الكاف يرفض طلب الهلال!
أعلن نادي الهلال السوداني تلقيه ردًا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاف بشأن شكواه المقدمة حول مشاركة اللاعب حمزة الموساوي مع نهضة بركان في مواجهة الفريقين ضمن ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا. وأوضح الهلال في بيان رسمي أن لجنة الانضباط رفضت الشكوى المقدمة بخصوص قانونية مشاركة اللاعب، مشيرًا إلى أنه تسلم القرار عبر خطاب رسمي من الاتحاد القاري، مع تأكيده في الوقت نفسه الاستمرار في مسار التصعيد القانوني. وكان النادي السوداني قد اعترض على مشاركة الموساوي بدعوى وجود إشكالية تتعلق بأهليته، بعد أن سبق وأن تم إيقافه مؤقتًا في وقت سابق على خلفية قضية مرتبطة بفحوصات منشطات، قبل أن يُسمح له بالعودة والمشاركة لاحقًا. وأكد الهلال أنه سيتجه إلى لجنة الاستئناف داخل الكاف لمواصلة القضية، في وقت شدد فيه على تمسكه بحقوقه القانونية وفق اللوائح المعمول بها، رغم انتهاء المواجهة لصالح نهضة بركان في مجموع المباراتين.
إيقاف نجم الجيش الملكي 3 أشهر.. رسميًا
قررت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم فرض عقوبة الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر على لاعب الجيش الملكي المغربي، زين الدين الدراك، وذلك بعد ثبوت تناوله مادة محظورة عقب خضوعه لفحص منشطات. وتعود الواقعة إلى إحدى مباريات دور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا، عندما خضع اللاعب لاختبار عشوائي عقب مواجهة فريقه أمام شبيبة القبائل، حيث أظهرت نتائج التحليل لاحقًا إيجابية العينة. وبموجب القرار، سيغيب اللاعب عن المواجهات المقبلة لفريقه، أبرزها مباراة نصف النهائي المرتقبة أمام نهضة بركان، على أن تستمر فترة الإيقاف حتى شهر يوليو المقبل. وتأتي هذه العقوبة في ظل تشديد الكاف لإجراءاته المتعلقة بمكافحة المنشطات، حيث شهدت الفترة الأخيرة قضايا مشابهة، من بينها إيقاف لاعب نهضة بركان حمزة الموساوي لفترة أطول بعد ثبوت مخالفة مماثلة. كما عرفت القضية سلسلة من المداولات داخل أروقة الكاف خلال الأسابيع الماضية، قبل أن يتم حسمها بشكل نهائي بإصدار العقوبة، إلى جانب رفض شكوى الهلال السوداني المتعلقة بإحدى المباريات السابقة.
الهلال يطالب الكاف بتأجيل لقاء بركان والجيش!
أعلن نادي الهلال السوداني تقدمه بطلب رسمي ومستعجل إلى لجنة الاستئنافات التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) من أجل تأجيل المواجهة المرتقبة بين نهضة بركان والجيش الملكي في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل في العاصمة المغربية الرباط. وأوضح النادي عبر صفحته الرسمية أنه دعم طلبه بعدد من المواد القانونية من لوائح لجنة الانضباط، مؤكدًا أن إقامة المباراة في موعدها الحالي قد يسبب أضرارًا كبيرة للفريق، خاصة في ظل استمرار النظر في الشكوى المقدمة سابقًا والمتعلقة باللاعب حمزة الموساوي. وكان الهلال قد تقدم في وقت سابق باعتراض رسمي على قانونية مشاركة اللاعب، بدعوى وجود مخالفات مرتبطة بنتائج فحص منشطات، مشيرًا إلى أن اللاعب شارك في مباريات دور ربع النهائي وكان له تأثير مباشر في نتيجة مواجهة الذهاب التي انتهت بالتعادل، قبل أن يُستكمل الإياب ويُحسم التأهل لصالح الفريق المغربي. وبحسب معطيات سابقة، فقد تم إيقاف اللاعب لفترة مؤقتة قبل أن يُسمح له بالعودة للمشاركة، وهو ما اعتبره الهلال محل اعتراض قانوني في الشكوى المقدمة. وفي سياق متصل، تداولت تقارير إعلامية أن لجنة الانضباط في الكاف تدرس الملف، وسط ترقب لقرار قد يكون له تأثير على مسار البطولة قبل مواجهة نصف النهائي المرتقبة.
موتسيبي يشيد بكأس أفريقيا ويعدّل لوائحها
أشاد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي بالمستوى التنظيمي والفني لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي احتضنها المغرب، مؤكدًا أنها جاءت ضمن أفضل النسخ في تاريخ المسابقة من حيث التنظيم والحضور الجماهيري وجودة المباريات، وعاكست التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية في السنوات الأخيرة. وقال موتسيبي خلال تصريحات صحفية أدلى بها لدى وصوله إلى الرباط-سلا، إن هذه النسخة كانت “من أنجح نسخ البطولة على الإطلاق”، مشيرًا إلى أنها أظهرت قدرة القارة الأفريقية على تنظيم بطولات تضاهي أكبر المنافسات العالمية من حيث البنية التحتية والإثارة الفنية والتفاعل الجماهيري. وفي المقابل، لم يُخفِ رئيس الكاف وجود بعض الإشكالات التي رافقت المباراة النهائية، مؤكدًا أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يتعامل مع تلك الملاحظات بجدية، وقد بدأ بالفعل في مراجعة بعض الأنظمة واللوائح الخاصة بالبطولة، بهدف تعزيز الشفافية وتحسين آليات إدارة المنافسات مستقبلًا. وأوضح أن التعديلات المرتقبة ستركز على جعل العقوبات والإجراءات التنظيمية أكثر دقة وتوازنًا، بما يضمن تطبيق القوانين بشكل عادل ويحافظ على مصداقية المسابقات القارية، إضافة إلى ترسيخ صورة كرة القدم الأفريقية كمنظومة قادرة على التطور والمنافسة عالميًا. وتطرق موتسيبي إلى الأحداث التي رافقت المباراة النهائية، والتي شهدت جدلًا بعد اعتراضات خلال سير اللقاء، مشددًا على أن الكاف يتعامل مع جميع الملفات وفق القوانين واللوائح المعمول بها، وأن الهدف الأساسي هو حماية نزاهة المنافسة وضمان سير المباريات في أجواء عادلة. كما دعا رئيس الاتحاد الأفريقي إلى تعزيز روح الوحدة بين الاتحادات الوطنية في القارة، مؤكدًا أن تطوير كرة القدم الأفريقية يتطلب تعاونًا جماعيًا ورؤية مشتركة، مع الانفتاح على أي تحقيقات أو مراجعات تتعلق بالنزاهة والحوكمة، في إطار دعم الشفافية داخل المنظومة الكروية. وختم موتسيبي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات إصلاحية إضافية داخل الاتحاد، بهدف تطوير المسابقات القارية ورفع مستوى التنظيم والتحكيم، بما يواكب الطموحات المتزايدة لكرة القدم الأفريقية.
إيقاف الموساوي يثير جدلًا داخل الكاف
تتواصل تداعيات ملف مواجهة الهلال السوداني ونهضة بركان المغربي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وسط جدل داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بشأن الإجراءات المتخذة في قضية لاعب الفريق المغربي حمزة الموساوي، وما صاحبها من قرارات متباينة خلال فترة قصيرة أثارت الكثير من التساؤلات. ومع اقتراب انطلاق نصف نهائي البطولة في 11 أبريل، برزت القضية مجددًا على طاولة النقاش داخل لجان الكاف، في ظل انتظار الحسم النهائي لملف يتعلق بمشاركة اللاعب في المباراة المثيرة للجدل أمام الهلال السوداني. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن لجنة الانضباط في الكاف اتخذت قرارًا بإيقاف حمزة الموساوي لمدة عامين بعد ثبوت تناول مادة محظورة، وذلك عقب جلسة استماع مطوّلة عُقدت مؤخرًا، وشهدت مراجعة شاملة لتفاصيل القضية. وتعود بداية الملف إلى اختبار منشطات خضع له اللاعب عقب مواجهة نهضة بركان وبيراميدز في 24 يناير 2026 ضمن دور المجموعات، حيث أظهرت نتائج العينة الأولى وجود مادة محظورة، قبل أن يتم إبلاغه رسميًا بالنتيجة في فبراير، مع فتح باب الإجراءات التأديبية بحقه. وفي سياق متصل، تنازل اللاعب لاحقًا عن طلب تحليل العينة الثانية عبر ناديه، ما عزز مسار الإجراءات ضده، خاصة في ظل عدم وجود ترخيص علاجي يبرر وجود المادة في جسمه، بحسب ما ورد في ملف القضية. كما أشارت المعطيات إلى أن المادة التي تم رصدها تُصنف ضمن المواد المحظورة وفق قائمة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات WADA لعام 2026، ما جعل القضية تأخذ طابعًا أكثر حساسية داخل الاتحاد القاري. ويُذكر أن قرار الإيقاف الصادر بحق اللاعب يتضمن منعه من المشاركة في أي نشاط كروي رسمي تحت مظلة الكاف أو FIFA، مع السماح له بخوض برامج التدريب فقط، في حين يملك حق التقدم باستئناف أمام لجنة الطعون. وفي المقابل، لا تزال شكوى الهلال السوداني محل نظر، بعد الجدل الذي رافق مشاركة اللاعب في مواجهة ربع النهائي، وسط تضارب في الخطابات الصادرة بشأن موقفه من الإيقاف، ما زاد من تعقيد الملف داخل الاتحاد الأفريقي.
موتسيبي يرحب بتحقيق فساد داخل الكاف
قال رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي خلال اجتماع عقده في دكار مع مسؤولين سنغاليين، إنه لا يمانع إطلاق أي تحقيق يتعلق باتهامات الفساد داخل الاتحاد، مؤكدًا أن الكاف سيكون متعاونًا بالكامل مع أي جهة رقابية، سواء كانت حكومية أو غيرها، وأنه لا يوجد ما يدعو لإخفائه. وتأتي هذه التصريحات في ظل مطالبة الحكومة السنغالية بفتح تحقيق بعد قرار لجنة الاستئناف في الكاف بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 من السنغال ومنحه للمغرب، عقب أحداث مثيرة للجدل شهدها النهائي الذي أُقيم في الرباط، والذي انتهى بفوز السنغال بهدف دون رد، لكنه تخلله توقف لاعبي السنغال احتجاجًا على قرارات تحكيمية. وخلال زيارته، شدد موتسيبي على ضرورة التمسك بالوحدة بين الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أنه التقى مسؤولين من الاتحاد السنغالي ورئيس البلاد باسيرو ديوماي فاي، قبل أن يتوجه لاحقًا إلى المغرب لعقد اجتماعات مماثلة. وأكد أن محاربة الفساد تمثل أولوية بالنسبة للكاف، موضحًا أن التعامل مع هذه القضايا لا يقتصر على كرة القدم فقط، بل يمتد إلى مجالات أوسع، وأن الهدف هو ترسيخ قيم النزاهة لدى الأجيال القادمة. وفي ما يتعلق بالقضية المنظورة حاليًا أمام محكمة التحكيم الرياضي، رفض موتسيبي الخوض في التفاصيل، معتبرًا أن الملف أصبح بيد جهة قضائية مختصة وعليه احترام مسارها. كما نفى وجود أي تمييز لصالح المغرب في إجراءات الاستئناف، مؤكدًا أن جميع الاتحادات الوطنية في القارة تعامل على قدم المساواة دون أي أفضلية، وأن الكاف يثق في تجاوز هذه الخلافات بشكل يعزز وحدة كرة القدم الإفريقية.
قرعة كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عاما
سحبت بالعاصمة المصرية القاهرة قرعة منافسات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم تحت 17 عاما، التي ستقام في المغرب خلال الفترة ما بين 13 مايو و2 يونيو المقبلين، بمشاركة 16 منتخبا إفريقيا. وأسفرت القرعة عن وقوع المغرب، البلد المضيف، في المجموعة الأولى إلى جانب كل من تونس، ومصر، وإثيوبيا، في حين ضمت المجموعة الثانية منتخبات كوت ديفوار والكاميرون وأوغندا وجمهورية الكونجو الديمقراطية، والمجموعة الثالثة منتخبات مالي وأنجولا وتنزانيا وموزمبيق، فيما ضمت المجموعة الرابعة منتخبات السنغال، وجنوب إفريقيا، والجزائر، وغانا. ويتأهل المنتخبان الأول والثاني من كل مجموعة إلى مرحلة خروج المغلوب. وسيتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى (ربع النهائي) تلقائيا إلى بطولة كأس العالم تحت 17 عاما 2026، التي ستقام في قطر، خلال شهر نوفمبر المقبل، بينما ستخوض المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها مباراتين فاصلتين لتحديد المنتخبين الآخرين المتأهلين للبطولة.
ما سبب زيارة رئيس الكاف إلى السنغال؟
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) أن رئيسه باتريس موتسيبي سيقوم بزيارة رسمية إلى السنغال الأربعاء، في إطار تحرك يهدف إلى تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء ودعم تطوير منظومة كرة القدم في القارة الأفريقية. وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات التي يقوم بها رئيس الكاف للتواصل المباشر مع الاتحادات الوطنية والقيادات السياسية، حيث من المنتظر أن يعقد لقاءً مع رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي لبحث سبل دعم المشاريع الكروية وتطوير اللعبة داخل البلاد، التي تُعد من أبرز القوى الكروية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. كما سيجري موتسيبي اجتماعًا آخر مع رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبدالله فال، لبحث ملفات تتعلق بتطوير البنية التحتية الرياضية، وتنظيم المسابقات المحلية والقارية، إضافة إلى برامج الدعم الفني والتقني التي يشرف عليها الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع الاتحادات الوطنية. وتندرج هذه الزيارة في إطار سياسة الكاف الهادفة إلى متابعة أوضاع كرة القدم في الدول الأعضاء عن قرب، وتقييم احتياجاتها، والعمل على مواءمة الخطط الاستراتيجية للاتحاد القاري مع طموحات الاتحادات المحلية في تطوير اللعبة. ولم يوضح بيان الكاف ما إذا كانت المباحثات ستتطرق إلى الجدل القائم بشأن بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل تقارير تتحدث عن قرار محتمل يتعلق بمسار اللقب، وهو ما لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن.
الكشف عن كواليس نهائي أمم أفريقيا
أثارت تقارير إعلامية فرنسية جدلاً واسعًا حول كواليس نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 الذي أُقيم في المغرب، بعد تسريبات تحدثت عن تطورات مثيرة رافقت المواجهة التي جمعت بين منتخب السنغال ومنتخب المغرب. وبحسب ما تم تداوله، فقد شهدت المباراة أحداثًا استثنائية داخل أرض الملعب، من بينها اعتراضات واحتجاجات أدت إلى توقف اللعب لفترة خلال الشوط الثاني، قبل أن تُستكمل في أجواء مشحونة، مع إضاعة ركلة جزاء حاسمة كان من الممكن أن تغيّر مسار اللقاء. وتشير الروايات المتداولة إلى أن الجدل امتد خارج المستطيل الأخضر، بعدما تصاعدت الاعتراضات القانونية بين الأطراف المعنية، ما دفع جهات كروية إلى مراجعة تفاصيل المباراة وقراراتها التحكيمية في وقت لاحق، وسط تضارب كبير في وجهات النظر. وفي ظل هذا الجدل، أكدت تقارير أن الملف لا يزال مفتوحًا أمام الجهات القضائية الرياضية الدولية، بعد لجوء أحد الأطراف إلى مسارات قانونية للطعن في القرارات النهائية الخاصة بالبطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |