زيكو يكشف كواليس فوز الفراعنة التاريخي
أعرب مصطفى زيكو مهاجم منتخب مصر عن سعادته البالغة عقب الفوز التاريخي الذي حققه منتخب مصر على نيوزيلندا 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026، موجها الشكر لجماهير بلاده. وقال زيكو في تصريحات عقب المباراة لوسائل الإعلام، إن الفريق حقق فوزا غاليا واقترب من الصعود لدور الـ32، مشيدا بدور الجماهير التي حضرت في ملعب "بي سي بليس" لمساندة الفريق، حيث شعر لاعب بيراميدز وكأن المباراة في مصر. وأوضح زيكو أن الشوط الأول شهد بعض الأخطاء وتراجعًا في الأداء وتناثرًا في الخطوط، وهو ما جعل الفريق غير موفق بالشكل المطلوب، الأمر الذي دفع المدير الفني حسام حسن للتدخل بقوة بين الشوطين وتوجيه لوم شديد وعنيف للاعبين بهدف استنهاض حماسهم، حيث طالبهم بضرورة إسعاد الجماهير الحاضرة وعدم السماح بمغادرتهم المدرجات وهم في حالة حزن. وتحدث مهاجم الفراعنة عن كواليس التعديل التكتيكي الذي أجراه حسام حسن، مبينًا أنه بدأ اللقاء في مركز الجناح الأيسر الذي اعتاد عليه طويلًا لكنه لم يوفق فيه بالشكل الأمثل، وبعد مرور 5 دقائق من الشوط الثاني بادر المدير الفني إلى تغيير المراكز بنقله إلى مركز رأس الحربة الصريح والدفع باللاعب عمر مرموش على الجناح، وذلك للاستفادة من قدرة زيكو في الضغط على قلبي دفاع المنافس والنزول لمساندة خط الوسط، وهو التغيير الذي أثمر سريعًا عن تسجيله هدف التعادل وصناعته للهدف الثاني الذي أحرزه محمد صلاح. وأهدى زيكو الفوز إلى والدته وشقيقه الأكبر، ووالده الراحل، حيث قال إنه تمنى لو كان حيا ليرى هذا الإنجاز.
مدرب نيوزيلندا: أشعر بخيبة أمل
قال دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، إن الخسارة أمام مصر 1-3 كانت مخيبة للآمال، عطفا على ما قدمه فريقه في الشوط الأول. وكان منتخب نيوزيلندا قد أنهى الشوط الأول من مباراته مع مصر في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026، متقدما بهدف نظيف، قبل أن يحول منتخب مصر الأمور لصالحه بثلاثة أهداف. وأضاف مدرب نيوزيلندا: "إنه لأمر مخيب للآمال، كنا في قمة مستوانا في الشوط الأول، حيث سيطرنا على الكرة وصنعنا العديد من الفرص". وتابع: "في الشوط الثاني، قدمنا أداءً جيدًا، لكننا لم نتمكن من مجاراة إيقاع المباراة، ورفع المنتخب المصري وتيرة لعبه، ولم نستطع تكرار الأداء المميز الذي قدمناه في الشوط الأول". في النهاية، كان لذلك أثر سلبي علينا ما زلنا على بُعد مباراة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي نعلم أننا مطالبون بالفوز على بلجيكا الآن". ويلتقي منتخب نيوزيلندا في الجولة الثالثة بالمجموعة مع نظيره البلجيكي، حيث سيكون مطالبا بالفوز إذا أراد التأهل لدور الـ32 ولو من ضمن أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث.
المصري لحلم العبور أمام النيوزيلندي!
يحلم منتخبا مصر ونيوزيلندا بفوز تاريخي عندما يلتقيان في مدينة فانكوفر الكندية في الجولة الثانية من المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. قبل هذه المواجهة، يتساوى الفريقان في رصيد النقاط بعد تعادل مصر مع بلجيكا بنتيجة 1-1 في سياتل، ونيوزيلندا مع إيران بنتيجة 2-2 في إنجلود، كاليفورنيا. ويطمح كلا المنتخبين لتحقيق فوز تاريخي، بعدما اكتفى المنتخب المصري بثلاثة تعادلات أمام هولندا وأيرلندا وبلجيكا وأربع هزائم أمام المجر وإنجلترا والسعودية وروسيا وأوروجواي في أربع مشاركات مونديالية أعوام 1930 و1990 و2018 و2026. أما منتخب نيوزلندا فيخوض مواجهة الفراعنة بسجل خال من الهزائم بعد أربعة تعادلات متتالية أمام سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي وإيران في مونديالي 2010 و2026 وقبلها ثلاث هزائم أمام اسكتلندا والاتحاد السوفيتي والبرازيل في مونديال 1982 بإسبانيا. في فانكوفر، يطمح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وأحد نجومه في مونديال 1990 لإهداء بلاده أول فوز في تاريخها بكأس العالم متسلحا بعناصر بارزة في مختلف الخطوط. سيميل حسام حسن لمجازفة هجومية أكبر أمام نيوزيلندا مقارنة بخطته المتوازنة بين الدفاع والهجوم أمام بلجيكا، متسلحا بالثنائي محمد صلاح وعمر مرموش في خط الهجوم مع إمكانية الدفع بلاعب الأهلي محمود حسن تريزيجيه في التشكيل الأساسي بعدما جلس بديلا أمام بلجيكا. كما وعد مدرب منتخب مصر بعد التعادل مع بلجيكا بمنح فرصة أكبر للمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة الإسباني الذي شارك بديلا لصلاح في آخر ربع ساعة من مباراة الجولة الأولى. وتبرز عناصر أخرى في منتخب مصر مثل إمام عاشور الذي هز شباك بلجيكا بتسديدة صاروخية ليفوز بجائزة رجل المباراة، ويعاونه في خط الوسط الثنائي مروان عطية ومهند لاشين، ومعهم الظهيرين أحمد فتوح يسارا ومحمد هاني يمينا. في المقابل، يتميز منتخب نيوزيلندا بالقوة البدنية والسرعات، ولكن مدربه دارين بيزلي لن يراهن فقط على المهاجم المخضرم كريس وود لاعب نوتنجهام فورست الإنجليزي الذي سجل 45 هدفا بقميص منتخب بلاده. بل توهج في أول مباراة المهاجم الشاب إليا جست الذي سجل هدفي بلاده أمام إيران، ليصبح أول لاعب في تاريخ نيوزيلندا يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم. ويدرك الفريقان جيدا أن أي نتيجة غير الفوز ستعقد حسابات التأهل لدور ال32 قبل الجولة الأخيرة التي سيخوض فيها منتخب مصر اختبارا يبدو أصعب نظريا أمام إيران، بينما ستحتاج نيوزيلندا إلى معجزة كروية أمام بلجيكا أقوى منتخبات المجموعة على الورق. وستكون مواجهة فانكوفر هي الرابعة بين مصر ونيوزيلندا والأولى على المستوى الرسمي بعد ثلاث مباريات ودية، حيث تميل الكفة ناحية الفراعنة بعد الفوز 1-صفر، والتعادل 1-1 في مباراتين وديتين عام 1999 استعدادا لبطولة كأس القارات. كما فاز الفراعنة على نيوزيلندا بنتيجة 1-صفر بهدف سجله مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي الذي استبعد من قائمة مونديال 2026، وذلك في مباراة ودية أقيمت في مارس 2024 على ملعب العاصمة الإدارية الجديدة ضمن سلسلة FIFA للمباريات الودية.
زيكو: هدفنا حصد النقاط الثلاث أمام نيوزيلندا
أكد مصطفى زيكو، لاعب المنتخب المصري، أن جميع عناصر الفريق تضع كامل تركيزها على المواجهة المرتقبة أمام نيوزيلندا، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بعزيمة كبيرة لتعويض فرصة الفوز التي أفلتت منهم في الجولة الأولى أمام المنتخب البلجيكي. وأوضح زيكو أن التعادل في المباراة الافتتاحية ترك شعورًا بالحسرة داخل معسكر "الفراعنة"، خاصة أن الفريق كان قريبًا من تحقيق نتيجة تاريخية بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة. وأشار لاعب المنتخب المصري إلى أن الجهاز الفني واللاعبين قرروا إغلاق ملف المباراة الماضية سريعًا والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن الأجواء داخل المعسكر تتسم بالجدية والإصرار على تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرص الفريق في التأهل من دور المجموعات. وأضاف أن حالة الإحباط التي صاحبت اللاعبين عقب لقاء بلجيكا تحولت إلى دافع قوي لتقديم مستوى أفضل في المباراة المقبلة، موضحًا أن الجميع يدرك أهمية المواجهة أمام نيوزيلندا في تحديد مسار المنتخب خلال البطولة. وشدد زيكو على أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط وتقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية، مؤكدًا أن الفريق يسعى لإثبات أن وصوله إلى نهائيات كأس العالم جاء نتيجة عمل وجهد متواصلين، وليس مجرد مشاركة عابرة. ويخوض المنتخب المصري مباراته الثانية في المجموعة السابعة وسط طموحات كبيرة لتحقيق أول انتصار له في النسخة الحالية من المونديال، خاصة في ظل تقارب مستويات منتخبات المجموعة بعد انتهاء الجولة الأولى بتساوي الجميع في رصيد نقطة واحدة. ويأمل "الفراعنة" في استثمار الروح المعنوية المرتفعة والأداء المميز الذي ظهروا به أمام بلجيكا، من أجل تحقيق فوز يمنحهم أفضلية مهمة قبل الدخول في المراحل الحاسمة من المنافسات، ويقربهم خطوة إضافية من حلم التأهل إلى الدور التالي.
محمد هاني: إشادة شفاينشتايجر وسام أعتز به
أكد محمد هاني، لاعب المنتخب المصري، أن كلمات الإشادة التي تلقاها من النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايجر تمثل واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن تقدير شخصية بحجم أسطورة الكرة الألمانية يمنحه حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل خلال منافسات كأس العالم 2026. وجاءت إشادة شفاينشتايجر عقب المواجهة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره البلجيكي في افتتاح مشوار الفريقين ضمن منافسات المجموعة السابعة، والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب، بعدما قدم هاني أداءً دفاعيًا لافتًا نال استحسان العديد من المتابعين والمحللين. ونجح ظهير المنتخب المصري في تنفيذ مهامه الدفاعية بكفاءة عالية طوال المباراة، خاصة في مواجهة أحد أبرز مفاتيح اللعب في المنتخب البلجيكي، حيث أسهم بشكل واضح في الحد من الخطورة الهجومية على الجبهة التي شغلها، ليحظى بإشادة خاصة من النجم الألماني الذي حرص على تهنئته عقب اللقاء. وأوضح هاني أن كلمات الثناء الصادرة من لاعب بحجم شفاينشتايجر تحمل قيمة كبيرة بالنسبة له، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس حجم العمل الذي يبذله اللاعبون داخل الملعب، كما يشكل دافعًا إضافيًا لمواصلة التطور وتقديم أفضل ما لديهم خلال البطولة. كما أشاد لاعب المنتخب المصري بالأجواء التي يعيشها الفريق في المونديال، مؤكدًا أن روح الانسجام والتركيز تسود بين جميع أفراد البعثة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. وأشار إلى أن التعادل أمام بلجيكا منح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التركيز بات منصبًا بالكامل على المواجهة المقبلة أمام نيوزيلندا، والتي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو تحقيق نتائج إيجابية في البطولة. ويستعد المنتخب المصري لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات بمدينة فانكوفر الكندية، حيث يتطلع "الفراعنة" إلى تحقيق أول انتصار لهم في النسخة الحالية من كأس العالم، ومواصلة السعي نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. ويأمل محمد هاني ورفاقه في استثمار الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها المنتخب بعد الأداء القوي أمام بلجيكا، وتحويلها إلى نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة، من أجل إسعاد الجماهير المصرية التي تترقب ظهورًا مميزًا للفريق على الساحة العالمية.
حمزة عبدالكريم.. الوريث الشرعي لمحمد صلاح
في بطولة يهيمن عليها كبار النجوم وأصحاب الخبرات الطويلة، نجح المهاجم المصري الشاب حمزة عبدالكريم في فرض اسمه كواحد من أبرز الوجوه الصاعدة في كأس العالم 2026، بعدما سجل حضوره ضمن أصغر اللاعبين المشاركين في الحدث العالمي، وهو لم يتجاوز عامه الثامن عشر. وبات اللاعب الشاب محط أنظار المتابعين منذ انضمامه إلى قائمة المنتخب المصري، ليس فقط لصغر سنه، بل أيضًا بسبب التطور السريع الذي حققه خلال فترة زمنية قصيرة، ليجد نفسه وسط نخبة نجوم اللعبة في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات. ورغم حداثة تجربته الدولية، أظهر عبدالكريم شخصية لافتة وثقة كبيرة في التعامل مع الضغوط، وهو ما تجسد خلال ظهوره الأول في المونديال عندما شارك بديلًا في مواجهة بلجيكا. وبعد نهاية اللقاء، بدا وكأنه لاعب يمتلك سنوات طويلة من الخبرة، متحدثًا بهدوء وتركيز عن أهمية مواصلة العمل والاستعداد للمواجهات المقبلة. ويُنظر إلى اللاعب الواعد باعتباره أحد أبرز مشاريع المستقبل في الكرة المصرية، خصوصًا في ظل الإمكانات الفنية والبدنية التي يمتلكها، إلى جانب قدرته على اللعب في الخط الأمامي وتحمله المسؤولية في سن مبكرة. كما أن انتقاله إلى الأجواء الأوروبية فتح أمامه آفاقًا جديدة للتطور وصقل موهبته على مستويات أعلى من المنافسة. وتحمل قصة عبدالكريم الكثير من المحطات السريعة، إذ نجح في لفت الأنظار منذ ظهوره مع فرق الفئات السنية، قبل أن يسجل اسمه كأصغر لاعب يشارك مع الأهلي في الدوري المصري الممتاز. وبعد تألقه المحلي، انتقل إلى تجربة احترافية في إسبانيا، حيث واصل خطواته التصاعدية ضمن مشروع تطوير طويل الأمد يهدف إلى صناعة نجم قادر على المنافسة في أعلى المستويات. وجاء استدعاؤه إلى قائمة المنتخب المصري المشاركة في كأس العالم مفاجأة للكثيرين، خاصة أنه لم يكن قد خاض تجارب عديدة مع المنتخب الأول، لكن الجهاز الفني رأى فيه مشروع لاعب قادر على تقديم الإضافة، سواء في الحاضر أو خلال السنوات المقبلة. ورغم الاهتمام المتزايد بالمهاجم الشاب، فإن المنتخب المصري لا يزال يعتمد على خبرة نجومه الكبار في هذه المرحلة، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، إلا أن ظهور أسماء جديدة مثل حمزة عبدالكريم يمنح الجماهير المصرية مزيدًا من التفاؤل بشأن مستقبل المنتخب وقدرته على الحفاظ على تنافسيته لسنوات طويلة. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة مهمة أمام نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة، في لقاء يبحث خلاله "الفراعنة" عن تحقيق أول انتصار لهم في النسخة الحالية من البطولة. وقد تشكل المباراة فرصة جديدة أمام عبدالكريم لمواصلة اكتساب الخبرة الدولية وإثبات قدراته على أكبر مسرح كروي في العالم. ومع استمرار صعوده السريع، يبدو أن المهاجم الشاب لا يعيش مجرد تجربة عابرة في كأس العالم، بل يخطو أولى خطواته نحو بناء مسيرة واعدة قد تجعله أحد أبرز نجوم الكرة المصرية في السنوات المقبلة، في وقت يتطلع فيه المنتخب إلى المزج بين خبرة الحاضر وطموح المستقبل.
إمام عاشور يوضح طموحات الفراعنة في المونديال
دخل إمام عاشور قائمة الأسماء الخالدة في تاريخ الكرة المصرية بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص المنتخب المصري في أكبر محفل كروي عالمي، ليصبح رابع لاعب مصري يهز الشباك في نهائيات كأس العالم، مؤكدًا حضوره كأحد أبرز عناصر "الفراعنة" في النسخة الحالية من البطولة. وجاء هدف عاشور خلال المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب البلجيكي، في مباراة قدم خلالها المنتخب المصري أداءً قويًا وكان قريبًا من تحقيق انتصار تاريخي، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل بعد عودة المنتخب الأوروبي إلى أجواء اللقاء. ورغم أن هدفه لم يمنح مصر الفوز المنشود، فإن لاعب الوسط البالغ من العمر 28 عامًا اعتبر اللحظة من أبرز محطات مسيرته الكروية، خاصة أنها جاءت على أكبر مسرح كروي عالمي، مؤكدًا أن طموحات المنتخب تتجاوز مجرد الظهور المشرف في البطولة. وشدد عاشور على أن المنتخب المصري لا ينظر إلى مشاركته الحالية باعتبارها فرصة لاكتساب الخبرة أو تسجيل الحضور فقط، بل يسعى إلى المنافسة الحقيقية وبلوغ الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن التعادل في الجولة الأولى أبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام الفريق لمواصلة مشواره بنجاح. وأكد نجم الأهلي أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم عند تمثيل مصر في كأس العالم، موضحًا أن روح الالتزام والقتالية التي ظهر بها الفريق أمام بلجيكا ستكون سلاحه في المباريات المقبلة، خصوصًا مع اقتراب المواجهات الحاسمة في دور المجموعات. ويحمل مشوار عاشور قصة صعود لافتة بدأت من أكاديمية السنبلاوين، حيث برزت موهبته في سن مبكرة قبل أن ينتقل إلى غزل المحلة ثم يخوض تجربة مهمة مع حرس الحدود، ليشق طريقه لاحقًا نحو القمة عبر بوابة الزمالك، الذي حقق معه عدة ألقاب محلية وأسهم في ترسيخ اسمه بين أبرز لاعبي جيله. وفي عام 2023 خاض اللاعب تجربة احترافية قصيرة في الدوري الدنماركي قبل أن يعود إلى مصر مرتديًا قميص الأهلي، حيث واصل تألقه بشكل لافت وحقق المزيد من البطولات، إلى جانب تأكيد مكانته كأحد أهم نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة. ويتطلع عاشور الآن إلى مواصلة كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، عندما يواجه "الفراعنة" منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة، في لقاء يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري الساعي إلى تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، والاقتراب خطوة إضافية من حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
الأرقام ترشح الفراعنة لعبور نيوزيلندا بالمونديال
يدخل المنتخب المصري مواجهته أمام نيوزيلندا في كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها فجر الإثنين، بأفضلية واضحة وفقًا للتوقعات والإحصائيات، حيث تشير المؤشرات الرقمية إلى أن الفراعنة يملكون الحظوظ الأكبر لتحقيق الفوز وحصد أول 3 نقاط لهم في تاريخ البطولة، بعدما تعادلوا في الجولة الافتتاحية أمام بلجيكا، بهدف لكل منهما.
مرموش.. هل سيكون الورقة الرابحة للمصريين؟
بينما يجلس على مقاعد البدلاء في مانشستر سيتي الانجليزي، يتمتع عمر مرموش بمكانة مختلفة تماما في المنتخب المصري، حيث أصبح لاعبا لا غنى عنه إلى جانب محمد صلاح، حيث من المتوقع أن يتشاركا المستطيل الأخضر مجددا أمام نيوزيلندا في كندا، وهي الدولة التي حاولت التعاقد معه في بداية مسيرته. غادر ابن القاهرة ناديه وادي دجلة وبلده الأم في سن الثامنة عشرة ليغزو أوروبا، في رحلة بدأها من ألمانيا انضم بداية إلى الفريق الرديف لفولفسبورج، قبل أن يلعب فترات إعارة مختلفة في سانت باولي وشتوتجارت، ثم تألق بشكل لافت في أينتراخت فرانكفورت إلى جانب المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي. خلال مشواره، لفت مرموش انتباه الاتحاد الكندي لكرة القدم الذي حرص حينها على ضم الموهبة الصاعدة، كونه يحمل الجنسية الكندية من خلال والديه اللذين حصلا عليها بدورهما بعد ست سنوات من العمل في كندا. روى مرموش تفاصيل ما حصل معه في برنامج صاحبة السعادة، قائلا "عملت عائلتي في كندا لفترة 6 سنوات وبعد 4 أعوام حصلت على الجنسية الكندية، وانا ذهبت إلى هناك مرة أو مرتين فقط في حياتي بعد 4 سنوات من وصولي إلى ألمانيا اتصل بي المنتخب الكندي لادراكه أني احمل الجنسية وارادوا مني أن أكون معهم". وأضاف "اتصل بي المدرب شخصيا ولكن عندما تلقيت المكالمة، كان قراري قد اتُخذ بالفعل: سألعب مع منتخب مصر، ومصر عندي في حتة عليا جدا كان هدفي وتفكيري كله أن أصل في يوم من الأيام أن العب مع منتخب مصر". وتابع "عندما كلمني المنتخب الكندي كان من الواضح بالنسبة لي أني أريد منتخب مصر، وبالفعل بعد فترة وجيزة كلمني منتخب مصر ولعبت معه".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |