مدرب مؤقت لتدريب الآزوري
تتسارع خطوات إعادة هيكلة المنتخب الإيطالي لكرة القدم عقب الإخفاق الكبير في التأهل إلى كأس العالم، حيث تم تأكيد استقالة جابرييلي جرافينا من رئاسة الاتحاد الإيطالي، بينما تتجه الأنظار حاليا نحو الشخص الذي سيتولى قيادة المنتخب في المرحلة الانتقالية قبل التعاقد مع مدرب دائم خلفًا لجينارو جاتوزو. ومع وجود مباراتين وديتين قبل انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في 22 يونيو في روما، يواجه الاتحاد تحديًا تنظيميًا واضحًا، إذ يتعين تعيين مدرب مؤقت سريعًا إلى حين انتخاب رئيس جديد، بالإضافة إلى حسم هوية المدرب الدائم في الفترة المقبلة. وبحسب شبكة "سبورت ميديا ست"، فإن الخيار الأقرب في هذه المرحلة هو إسناد المهمة بشكل مؤقت إلى سيلفيو بالديني، المدير الفني الحالي لمنتخب إيطاليا تحت 21 عامًا. ويبدو أن هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحًا في الوقت الراهن، خاصة مع وجود سابقة مشابهة في عام 2018، عندما تولى لويجي دي بياجيو، مدرب منتخب الشباب، قيادة المنتخب الأول مؤقتًا بعد الفشل في بلوغ المونديال، وذلك قبل تعيين روبرتو مانشيني مدربًا دائمًا لاحقًا. وبعد مرور ثماني سنوات، قد يتكرر المشهد مع بالديني الذي يُتوقع أن يؤدي دورًا مشابهًا خلال المرحلة الانتقالية. ومن المنتظر أن تتضح ملامح مشروع إعادة بناء الكرة الإيطالية خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستشكل انتخابات 22 يونيو نقطة تحول رئيسية تحدد مستقبل الجهاز الفني وكافة القرارات المرتبطة به، وعلى رأسها اختيار المدرب الدائم الجديد.
ريفيرا يعارض عودة مانشيني لـ«الآزوري»
أبدى أسطورة الكرة الإيطالية جياني ريفيرا تحفظه على فكرة عودة روبرتو مانشيني مدرب نادي السد القطري لقيادة المنتخب الإيطالي من جديد، في ظل النقاشات الدائرة حول هوية المدير الفني المقبل. وجاءت تصريحات ريفيرا في وقت يشهد فيه المنتخب الإيطالي حالة من الاضطراب الفني، عقب الإخفاق في بلوغ كأس العالم 2026، وهو ما دفع الاتحاد الإيطالي إلى اتخاذ قرار بإعادة تقييم الجهاز الفني بعد سلسلة من النتائج المخيبة. وتشير تقارير إعلامية إلى أن مانشيني، الذي سبق له قيادة منتخب إيطاليا بين عامي 2018 و2023 وحقق معه لقب كأس أمم أوروبا 2021، يظل ضمن الأسماء المطروحة لتولي المهمة مجددًا، رغم الجدل المحيط بسجله الأخير مع الفريق. لكن ريفيرا عبّر عن رفضه لهذا الخيار، معتبرًا أن إعادة نفس التجربة قد لا تكون الحل المناسب، في إشارة إلى المرحلة السابقة التي انتهت بخروج المنتخب من تصفيات مونديال 2022 أمام منتخب مقدونيا الشمالية. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة مراجعة شاملة بعد سلسلة إخفاقات في الوصول إلى المونديال، ما فتح الباب أمام نقاش واسع حول مستقبل الجهاز الفني وخيارات الاتحاد في المرحلة المقبلة.
جاتوزو يستقيل من تدريب الآزوري
قدّم مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم جينّارو جاتوزو استقالته من منصبه بعد ثلاثة أيام من فشله في قيادة الـ"ناتسونالي" إلى مونديال 2026. وقال الاتحاد الإيطالي في بيانه "أنهى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وجينّارو إيفان جاتوزو بالتراضي العقد الذي كان يربط المدرب القادم من كالابريا بالمنتخب الوطني الإيطالي". وتابع "يشكر الاتحاد الإيطالي جاتوزو وكامل طاقمه على الجدية والتفاني والشغف الذي أظهروه خلال الأشهر التسعة الماضية، ويتمنى لهم كامل التوفيق في مسيرتهم المستقبلية". ومن جهته، قال جاتوزو في البيان "بقلب مثقل، ومن دون أن نبلغ الهدف الذي وضعناه لأنفسنا، أعتبر تجربتي على مقاعد بدلاء المنتخب الوطني قد وصلت إلى نهايتها". وأضاف "إن القميص الأزرق هو أثمن ما يوجد في كرة القدم لقد كان شرفا أن أقود المنتخب الوطني، وأن أفعل ذلك مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزاما وتعلقا حقيقيا بالقميص". وتأتي استقالة جاتوزو عقب الإقصاء على يديّ البوسنة والهرسك في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال، مما يعني غياب بطل العالم أربع مرات عن العرس الكروي العالمي للمرة الثالثة تواليا. وكلّف الإقصاء أمام البوسنة والهرسك جاتوزو منصبه، كما أدّى أيضا إلى استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة جابرييلي جرافينا.
مانشيني مرشح لتدريب «الآزوري»
تشهد الساحة الكروية الإيطالية تحركات متجددة تتعلق بمستقبل الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، مع عودة اسم المدرب روبرتو مانشيني للواجهة كأحد أبرز المرشحين المحتملين لقيادة “الآزوري” مجددًا في حال حدوث تغييرات على مستوى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم الاستقرار الإداري وذلك لخلافة المدرب الحالي لمنتخب إيطاليا جينارو جاتوزو، بعد استقالة عدد من المسؤولين البارزين داخل الاتحاد، ما فتح الباب أمام مرحلة إعادة هيكلة شاملة قد تشمل الجهاز الفني للمنتخب. ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن مانشيني يحظى بقبول داخل بعض الدوائر الرياضية نظرًا لما حققه خلال فترته السابقة مع المنتخب الإيطالي، والتي توج خلالها بلقب يورو 2020، قبل أن يغادر منصبه لاحقًا. ويواصل المدرب الإيطالي مسيرته التدريبية حاليًا مع نادي السد القطري، في وقت تبقى فيه مسألة عودته لقيادة منتخب بلاده مرهونة بالتطورات المقبلة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
الإطاحة بجرافينا بعد فشل الآزوري!
أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا رحيله عن منصبه، عقب إخفاق المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، لتتواصل بذلك سلسلة الغياب عن أكبر محفل كروي عالمي. وجاء قرار الاستقالة بعد خسارة إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية ثم حُسمت بركلات الترجيح، ما أدى إلى فقدان فرصة التأهل للمرة الثالثة على التوالي. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن جرافينا أبلغ أعضاء المجلس الفيدرالي بقراره، داعيًا في الوقت نفسه إلى عقد جمعية عمومية استثنائية في روما خلال يونيو المقبل من أجل انتخاب قيادة جديدة. ويُعد جرافينا، البالغ من العمر 72 عامًا، أحد أبرز المسؤولين في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، حيث تولى رئاسة الاتحاد منذ عام 2018، وكان قد بدأ ولايته الحالية في 2025، كما يشغل منصبًا بارزًا داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويُعرف بقربه من القيادة التنفيذية للاتحاد القاري.
بوفون يغادر منتخب إيطاليا
أعلن الحارس الإيطالي السابق جيانلويجي بوفون استقالته من منصبه كرئيس لوفد المنتخب الإيطالي، وذلك في ظل تغييرات كبيرة تشهدها منظومة الكرة الإيطالية بعد رحيل رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا. وجاء قرار بوفون بعد فترة قصيرة من توليه المنصب في عام 2023، حيث أكد أن استقالته كانت خيارًا شخصيًا نابعًا من شعوره بالمسؤولية، خاصة بعد الإخفاق في الوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة إعادة هيكلة على مستوى القيادة، بعد سلسلة من الاستقالات التي طالت مناصب بارزة داخل الاتحاد، وسط توقعات بمزيد من التغييرات في الجهاز الفني والإداري خلال الفترة المقبلة. وأوضح بوفون في رسالة وداعه أنه حاول خلال فترة عمله المساهمة في تطوير منظومة المنتخبات وربطها بمشروع مستقبلي يبدأ من الفئات السنية، لكنه عبّر عن أسفه لعدم تحقيق الهدف الأهم المتمثل في التأهل إلى كأس العالم، مؤكدًا أن الوقت قد حان لترك المجال لقيادة جديدة.
إيطاليا تترقب هدية غير متوقعة للمشاركة بالمونديال
كشفت تقارير صحفية عن سيناريو استثنائي قد يمنح منتخب إيطاليا فرصة نادرة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، رغم خروجه من الملحق الأوروبي عقب خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (4-1)، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. ورغم الإخفاق، لا يزال المنتخب الإيطالي يتمسك بخيط أمل ضعيف للظهور في المونديال، وفقًا لما أوردته صحيفة “ذا صن” البريطانية. وأشار التقرير إلى أن هذا الاحتمال يرتبط بفرضية انسحاب منتخب إيران من البطولة، في ظل التوترات السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إحدى الدول المستضيفة إلى جانب كندا والمكسيك. وقد زاد الجدل بعد تصريحات وزير الرياضة الإيراني التي ألمح فيها إلى صعوبة مشاركة بلاده في الظروف الحالية، إلى جانب مواقف أمريكية متحفظة تجاه هذا الأمر. ومع ذلك، لا يزال الموقف غير محسوم حتى الآن، حيث لم يصدر أي قرار رسمي، بينما يحتفظ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بحق اتخاذ القرار النهائي في حال انسحاب أي منتخب. واختتم التقرير بالتأكيد على أن إيطاليا قد تكون أبرز المرشحين للاستفادة من هذا السيناريو بفضل تصنيفها المتقدم بين المنتخبات غير المتأهلة، لكن الاحتمال الأقرب يظل تعويض أي انسحاب محتمل بمنتخب من نفس القارة، حفاظًا على التوازن القاري داخل البطولة.
هل يتولى جوارديولا تدريب إيطاليا؟
تسود حالة من الغموض داخل أروقة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بشأن مستقبل المدير الفني جينارو جاتوزو، في ظل تزايد المؤشرات التي تؤكد اقتراب رحيله عن قيادة المنتخب، عقب الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهي الضربة التي تركت آثارًا كبيرة على المستويين الفني والمعنوي داخل الكرة الإيطالية. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن استمرار جاتوزو بات أمرًا صعبًا في ظل الضغوط المتزايدة، ما دفع المسؤولين إلى دراسة عدد من الأسماء البارزة لخلافته، في محاولة لإعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات. ويبرز اسم روبرتو مانشيني كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، نظرًا لخبرته السابقة مع المنتخب، والتي تُوج خلالها بلقب بطولة أمم أوروبا 2020، حيث يُنظر إليه باعتباره خيارًا قادرًا على إعادة الاستقرار الفني وقيادة مرحلة جديدة. ورغم أن رحيله في عام 2023 لم يكن سلسًا، فإن التغيرات المحتملة داخل الاتحاد قد تفتح الباب أمام عودته مجددًا. كما يدخل أنطونيو كونتي ضمن قائمة المرشحين، مستفيدًا من تجربته السابقة مع المنتخب خلال الفترة من 2014 إلى 2016، غير أن التعاقد معه يواجه بعض التعقيدات بسبب ارتباطه الحالي بنادي نابولي، وهو ما يتطلب التوصل إلى اتفاق يسمح له بالرحيل أو الجمع بين المهمتين، في ظل رفض الاتحاد لفكرة تعيين مدرب مؤقت حتى انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويُطرح كذلك اسم ماسيميليانو أليجري كخيار محتمل، نظرًا لخبرته الكبيرة في الملاعب الإيطالية، حيث يتولى حاليًا تدريب ميلان في ولايته الثانية، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027، ما يجعل رحيله مرهونًا بالتوصل إلى صيغة اتفاق مع ناديه. وفي المقابل، يظل اسم الإسباني بيب جوارديولا حاضرًا بقوة داخل النقاشات، باعتباره "الحلم الأكبر" للاتحاد الإيطالي، لما يمتلكه من سجل تدريبي مميز مع مانشستر سيتي، إلا أن التعاقد معه يبدو معقدًا للغاية في الوقت الراهن، نظرًا لارتباطه بعقد مع ناديه، إلى جانب أن أي خطوة محتملة لن تكون قبل نهاية موسم 2025-2026، ما يجعل الأمر أقرب إلى طموح مستقبلي منه إلى خيار واقعي في الوقت الحالي.
لوكاتيلي يعلق على صدمة إيطاليا المونديالية
عبّر الدولي الإيطالي مانويل لوكاتيلي، قائد فريق يوفنتوس، عن حزنه الشديد عقب خروج المنتخب الإيطالي من الملحق المؤهل لكأس العالم، مؤكدًا أن ما حدث يمثل فشلًا جماعيًا يتحمل مسؤوليته جميع أفراد الفريق، في واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ الكرة الإيطالية مؤخرًا. وجاءت تصريحات لوكاتيلي عبر رسالة مؤثرة نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد الهزيمة المؤلمة بركلات الترجيح أمام منتخب البوسنة في مدينة زينيتسا، وهي النتيجة التي حرمت إيطاليا من التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي، لتستمر حالة الصدمة داخل الشارع الرياضي الإيطالي. وكان عدد من لاعبي المنتخب قد بدأوا في كسر حاجز الصمت عقب المباراة، حيث تحدث ليوناردو سبينازولا مباشرة بعد اللقاء، تبعه الحارس جانلويجي دوناروما، قبل أن ينضم لوكاتيلي برسالة عكست حجم الألم الذي يعيشه اللاعبون، وعدم قدرتهم حتى الآن على استيعاب ما حدث. وأكد لوكاتيلي في رسالته أنه يعيش حالة من الانهيار النفسي، مشيرًا إلى أنه يشعر بالإرهاق الشديد والدموع في عينيه، في ظل الإحباط الناتج عن الإخفاق في تحقيق حلم التأهل. كما شدد على أن اللاعبين كانوا يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه الجماهير الإيطالية بمختلف فئاتها، من الأطفال إلى كبار السن، مؤكدًا أنهم قدموا كل ما لديهم داخل الملعب. وأضاف أنه يشعر بالفخر تجاه زملائه في الفريق، مؤكدًا أن الجميع، سواء اللاعبون أو الجهاز الفني، كانوا متحدين من أجل هدف واحد، وبذلوا أقصى ما لديهم من جهد، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق التأهل. ولم يتردد لوكاتيلي في الاعتراف الصريح بالفشل، مؤكدًا أن هذه هي الحقيقة التي يجب مواجهتها، وأنه يتحمل ثقلها بالكامل. ورغم قسوة اللحظة، حرص قائد يوفنتوس على توجيه رسالة تحمل قدرًا من التحدي والأمل، مؤكدًا أن الطريق لا يجب أن يتوقف عند هذه الخسارة، وداعيًا الجميع إلى النهوض مجددًا والعمل على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. كما تعهد بمواصلة تقديم أقصى ما لديه داخل الملعب دون تراجع، في محاولة لاستعادة ثقة الجماهير وتصحيح المسار خلال الفترة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |