نظام جديد لقرعة دوري النخبة الآسيوي
تستعد الأندية الثمانية المتأهلة إلى نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة جدة 2026 لمعرفة منافسيها في المراحل الحاسمة من البطولة، مع انطلاق مراسم سحب القرعة يوم الأربعاء 25 مارس في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. ويأتي هذا الحدث قبل أقل من شهر على انطلاق المرحلة النهائية من دوري أبطال آسيا 2025-2026، بنظام التجمع، حيث ستُقام جميع مباريات الدور ربع النهائي وصولًا إلى المباراة النهائية بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل المقبل في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. وتعد هذه النسخة استثنائية من البطولة، إذ لن يكون هناك تقسيم إقليمي بين الشرق والغرب، حيث تأهلت أربعة أندية من شرق القارة في دور الـ16 الذي أُقيم سابقًا، فيما ستُحدد بقية الأندية الأربعة من الغرب خلال الأسابيع القادمة. ويشهد الحدث مشاركة مميزة للأندية الآسيوية التي تخوض منافساتها التاريخية في هذه المرحلة، مثل نادي ماتشيدا زيلفيا الياباني الذي يشارك لأول مرة في البطولة ويخوض مشواره القاري الحلم، ونادي جوهور دار التعظيم الماليزي الذي بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. ويُضفي حضور الأسطورة السعودية حسين عبدالغني رونقًا خاصًا على مراسم القرعة، حيث سيشارك كمساعد للقرعة. ويعد عبدالغني أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب السعودي، بعد أن خاض 138 مباراة دولية، وتوّج بكأس آسيا 1996، كما لعب لأندية الأهلي السعودي والنصر وشارك في 39 مباراة ضمن دوري أبطال آسيا. وسيتم توزيع الأندية الثمانية على ثمانية مراكز ضمن جدول البطولة (1A–4A و1B–4B)، بما يضمن إقامة أربع مواجهات مباشرة بين أندية الشرق والغرب. وسيتم تقسيم الأندية إلى مستويين بحسب المنطقة، مع اعتماد التصنيف على نتائج كل فريق في مرحلة الدوري، مع تخصيص مقاعد مؤقتة للأندية الغربية غير المكتملة، على أن يتم ترتيبها وفق أعلى نتائج محتملة. وفي الشرق، يتصدر نادي إف سي ماتشيدا زيلفيا قائمة التصنيف، بينما تشمل الأندية الغربية الهلال، السد، الأهلي، الدحيل، تراكتور، شباب الأهلي، الاتحاد، والوحدة. وتبدأ عملية السحب بتحديد المنطقة الأعلى تصنيفًا عبر وعاء يحتوي على كرتين مكتوب عليهما "الغرب" و"الشرق"، حيث تحدد القرعة توزيع المراكز (1A، 2A، 3B، 4B) لتلك المنطقة، فيما توزع أندية المنطقة الأخرى على المراكز المتبقية (3A، 1B، 2B، 4A). ومن المقرر أن تنطلق مباريات الدور ربع النهائي يوم 16 أبريل، تليها ثلاثة مباريات أخرى يومي 17 و18 أبريل، على أن تُقام مباراتا الدور نصف النهائي يومي 20 و21 أبريل، قبل أن تُختتم البطولة بالمباراة النهائية يوم 25 أبريل على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة. ويتوقع أن يحصل بطل القارة على جائزة مالية قياسية لا تقل عن 12 مليون دولار، إضافة إلى المجد القاري الذي يسعى إليه كل فريق من الأندية الثمانية. هذه النسخة النهائية من دوري أبطال آسيا تمثل فرصة استثنائية للأندية للتألق على مستوى القارة، وتمنح عشاق كرة القدم في آسيا فرصة متابعة مواجهات حاسمة تجمع بين خبرة الأندية التاريخية والطموح الكبير للفرق الصاعدة حديثًا.
فهد ثاني يشارك في تطوير الواعدين الآسيويين
شارك فهد ثاني الزراع، مدير إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم وعضو اللجنة الفنية بالاتحاد الآسيوي، في الاجتماع الأول لمجموعة عمل الواعدين للاتحاد الآسيوي 2026-2027، الذي عُقد الأربعاء الماضي عبر تقنية الفيديو. وحضر الاجتماع 17 عضوًا، وتم خلاله استعراض أولويات ومسارات الدورة الجديدة، في إطار جهود الاتحاد الآسيوي لتعزيز قاعدة كرة القدم في القارة، بالتعاون مع الاتحادات الوطنية. وتركز خطة التطوير لعام 2026 على محورين أساسيين، الأول تعزيز كرة القدم للفتيات ضمن الفئة العمرية من 5 إلى 10 سنوات، والثاني دعم الاتحادات الوطنية في الحفاظ على اللاعبين وجعل الاحتفاظ بهم أولوية. وتضمنت أعمال الاجتماع مناقشة تعديلات مقترحة على لوائح ميثاق الواعدين، تشمل الذكاء الاصطناعي، حماية الأطفال، شهادة التدريب للمستوى الآسيوي الرابع D، مسابقات القواعد الشعبية، وجمع البيانات بشكل إلزامي، تمهيدًا لإصدار النسخة الجديدة بحلول مايو 2027. كما تم تقديم عرض حول شهادة التدريب المستوى الرابع D، التي توفر مسارًا مبسطًا للراغبين في تطوير اللاعبين الصغار، ويستهدف البرنامج أولياء الأمور والمعلمين والطلاب والمتطوعين، ويعتمد على أسلوب تعلم هجين يغطي مجالات الحماية ورعاية الأطفال وتنظيم المباريات المصغرة وإدارة المباريات ومبادئ التدريب. وشهد الاجتماع استعراض الفائزين بجوائز الاتحاد الآسيوي في الرياض 2025، إلى جانب جوائز الواعدين الخاصة بالعام نفسه، مع التطلع إلى فعاليات العام المقبل، بما فيها يوم كرة القدم للواعدين في 23 مايو 2026، وإصدار دورية الواعدين 2025-2026 في الربع الأخير من العام. ويُعد ميثاق الواعدين، الذي أُطلق عام 2017، مرجعًا مهمًا لدعم برامج القواعد الشعبية في القارة، ويضم حاليًا 44 اتحادًا وطنيًا معتمدًا، منها 12 في المستوى الذهبي، و11 فضيًا، و21 برونزيًا، فيما تنتظر ثمانية اتحادات التقييم لتجديد أو ترقية تصنيفها.
«الآسيوي» يلغي طلبات استضافة «آسيا 2031» و«2035»
أبلغ «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» رسميًا جميع الاتحادات المتقدمة بطلب استضافة بطولتي «كأس آسيا 2031» و«2035»، بإلغاء الطلبات، وذلك في خطوة مفاجئة تعكس تغييرات مرتقبة على مستوى أجندة كرة القدم الدولية. وأوضح «الاتحاد»، في خطاب رسمي، أن القرار جاء عقب تواصل من «الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية، يتضمن إقامة البطولة في السنوات الزوجية، مما يستدعي إعادة النظر في التخطيط والتنظيم. وأكد «الآسيوي» أن هذه التعديلات سيكون لها تأثير مباشر على جداول البطولات؛ مما دفعه إلى إيقاف عملية الترشح الحالية لتفادي أي غموض مستقبلي، على أن تطلَق عملية ترشح جديدة بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة. ووجّه «الاتحاد» شكره إلى كل الاتحادات الوطنية التي أبدت اهتمامها بالمشاركة في سباق الاستضافة، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة التعاون معها في المرحلة المقبلة.
الآسيوي يغرم السد 3 آلاف دولار!
أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم مجموعة من العقوبات الانضباطية ضد أندية ولاعبين، شملت دوري أبطال آسيا للنخبة، دوري أبطال آسيا 2، وبطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، بسبب مخالفات متعلقة بسلوك الفرق، الجماهير، وحالات الطرد المباشر. في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026، فرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 3 آلاف دولار على الاتحاد الإيراني بعد مباراة إيران ولبنان يوم 13 يناير، نتيجة تعليق سياسي أدلى به مدرب الفريق خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة. كما تعرض الاتحاد الصيني لغرامة 3750 دولارًا بعد مباراة تايلاند والصين يوم 14 يناير، بسبب دخول أحد مشجعيه إلى منصة الإعلام باستخدام بطاقة اعتماد مزورة، وهي المخالفة الثانية له خلال فترة التكرار. أما في دوري أبطال آسيا للنخبة، فقد تعرض الوحدة الإماراتي لغرامة 3 آلاف دولار بعد مواجهة أهلي جدة السعودي يوم 9 فبراير بسبب سوء سلوك الفريق عقب معاقبة 6 من أفراده، في حين تكررت العقوبة نفسها على تشينغدو رونغتشنغ الصيني بعد لقاء بوريرام يونايتد يوم 10 فبراير. كذلك، دفع جوهور دار التعظيم الماليزي غرامة 6125 دولارًا بعد مباراة سانفريتشي هيروشيما، فيما عوقب بوريرام يونايتد بغرامة 3 آلاف دولار في المباراة ذاتها بسبب سلوك مماثل. وفي ملف الجماهير، فرضت اللجنة غرامة على السد القطري قدرها 3 آلاف دولار عقب مباراة الفريق أمام شباب الأهلي الإماراتي يوم 23 ديسمبر 2025، نتيجة قيام الجماهير بإلقاء مقذوفات على أرض الملعب والمناطق المحيطة به. على صعيد دوري أبطال آسيا 2، شملت العقوبات اللاعبين أيضًا، حيث أوقف ليوناردو أرتور دي ميلو لاعب كونغ آن هانوي الفيتنامي مباراتين مع غرامة 1500 دولار بعد طرده في مواجهة تامبينز روفرز السنغافوري يوم 18 فبراير بسبب لعب عنيف. كما عوقب أناغولييف غويشميرات لاعب أركاداغ التركماني بإيقاف مباراة واحدة مع غرامة 1500 دولار لطرده أمام النصر السعودي لحرمان المنافس من فرصة تسجيل. إضافة إلى ذلك، أوقف أويليام باروس بيريرا لاعب بيرسيب باندونغ الإندونيسي مباراتين مع غرامة 1500 دولار بعد طرده أمام راتشابوري التايلاندي لنفس السبب. هذه القرارات تعكس حرص الاتحاد الآسيوي على فرض الانضباط وتعزيز النزاهة في المنافسات، وضمان احترام القوانين من قبل الفرق واللاعبين والجماهير على حد سواء.
الكويت تطلب استضافة «التحدي الآسيوي»
يترقب نادي الكويت الكويتي اتضاح الصورة بشأن الأوضاع الإقليمية قبل حسم موقفه من التقدم بطلب استضافة مباريات الدور ربع النهائي لمنطقة غرب آسيا في بطولة دوري التحدي الآسيوي، والتي ستقام بنظام التجمع. ومن المقرر أن يلتقي «الأبيض» مع الشباب العماني في الدور ربع النهائي، فيما تجمع المواجهة الأخرى الأنصار اللبناني مع مورايس يونايتد من قرغيزستان، على أن تتأهل الفرق الفائزة إلى نصف النهائي. وحدد الاتحاد الآسيوي يومي 6 و9 أبريل المقبل موعدًا لإقامة مباراتي ربع النهائي ونصف النهائي بين الفرق الأربعة، بينما ستقام المباراة النهائية يوم 9 مايو المقبل بنظام المباراة الواحدة، وستجمع بطل منطقة غرب آسيا مع بطل شرق القارة. ومن المنتظر إغلاق باب التقدم بطلبات الاستضافة قريبًا، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن الدولة التي ستحتضن هذه المرحلة من البطولة. كما تبقى احتمالات تغيير مكان إقامة المباريات قائمة وفقًا للتطورات والظروف التي قد تشهدها المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بحركة الطيران وترتيبات السفر للفرق المشاركة. ويفكر نادي الكويت في التقدم بطلب الاستضافة بالتنسيق مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بهدف إقامة المباريات على أرضه وبين جماهيره، ما قد يمنحه أفضلية فنية ومعنوية في سعيه للوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب.
النصر يطلب استضافة آسيا 2
قرَّرت إدارة نادي النصر السعودي التقدُّم بطلب رسمي عبر الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى الاتحاد الآسيوي، من أجل استضافة مباريات الدورين ربع النهائي ونصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا 2. ويسعى النادي إلى احتضان نهائيات منطقة الغرب في العاصمة الرياض، ضمن نظام التجمّع الذي سيُعتمد في هذه المرحلة من البطولة. ويرتكز الملف الذي يعمل النصر على تقديمه على عدة عوامل، من أبرزها الاستقرار الأمني الذي تشهده الرياض، وجاهزية الملاعب والبنية التحتية الرياضية، إلى جانب الإمكانات التنظيمية وسهولة وصول الفرق والوفود المشاركة والتنقّل داخل المدينة. وتواصل إدارة النادي التنسيق مع الاتحاد السعودي خلال الفترة الحالية لاستكمال الإجراءات اللازمة ورفع الطلب رسميًا إلى الاتحاد الآسيوي، على أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة. وكان الاتحاد الآسيوي قد دعا الاتحادات المحلية في السعودية وقطر والإمارات والأردن إلى التقدّم بطلبات استضافة مباريات الدورين ربع النهائي ونصف النهائي لمنطقة الغرب، اللتين ستقامان بنظام المباراة الواحدة خلال الفترة من 19 إلى 22 أبريل المقبل، محددًا يوم 25 مارس الجاري موعدًا نهائيًا لتقديم الطلبات عبر نظام AFCAS. يُذكر أن الاتحاد الآسيوي كان قد قرر تأجيل مواجهتي ربع النهائي بين النصر السعودي والوصل الإماراتي، وكذلك مباراة الأهلي القطري أمام الحسين الأردني، واللتين كان من المقرر إقامتهما بنظام الذهاب والإياب خلال شهر مارس الجاري.
ربع نهائي آسيا 2 بنظام المباراة الواحدة
يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإجراء تغييرات على نظام مباريات ربع ونصف نهائي دوري أبطال آسيا 2 هذا الموسم، حيث تقرر أن تُلعب المباريات بنظام المباراة الواحدة، بدلًا من مباراتي ذهاب وإياب المعتادتين. ومن المقرر أن تُقام هذه المواجهات بين 19 و22 أبريل المقبل، على أرض محايدة لضمان تكافؤ الفرص بين الفرق المتأهلة، مع ترجيح أن تكون الدول المستضيفة إما قطر أو عمان. ويأتي هذا القرار في إطار جهود الاتحاد الآسيوي لتقليل ضغط المباريات على الأندية وضمان تنظيم أفضل للبطولة، بالإضافة إلى خلق أجواء تنافسية متكافئة لجميع الفرق المشاركة، مع إمكانية مشاهدة مباريات حاسمة في يوم واحد لكل مواجهة. التنظيم الجديد يفتح الباب أمام صدامات قوية ومثيرة بين الأندية العربية، إذ من المتوقع أن تشهد المباريات إثارة كبيرة وحضور جماهيري محدود وفقاً لإمكانيات الدول المستضيفة. كما أن هذا الأسلوب الجديد قد يسهم في زيادة المنافسة ويمنح الأندية فرصًا متساوية لتحقيق نتائج مفاجئة على الأرض المحايدة.
الآسيوي يترقب مصير إيران في المونديال
يراقب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن كثب تطورات مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل الأوضاع السياسية المتوترة والتصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أعرب فيها عن مخاوفه بشأن سلامة اللاعبين في حال المشاركة. وأكد ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي، خلال مؤتمر صحفي في كوالالمبور، أن المنتخب الإيراني لا يزال مدرجًا ضمن قائمة المنتخبات المتجهة إلى البطولة، مشيرًا إلى أن الاتحاد لم يتلق أي إخطار رسمي بعدم مشاركة الفريق، وأن المعطيات الحالية تشير إلى استمرار وجود إيران ضمن المشاركين. وأضاف أن الاتحاد يسعى لحضور إيران في البطولة، معتبرًا أنها واحدة من أبرز المنتخبات في القارة، معربًا عن أمله في حل أي قضايا قد تعرقل مشاركتها. وجاءت تحذيرات ترامب في وقت سابق عبر منصته «تروث سوشال»، مؤكّدًا أن المنتخب الإيراني مرحب به من حيث المبدأ، لكنه أعرب عن مخاوفه بشأن حياة اللاعبين وسلامتهم في ظل الأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة، لا سيما بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي. على صعيد المنتخب النسائي، سحبت قائدة المنتخب الإيراني للسيدات طلب اللجوء الذي تقدمت به خلال تواجد الفريق في بطولة كأس آسيا بأستراليا، بعد أن تقدّم سبعة من أعضاء البعثة بطلب لجوء بدعوى تعرضهن لضغوط واتهامات بالخيانة نتيجة امتناعهن عن أداء النشيد الوطني. وبقيت لاعبتان فقط مرشحتين للبقاء في أستراليا، بينما قررت بقية اللاعبات العودة إلى إيران، وسط تقارير عن ضغوط وتهديدات طالت عائلاتهن لدفعهن للعودة، واتهمت السلطات الإيرانية أستراليا بمحاولة التأثير على اللاعبات للبقاء خارج البلاد، تتواجد اللاعبات العائدات في فندق بالعاصمة الماليزية كوالالمبور بانتظار استكمال ترتيبات السفر، فيما أكد ويندسور جون أن الاتحاد الآسيوي ينتظر تحديد موعد مغادرتهن، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إلى اللاعبات، وسيكون الاتحاد داعمًا لأي خيار يتخذنه بشأن العودة إلى إيران.
الآسيوي يقترح ملاعب محايدة لدوري الأبطال
يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تطبيق فكرة إقامة مباريات دور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة – منطقة الغرب على ملاعب محايدة، لضمان تكافؤ الفرص بين الأندية المشاركة. ويتوقع أن تشمل هذه الخطة المواجهات المرتقبة مثل الهلال السعودي ضد السد القطري، الاتحاد السعودي مع الوحدة الإماراتي، وأهلي جدة السعودي أمام الدحيل القطري، في خطوة تهدف إلى تفادي أي ميزة أرضية لأي فريق. ومع ذلك، أبدت بعض الأندية تحفظاتها بشأن الجهة التي ستتحمل تكاليف السفر والإقامة، إذ قد لا تكون الجهات المضيفة راغبة في تنظيم مباريات لا تخص فرقها، بينما ترى الأندية نفسها أنها غير ملزمة بتحمل النفقات الإضافية. هذا يضع الاتحاد الآسيوي أمام تحدٍ تنظيمي ومالي، وقد يضطر لتحمل كامل التكاليف لضمان تنفيذ الاقتراح والحفاظ على عدالة المنافسة. كما يبحث الاتحاد إقامة مباراة واحدة بين النصر السعودي والوصل الإماراتي، وبين الأهلي القطري والحسين إربد الأردني ضمن دوري أبطال آسيا 2، بدلًا من نظام الذهاب والإياب، على أن تُجرى في منتصف أبريل المقبل، مع استمرار دراسة الفكرة قبل اتخاذ القرار النهائي وإبلاغ الطرفين المعنيين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |