مدرب النمسا: سنقهر الأرجنتين وميسي!
اعترف الألماني رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، بأن فريقه الأقل حظا في مواجهة منافسه الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، لكنه قال إن فريقه سيخوض المباراة بقوة رغم كل الصعاب المتوقعة في الجولة الثانية بالمجموعة العاشرة بكأس العالم 2026. لكن المنتخب النمساوي يأمل في استغلال جماعية الفريق لإيقاف النجم الخطير ليونيل ميسي في ثاني مبارياتهم بدور المجموعات. وقال رانجنيك في مؤتمر صحفي: "بالطبع في وجود ميسي ربما تملك الأرجنتين أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ، وعلينا أن نظهر أننا من أفضل الفرق في كأس العالم". ولتحقيق المفاجأة سيكون على منتخب النمسا تقديم أفضل أداء خلال مسيرة رانجنيك التدريبية، حسب وصفه. لكن رانجنيك يؤمن بقدرة فريقه على تحقيق التعادل أو حتى الفوز في المباراة. وقال المدرب الألماني: "لأننا لازلنا نتحدث عن الرياضات الجماعية، ويمكننا التأثير على النتيجة من خلال أداءنا وخطتنا وأسلوبنا في اللعب، نحتاج إلى جانب ذلك الطاقة والدعم لقلب المباراة لصالحنا وهذا ما سيصنع الفارق". وكان منتخبا النمسا والأرجنتين قد حققا الفوز في الجولة الأولى بالمجوعة العاشرة، ويتصدر حامل اللقب المجموعة بفارق هدف عن النمسا.
زيكو يكشف كواليس فوز الفراعنة التاريخي
أعرب مصطفى زيكو مهاجم منتخب مصر عن سعادته البالغة عقب الفوز التاريخي الذي حققه منتخب مصر على نيوزيلندا 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026، موجها الشكر لجماهير بلاده. وقال زيكو في تصريحات عقب المباراة لوسائل الإعلام، إن الفريق حقق فوزا غاليا واقترب من الصعود لدور الـ32، مشيدا بدور الجماهير التي حضرت في ملعب "بي سي بليس" لمساندة الفريق، حيث شعر لاعب بيراميدز وكأن المباراة في مصر. وأوضح زيكو أن الشوط الأول شهد بعض الأخطاء وتراجعًا في الأداء وتناثرًا في الخطوط، وهو ما جعل الفريق غير موفق بالشكل المطلوب، الأمر الذي دفع المدير الفني حسام حسن للتدخل بقوة بين الشوطين وتوجيه لوم شديد وعنيف للاعبين بهدف استنهاض حماسهم، حيث طالبهم بضرورة إسعاد الجماهير الحاضرة وعدم السماح بمغادرتهم المدرجات وهم في حالة حزن. وتحدث مهاجم الفراعنة عن كواليس التعديل التكتيكي الذي أجراه حسام حسن، مبينًا أنه بدأ اللقاء في مركز الجناح الأيسر الذي اعتاد عليه طويلًا لكنه لم يوفق فيه بالشكل الأمثل، وبعد مرور 5 دقائق من الشوط الثاني بادر المدير الفني إلى تغيير المراكز بنقله إلى مركز رأس الحربة الصريح والدفع باللاعب عمر مرموش على الجناح، وذلك للاستفادة من قدرة زيكو في الضغط على قلبي دفاع المنافس والنزول لمساندة خط الوسط، وهو التغيير الذي أثمر سريعًا عن تسجيله هدف التعادل وصناعته للهدف الثاني الذي أحرزه محمد صلاح. وأهدى زيكو الفوز إلى والدته وشقيقه الأكبر، ووالده الراحل، حيث قال إنه تمنى لو كان حيا ليرى هذا الإنجاز.
مدرب نيوزيلندا: أشعر بخيبة أمل
قال دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، إن الخسارة أمام مصر 1-3 كانت مخيبة للآمال، عطفا على ما قدمه فريقه في الشوط الأول. وكان منتخب نيوزيلندا قد أنهى الشوط الأول من مباراته مع مصر في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026، متقدما بهدف نظيف، قبل أن يحول منتخب مصر الأمور لصالحه بثلاثة أهداف. وأضاف مدرب نيوزيلندا: "إنه لأمر مخيب للآمال، كنا في قمة مستوانا في الشوط الأول، حيث سيطرنا على الكرة وصنعنا العديد من الفرص". وتابع: "في الشوط الثاني، قدمنا أداءً جيدًا، لكننا لم نتمكن من مجاراة إيقاع المباراة، ورفع المنتخب المصري وتيرة لعبه، ولم نستطع تكرار الأداء المميز الذي قدمناه في الشوط الأول". في النهاية، كان لذلك أثر سلبي علينا ما زلنا على بُعد مباراة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي نعلم أننا مطالبون بالفوز على بلجيكا الآن". ويلتقي منتخب نيوزيلندا في الجولة الثالثة بالمجموعة مع نظيره البلجيكي، حيث سيكون مطالبا بالفوز إذا أراد التأهل لدور الـ32 ولو من ضمن أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث.
بيتكوفيتش: مصير منتخب الجزائر بين يديه!
قال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إن مصير منتخب الجزائر بين يديه في مواجهته أمام الأردن في مباراة حاسمة ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم في كاليفورنيا، حيث يواجه كلا الفريقين احتمال الخروج المبكر من البطولة. والاحتمالات المطروحة معقدة ومتعددة، لكنها ستتضح أكثر عند انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة العاشرة في تكساس، حيث تلتقي الأرجنتين مع النمسا بعد أن فاز كل منهما في مباراته الأولى. وخاضت الجزائر مباراة أولى صعبة أمام الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، انتهت بالهزيمة 3-صفر بأهداف ليونيل ميسي. وسيودع المنتخب الجزائري البطولة إذا خسر أمام الأردن واستطاعت النمسا اقتناص نقطة واحدة على الأقل من الأرجنتين. وقال بيتكوفيتش: "هناك شيء واحد مؤكد، وهو أننا نريد المحاولة وضمان أن يكون مصيرنا بين أيدينا، وأن نقدم أداء يليق بذلك". وكانت آخر مشاركة للجزائر في كأس العالم عام 2014، عندما وصلت إلى دور 16، وتأمل الآن أن يتمكن فريقها الغني بالمواهب من بلوغ أدوار خروج المغلوب مرة أخرى. قال بيتكوفيتش إن فريقه لم يلعب بشكل سيئ أمام الأرجنتين، وإن المباراة أمام الأردن في سان فرانسيسكو باي أريا ستوفر فرصة للتألق لم تكن متاحة أمام حامل اللقب. وقال "لعبنا بشكل جيد، لكننا عوقبنا ببعض اللمسات المهارية الفردية من ليونيل ميسي.. ندرك جميعا أنها كانت مباراة لم يتحتم علينا الفوز فيها بأي ثمن". وأضاف "كانت لديهم رغبة كبيرة في النزول إلى الملعب، واللعب بشكل جيد، وأرادوا البقاء في الولايات المتحدة لأطول فترة ممكنة".
ديشامب: لا أخشى مواجهة أسود الرافدين
يثق ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا أن نجم الفريق عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية سيستعيد مستواه خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، مؤكدا أن مهاجم باريس سان جيرمان عانى في الشوط الأول من مواجهة السنغال التي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 3-1. كما بدا ديشامب حذرا من مواجهة العراق في الجولة الثانية في فيلادلفيا، قائلا في مؤتمر صحفي "لا يجب أن نتخيل أنها ستكون مباراة سهلة، لأن منتخب العراق يمتلك جودة عالية". وأضاف المدرب الفرنسي "أرى أنها ستكون مباراة صعبة، هدفنا الأساسي هو الفوز وحسم التأهل بعد الجولة الثانية، ولا نعاني من مشكلة في تعافي الـ 11 لاعبا الأساسيين في الأيام الستة الماضية، ولكن هذا لا يمنعني من إمكانية إجراء تعديلات على التشكيل الأساسي دون التأثير على هدفنا من المباراة". وأشار "لقد واجه ديمبيلي صعوبات في الشوط الأول مثل باقي زملائه لسببين، أولهما أسلوب لعب السنغال، وأيضا ارتكاب بعض الأخطاء الفنية". وأضاف "لقد تجاوز عثمان كثرة إصاباته في الموسم الماضي، وشارك أساسيا في 10 مباريات، ولا يعاني من أي مشكلة أو آلام". استدرك ديشامب "ديمبيلي عائد بالفعل من موسم تعرض فيه لإصابات عديدة، وهذا أمر صعب على أي لاعب، ولكن أنا مقتنع أنه سيعود إلى أفضل مستوياته". وبشأن مدى تأثر الفريق بالأحوال المناخية في الولايات المتحدة، قال "لقد توقعنا اللعب وسط درجات حرارة مرتفعة، وإذا هطلت الأمطار هنا، ربما يؤثر ذلك بالإيجاب على أرضية الملعب، والتي أراها أفضل كثيرا من ملعب مباراتنا الأولى في نيويورك التي أثرت كثيرا على أقدام اللاعبين، وخاصة عضلة الساق". وأشار "أرضية الملعب في نيويورك كانت صلبة جدا والعشب قصير، هنا العشب أطول، لقد عانينا من الحر في بعض الأحيان، وشهدنا أمطارا في بوسطن أيضا". واستطرد المدير الفني لمنتخب فرنسا "لا مجال للشكوى، لقد وضعنا العديد من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع الحرارة، لأنها تؤثر سلبا على اللاعبين، ولكن إذا كان الجو أبرد قليلا، فلا أعذار لنا". وختم ديشامب تصريحاته "تركيزنا على هدفنا الأساسي، وهو بذل أقصى جهد ممكنا لحسم تأهلنا، وأثق أن المباراة الثالثة أمام النرويج ستكون حاسمة في تحديد الصدارة، لذا علينا التركيز في كل خطوة على حدة".
أيمن حسين: جاهزون لمواجهة فرنسا
أكد أيمن حسين مهاجم العراق جاهزية المنتخب لمواجهة نظيره الفرنسي في ثاني جولات دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم. ويتقابل المنتخب العراقي مع نظيره الفرنسي، في مباراة يسعى خلالها الأول للتعويض بعد الخسارة من النرويج 1-4 والأخير للتأكيد والتأهل، عقب فوزه على السنغال نتيجة 3-1. وقال حسين في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: "اللاعبون متحمسون، ونتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية". وأضاف: "قدمنا مباراة كبيرة ضد النرويج، لكن جزئيات بسيطة جعلتنا نخسر، وكنا نفتقد الخبرة في مواجهة منتخب بحجم النرويج". وتابع: "فرنسا منتخب قوي ومن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكننا جاهزون لبذل كل ما لدينا أمامهم". وأضاف أيضا: "بعد مباراة النرويج تحدث المدرب معنا وأكد أننا قدمنا مباراة جيدة، وأن الوقت قد حان لنسيان تلك المواجهة والتركيز على ما هو قادم". وقال: "مدافعو فرنسا الأفضل على مستوى العالمي، وهو حافز بالنسبة لي لتقديم أفضل مستوى أمامهم".
سلامي: أثق في النشامى لعبور الجزائر
أكد المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال سلامي أن لاعبيه "أكثر اطمئنانا وثقة"، عشية مواجهة نظيره الجزائري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة لمونديال 2026. ويدرك المنتخبان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجز معقد في دور الـ32 بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث على الأقل، بعد خسارتيهما في الجولة الافتتاحية. وقال سلامي "المباراة فاصلة والفائز سيحقق التأهل المباشر والتعادل يبقي الأبواب مفتوحة". وأشار إلى أن لاعبيه "أكثر اطمئنانا وثقة لتقديم الأفضل، جاهزيتنا البدنية أفضل، والمباراة من الممكن أن تُحسم بركلات ثابتة أو مرتدات". وأضاف المدرب البالغ 55 عاما "تعلمنا الكثير من المباراة الأولى أمام النمسا (1-3)، لكننا نواجه منتخبا قويا ولاعبين محترفين في أندية أوروبية كبيرة، لاعبونا جاهزون من جميع النواحي وأتمنى أن تظهر قوة المنتخب الأردني في مواجهة منتخب عربي محترم". وأشاد سلامي بمنتخب "محاربي الصحراء"، قائلا "الجزائر من المنتخبات المميزة في السنوات الأخيرة ولديها جيل جديد من المواهب، رياض محرز أيقونة هذا الجيل الجزائري فهو لاعب مميز وقائد في الميدان". من جانبه، اعتبر المدافع يزن العرب أن "منتخب الجزائر قوي ولديه صولات وجولات في البطولات العالمية وخصوصا في مونديال 2014 حيث تابعت مبارياته كلها وخاصة أمام ألمانيا (خسارة 1-2 في دو الـ16)". وأضاف "كل مباراة لها حساباتها، هي بالنسبة لنا أهم مباراة في دور المجموعات وما زال لدينا الكثير ومتمسكين بالأمل في هذه البطولة".
مبابي مدافعًا عن ديمبيلي: تأثيره كبير مع الديوك!
دافع كيليان مبابي، قائد ومهاجم منتخب فرنسا، عن زميله في الفريق عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية (بالون دور)، وذلك بعدما تلقى اللاعب انتقادات عديدة لأدائه في المواجهة الأولى أمام السنغال في كأس العالم 2026. وكان منتخب فرنسا قد فاز 3-1 على السنغال في مستهل مشواره بالبطولة، وسجل مبابي هدفين وبرادلي باركولا هدفا. وقال الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي في دفاعه عن ديمبيلي: "لقد أعدت مشاهدة المباراة مرتين، المرة الأولى كانت مع الجهاز الفني، كان من أفضل اللاعبين الأربعة في خط الهجوم بالشوط الأول، يعود إليه الفضل في السلاسة التي لعبنا بها". وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية من المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة العراق: "في الشوط الثاني كنت أنا ومايكل أوليزي حاسمين، لكن ديمبيلي ساهم أيضا، في الهدف الأول تمكن مايكل من التمرير لي لأن عثمان سحب نياخاتي مدافع السنغال ومنحني المساحة للتحرك داخل المنطقة، لا ترى ذلك في أرقام المباراة لكنه لاعب مهم للغاية". وتابع مهاجم ريال مدريد: "أنه هادئ للغاية بشأن ذلك، أنه الفائز بالكرة الذهبية ولديه ثقة جميع الزملاء في الفريق وكذلك الجهاز الفني، وهو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا". وأوضح: أنه موجود مع المنتخب الفرنسي منذ عدة سنوات، وهو يعلم كيف تسير الأمور، لذلك لا مشكلة معه وأنا متأكد أنه سيواصل التقدم، لا تنسوا أيضا إنه كان مصابا في نهاية الموسم". وخلال المؤتمر الصحفي، فتح مبابي الباب أمام اللعب في أمريكا حينما يقترب من نهاية مسيرته الكروية. وقال مبابي: "إنها بلد مختلفة ثقافيا عن أوروبا، لا طالما أحببتها حيث لا حدود للطموحات هنا ولا خوف من قول ما تريد أو فعل ما تريد، قد لا يحدث ذلك في أي مكان آخر، لكنه يحدث هنا". وبسؤاله حول إمكانية انضمامه للعب في الدوري الأمريكي أجاب: "لماذا قد أنتقل هنا ؟ لا أعلم، سألني ديفيد بيكهام (مالك إنتر ميامي) كثيرا حول إذا كنت أريد القدوم إلى أمريكا، لكنني لا أعلم ربما يحدث ذلك يوما ما".
مشاهدة فلكية في لقاء ألمانيا والأفيال
جذبت المباراة الثانية للمنتخب الألماني التي فاز فيها على منتخب كوت ديفوار 2-1، عدد مشاهدين أقل عبر التلفزيون، لكنها في الوقت نفسه حققت حصة سوقية أعلى من المباراة الافتتاحية له التي فاز فيها 7-1 على كوراساو. وذكرت شركة "أيه جي إف" لأبحاث الفيديو إن متوسط 18.264 مليون شخص تابعوا بث قناة "زد دي إف" للمباراة التي أقيمت في تورونتو وبلغت الحصة السوقية 72.1%. أما المباراة الأولى التي أقيمت أمام كوراساو، والتي بثتها قناة "أيه أر دي"، فقد تابعها في المتوسط 23.427 مليون مشاهد، مع حصة سوقية بلغت 70.2%. ويمكن أن يكون انخفاض عدد المشاهدين بنحو خمسة ملايين مرتبطا بكون المزيد من الأشخاص شاهدوا المباراة في تجمعات جماعية، لكن لا يمكن قياس ذلك بدقة. وتبث جميع مباريات كأس العالم أيضا عبر منصة البث التابعة لشركة "دويتشه تيليكوم" المعروفة باسم "ماجينتا تي في"، إلا أنها لا تنشر أرقام المشاهدة الخاصة بها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |