البرازيل تُبعد أنشيلوتي عن تدريب إيطاليا!
كشفت تقارير صحفية قادمة من أمريكا الجنوبية أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بات قريبًا من توقيع تمديد جديد لعقده مع منتخب البرازيل، في خطوة قد تُغلق الباب أمام أي احتمالات لعودته إلى تدريب منتخب إيطاليا في المرحلة المقبلة. وبحسب تلك التقارير، فإن أنشيلوتي الذي تولى قيادة المنتخب البرازيلي في عام 2025 بعد نهاية تجربته مع ريال مدريد، قد اتفق بشكل مبدئي مع الاتحاد البرازيلي على الاستمرار لفترة أطول من العقد السابق، الذي كان يمتد حتى كأس العالم 2026. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الاتفاق الجديد قد يمدد بقاء المدرب الإيطالي حتى عام 2030، مع بقاء بعض التفاصيل القانونية النهائية قبل الإعلان الرسمي عن التجديد خلال الفترة القريبة القادمة. كما أوضحت التقارير أن الاتحاد البرازيلي أنهى غالبية بنود الاتفاق، ولم يتبق سوى التوقيع النهائي والإجراءات الإدارية المعتادة، وسط ثقة بأن الأمر لن يشهد أي تعقيدات تذكر. ومن المتوقع أن يواصل أنشيلوتي الحصول على نفس الامتيازات المالية الحالية، ليبقى ضمن قائمة أعلى المدربين أجرًا على مستوى المنتخبات الوطنية. وبهذا التطور، تتراجع فرص عودة أنشيلوتي لقيادة المنتخب الإيطالي، خاصة بعد رحيل المدرب جينارو جاتوزو، في وقت بدأت فيه أسماء مثل أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليجري بالظهور كخيارات مطروحة للمنصب.
كابيلو يكشف أزمة عميقة تهدد الكرة الإيطالية
كشف المدرب الإيطالي فابيو كابيلو عن رؤيته لأزمة كرة القدم الإيطالية في الوقت الحالي، مؤكدًا أن المشكلة لا تقتصر على المنتخب فقط، بل تمتد إلى جذور تطوير اللاعبين في الفئات السنية، مشيرًا إلى وجود خلل واضح في أسلوب إعداد المواهب الشابة داخل الأندية الإيطالية.
سيموني إنزاجي يتحدث عن تدريب الآزوري!
أبدى المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي تفاؤله بقدرة الكرة الإيطالية على استعادة توازنها، رغم الإخفاق الأخير في بلوغ كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة الصعبة لن تستمر طويلاً في ظل الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها إيطاليا على مستوى المواهب والبنية الكروية. وجاءت تصريحات مدرب الهلال الحالي في مقابلة صحفية تزامنت مع بلوغه عامه الخمسين، حيث عبّر عن حزنه عقب خسارة المنتخب الإيطالي أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في الملحق المؤهل، وهي نتيجة عمّقت خيبة الأمل لدى الجماهير. وفيما يتعلق بالأنباء التي ربطت اسمه بخلافة جينارو جاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب، أوضح إنزاجي أنه يقدّر هذا الاهتمام، لكنه لا يفكر في خوض هذه التجربة حاليًا، مؤكدًا التزامه الكامل بعقده مع الهلال، والذي يمتد لموسم إضافي. كما دافع المدرب الإيطالي عن قراره خوض تجربة التدريب في الدوري السعودي، موضحًا أن الخطوة لم تكن بدافع مادي فقط، بل جاءت أيضًا بحثًا عن تحدٍ مختلف وأجواء عمل أقل ضغطًا مقارنة بما اعتاده في الدوري الإيطالي. وأشاد إنزاجي بالأجواء التي يعيشها في السعودية، سواء من حيث جودة الحياة أو الإمكانات الرياضية المتوفرة، مشيرًا إلى أن ذلك ساعده على العمل بهدوء وتركيز أكبر. وعلى الصعيد الفني، يحتل الهلال المركز الثاني في جدول دوري روشن السعودي، بفارق 5 نقاط خلف النصر بقيادة كريستيانو رونالدو، مع تبقي 7 جولات على نهاية الموسم. واختتم إنزاجي تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن تجربته الحالية، وتمسكه بإكمال عقده مع الهلال، رغم ارتباط اسمه مؤخرًا بإمكانية العودة للعمل على مستوى المنتخبات.
كلينسمان: يامال في إيطاليا سيلعب بالدرجة الثانية!
حمّل النجم الألماني السابق يورجن كلينسمان مسؤولية إخفاق منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026 إلى غياب الثقة في المواهب الشابة داخل الكرة الإيطالية. وكان الآزوري قد فقد بطاقة العبور إلى المونديال بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهائي الملحق المؤهل. وأوضح نجم إنتر ميلان السابق أن المشكلة لا تتعلق فقط بالنتائج، بل بثقافة كروية كاملة تفتقر للإيمان باللاعبين الشباب، مؤكدًا أن الاعتماد المفرط على الحذر التكتيكي يحد من تطور المواهب. وأشار كلينسمان إلى أن لاعبين موهوبين مثل لامين يامال وجمال موسيالا كان من الممكن أن يُدفع بهما في إيطاليا للعب في الدرجات الأدنى لاكتساب الخبرة، وهو ما اعتبره أمرًا غير مقبول في كرة القدم الحديثة. وأضاف أن العديد من المدربين في إيطاليا لا يزالون يفضلون اللعب لتفادي الخسارة بدلًا من السعي لتحقيق الفوز، وهو ما انعكس سلبًا على مستوى المنتخب. واختتم كلينسمان تصريحاته بالتأكيد على حزنه الشديد لما حدث، مشيرًا إلى أنه تأثر كثيرًا بعد المباراة، خاصة في ظل علاقاته القوية مع أصدقاء إيطاليين، لدرجة أنه لم يتمكن من النوم في تلك الليلة.
تحرك مفاجئ من كونتي بشأن تدريب إيطاليا
تتجه الأنظار داخل أروقة الكرة الإيطالية إلى المدرب أنطونيو كونتي، الذي يبرز بقوة كأحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، في ظل الأنباء المتزايدة عن إمكانية رحيله عن نابولي بنهاية الموسم الجاري، وعدم ممانعة إدارة النادي في خروجه حال تلقيه عرضًا رسميًا من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
ثورة في منتخب إيطاليا بعد الفشل المونديالي
يستعد المنتخب الإيطالي للدخول في مرحلة جديدة من إعادة البناء، تعتمد بشكل أساسي على ضخ دماء شابة في صفوف الآزوري، في ظل تراجع نتائج المنتخب خلال السنوات الأخيرة وفشله غير المسبوق في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من بطولة كأس العالم، ما فرض حالة من إعادة التقييم الشامل داخل الكرة الإيطالية. وتأتي هذه المرحلة في وقت لم يُحسم فيه بعد هوية المدير الفني الجديد، عقب رحيل جينارو جاتوزو، حيث ينتظر الاتحاد الإيطالي اختيار مدرب قادر على قيادة عملية انتقال تدريجي نحو جيل جديد، مع الحفاظ على قدر من التوازن بين الخبرة والشباب داخل الفريق. وتبرز في الأفق مجموعة من المواهب الصاعدة التي بدأت تفرض نفسها بقوة سواء مع منتخبات الشباب أو مع أنديتها، مثل دافيدي بارتيساجي لاعب ميلان، ولوكا كوليوشو لاعب باريس إف سي، وجوفاني ليوني مدافع أتالانتا، إلى جانب شير ندور لاعب فيورنتينا، وأونست أهانور لاعب أتالانتا، فيما نجح مايكل كايود لاعب برينتفورد في التدرج سريعًا نحو مستويات أعلى خارج منتخبات الناشئين. كما يلفت الثنائي جوفاني ليوني وفرانشيسكو كاماردا الأنظار بإمكاناتهما الكبيرة، رغم أن الإصابات أثرت على مسيرتهما هذا الموسم، وأوقفت تطورهما في مرحلة كان يُنتظر فيها أن يحققا قفزة أكبر على مستوى المشاركة. في المقابل، لم تنجح مجموعة من الأسماء التي كانت تُصنف ضمن المواهب الواعدة في ترسيخ أقدامها بالشكل المتوقع، ما جعل مستقبلها مع المنتخب محل تساؤل، ومن بينهم نيكولو زانيولو، وديستيني أودوجي، ونيكولو كاسادي، وماتيو جابيا، ونيكولو فاجيولي، إضافة إلى أنطونيو فيرجارا الذي تأخر ظهوره في الدوري الإيطالي حتى سن متقدمة نسبيًا. ومع هذا التحول، يقترب عدد من اللاعبين المخضرمين من نهاية مشوارهم الدولي، مثل ليوناردو سبينازولا وماتيو بوليتانو، خاصة في ظل توجه فني محتمل للاعتماد على طريقة لعب 3-5-2، التي قد لا تمنح بعض العناصر القديمة نفس المساحة السابقة. على الجانب الآخر، تبدو فرص فيديريكو كييزا في العودة إلى المنتخب الإيطالي أقل من أي وقت مضى، بعدما تراجعت مشاركاته الدولية في الفترة الأخيرة، وابتعد عن بعض الاستدعاءات الفنية السابقة، إلى جانب عودته إلى ناديه بعد فشل اختبارات اللياقة، ومعاناته المستمرة مع الإصابات. ويزيد اقتراب كييزا من عامه التاسع والعشرين وتاريخ إصاباته المتكرر من صعوبة الاعتماد عليه مستقبلاً ضمن مشروع إعادة بناء المنتخب، الذي يتجه بوضوح نحو الاعتماد على جيل أصغر وأكثر جاهزية لقيادة المرحلة المقبلة وإعادة الآزوري إلى مكانته الطبيعية على الساحة الدولية.
مدرب مؤقت لتدريب الآزوري
تتسارع خطوات إعادة هيكلة المنتخب الإيطالي لكرة القدم عقب الإخفاق الكبير في التأهل إلى كأس العالم، حيث تم تأكيد استقالة جابرييلي جرافينا من رئاسة الاتحاد الإيطالي، بينما تتجه الأنظار حاليا نحو الشخص الذي سيتولى قيادة المنتخب في المرحلة الانتقالية قبل التعاقد مع مدرب دائم خلفًا لجينارو جاتوزو. ومع وجود مباراتين وديتين قبل انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في 22 يونيو في روما، يواجه الاتحاد تحديًا تنظيميًا واضحًا، إذ يتعين تعيين مدرب مؤقت سريعًا إلى حين انتخاب رئيس جديد، بالإضافة إلى حسم هوية المدرب الدائم في الفترة المقبلة. وبحسب شبكة "سبورت ميديا ست"، فإن الخيار الأقرب في هذه المرحلة هو إسناد المهمة بشكل مؤقت إلى سيلفيو بالديني، المدير الفني الحالي لمنتخب إيطاليا تحت 21 عامًا. ويبدو أن هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحًا في الوقت الراهن، خاصة مع وجود سابقة مشابهة في عام 2018، عندما تولى لويجي دي بياجيو، مدرب منتخب الشباب، قيادة المنتخب الأول مؤقتًا بعد الفشل في بلوغ المونديال، وذلك قبل تعيين روبرتو مانشيني مدربًا دائمًا لاحقًا. وبعد مرور ثماني سنوات، قد يتكرر المشهد مع بالديني الذي يُتوقع أن يؤدي دورًا مشابهًا خلال المرحلة الانتقالية. ومن المنتظر أن تتضح ملامح مشروع إعادة بناء الكرة الإيطالية خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستشكل انتخابات 22 يونيو نقطة تحول رئيسية تحدد مستقبل الجهاز الفني وكافة القرارات المرتبطة به، وعلى رأسها اختيار المدرب الدائم الجديد.
ريفيرا يعارض عودة مانشيني لـ«الآزوري»
أبدى أسطورة الكرة الإيطالية جياني ريفيرا تحفظه على فكرة عودة روبرتو مانشيني مدرب نادي السد القطري لقيادة المنتخب الإيطالي من جديد، في ظل النقاشات الدائرة حول هوية المدير الفني المقبل. وجاءت تصريحات ريفيرا في وقت يشهد فيه المنتخب الإيطالي حالة من الاضطراب الفني، عقب الإخفاق في بلوغ كأس العالم 2026، وهو ما دفع الاتحاد الإيطالي إلى اتخاذ قرار بإعادة تقييم الجهاز الفني بعد سلسلة من النتائج المخيبة. وتشير تقارير إعلامية إلى أن مانشيني، الذي سبق له قيادة منتخب إيطاليا بين عامي 2018 و2023 وحقق معه لقب كأس أمم أوروبا 2021، يظل ضمن الأسماء المطروحة لتولي المهمة مجددًا، رغم الجدل المحيط بسجله الأخير مع الفريق. لكن ريفيرا عبّر عن رفضه لهذا الخيار، معتبرًا أن إعادة نفس التجربة قد لا تكون الحل المناسب، في إشارة إلى المرحلة السابقة التي انتهت بخروج المنتخب من تصفيات مونديال 2022 أمام منتخب مقدونيا الشمالية. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة مراجعة شاملة بعد سلسلة إخفاقات في الوصول إلى المونديال، ما فتح الباب أمام نقاش واسع حول مستقبل الجهاز الفني وخيارات الاتحاد في المرحلة المقبلة.
جاتوزو يستقيل من تدريب الآزوري
قدّم مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم جينّارو جاتوزو استقالته من منصبه بعد ثلاثة أيام من فشله في قيادة الـ"ناتسونالي" إلى مونديال 2026. وقال الاتحاد الإيطالي في بيانه "أنهى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وجينّارو إيفان جاتوزو بالتراضي العقد الذي كان يربط المدرب القادم من كالابريا بالمنتخب الوطني الإيطالي". وتابع "يشكر الاتحاد الإيطالي جاتوزو وكامل طاقمه على الجدية والتفاني والشغف الذي أظهروه خلال الأشهر التسعة الماضية، ويتمنى لهم كامل التوفيق في مسيرتهم المستقبلية". ومن جهته، قال جاتوزو في البيان "بقلب مثقل، ومن دون أن نبلغ الهدف الذي وضعناه لأنفسنا، أعتبر تجربتي على مقاعد بدلاء المنتخب الوطني قد وصلت إلى نهايتها". وأضاف "إن القميص الأزرق هو أثمن ما يوجد في كرة القدم لقد كان شرفا أن أقود المنتخب الوطني، وأن أفعل ذلك مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزاما وتعلقا حقيقيا بالقميص". وتأتي استقالة جاتوزو عقب الإقصاء على يديّ البوسنة والهرسك في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال، مما يعني غياب بطل العالم أربع مرات عن العرس الكروي العالمي للمرة الثالثة تواليا. وكلّف الإقصاء أمام البوسنة والهرسك جاتوزو منصبه، كما أدّى أيضا إلى استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة جابرييلي جرافينا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |