خسارة العنابي في افتتاحية مونديال الناشئين
استهلّ المنتخب القطري مشواره في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا – قطر 2025 بخسارة غير مستحقة أمام نظيره الإيطالي بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما على استاد منصور مفتاح في أسباير، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي جنوب إفريقيا وبوليفيا. وسجّل إيناسيو هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 19، مانحًا المنتخب الإيطالي ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره، ليتقاسم صدارة المجموعة مع منتخب جنوب إفريقيا الذي تفوق في وقتٍ سابق على بوليفيا بثلاثة أهداف مقابل هدف. شهد الشوط الأول تفوقًا واضحًا للآزوري الصغير من حيث السيطرة على الكرة وتنويع اللعب على الأطراف، في حين اعتمد المنتخب القطري على التنظيم الدفاعي ومحاولة استثمار الكرات المرتدة. وجاء الهدف الإيطالي إثر تمريرة ذكية داخل منطقة الجزاء استغلها المهاجم إيناسيو الذي أودع الكرة في شباك الحارس أحمد صابر بثقة. وكاد اللقاء أن يشهد تحولًا دراماتيكيًا في الدقيقة 31 عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب العنابي سيف أحمد بعد تدخل قوي، إلا أن تقنية الفيديو (VAR) تدخلت لتعديل القرار إلى بطاقة صفراء فقط. رغم بعض الأخطاء الدفاعية، تألق الحارس أحمد صابر في التصدي لمحاولات إيطالية خطيرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف. في الشوط الثاني، دخل العنابي بنزعة هجومية واضحة بقيادة مدربه الإسباني ألفارو ميخيا الذي أجرى تعديلات تكتيكية منحت الفريق توازنًا أفضل، حيث اعتمد على التحولات السريعة والضغط في منتصف الميدان. وفي الدقيقة 49 كاد عمر المرزوقي أن يعيد المباراة إلى نقطة التعادل بتسديدة مباشرة تصدى لها الحارس الإيطالي ببراعة. وحاول ميخيا تنشيط الخط الأمامي بإشراك الثلاثي محمد عبدالرحمن والشيخ نداو وعيسى وليد بدلًا من تميم القاضي ومحمد أكرم وزيد فيصل، ما زاد من حيوية الفريق وفعاليته الهجومية. إلا أن الدفاع الإيطالي المنظم حال دون الوصول إلى الشباك. وفي الدقيقة 87 اقترب العنابي من التسجيل مجددًا بتسديدة قوية من عيسى وليد مرت فوق العارضة بقليل، وسط تشجيع جماهيري حماسي من المدرجات. ورغم المحاولات القطرية المتأخرة، حافظ المنتخب الإيطالي على تقدمه حتى صافرة النهاية ليخرج بفوزٍ صعب وثمين. تُقام منافسات مونديال الناشئين قطر 2025 خلال الفترة من 2 إلى 27 نوفمبر الجاري بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وتُقام 104 مباريات على مدى 25 يومًا في ثمانية ملاعب داخل أسباير زون، بينما تُلعب المباراة النهائية على استاد خليفة الدولي. وتم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات، يتأهل منها الأول والثاني وأفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل عقد 32 منتخبًا في الدور الثاني.
«FIFA» يدرس معاقبة الاتحاد الإيطالي
يواجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم احتمال التعرض لعقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، عقب الأحداث التي رافقت مباراة المنتخب الإيطالي أمام نظيره الإسرائيلي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز إيطاليا بثلاثة أهداف دون مقابل على ملعب فريولي بمدينة أوديني. وشهدت المباراة حادثة وُصفت بأنها «غير مسبوقة»، بعدما أطلقت جماهير إيطالية صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، ما دفع الاتحاد الإسرائيلي إلى تقديم شكوى رسمية إلى «FIFA»، متهمًا الجماهير بالتحريض ورفع شعارات سياسية مناهضة لإسرائيل، إضافة إلى تعرض لاعبيه لهتافات عدائية داخل المدرجات. ووفقًا للوائح الانضباط في«FIFA»، قد يتعرض الاتحاد الإيطالي للمساءلة بموجب المادة (14) التي تحمّل الاتحادات الوطنية مسؤولية تصرفات جماهيرها أثناء المباريات، بما في ذلك أي تصرف يمسّ النظام العام أو يتضمن إساءة خلال عزف الأناشيد الوطنية. وتشير المصادر إلى أن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين غرامة مالية أو إغلاق جزئي لمدرجات الملعب في المباريات القادمة. وتزامنت الواقعة مع احتجاجات مؤيدة لفلسطين شهدها وسط مدينة أوديني قبل انطلاق اللقاء، إذ اندلعت اشتباكات محدودة بين المتظاهرين وقوات الأمن، مما زاد من حدة التوتر قبل المباراة. ويرى مراقبون أن الحادثة تضع «FIFA» أمام اختبار جديد حول قدرته على الفصل بين الرياضة والسياسة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وانعكاسها على الأجواء الرياضية الأوروبية. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الدولي قراره الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة بعد مراجعة التقارير الأمنية وملاحظات مراقب المباراة، وسط توقعات بأن يكتفي بتحذير الاتحاد الإيطالي مع التلويح بعقوبات أشد في حال تكرار مثل هذه السلوكيات مستقبلًا.
جاتوزو يعترف: إيطاليا كادت تفقد فرصة المونديال
اعترف جينارو جاتوزو مدرب منتخب إيطاليا، بأن فريقه كاد يخرج من سباق التأهل إلى كأس العالم 2026، لولا الأداء المميز للاعبين في المباريات الثلاث الأخيرة ضد إسرائيل وإستونيا. واستفادت إيطاليا من سلسلة الانتصارات هذه، حيث رفعت رصيدها إلى 15 نقطة في المجموعة التاسعة، بفارق ثلاث نقاط خلف النرويج المتصدرة بعد ست مباريات لكل فريق. وكان الفوز الكبير على إسرائيل 3-0 كفيلًا بضمان تأهل "الآزوري" على الأقل إلى الملحق الأوروبي. ورغم إقامة المباراة على ملعب فريولي في أوديني أمام نحو 10 آلاف متفرج فقط بسبب الإجراءات الأمنية والاحتجاجات المؤيدة للقضية الفلسطينية في المدينة، استطاع المنتخب الإيطالي تجاوز البداية المتواضعة والأداء الباهت في الشوط الأول، بفضل تصديات حارس المرمى جيانلويجي دوناروما التي حمت الفريق من أهداف محتملة. وقال جاتوزو: "أداء الفريق كان جيدًا بعد ما حدث الشهر الماضي كنا أكثر توازنًا، ودوناروما كان له دور كبير، ومانويل لوكاتيلي قدم مباراة رائعة المهاجمون واجهوا صعوبة قليلًا، لكنهم نفذوا ما طلبناه منهم". وأضاف: "كنا معرضين لخسارة كل شيء، لذلك أعتقد أننا نجحنا في التعامل مع الضغط". وتحت قيادة جاتوزو منذ يونيو الماضي، سجلت إيطاليا 16 هدفًا في أربع مباريات، مما يعكس تحسن الأداء الهجومي للفريق. وواصل المدرب: "القليل من الفرق في العالم تستطيع السيطرة الكاملة على المباريات، لذلك علينا أن نعرف كيف نعاني تحت الضغط ونقاتل، ونواصل التطور بنفس العزيمة". وعن منافسة إيطاليا مع النرويج على صدارة المجموعة، قال جاتوزو: "المهمة صعبة بسبب تفوق النرويج بفارق الأهداف، لكن لا يجب أن نستسلم. علينا الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومنح بعض الوجوه الجديدة فرصة الظهور، وبناء فريق متماسك بروح واحدة داخل وخارج الملعب". ويحتاج المنتخب الإيطالي للفوز على مولدوفا الشهر المقبل وانتظار تعثر النرويج أمام إستونيا، قبل أن يواجه الأخير في الجولة الأخيرة يوم 16 نوفمبر، حيث سيكون الفوز كافيًا للحصول على بطاقة التأهل المباشر. ومن المقرر أن تُقام مباريات الملحق الأوروبي في مارس المقبل، على أن تُجرى القرعة في 21 نوفمبر.
أجواء مشحونة تسبق مواجهة إيطاليا والكيان الصهيوني
تعيش مدينة أوديني الإيطالية حالة توتر غير مسبوقة قبل ساعات من المواجهة المنتظرة بين منتخبي إيطاليا وإسرائيل، ضمن تصفيات كأس العالم 2026، بعدما تحولت المباراة من حدث رياضي إلى مشهد يعكس الانقسام السياسي والشعبي حول مشاركة المنتخب الإسرائيلي في المنافسات الدولية. وتأتي المواجهة في ظل احتجاجات واسعة تشهدها عدة مدن إيطالية، حيث خرجت تظاهرات في روما ومدن أخرى تطالب باستبعاد إسرائيل من التصفيات، على غرار العقوبات التي فُرضت سابقًا على روسيا. ورغم دخول اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ مؤخرًا، فإن الشارع الإيطالي ما زال يعيش حالة من الغضب، ما دفع السلطات إلى فرض إجراءات أمنية استثنائية في أوديني، تشمل انتشارًا مكثفًا للشرطة والجيش وإغلاق الطرق المؤدية إلى الملعب الذي صنّف «منطقة حمراء». وتشير التقارير إلى أن عدد المتظاهرين المتوقع قد يتجاوز عدد الجماهير في المدرجات، وسط مخاوف من حدوث مواجهات، فيما طوّقت الشرطة فندق إقامة المنتخب الإسرائيلي بطوق أمني محكم. أما من الناحية الرياضية، فيسعى المنتخب الإيطالي بقيادة جينارو جاتوزو إلى الحفاظ على مركزه في المجموعة التاسعة وتعزيز فرصه في التأهل، بينما يدخل اللاعبون اللقاء وسط ضغوط سياسية ونفسية كبيرة. وأكد جاتوزو في تصريحات مقتضبة احترامه لحق التظاهر السلمي، داعيًا إلى إبقاء كرة القدم وسيلة للتقريب بين الشعوب لا ميدانًا للصراع. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى الاهتمام منصبًا على الأجواء خارج الملعب أكثر مما سيحدث فوق العشب، في مشهد يجسد التداخل المعقّد بين الرياضة والسياسة في واحدة من أكثر مباريات التصفيات حساسية.
خطأ دوناروما يشعل الجدل في إيطاليا
تعيش الصحافة الرياضية في إيطاليا حالة من الجدل بعد الفوز الذي حققه المنتخب الإيطالي على إستونيا بنتيجة 3-1 مساء أمس، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، إذ تحوّل الانتصار إلى موجة انتقادات واسعة طالت الحارس جانلويجي دوناروما بسبب خطأ جديد أثار القلق حول مستواه وثباته الفني قبل أشهر قليلة من المونديال.
أبرز المرشحين لمواجهة إيطاليا في ملحق المونديال
كشفت تقارير صحفية أن منتخبي السويد ومولدوفا هما الخصمان الأكثر احتمالًا لمواجهة المنتخب الإيطالي في ملحق التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، وذلك بعد فوز الآزوري على إستونيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد يوم السبت.
جاتوزو يستبعد 4 لاعبين من إيطاليا أمام إستونيا
قرر جينارو جاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، استبعاد أربعة لاعبين من قائمته قبل مواجهة إستونيا، المقررة مساء السبت، ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، في اللقاء الذي سيقام في العاصمة الإستونية تالين. وتُعد المباراة المرتقبة أمام إستونيا هي الثالثة لجاتوزو في قيادة الآزوري، والخامسة لإيطاليا في مشوار التصفيات. وكان المنتخب الإيطالي قد فاز على إستونيا بنتيجة كبيرة خمسة أهداف دون رد في مباراة الذهاب التي أُقيمت بمدينة بيرجامو في سبتمبر الماضي، ويسعى جاتوزو لتكرار الانتصار وتحقيق فوز جديد يعزز فرص الفريق في التأهل المباشر إلى المونديال. ويحتل الآزوري المركز الثاني في المجموعة التاسعة برصيد تسع نقاط من أربع مباريات، ويحتاج إلى تعثر منتخب النرويج من أجل انتزاع الصدارة التي تؤهل مباشرة إلى النهائيات، بينما يمنح المركز الثاني فرصة خوض مباريات الملحق. ووفقًا لما ذكره موقع "فوتبول إيطاليا"، فإن اللاعبين الأربعة الذين سيُستبعدون من القائمة النهائية لمباراة إستونيا هم: الحارس البديل أليكس ميريت من نابولي، والمدافع دييجو كوبولا من برايتون، ولاعبا فيورنتينا هانس نيكولوسي كافيليا وروبرتو بيتشولي. ويُعد ميريت من الأسماء الثابتة في قوائم المنتخب الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، إلا أنه لم يشارك مع الآزوري منذ عام 2022. أما كوبولا، الذي يمتلك تجربتين دوليتين فقط، فقد تراجع دوره منذ انتقاله إلى برايتون قادمًا من هيلاس فيرونا في الصيف الماضي، حيث لم يلعب سوى 16 دقيقة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم. أما ثنائي فيورنتينا كافيليا وبيتشولي فقد انضما مؤخرًا إلى المنتخب لأول مرة هذا الشهر، إذ كان كافيليا ضمن القائمة الأصلية المكونة من 27 لاعبًا، بينما تم استدعاء بيتشولي لاحقًا لتعويض غياب ماتيا زاكاني المصاب. ويسعى جاتوزو إلى تحقيق فوزه الثالث تواليًا مع الآزوري، من أجل الحفاظ على الزخم الإيجابي الذي يرافق المنتخب الإيطالي منذ توليه المسؤولية، وإبقاء حظوظه قائمة في حجز بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026.
مانشيني يعترف برغبته في العودة لتدريب إيطاليا
اعترف روبرتو مانشيني، المدير الفني السابق للمنتخب الإيطالي بأنه كان يرغب في العودة إلى تدريب الآزوري بعد إقالة لوتشيانو سباليتي في وقت سابق من هذا الصيف، قبل أن يقرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعيين جينارو جاتوزو مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب.
جاتوزو: ما يحدث في غزة مؤلم ومحزن
عبّر جينارو جاتوزو، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، عن حزنه الشديد تجاه الأوضاع الإنسانية في غزة، وذلك قبيل مواجهتي منتخب بلاده ضمن تصفيات كأس العالم 2026، إحداهما ضد منتخب إسرائيل. ويخوض "الآزوري" مباراته الأولى في التصفيات أمام إستونيا السبت، قبل أن يواجه إسرائيل الثلاثاء المقبل، في لقاء مرتقب تستضيفه مدينة أوديني الإيطالية. وقال جاتوزو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراتين: "ندرك أنه يتوجب علينا خوض المباراة ضد إسرائيل، وإلا سنُعتبر خاسرين بنتيجة 3-0. لكن من المؤلم حقًا رؤية ما يحدث من معاناة للأبرياء والأطفال. إنه أمر محزن للغاية". وأضاف: "الأجواء لن تكون سهلة، فهناك نحو 10 آلاف شخص متوقع تواجدهم خارج الملعب، إلى جانب 6 آلاف مشجع داخله. نرغب في التأهل إلى كأس العالم، وكنت أُفضل أن نلعب وسط جمهور متحمّس، كما فعلنا خلال انتصارنا على إستونيا 5-0 في بيرغامو قبل أسابيع". وتتجه الأنظار إلى مواجهة إيطاليا وإسرائيل الثلاثاء، بعد احتجاجات حاشدة شهدتها عدة مدن إيطالية الأسبوع الماضي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، حيث نظم آلاف المتظاهرين إضرابات، واحتشد بعضهم أمام مركز التدريب الوطني في فلورنسا، مطالبين بإلغاء المباراة. ومن المتوقع تنظيم مظاهرات إضافية في مدينة أوديني يوم اللقاء، وسط استعدادات أمنية مكثفة تحسبًا لأي توترات. يحتل المنتخب الإيطالي حاليًا المركز الثاني في المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، متساويًا مع إسرائيل، ومتأخرًا بست نقاط عن المتصدرة النرويج، مع مباراة مؤجلة للطليان.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |