الأزمات تلاحق الريال قبل موقعة إشبيلية الصعبة

يخوض فريق ريال مدريد الإسباني مواجهة قوية أمام إشبيلية على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان»، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في لقاء يأتي وسط أجواء متوترة يعيشها الفريق الملكي في ختام موسم صعب اتسم بكثرة الأزمات والجدل داخل النادي. ويسعى الفريق الأندلسي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حسم بقائه رسميًا في الدوري الإسباني، حيث يكفيه تحقيق نتيجة إيجابية لضمان الاستمرار في الليجا، في ظل تحسن واضح في نتائجه خلال الجولات الأخيرة وابتعاده عن مراكز الهبوط. في المقابل، يدخل الفريق الملكي المباراة وهو يمر بفترة غير مستقرة على المستويين الفني والمعنوي، بعد تراجع النتائج وخروجه من سباق المنافسة على الألقاب، وسط حالة من الجدل المستمر حول الأداء وبعض القرارات داخل الفريق، ما جعل الهدف الأساسي هو إنهاء الموسم بأقل خسائر ممكنة. وتشهد أجواء الميرنجي حالة من التوتر، لا تقتصر على النتائج فقط، بل تمتد إلى ما يدور داخل محيط الإدارة، في ظل حديث متزايد عن تغييرات مرتقبة على أكثر من مستوى، وهو ما يزيد من الضغوط المحيطة بالفريق في هذه المرحلة. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني لريال مدريد على الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في الخط الأمامي، في محاولة لإعادة الحيوية الهجومية وتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، في ظل استمرار التساؤلات حول مدى الانسجام بين الثنائي. كما تشهد صفوف الفريق بعض التغييرات، أبرزها عودة المدافع دين هويسين بعد تعافيه من وعكة صحية، مع احتمالية مشاركته في التشكيل الأساسي، إلى جانب عودة بعض العناصر الدفاعية، في حين يعاني الفريق من عدة غيابات مؤثرة بسبب الإصابات، ما يفرض تحديات إضافية على المدرب ألفارو أربيلوا في اختيار التشكيل. على الجانب الآخر، يدخل إشبيلية اللقاء بحالة معنوية مرتفعة بعد سلسلة نتائج إيجابية قربته من ضمان البقاء رسميًا، حيث نجح الفريق في الابتعاد عن مناطق الخطر ورفع رصيده من النقاط بشكل مريح قبل نهاية الموسم. ويأمل الفريق الأندلسي في استغلال هذا الزخم لتحقيق الفوز وحسم البقاء بشكل نهائي، مع وجود احتمال ضعيف للدخول في حسابات المنافسة على مركز أوروبي وفقًا لنتائج الجولة الأخيرة، في ظل حالة من الثقة داخل الفريق بعد العودة القوية في المباريات الأخيرة.


  أخبار ذات صلة