Image

ماذا قال مدرب قطر عن الإنجاز الآسيوي؟

أعرب ماركيز لوبيز مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، عن سعادته بالفوز بلقب كأس آسيا قطر 2023 بعد تفوق "العنابي" على منتخب الأردن بثلاثة أهداف لهدف في المباراة التي أقيمت على ملعب استاد لوسيل في نهائي البطولة التي انطلقت في 12 يناير الماضي. وأكد لوبيز في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، أن المباراة كانت صعبة على المنتخبين ولم تكن ممتعة من حيث المستوى الفني لكن المنتخب القطري نجح في الفوز بعد أداء قتالي من اللاعبين الذين كان لديهم إصرار وعزيمة على الفوز في كل المباريات التي لعبها المنتخب في البطولة. وأشار إلى أن مستوى المنتخب القطري لم يكن ثابتا في كل المباريات لأن لكل مباراة ظروفها الخاصة.. ولكن الروح التي لعب بها عناصر المنتخب كان لها أثر في النتائج بجانب الدعم للمنتخب من الجماهير القطرية والمسؤولين ساهم في تحقيق هذا الإنجاز وبالاحتفاظ باللقب الذي كان هدفنا منذ انطلاق أول مباراة في البطولة. وتقدم مدرب المنتخب بالتهنئة للاعبي المنتخب بعد حصولهم على كل جوائز البطولة. وقال لوبيز، كل ما كان يشغلنا في مباراة الأردن، هو حصد اللقب القاري في النهاية.. والعمل مع المنتخبات يختلف عن الفرق، لكن معرفة اللاعبين وفهم الأفكار سريعا ساعدني كثيرا قبل كأس آسيا.

Image

مدرب قطر يرشح 4 لاعبين للاحتراف في الليجا!

أكّد الإسباني "تينتين" ماركيز لوبيز، مدرّب المنتخب القطري، أن أربعة من لاعبي "العنابي" على الأقل قادرون على الاحتراف في الدوري الاسباني لكرة القدم، كاشفا أن مستقبله مع حامل لقب كأس آسيا سيتحدّد بعد نهائي السبت ضد الأردن. حول مستقبله، قال لوبيز الذي تولى تدريب قطر قبل اقل من شهرين من البطولة خلفا للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش، في حوار مع صحيفة ماركا الإسبانية "لا أعلم، من الناحية النظرية كانت الخطة هي البقاء خلال هذين الشهرين لدي عقد مع الوكرة حتى عام 2025 وسنرى ماذا سيحدث بعد النهائي". ومن دون أن يسمي أحداً، قال لوبيز إن "أربعة من فريقي على الأقل يمكنهم اللعب في الدوري الاسباني". وسبق أن خاض نجم المنتخب وهدافه في البطولة أكرم عفيف (5)، ثلاث تجارب في القارة الاوروبية مع فياريال وسبورتينج خيخون الاسبانيين وأويبن البلجيكي، قبل ان ينضم الى صفوف السد في 2018، فيما احترف هداف النسخة السابقة (9 أهداف) معز علي في كولتورال ليونيسا الإسباني، وفي 2016 وأصبح أول لاعب قطري يسجل في إحدى الدوريات الإسباني.

Image

لوبيز: النهائي تنافس كبير بين الأشقاء

أكد ماركيز لوبيز مدرب منتخب قطر، أن العنابي كان لديه وقت قصير للتحضير لمباراة نهائي كأس أمم آسيا ضد الأردن واستشفاء اللاعبين، مشيرا إلى أن النهائي تنافس كبير بين الأشقاء وأن العنابي لن يتنازل عن اللقب. ويسعى المنتخب القطري للحفاظ على لقبه بعد تتويجه في النسخة السابقة من كأس آسيا في الإمارات 2019، حين يواجه، السبت، المنتخب الأردني على ملعب لوسيل المونديالي. وقال لوبيز خلال المؤتمر الصحفي للمباراة: "سنخوض النهائي من أجل التتويج باللقب، بعيدًا عن علاقات الدول فهذه كرة القدم، ونأمل أن يُكمل الأردن تطوره، لكن بالنسبة إلينا، فنحن نريد اللقب الذي يبقى هدفنا الأول، وليس المركز الثاني". وعن المنافس قال: "المنتخب الأردني قوي جدًّا، نحن نحترم كثيرًا المنافس، والمباراة النهائية ستكون صعبة للغاية.. هي مباراة بين بلدين شقيقين، ولكن الكل يريد أن يفوز، وسننافس بكل قوة، وعموتة مدرب رائع". وتحدث لوبيز عن ضيق الوقت قبل النهائي: " سنواجه الأردن في نهائي كأس آسيا، بعد يومين فقط من مباراة نصف النهائي، كان الأهم بالنسبة إلينا الاستشفاء قبل مباراة صعبة أمام منتخب قوي". وأتم تصريحاته قائلا: "النسخة الحالية من كأس آسيا 2024 كشفت عن منتخبات جيدة، وأصبحت البطولة قوية، كرة القدم تتطور وتصبح مختلفة كل يوم عن الآخر، هناك أجيال قادمة لديها القدرة على تقديم كرة قدم جميلة".

Image

مدرب قطر: لعبنا بروح قتالية أمام إيران

أشاد الإسباني ماركيز لوبيز، مدرب منتخب قطر لكرة القدم(العنابي)، بالمستوى الفني لفريقه عقب فوزه الثمين والمثير 3-2 على منتخب إيران، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2023 التي تستضيفها قطر. وضرب منتخب قطر (حامل اللقب) موعدا في المباراة النهائية، التي تقام بملعب (لوسيل) يوم السبت القادم، مع منتخب الأردن (النشامى)، الذي تغلب 2-صفر على كوريا الجنوبية. وقال لوبيز في المؤتمر الصحفي عقب المباراة التي أقيمت على ملعب الثمامة "هذه المباراة كانت مثل النهائي خاضها اللاعبون بروح قتالية عالية، كان تركيزنا على الاستحواذ وفرض أفضليتنا في الملعب". وأضاف لوبيز "واجهنا منافسا صعبا لكننا استطعنا تحقيق النتيجة المرجوة والتي جعلتنا نبلغ النهائي". وتابع "حققنا فوزا مستحقا وتأهلنا للمباراة النهائية بعد أداء بطولي من قبل اللاعبين من بداية المباراة وحتى نهايتها، لعبنا بأعلى درجات التركيز لأننا كنا ندرك صعوبة هذه المواجهة التي تحتاج لجهد كبير من قبل اللاعبين". وأوضح لوبيز "رغم التأخر في البداية بهدف مبكر فقد واصلنا القتال، وواصلنا العمل ولم نتراجع او نرتبك واستطعنا العودة بشكل سريع، واستعدنا توازننا". وانهى لوبيز حديثه قائلا "الهدف من إجراء بعض التغييرات في التشكيلة الأساسية هو إعطاء حيوية للمنتخب، وأنا أعرف قدرات اللاعبين وأي وأحد يشارك سيقدم الإضافة، لقد حققنا ما نصبو إليه ويتعين علينا الاستعداد بشكل جيد ومثالي لخوض النهائي".

Image

مدرب قطر يحتفي بالعلامة الكاملة

عبر الإسباني ماركيز لوبيز مدرب المنتخب القطري عن سعادته بالفوز الهام الذي حققه العنابي على حسابه نظيره الصيني بهدف دون رد لينهي العنابي مرحلة دور المجموعات لكأس أمم آسيا بالعلامة الكاملة، إذ حصد تسع نقاط من ثلاث مباريات. وقال لوبيز في المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة: "سعيد ليس بالفوز فقط ولكن لما قدمه حسن الهيدوس الذي سجل أفضل هدف في البطولة حتى الآن وقد تدربنا على هذه اللعبة خلال التدريبات بكثرة". وأضاف المدرب الإسباني "كنا نعرف ان المباراة ستكون صعبة للغاية، خاصة أن الفريق الصيني كان يريد الفوز والتأهل لدور الـ 16.. لكن كل اللاعبين أثبتوا جاهزيتهم للمشاركة في المباريات سواء الأساسيين أو الاحتياطيين، ونحن نعول على كل اللاعبين الموجودين في القائمة". وتابع "أجرينا 6 تغييرات، واصابة صلاح زكريا عبارة عن كدمة في العين مما سمح لنا وفقا للائحة بتغيير إضافي واللاعب سيخضع لفحص طبي في المستشفى للتعرف على حجم الإصابة ونتمنى أن تكون بسيطة ونستفيد منه في المرحلة القادمة". وأشار لوبيز "الفضل يعود للاعبين في كل منقدمه من مستوى ونحققه من نتائج، فقد آمنوا بأنفسهم وقدراتهم وأتمنى أن نواصل على نفس النهج ونقدم نفس الآداء، واللاعبون هم أصحاب دور البطولة لأنهم من يؤدون داخل الملعب وأهنئهم كثيرا وأشيد بهم على كل ما يقومون به من جهد". وأوضح المدرب الإسباني "اللاعبون الذين شاركوا في الشوط الأول قدموا الآداء المطلوب وكل اللاعبين كانوا في الموعد وعند حسن الظن، وقدموا ماعليهم في المباراة ولن نقلل من الدور الذي قام به أي لاعب شارك في المباراة". وأكد لوبيز "نحن مازلنا نسير بنفس الأسلوب والفكر مباراة بعد مباراة، فقد فزنا في المباريات الثلاث، وسجلنا 5 أهداف ولم تهتز شباكنا حتى الآن في أي مباراة، وقد انتهت مهمة الدور الأول بالتأهل لدور الـ16، لكن لا يمكن أن نفكر أبعد من المباراة القادمة". واستطرد قائلا "كل اللاعبين أنا أعرفهم جيدا منذ فترة، وأنا مدرب في قطر منذ 6 سنوات وأعرف مستوى كل لاعب ومايقدمه في كل مباراة وبالتالي فلم يفاجئني أحد بعينه بل الكل ملتزم ويقدم المستوى الذي يجب عليه أن يقدمه وأكثر من المطلوب منه". ووجه لوبيز الشكر للجماهير القطرية التي ملأت المدرجات في المباريات الثلاث "بقد شعرنا بحبهم ودعمهم لنا، واللاعبون لمسوا ذلك بشكل واضح وأنا سعيد جدا بهذا الدعم وأشكر الجماهير التي ساندتنا في هذه المباريات".

Image

مدرب قطر: التأهل خطوة في مشوار طويل

أبدى ماركيز لوبيز المدير الفني لمنتخب قطر، سعادته بالتأهل لدور الـ16 لكأس آسيا لكرة القدم بالفوز على طاجيكستان بنتيجة 1-صفر مساء الأربعاء في الجولة الثانية بالمجموعة الأولى. قال لوبيز في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء "واجهنا فريقا صعبا وشرسا،ولكننا لم نمنحه الفرص الكثيرة ليهدد مرمانا". وأضاف "منتخب طاجيكستان ضغط علينا في البداية بكل قوة، لكننا تحكمنا في المباراة، وعرفنا كيف نتعامل مع الموقف، وحققنا المطلوب وهو الفوز". وأوضح مدرب قطر "لدينا قائمة تضم 26 لاعبا وكان من المهم أن نجري بعض التغييرات لتنشيط صفوف الفريق، ولكن حافظنا على نفس أسلوبنا". وشدد بالقول "كل المباريات صعبة ولا توجد مباراة سهلة في بطولة كبيرة مثل كأس آسيا، التأهل للدور الثاني مجرد خطوة في مشوار طويل، ولابد أن نغلق الصفحة وننتظر منافسنا الذي نواجهه في دور الـ16". وأكد ماركيز لوبيز أنه بصدد إراحة بعض اللاعبين في المباراة الثالثة أمام الصين، مشيرا إلى أن كل اللاعبين يستحقون فرصة المشاركة مع الفريق. وأشاد المدير الفني للعنابي باللاعب أكرم عفيف، مؤكدا أنه ركيزة مهمة في قوام المنتخب القطري،وقادر على صناعة الفارق دائما وسعيد بالمستوى الذي وصل إليه. وختم تصريحاته "لا أربط تقييمي للاعب بعامل السن، فقد يكون لاعب عمره 35 عاما ويقدم أداء مميزا، ومنتخب قطر يضم عددا من المواهب الشابة التي ينتظرها مستقبل باهر".

Image

مدرب قطر: مواجهة الطاجيكي مهمة!

أكد الإسباني ماركيز لوبيز مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم، اليوم، السعي لتحقيق الفوز على منتخب طاجيكستان، في المواجهة المقررة الأربعاء، على استاد البيت المونديالي، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس آسيا قطر 2023؛ وذلك لضمان التأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة. وقال المدرب في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: إن الغاية من المواجهة هي جني النقاط الثلاث التي ستضمن للمنتخب القطري العبور إلى دور الـ16 من البطولة، والوصول إلى أول الأهداف التي سعى الجهاز الفني لتحقيقها تباعا. ويكفي المنتخب القطري، متصدر المجموعة برصيد ثلاث نقاط، الفوز غدا، لتأمين التأهل إلى الدور الثاني من البطولة رسميا، بالوصول إلى النقطة السادسة، بغض النظر عن نتيجة المواجهة الأخرى في المجموعة بين المنتخب الصيني واللبناني، وبغض النظر أيضا عن المواجهة الأخيرة للمنتخب القطري أمام نظيره الصيني. وعن التحضيرات للمباراة، أوضح لوبيز أن المهمة لن تكون سهلة أمام المنتخب الطاجيكي، الذي قدم مستوى طيبا في المباراة الأولى مع الصين، وانتهت بالتعادل السلبي، مشيرا إلى أن المنافس يلعب كرة قدم جيدة، ويعتمد على التنظيم الدفاعي القوي، وعلى التحولات الهجومية في ظل امتلاكه لاعبين في الخطوط الأمامية لديهم السرعة والمهارة، ما يفرض على المنتخب القطري أن يكون حاضرا من جميع النواحي، سواء التكتيكية أو الذهنية من أجل تحقيق الهدف المنشود. وأكد المدرب أن جهازه الفني رصد المنافس بشكل جيد من جميع النواحي، ووضع الخطة المناسبة من أجل تحقيق الانتصار، معتبرا أن النجاعة الهجومية في استثمار الفرص والتسجيل المبكر ستكون نقطة فاعلة في التحكم بالمباراة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أهمية أن يكون التوازن حاضرا من خلال الحذر الدفاعي، وعدم ترك المساحات التي قد تمنح المنافس فرصا لتهديد مرمى المنتخب القطري. وحول مسار العنابي في البطولة، والصدامات المنتظرة مع المنتخبات الكبيرة في طريقه لتحقيق مسعاه للاحتفاظ باللقب، شدد لوبيز على أهمية التعامل مع المباريات كل واحدة على حدة، دون استباق الأحداث، وبالتالي فإن التركيز وجب أن ينصب فقط على مباراة يوم غد أمام المنتخب الطاجيكي وضمان التأهل، ومن ثم التحضير للمباراة الأخيرة أمام الصين، التي قد تكون نتيجتها ذات تأثير على هدف ثان يسعى المنتخب القطري لتحقيقه والمتمثل بأن يتأهل أول المجموعة الأولى. وأشاد لوبيز بالمردود الفني الكبير الذي قدمه اللاعبون في المباراة الأولى أمام المنتخب اللبناني، الأمر الذي ساعد المنتخب على تحقيق فوز صريح بثلاثة أهداف دون رد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية صعود المؤشر الفني من مباراة لأخرى، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول إلى أفضل مستوى ممكن، خصوصا أن المنافسة ترتقي فنيا من مرحلة لأخرى، وتزداد صعوبة كلما تقدمت أدوار البطولة، معتبرا أن المنتخب القطري يسعى لأن يكون منافسا قويا، من أجل تكرار التتويج، كما فعل في النسخة الماضية التي جرت في الإمارات عام 2019.