سان جيرمان يدفع جزءًا من مستحقات مبابي
بدأ نادي باريس سان جيرمان سداد جزء من المستحقات المالية المتنازع عليها مع نجمه السابق كيليان مبابي، حيث قام بتحويل 4 ملايين يورو من أصل 6 ملايين لا تزال محل خلاف بين الطرفين، وذلك بعد انتقال اللاعب إلى ريال مدريد في صيف 2024. التحرك جاء عقب تسلّم النادي إخطارًا قضائيًا رسميًا يُلزمه بدفع المبلغ المتبقي، بحسب ما ذكرته صحيفة L'Équipe، في ظل استمرار النزاع القانوني أمام الجهات المختصة. وكانت محكمة العمل قد أصدرت في ديسمبر 2025 حكمًا لصالح مبابي، يقضي بإلزام النادي الباريسي بدفع 60.9 مليون يورو، تشمل رواتب متأخرة، ومكافآت توقيع، ومستحقات إضافية، فضلًا عن تعويضات وإجازات مدفوعة وفوائد مالية. وبحسب القرار، فإن الجزء الأكبر من المبلغ يتعلق بمكافأة توقيع متأخرة ورواتب الأشهر الأخيرة من عقده. ورغم سداد 4 ملايين يورو مؤخرًا، لا يزال هناك مليونا يورو محل نقاش، في وقت تؤكد فيه تقارير، من بينها ما أورده موقع RMC Sport، أن إدارة سان جيرمان تعتبر أنها أوفت بكامل التزاماتها المالية تجاه اللاعب. كما تضمن الحكم بنودًا إضافية، من بينها مكافآت أخلاقية ورسوم إجرائية، بينما يسعى النادي إلى تجنب إجراء آخر يتمثل في نشر نص الحكم كاملًا على صفحته الرئيسية لمدة شهر، وهو مطلب يرتبط بتنفيذ القرار القضائي. القضية لا تزال مفتوحة على احتمالات عدة، في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين لحسم ما تبقى من نقاط خلافية بشكل نهائي.
اليوفي يخطط لإعادة مدافع الريال للكالتشيو
أفادت تقارير صحفية بأن نادي يوفنتوس يضع المدافع الألماني المخضرم أنطونيو روديجر، لاعب ريال مدريد، ضمن أهدافه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة انتقال حر محتملة. وينتهي عقد روديجر مع ريال مدريد بنهاية الموسم الحالي، بعدما كان قد انضم إلى النادي الملكي قادمًا من تشيلسي في صيف 2022 بصفقة مجانية. وذكر موقع “كالتشيو ميركاتو” أن إدارة يوفنتوس تدرس حاليًا جدوى التعاقد مع المدافع البالغ من العمر 32 عامًا، مستفيدة من وضعه التعاقدي الذي قد يسمح له بالرحيل دون مقابل حال عدم التوصل لاتفاق جديد مع ناديه. ويمتلك روديجر سجلًا حافلًا بالخبرات، إذ سبق له تمثيل أندية روما وشتوتجارت إلى جانب تشيلسي، وحقق عدة بطولات محلية وقارية خلال مسيرته. ويأتي اهتمام “السيدة العجوز” باللاعب في إطار خطة تدعيم الخط الخلفي بعنصر قيادي صاحب خبرة أوروبية، بهدف تعزيز حظوظ الفريق في المنافسة على الألقاب محليًا وقاريًا خلال المواسم المقبلة.
الليجا على صفيح ساخن بين برشلونة والريال
يشتعل الصراع مبكرًا على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم، في ظل المنافسة المحتدمة بين الغريمين التقليدين ريال مدريد وبرشلونة، حيث لا يفصل بين العملاقين سوى نقطتين فقط مع تبقي 14 جولة على إسدال الستار على المسابقة، ما يمهد الطريق أمام سباق قد يُصنَّف ضمن الأكثر إثارة في تاريخ البطولة الحديث.
أعلى 10 أندية صافي إنفاق هذا الموسم
انتهى سوق الانتقالات في أبرز الدوريات الأوروبية قبل أسابيع، كما أغلقت نافذة الانتقالات في بطولات صاعدة مثل الدوري التركي الممتاز ودوري روشن السعودي، فيما أغلقت الدوري المكسيكي الأسبوع الماضي، بينما لا تزال نافذة الانتقالات مفتوحة في الدوري البرازيلي، والدوري الأمريكي MLS، والدوري الأرجنتيني.
الريال يخطف موهبة جديدة من أتلتيكو
أكمل نادي ريال مدريد الإسباني أحدث صفقاته في صفوف الشباب بالتعاقد مع المدافع الواعد أيمار جارسيا، لاعب أتلتيكو مدريد البالغ من العمر 18 عامًا، الذي انتهى عقده مؤخرًا.
دياز يصل للانتصار رقم 100 مدريد
شهد ريال مدريد لحظة خاصة بعد فوزه على بنفيكا البرتغالي بهدف نظيف في ذهاب الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا، حيث كان التركيز منصبًا على النجم المغربي إبراهيم دياز، الذي حقق إنجازًا شخصيًا مهمًا مع الفريق الملكي. لم يبدأ دياز اللقاء كأساسي، إذ فضل الجهاز الفني الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء كـ"خطة استراتيجية"، ليشارك في الشوط الأخير ويضفي ديناميكية هجومية إضافية على الفريق، مساهمًا في الحفاظ على نتيجة المباراة أمام ضغط بنفيكا القوي. وأحرز فينيسيوس جونيور هدف ريال مدريد الوحيد في الدقيقة 50، ما منح الفريق أفضلية معنوية قبل مواجهة الإياب على أرضه في ملعب سانتياجو بيرنابيو، في حين تم تكريم دياز بتسليمه قميصًا تذكاريًا احتفالًا بوصوله إلى الانتصار رقم 100 مع النادي. ويعكس هذا الرقم مسيرة دياز المميزة مع الفريق، حيث خاض 145 مباراة رسمية، سجل خلالها 21 هدفًا وقدم 26 تمريرة حاسمة، ما يبرز تأثيره الكبير على نتائج الفريق رغم دوره البديل في أغلب المباريات. وفي الوقت نفسه، تشير الأنباء إلى أن نادي باريس سان جيرمان يراقب اللاعب المغربي عن كثب، مع إمكانية أن يكون الصيف المقبل محطة فاصلة في مسيرته بين البقاء مع ريال مدريد أو خوض تجربة جديدة في الدوري الفرنسي. يبقى دياز مثالًا على الاحترافية والعمل الدؤوب، مع بصمة واضحة في تاريخ "الميرنجي" بفضل أدائه المميز في اللحظات الحاسمة.
كارفاخال يحقق انتصاره رقم 300 مع الملكي!
وصل النجم الإسباني المخضرم داني كارفاخال لانتصاره رقم 300 مع فريقه ريال مدريد الإسباني، وذلك عقب فوز الفريق الملكي 1-صفر على مضيفه بنفيكا البرتغالي، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وكشف الموقع الإلكتروني الرسمي للريال، عقب اللقاء، أن كارفخال، القائد، الذي يعد اللاعب الأكثر مشاركة في المباريات كمدريديستا (440 مباراة)، يمتلك سجلا حافلا بـ27 لقبا. وأشار الريال في بيانه أنه بعد انضمامه إلى أكاديمية الريال عام 2002، يشارك كارفاخال الآن في موسمه الثالث عشر مع الفريق الأول، موضحا أن انتصاراته الـ300 تتوزع بين: الدوري الإسباني (201)، دوري أبطال أوروبا (65)، كأس الملك (15)، كأس العالم للأندية (8)، السوبر الإسباني (6) والسوبر الأوروبي (5). وأوضح الريال أن الفريق الذي حقق أمامه كارفاخال أكبر عدد من الانتصارات هو ريال سوسيداد، بـ15 انتصارا في 20 مواجهة. وبفوزه على بنفيكا، عزز ريال مدريد حظوظه في التأهل قبل مباراة الإياب المقررة الأربعاء المقبل على ملعب (سانتياجو برنابيو) في العاصمة الإسبانية، حيث يكفيه التعادل فقط لمواصلة مشواره في البطولة. كما رد فريق العاصمة الإسبانية اعتباره من خسارته 2-4 أمام بنفيكا في 28 يناير الماضي في العاصمة البرتغالية لشبونة، وحرمانه من التأهل المباشر لدور الـ16 بانتهاء منافسات مرحلة الدوري في المسابقة.
أربيلوا يثير جدلًا بعد واقعة فينيسيوس
أثار الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، جدلاً واسعًا عقب المواجهة التي جمعت فريقه بمضيفه بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعد مطالبته العلنية لاعب الفريق البرتغالي الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوضيح ما بدر منه تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال اللقاء. وكان ريال مدريد قد خطا خطوة مهمة نحو العبور إلى الدور ثمن النهائي، بعدما عاد بفوز ثمين 1-0 من ملعب بنفيكا، بفضل هدف سجله فينيسيوس مع مطلع الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 50 غير أن أجواء المباراة لم تخلُ من التوتر، إذ توقفت المواجهة لنحو عشر دقائق إثر شكوى اللاعب البرازيلي من تعرضه لإساءة عنصرية مزعومة، في واقعة ألقت بظلالها على مجريات اللقاء. كما شهدت المباراة طرد أحد أفراد الجهاز المعاون للمدرب جوزيه مورينيو. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وجّه أربيلوا رسالة مباشرة، مؤكدًا أن عالم كرة القدم يستحق معرفة حقيقة ما قيل داخل أرض الملعب، مشددًا على أن مسألة العنصرية لا تحتمل أي تهاون. وأوضح أن سياسة “صفر تسامح” يجب أن تكون القاعدة الثابتة، معتبرًا أن حدوث مثل هذه الوقائع في ملاعب كرة القدم عام 2026 أمر غير مقبول. وأكد المدرب الإسباني ثقته الكاملة في رواية لاعبه، مشيرًا إلى أنه لا يشكك في صدق فينيسيوس، وأنه دعمه في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا بشأن استكمال المباراة من عدمه. وأضاف أن الفريق بأكمله كان على استعداد للوقوف خلف اللاعب أياً كان موقفه، في رسالة تعكس وحدة غرفة الملابس وتماسكها في مواجهة مثل هذه المواقف. وحول إمكانية مغادرة الملعب احتجاجًا، أوضح أربيلوا أن الحكم أبلغه بعدم سماعه لأي عبارات مسيئة، وهو ما قيّد قدرته على اتخاذ إجراء فوري ومع ذلك، شدد على أن موقف النادي كان واضحًا في دعم لاعبه بالكامل، مؤكدًا أن التضامن داخل الفريق غير قابل للمساومة. وعن احتفال فينيسيوس بهدفه، أشار أربيلوا إلى أنه لم يتابع تفاصيل الاحتفال بقدر تركيزه على قيمة الهدف وأهميته، معربًا عن ثقته في أن مدرب بنفيكا سيرفض أي تصرف غير لائق حال تأكد من وقوعه. كما لفت إلى أن اللاعب البرازيلي اعتاد مواجهة مثل هذه المواقف في مسيرته، واصفًا إياه بالشخصية القوية والمقاتلة داخل الملعب وخارجه. فنيًا، رأى أربيلوا أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا وكان يستحق تعزيز تقدمه، قبل أن تتغير أجواء اللقاء بعد الواقعة المثيرة للجدل ورغم ذلك، أشار إلى أن ريال مدريد حافظ على تماسكه ونجح في إدارة المباراة بذكاء، مؤكدًا أن الأداء عكس شخصية الفريق التي يرغب أن يراها دائمًا: صلابة دفاعية، جهد جماعي، وعقلية تنافسية عالية. وأشار المدرب إلى الفارق الواضح مقارنة بالمواجهة السابقة بين الفريقين، عندما خسر ريال مدريد 2-4 على الملعب ذاته أواخر يناير، وهي النتيجة التي حرمته من التأهل المباشر إلى دور الـ16. واعتبر أن الانتصار الأخير يمثل رد اعتبار مهمًا ويؤكد تطور الفريق خلال الأسابيع الماضية. وبهذا الفوز، بات ريال مدريد في وضع مريح نسبيًا قبل لقاء الإياب المقرر على ملعب سانتياجو برنابيو في العاصمة الإسبانية، حيث يكفيه التعادل لمواصلة مشواره نحو اللقب الذي يحمل رقمه القياسي بعدد مرات التتويج به. وبين الطموح الرياضي والجدل خارج الخطوط، يدخل الفريق الملكي موقعة الإياب مدعومًا بنتيجة إيجابية ورغبة في حسم التأهل داخل الميدان.
شبح العقوبات يطارد بنفيكا بسبب العنصرية
لم تُغلق صفحة الجدل عقب صافرة نهاية مواجهة ريال مدريد وبنفيكا، بل انتقل الملف إلى مكاتب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، حيث تُنتظر نتائج التحقيقات في الواقعة المثيرة للجدل. وكان البرازيلي فينيسيوس جونيور قد اتهم الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوجيه عبارات عنصرية له خلال اللقاء الذي جمع ريال مدريد وبنفيكا في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا. وفي حال أثبتت التحقيقات صحة الاتهامات، فإن بريستياني وناديه البرتغالي قد يواجهان عقوبات تأديبية صارمة، قد تشمل إيقاف اللاعب لفترة طويلة، إلى جانب احتمالية فرض عقوبات على النادي تصل إلى إغلاق الملعب أو غرامات مالية كبيرة. وتنص المادة 14 من لائحة الانضباط التابعة لليويفا، والخاصة بمكافحة العنصرية والسلوك التمييزي، على فرض إيقاف لا يقل عن 10 مباريات على أي لاعب أو مسؤول يثبت تورطه في إهانة تمس الكرامة الإنسانية على أساس اللون أو العرق أو الدين أو الأصل. وبالتالي، إذا ثبت أن بريستياني تلفظ بعبارة مسيئة كما أكد فينيسيوس، فإن العقوبة قد تعني نهاية موسمه القاري عمليًا، مع إمكانية تشديدها بحسب تقدير اللجنة المختصة، في إطار سياسة الاتحاد الأوروبي الصارمة لمكافحة العنصرية داخل الملاعب.