أنشيلوتي يطالب البرازيل بالعودة للتوازن
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن فريقه بحاجة إلى استعادة التوازن والصلابة الذهنية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن الانسجام بين الخطوط سيكون العامل الحاسم في قدرة السيليساو على المنافسة بقوة في الأدوار المقبلة. وجاءت تصريحات أنشيلوتي قبل مواجهة منتخب هايتي في الجولة الثانية من دور المجموعات، في ظل سعي المنتخب البرازيلي لتصحيح المسار بعد بداية لم ترقَ إلى الطموحات، عقب التعادل في المباراة الافتتاحية أمام منتخب منتخب المغرب بنتيجة 1-1. وأوضح المدرب الإيطالي أن فريقه يمتلك الإمكانات الفنية التي تؤهله لتقديم مستوى أفضل، لكنه يحتاج إلى تحسين عدة جوانب أبرزها التمركز الدفاعي، وجودة البناء الهجومي، والقدرة على تنفيذ الضغط في اللحظات المناسبة، مؤكدًا أن هذه التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في بطولات كبرى مثل كأس العالم. وأضاف أن أنشيلوتي لا ينظر إلى البداية على أنها مقياس نهائي، بل يعتبر أن التطور التدريجي هو الطريق الأمثل للوصول إلى الجاهزية الكاملة، مشيرًا إلى أن الفريق ما زال في مرحلة بناء الانسجام، وأن الأداء سيتحسن مع مرور المباريات. كما أشار إلى أن مواجهة هايتي لن تكون سهلة كما قد يتوقع البعض، موضحًا أن المنتخبات في المونديال تلعب بدوافع كبيرة وتركيز عالٍ، ما يجعل أي تهاون مكلفًا، وهو ما يتطلب من لاعبيه الدخول بأقصى درجات الجدية منذ البداية وحتى النهاية. وتطرق أنشيلوتي إلى بعض العناصر الشابة داخل الفريق، مؤكدًا أن لديهم مستقبلًا كبيرًا مع المنتخب، وأن مشاركتهم في مثل هذه البطولات تمنحهم خبرة مهمة ستنعكس على الأداء الحالي والمستقبلي للسيليساو. من جانبه، شدد مدافع أرسنال جابريال ماجالهايس على أن مباراة هايتي تمثل فرصة مهمة لتصحيح الصورة، مؤكدًا أن المجموعة تدرك حجم المسؤولية، وأن الهدف الأساسي هو العودة إلى طريق الانتصارات. ويأمل المنتخب البرازيلي في تحقيق فوز يعيد له التوازن داخل المجموعة، ويمنحه دفعة معنوية قبل خوض الجولات الحاسمة، في رحلة البحث عن لقب عالمي جديد يعيد السيليساو إلى منصات التتويج.
محمود عاشور ضمن طاقم مباراة البرازيل وهايتي
اختارت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الحكم الدولي المصري محمود عاشور ضمن طاقم تقنية الفيديو (VAR) لمباراة منتخبي منتخب البرازيل ومنتخب هايتي، في إطار منافسات كأس العالم 2026. وتُعد هذه المهمة واحدة من أبرز المشاركات التحكيمية لعاشور في البطولة، حيث يأتي ضمن طاقم تقني يضم مجموعة من الحكام الدوليين، يتولون إدارة الجوانب التحكيمية باستخدام تقنية الفيديو، في مواجهة مرتقبة ضمن دور المجموعات. وتقام المباراة في الساعات الأولى من صباح السبت 20 يونيو، على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن النسخة التي تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير نظرًا لقوة المنتخب البرازيلي وحضور هايتي في البطولة. ويواصل الحكم المصري حضوره في مونديال 2026، حيث تُعد هذه المشاركة الثالثة له في البطولة، بعد ظهوره في مباراتين سابقتين ضمن طاقم التحكيم، ما يعكس ثقة لجنة الحكام الدولية في خبراته وكفاءته في إدارة تقنية الفيديو في المباريات الكبرى. ويأتي هذا التعيين ضمن سياسة «FIFA» في اختيار حكام ذوي خبرة عالية لإدارة المباريات الحساسة، خاصة في الأدوار التي تتطلب دقة كبيرة في القرارات التحكيمية، مع الاعتماد المتزايد على تقنية الفيديو لضمان العدالة التحكيمية في البطولة.
نقل مدرب البرازيل إلى العناية المركزة
أدخل المدرب السابق للمنتخب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا صاحب إنجاز التتويج بمونديال 1994 لكرة القدم، إلى العناية المركزة وفق ما أعلن مستشفى في ريو دي جانيرو. ويعاني بيريرا (83 عاما) منذ عام 2023 من سرطان الغدد اللمفاوية، وهو مرض يصيب الجهاز اللمفاوي. وأوضح المستشفى حيث أُدخل بيريرا إلى العناية المركزة بسبب التهابات رئوية. وأضافت المؤسسة أنه وُضع على جهاز التنفس الاصطناعي وأن حالته مستقرة. ويحمل المدرب البرازيلي الرقم القياسي لعدد المشاركات في كأس العالم كمدير فني. فإلى جانب فترتيه مع "السيليساو" في 1994 و2006، أشرف على منتخبات الكويت في 1982، والإمارات في 1990، والسعودية في 1998، وجنوب إفريقيا في 2010. وجاء تتويج بيريرا عام 1994 في الولايات المتحدة، حيث تُقام حاليا منافسات كأس العالم بشكل مشترك إلى جانب كندا والمكسيك.
نيمار خارج لقاء هايتي!
سيضطر الظهور الأول لنيمار في مونديال 2026 إلى الانتظار، إذ لن يسافر النجم البرازيلي مع بعثة منتخب بلاده لخوض المباراة أمام هايتي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، بحسب ما أفاد به الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. وكان الهداف التاريخي للسيليساو (79 هدفا) تدرب لأول مرة في الملعب مع زملائه، بعد تعرضه قبل شهر لإصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى مع ناديه سانتوس. وكان المدرب الايطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي أعرب عن ثقته في جاهزية لاعب برشلونة الاسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي والهلال السعودي سابقا لمواجهة هايتي في فيلادلفيا. لكن أنشيلوتي وجهازه الفني لا يرغبان في التعجيل بعودته تفاديا لأي انتكاسة قد تؤثر لاحقا على مشاركة نيمار في الأدوار الحاسمة، بحسب ما أوردته الصحافة البرازيلية. وأوضح الاتحاد البرازيلي في بيان أرسله إلى الصحافيين أن نيمار البالغ 34 عاما والذي لم يدافع عن ألوان منتخب بلاده منذ أكتوبر 2023 "سيبقى في نيوجيرزي للاستفادة إلى أقصى حد من المرحلة النهائية من عملية تعافيه". وستسعى البرازيل إلى تحسين صورتها أمام هايتي، المنتخب الأضعف على الورق في المجموعة، بعد تعادل باهت أمام المغرب 1-1 في الافتتاح في إيست راذرفورد، بضواحي نيويورك.
نيمار يترقب الظهور الأول مع البرازيل
يترقب عشاق المنتخب البرازيلي موعد عودة نيمار إلى الملاعب، بعدما أكمل النجم المخضرم شهرًا كاملًا دون خوض أي مباراة، بسبب الإصابة التي أبعدته عن بداية مشوار "السيليساو" في كأس العالم. ولا يزال نيمار يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي للتعافي من إصابة في عضلة الساق اليمنى، ليتأكد غيابه عن مواجهة البرازيل أمام هايتي، المقرر إقامتها فجر السبت في مدينة فيلادلفيا، وسط حالة من الترقب بشأن موعد ظهوره الأول في البطولة. وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية عودة قائد البرازيل للمشاركة أمام اسكتلندا يوم 24 يونيو، لكن حتى هذه المباراة لا تبدو مشاركته فيها محسومة، في ظل حاجة اللاعب إلى استعادة لياقته البدنية بشكل كامل قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وتعود آخر مباراة خاضها نيمار إلى مواجهة كوريتيبا يوم 17 مايو الماضي، ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر اللاعب في أي لقاء، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في أول أسبوعين من فترة إعداد المنتخب البرازيلي للمونديال، قبل أن يبدأ تدريباته داخل الملعب مجددًا يوم الثلاثاء. وكان الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي قد توقع في البداية غياب نيمار لمدة ثلاثة أسابيع فقط، قبل أن تتأخر عودته بسبب عدم اكتمال جاهزيته، ليواصل اللاعب العمل منفردًا في انتظار الحصول على الضوء الأخضر للانضمام إلى التدريبات الجماعية. وفي غياب نيمار، يواصل المدرب كارلو أنشيلوتي وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل البرازيل استعدادًا لمواجهة هايتي، حيث يدرس إجراء بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية. ويواجه روجر إيبانيز خطر فقدان مركزه في الجبهة اليمنى لصالح دانيلو لاعب فلامنجو، بينما أصبح الثنائي كاسيميرو ولوكاس باكيتا تحت ضغط المنافسة بعد ظهور أسماء مثل فابينيو ولويز هنريكي كخيارات بديلة في خط الوسط. وفي الهجوم، لم ينجح إيجور تياجو في إقناع الجماهير بعد مشاركته الأولى، ليجد نفسه في منافسة قوية مع إندريك وماتيوس كونيا، مع أفضلية نسبية للاعب مانشستر يونايتد للحصول على فرصة أكبر. ورغم الغياب الطويل، يظل نيمار أحد أهم أوراق المنتخب البرازيلي، لذلك يفضل الجهاز الفني عدم التعجل في عودته، انتظارًا لاستعادة اللاعب كامل جاهزيته، خاصة أن البرازيل تعول على خبرته وقدرته على صناعة الفارق في المراحل الحاسمة من كأس العالم.
لاعبو البرازيل يحتفلون بعودة نيمار!
احتفى لاعبو المنتخب البرازيلي بمهاجمهم نيمار خلال أول حصة تدريبية جماعية رسمية له في كأس العالم 2026 الأربعاء في موريستاون (نيوجيرزي). وبدأ أفضل هداف في تاريخ "سيليساو"، العائد من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، الحصة بعيدا قليلا عن زملائه قبل أن ينضم إليهم. ثم مرّ عبر ممر شرفي شكّله اللاعبون الذين رحبوا بعودته وسط أجواء مرحة مع ربتات ودية على ظهره وكتفيه. وأكمل اللاعبون التمرين على مجموعتين، ضمتا الأساسيين والبدلاء في مباراة المغرب (1-1)، بعيدا عن عدسات الكاميرات الكثيرة لوسائل الإعلام الحاضرة في مركز تدريب نيويورك ريد بولز. وتعرض نيمار (34 عاما) لإصابة في ربلة الساق اليمنى في منتصف مايو، ولم يشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين. وتدرب النجم البرازيلي بشكل فردي الثلاثاء وفق صور نشرها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خلال يوم خُصص لعائلات أبطال العالم خمس مرات. ولا يزال موعد عودة المهاجم إلى المباريات غير محدد. ويواجه منتخب البرازيل بإشراف مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي هايتي الجمعة في فيلادلفيا، قبل أن يختتم مشواره في المجموعة الثالثة في 24 يونيو بمواجهة اسكتلندا. وبعد بداية متواضعة أمام منتخب مغربي لافت، قال الظهير الأيسر دوجلاس سانتوس إن اللاعبين البرازيليين "يصلّون من أجل أن يتعافى (نيمار) 100 بالمئة، لأنه عندما يكون (في أفضل حالاته) 100 بالمئة سيستطيع مساعدتنا كثيرا".
مشاركة خفيفة لنيمار في مران البرازيل
عاد النجم البرازيلي الدولي نيمار دا سيلفا إلى الملعب، ليخوض تدريبات خفيفة للمرة الأولى منذ انضمامه لبعثة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في إطار برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة في ساقه اليمنى. ولم يشارك نيمار بكامل طاقته في الحصة التدريبية التي أقيمت بمدينة موريستاون التابعة لولاية نيوجيرسي، حيث ركز بشكل أساسي على تدريبات اللياقة البدنية بعدما خضع يوم الاثنين لفحوصات طبية دقيقة على ربلة الساق (السمانة) للوقوف على تطورات الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع ناديه سانتوس البرازيلي في 17 مايو الماضي. ولم ينتظم المهاجم، والذي يخوض منافسات المونديال الرابع في مسيرته الكروية، في التدريبات الجماعية الكاملة مع بقية زملائه منذ بدء التحضيرات، وسط تأكيدات بعدم جاهزيته للمشاركة في مباراة البرازيل المقبلة أمام هايتي يوم الجمعة القادم في مدينة فيلادلفيا، لحساب المجموعة الثالثة التي استهل فيها راقصو السامبا مشوارهم بالتعادل 1-1 أمام المغرب يوم السبت الماضي. وتأتي عودة النجم البرازيلي للتدريبات في وقت تشهد فيه الأوساط الرياضية في البرازيل نقاشًا وجدلًا واسعًا حول جدوى استدعائه لقائمة المونديال من قبل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي في ظل تراجع جاهزيته البدنية، علمًا بأن نيمار حرص عقب نهاية المران على البقاء في الملعب لبعض الوقت لالتقاط الصور التذكارية مع زوجته وبناته.
موقف نيمار من مواجهة هايتي
تلقى منتخب البرازيل ضربة جديدة بشأن جاهزية نجمه نيمار دا سيلفا، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى أن فرص مشاركته في المباراة الثانية للسيليساو بدور المجموعات من كأس العالم 2026 أمام منتخب هايتي باتت ضعيفة للغاية. ووفقًا لما أوردته شبكة "جي جلوبو" البرازيلية، خضع نيمار لفحوصات طبية جديدة الإثنين، كما غاب عن الحصة التدريبية للمنتخب، وهو ما يزيد الشكوك حول قدرته على التعافي في الوقت المناسب للمواجهة المرتقبة أمام هايتي. وكان النجم البرازيلي البالغ من العمر 34 عامًا قد غاب عن مباراة منتخب بلاده الافتتاحية أمام المغرب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، بسبب الإصابة التي يعاني منها في عضلة الساق، لكنه تواجد على مقاعد البدلاء لمساندة زملائه خلال اللقاء. وتعرض نيمار لإصابة من الدرجة الثانية في عضلة الساق قبل انطلاق البطولة، ما أبعده عن التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية، بينما يواصل الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي متابعة برنامجه التأهيلي على أمل تجهيزه للمباريات المقبلة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي تطورات حالة قائد المنتخب، خاصة أن البرازيل تسعى لحصد فوزها الأول في البطولة بعد التعادل أمام المغرب، فيما يظل قرار إشراك نيمار مرهونًا بمدى استجابته للعلاج خلال الأيام القليلة المقبلة.
أنشيلوتي في مرمى انتقادات الإعلام البرازيلي!
استهل منتخب البرازيل مشواره في كأس العالم لكرة القدم بتعادل غير مقنع أمام المغرب بنتيجة 1-1 في نيوجيرزي، في مباراة لم ترقَ لتطلعات الجماهير، وفتحت باب الانتقادات مبكرًا تجاه أداء الفريق واختيارات الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي. ورغم خروج “السيليساو” بنقطة من المباراة، فإن الأداء العام، خاصة في الشوط الأول، أثار حالة من القلق داخل الشارع الرياضي البرازيلي، حيث وُصف بأنه بعيد عن مستوى منتخب يطمح للمنافسة على اللقب العالمي السادس في تاريخه. وتعرض عدد من اللاعبين لانتقادات واسعة، في مقدمتهم الظهير الأيمن روجر إيبانيز، ولاعب الوسط لوكاس باكيتا، والمهاجم إيجور تياجو، إلى جانب كاسيميرو، الذي كان من أبرز الأسماء التي وُجهت لها الملاحظات حول بطء الإيقاع وضعف التأثير في وسط الملعب. ولم يسلم المدرب كارلو أنشيلوتي من موجة النقد، إذ اعتبر محللون وصحفيون أن بعض خياراته الفنية لم تكن موفقة، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على إيجور تياجو في التشكيلة الأساسية بدلًا من ماتيوس كونيا، الذي دخل لاحقًا وقدم إضافة هجومية واضحة. وذهبت بعض التعليقات الإعلامية إلى حد وصف أداء البرازيل في الشوط الأول بأنه من الأسوأ في تاريخ مشاركاتها المونديالية، في مقارنة قاسية مع هزيمتها الشهيرة أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في نصف نهائي 2014. وتحت هذا الضغط المبكر، يجد أنشيلوتي نفسه مطالبًا بإعادة ضبط الإيقاع وتصحيح الأخطاء سريعًا، قبل دخول المراحل الأكثر حساسية من البطولة، في ظل توقعات جماهيرية كبيرة بأن يظهر المنتخب البرازيلي بصورة أكثر قوة في المباريات القادمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |