رودي جارسيا: أثق في دفاع بلجيكا!
تعرض دفاع بلجيكا لانتقادات بعد أن اهتزت شباك الفريق بهدف التعادل في الدقائق الأخيرة أمام مقدونيا الشمالية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم، لكن المدرب رودي جارسيا قال إنه يتعين عليه إظهار الثقة في لاعبيه قبل المواجهة المقبلة أمام ويلز. وقالت وسائل الإعلام والمعلقون البلجيكيون إن الفريق كان محظوظا بالعودة بنقطة من مباراته الافتتاحية في المجموعة السابعة رغم تقدمه في معظم أوقات المواجهة التي أقيمت في سكوبي. وسدد منتخب مقدونيا الشمالية، صاحب الضيافة، في إطار المرمى مرتين كما أُلغي هدف له بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد قبل أن يدرك التعادل 1-1 في الدقيقة 86. وقال جارسيا، الذي يخوض مباراته الثالثة مع بلجيكا، إنه أراد إظهار الثقة في مدافعيه من أجل مواجهة ويلز في بروكسل. وأبلغ الصحفيين "إنها مسألة ثقة مدافعونا بحاجة إليها لا أريد توجيه اللوم إليهم، فنحن أيضا بحاجة إلى تقديم أداء هجومي أفضل لدينا ما يؤهلنا للقيام بذلك". وقال جارسيا إنه لم يشعر بالحاجة لإجراء تعديل في دفاعه بعد استقبال الفريق ثلاثة أهداف في مارس الماضي أمام أوكرانيا في مباراة فاصلة بدوري الأمم الأوروبية. وتابع "هذا ليس ضروريا كما قلت، إنها مسألة ثقة في دفاعنا لا يمكن حل هذه المشكلة بتعديل النظام". وكان من المتوقع أن تتأهل بلجيكا مباشرة إلى نهائيات كأس العالم عن المجموعة لكن ويلز تصدرتها مبكرا بسبع نقاط من مبارياتها الثلاث الأولى. وقال جارسيا إن هناك عدة أسباب لأداء بلجيكا المتواضع في سكوبي. وأوضح "كان الطقس الحار أحد هذه العوامل لكن عندما تكون متقدما بهدف، لا يمكنك الاستسلام لم تسر الأمور على ما يرام اتخذنا القرار الخاطئ كثيرا في التمريرة الأخيرة". وثارت تساؤلات أيضا عن تغييرات جارسيا بعد إخراجه القائد توماس مونييه وتميمة حظ الفريق كيفن دي بروين في بداية الشوط الثاني. وقال "إنها أيضا مشكلة بدنية كما أن هناك لاعبين مميزون على مقاعد البدلاء استبدلتُ مونييه لأنه حصل على بطاقة صفراء وأنا بحاجة إليه يوم الاثنين أمام ويلز لأني أمتلك ظهيرا أيمن واحدا فقط". وأضاف جارسيا "فيما يتعلق بدي بروين، فكرت أيضا في مباراة الاثنين اللعب لمدة 90 دقيقة مرتين في غضون ثلاثة أيام شاق في هذه المرحلة من المنافسة بالمناسبة، أعتقد أننا استعدنا السيطرة على المباراة بعد التبديلات بفضل تفوقنا البدني".
لاعب عراقي ينضم لمنتخب بلجيكا استعدادًا لأوكرانيا
قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الثلاثاء، إن المدرب رودي جارسيا استدعى كل من أمين الدخيل وميشي باتشواي للانضمام إلى تشكيلة المنتخب الوطني الأول بشكل استباقي استعداداً للمباراة الفاصلة أمام أوكرانيا في دوري الأمم الأوروبية. وجاء القرار تحسباً لإصابة بعض اللاعبين الآخرين في صفوف الفريق. ويُعد أمين الدخيل (22 عاماً) من أبرز اللاعبين الشباب، حيث شارك في 6 مباريات دولية سابقة، بما في ذلك المباراة الأخيرة ضد إسرائيل في نوفمبر الماضي. ويُعرف الدخيل بأصوله العراقية. من جانب آخر، عاد المهاجم ميشي باتشواي (32 عاماً) إلى صفوف الفريق بعد غياب استمر نحو عام، وهو يمتلك خبرة تمتد لعشرة سنوات مع المنتخب البلجيكي. وقد تكون هناك تغييرات في التشكيلة بسبب إصابة المهاجم ماليك فوفانا، الذي سجل هدفاً في فوز أولمبيك ليون على لوهافر في الدوري الفرنسي يوم الأحد الماضي، وكذلك الظهير أرتور تيات الذي غاب عن مباراة آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني الأحد أيضاً. إذا استمر غياب فوفانا وتيات، قد يفتقد المنتخب البلجيكي خدماتهما في مباراة الذهاب ضد أوكرانيا يوم الخميس في مورسيا بإسبانيا. وسيتم استضافة مباراة الإياب في مدينة جنك البلجيكية يوم الأحد المقبل.
الكشف عن المدرب الجديد لمنتخب بلجيكا
أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الجمعة عن المدرب الجديد للشياطين الحمر خلال الفترة المقبلة، بعد إقالة دومينيكو تيديسكو.
مدرب الريال السابق مرشح لتدريب بلجيكا
كشفت تقارير صحفية عن دخول الإسباني جولين لوبيتيجي المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد قائمة المرشحين لتدريب منتخب بلجيكا خلفا للمدير الفني السابق تيديسكو والذي أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج المحققة. ويعيش لوبيتيجي أيامًا صعبة في مسيرته التدريبية، حيث تم إقالته قبل أسبوع واحد فقط، بعدما كان يدرب ولفرهامبتون، وفشل معهم في تحقيق نتائج إيجابية. ويبحث المنتخب البلجيكي عن تعيين المدرب الإسباني لتولي زمام الأمور، كما أشارت صحيفة eldesmarque الإسبانية على أمل أن يعيد المنتخب إلى المنافسة على كافة البطولات القارية. ويواجه لوبتيجي صراعًا كبيرًا، حيث يُرشح لهذه المهمة أيضًا تييري، الذي سبق له العمل مع المنتخب البلجيكي كمساعد للمدير الفني روبيرتو مارتينز في قيادة الفريق خلال كأس العالم 2018. يذكر أن لوبيتيجي سبق ودرب منتخب إسبانيا وتأهل معهم لكأس العالم 2018، وهو ما يجعله مرشح بقوة لتولي هذا المنصب.
مدرب بلجيكا: مازلت الرجل المناسب!
تواجه إدارة المنتخب البلجيكي تحديات كبيرة بعد الهزيمة المفاجئة 1-صفر أمام منتخب الكيان الصهيوني في إطار دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، مما يزيد من الضغوط على المدرب دومينيكو تيديسكو. ويأتي هذا التراجع في أداء المنتخب البلجيكي ليزيد من الانتقادات الموجهة لتيديسكو، خاصة بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة، حيث فاز في مباراتين فقط من آخر عشر مباريات دولية. ويُحمد للمنتخب البلجيكي تفاديه الهبوط من المستوى الأول بفضل المواجهات المباشرة مع الكيان الصهيوني، مما أعطى المدرب فرصة أخرى لاستكمال مسيرته مع الفريق. ورغم الهزيمة أمام الكيان الصهيوني في بودابست، إلا أن تيديسكو لا يزال يتمسك بموقفه، مؤكدًا ثقته في قدراته وكفاءة طاقمه الفني واللاعبين. وفي تصريحاته بعد المباراة، قال تيديسكو: "أثق في إمكاناتي وفي طاقمي المساعد واللاعبين. نحن نعلم مدى جديتنا في العمل، ونحن مستعدون للمرحلة المقبلة." وأشار المدرب إلى أن بلجيكا تعاني من إصابات مؤثرة في صفوف اللاعبين، وهو ما أثر على الأداء الجماعي للمنتخب في الفترة الماضية. تيديسكو كان قد أكد في وقت سابق ضرورة تغيير بعض الأساليب التكتيكية في الفريق بعد الخروج المبكر من بطولة أوروبا 2024، معربًا عن حاجته لتجربة لاعبين جدد في المباريات المقبلة. وأكد أن الفريق سيعمل على تصحيح المسار في التصفيات المقبلة لكأس العالم 2026، حيث سيتم التركيز على مباراة فاصلة في مارس 2025 لضمان الحفاظ على مقعد بلجيكا في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. ورغم الضغوط، يبقى تيديسكو مصممًا على تحسين أداء الفريق وتحقيق نتائج أفضل في الفترة القادمة، مؤكدًا أن التحديات الحالية ليست جديدة على المنتخب البلجيكي.
توبي ألديرفيلد: الضغط أنهى مسيرتي الدولية
كشف المدافع البلجيكي توبي ألديرفيلد، نجم توتنهام الإنجليزي السابق، عن السبب الحقيقي وراء قراره إنهاء مسيرته الدولية مع منتخب بلجيكا، مشيرًا إلى أنه تعرض لحادث صحي جعله يظن أنه يواجه أزمة قلبية مميتة. ألديرفيلد، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا ويواصل مسيرته مع فريق رويال أنتويرب في الدوري البلجيكي، كان قد أعلن اعتزاله الدولي في مارس 2023 بعد أن خاض 127 مباراة دولية. المدافع البلجيكي، الذي كان جزءًا من الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا وشارك في ثلاث نسخ من كأس العالم (2014، 2018، 2022)، أكد أن أول تهديد خطير على صحته جاء عقب مباراة خسرها فريقه أمام يونيون سانت جيلواز في كأس بلجيكا. وفي تصريحات لقناة "في آر تي" البلجيكية، قال ألديرفيلد: "في تلك الليلة، لم أتمكن من النوم، وذهبت إلى النادي مبكرًا في اليوم التالي لأداء تدريبات التقوية. تناولت حبة كافيين لأنني لا أحب القهوة. حينما ركبت سيارتي، تسارعت نبضات قلبي بمعدل ألف نبضة في الساعة. اعتقدت أنني أتعرض لأزمة قلبية. شعرت أنني لن أرى أطفالي مجددًا اضطررت للدخول إلى محل أثاث وطلبت منهم الاتصال بالطوارئ". خضع ألديرفيلد لفحوصات طبية شاملة أكدت أنه لا يعاني من أي مشاكل صحية خطيرة. وأضاف: "قمنا باختبارات إضافية، لكن كل شيء كان على ما يرام. لاحقًا أدركت أن هذا كان نتيجة الضغط الزائد. الآن، ما زلت أعاني من بعض الأعراض أحيانًا، لكنني أتقبلها لأنها ليست خطيرة".
سباليتي واثق من استعداد إيطاليا لمواجهة بلجيكا
يعرب لوتشيانو سباليتي مدرب منتخب إيطاليا، عن ثقته في فريقه قبل مباراته المرتقبة أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية الخميس. ويشعر سباليتي بأن فريقه في حالة جيدة سواء من حيث الأداء في المباريات السابقة أو التدريبات الأخيرة، مما يعزز من ثقته في استعداد الفريق لمواجهة بلجيكا في بروكسل على ملعب الملك بودوان. إيطاليا تتصدر المجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم برصيد 10 نقاط من 4 مباريات، رغم تعادلها 2-2 في المباراة الأخيرة أمام بلجيكا في أكتوبر الماضي. سباليتي أشار إلى أن اللاعبين يتمتعون بثقة عالية، وأكد أن فريقه جاهز بشكل أفضل للمباراة القادمة، متوقعًا أن تكون مباراة صعبة رغم اللعب خارج أرضه. سباليتي كشف أنه قد اتخذ قرارات بشأن التشكيلة الأساسية، مع وجود شكوك طفيفة بشأن مركزين فقط، مؤكدًا أن التشكيلة النهائية ستكون واضحة قبل المباراة. من جانبه، عاد نيكولو باريلا لتشكيلة إيطاليا بعد الإصابة، وهو يعد من أبرز اللاعبين الذين قدموا أداءً مميزًا ضد بلجيكا في الماضي، حيث سجل هدفين في المواجهات السابقة. باريلا أيضًا أكد على أهمية نسيان المباراة السابقة أمام بلجيكا، مشيرًا إلى أنها ستكون مباراة مختلفة، في ظل لعب بلجيكا على أرضها وحاجتها لإثبات قوتها.
رقم سلبي يطارد بلجيكا أمام إيطاليا
يسعى منتخب بلجيكا إلى فك النحس الذي يلازمه أمام نظيره الإيطالي، في المواجهات الأخيرة التي جمعت بينهما في مختلف البطولات. ويلتقي المنتخب البلجيكي مع إيطاليا، مساء الخميس، ضمن مواجهات بطولة دوري الأمم الأوروبية للموسم الجاري 2024-2025. ويبحث الشياطين الحمر عن تحقيق الفوز على حساب الآزوري في مباراة رسمية للمرة الأولى منذ 52 عامًا وتحديدًا في مايو 1972 بالفوز الأخير لمنتخب بلجيكا حتى الآن. وحافظ المنتخب الإيطالي على سجله خاليًا من الهزائم في المواجهات الست الأخيرة التي خاضها على المستوى الرسمي ضد بلجيكا، محققا أربعة انتصارات بالإضافة إلى تعادلين. ويتواجد منتخب بلجيكا في المركز الثالث بالمجموعة الثانية من المستوى الأول برصيد 4 نقاط، في حين يتواجد منتخب إيطاليا في الصدارة برصيد 10 نقاط، ويليها منتخب فرنسا برصيد 9 نقاط.
تيديسكو يكشف عن محاولة حل خلافه مع كورتوا!
تواصل أزمة العلاقة بين دومينيكو تيديسكو مدرب منتخب بلجيكا وحارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا، حيث أعلن تيديسكو عن محاولة جديدة لإنهاء الخلاف بين الطرفين. يعود هذا الخلاف إلى يونيو 2023، حينما دخل كورتوا في نزاع مع المدرب بعد عدم اختياره كقائد في مباراة بلجيكا ضد إستونيا في تصفيات يورو 2024. ورغم غياب كورتوا عن معظم مباريات الموسم الماضي بسبب إصابة خطيرة في الركبة، إلا أنه عاد للمشاركة مع ريال مدريد وساهم في فوز الفريق بدوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، غاب عن بطولة يورو 2024. في أغسطس الماضي، أكد كورتوا أنه لن يلعب مجددًا مع منتخب بلجيكا تحت قيادة تيديسكو، وهو القرار الذي حاول الرئيس التنفيذي للاتحاد البلجيكي، بيتر فيلمز، التراجع عنه من خلال زيارة مدريد لمناقشة الأمر مع الحارس. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده تيديسكو قبل مباراة بلجيكا ضد إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، أشار المدرب إلى أنه كان على علم بمحادثات فيلمز مع كورتوا، مؤكدًا استعداده لقبول عودة الحارس إذا تغيرت الأمور، لكنه في الوقت نفسه أكد أن هذا القرار يعود إلى الحارس نفسه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |