اليابان تطيح بتونس خارج المونديال
ودّع منتخب تونس منافسات كأس العالم 2026 رسميًا، بعدما تلقى هزيمة قاسية أمام منتخب اليابان بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعتهما صباح الأحد على ملعب مونتيري، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة. وفرض المنتخب الياباني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح دايتشي كامادا التسجيل مبكرًا في الدقيقة الرابعة، قبل أن يعزز أياسي أويدا تقدم منتخب الساموراي بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الياباني تفوقه الواضح، ليضيف جونيا إيتو الهدف الثالث في الدقيقة 69، ثم عاد أويدا ليسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لبلاده في الدقيقة 83، مؤكدًا تفوق اليابان الكبير في المباراة. ولم ينجح المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في تغيير مسار المنتخب التونسي خلال ظهوره الأول مع الفريق، بعدما تولى المهمة بشكل مؤقت خلفًا لمواطنه صبري لموشي، عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية. وبهذه النتيجة، أصبح منتخب تونس أول المنتخبات العربية التي تغادر منافسات مونديال 2026، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال أول جولتين. وعلى مستوى ترتيب المجموعة السادسة، تجمد رصيد تونس عند صفر من النقاط، بينما رفع المنتخب الياباني رصيده إلى 4 نقاط، ليتقاسم صدارة الترتيب مع منتخب هولندا الذي يتفوق بفارق الأهداف.
لقاء الألف بالمونديال.. راموس فخور باستضافة مونتيري
أعرب الأسطورة الإسباني سيرخيو راموس، الفائز بلقب كأس العالم 2010، عن سعادته الغامرة باحتضان مدينة مونتيري المكسيكية للمباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال، والتي تجمع بين منتخبي اليابان وتونس على استاد مونتيري ضمن منافسات المجموعة السادسة من بطولة كأس العالم 2026. وأكد مدافع ريال مدريد التاريخي، الذي اختتم مسيرته الكروية الحافلة في المكسيك باللعب لصفوف نادي مونتيري عام 2025، أن جزءًا صغيرًا من قلبه سيبقى دائمًا في هذه المدينة، مشيرًا إلى أن رؤية ملعب الفريق يستضيف هذا الحدث التاريخي يملؤه بالأمل والفخر الشديد. وخاض راموس تجربة احترافية مميزة ومفاجئة مع نادي مونتيري المكسيكي عام 2025، حيث شارك معه في بطولة كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب كل دقائق المباريات الأربع التي خاضها فريقه في البطولة، كما نجح في تسجيل هدف في شباك إنتر ميلان الإيطالي ليقود الفريق المكسيكي إلى دور الـ 16. واستعاد النجم الإسباني، الذي مثل بلاده في 4 نسخ من بطولات كأس العالم، ذكرياته في المونديال، وأكد في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن شعور اللاعب بالمسؤولية والفخر وهو يرى بلاده بأكملها تلتف حول الفريق لا يمكن نسيانه، ومشددًا على أن كرة القدم تمتلك قدرة فريدة على توحيد الشعوب ودمج الثقافات والمشاعر، وهو ما يتجسد في احتفال استاد مونتيري بهذه المباراة الاستثنائية في تاريخ اللعبة.
أرقام تاريخية تكشف أسرار مواجهة تونس واليابان
يدخل منتخب تونس مواجهة قوية أمام اليابان في كأس العالم 2026، وسط أجواء صعبة ورغبة كبيرة في تصحيح المسار، حيث يبحث نسور قرطاج عن بداية جديدة تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد، في المباراة التي تحمل رقم 1000 في تاريخ البطولة العالمية.
رينارد: سنواجه أفضل فريق في آسيا!
ستضع تونس مدربها الجديد الفرنسي هيرفي رينارد في موقف صعب للغاية على الفور عندما تلتقي اليابان في مونتيري، حيث يحتاج المنتخب الشمال أفريقي بشدة للنقاط الثلاث بعد أن بدأ مشاركته في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة ساحقة. ولم يسنح للمدرب الفرنسي سوى القليل من الوقت للتأقلم مع منصبه الجديد بعد أن تم استدعاؤه على عجل ليحل محل صبري لموشي الذي أُقيل من منصبه بعد أن دفع ثمن الهزيمة الساحقة التي منيت بها تونس في مباراتها الافتتاحية أمام السويد 5-1. والآن، يتعين على رينارد أن يحفز لاعبيه بعد تلقي هزيمة صادمة لمواجهة منافس يعترف هو نفسه بأنه لن يكون سهلا. وقال رينارد "أعرف جيدا مستوى هذا الفريق اليابان أفضل فريق في آسيا". وأثبتت اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، أنها تستحق هذا اللقب في مباراتها الافتتاحية للبطولة عندما أظهرت صمودا كبيرا لتحول تأخرها مرتين وتتزع التعادل 2-2 مع هولندا في دالاس. وأكد هدف التعادل المثير عبر دايتشي كامادا في الدقيقة 88 روح عدم الاستسلام التي قد تشكل خطرا على الدفاع التونسي الهش. وأشاد هاجيمي مورياسو مدرب اليابان بشجاعة فريقه وتصميمه على العودة للمباراة. وقال مورياسو "كنا متأخرين أمام منافس صعب للغاية، لكن اللاعبين اتحدوا كفريق واحد وأظهروا صمودا وعنادا كبيرين وقاتلوا حتى النهاية ولم يتوقفوا عن المثابرة". ومع ذلك، يأمل مورياسو في إظهار ما هو أكثر من مجرد الروح القتالية، وأوضح أن فريقه كان يأمل في تحقيق الفوز على هولندا. وقال "كنا نهدف إلى حصد ثلاث نقاط وليس واحدة لذلك من وجهة النظر هذه كان الأمر مخيبا للآمال بعض الشيء بالطبع". ومع تصدر السويد للمجموعة السادسة بثلاث نقاط واحتلال كل من اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، تدرك تونس، التي تحتل المركز الأخير، أن المباراة قد تحدد مصير مشوارها في البطولة.
كوفاتش يدير المباراة رقم 1000 بالمونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن تعيين الحكم الروماني إشتفان كوفاتش لإدارة المباراة التي ستحمل الرقم 1000 في تاريخ بطولة كأس العالم وتجمع بين منتخبي تونس واليابان على ملعب مونتيري يوم 20 يونيو الجاري. وسيساعد كوفاتش بمهمة إدارة هذه المباراة الاستثنائية في تاريخ البطولة الطويل والحافل مواطناه فيرينتس تونيوجي وميهاي ماريكا، بينما سيضطلع الكوستاريكيان خوان كالديرون وخوان كارلوس مورا بدور الحكم الرابع والحكم المساعِد الاحتياطي. وبمناسبة هذا الإعلان، قال بيرلويجي كولينا رئيس قسم FIFA المعني بالتحكيم ورئيس لجنة حكام الاتحاد الدولي لكرة القدم، إنه على الرغم من الشرف الذي ينطوي عليه هذا التعيين، إلا أنه اتخذ حصرا بناء على المعايير المعتادة لاختيار أفضل حكم للمباراة. وأضاف الحكم الإيطالي السابق ذو المسيرة الحافلة والذي أدار نهائي كأس العالم بين البرازيل وألمانيا عام 2002: "اخترنا حكما انطلاقا من قناعتنا بأنه الأفضل لهذه المباراة، وكان على سبيل المصادفة حكم المباراة التي تحمل الرقم ألف. وبالنسبة له، يعتبر هذا أمرا مميزا، فإدارة مباراة كأس العالم FIFA تنطوي دائما على شرف هائل وامتياز عظيم". وتابع: "ما من شك في أنه من المميز جدا أن يكون المرء جزءا من تاريخ كرة القدم ومن تاريخ كأس العالم FIFA، وأن يتم تعيينه لإدارة المباراة رقم 1000 والتواجد على أرض الملعب فيها وقد قررنا توفير طقم مميز لهذه المباراة، يحمل تفاصيل ذهبية اللون، هي عبارة عن أشرطة ولصاقة تظهر عليها كأس البطولة والرقم 1000". يذكر أن كوفاتش يبلغ من العمر 41 عاما، وكرس نفسه كأحد أبرز حكام أوروبا، وكان عضوا في لجنة حكام مباريات بطولة كأس العالم قطر 2022، حيث شغل منصب الحكم الرابع في ثماني مباريات.. ويأتي تعيينه حكما للمباراة رقم 1000 لتكون المرة الأولى التي توكل إليه فيها مهمة إدارة لقاء في بطولة كأس العالم FIFA.
رينارد يرفع راية التحدي لإنقاذ نسور قرطاج!
بدأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهمته الجديدة مع منتخب تونس وسط ظروف استثنائية وصعبة، بعدما تولى قيادة "نسور قرطاج" في توقيت حرج عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي الهزيمة التي ألقت بظلالها على أجواء الفريق ووضعت المنتخب التونسي أمام موقف معقد في كأس العالم 2026. ولم يكن التغيير على مقعد المدير الفني مجرد قرار فني عادي، بل جاء بعد حالة من الاضطراب داخل المنتخب، عقب سلسلة من الأحداث المرتبطة بالمدرب السابق صبري لموشي، الذي أصبح رحيله محل جدل قبل أن يتم الاستقرار على إنهاء مهمته بشكل عاجل، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. ويدرك رينارد أن مهمته مع تونس لن تكون سهلة، فالمشكلة لا تتعلق فقط بتغيير المدرب، وإنما تمتد إلى إعادة بناء الثقة داخل مجموعة تعرضت لصدمة قوية في بداية مشوارها بالمونديال. وكشفت مواجهة السويد عن العديد من السلبيات، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التعامل مع التحولات، إلى جانب تراجع الحالة النفسية للاعبين بعد استقبال عشرة أهداف في آخر مباراتين. وخلال ظهوره الأول أمام وسائل الإعلام، حرص رينارد على توجيه رسالة واضحة إلى لاعبيه، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى التضامن والانضباط والعودة إلى روح الفريق، مشددًا على أن الأمل لا يزال قائمًا رغم صعوبة الموقف. وقال المدرب الفرنسي: "عندما تم التواصل معي لم أتردد لحظة واحدة، ففي كرة القدم طالما هناك حياة فهناك أمل. كما أن كأس العالم بطولة استثنائية، وأنا أعرف حجم الشغف الذي يحيط بها، وهذا ما جعلني أقبل التحدي". كما حرص رينارد على الإشادة بصبري لموشي، مؤكدًا أن المدربين يتعرضون أحيانًا لمواقف قاسية، وقال: "أعرف صبري بشكل شخصي، وعندما يحدث ذلك لأي مدرب أضع نفسي مكانه، لأنني عشت مثل هذه اللحظات خلال مسيرتي، وهي مؤلمة للغاية. يجب توجيه التحية له، فهو تحمل مسؤولية الخسارة في المباراة الأولى، وأنا متأكد أن اللاعبين يشعرون بالحزن من أجله". ويعتمد رينارد في مهمته على خبراته السابقة في التعامل مع المواقف الصعبة، بعدما نجح خلال مسيرته في تحقيق إنجازات بارزة مع عدد من المنتخبات، أبرزها قيادة زامبيا وكوت ديفوار للتتويج بكأس الأمم الأفريقية، إضافة إلى تجربته مع المنتخب السعودي التي شهدت انتصارًا تاريخيًا على الأرجنتين في كأس العالم 2022. لكن المدرب الفرنسي يعلم أن الوقت ليس في صالحه، إذ لا يملك رفاهية بناء مشروع طويل الأمد، وإنما مطالب بتحقيق تأثير سريع وإعادة التوازن إلى منتخب فقد جزءًا كبيرًا من ثقته بنفسه. وأكد رينارد أن شخصية المدرب وقدرته على التأثير أهم من جنسيته، مشيرًا إلى أنه يسعى لتوحيد الصفوف داخل المنتخب التونسي. وقال: "لا يجب أن ننظر إلى جنسية المدرب، بل إلى شخصيته وما يستطيع تقديمه. علينا جميعًا أن نسير في الاتجاه نفسه، وأن نكون متكاتفين، فنحن مجموعة واحدة وفريق واحد". وأضاف: "التضامن بين اللاعبين كان من الأمور التي افتقدناها في المباراة الماضية، ويجب استعادته سريعًا، لأن الوقت لا يسمح بإهداره". وسيكون المنتخب الياباني المحطة الأولى لاختبار أفكار رينارد، في مواجهة يدرك المدرب الفرنسي أهميتها الكبيرة، خاصة أنه يرى المنتخب الآسيوي واحدًا من أقوى منتخبات القارة، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الفترة الماضية. وقال رينارد عن مواجهة اليابان: "أعرف هذا المنتخب جيدًا، فهو بالنسبة لي أفضل فريق في آسيا. مبارياته التحضيرية كانت رائعة، وقدم أداءً قويًا أمام هولندا. علينا أن نتحلى بالروح الجماعية لمواجهة فريق قوي وسريع". ومنذ وصوله إلى معسكر المنتخب التونسي، بدأ رينارد العمل سريعًا على الجانب النفسي، حيث طالب اللاعبين بنسيان الخسارة أمام السويد ورفع رؤوسهم والتركيز على المواجهات المقبلة، مؤكدًا أن مشوار البطولة لم ينتهِ بعد وأن الفريق لا يزال يمتلك فرصة للعودة. وتحلم الجماهير التونسية بأن ينجح رينارد في إحداث التحول المطلوب سريعًا، مستفيدًا من شخصيته القوية وقدرته على تحفيز اللاعبين، بعدما أصبح أمام مهمة واحدة واضحة: إعادة الثقة إلى المنتخب ومحاولة إنقاذ مشواره في كأس العالم قبل أن تتحول البطولة إلى ذكرى حزينة لـ"نسور قرطاج".
الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!
رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.
رينارد يطالب لاعبي تونس بالقتال أمام اليابانيين
طالب مدرب المنتخب التونسي هيرفي رينارد لاعبيه بالنهوض ورد الفعل في المباراة المرتقبة ضد منتخب اليابان يوم الأحد المقبل، قبل ملاقاة هولندا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم. وحث رينارد في اجتماع بثه الاتحاد التونسي لكرة القدم على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، اللاعبين على نسيان الخسارة القاسية في المباراة الأولى ضد السويد والاستعداد الجيد لمباراة اليابان. وقال رينارد: "علينا أن نتقدم في كرة القدم ليس لدينا وقت لنضيعه نحتاج لأن نستعيد التركيز أعلم أن الأمر صعب وأنها ضربة قوية أعرف ماذا يعني ذلك لكن عندما نكون محترفين فإنه يتعين علينا النهوض من جديد". وتابع المدرب الفرنسي "اللاعبون الأكثر قوة ذهنيا هم من سيكونون على الملعب". ومنيت تونس بهزيمة ثقيلة وغير مسبوقة في تاريخ مشاركاتها الست السابقة في المونديال، بجانب أداء مخيب للاعبين، ما أثار موجة غضب عارمة في الشارع التونسي دفعت اتحاد الكرة الى الإسراع بإقالة المدرب صبري لموشي. وقال رينارد إن ما مكان ينقص اللاعبين في مباراة السويد هي "الحيوية". وتابع "علينا التحرك يجب أن نكون في أفضل حالاتنا في المباراة الثانية.. لن نتحدث عما سياتي بعد ذلك علينا التركيز الكامل على مباراة اليابان. ستكون مباراة المفتاح وعلينا أن لا نضيع هذه الفرصة".
رينارد يقود أول مران لتونس
رينارد يقود أول مران لتونس قبل مواجهة اليابان بدأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهامه رسميًا مع المنتخب التونسي، بقيادته الحصة التدريبية الأولى لـ“نسور قرطاج” في مدينة مونتيري، في إطار التحضيرات للمباراة المقبلة أمام منتخب اليابان ضمن منافسات كأس العالم 2026. وجاءت الحصة التدريبية بعد ساعات من تقديمه الإعلامي الأول منذ توليه القيادة الفنية، حيث حرص على الاجتماع باللاعبين داخل أرض الملعب، في محاولة لرفع المعنويات وإعادة ترتيب الأوراق عقب البداية غير الموفقة في الجولة الافتتاحية. وظهر رينارد خلال المران وهو يركز على الجوانب التكتيكية والانسجام بين الخطوط، مع إعطاء تعليمات مباشرة للاعبين بهدف تحسين التنظيم الدفاعي وزيادة الفاعلية الهجومية، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني الجديد إلى إعادة التوازن للفريق قبل المواجهة المقبلة. ويأتي هذا التحرك السريع من المدرب الفرنسي في ظل حاجة المنتخب التونسي إلى رد فعل قوي بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد في الجولة الأولى، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تكثيف العمل الميداني منذ اليوم الأول. كما شهد المران أجواء من التركيز والانضباط، وسط رغبة واضحة من اللاعبين في استعادة الثقة وتقديم صورة أفضل في المباراة القادمة، خاصة أن مواجهة اليابان تمثل اختبارًا مهمًا في مسار الفريق داخل المجموعة. ويأمل رينارد أن تنعكس البداية السريعة لعمله الفني على أداء المنتخب في الملعب، من خلال تحسين الأداء الجماعي ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية قبل الاستحقاق المرتقب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |