Image

فرنسا تسعى لمواصلة الهيمنة التاريخية أمام باراجواي

يصطدم منتخب باراجواي بنظيره الفرنسي في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله المنتخب اللاتيني إلى مواصلة مفاجآته أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب

Image

سر رفض رئيس باراجواي حضور موقعة فرنسا

كشف رئيس باراجواي، سانتياجو بينيا، أنه لن يحضر مواجهة منتخب بلاده أمام فرنسا، المقررة السبت ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، مبررًا قراره بأسباب وصفها بأنها تتعلق بـ"التشاؤم والخرافات". وأوضح بينيا، في تصريحات لصحيفة "هوي" المحلية، أنه يتلقى دعوة رسمية لحضور جميع مباريات المنتخب بصفته رئيسًا للبلاد، لكنه يفضل هذه المرة متابعة اللقاء من منزله، قائلًا: "أنا متشائم قليلًا، لذلك أعتقد أن مشاهدة المباراة من المنزل ستكون الخيار الأفضل". وكان بينيا قد حضر المباراة الافتتاحية لباراجواي أمام الولايات المتحدة، والتي انتهت بخسارة قاسية بنتيجة 4-1، قبل أن يغيب عن المباراتين التاليتين، اللتين شهدتا تحسن نتائج المنتخب، بعدما تغلب على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا مع أستراليا، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. وواصل منتخب باراجواي مفاجآته في البطولة، بعدما أطاح بألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، عبر ركلات الترجيح في دور الـ32. وكان بينيا يخطط لحضور تلك المباراة، إلا أن ارتباطه بالمشاركة في قمة "ميركوسور" بالعاصمة أسونسيون حال دون ذلك، قبل أن يعلن لاحقًا عطلة وطنية احتفالًا بالإنجاز التاريخي. ويستعد منتخب باراجواي لاختبار صعب أمام فرنسا، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، وهو ما دفع المدير الفني جوستافو ألفارو إلى تشبيه القوة الهجومية لـ"الديوك" بظاهرة طبيعية يصعب إيقافها. وقال ألفارو: "أنا ابن الريف، وعندما كانت العواصف الرعدية تضرب منطقتنا، كنت أعرف أن عليّ الاحتماء، ولكن ليس تحت شجرة، لأن البرق قد يصيبها". وأضاف: "فرنسا تشبه العاصفة الرعدية، وبرقها يضرب بقوة. مهمتنا هي حماية أنفسنا من هذه العاصفة بأفضل طريقة ممكنة". واختتم مدرب باراجواي تصريحاته قائلاً: "هذه ليست مباراة عادية، فنحن نواجه المنتخب الأول عالميًا أتمنى أن يخوض منتخب باراجواي المزيد من المباريات من هذا المستوى في المستقبل".

Image

الفرنسي يتطلع لعبور باراجواي

يراهن منتخب فرنسا على أسلحته الهجومية الفتاكة لكسر صمود باراجواي واستكمال مشواره في مونديال 2026، عندما يلتقي الفريقان ضمن منافسات ثمن النهائي . يبقى المنتخب الفرنسي وصيف النسخة الماضية في قطر 2022 المرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الصيف في ظل امتلاكه أسلحة هجومية فتاكة، وقدرات فنية متنوعة، يُحسد عليها المدير الفني للفريق ديديه ديشامب الذي يسعى للخروج من الباب الكبير وتحقيق اللقب العالمي للمرة الثانية كمدرب بعدما فاز به في مونديال روسيا 2018 قبل تسليم الراية إلى مدرب آخر بانتهاء هذه البطولة التي ستسدل الستار على مسيرة طويلة دامت 12 عاما. يرتكز ديديه ديشامب على نجم الفريق وقائده وهدافه التاريخي والهداف التاريخي لفرنسا في كأس العالم، كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني الذي سجل 6 أهداف ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا في 3 مشاركات مونديالية، وعثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان الفائزبجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025 والذي سجل أيضا 4 أهداف في هذه النسخة إضافة إلى زميله في الفريق الباريسي، برادلي باركولا الذي سجل هدفين أيضا. ولا تتوقف حلول ديشامب عند كتيبة الهدافين، بل يبرز سلاح آخر لا يقل خطورة، وهو مايكل أوليسه جناح بايرن ميونيخ الألماني، وموزع الهدايا الذي قدم 5 تمريرات حاسمة في أول مشاركة له بكأس العالم، إضافة إلى عناصر أخرى لديها من الإمكانيات الفنية المميزة للغاية مثل ديزيريه دوي وريان شرقي نجم مانشستر سيتي.

Image

تاه يتعهد بتسديد ركلات الترجيح مجددًا

أعرب مدافع منتخب ألمانيا جوناثان تاه عن استعداده للعودة مجددًا إلى تسديد ركلات الترجيح، رغم الخسارة التي لحقت بمنتخب بلاده أمام باراجواي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي جاء فيها الإقصاء بعد سلسلة ركلات حاسمة. وأكد تاه، عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، أنه سيعود للتسديد في المرات المقبلة بثقة أكبر وإصرار على التسجيل، مشيرًا إلى أنه لن يتراجع عن هذه المسؤولية رغم الإخفاق الأخير. واعترف المدافع الألماني بأنه لا يزال يسترجع تفاصيل الركلة الضائعة، موضحًا أن لحظة التنفيذ تعيد نفسها في ذهنه مرارًا، لكنه في النهاية تقبل حقيقة عدم دخول الكرة إلى المرمى، واصفًا ذلك بالمؤلم. وأبدى تاه حزنه الشديد على خروج منتخب ألمانيا من البطولة، معتبرًا أن الإقصاء يمثل خيبة أمل كبيرة للجماهير التي كانت تأمل في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، مشيرًا إلى أن تقبل الخسارة رغم الجهد الكبير هو الأصعب على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، شدد اللاعب على استمرار مسيرته الدولية وعدم التفكير في الاعتزال، مؤكدًا أن الفريق سيواصل العمل من أجل العودة أقوى في الاستحقاقات المقبلة. وكان تاه قريبًا من تغيير مجرى المباراة، بعدما سجل هدفًا في الأشواط الإضافية أُلغي لاحقًا، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل 1-1، ويُحسم التأهل لباراجواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد إهدار ركلتين من جانب ألمانيا.

Image

حكم قطري ضمن طاقم فرنسا وباراجواي

كشفت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” عن طاقم التحكيم الذي سيدير مواجهة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الباراجواياني، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتُقام المباراة، على أرضية ملعب لينكون فاينانشال فيلد، في مواجهة مرتقبة تجمع بين منتخبين قدما مستويات قوية في الأدوار السابقة من البطولة. وأسند “FIFA” مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف حكمًا للساحة، ويعاونه في إدارة اللقاء مواطناه أندريه تسابينكو وتيمور جاينولين كمساعدين، في طاقم تحكيم يقوده أحد أبرز الحكام في القارة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. كما تم تعيين الحكم القطري عبدالرحمن الجاسم حكمًا رابعًا، إلى جانب مواطنه طالب سالم المري حكمًا مساعدًا احتياطيًا، في مشاركة عربية لافتة ضمن الطاقم التحكيمي لهذه المواجهة. وتأهل المنتخب الفرنسي إلى هذا الدور بعد فوزه المستحق على السويد بثلاثية دون رد في دور الـ32، في حين حجز منتخب باراجواي مقعده في ثمن النهائي عقب إقصائه ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد مباراة انتهت بالتعادل في وقتيها الأصلي والإضافي.

Image

FIFA يلمح لصحة قرار إلغاء هدف تاه

ألمح بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إلى أن الحكم اتخذ القرار الصائب عندما ألغى هدف جوناثان تاه في الوقت الإضافي من مباراة ألمانيا وباراجواي بدور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. وكان الهدف سيمنح ألمانيا التقدم 2-1 في المباراة، لكن تم إلغاؤه بسبب احتكاك طفيف بين فالديمار أنطون، لاعب منتخب ألمانيا، وحارس مرمى باراجواي، أورلاندو خيل. وسقط خيل أرضا أثناء تنفيذ ركلة ركنية، لكنه كان في طريقه للنهوض عندما سدد تاه ضربة رأس قوية، واضعا الكرة في المرمى. ولم ينتبه الحكم المغربي جلال جيد، الذي أدار المباراة، إلى احتمال وجود خطأ إلا من خلال تقنية الفيديو المساعد (VAR)، واتخذ قراره بعد مراجعة اللقطة. ومع استمرار التعادل الإيجابي 1-1 في الوقت الإضافي، فازت باراجواي 4-3 بركلات الترجيح، لتودع ألمانيا البطولة مبكرا في مفاجأة من العيار الثقيل. وفي مقال نُشر على الموقع الألكتروني الرسمي لـFIFA، علق كولينا على أداء التحكيم في كأس العالم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حتى الآن. ولم يذكر اسم أنطون، لكنه استخدم صورة للحظة احتكاكه مع خيل لشرح توصية جديدة للحكام بضرورة "الانتباه إلى بعض الحالات الخاصة التي ربما تحدث فيما يتعلق بتكتيكات بعض الفرق". وكتب كولينا: "مثال على ذلك محاولة المهاجمين منع المدافعين من التحرك مع أن التمسك بالمركز ليس خطأ بحد ذاته، إلا أنه عندما لا يكون المهاجم مهتما بالكرة ويتحرك عمدا، ولو بشكل طفيف، بقصد واضح لعرقلة حركة الخصم ومنعه من الدفاع، فعلى الحكام، وتقنية الفيديو المساعد (VAR) عند الحاجة، تحليل الحادثة بدقة والتدخل". وأضاف الحكم الإيطالي السابق "ينطبق هذا بشكل خاص عندما يهدف التكتيك إلى منع حارس مرمى الخصم من الدفاع عن مرماه". وقد لاقى القرار انتقادات واسعة من يوليان ناجلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، حيث قال عقب المباراة "من المخزي إلغاء الهدف لا أدري ما الذي رآه الحكم إنه أمر سخيف فضيحة بكل المقاييس، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون خطأً". من جانبه، صرح الحكم السابق ثورستن كينهوفر، الذي يعمل خبيرًا لدى قناة (زد دي إف) الألمانية التليفزيونية، إن تدخل تقنية (VAR) في هدف تاه كان خطأ. وشدد كينهوفر: "الخطأ الثاني، وبصراحة، هو أن الحكم لم يمتلك الشجاعة الكافية لإلغاء القرار والقول: لا، ليس خطأً، بل هدف واضح لا لبس فيه".

Image

مانويل نوير: نهاية ألمانيا في المونديال مؤلمة

لا يشعر حارس المرمى الألماني المخضرم، مانويل نوير، بالندم بشأن العدول عن قراره بالاعتزال دوليا من أجل المشاركة في مونديال 2026 رغم الخروج المخيب أمام باراجواي في دور الـ32. خسر المنتخب الألماني ركلات الترجيح في كأس العالم للمرة الأولى، ليواصل إخفاقه للنسخة الثالثة على التوالي منذ تتويجه باللقب في 2014. واعتزل نوير اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا يورو 2024، لكن تم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم 2026، وسيعود لمواصلة مشواره مع ناديه بايرن ميونيخ. كتب نوير على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي Instagram: "يبدو واضحا أننا لم نرتق لسقف التوقعات، وكان يجب أن نصل إلى مراحل متقدمة في كأس العالم، إنها نهاية مؤلمة". وأضاف الحارس المخضرم الذي خاض 128 مباراة دولية بقميص ألمانيا "رغم النهاية المريرة، لا أندم لحظة على قراري بالعدول عن الاعتزال الدولي".

Image

انخفاض متابعة خروج ألمانيا من المونديال

انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم مبكرا أمام باراجواي، مقارنة بالمباريات الثلاث السابقة، وذلك بسبب توقيت انطلاق المباراة المتأخر. وبحسب شركة "إيه جي إف" الألمانية لقياس نسب مشاهدات التلفزيون واستهلاك المحتوى المرئي فقد تابع المباراة في المتوسط 17.57 مليون شخص مباشرة، خلال خسارة ألمانيا بركلات الترجيح 3-4 أمام باراجواي، بعد التعادل 1-1 ضمن دور الـ32. وأظهرت البيانات أن المباراة، التي بثتها القناة العامة "زد دي إف" حققت حصة مشاهدة بلغت 74.5%. ورغم أنها الأقل مشاهدة من بين مباريات ألمانيا الأربع في البطولة، فإن الأرقام تعد جيدة نسبيا، نظرا لأن المباراة انطلقت في الساعة 22:30. وسجلت نسب المشاهدة أعلى مستوى خلال مباراة ألمانيا في دور المجموعات أمام كوراساو، والتي حققت أفضل أرقام متابعة بسبب توقيتها المبكر. وشاهد تلك المباراة نحو 23.43 مليون شخص، عندما فاز المنتخب الألماني بنتيجة 7-1، في مباراة انطلقت الساعة 7 مساء بتوقيت ألمانيا يوم الأحد 14 يونيو.

Image

حارس باراجواي: إقصاء ألمانيا هدية لشعبنا

فاز أورلاندو خيل حارس مرمى باراجواي بجائزة رجل المباراة بعد دوره البارز في التأهل التاريخي على حساب ألمانيا بطل العالم أربع مرات، لدور الـ16 في مونديال 2026. تألق خيل بالتصدي لعدد من المحاولات الألمانية بعد مباراة ماراثونية امتدت لأكثر من ساعتين بسبب اللجوء لشوطين إضافيين وركلات الترجيح لأول مرة في هذه النسخة بعد تعادل الفريقين بنتيجة 1-1. وفي ركلات الترجيح، تصدى حارس مرمى باراجواي لمحاولتين أمام كاي هافيرتز ونيك فولتيماده، بينما أطاح جوناثان تاه بالركلة السادسة فوق العارضة، قبل أن يحسم الفريق اللاتيني تفوقه بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح. قال خيل عقب تسلمه الجائزة "عشنا إثارة كبيرة في مباراة صعبة للغاية، ولكن صمدنا، وتقدمنا في النتيجة ثم تعادلوا، وبعدها نجحنا مجددا في الحفاظ على النتيجة". وأضاف: "بالتأكيد، قمنا بتحليل كل لاعب وكل تفاصيل أداء مسددي ركلات الترجيح، وأحمد الله أنني تصديت لركلتي ترجيح". وختم "إقصاء بطل سابق لكأس العالم شرف عظيم لنا، وإنجاز نهديه لشعب باراجواي".