الفرنسي يتطلع لعبور باراجواي
يراهن منتخب فرنسا على أسلحته الهجومية الفتاكة لكسر صمود باراجواي واستكمال مشواره في مونديال 2026، عندما يلتقي الفريقان ضمن منافسات ثمن النهائي . يبقى المنتخب الفرنسي وصيف النسخة الماضية في قطر 2022 المرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الصيف في ظل امتلاكه أسلحة هجومية فتاكة، وقدرات فنية متنوعة، يُحسد عليها المدير الفني للفريق ديديه ديشامب الذي يسعى للخروج من الباب الكبير وتحقيق اللقب العالمي للمرة الثانية كمدرب بعدما فاز به في مونديال روسيا 2018 قبل تسليم الراية إلى مدرب آخر بانتهاء هذه البطولة التي ستسدل الستار على مسيرة طويلة دامت 12 عاما. يرتكز ديديه ديشامب على نجم الفريق وقائده وهدافه التاريخي والهداف التاريخي لفرنسا في كأس العالم، كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني الذي سجل 6 أهداف ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا في 3 مشاركات مونديالية، وعثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان الفائزبجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025 والذي سجل أيضا 4 أهداف في هذه النسخة إضافة إلى زميله في الفريق الباريسي، برادلي باركولا الذي سجل هدفين أيضا. ولا تتوقف حلول ديشامب عند كتيبة الهدافين، بل يبرز سلاح آخر لا يقل خطورة، وهو مايكل أوليسه جناح بايرن ميونيخ الألماني، وموزع الهدايا الذي قدم 5 تمريرات حاسمة في أول مشاركة له بكأس العالم، إضافة إلى عناصر أخرى لديها من الإمكانيات الفنية المميزة للغاية مثل ديزيريه دوي وريان شرقي نجم مانشستر سيتي.