نائبة رئيس الأرجنتين تشعل مواجهة إنجلترا
رفضت فيكتوريا فيلارويل، نائبة رئيس الأرجنتين، تصريحات ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأول، بشأن ضرورة التعامل مع مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم كمباراة كرة قدم فقط، مؤكدة أن اللقاء يحمل أبعادًا تاريخية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية. وكتبت فيلارويل عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" قبل ساعات من المباراة المرتقبة في أتلانتا: "سنلعب أمام القراصنة الذين استولوا على أرضنا"، في إشارة إلى النزاع التاريخي بين الأرجنتين وبريطانيا حول جزر فوكلاند، التي تسميها بوينس آيرس "مالفيناس". وأضافت نائبة الرئيس الأرجنتيني: "لن أكون مجاملة سياسيًا أو باردة المشاعر، فالمواجهة أمام الإنجليز تعني دائمًا أكثر من مجرد مباراة إنها جزر مالفيناس، ودييجو مارادونا، وآخر كأس عالم لليونيل ميسي، وهي أيضًا فرصة لوقف الغزاة". وتابعت: "هيا يا أرجنتين، لأننا سنواصل المطالبة بما هو حق لنا حتى آخر نفس"، في رسالة حملت طابعًا سياسيًا قبل المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. وتحمل مباريات الأرجنتين وإنجلترا تاريخًا خاصًا منذ الحرب التي اندلعت بين البلدين عام 1982 بسبب جزر فوكلاند الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، والتي أسفرت عن مقتل نحو ألف شخص، ولا تزال تحت السيادة البريطانية حتى اليوم. واكتسبت مواجهة المنتخبين شهرة إضافية بعد كأس العالم 1986، عندما قاد دييجو مارادونا الأرجنتين للفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في ربع النهائي، في مباراة سجل خلالها هدف "يد الرب" الشهير، قبل أن يؤكد لاحقًا أن الانتصار كان بمثابة تكريم لضحايا الحرب.