Image

الاتحاد السعودي يطلق منصة تعليمية متخصصة للحكام

أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم منصة تعليمية رقمية جديدة مخصصة لتأهيل وتطوير الحكام، بهدف توفير مرجع علمي متكامل يُعزز من كفاءة التحكيم المحلي بما يتماشى مع المعايير الدولية.  وجاء تطوير المنصة بالتعاون بين إدارة الحكام وإدارة تقنية المعلومات في الاتحاد، كجزء من سلسلة المبادرات التقنية التي يعمل عليها الاتحاد لتطوير قطاع كرة القدم في المملكة. وتهدف المنصة إلى تمكين الحكام من الوصول إلى محتوى تدريبي وتعليمي دقيق، يتم تحديثه باستمرار، مع التركيز على تحسين تفسير الحالات التحكيمية واتخاذ القرارات الصحيحة. وتُصنَّف الحالات ضمن ستة محاور رئيسية: التنافس، منطقة الجزاء، الأخطاء التكتيكية، لمسات اليد، إدارة المباريات، والحكام المساعدون. وتتميّز المنصة بكونها مكتبة علمية متخصصة، تتيح البحث والوصول السهل إلى الحالات التحكيمية، وهي لا تقتصر على الحكام فحسب، بل متاحة أيضاً لعامة المهتمين بكرة القدم، مما يسهم في نشر التوعية وتعزيز الفهم العام لقوانين اللعبة. ويُعدّ الاتحاد السعودي أول اتحاد وطني يُطلق منصة تعليمية رقمية متخصصة بهذا المستوى، في خطوة تؤكد التزامه بتطوير الكفاءات الوطنية، ورفع جودة الأداء التحكيمي، وتوسيع دائرة المعرفة بالمسائل الفنية المرتبطة باللعبة. وتُسهم هذه المبادرة في تعزيز حضور الكرة السعودية على المستوى الدولي، من خلال تقديم محتوى تعليمي موثوق ومتاح للجميع، يعكس تطور البنية الرقمية للاتحاد ويواكب التوجهات العالمية في مجال التحكيم.

Image

السعودية تطلب استضافة «مونديال الأندية 2029»

دخلت المملكة العربية السعودية رسميًا ضمن الدول المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية عام 2029، النسخة الثانية التي ستُقام بالنظام الجديد الذي يشمل مشاركة 32 ناديًا، وفق ما كشفته تقارير إعلامية برازيلية حديثة. تجدر الإشارة إلى أن بطولة كأس العالم للأندية انطلقت عام 2000 بنظام يضم 7 أندية كحد أقصى، وكانت المنافسات تبدأ من دور ربع النهائي، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تطوير جذري في تنظيم البطولة، برفع عدد الفرق المشاركة إلى 32 ناديًا دفعة واحدة، وهو ما شكّل نقلة نوعية في حجم وأهمية المسابقة. حالياً، تُقام في الولايات المتحدة النسخة الأولى من هذا النظام المتطور، والتي ستستمر حتى 13 يوليو المقبل، في حين بدأ الفيفا استقبال ملفات الترشح لاستضافة النسختين القادمتين عامي 2029 و2033.  وحسب صحيفة "إستاداو إيسبورت" البرازيلية، فقد أبدت السعودية رغبتها القوية في استضافة مونديال الأندية 2029، وهي تستعد لتقديم ملفها الرسمي في القريب العاجل، لتعزيز فرصها في استضافة الحدث الكروي العالمي في هذه المرحلة المهمة. يذكر أن المملكة حصلت مؤخراً على شرف استضافة بطولة كأس العالم للمنتخبات 2034، لتكون بذلك ثاني دولة عربية بعد قطر (2022) تتولى تنظيم نهائيات كأس العالم بشكل منفرد، وفي نسخة متطورة تضم 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ. وكانت بعض التقارير قد أشارت سابقاً إلى أن السعودية قد تستضيف نسخة مونديال الأندية لعام 2033 بدلًا من 2029، في حين أفادت مصادر إعلامية أخرى، أن الاتحاد الدولي تلقى طلبات من 4 دول – بينها البرازيل، إسبانيا، الولايات المتحدة، والمغرب – لاستضافة نسخة 2029، لكن الفيفا لم يعلن رسميًا عن تلقي أي طلبات حتى الآن. ومن الناحية الرياضية، تأهلت حتى الآن ثلاثة أندية إلى مونديال 2029 وهم باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا، بيراميدز المصري بطل أفريقيا، وأهلي جدة السعودي بطل آسيا، في انتظار تحديد باقي المشاركين قبل انطلاق البطولة.

Image

اعتماد أجندة موسم الكرة السعودية الجديد

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم في اجتماعه الدوري الرابع والثلاثين انطلاق الموسم الرياضي الجديد 2025-2026، حيث تبدأ المنافسات ببطولة كأس السوبر السعودي، المقرر إقامتها في الفترة من 19 إلى 23 أغسطس المقبل. وخلال الاجتماع الذي ترأسه ياسر المسحل، تم استعراض خطة تحضيرات المنتخب السعودي، حيث قدم مدير المنتخب صالح الداود والمدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد البرنامج الزمني للمرحلة المقبلة، والتي تشمل مباراتي التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 أمام منتخبي البحرين وأستراليا، إضافة إلى المشاركة في بطولة كأس كونكاكاف الذهبية التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا في الفترة من 14 يونيو حتى 6 يوليو، وكذلك الاستعدادات لكأس العرب قطر 2025 التي ستُجرى قرعتها قريباً وتقام بين 1 و18 ديسمبر. كما وافق المجلس على تشكيل لجنة المكافآت والترشيحات، بعضوية المهندس عبدالعزيز العفالق، وعبدالله بن فيصل حماد، وخالد الخضيري، وعادل ملاوي. وشملت القرارات الموافقة على مقترح لجنة الاحتراف الخاص بفترتي تسجيل اللاعبين لمختلف المسابقات، حيث تنطلق فترة التسجيل الصيفية للدوري السعودي للمحترفين من 20 يوليو حتى 10 سبتمبر، بينما ستكون الفترة الشتوية من 1 إلى 31 يناير 2026. أما منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين، فستنطلق من دور الـ32 بين 21 و24 سبتمبر، ويقام دور الـ16 في 27 و28 أكتوبر، وربع النهائي في 22 و23 ديسمبر، على أن تُستكمل البطولة بنصف النهائي في 23 و24 فبراير 2026. وفي إطار رفع جودة الأجهزة الفنية في الأندية، أقر المجلس معايير جديدة للرخص التدريبية، تُلزم مدربي دوري روشن بحمل شهادة «PRO» الآسيوية أو ما يعادلها، مع وجود مساعد مدرب سعودي يحمل شهادة «A». كما أصبح حضور مدرب سعودي مساعد إلزامياً في دوري الدرجة الأولى والثانية، فيما يشترط أن يكون مدرب دوري الدرجة الثالثة سعودياً. يأتي ذلك ضمن خطة الاتحاد السعودي لتعزيز المستوى الفني والتنظيمي في كرة القدم المحلية، والاستعداد الجيد للمسابقات الدولية المقبلة.

Image

3 نسخة متتالية.. السعودية تستضيف آسيا للناشئين

أعلنت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، السبت، أنها أسندت حق استضافة بطولة كأس آسيا تحت 17 عاماً للنسخ الثلاث المقبلة 2026، 2027، 2028 للمملكة العربية السعودية. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي عُقد اليوم السبت في جدة، بحضور الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم عضو لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي إبراهيم القاسم، وذلك على هامش استضافة جدة للأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة، التي تختتم بالمباراة النهائية بين النادي الأهلي ونظيره كاواساكي فرونتال الياباني على ملعب مدينة الملك عبد لله الرياضية في جدة.  من جانبه، رفع ياسر المسحل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة في البلاد على الدعم السخي للقطاع الرياضي، وهو الدعم الذي أصبحت معه المملكة وجهة رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية في الفترة الأخيرة، مشيداً بجهود وزير الرياضة في تسخير كل الإمكانات لإنجاح الفعاليات الرياضية التي تحتضنها السعودية. ووجه المسحل الشكر للاتحاد الآسيوي لكرة القدم على ثقته ومنح السعودية حق استضافة النسخ الثلاث المقبلة من كأس آسيا تحت 17 عاماً، معرباً عن تطلعه لمزيد من التعاون بين الاتحادين السعودي والآسيوي بما يساهم في تطوير كرة القدم الآسيوية.

Image

السعودية ترحب باستضافة مونديال 2034 بـ64 فريقًا

أعلنت المملكة العربية السعودية استعدادها التام لاستضافة بطولة كأس العالم 2034 بمشاركة 64 منتخبًا في حال وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على مقترح زيادة عدد المنتخبات. جاء ذلك على لسان الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، خلال تصريحاته في سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 في جدة. وأشار الأمير عبدالعزيز إلى أن المملكة ستكون جاهزة لاستضافة البطولة، مؤكداً على أن السعودية تمتلك بنية تحتية قوية، مستشهداً بتجربة موسم الحج والعمرة، التي استقبلت خلالها مكة المكرمة أكثر من 4 ملايين معتمر، ومن المتوقع أن تستقبل نحو 5 ملايين حاج في موسم الحج المقبل. كما أكد أن المملكة تتطلع إلى تشييد 15 ملعبًا جديدًا أو مُجددًا بحلول عام 2032، مع ضمان الالتزام بكافة المعايير العالمية، بما في ذلك تحسين ظروف العمل للعمالة الوافدة.  ورغم الانتقادات التي أثيرت من بعض الاتحادات القارية حول المقترح، فإن المملكة ترى في التوسع فرصة لتعزيز مكانتها الرياضية على الساحة العالمية وتحقيق نقلة نوعية في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

Image

السعودية تستعد لاستضافة نهائيات كأس آسيا

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استعداداته الكاملة لاستضافة نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا، وذلك بعد زيارة تفقدية من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للملاعب التي ستستضيف البطولة في جدة والطائف. ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي، عبر عن تقديره للجهود المبذولة من أجل تنظيم هذا الحدث الرياضي الهام، مشددًا على أهمية استضافة السعودية لهذه البطولة كدليل على التزامها بتطوير كرة القدم الآسيوية. المباريات ستُقام في أربعة ملاعب: الملعب الرديف في مدينة الملك عبدالله الرياضية، وملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، وملعب مدينة الملك فهد الرياضية، وملعب نادي عكاظ في الطائف، وجميعها استوفت معايير الاتحاد الآسيوي. البطولة ستنطلق في الثالث من أبريل المقبل وتستمر حتى 20 أبريل. هذه البطولة تمثل فرصة كبيرة لظهور المواهب الشابة من جميع أنحاء قارة آسيا، وكذلك فرصة لتعزيز مكانة السعودية على خارطة كرة القدم الآسيوية.

Image

إزالة خيمة ملعب مدينة الملك فهد الرياضية!

أعلنت وزارة الرياضة السعودية عن بدء أعمال إزالة خيمة ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالعاصمة الرياض، في إطار عملية تطوير شاملة استعدادًا لاستضافة المملكة لمباريات كأس العالم 2034. وكشفت الوزارة عن مواصفات الخيمة الجديدة التي ستعزز من تجربة المشجعين واللاعبين في هذا الصرح الرياضي. وتشمل أبرز التحسينات في الخيمة الجديدة إضافة مسار "سكاي ووك" من أعلى نقطة في السقف، الذي يتيح للزوار فرصة التقاط صور تذكارية رائعة من أعلى الملعب. كما سيتم تحسين المناخ العام داخل الملعب عبر تطوير أنظمة التبريد في المساحات الداخلية. وفي إطار هذا التطوير، سيتم زيادة مساحة الظل في المدرجات لتعزيز راحة الجمهور، بالإضافة إلى تحسين الإضاءة في الملعب، بحيث يتم تركيب إضاءات حديثة عالية التقنية وزيادة كمية الضوء الساقط على أرضية الملعب. كذلك، سيتم تركيب شاشة جديدة متطورة لتوفير تجربة مشاهدة مثالية. وبعد اكتمال أعمال التطوير، سيحصل استاد مدينة الملك فهد على سعة استيعابية تصل إلى 70 ألف متفرج. ومن المقرر أن يتم استكمال المشروع في الوقت المناسب قبل تنظيم كأس آسيا 2027 في السعودية، التي ستكون المرة الأولى التي تستضيف فيها المملكة هذه البطولة منذ انطلاقها في عام 1956. وتأتي هذه التحديثات في إطار استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2034، حيث سيصبح استاد مدينة الملك فهد أحد الملاعب الرئيسية التي ستشهد مباريات هذا الحدث الرياضي العالمي.

Image

خسائر مالية كبيرة لشركة الاتحاد السعودي

سجلت شركة الاتحاد السعودي لكرة القدم خسائر مالية تجاوزت 240 ألف ريال في السنة المالية المنتهية في يونيو 2024، ليصل إجمالي الخسائر المتراكمة منذ تأسيس الشركة إلى أكثر من 1.2 مليون ريال. هذا الأمر أثار شكوكًا حول قدرة الشركة على الاستمرار في عملها كمنشأة، وفقًا للتقرير الصادر عن المراجع المستقل. وفي إطار التعامل مع هذه الخسائر، اجتمع رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وهو مالك الشركة، في أكتوبر 2024، حيث تقرر استمرار الشركة من خلال تقديم الدعم المالي اللازم لتغطية أي التزامات مالية ناتجة عن تلك الخسائر. يُذكر أن الشركة، التي تم إنشاؤها في 2017، كان من المفترض أن تتولى مجموعة من الأنشطة مثل إنشاءات الرياضة العامة وتنظيم الفعاليات الرياضية والترفيهية، بالإضافة إلى خدمات الحجز والتذاكر. ومع ذلك، لم تُمارس الشركة أيًا من الأنشطة الأساسية المذكورة في السجل التجاري. ورغم هذه الخسائر، شهد الاتحاد السعودي لكرة القدم ارتفاعًا ملحوظًا في إيرادات عقود الرعاية، التي ارتفعت بنسبة 353% خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2024، حيث سجلت 53 مليون ريال مقارنة بـ 11.7 مليون ريال في العام السابق.

Image

إنفانتينو: استضافة السعودية لمونديال 2034 إيجابية

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أن فوز المملكة العربية السعودية بحق استضافة كأس العالم 2034 يعد خطوة إيجابية مهمة لكرة القدم على الصعيدين الآسيوي والعالمي. وجاء هذا التصريح بعد أن أعلنت الجمعية العمومية للفيفا، في 11 ديسمبر 2024، عن فوز المملكة في هذا التحدي الكبير، لتصبح أول دولة عربية تستضيف البطولة منفردة وفقًا للنظام الجديد بمشاركة 48 منتخبًا. وأضاف إنفانتينو في حديثه لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية: "إن استضافة السعودية لكأس العالم ستكون تجربة غير مسبوقة، حيث ستمنح كرة القدم في آسيا والعالم فرصة عظيمة لإظهار قدراتها وتنوعها. السعودية، التي حصلت على تقييم 419.8 من 500 في ملف الاستضافة، ستوفر منصة مثالية للفرق والمنتخبات من جميع أنحاء العالم". وكان الملف السعودي قد حصل على أعلى تقييم فني في تاريخ طلبات استضافة كأس العالم، مما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة من قبل المملكة في التحضير لهذا الحدث العالمي. ويُعد هذا التقييم مؤشرًا قويًا على استعداد السعودية لاستقبال البطولة الكبرى بنجاح، في وقت يشهد فيه العالم تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية الرياضية. فيما أشار إنفانتينو إلى أهمية إقامة المونديال في قارات مختلفة، قائلاً: "نحن نؤمن بضرورة جلب كرة القدم إلى الجميع، فبعد 2026 في أمريكا الشمالية، سننتقل إلى أمريكا الجنوبية في 2030، ثم نعود إلى آسيا في 2034. هذا يساهم في تعزيز الروابط بين الشعوب والتفاعل الإيجابي في عالم كرة القدم". وفي رد على الانتقادات التي وجهها الاتحاد النرويجي لكرة القدم بشأن قرار الفيفا، أكد إنفانتينو أن قرار الجمعية العمومية للفيفا كان مبنيًا على دراسة دقيقة وشاملة، مما جعل ملف المملكة يحصل على الموافقة الكاملة. وتستعد السعودية لهذا التحدي الكبير، حيث ستكون كأس العالم 2034 النسخة الثالثة التي تُلعب بمشاركة 48 منتخبًا، مما يشكل ضغطًا إضافيًا على المملكة في استعداداتها لاستضافة حدث بهذا الحجم. من جانبه، اختتم إنفانتينو حديثه قائلاً: "هذا القرار يعكس التزامنا بتوسيع نطاق كرة القدم على مستوى العالم، ونتطلع إلى رؤية الجميع في السعودية في 2034". ستكون السعودية أمام اختبار تاريخي خلال كأس العالم 2034، حيث سيتعين عليها مواجهة التحديات اللوجستية والتنظيمية، لكن الفيفا، بقيادة إنفانتينو، يراها خطوة حاسمة في تعزيز مكانة آسيا في كرة القدم العالمية.