إنفانتينو يثير غضب الإيطاليين!
أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، جدلًا واسعًا بعد تصريح ساخر بشأن غياب منتخب إيطاليا عن نهائيات كأس العالم 2026، وذلك خلال حديثه عن إمكانية توسيع البطولة مستقبلًا لتضم 64 منتخبًا. وجاءت تصريحات إنفانتينو على هامش المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، حيث تطرق إلى نظام البطولة الجديد الذي شهد زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، مؤكدًا أن الـFIFA ناقش في وقت سابق فكرة رفع العدد إلى 64 منتخبًا في النسخ المقبلة. وخلال حديثه، أطلق رئيس الـFIFA مزحة أثارت ردود فعل متباينة، قائلًا إن إيطاليا "ربما كانت ستتأهل" إذا شارك 64 منتخبًا في البطولة، قبل أن يضيف مازحًا أن العدد قد يحتاج إلى الارتفاع أكثر لضمان وجود الآزوري في المونديال. وتأتي هذه التصريحات في ظل فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما ودع التصفيات عقب خسارته في الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك، ليستمر غيابه عن أكبر بطولة كروية عالمية منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2014. وأثارت تصريحات إنفانتينو انتقادات داخل الأوساط الإيطالية، حيث اعتبر البعض أن مثل هذه التعليقات لا تتناسب مع منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة في ظل المكانة التاريخية التي يتمتع بها المنتخب الإيطالي على الساحة العالمية.
مانشيني على أعتاب العودة لقيادة إيطاليا
اقترب روبرتو مانشيني من العودة إلى قيادة المنتخب الإيطالي لكرة القدم، بعدما أصبح المرشح الأبرز لتولي منصب المدير الفني لـ"الآزوري" خلال الفترة المقبلة، خلفًا لسيلفيو بالديني، وفقًا لما أوردته عدة تقارير صحفية إيطالية.
أبطال على منصة التتويج بكأس العالم
على مدار أكثر من تسعة عقود، بقي منتخب البرازيل الرقم الأصعب في تاريخ كأس العالم، محافظًا على مكانته كأكثر المنتخبات تتويجًا باللقب العالمي، رغم ابتعاده عن منصة التتويج منذ أكثر من 20 عامًا.
بشق الأنفس.. إيطاليا تتجاوز عقبة لوكسمبورج
واصل منتخب إيطاليا استعداداته للاستحقاقات الدولية المقبلة بتحقيق فوز ودي على منتخب لوكسمبورج بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن برنامج الإعداد الخاص بالآزوري. وتمكن المهاجم الشاب بيو إسبوزيتو من تسجيل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 49، ليقود المنتخب الإيطالي إلى انتصار مهم من الناحية المعنوية، ويمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية قبل المرحلة المقبلة. وشهدت المباراة اعتماد المنتخب الإيطالي على عدد من العناصر الشابة والوجوه الواعدة، في إطار سياسة تهدف إلى بناء جيل جديد قادر على إعادة الآزوري إلى المنافسة بقوة على الساحة الدولية خلال السنوات القادمة. كما استغل الجهاز الفني اللقاء لتجربة عدة أفكار تكتيكية وخيارات فنية مختلفة، بهدف تقييم مستويات اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل خوض المباريات الرسمية المقبلة. ويعيش المنتخب الإيطالي مرحلة انتقالية على الصعيد الفني، حيث يقوده المدرب المؤقت سيلفيو بالديني، الذي يسعى إلى تحقيق الاستقرار وإعداد الفريق بالشكل الأمثل، بينما خاض منتخب لوكسمبورج المباراة تحت قيادة مدربه جيف شتراسر، في اختبار ودي منح الطرفين فرصة لاستخلاص العديد من المكاسب الفنية. ورغم تواضع النتيجة، فإن المباراة حققت أهدافها بالنسبة للمنتخب الإيطالي، الذي واصل العمل على تطوير تشكيلته ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإثبات قدراتها على المستوى الدولي.
رانييري يفتح الباب أمام تدريب منتخب إيطاليا
أكد المدرب الإيطالي المخضرم كلاوديو رانييري استعداده لتولي مهمة داخل المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، سواء في منصب المدير الفني أو المدير الإداري، مشيرًا إلى أنه لن يتردد في تلبية نداء منتخب بلاده إذا طُلب منه ذلك، بعدما أصبح متفرغًا عقب انتهاء ارتباطاته السابقة مع نادي روما الإيطالي.
باجيو يعلق على تراجع الكرة الإيطالية
تحدث أسطورة كرة القدم الإيطالية روبرتو باجيو في مقابلة مطولة تناول خلالها أبرز محطات مسيرته داخل الملاعب، وعلى رأسها نهائي كأس العالم 1994، إلى جانب علاقاته بعدد من كبار نجوم اللعبة مثل دييجو مارادونا وأليساندرو دل بييرو، كما تطرق إلى حياته الشخصية، ووجه رسالة لافتة بشأن أزمة الكرة الإيطالية الحالية قائلاً: "الأطفال لم يعودوا يلعبون في الشوارع بعد الآن".
دوناروما يعلن خبر زواجه برسالة كوميدية
أعلن جانلويجي دوناروما، حارس مرمى منتخب إيطاليا ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي، دخوله القفص الذهبي بأسلوب طريف وغير تقليدي، مستوحيًا طريقته من أجواء سوق الانتقالات في كرة القدم
روبيو ينفي استبدال إيران بإيطاليا في المونديال
نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وجود أي توجه لدى الولايات المتحدة لدعم فكرة استبدال منتخب إيران بمنتخب إيطاليا في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مشاركة إيران في البطولة ليست محل نقاش من حيث المبدأ، وأن القرار الرياضي يعود للاتحاد الدولي لكرة القدم. وخلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، شدد روبيو على أن بلاده لم تطلب من المنتخب الإيراني عدم المشاركة، موضحًا أن الولايات المتحدة ستلتزم باستضافة المنتخبات المشاركة وفق القواعد المعتمدة، بما في ذلك المنتخب الإيراني. وفي المقابل، أشار الوزير الأمريكي إلى أن بعض التحفظات قد تتعلق بأفراد من الوفود المرافقة، في حال ثبوت ارتباطهم بجهات تخضع لعقوبات أو تصنيف أمني، مثل الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا أن الإجراء المحتمل لن يطال اللاعبين أنفسهم، بل قد يقتصر على أفراد معينين من البعثة. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن مقترح غير رسمي طرح فكرة استبدال إيران بإيطاليا في البطولة، وهو ما قوبل برفض واسع من الجانب الإيطالي، سواء على المستوى الحكومي أو الرياضي، حيث شددت روما على أن التأهل إلى كأس العالم يُحسم داخل الملعب فقط. كما أثار المقترح ردود فعل متباينة، إذ اعتبره مسؤولون إيطاليون وإيرانيون غير واقعي ومخالفًا لمبدأ العدالة الرياضية، مؤكدين أن مشاركة المنتخبات في كأس العالم يجب أن تكون نتيجة التصفيات وليس القرارات السياسية. وفي السياق ذاته، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن إيران مدرجة ضمن المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وأنها ستلعب وفق نتائج القرعة الرسمية، في ظل نفي أي نية لإجراء تغييرات على قائمة المنتخبات المتأهلة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تتداخل فيه الأبعاد السياسية مع الرياضة، ما يسلط الضوء مجددًا على الجدل الدائم حول استقلالية البطولات الكبرى عن التأثيرات الخارجية.
هل سيقود جوارديولا تدريب الآزوري؟
تتزايد التقارير حول مستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا، وسط حديث عن إمكانية توليه قيادة المنتخب الإيطالي في الفترة المقبلة، رغم استمرار عقده مع مانشستر سيتي حتى 2027. ووفقًا للتقارير، فإن المنتخب الإيطالي يستعد لمرحلة إعادة بناء فني بعد التغييرات المنتظرة في الاتحاد، ما يفتح الباب أمام تعيين مدرب جديد خلال الصيف القادم. وتشير المعطيات إلى أن جوارديولا يفكر في مستقبله بعد سنوات طويلة من الضغط مع مانشستر سيتي، حيث قد يفضّل أخذ فترة راحة في حال رحيله، بدلًا من الانتقال مباشرة إلى تدريب نادٍ آخر. لكن في المقابل، يُنظر إلى تدريب المنتخبات كخيار محتمل بالنسبة له، باعتباره تجربة مختلفة وأقل ضغطًا من العمل اليومي مع الأندية، ما قد يجعله خيارًا مطروحًا بقوة في المرحلة المقبلة. وتؤكد بعض المصادر أن المدرب الإسباني يمتلك ارتباطًا خاصًا بكرة القدم الإيطالية، سواء كلاعب سابق أو من خلال تجربته المهنية، وهو ما قد يسهل فكرة قبوله لأي عرض محتمل من الاتحاد الإيطالي. كما يرى عدد من الشخصيات الكروية أن جوارديولا سيكون خيارًا مثاليًا للمنتخب الإيطالي في حال حدوث تغيير فني، رغم صعوبة التعاقد معه في الوقت الحالي، نظرًا لارتباطه بعقد مع مانشستر سيتي وطموحاته المستمرة مع الفريق الإنجليزي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |