أنشيلوتي يكشف أبرز المرشحين لحصد المونديال
أعرب كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن ثقته الكاملة في قدرة منتخب إيطاليا على التأهل إلى كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مواجهة البرازيل وإيطاليا في النهائي ستكون حدثًا استثنائيًا على المستوى العاطفي. وجاءت تصريحات أنشيلوتي خلال حوار مع صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، حيث تحدث عن توقعاته للمونديال المرتقب ورأيه في المنتخبات المرشحة والأجواء داخل المنتخب البرازيلي. وقال أنشيلوتي إن منتخب إيطاليا بقيادة جينارو جاتوزو قد يضطر لخوض الملحق من أجل حجز بطاقة التأهل، لكن ذلك لا يقلل من قناعته بأن الآزوري سيبلغ النهائيات، موضحًا: "سيتعيّن عليهم القتال في الملحق، وهو أمر معقد دائمًا، لكنني أعتقد أنهم سيتأهلون. أتمنى أن نلتقي في النهائي، وسيكون ذلك رائعًا للإيطاليين والبرازيليين ولي بشكل خاص". وأشار المدرب المخضرم إلى أن المنتخبات المرشحة لا تتغيّر كثيرًا، قائلًا: "فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا والأرجنتين والبرتغال هي المرشحون المعتادون"، لكنه حذّر في الوقت نفسه من مفاجآت محتملة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48، مشددًا على قوة منتخبي السنغال والمغرب ومستواهما المتطور. وتحدث أنشيلوتي عن تجربته الحالية مع المنتخب البرازيلي، مؤكدًا أنه يشعر بشغف أكبر من الضغط، مضيفًا: "حب الجمهور هنا لكرة القدم لا يُصدّق. نخوض مباريات ودية وتحسّن الفريق واضح للجماهير، وسيستمر الأمر على هذا النحو حتى كأس العالم". وأوضح أن البرازيليين يهتمون بحصد اللقب أكثر من الأداء، مؤكدًا أن منتخبات 1994 و2002 فازت بفضل دفاع قوي رغم امتلاكها هجومًا مميزًا، ومتوقعًا أن يتكرر هذا النموذج في البطولة المقبلة. ونفى أنشيلوتي شعوره بالحنين لتدريب الأندية، مؤكدًا استمتاعه بالأجواء داخل المنتخب البرازيلي، حيث تسود روح جماعية عالية، ويقود اللاعبون المخضرمون المجموعة بينما يتبعهم اللاعبون الشباب بحماس. وأكد أن الأجواء تذكره ببداياته مع روما، معتبرًا ذلك مفاجأة جميلة في مسيرته التدريبية.
جاتوزو يفجر مفاجأة عن سبب استبعاد كييزا
أثار جينارو جاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، جدلًا جديدًا بشأن مستقبل فيديريكو كييزا الدولي، بعدما أكد أن جناح ليفربول قرر مرة أخرى عدم تلبية دعوة الانضمام للآزوري خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
تعديل في قرعة مونديال 2026 ينقذ إيطاليا
مع اقتراب آخر فترة توقف دولي في أوروبا هذا العام، تتجه الأنظار إلى الحسم النهائي للمنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. يواجه المنتخب الإيطالي تحديات كبيرة في سباق التأهل بسبب تفوق النرويج في صدارة المجموعة، لكن هناك احتمال جديد قد يغير مجرى الأمور لصالح "الآزوري". الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يدرس تعديلًا في نظام تصنيف المنتخبات خلال قرعة كأس العالم المقررة في واشنطن يوم 5 ديسمبر. التعديل المقترح يشمل إعادة النظر في تصنيف الفرق التي تتأهل عبر الملحق الأوروبي، بحيث يتم تصنيفها بناءً على تصنيفها في قائمة FIFA الأخيرة، بدلاً من وضعها دائمًا في المستوى الأدنى كما هو الحال حاليًا. إذا تم اعتماد هذا النظام الجديد، سيكون بإمكان إيطاليا الوجود ضمن المستوى الأعلى عند التأهل، مما يقلل من احتمالية مواجهتها لفرق قوية في دور المجموعات، وبالتالي تسهيل بداية مشوارها في المونديال. هذا التغيير سيؤثر أيضًا على تصنيف فرق أخرى، حيث قد تنتقل ألمانيا إلى المستوى الثاني، في حين قد ترتقي منتخبات مثل النمسا وتركيا وأوكرانيا وبولندا ونيجيريا إلى مستويات أعلى ضمن القرعة. القرار النهائي بشأن هذا التعديل ينتظر أن يصدر خلال الأسابيع المقبلة، ما يجعل الفترة القادمة حاسمة في رسم خريطة قرعة مونديال 2026 ومستقبل إيطاليا في البطولة.
FIFA يغرم النرويج وإيطاليا!
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تغريم الاتحادين النرويجي والإيطالي لكرة القدم بسبب حوادث جماهيرية وقعت خلال مبارياتي المنتخبين بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ضد إسرائيل الشهر الماضي. وأعلن FIFA أن الاتحادين يواجهان تهما تتعلق بالتشويش على النشيد الوطني، واقتحام المتفرجين ملعب المباراة، و"الإخلال بالنظام والأمن" خلال المباراتين، ونشر الاتحاد وثيقة تتضمن قضايا تأديبية متعلقة بكأس العالم. ولم تشمل اتهامات FIFA رفع الأعلام الفلسطينية، بما في ذلك بعض الشعارات، خلال اللقائين اللذين أقيما في العاصمة النرويجية أوسلو ومدينة أوديني الإيطالية. وذكر FIFA أن الاتحاد الإيطالي تم تغريمه 12500 فرنك سويسري (15500 دولار أمريكي)، بينما يتعين على النرويج دفع 10000 فرنك سويسري (12400 دولار أمريكي).
مفاجآت في قائمة إيطاليا لمواجهتي مولدوفا والنرويج
أعلن جينارو جاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، القائمة الجديدة للأزوري استعدادًا لخوض مواجهتي مولدوفا والنرويج ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر الجاري، والتي شهدت غياب عدد من الأسماء البارزة. وتصدر فيديريكو كييزا لاعب ليفربول الإنجليزي، ونيكولو زانيولو لاعب أودينيزي، قائمة الغائبين عن المعسكر المقبل رغم تألقهما اللافت خلال الأسابيع الماضية مع أنديتهما. وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية عودة كييزا إلى المنتخب بعد ظهور مميز مع الريدز هذا الموسم، حيث سجّل هدفين في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم اقتصار مشاركته على دقائق معدودة كبديل. ولم ينضم اللاعب إلى صفوف الأزوري منذ خروج المنتخب من بطولة يورو 2024. كما واصل جاتوزو استبعاد ديستيني أودوجي الظهير الأيسر لفريق توتنهام، والذي عانى من إصابة في الركبة بداية الموسم، إلى جانب منافسة قوية في مركزه، فضلًا عن تعرضه مؤخرًا لتهديد مسلح من أحد وكلاء اللاعبين، وهو ما أثر على مشاركاته. كذلك لم يتم استدعاء مهاجم نابولي لورينزو لوكا، بعد أن اكتفى بتسجيل هدف واحد في 11 مباراة هذا الموسم، ليخرج من حسابات جاتوزو لصالح الثلاثي مويس كين وماتيو ريتيجي وبيو إسبوزيتو. وضمّت القائمة 27 لاعبًا فقط، مع اسم جديد واحد هو الحارس إيليا كابريلي، في ظل الاعتماد المستمر على جانلويجي دوناروما كحارس أساسي للمنتخب. وجاءت قائمة منتخب إيطاليا كالتالي: حراس المرمى: إيليا كابريلي (كالياري)، ماركو كارنيزيكي (أتلانتا)، جانلويجي دوناروما (مانشستر سيتي)، جولييلمو فيكاريو (توتنهام). الدفاع: أليساندرو باستوني (إنتر)، راؤول بيلانوفا (أتلانتا)، أليسّاندرو بونجورنو (نابولي)، ريكاردو كالافيوري (أرسنال)، أندريا كامبياسو (يوفنتوس)، جيوفاني دي لورينزو (نابولي)، فيديريكو ديماركو (إنتر)، ماتّيو جابيا (ميلان)، جيانلوكا مانشيني (روما). الوسط: نيكولو باريلا (إنتر)، بريان كريستانتي (روما)، دافيدي فراتّيسي (إنتر)، مانويل لوكاتيلي (يوفنتوس)، سامويلي ريكي (ميلان)، ساندرو تونالي (نيوكاسل). الهجوم: فرانشيسكو بيو إسبوزيتو (إنتر)، مويس كين (فيورنتينا)، ريكاردو أورسوليني (بولونيا)، ماتّيو بوليتانو (نابولي)، جياكومو راسبادوري (أتلتيكو مدريد)، ماتيو ريتيجي (القادسية)، جيانلوكا سكاماكا (أتلانتا)، ماتّيا زاكّاني (لاتسيو).
خسارة العنابي في افتتاحية مونديال الناشئين
استهلّ المنتخب القطري مشواره في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا – قطر 2025 بخسارة غير مستحقة أمام نظيره الإيطالي بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما على استاد منصور مفتاح في أسباير، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي جنوب إفريقيا وبوليفيا. وسجّل إيناسيو هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 19، مانحًا المنتخب الإيطالي ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره، ليتقاسم صدارة المجموعة مع منتخب جنوب إفريقيا الذي تفوق في وقتٍ سابق على بوليفيا بثلاثة أهداف مقابل هدف. شهد الشوط الأول تفوقًا واضحًا للآزوري الصغير من حيث السيطرة على الكرة وتنويع اللعب على الأطراف، في حين اعتمد المنتخب القطري على التنظيم الدفاعي ومحاولة استثمار الكرات المرتدة. وجاء الهدف الإيطالي إثر تمريرة ذكية داخل منطقة الجزاء استغلها المهاجم إيناسيو الذي أودع الكرة في شباك الحارس أحمد صابر بثقة. وكاد اللقاء أن يشهد تحولًا دراماتيكيًا في الدقيقة 31 عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب العنابي سيف أحمد بعد تدخل قوي، إلا أن تقنية الفيديو (VAR) تدخلت لتعديل القرار إلى بطاقة صفراء فقط. رغم بعض الأخطاء الدفاعية، تألق الحارس أحمد صابر في التصدي لمحاولات إيطالية خطيرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف. في الشوط الثاني، دخل العنابي بنزعة هجومية واضحة بقيادة مدربه الإسباني ألفارو ميخيا الذي أجرى تعديلات تكتيكية منحت الفريق توازنًا أفضل، حيث اعتمد على التحولات السريعة والضغط في منتصف الميدان. وفي الدقيقة 49 كاد عمر المرزوقي أن يعيد المباراة إلى نقطة التعادل بتسديدة مباشرة تصدى لها الحارس الإيطالي ببراعة. وحاول ميخيا تنشيط الخط الأمامي بإشراك الثلاثي محمد عبدالرحمن والشيخ نداو وعيسى وليد بدلًا من تميم القاضي ومحمد أكرم وزيد فيصل، ما زاد من حيوية الفريق وفعاليته الهجومية. إلا أن الدفاع الإيطالي المنظم حال دون الوصول إلى الشباك. وفي الدقيقة 87 اقترب العنابي من التسجيل مجددًا بتسديدة قوية من عيسى وليد مرت فوق العارضة بقليل، وسط تشجيع جماهيري حماسي من المدرجات. ورغم المحاولات القطرية المتأخرة، حافظ المنتخب الإيطالي على تقدمه حتى صافرة النهاية ليخرج بفوزٍ صعب وثمين. تُقام منافسات مونديال الناشئين قطر 2025 خلال الفترة من 2 إلى 27 نوفمبر الجاري بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وتُقام 104 مباريات على مدى 25 يومًا في ثمانية ملاعب داخل أسباير زون، بينما تُلعب المباراة النهائية على استاد خليفة الدولي. وتم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات، يتأهل منها الأول والثاني وأفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل عقد 32 منتخبًا في الدور الثاني.
«FIFA» يدرس معاقبة الاتحاد الإيطالي
يواجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم احتمال التعرض لعقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، عقب الأحداث التي رافقت مباراة المنتخب الإيطالي أمام نظيره الإسرائيلي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز إيطاليا بثلاثة أهداف دون مقابل على ملعب فريولي بمدينة أوديني. وشهدت المباراة حادثة وُصفت بأنها «غير مسبوقة»، بعدما أطلقت جماهير إيطالية صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، ما دفع الاتحاد الإسرائيلي إلى تقديم شكوى رسمية إلى «FIFA»، متهمًا الجماهير بالتحريض ورفع شعارات سياسية مناهضة لإسرائيل، إضافة إلى تعرض لاعبيه لهتافات عدائية داخل المدرجات. ووفقًا للوائح الانضباط في«FIFA»، قد يتعرض الاتحاد الإيطالي للمساءلة بموجب المادة (14) التي تحمّل الاتحادات الوطنية مسؤولية تصرفات جماهيرها أثناء المباريات، بما في ذلك أي تصرف يمسّ النظام العام أو يتضمن إساءة خلال عزف الأناشيد الوطنية. وتشير المصادر إلى أن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين غرامة مالية أو إغلاق جزئي لمدرجات الملعب في المباريات القادمة. وتزامنت الواقعة مع احتجاجات مؤيدة لفلسطين شهدها وسط مدينة أوديني قبل انطلاق اللقاء، إذ اندلعت اشتباكات محدودة بين المتظاهرين وقوات الأمن، مما زاد من حدة التوتر قبل المباراة. ويرى مراقبون أن الحادثة تضع «FIFA» أمام اختبار جديد حول قدرته على الفصل بين الرياضة والسياسة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وانعكاسها على الأجواء الرياضية الأوروبية. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الدولي قراره الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة بعد مراجعة التقارير الأمنية وملاحظات مراقب المباراة، وسط توقعات بأن يكتفي بتحذير الاتحاد الإيطالي مع التلويح بعقوبات أشد في حال تكرار مثل هذه السلوكيات مستقبلًا.
جاتوزو يعترف: إيطاليا كادت تفقد فرصة المونديال
اعترف جينارو جاتوزو مدرب منتخب إيطاليا، بأن فريقه كاد يخرج من سباق التأهل إلى كأس العالم 2026، لولا الأداء المميز للاعبين في المباريات الثلاث الأخيرة ضد إسرائيل وإستونيا. واستفادت إيطاليا من سلسلة الانتصارات هذه، حيث رفعت رصيدها إلى 15 نقطة في المجموعة التاسعة، بفارق ثلاث نقاط خلف النرويج المتصدرة بعد ست مباريات لكل فريق. وكان الفوز الكبير على إسرائيل 3-0 كفيلًا بضمان تأهل "الآزوري" على الأقل إلى الملحق الأوروبي. ورغم إقامة المباراة على ملعب فريولي في أوديني أمام نحو 10 آلاف متفرج فقط بسبب الإجراءات الأمنية والاحتجاجات المؤيدة للقضية الفلسطينية في المدينة، استطاع المنتخب الإيطالي تجاوز البداية المتواضعة والأداء الباهت في الشوط الأول، بفضل تصديات حارس المرمى جيانلويجي دوناروما التي حمت الفريق من أهداف محتملة. وقال جاتوزو: "أداء الفريق كان جيدًا بعد ما حدث الشهر الماضي كنا أكثر توازنًا، ودوناروما كان له دور كبير، ومانويل لوكاتيلي قدم مباراة رائعة المهاجمون واجهوا صعوبة قليلًا، لكنهم نفذوا ما طلبناه منهم". وأضاف: "كنا معرضين لخسارة كل شيء، لذلك أعتقد أننا نجحنا في التعامل مع الضغط". وتحت قيادة جاتوزو منذ يونيو الماضي، سجلت إيطاليا 16 هدفًا في أربع مباريات، مما يعكس تحسن الأداء الهجومي للفريق. وواصل المدرب: "القليل من الفرق في العالم تستطيع السيطرة الكاملة على المباريات، لذلك علينا أن نعرف كيف نعاني تحت الضغط ونقاتل، ونواصل التطور بنفس العزيمة". وعن منافسة إيطاليا مع النرويج على صدارة المجموعة، قال جاتوزو: "المهمة صعبة بسبب تفوق النرويج بفارق الأهداف، لكن لا يجب أن نستسلم. علينا الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومنح بعض الوجوه الجديدة فرصة الظهور، وبناء فريق متماسك بروح واحدة داخل وخارج الملعب". ويحتاج المنتخب الإيطالي للفوز على مولدوفا الشهر المقبل وانتظار تعثر النرويج أمام إستونيا، قبل أن يواجه الأخير في الجولة الأخيرة يوم 16 نوفمبر، حيث سيكون الفوز كافيًا للحصول على بطاقة التأهل المباشر. ومن المقرر أن تُقام مباريات الملحق الأوروبي في مارس المقبل، على أن تُجرى القرعة في 21 نوفمبر.
أجواء مشحونة تسبق مواجهة إيطاليا والكيان الصهيوني
تعيش مدينة أوديني الإيطالية حالة توتر غير مسبوقة قبل ساعات من المواجهة المنتظرة بين منتخبي إيطاليا وإسرائيل، ضمن تصفيات كأس العالم 2026، بعدما تحولت المباراة من حدث رياضي إلى مشهد يعكس الانقسام السياسي والشعبي حول مشاركة المنتخب الإسرائيلي في المنافسات الدولية. وتأتي المواجهة في ظل احتجاجات واسعة تشهدها عدة مدن إيطالية، حيث خرجت تظاهرات في روما ومدن أخرى تطالب باستبعاد إسرائيل من التصفيات، على غرار العقوبات التي فُرضت سابقًا على روسيا. ورغم دخول اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ مؤخرًا، فإن الشارع الإيطالي ما زال يعيش حالة من الغضب، ما دفع السلطات إلى فرض إجراءات أمنية استثنائية في أوديني، تشمل انتشارًا مكثفًا للشرطة والجيش وإغلاق الطرق المؤدية إلى الملعب الذي صنّف «منطقة حمراء». وتشير التقارير إلى أن عدد المتظاهرين المتوقع قد يتجاوز عدد الجماهير في المدرجات، وسط مخاوف من حدوث مواجهات، فيما طوّقت الشرطة فندق إقامة المنتخب الإسرائيلي بطوق أمني محكم. أما من الناحية الرياضية، فيسعى المنتخب الإيطالي بقيادة جينارو جاتوزو إلى الحفاظ على مركزه في المجموعة التاسعة وتعزيز فرصه في التأهل، بينما يدخل اللاعبون اللقاء وسط ضغوط سياسية ونفسية كبيرة. وأكد جاتوزو في تصريحات مقتضبة احترامه لحق التظاهر السلمي، داعيًا إلى إبقاء كرة القدم وسيلة للتقريب بين الشعوب لا ميدانًا للصراع. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى الاهتمام منصبًا على الأجواء خارج الملعب أكثر مما سيحدث فوق العشب، في مشهد يجسد التداخل المعقّد بين الرياضة والسياسة في واحدة من أكثر مباريات التصفيات حساسية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |