Image

فيرجيل فان دايك: أتمنى اللعب أمام تونس

تلقى المنتخب الهولندي دفعة معنوية جديدة بعد الانتصار الكبير الذي حققه على السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، إلا أن فرحة الفوز رافقتها بعض المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية لقائد الفريق فيرجيل فان دايك. وأثار مدافع هولندا القلق بعدما تعرض لالتحام قوي خلال المباراة، ما دفع الجهاز الفني والطبي إلى متابعة حالته عن كثب قبل المواجهة المقبلة أمام تونس. ورغم ذلك، بدا اللاعب مطمئنًا بشأن الإصابة، مشيرًا إلى أن الآلام التي شعر بها جاءت نتيجة ضربة مباشرة أثرت مؤقتًا على منطقة الفخذ، دون أن تبدو مؤشرات الإصابة خطيرة في الوقت الحالي. ويشكل فان دايك أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب رونالد كومان، ليس فقط لدوره الدفاعي، بل أيضًا لخبرته الكبيرة وقدرته على قيادة الفريق في المحافل الكبرى. كما أن مشاركته في المباراة المقبلة قد تمنحه إنجازًا شخصيًا جديدًا، يتمثل في الانفراد بصدارة أكثر اللاعبين الهولنديين قيادة للمنتخب في نهائيات كأس العالم. ولم يكن فان دايك اللاعب الوحيد الذي خضع للمراقبة الطبية عقب المباراة، إذ دخل لاعب الوسط فرينكي دي يونج اللقاء بعد تعرضه لكدمة خلال التدريبات الأخيرة. ورغم الشكوك التي أحاطت بمدى جاهزيته، نجح في المشاركة لفترة جيدة قبل أن يغادر الملعب وفقًا للخطة الفنية، في خطوة هدفت إلى تجنب أي مضاعفات محتملة. وعلى الصعيد الفني، قدم المنتخب الهولندي عرضًا قويًا أعاد من خلاله تأكيد طموحاته في المنافسة على الأدوار المتقدمة، بعدما تجاوز تعثره في الجولة الأولى وفرض سيطرته على مواجهة السويد بصورة لافتة. كما واصل المنتخب البرتقالي كتابة التاريخ في البطولة، بعدما عزز سلسلة مبارياته المتتالية دون خسارة في كأس العالم، ليحقق رقمًا مميزًا يؤكد استقراره وقدرته على المنافسة في أكبر المحافل الدولية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، تبدو هولندا في وضع مريح نسبيًا وهي تتصدر ترتيب المجموعة، لكن الجهاز الفني يدرك أن المهمة لم تُحسم بعد، خاصة مع استمرار المنافسة على المركز الأول. لذلك يركز الفريق على إنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في المراحل الإقصائية التي لا تقبل أي أخطاء. ويأمل كومان في استعادة جميع عناصره الأساسية بكامل جاهزيتها خلال الأيام المقبلة، لضمان استمرار الزخم الذي اكتسبه الفريق بعد الانتصار العريض على السويد، ومواصلة المشوار بثقة نحو تحقيق نتائج أكبر في البطولة.

Image

جمهور الياباني يخطف أضواء المونديال.. لماذا؟

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم 4-صفر على تونس في المباراة رقم ألف ‌في تاريخ كأس العالم لكرة القدم ​بالبقاء في ‌استاد مونتيري لجمع القمامة من المدرجات. ويعكس هذا ‌السلوك، ⁠المعروف في ‌اليابان باسم (جومي هيروي)، التركيز على ‌تحمل المسؤولية تجاه الأماكن العامة. ويتم غرس هذا السلوك في سن مبكرة جدا في اليابان حيث يتعلم أطفال المدارس تنظيف فصولهم الدراسية بأنفسهم. وانتشرت بشكل واسع صور المشجعين اليابانيين وهم ينظفون الاستادات بعد مباريات منتخبهم خلال كأس العالم هذا العام. وقبل مباراة اليابان، ذكرت وسائل إعلام محلية أن سامويل جارسيا حاكم ولاية نويبو ليون في ‌المكسيك قال إنه قرر ‌توزيع 20 ألف كيس ⁠قمامة في الاستاد أثناء المباراة وكذلك في مهرجان ⁠المشجعين والمواقع السياحية ⁠الأخرى تلبية لطلبات المشجعين اليابانيين. ورغم أن هذا السلوك جذب انتباه العالم، فإن العديد من المشجعين اليابانيين يقولون إنه أمر معتاد بالنسبة لهم.

Image

الإعلام التونسي يهاجم نسور قرطاج!

هاجمت وسائل الإعلام في تونس أداء المنتخب المخيب في كأس العالم عقب هزيمتين ثقيلتين ضد السويد واليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة، وسط دعوات إلى البدء بإصلاحات واسعة للكرة التونسية. ومنيت تونس بهزيمة صريحة أمام اليابان استقرت نتيجتها على رباعية نظيفة بعد هزيمة أولى تاريخية ضد السويد 5-1، ليسجل بذلك المنتخب حتى الجولة الثانية أسوأ حصيلة له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم والبالغة عددها سبع مشاركات. ووصف موقع "الصباح نيوز" أداء المنتخب ضد اليابان "بالمخجل والمهين"، مضيفا أنه "رغم تغيير المدرب فإنه المنتخب كان صيدا سهلا للمنافسين في ظل غياب الروح والامكانيات الفنية للاعبين". وتابع الموقع في تعليقه "وجد منتخب الساموراي نفسه في حصة تدريبية تلاعب فيها بدفاع المنتخب ومعها شرف الكرة التونسية التي تستحق صراحة قرارات حازمة لطرد هذه الرداءة والانطلاق الفعلي في عملية إصلاح حقيقية". وانتقدت صحيفة "لابراس" الناطقة بالفرنسية انهيار دفاع المنتخب الذي قبل حصيلة أهداف قياسية وغير مسبوقة تعد الأسوأ في تاريخ مشاركاته في المونديال. وكتبت الصحيفة عبر موقعها الالكتروني "مونديال 2026 تحول إلى كابوس لتونس دخل نسور قرطاج البطولة بأحلام كبيرة لكنهم اصطدموا بواقع صعب مع قبول تسعة أهداف في مباراتين". وعلق موقع "تونس الرقمية" في نسخته الفرنسية:"بغض النظر عن النتائج، فإن ما يثير القلق هو طريقة الهزيمة، ومعها صورة كرة القدم التونسية العاجزة مرة أخرى على ترجمة الأمل إلى أداء ثابت". وتابع الموقع: "المؤلم ليس في الهزيمة بحد ذاتها، فحتى أمة كبيرة في كرة القدم يمكن أن تسقط أمام منافس أقوى لكن ما يثير القلق هو المسار الذي يسلكه المنتخب وتكرار المشهد ذاته". وذكرت صحيفة "الشروق" عبر موقعها الإلكتروني "بعد تأكد خروج المنتخب فإن هدفه في المباراة المقبلة هو إنهاء مشاركته بصورة مشرفة أمام المنتخب الهولندي قبل العودة الى أرض الوطن".

Image

تونس تحطم أرقامًا سلبية تاريخية في المونديال

سجل منتخب تونس أرقامًا سلبية غير مسبوقة في تاريخه بكأس العالم، بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، صباح الأحد، أمام اليابان، برباعية نظيفة، ضمن منافسات المجموعة السادسة من مونديال 2026.

Image

بعد رباعية اليابان.. اعتراف صادم من رينارد!

حمّل الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني لمنتخب تونس، نفسه مسؤولية الخسارة الثقيلة التي تلقاها "نسور قرطاج" أمام اليابان ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب في البطولة. وفي تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء، أوضح رينارد أن مهمته الأساسية منذ توليه المسؤولية كانت استعادة ثقة اللاعبين بأنفسهم، مشيرًا إلى أن المنتخب أظهر رغبة كبيرة في المباراة، لكنه دفع ثمن الأخطاء المبكرة التي ارتكبها خلال الشوط الأول. وقال المدرب الفرنسي إن المنتخب التونسي تعرض للعقاب سريعًا بعد بداية اللقاء، وهو ما صعّب من مهمته أمام منافس قوي بحجم المنتخب الياباني، الذي وصفه بأنه من المنتخبات المميزة على الساحة الدولية. وأضاف رينارد أن أداء الفريق شهد بعض التحسن خلال أول 20 دقيقة من الشوط الثاني، إلا أن اللاعبين لم يتمكنوا من الحفاظ على تماسكهم الدفاعي أو الارتقاء إلى المستوى الذي تتطلبه منافسات كأس العالم. وشدد مدرب تونس على ضرورة عدم البحث عن مبررات للخسارة، مؤكدًا أن الأداء الجماعي للفريق لم يكن بالمستوى المأمول، وأن هناك مشكلات واضحة على الصعيد الدفاعي تحتاج إلى معالجة عاجلة. كما أشار إلى أنه تابع مباريات المنتخب التونسي السابقة ويملك معرفة جيدة بكرة القدم الأفريقية، لافتًا إلى أن الخلل لا يقتصر على الجانب الدفاعي فقط، بل يمتد إلى منظومة اللعب الجماعي بأكملها. واختتم رينارد تصريحاته بالتأكيد على تحمله الكامل للمسؤولية، معتبرًا أن دوره كان يفرض عليه تقديم الدعم للفريق في هذه المرحلة الصعبة، رافضًا الخوض في تفاصيل أخرى عقب الخسارة.

Image

اليابان تطيح بتونس خارج المونديال

ودّع منتخب تونس منافسات كأس العالم 2026 رسميًا، بعدما تلقى هزيمة قاسية أمام منتخب اليابان بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعتهما صباح الأحد على ملعب مونتيري، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة. وفرض المنتخب الياباني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح دايتشي كامادا التسجيل مبكرًا في الدقيقة الرابعة، قبل أن يعزز أياسي أويدا تقدم منتخب الساموراي بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الياباني تفوقه الواضح، ليضيف جونيا إيتو الهدف الثالث في الدقيقة 69، ثم عاد أويدا ليسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لبلاده في الدقيقة 83، مؤكدًا تفوق اليابان الكبير في المباراة. ولم ينجح المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في تغيير مسار المنتخب التونسي خلال ظهوره الأول مع الفريق، بعدما تولى المهمة بشكل مؤقت خلفًا لمواطنه صبري لموشي، عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية. وبهذه النتيجة، أصبح منتخب تونس أول المنتخبات العربية التي تغادر منافسات مونديال 2026، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال أول جولتين. وعلى مستوى ترتيب المجموعة السادسة، تجمد رصيد تونس عند صفر من النقاط، بينما رفع المنتخب الياباني رصيده إلى 4 نقاط، ليتقاسم صدارة الترتيب مع منتخب هولندا الذي يتفوق بفارق الأهداف.

Image

لقاء الألف بالمونديال.. راموس فخور باستضافة مونتيري

أعرب الأسطورة الإسباني سيرخيو راموس، الفائز بلقب كأس العالم 2010، عن سعادته الغامرة باحتضان مدينة مونتيري المكسيكية للمباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال، والتي تجمع بين منتخبي اليابان وتونس على استاد مونتيري ضمن منافسات المجموعة السادسة من بطولة كأس العالم 2026. وأكد مدافع ريال مدريد التاريخي، الذي اختتم مسيرته الكروية الحافلة في المكسيك باللعب لصفوف نادي مونتيري عام 2025، أن جزءًا صغيرًا من قلبه سيبقى دائمًا في هذه المدينة، مشيرًا إلى أن رؤية ملعب الفريق يستضيف هذا الحدث التاريخي يملؤه بالأمل والفخر الشديد. وخاض راموس تجربة احترافية مميزة ومفاجئة مع نادي مونتيري المكسيكي عام 2025، حيث شارك معه في بطولة كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب كل دقائق المباريات الأربع التي خاضها فريقه في البطولة، كما نجح في تسجيل هدف في شباك إنتر ميلان الإيطالي ليقود الفريق المكسيكي إلى دور الـ 16. واستعاد النجم الإسباني، الذي مثل بلاده في 4 نسخ من بطولات كأس العالم، ذكرياته في المونديال، وأكد في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن شعور اللاعب بالمسؤولية والفخر وهو يرى بلاده بأكملها تلتف حول الفريق لا يمكن نسيانه، ومشددًا على أن كرة القدم تمتلك قدرة فريدة على توحيد الشعوب ودمج الثقافات والمشاعر، وهو ما يتجسد في احتفال استاد مونتيري بهذه المباراة الاستثنائية في تاريخ اللعبة.

Image

أرقام تاريخية تكشف أسرار مواجهة تونس واليابان

يدخل منتخب تونس مواجهة قوية أمام اليابان في كأس العالم 2026، وسط أجواء صعبة ورغبة كبيرة في تصحيح المسار، حيث يبحث نسور قرطاج عن بداية جديدة تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد، في المباراة التي تحمل رقم 1000 في تاريخ البطولة العالمية.

Image

رينارد: سنواجه أفضل فريق في آسيا!

ستضع تونس مدربها الجديد الفرنسي هيرفي رينارد في موقف صعب للغاية على الفور ‌عندما تلتقي اليابان في مونتيري، حيث ‌يحتاج المنتخب الشمال أفريقي بشدة للنقاط ‌الثلاث بعد أن ⁠بدأ ‌مشاركته في كأس العالم ‌لكرة القدم بهزيمة ساحقة. ولم يسنح للمدرب الفرنسي سوى ⁠القليل من الوقت للتأقلم مع منصبه الجديد بعد أن تم استدعاؤه على عجل ليحل محل صبري لموشي الذي أُقيل من منصبه بعد أن دفع ثمن الهزيمة الساحقة التي منيت بها تونس في مباراتها الافتتاحية أمام السويد ​5-1. والآن، يتعين على رينارد أن يحفز لاعبيه بعد تلقي هزيمة صادمة لمواجهة منافس يعترف هو نفسه بأنه لن ‌يكون سهلا. وقال رينارد "أعرف ⁠جيدا مستوى ​هذا الفريق اليابان أفضل فريق في آسيا". وأثبتت ​اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، أنها تستحق هذا اللقب في مباراتها الافتتاحية للبطولة عندما أظهرت صمودا كبيرا لتحول تأخرها مرتين وتتزع التعادل 2-2 مع هولندا في دالاس. وأكد هدف التعادل المثير عبر دايتشي كامادا في الدقيقة 88 روح عدم الاستسلام التي قد تشكل خطرا على الدفاع التونسي ‌الهش. وأشاد هاجيمي مورياسو ‌مدرب اليابان بشجاعة ⁠فريقه وتصميمه على العودة للمباراة. وقال مورياسو "كنا متأخرين أمام ⁠منافس صعب للغاية، ⁠لكن اللاعبين اتحدوا كفريق واحد وأظهروا صمودا وعنادا كبيرين وقاتلوا حتى النهاية ولم يتوقفوا عن المثابرة". ومع ذلك، يأمل مورياسو في إظهار ما هو أكثر من مجرد الروح القتالية، وأوضح أن فريقه ​كان يأمل في تحقيق الفوز على هولندا. وقال "كنا نهدف إلى حصد ثلاث نقاط وليس واحدة لذلك من وجهة النظر هذه كان الأمر مخيبا للآمال بعض الشيء بالطبع". ومع تصدر السويد للمجموعة السادسة بثلاث نقاط واحتلال كل من اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، تدرك تونس، التي تحتل ‌المركز الأخير، ​أن المباراة قد تحدد مصير مشوارها في البطولة.