خطر مالي يهدد برشلونة من جديد
يواجه نادي برشلونة الإسباني، خطر خسارة أحد أصوله المالية المستقبلية، بعد أن تأخر المدافع الإسباني أوسكار مينجويزا في تجديد عقده مع نادي سيلتا فيجو، الذي ينتهي في يونيو 2026، وسط مفاوضات تسير ببطء ودون تقدم ملموس حتى الآن.
دياز يأمل في استعادة بريقه مع الريال
يسعى الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، لاستعادة بريقه من جديد مع الفريق الملكي خلال الفترة المقبلة رغم قلة مشاركاته في الموسم الحالي 2025-2026. وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية، أن دياز يسعى إلى إظهار المزيد من التميّز والتألق، في 240 دقيقة لعب، سجل هدفًا واحدًا وصنع هدفين. بمعنى آخر، يساهم في هدف كل 80 دقيقة. وأضافت الصحيفة أن الأرجنتيني ماستانتونو لعب دقائق أكثر (538 دقيقة) لكن مساهمته أقل (هدف واحد وتمريرة حاسمة واحدة)، موضحة أن المدرب تشابي ألونسو يُدرك أن أسلوب دياز القوي والضاغط والداعم في اللعب العمودي يتماشى تمامًا مع خطته التكتيكية. وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب المغربي لم يتعامل مع هذه الفترة التي شهدت قلة الفرص بقلق بل بصبر، فهو يُدرك، كما يُشير احتفاله المُعتاد، أن "النجاحات تُحقق دائمًا بالعمل الجاد".
تحركات مبكرة من إدارة الريال لتدعيم الدفاع
يبدو أن مسألة التعاقد مع مدافع جديد أصبحت أولوية قصوى داخل نادي ريال مدريد الإسباني بقيادة المدرب تشابي ألونسو، إذ يواصل النادي الملكي دراسة سوق الانتقالات الدفاعية بدقة، في إطار خططه بعيدة المدى لما بعد عام 2026. وفي عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد فترات الانتقالات تقتصر على الصيف والشتاء، بل أصبحت الأندية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد، تعمل بشكل مستمر على تقييم احتياجاتها ووضع استراتيجيات مستقبلية، خاصة خلال فترات التوقف الدولي التي تتيح وقتًا لمراجعة الملفات الفنية. ورغم أن ريال مدريد دعم صفوفه هذا الصيف بضم ديان هويسن وألفارو كاريراس وترينت ألكسندر أرنولد، فإن إدارة النادي ترى أن تعزيز الخط الخلفي ما زال ضرورة لضمان الاستقرار الدفاعي في السنوات المقبلة. ووفقًا لتقرير نشرته شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية، فإن المدافع الإنجليزي مارك جيهي، لاعب كريستال بالاس البالغ من العمر 25 عامًا، أبدى رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد بعد انتهاء عقده مع ناديه الحالي في 30 يونيو 2026. وأوضحت الشبكة أن اللاعب كان قريبًا من الانضمام إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تتعثر الصفقة في مراحلها الأخيرة، ما جعل خيار الفريق الملكي أكثر ترجيحًا. كما تم طرح اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، لاعب ليفربول البالغ من العمر 26 عامًا، ضمن الخيارات المحتملة أمام ريال مدريد، في ظل التكهنات بإمكانية تبادل المصالح بين الناديين، بحيث ينتقل جيهي إلى ليفربول، فيما ينضم كوناتي إلى صفوف فريق المدرب ألونسو. وتشير التقارير الحالية إلى أن إدارة ريال مدريد تتعامل مع الملف الدفاعي بأعلى درجات الجدية، إذ تواصل مراقبة اللاعبين المستهدفين عن قرب تمهيدًا لاتخاذ قرارات حاسمة في الأشهر المقبلة. ويهدف النادي من خلال هذه التحركات إلى تأمين مستقبل الخط الخلفي وضمان بقاء الفريق في صدارة المنافسة محليًا وأوروبيًا لسنوات قادمة.
خطة فليك لإنقاذ برشلونة بعد التوقف الدولي
أكد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، أنه استوعب جيدًا أسباب تراجع أداء الفريق بعد الهزيمتين الأخيرتين أمام باريس سان جيرمان وإشبيلية، مشددًا على ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على استعادة التوازن فور انتهاء فترة التوقف الدولي. وقال فليك، الذي استغل فترة التوقف لتحليل المباراتين بدقة مع جهازه الفني، إن القلق موجود، لكن لا داعي للذعر، موضحًا أن الفريق أمام باريس سان جيرمان سقط بدنيًا في الشوط الثاني بعد تفوق المنافس تكتيكيًا، بينما كانت الصورة أمام إشبيلية "أسوأ مما يجب أن تكون عليه". وأضاف المدرب الألماني أنه طالب لاعبيه بالعودة من فترة التوقف بعقلية جديدة تقوم على "العمل، وتقديم أقصى ما لديهم، والمنافسة على كل جبهة". يعتمد فليك في فلسفته التدريبية على الانضباط والجهد المتواصل داخل الملعب وخارجه. وقد لاحظ أن بعض اللاعبين تراجع مستوى تركيزهم وإيقاعهم، ما يستدعي، بحسب قوله، العودة إلى نفس الشراسة التي منحت الفريق الموسم الماضي ثلاثية البطولات المحلية، وجعلته قريبًا من نهائي دوري الأبطال. وأكد فليك أنه لا يبحث عن أعذار، بل عن حلول، مشيرًا إلى أن موقف الفريق ما زال مطمئنًا؛ ففي دوري الأبطال يمتلك برشلونة نفس رصيد الموسم الماضي في هذا التوقيت، وفي الدوري الإسباني يتأخر بنقطتين فقط عن ريال مدريد المتصدر. ويبدأ الجهاز الفني العمل الجاد مع اللاعبين غير الدوليين صباح الإثنين بعد انتهاء فترة الراحة. ورغم رفضه تعليق الأداء على الغيابات، أقر فليك بحسب تقرير صحفية "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، بأن الإصابات أثرت في أداء الفريق مؤخرًا، موضحًا أن غياب رافينيا وفيرمين ولامين يامال قلل كثيرًا من القوة الهجومية. كما يواصل كل من جافي وخوان جارسيا الغياب لفترات طويلة. لكن المدرب أبدى ارتياحه لتطور حالة الثلاثي رافينيا وفيرمين ولامين، متوقعًا عودتهم جميعًا بعد فترة التوقف. يفكر فليك في بعض التغييرات داخل منظومته، دون المساس بأسلوبه القائم على الضغط العالي. وتتجه نية المدرب إلى تجربة ماركوس راشفورد كمهاجم صريح لإفساح المجال أمام رافينيا في الجهة اليسرى بعد عودته من الإصابة، مع الإبقاء على فيران توريس خيارًا هجوميًا مهمًا. أما روبرت ليفاندوفسكي فقد قبل دوره الجديد كبديل استراتيجي يدخل في الأوقات الحاسمة. وشدد فليك على أهمية النقد الذاتي داخل غرفة الملابس، مشيرًا إلى أن عددًا من اللاعبين تحدثوا بوضوح عن أخطاء الفريق في المباريات الأخيرة، مؤكّدًا أن "الخطوة الأولى نحو التحسن هي الاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها". وأضاف أنه يريد أن يرى الفريق متماسكًا كما كان في الموسم الماضي، قائلاً: "إذا قاتل الجميع معًا، ووضع كل لاعب مصلحة الفريق فوق مصلحته الشخصية، فسيكون برشلونة قادرًا على الفوز بكل شيء". وأكد أن الأولوية تبقى لتحسين الأداء الجماعي، لكنه لن يستبعد فكرة التعاقد في يناير إذا أتيحت الفرصة، بالتنسيق مع المدير الرياضي ديكو لتحديد المراكز التي تحتاج إلى دعم، سواء قلب الدفاع أو المهاجم الصريح.
عودة مرتقبة لنجم برشلونة في توقيت مثالي
بدأت ملامح عودة لاعب برشلونة الشاب فيرمين لوبيز تقترب، بعدما أصبح أكثر لاعبي الفريق المصابين تقدمًا في مراحل التعافي، حيث يواصل التدرب على العشب بوتيرة عالية وبالكرة، في مؤشر واضح إلى جاهزيته المتوقعة للعودة إلى المنافسة عقب فترة التوقف الدولي.
كوبارسي: من الصعب إيقاف مبابي
أكد المدافع الشاب لفريق برشلونة الإسباني، باو كوبارسي، أنه من الصعب إيقاف النجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم الغريم التقليدي ريال مدريد، مشيرًا إلى أنه يمتلك قدرات استثنائية وذلك قبل الكلاسيكو المرتقب المقرر إقامته عقب انتهاء التوقف الدولي الحالي.
شبح الموسم الثاني يطارد فليك مع برشلونة
في الوقت الذي يتردد في الأوساط الكروية مقولة إن "العام الثاني لمدرب برشلونة الحالي هانزي فليك دائمًا ما يكون سيئًا"، تُظهر الحقائق والإحصاءات أن هذا الادعاء بعيد عن الواقع تمامًا. فمدرب بايرن ميونيخ السابق حقق في موسمه الثاني مع الفريق أربعة ألقاب كبرى، رغم خروجه من دوري أبطال أوروبا في ظل غيابات مؤثرة ضربت صفوفه آنذاك.
ليفاندوفسكي: ركلة الجزاء المهدرة ضد إشبيلية مؤلمة
اعترف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بأن خسارة فريقه برشلونة أمام إشبيلية في الدوري الإسباني كانت مؤلمة، لكنه شدد على ضرورة اعتبارها نقطة تحول يمكن أن تدفع الفريق إلى تصحيح المسار في المرحلة المقبلة. وأدلى المهاجم البولندي بتصريحاته من معسكر منتخب بلاده بولندا، حيث التحق به استعدادًا لمباراتي نيوزيلندا وليتوانيا ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وقال ليفاندوفسكي في المؤتمر الصحفي: "مباريات مثل مباراة الأحد أمام إشبيلية تحدث، هذه هي كرة القدم، لا تسير الأمور دائمًا كما نريد." وأضاف متحدثًا عن ركلة الجزاء التي أهدرها عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم إشبيلية بهدفين مقابل هدف: "ركلات الجزاء المهدرة جزء من اللعبة، اليوم أشعر بالألم، لكني آمل أن نرد بطريقة إيجابية، فمثل هذه المواقف يمكن أن تجعلنا أكثر قوة." وأكد مهاجم برشلونة أن لاعبي الفريق لديهم رغبة كبيرة في تجاوز هذه الخسارة والعودة إلى طريق الانتصارات، قائلًا: "الجميع يشعر بالإحباط، لكن علينا أن نثبت رغبتنا في التغيير داخل الملعب، وليس بالكلام فقط." وعن مشاركته مع المنتخب البولندي، أوضح ليفاندوفسكي أن الهدف هو تقديم أداء جيد وتحقيق نتائج إيجابية، مضيفًا: "نريد أن نلعب كرة قدم جميلة، فلا يوجد أي فوز مضمون، وكل هدف أو لحظة سيطرة في الملعب يمكن أن تقربنا من الانتصار."
الريال يسير على الطريق الصحيح قبل التوقف الدولي
يستعد فريق ريال مدريد الإسباني، للتوقف الدولي الثاني في الموسم الحالي وهو في موقف جيد للغاية، بعد أن حافظ على مستوياته الرائعة في كل من الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ما يعكس استقرار الفريق تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو. وتعد النتائج واستمرارية الأداء مؤشرًا واضحًا على مسار الموسم. بعد أول عشرة مباريات منذ بداية الموسم، حقق ريال مدريد تسعة انتصارات مقابل خسارة واحدة فقط. وكانت هذه الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 5-2 في الديربي، وهزت الفريق مؤقتًا، لكنها لم تؤثر على الانطلاقة القوية التي ظهر بها الفريق منذ البداية. وقال ألونسو قبل مواجهة فياريال: "يجب أن نكون متوازنين، لا أن نبالغ في الحزن بسبب الهزيمة ولا في الفرح بسبب الفوز". وجاء الفوز على فياريال قبل التوقف الدولي ليؤكد أن الفريق في وضع أفضل مقارنة بالموسم الماضي، ليس فقط من حيث النتائج والمراكز في الدوري ودوري الأبطال، بل أيضًا من حيث الانطباع العام عن الفريق بعد الهزيمة الثقيلة أمام أتلتيكو، والتي كانت مختلفة تمامًا عن المشهد في أكتوبر 2024 عندما كان ريال مدريد يواجه صعوبات تحت قيادة كارلو أنشيلوتي. وعلى صعيد النجوم، يظل كيليان مبابي اللاعب الأبرز في تشكيلة ألونسو، حيث سجل 14 هدفًا هذا الموسم، مؤكدًا تأثيره الكبير على الأداء الهجومي للفريق. كما شهد الفريق تطور لاعبين آخرين مثل جولر وهويسين، بالإضافة إلى المستوى الجيد لتشواميني، إلا أن مبابي يظل الفارق الأساسي في التأثير داخل الملعب. ويتصدر ريال مدريد الدوري الإسباني بفارق نقطتين عن برشلونة، الذي تعرض لهزيمة ثقيلة أمام إشبيلية، مما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة خيتافي بعد العودة من التوقف الدولي. أما في دوري أبطال أوروبا، فيحتل الفريق المركز الثاني بفارق هدف واحد عن بايرن ميونيخ، بعد أن كان الموسم الماضي في نفس الفترة يعاني ويحتل المركز السابع عشر بعد الهزيمة أمام ليل. وتظل رسالة ألونسو للاعبيه ثابتة: "الموسم طويل، ولم يتغير شيء"، وهي رسالة تدعمها النتائج القوية، حيث حقق الفريق تسعة انتصارات من أصل عشرة مباريات منذ بداية الموسم، ما يعكس وضوح الرؤية واستقرار المشروع الرياضي للفريق في بدايته.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |