من برشلونة للمونديال.. كوبارسي صخرة دفاع إسبانيا الجديدة
لم يكن تتويج باو كوبارسي بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2026 مفاجأة، بل كان انعكاسًا طبيعيًا لما قدمه المدافع الإسباني الشاب طوال البطولة، بعدما لعب دورًا أساسيًا في قيادة منتخب بلاده للتتويج باللقب العالمي، وقدم مستويات جعلته واحدًا من أبرز نجوم المونديال.
جدة يامال تستقبل البطل بـ«الرفيسة»!
احتفلت فاطمة نصراوي، جدة النجم الإسباني الشاب لامين يامال، بتتويج حفيدها بلقب كأس العالم 2026، مؤكدة استعدادها لاستقباله بطريقتها الخاصة بعد عودته إلى مدينة برشلونة. ووعدت جدة يامال بتحضير طبق «الرفيسة» المغربي التقليدي لحفيدها، باعتباره من الأكلات التي يحبها، وذلك احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه مع منتخب إسبانيا بعد التتويج بكأس العالم. وأعربت فاطمة نصراوي عن سعادتها الكبيرة بما حققه حفيدها، قائلة إنها تشعر بفرحة لا توصف بعد الفوز باللقب العالمي، موجهة الشكر إلى إسبانيا وكل من دعم اللاعب خلال مشواره. وأضافت أنها لم تتواصل مع يامال حتى الآن، لكنها تنتظر عودته إلى برشلونة من أجل الاحتفال معه وإعداد الطبق المغربي الذي اعتادت تحضيره له. وتعد «الرفيسة» من أشهر الأطباق المغربية العائلية، وترتبط بالمناسبات والاحتفالات، حيث تجمع بين الدجاج والعدس والحلبة ومزيج من التوابل التقليدية، لتصبح بذلك الهدية التي اختارتها جدة يامال للتعبير عن فخرها بإنجاز حفيدها. وكان يامال قد خطف الأنظار خلال كأس العالم 2026، بعدما ساهم في قيادة المنتخب الإسباني إلى اللقب العالمي عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته رغم صغر سنه.
موقف طريف بين يامال وأميرة إسبانيا
شهدت مراسم تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم لقطة لافتة جمعت النجم الشاب لامين يامال بالأميرة ليونور، بعدما وجد لاعب «لا روخا» نفسه في موقف غير متوقع خلال احتفالات رفع الكأس. وبعد التتويج التاريخي لإسبانيا عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، حاول يامال مشاركة لحظة رفع كأس العالم مع الأميرة ليونور، حيث تقدم نحوها لتسليمها الكأس من أجل الاحتفال بها أمام الجماهير وعدسات الكاميرات. إلا أن الأميرة الإسبانية فضلت أن تكون لحظة رفع الكأس من نصيب والدها الملك فيليبي السادس، الذي كان حاضرًا إلى جانب الملكة ليتيزيا والأميرات ليونور وصوفيا لمتابعة المباراة النهائية والاحتفال بإنجاز المنتخب. وتحولت اللقطة إلى واحدة من أكثر المشاهد تداولًا خلال مراسم التتويج، بعدما اضطر يامال إلى تغيير وجهته وتسليم الكأس للملك الإسباني، الذي ظهر مبتسمًا أثناء حمله اللقب العالمي وسط أجواء احتفالية كبيرة. وكانت إسبانيا قد توجت بكأس العالم بعد انتصار مثير على الأرجنتين في النهائي، لتضيف النجمة الثانية إلى قميصها وتحقق إنجازًا تاريخيًا أسعد الجماهير الإسبانية حول العالم. وأصبح يامال أحد أبرز نجوم البطولة بعد مساهمته في مشوار منتخب بلاده، فيما خطفت العائلة الملكية الإسبانية الأضواء خلال احتفالات التتويج، خاصة مع حضورها لدعم اللاعبين في ليلة استثنائية للكرة الإسبانية.
رودري كلمة السر في تتويج إسبانيا بالمونديال
تُوج الإسباني رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي، بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعدما قدم بطولة استثنائية قاد خلالها منتخب بلاده إسبانيا إلى حصد اللقب العالمي، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية
تخريب جدارية لتكريم بطل مونديال 2026 في برشلونة
تعرضت جدارية فنية خُصصت لتكريم مهاجم المنتخب الإسباني فيران توريس للتخريب بعد ساعات قليلة من إنجازها في أحد أحياء مدينة برشلونة، في واقعة أثارت موجة من الاستياء بين سكان المنطقة ومسؤولين محليين، وسط انتقادات للاعتداء على عمل فني حمل رسالة رياضية مرتبطة بتتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم. وكان فنان الشارع المعروف «تي في بوي» قد أنجز الجدارية في حي جراسيا بالقرب من محطة مترو جوانيك، احتفاءً بالهدف الحاسم الذي سجله فيران توريس وأسهم في منح المنتخب الإسباني لقب كأس العالم، حيث جسدت اللوحة اللاعب وهو يحتضن الكأس مرتديًا قميص المنتخب الوطني، الذي زُين بنجمتين ترمزان إلى لقبي المونديال في تاريخ إسبانيا. ولم تستمر فرحة إنجاز الجدارية طويلًا، إذ تعرضت خلال ساعات الليل لهجوم من مجهولين ملثمين قاموا بتشويهها بعبارات ذات طابع انفصالي، تضمنت شعارات سياسية معارضة للمنتخب الإسباني، قبل أن يغادروا المكان. وأثار الحادث ردود فعل غاضبة في أوساط سكان الحي، الذين اعتبروا أن ما حدث تجاوزًا بحق عمل فني يعبر عن مناسبة رياضية، مؤكدين أن الاختلافات السياسية لا ينبغي أن تكون سببًا للاعتداء على الأعمال العامة أو المبادرات التي تحتفي بالإنجازات الرياضية. كما أدانت جهات مدنية وشخصيات محلية عملية التخريب، مشددة على أهمية احترام حرية التعبير والمحافظة على المساحات الفنية في المدينة، خصوصًا أن الجدارية كانت تحمل طابعًا رياضيًا احتفاليًا بعيدًا عن أي رسائل سياسية. ويأتي الاعتداء بعد فترة من الاحتفالات الواسعة التي رافقت تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم، حيث حظي الفريق بدعم جماهيري كبير داخل مختلف المدن الإسبانية، ومن بينها برشلونة، التي شهدت احتفالات جماهيرية عقب الإنجاز التاريخي.
رابطة الليجا تحتفي بصناعة أبطال المونديال
احتفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بهيمنة خريجي أكاديميات أنديتها على تشكيلة إسبانيا الفائزة بكأس العالم 2026 التي أقيمت في أمريكا الشمالية. وقالت الرابطة في بيان "25 لاعبا من أصل 26 لاعبا توجوا بكأس العالم في نيوجيرزي تأسسوا في أكاديميات" أندية الرابطة. وأضافت أن حارس المرمى ديفيد رايا هو الوحيد من بين عناصر تشكيلة منتخب إسبانيا من غير أبناء أكاديميات الأندية الإسبانية، إذ توجه إلى إنجلترا في سن 16 عاما. وعزت الرابطة ذلك إلى نموذج يستند إلى "بيئة تنافسية تشجع اللاعبين على خوض المنافسات منذ سن مبكرة، إذ يمكن للاعب الشاب في إسبانيا أن يبلغ سن الرشد بعدما خاض نحو 500 مباراة رسمية خلال مراحل تكوينه". وتغلبت إسبانيا 1-صفر على الأرجنتين في نهائي كأس العالم بعد وقت إضافي لتفوز باللقب للمرة الثانية بعد نجاحها في 2010 في جنوب أفريقيا. وكللت إسبانيا بهذا مشوارها القوي في البطولة الذي تلقت خلاله هدفا واحدا فقط وتغلبت فيه على منتخبات بحجم البرتغال وبلجيكا وفرنسا.
جافي يرفض إيقاف باريديس!
أكد الإسباني جافي، لاعب وسط منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، أنه لا يؤيد فكرة إيقاف الأرجنتيني لياندرو باريديس على خلفية المشاجرة التي وقعت عقب نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على ضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها جزءًا من أجواء التنافس في كرة القدم. وشهدت الدقائق التي أعقبت صافرة نهاية المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين عقب تتويج إسبانيا باللقب إثر فوزها بهدف دون مقابل. وكان باريديس قد دخل في اشتباك مع عدد من لاعبي المنتخب الإسباني، بمساعدة زميله ناهويل مولينا والمدرب المساعد للمنتخب الأرجنتيني روبرتو أيالا، حيث شهدت الواقعة احتكاكًا مباشرًا مع جافي بعد لحظات من نهاية اللقاء. وقال جافي خلال حديثه عبر البرنامج الإذاعي الإسباني "إل بارتيدازو دي كوبي": "لا أؤيد إيقاف باريديس أعلم أن ما حدث لا يقدم صورة جيدة للأطفال، لكن العنف والقوة جزء من كرة القدم، ويجب التعامل مع الأمر ضمن سياقه". وأضاف لاعب برشلونة: "باريديس كان يستحق الطرد خلال المباراة، لكن في النهاية هذه كرة القدم، ويجب ألا نسمح بأن يخرج ما حدث عن هذا الإطار". وكانت اللقطات التي أعقبت المباراة قد أظهرت باريديس وهو يمسك بالمدافع الإسباني إيريك غارسيا من منطقة الرقبة قبل أن يسقط جافي أرضًا خلال المشادة، في مشهد أثار الكثير من ردود الفعل. وبحسب التقارير، بدأت شرارة التوتر بعد احتكاك بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات لاعبي إسبانيا باللقب، قبل أن تتطور الأحداث بدخول أكثر من طرف في المشاجرات. كما طالت الأحداث مساعد المدرب الأرجنتيني روبرتو أيالا، الذي تورط في واقعة مع اللاعب الإسباني داني أولمو، في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" فتح تحقيق رسمي بشأن التجاوزات المحتملة للوائح الانضباط خلال تلك الأحداث. وكانت المباراة نفسها قد شهدت حالة طرد قبل نهاية الوقت الأصلي، بعدما حصل الأرجنتيني إنزو فرنانديز على البطاقة الحمراء عقب تلقيه الإنذار الثاني بسبب تدخل قوي على المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي. ومن المنتظر أن تحدد نتائج تحقيقات "FIFA" العقوبات المحتملة بحق المتسببين في الأحداث، وسط متابعة واسعة لما ستؤول إليه قرارات الاتحاد الدولي بشأن الواقعة التي صاحبت ختام كأس العالم 2026.
FIFA يكشف فريق الأحلام في مونديال 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن التشكيل المثالي لبطولة كأس العالم 2026، والذي تم اختياره بناءً على تصويت الجماهير، عقب إسدال الستار على البطولة التي شهدت تتويج منتخب إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخه. ونجح المنتخب الإسباني في حصد كأس العالم بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب نيوجيرسي. وشهدت التشكيلة المثالية حضور ثلاثة لاعبين من المنتخب الإسباني، هم بيدرو بورو، مارك كوكوريلا، ورودري، الذي تُوج أيضًا بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بينما كان الحارس الوحيد في القائمة هو فوزينيا، حارس منتخب كاب فيردي. ورغم تتويج إسبانيا باللقب، غاب عن التشكيلة عدد من أبرز نجومها، أبرزهم الثنائي الدفاعي باو كوبارسي وإيميريك لابورت، بالإضافة إلى الحارس أوناي سيمون، الذي نال جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة. وتساوت إسبانيا مع فرنسا كأكثر المنتخبات تمثيلًا في التشكيلة المثالية، بعدما ضمت القائمة أيضًا الثلاثي الفرنسي دايوت أوباميكانو، مايكل أوليسيه، وكيليان مبابي، الذي أنهى البطولة متصدرًا لقائمة الهدافين، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل صانع ألعاب. كما حضر منتخب الأرجنتين بلاعبين هما ليساندرو مارتينيز في الدفاع وليونيل ميسي في خط الهجوم، فيما اكتملت التشكيلة بوجود جود بيلينجهام من إنجلترا وإيرلينج هالاند من النرويج. التشكيل المثالي لكأس العالم 2026 (تصويت الجماهير) حراسة المرمى: فوزينيا (كاب فيردي). الدفاع: مارك كوكوريلا (إسبانيا) - ليساندرو مارتينيز (الأرجنتين) - دايوت أوباميكانو (فرنسا) - بيدرو بورو (إسبانيا). الوسط: رودري (إسبانيا) - جود بيلينجهام (إنجلترا) - مايكل أوليسه (فرنسا). الهجوم: ليونيل ميسي (الأرجنتين) - كيليان مبابي (فرنسا) - إيرلينج هالاند (النرويج).
أيالا يعتذر بعد فوضى نهائي مونديال 2026
أعرب روبرتو فابيان أيالا، مساعد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين، عن ندمه الشديد على تصرفه خلال الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا استعداده لتقديم اعتذاره شخصيًا إلى الإسباني داني أولمو بعد المشادة التي وقعت بينهما عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وشهد ملعب ميتلايف عقب صافرة نهاية المباراة النهائية التي انتهت بفوز إسبانيا 1-0 بعد وقت إضافي، حالة من الفوضى والمشاحنات بين لاعبي المنتخبين، حيث تحولت احتفالات التتويج الإسباني إلى أجواء متوترة بسبب اشتباكات اندلعت بين عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية. وكان أيالا، أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، في قلب إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل، بعد دخوله في مشادة مع داني أولمو، قبل أن يخرج عن صمته ويوضح موقفه للمرة الأولى في تصريحات إذاعية. وقال أيالا لإذاعة "فالنسيا كابيتال": "أنا نادم نظراً لمنصبي، لا يمكنني السماح لمشاعري أو لأي شيء قد أتلقاه من الطرف الآخر بالتأثير على تصرفاتي، ولهذا السبب أشعر بالندم". ورفض مساعد سكالوني الكشف عن طبيعة الكلمات التي قيلت خلال الواقعة، والتي أدت إلى تصاعد الموقف، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء الحديث عن الأمر، ومؤكدًا أن ما حدث لم يكن بالحدة التي تم تصويرها إعلاميًا. وأضاف: "ما حدث كان مجرد دفعة، وليس لكمة كما يحاول البعض تصوير الأمر. كان رد فعل على كلام قيل لي، لكن الأمر انتهى. إذا التقيت به فسأعتذر له شخصيًا بكل تأكيد". وأوضح أيالا، المدافع السابق لنادي فالنسيا الإسباني، أن هدفه خلال المشادة لم يكن التصعيد، وإنما محاولة تهدئة الأوضاع وإبعاد اللاعبين عن الاحتكاك. وقال: "عندما انتهت المباراة رأيت مشادة في منتصف الملعب، فحاولنا إبعاد لاعبينا وإنهاء الأمر بهذه الطريقة، لأننا لسنا من هذا النوع من اللاعبين. يجب علينا جميعًا تحمل مسؤولية تصرفاتنا داخل الملعب". كما تطرق أيالا إلى الاشتباك الذي حدث بين لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس وعدد من لاعبي المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان الفصل بين اللاعبين وليس الدخول في أي مواجهة. وأضاف: "أتحمل مسؤولية ما فعلت، كانت نيتي الحقيقية هي الفصل بين اللاعبين. أحيانًا تكون هناك لحظات يكون فيها التوتر مرتفعًا للغاية، لكن ذلك ليس عذرًا، وبحكم منصبي كان يجب أن أتصرف بشكل مختلف". وأشار أيالا إلى أنه حاول توضيح موقفه لبعض لاعبي المنتخب الإسباني، قائلًا: "كان إريك جارسيا موجودًا أيضًا، وأخبرته بأنني جئت فقط للفصل بين اللاعبين وتهنئتهم". وتأتي تصريحات مساعد سكالوني في ظل فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تحقيقًا تأديبيًا شاملًا بشأن الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، حيث تم تعيين محقق خاص لمراجعة جميع الوقائع التي شهدها ملعب ميتلايف عقب تتويج إسبانيا باللقب. ولم تقتصر الأحداث على واقعة أيالا وأولمو فقط، إذ شهدت نهاية المباراة أيضًا احتكاكات أخرى، من بينها واقعة بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات الفريق الأوروبي بالتتويج. ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيقات التأديبية الإجراءات التي قد يتخذها "FIFA" بحق المتسببين في الأحداث، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى تهدئة الموقف وإغلاق ملف المشاحنات التي صاحبت ختام البطولة العالمية.