما سدد الكرة وسقط على أرض الملعب، ليغادر بعدها اللقاء ويجلس على مقاعد البدلاء واضعًا كمادة ثلجية على موضع الإصابة. التقارير الطبية الأولية تشير إلى إصابة محتملة بشد في عضلة الفخذ، وفي حال تأكدت مخاوف الطاقم الطبي، فإن المهاجم المخضرم قد يغيب عن بداية مشوار الفريق في الكالتشيو. غياب لوكاكو أحد العناصر الأساسية في هجوم فريق الجنوب، سيكون خسارة كبيرة للمدرب كونتي وللجماهير، خاصة في مواجهة مهمة يسعى من خلالها نابولي لتحقيق انطلاقة قوية في سباق الحفاظ على اللقب الذي توج به الموسم الماضي. وتأمل إدارة النادي وأنصاره أن يتمكن المهاجم البلجيكي من التعافي سريعًا والعودة إلى الملاعب بكامل لياقته، لتقديم الإضافة المنتظرة في الخط الأمامي.

Image

إنتر ميلان يضاعف جهوده لتعزيز الدفاع

يسعى نادي إنتر ميلان الإيطالي لتعزيز صفوفه الدفاعية خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع اهتمامه بالتعاقد مع مدافع جديد إلى جانب متابعة وضع أديمولا لوكمان لاعب أتالانتا. ويتركز اهتمام النادي على هدفين محتملين: أحدهما في الدوري الإيطالي والآخر في الدوري الإسباني. وأشارت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، إلى أن الإنتر يدرس بيع لاعب الدفاع الفرنسي بنيامين بافارد إلى غلطة سراي مقابل مبلغ يتراوح بين 15 و20 مليون يورو، وهو ما سيدفع الفريق للبحث عن تعزيز دفاعه بقيادة المدرب كريستيان كيفو. ومن بين الخيارات المرشحة لتعويض بافارد، يبرز اسم عمر سوليت من أودينيزي ولويس بادي من إشبيلية، حيث يعتبرهما النادي من أبرز البدائل. وكان الإنتر قد أبدى سابقًا اهتمامه بالشاب الإيطالي جيوفاني ليوني من بارما، الذي أصبح الآن قريبًا من الانتقال إلى ليفربول الإنجليزي مقابل 36 مليون يورو. وبحسب التقرير، يُتوقع أن يكون سوليت الخيار الأقل تكلفة مقارنة ببادي، الذي يحظى باهتمام عدة أندية أوروبية أخرى. ويبحث النيراتزوري عن إمكانية التعاقد مع اللاعب على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، لكنه متردد في الاستثمار المالي المباشر نظرًا لوجود تحقيقات رسمية جارية مع اللاعب الفرنسي منذ مايو الماضي بشأن حادثة مزعومة تتعلق بالتحرش الجنسي. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الإنتر لتقوية خطوطه الدفاعية استعدادًا لمنافسات الموسم الجديد، بعد أن واجه الفريق تحديات كبيرة في الموسم الماضي، مما دفع الإدارة إلى التركيز على تعزيز دفاع الفريق بشكل استراتيجي ومدروس.

Image

جماهير يوفنتوس تسخر من فلاهوفيتش

شهدت مباراة فريق يوفنتوس الإيطالي الودية أمام فريقه الرديف أحداثًا مثيرة، بعدما حقق الفريق الأول الفوز بنتيجة 2-0 بفضل هدفي دوجلاس لويز ودوشان فلاهوفيتش، لكن اللقاء اتسم بأجواء متوترة بسبب صافرات الاستهجان التي طالت المهاجم الصربي، بالإضافة إلى إصابة لاعب الوسط فابيو ميريتي. وأقيمت المباراة، التي تعد تقليدًا سنويًا للنادي في فترة الإعداد للموسم، على ملعب أليانز في تورينو بدلًا من معسكر فيلار بيروسا المعتاد، إلا أنها لم تكتمل بعد أن توقفت عند الدقيقة 52 بسبب نزول الجماهير إلى أرض الملعب. وافتتح دوجلاس لويز التسجيل برأسية، قبل أن يصنع الهدف الثاني لفلاهوفيتش الذي واجه صافرات استهجان من المدرجات أثناء تسجيله، ليرد بعدم الاحتفال بالهدف. وتأتي هذه الأجواء في ظل اقتراب اللاعب من الرحيل، حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي وتسعى إدارة النادي لبيعه خلال فترة الانتقالات الصيفية لتجنب خروجه مجانًا. وزادت معاناة المدرب إيجور تودور بعدما تعرض ميريتي لإصابة عضلية في الدقيقة 43، ليغادر الملعب وهو يعرج، مما يثير القلق بشأن جاهزيته قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

سيناريو إجباري يواجه اليوفي بشأن فلاهوفيتش

باتت إدارة نادي يوفنتوس الإيطالي أقرب إلى الإبقاء على المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش حتى نهاية عقده في صيف 2026، بعدما فشلت حتى الآن في تلقي أي عروض جدية لبيعه خلال فترة الانتقالات الحالية، بحسب تقارير صحفية إيطالية. وذكرت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، أن المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا، الذي يتقاضى راتبًا سنويًا يبلغ نحو 12 مليون يورو، وهو الأعلى في الدوري الإيطالي، يدخل موسمه الأخير في عقده مع البيانكونيري، ما يثير مخاوف النادي من رحيله مجاناً الصيف المقبل. وكان اليوفي قد أنفق أكثر من 70 مليون يورو، شاملة المكافآت، للتعاقد مع فلاهوفيتش من فيورنتينا عام 2022، لكنه يواجه اليوم احتمال فقدانه دون مقابل، في وقت قام فيه النادي بالفعل بضم المهاجم الكندي الدولي جوناثان ديفيد، ويسعى أيضًا لإعادة الفرنسي راندال كولو مواني، ما قد يجعل فلاهوفيتش الخيار الثالث في خط الهجوم إذا بقي في الفريق. المهاجم الصربي كان محط اهتمام من ميلان، الساعي لتدعيم هجومه، لكن راتبه المرتفع حال دون تقديم عرض رسمي حتى الآن. كما برزت في وقت سابق عروض من أندية سعودية وفريق فناربخشة التركي بقيادة جوزيه مورينيو، إلا أنها لم تتطور إلى مفاوضات حقيقية. ومع استمرار غياب العروض الملموسة، يبدو أن يوفنتوس يسير نحو سيناريو الإبقاء على فلاهوفيتش حتى نهاية عقده، حتى وإن كان دوره مرشحًا للتراجع في تشكيلة المدرب إيجور تودور.

Image

مودريتش القائد الجديد في رحلة ميلان لاستعادة المجد

بدأت جماهير نادي ميلان الإيطالي هذا الصيف موسمها الكروي بشغف متجدد، بعدما أعلنت الإدارة عن تعاقدها مع النجم الكرواتي الكبير لوكا مودريتش، القادم من ريال مدريد الإسباني بعد أكثر من عقد ذهبي مليء بالألقاب والإنجازات. ورغم مرور أيام قليلة على وصوله، إلا أن اللاعب المخضرم، البالغ من العمر 39 عامًا، تمكن من ترك بصمته سريعًا بفضل تأثيره الإيجابي واحترافيته العالية، ليصبح محور حديث الشارع الرياضي الإيطالي والعالمي. المدير الفني العائد لقيادة الفريق، ماسيميليانو أليجري، لم يخفِ إعجابه الشديد بالوافد الجديد، مشيدًا بذكائه الكروي وتواضعه الكبير، ومؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية العمل الجاد والتحضير البدني لمواجهة تحديات الموسم المقبل. وقال أليجري إن وجود لاعب بمثل خبرة مودريتش في غرفة الملابس هو إضافة نوعية، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضًا من الناحية المعنوية، خاصة في ظل مرحلة إعادة البناء التي يعيشها النادي. رحيل مودريتش عن ريال مدريد شكّل نهاية مرحلة تاريخية في مسيرته، بعد سنوات من السيطرة على البطولات الأوروبية والدوري الإسباني. وقد جاء انتقاله إلى ميلان مدفوعًا برغبة شخصية في خوض تحدٍ جديد يمنحه فرصة كتابة فصل أخير مشرق في مسيرته الكروية. وأوضح النجم الكرواتي أن سبب اختياره لميلان يعود إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها النادي عالميًا، مؤكدًا أن صورته وهو طفل يرتدي ملابس الفريق بجانب والديه في كرواتيا تمثل له ذكرى عاطفية خاصة. وأضاف أنه نشأ وهو يتابع الدوري الإيطالي، وأن ميلان كان فريقه المفضل، خاصة بفضل مواطنه زفونيمير بوبان، الذي اعتبره قدوته ومثله الأعلى. وأكد مودريتش أنه شعر بهيبة النادي من اللحظة الأولى التي وطئت قدماه مقر ميلان للتوقيع على العقد، مشيرًا إلى أن تاريخ النادي المليء بالبطولات، وخاصة تتويجه بسبع بطولات دوري أبطال أوروبا، يضعه في مصاف الكبار خلف ريال مدريد مباشرة. وأشاد بالاحترافية العالية التي لمسها في جميع تفاصيل العمل داخل النادي، من الإدارة إلى الجماهير ومرورًا بالملعب. ورغم مرور عشرة أيام فقط على انضمامه للفريق، بدأ مودريتش في الاندماج تدريجيًا مع زملائه، وشارك في بعض المباريات الودية، حيث لعب 30 دقيقة في إحداها و45 دقيقة في أخرى. وأوضح أليجري أن الطرد الذي تعرض له أحد اللاعبين في المباراة الأخيرة غيّر خططه، وكان من المفترض أن يحل مودريتش محل موسى، لكنه اضطر للبقاء على أرض الملعب فترة أطول. وشدد المدرب على أن اللاعب بحاجة إلى تحسين لياقته البدنية، لأنه متأخر قليلًا عن باقي زملائه من حيث الجاهزية، إلا أن هذا أمر طبيعي في بداية الموسم. المدرب الإيطالي أثنى على مزيج الذكاء والتواضع الذي يتمتع به مودريتش، مشيرًا إلى أن هذه الصفات أساسية للعب على أعلى المستويات، ومضيفًا أن نجم الكرة الكرواتية يجسد المعنى الحقيقي للاعب الاستثنائي الذي يجمع بين الجودة الفنية العالية والانضباط الشخصي. كما أكد أليجري أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو تعزيز الانسجام بين اللاعبين، وتحقيق الجاهزية البدنية والذهنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مذكرًا بأن الفوز بالمباريات هو القاعدة الأساسية في نادٍ بحجم ميلان. ومع كل لمسة للكرة، يبرهن مودريتش على أنه قادر على صناعة الفارق، مانحًا الفريق العمق التكتيكي والخبرة التي قد تقلب موازين المباريات الكبرى. وبات واضحًا أن حضوره يتجاوز كونه صفقة في سوق الانتقالات، فهو يمثل رسالة قوية بأن ميلان عازم على استعادة هيبته ومكانته في قمة كرة القدم الأوروبية، مستندًا إلى تاريخ عريق، وطموح متجدد، وأيقونة كروية لا تزال تمتلك الكثير لتقدمه.

Image

عقبة أمام اليوفي لحسم صفقة نجم باريس

تتجه أنظار جماهير يوفنتوس نحو سوق الانتقالات الصيفية، حيث يسعى النادي الإيطالي لإعادة المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني إلى صفوفه، بعد تألقه اللافت خلال فترة إعارته في النصف الثاني من موسم 2024-2025، والتي شهدت تسجيله 8 أهداف في 16 مباراة بالدوري الإيطالي، بمعدل هدف كل مباراتين. ورغم وجود اتفاق مبدئي مع باريس سان جيرمان على إعارة اللاعب مقابل 10 ملايين يورو، مع خيار شراء إلزامي تتراوح قيمته بين 30 و35 مليون يورو، إلا أن إتمام الصفقة مرتبط بشرط أساسي، وهو رحيل بعض اللاعبين عن صفوف البيانكونيري لخلق مساحة مالية وفنية في الفريق. وقد عزز يوفنتوس هجومه بالفعل بالتعاقد مع الكندي جوناثان ديفيد في صفقة انتقال حر، لكنه يسعى للاستغناء عن المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش لتمهيد الطريق أمام قدوم كولو مواني. ووفقًا لموقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، هناك أربعة لاعبين مرشحون لمغادرة ملعب اليوفي هذا الصيف، أبرزهم فابيو ميريتي الذي تلقى عرضًا من نابولي بقيمة 14 مليون يورو، بالإضافة إلى نيكولو سافونا المرشح للانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، والمدافع لويد كيلي الذي انضم للفريق منذ ستة أشهر فقط. كما يواصل النادي محاولاته لبيع البرازيلي دوجلاس لويز، الذي لم يقدم المستوى المأمول منذ قدومه من أستون فيلا مقابل 50 مليون يورو. وبين الرغبة في تعزيز الهجوم والطموح للعودة بقوة إلى المنافسة المحلية والأوروبية، يظل ملف كولو مواني مفتوحًا بانتظار حسم مصير اللاعبين الراحلين، وهو ما سيحدد إن كان المهاجم الفرنسي سيعود إلى تورينو أم لا قبل غلق باب الانتقالات.