Image

مدرب نيوزيلندا: صلاح لاعب من الطراز العالمي

أشاد دارين بازيلي مدرب منتخب نيوزيلندا بالأداء الذي قدمه فريقه في التعادل المثير 2-2 أمام إيران في افتتاح مشوار كأس العالم، مؤكدًا أن تلك المباراة منحت اللاعبين دفعة معنوية مهمة، لكنها في الوقت نفسه كشفت الحاجة إلى مزيد من الدقة والفاعلية أمام المرمى قبل مواجهة مصر المرتقبة. وأوضح بازيلي أن المنتخب النيوزيلندي خرج بعدة إيجابيات من اللقاء الأول، أبرزها الروح الجماعية والقدرة على مجاراة خصم قوي في مباراة عالية الإيقاع، مشيرًا إلى أن الفريق كان قريبًا من تحقيق الفوز لكنه افتقد الحسم في اللحظات المهمة. وأضاف أن التركيز في المرحلة المقبلة ينصب على تحسين الاستحواذ والتحول الهجومي، مع ضرورة رفع مستوى الدقة في التمرير وصناعة الفرص، مؤكدًا أن الأداء أمام إيران يجب أن يكون معيارًا يُبنى عليه في المباريات القادمة من حيث الانضباط والشجاعة داخل الملعب. وفي ما يتعلق بمواجهة مصر، شدد المدرب على أن المنتخب المصري يمتلك قوة هجومية كبيرة، بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش، ما يتطلب استعدادًا خاصًا على المستوى الدفاعي، خاصة في التعامل مع السرعات والمهارات الفردية في الثلث الأخير من الملعب. ووصف بازيلي محمد صلاح بأنه لاعب من الطراز العالمي وصاحب تأثير كبير في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن التعامل معه لا يمكن أن يكون فرديًا فقط، بل يجب أن يتم عبر منظومة دفاعية متكاملة تغلق المساحات أمامه وأمام باقي العناصر الهجومية. وأكد المدرب أن التركيز على لاعب واحد قد يترك مساحات خطيرة في مناطق أخرى، لذلك فإن الحل بالنسبة لفريقه يكمن في الدفاع الجماعي والعمل كوحدة واحدة، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط الثلاثة. كما أشار إلى أن المواجهة أمام مصر ستكون متكافئة من حيث النقاط، ما يجعلها ذات أهمية كبيرة في تحديد مسار المجموعة، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في هذه المرحلة سيكون إنجازًا تاريخيًا لنيوزيلندا وطموحًا يسعى إليه اللاعبون منذ سنوات. واختتم بازيلي تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يدخل المباراة بطموح واضح يتمثل في مواصلة التطور وتقديم أداء قوي يعكس شخصية المنتخب، مع السعي لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل إلى الدور التالي.

Image

حسام حسن: أزمة «صلاح» مجرد شائعات!

نفى المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم حسام حسن وجود أي أزمات داخل معسكر المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق تتسم بالاستقرار والانضباط الكامل، وأن التركيز ينصب بالكامل على تقديم أداء قوي يليق باسم الكرة المصرية وتحقيق إنجاز تاريخي في البطولة العالمية. وأوضح حسام حسن، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة فانكوفر، أن الجهاز الفني واللاعبين يعملون في بيئة واحدة يسودها الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن جميع عناصر المنتخب تحظى بالأهمية نفسها، وأن معيار الاختيار والمشاركة يعتمد فقط على الجاهزية الفنية والبدنية داخل أرض الملعب. وشدد المدير الفني على أن ما يتم تداوله إعلاميًا بشأن وجود خلافات أو توتر داخل المعسكر لا يمت للواقع بصلة، واصفًا إياه بأنه مجرد شائعات لا تؤثر على تركيز الفريق أو تحضيراته، مؤكدًا أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهات الحاسمة. وتطرق حسام حسن إلى دور قائد المنتخب محمد صلاح، مشيدًا بما يقدمه من تأثير كبير داخل الفريق سواء على المستوى الفني أو القيادي، موضحًا أنه لاعب مهم في منظومة المنتخب ويساهم في رفع مستوى زملائه من خلال خبرته الكبيرة في المباريات الدولية الكبرى. وأضاف أن صلاح يلتزم بشكل كامل بالتعليمات الفنية ويساعد في تطبيق أفكار الجهاز الفني داخل الملعب، مؤكدًا أن جميع القرارات المتعلقة بالمشاركة أو التبديل تخضع لمعايير فنية بحتة تتعلق بالأداء والجاهزية البدنية، دون أي اعتبارات أخرى. وأشار المدير الفني إلى أن توظيف محمد صلاح في المباراة السابقة جاء بناءً على رؤية فنية تهدف إلى استثمار قدراته في أكثر من منطقة داخل الملعب، موضحًا أن قرار استبداله في الدقائق الأخيرة كان جزءًا من إدارة الجهد البدني وحماية اللاعب استعدادًا للمباريات المقبلة. وفي ما يتعلق بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، أوضح حسام حسن أن المنتخب المصري استعد بشكل جيد من خلال برنامج متكامل تضمن تدريبات فنية واستشفائية، إلى جانب جلسات تحليل فيديو لدراسة أسلوب لعب المنافس. وبيّن أن الجهاز الفني حرص على الوصول إلى كندا مبكرًا لمنح اللاعبين أكبر قدر ممكن من الراحة والتأقلم مع الأجواء، مؤكدًا أن التحضير للمباراة يتم بدقة عالية نظرًا لأهمية النقاط الثلاث في مسار المنتخب داخل البطولة. وأكد المدير الفني أن منتخب نيوزيلندا يمتاز بالقوة البدنية والالتزام التكتيكي، إلى جانب امتلاكه عددًا من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، ما يجعله فريقًا منظمًا وصعب المواجهة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني تابع المنافس بشكل دقيق خلال الفترة الماضية. وأضاف أن المنتخب المصري يمتلك بدوره عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وفي مقدمتهم محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين تطور مستواهم بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، ما يمنح الفريق توازنًا فنيًا مهمًا. وتحدث حسام حسن عن نتيجة التعادل في المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا، موضحًا أنها لم تكن مفاجئة بالنسبة للجهاز الفني، الذي كان يدرك صعوبة المجموعة وتكافؤ مستويات المنتخبات، مشيرًا إلى أن الفريق خرج بعدة مكاسب فنية مهمة من تلك المواجهة. وأوضح أن المنتخب يركز على كل مباراة بشكل منفصل، دون الدخول في حسابات معقدة تتعلق بالترتيب أو النتائج الأخرى، حيث يتم التعامل مع كل مواجهة باعتبارها نهائيًا مستقلًا يحتاج إلى تحضير خاص وتركيز كامل. كما أشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحليل نقاط القوة والضعف في أداء المنتخب المصري نفسه قبل التفكير في المنافس، من أجل تحسين الجوانب التكتيكية وزيادة الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن مشروعه مع المنتخب الوطني يسير وفق خطة تطوير واضحة بدأت منذ توليه المسؤولية، حيث تم العمل على تجديد دماء الفريق ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين، مع الدمج بين الخبرة والعناصر الشابة. وأشار إلى أن الوصول إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية كان خطوة مهمة في هذا المسار، لكنه شدد على أن الطموحات لا تتوقف عند هذا الحد، وأن الهدف الأكبر يتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم، يبدأ من عبور دور المجموعات والتقدم خطوة بخطوة نحو أدوار متقدمة.

Image

بعثة مصر تصل كندا لمواجهة نيوزيلندا

وصلت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى كندا، ضمن استعداداتها لخوض المواجهة المقبلة أمام منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. ويقود البعثة الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، حيث حطّت الرحلة رحالها في الأراضي الكندية بعد رحلة جوية قصيرة نسبيًا وصلت مدتها إلى نحو ساعة، جاءت عبر طائرة خاصة وفّرها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في إطار تنظيم تنقلات المنتخبات المشاركة في البطولة. وجاء وصول المنتخب المصري استعدادًا للقاء المرتقب أمام نيوزيلندا، ضمن منافسات المجموعة السابعة، في مرحلة المجموعات من المونديال، حيث يسعى الفريق إلى تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل قبل الدخول في الحسابات الأكثر تعقيدًا في الجولات المقبلة. ويخوض المنتخب المصري هذه المرحلة بطموحات كبيرة، خاصة مع أهمية المواجهة الثانية في رسم ملامح مشواره في البطولة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا خلال الأيام القليلة التي تسبق المباراة.

Image

منتخب مصر يتوجه إلى كندا بطائرة خاصة

قال إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، إن الفريق سوف يتوجه إلي مدينة فانكوفر الكندية استعدادا لمواجهة نيوزيلندا في الجولة الثانية للمجموعة السابعة بدور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026. وقال إبراهيم حسن، إن بعثة الفراعنة سوف تسافر من مطار سبوكين على متن طائرة خاصة يوفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للمنتخبات المشاركة في البطولة في رحلة طيران تستغرق ساعة. وأضاف أن المنتخب سوف يخوض تدريباته في فانكوفر. وكان المنتخب المصري استهل مشواره في البطولة بالتعادل مع بلجيكا بنتيجة 1-1 ضمن منافسات المجموعة السابعة، كما تعادلت نيوزيلندا مع إيران بنتيجة 2-2. وتقام منافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في أول نسخة تقام بمشاركة 48 منتخبا، حيث يتأهل لدور الـ32 الأول والثاني من كل مجموعة إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ 12.

Image

إماراتي يدير لقاء مصر ونيوزيلندا

قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مباراة مصر ونيوزيلندا في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة لكأس العالم 2026 لطاقم تحكيم عربي. أشار الحساب الرسمي لاتحاد الكرة المصري على منصة (X) إلى أن المباراة سيديرها حكم الساحة الإماراتي عمر العلي، يعاونه مواطنه محمد الحمادي، والقطري طالب المري، ومعهم الحكم الرابع كيفن أورتيجا من بيرو، وبديله البيروفي الآخر ميشيل أوروي. ويلتقي منتخبا مصر ونيوزيلندا فجر الإثنين المقبل في مدينة فانكوفر الكندية.

Image

TRT تستبعد معلقًا بعد خطأ مباراة بالمونديال

استبعدت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية (TRT) معلقا رياضيا مخضرما من طاقم تغطيتها لبطولة كأس العالم، وذلك بعد أن خلط بين لاعبي منتخب إيران ومنتخب نيوزيلندا خلال الدقائق الأولى من بث مباشر للمباراة. وأعلنت "TRT"، عبر موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي أنها قررت استبعاد المعلق مراد إكرم تشيمين من فريقها لتغطية كأس العالم، بانتظار تحقيق يتعلق بالانضباط. ووصفت "TRT" في بيانها ما حدث بأنه "غير مقبول"، وقدمت اعتذارها. ووقع الخطأ خلال مباراة المجموعة السابعة بين إيران ونيوزيلندا. ففي الدقائق الأولى، تردد أن تشيمين وصف هجمات إيران بأنها تحركات نيوزيلندا، بينما نسبت فرص نيوزيلندا إلى إيران. وكانت نيوزيلندا ترتدي اللون الأسود، وهو عكس اللون الأبيض الذي ارتداه المنتخب الإيراني في ذلك اليوم. وتم تصحيح الخطأ لاحقا أثناء التعليق المباشر، لكن المشاهدين كانوا لاحظوه بالفعل، ما أثار ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال منتقدون إن إجراء "TRT" كان قاسيا للغاية وكان المعلق يعمل في المجال الصحفي منذ 30 عاما.

Image

إيران تتعثر أمام نيوزيلندا

سقط منتخب إيران في فخ التعادل الإيجابي أمام نظيره النيوزيلندي بنتيجة 2-2، في المواجهة التي جمعتهما صباح الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب لوس أنجلوس، إثارة كبيرة وتقاربًا في المستوى بين المنتخبين، مع تبادل السيطرة على مجريات اللعب، بينما ظهر المنتخب الإيراني بصورة أفضل خلال فترات عديدة من الشوط الثاني. ورغم البداية القوية لإيران، تمكن منتخب نيوزيلندا من توجيه ضربة مبكرة بعدما افتتح إيليا جست التسجيل في الدقيقة السابعة، مستفيدًا من تمريرة كريس وود، ليسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك. ورد المنتخب الإيراني في الدقيقة 32 عن طريق رامين رضائيان، الذي نجح في إدراك التعادل بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة مباشرة داخل المرمى. وكاد المنتخب الإيراني أن ينهي الشوط الأول متقدمًا في النتيجة بعدما هز الشباك مجددًا، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. ومع انطلاق الشوط الثاني، كرر المنتخب النيوزيلندي سيناريو البداية، حيث عاد إيليا جست ليمنح فريقه التقدم مرة أخرى في الدقيقة 55 بعد تبادل رائع للكرة مع كريس وود، ليوقع على هدفه الشخصي الثاني في اللقاء. لكن الرد الإيراني لم يتأخر كثيرًا، إذ نجح محمد محبي في إعادة المباراة إلى نقطة البداية عند الدقيقة 65، بعدما ارتقى لعرضية متقنة وحولها برأسية قوية سكنت الزاوية اليمنى للحارس النيوزيلندي. واكتفى المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما في مستهل مشوارهما بالمونديال، بعدما انتهت المواجهة المثيرة بالتعادل 2-2، في نتيجة أبقت كل الاحتمالات مفتوحة قبل الجولات المقبلة من دور المجموعات.

Image

5 آلاف متابع يصنعون نجومية مدافع نيوزيلندا

في واحدة من أغرب القصص التي سبقت انطلاق كأس العالم 2026، تحول مدافع منتخب نيوزيلندا لكرة القدم تيم باين إلى ظاهرة جماهيرية مفاجئة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أطلق مؤثر أرجنتيني حملة واسعة لدعمه وتحويله إلى “نجم شعبي” للمونديال المقبل. ولم يكن اسم باين معروفًا على نطاق واسع خارج نيوزيلندا، إلا أن الأمور تغيرت بصورة دراماتيكية خلال ساعات قليلة، بعدما نشر صانع المحتوى الأرجنتيني فالين سكارسيني، المعروف باسم “إل سكارسو”، مقطعًا تحدث فيه عن اللاعب باعتباره “الأقل شهرة” بين جميع لاعبي المنتخبات المشاركة في كأس العالم. وأوضح سكارسيني، الذي يتابعه أكثر من نصف مليون شخص عبر منصاته الرقمية، أنه أجرى بحثًا بين قوائم المنتخبات المشاركة في البطولة لاكتشاف اللاعب الأقل متابعة على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يصل إلى اسم تيم باين، الذي كان يمتلك أقل من خمسة آلاف متابع فقط على حسابه في “إنستجرام”. وسرعان ما تحولت الدعوة إلى حملة جماهيرية ضخمة، حيث بدأ الآلاف في تداول اسم اللاعب النيوزيلندي ونشر صوره ومقاطع عنه، وسط دعوات لجعله “رمزًا جماهيريًا” خلال كأس العالم، لترتفع أعداد متابعيه بصورة جنونية تجاوزت ألف متابع في الدقيقة الواحدة. وخلال أقل من يومين فقط، قفز عدد متابعي باين من نحو 4700 متابع إلى أكثر من مليون متابع، ليتحول بشكل مفاجئ إلى أحد أكثر لاعبي منتخب نيوزيلندا شهرة على منصات التواصل، متفوقًا حتى على قائد المنتخب ونجمه الأبرز كريس وود مهاجم نوتنجهام فورست. وقال سكارسيني في رسالته إلى متابعيه إن كرة القدم لا تتعلق فقط بدعم المنتخبات الكبرى، بل يمكن أن تجمع الجماهير خلف لاعب واحد بغض النظر عن جنسيته، داعيًا الجميع إلى نشر اسم تيم باين وصناعة محتوى خاص به قبل انطلاق البطولة. ولم تتوقف الحملة عند حدود المنشورات فقط، بل امتدت إلى إنتاج مقاطع فيديو وأغانٍ جماهيرية تحمل اسم اللاعب، في ظاهرة غير معتادة قبل البطولات الكبرى، حيث انتشرت أغنية باللغة الإسبانية تمجد اللاعب النيوزيلندي وتصفه بـ”البطل الشعبي” للمونديال. من جانبه، بدا تيم باين مندهشًا من حجم التفاعل العالمي الذي حظي به خلال الساعات الأخيرة، مؤكدًا أنه لم يكن يفهم في البداية سبب الكم الهائل من الرسائل والتعليقات التي وصلته عبر حساباته الشخصية. ووجه اللاعب رسالة شكر خاصة إلى المؤثر الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن الأيام الأخيرة كانت استثنائية بالنسبة له، كما أعرب عن امتنانه لكل الدعم الذي تلقاه من جماهير كرة القدم حول العالم. ويملك باين مسيرة طويلة مع المنتخب النيوزيلندي، حيث خاض مؤخرًا مباراته الدولية رقم 50، بعدما بدأ مشواره الاحترافي في سن الثامنة عشرة، إلا أن شهرته العالمية الحقيقية جاءت بصورة مفاجئة قبل أسابيع قليلة فقط من انطلاق كأس العالم. ويستعد منتخب نيوزيلندا لخوض مشاركته الثالثة في تاريخ المونديال، بعدما سبق له الظهور في نسختي 1982 و2010، دون أن يحقق أي انتصار في البطولة حتى الآن. وأوقعت القرعة المنتخب النيوزيلندي في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ومصر، حيث يبدأ مشواره بمواجهة إيران يوم 15 يونيو المقبل في مدينة لوس أنجليس. وبينما تستعد المنتخبات الكبرى للمنافسة على اللقب العالمي، يبدو أن تيم باين نجح بالفعل في حصد لقب آخر قبل بداية البطولة، بعدما تحول من لاعب مغمور إلى قصة جماهيرية استثنائية خطفت اهتمام عشاق كرة القدم حول العالم.

Image

حارس نيوزيلندا يضحي بحفل زفافه!

في قصة إنسانية لافتة قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، اضطر حارس مرمى نادي أوكلاند سيتي مايكل وود إلى تأجيل حفل زفافه، بعد استدعائه المفاجئ لقائمة منتخب نيوزيلندا لكرة القدم المشاركة في المونديال المقبل، في قرار وصفه اللاعب بأنه “تضحية تستحق” من أجل أكبر بطولة كروية في العالم. وكان وود قد خطط لحفل زفافه مع خطيبته زانا رينتون خلال الشهر المقبل، بعد خطوبة استمرت عامًا كاملًا، دون أن يتوقع أن يكون ضمن حسابات الجهاز الفني بقيادة المدرب دارين بيزلي، لكن اختياره ضمن قائمة الـ26 لاعبًا قلب كل ترتيباته الشخصية رأسًا على عقب. وأكد الجهاز الفني أن وود سيكون الحارس الثالث في التشكيلة خلف ماكس كروكومب وأليكس بولسن، وهو ما يقلل من فرص مشاركته في المباريات، إلا أن اللاعب لم يتردد في قبول المهمة، معتبرًا أن مجرد التواجد في كأس العالم يمثل حلمًا كبيرًا. وقال وود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن خطيبته أبدت دعمًا كاملًا لقراره، مشيرًا إلى أن تأجيل الزفاف لعام واحد ليس مشكلة مقارنة بالمشاركة في حدث عالمي لا يتكرر إلا كل أربع سنوات، وهو ما جعل القرار أسهل بالنسبة لهما. وجاء استدعاء الحارس النيوزيلندي بعد موسم متقلب مع ناديه، حيث فقد مكانه الأساسي في بداية الموسم، قبل أن يعود مجددًا إلى التشكيلة بعد إصابة زميله أوليفر سايل، ليغتنم الفرصة ويثبت نفسه بأداء قوي ساهم في تتويج فريقه بلقب الدوري الأسترالي. وبرز وود بشكل لافت خلال مباريات الحسم، حيث لعب دورًا مهمًا في فوز فريقه باللقب بعد تصديه لركلة ترجيح حاسمة في الأدوار الإقصائية، إلى جانب حفاظه على نظافة شباكه في النهائي، ما جعله أحد عناصر النجاح في الموسم. ورغم أن دوره في المنتخب قد يكون محدودًا باعتباره الحارس الثالث، فإن وود أكد أنه مستعد لتقديم الدعم الكامل لزملائه، وانتظار الفرصة في حال احتاجه المدرب خلال البطولة. وتستعد نيوزيلندا لكرة القدم لخوض منافسات قوية في دور المجموعات أمام منتخبات إيران لكرة القدم ومصر لكرة القدم وبلجيكا لكرة القدم، في مجموعة تبدو صعبة للغاية على المنتخب القادم من أوقيانوسيا. وتبقى قصة وود واحدة من أكثر القصص الإنسانية لفتًا للانتباه قبل انطلاق المونديال، بين حلم شخصي بحفل زفاف مؤجل، وحلم أكبر بتمثيل بلاده في المحفل الكروي الأهم عالميًا.