صراع هالاند وفينيسيوس يُشعل مواجهة البرازيل والنرويج!
يفرض الصراع المنتظر بين النرويجي إيرلينج هالاند والبرازيلي فينيسيوس جونيور نفسه على قمة المواجهة المرتقبة بين منتخبي النرويج والبرازيل، المقرر إقامتها مساء الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
النرويج تعاني من نقص قمصان منتخبها
كانت ليزه كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، تجلس إلى جانب السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (FIFA)، أثناء فوز منتخب بلادها على ساحل العاج في كأس العالم، وهي ترتدي القطعة الأكثر رواجا في عالم الموضة هذا الصيف في وطنها، قميص المنتخب ارتدت كلافينيس القميص تحت سترتها وهي تشاهد هدف إيرلينج هالاند في الدقائق الأخيرة الذي أهل النرويج لمواجهة البرازيل في دور ، لكن مشاكل في التوصيل جعلت آلاف المشجعين في الوطن لا يزالون يتدافعون لشراء القميص. وقالت كلافينيس عقب الفوز "كان هناك إقبال هائل على شراء القمصان، وأعتقد أننا جميعا شعرنا بذلك. وسنضطر إلى معرفة ما إذا كان السبب هو الطلب الذي فاجأنا أم إنتاج القمصان (هو المشكلة)". وذكرت قناة تي.في.2 النرويجية أن المتاجر التي حالفها الحظ في الحصول على القمصان الشهيرة شهدت طوابير طويلة، وأنها نفدت في غضون دقائق بفضل الإقبال الكبير من المشجعين المتحمسين لدعم منتخب بلادهم الذي يشارك في البطولة لأول مرة منذ 1998. وقال أندرس ليليبرج، مدير متجر رياضي في أوسلو، لقناة تي.في.2، "الإقبال جنوني تماما، إنه أكثر شيء مذهل رأيته في حياتي، إنه أمر رائع، من المحزن ألا نتمكن من توفير قميص النرويج لكل من يرغب فيه - ففي النهاية، نريد توفير أكبر عدد ممكن من منتجات كرة القدم التي يرغب فيها عملاؤنا - لكن لا يمكنك بيع سوى ما هو متوفر لديك".
إعلان حكام مباراتي البرازيل وإنجلترا بالمونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الطواقم التحكيمية التي ستتولى إدارة مباراتي البرازيل أمام النرويج، وإنجلترا ضد المكسيك، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وكلّف "الفيفا" الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح بإدارة مواجهة البرازيل والنرويج، المقرر إقامتها الأحد 5 يوليو. ويعاون الفاتح كل من الأمريكي كوري باركر كمساعد أول، والأمريكي كيلي أتكينس كمساعد ثانٍ، بينما يتولى الهندوراسي سعيد مارتينيز مهمة الحكم الرابع، ويكون مواطنه والتر لوبيز الحكم الاحتياطي. وفي المباراة الأخرى، أسند الاتحاد الدولي إدارة لقاء إنجلترا والمكسيك إلى الحكم الأسترالي علي أفغاني، الذي سيدير المواجهة المقررة فجر الإثنين 6 يوليو. ويتكون الطاقم المساعد من الأسترالي جورج لاكردينس كمساعد أول، والأسترالي أندرو ليندساف كمساعد ثانٍ، فيما تم تعيين المغربي جلال جيد حكمًا رابعًا، ومواطنه زكريا برينسي حكمًا احتياطيًا.
أنشيلوتي: نيمار غير راض عن دوره المحدود
قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، إن نيمار غير راض عن دوره المحدود في كأس العالم، لكنه تعامل مع الموقف باحترافية ولا يزال يُمثّل إضافة إيجابية لأبطال العالم خمس مرات. واقتصر ظهور الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي (79 هدفا في 129 مباراة) كبديل مرة واحدة فقط في رابع مشاركة له في كأس العالم، حيث لعب الدقائق الـ 14 الأخيرة في فوز البرازيل على اسكتلندا 3-0 في دور المجموعات. ومن المرجح أن يجلس نيمار، البالغ 34 عاما، على مقاعد البدلاء مجددا في مباراة أمام النرويج في دور الـ16 على ملعب ميتلايف. وقال أنشيلوتي: "إنه غير راض، لكنه يتصرف بشكل جيد للغاية. يتدرب بشكل ممتاز نيمار شخص محترم ولطيف ومحبوب من زملائه". وأضاف "هو لاعب مهم في الفريق لأنه يمتلك موهبة كبيرة وهو شخص متواضع للغاية أنا سعيد جدا به ومن الواضح أنه يرغب في اللعب، كما كان دائما". وكان نيمار وصل إلى البطولة مصابا في ربلة ساقه اليمنى. وأكد أنشيلوتي أن نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان السابق قادر الآن على خوض مباراة كاملة، ما بدد الشكوك حول جاهزيته. وتابع "الأهم هو قدرته على اللعب لا أحد يعلم كم من الوقت سيلعب لديه الخبرة الكافية لإدارة دقائق لعبه وإيقاع المباراة عندما أرى أن الفريق بحاجة إليه، سأشركه في الملعب". ولم يسبق للبرازيل أن فازت على النرويج، حيث تعادلت في مباراتين وخسرت اثنتين من أصل أربع مواجهات سابقة. كما أنها لم تهزم أي منتخب أوروبي في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ فوزها باللقب عام 2002. وأردف المدرب البالغ 67 عاما "المباريات دائما صعبة، لكننا على ثقة من أننا سنقدم مباراة جيدة". وختم قائلا "إنهم فريق منظم دفاعيا، ومدربهم يقوم بعمل جيد للغاية في هذا المجال نحن مستعدون لأي شيء قد نستقبل هدفا، لكننا على اهبة الاستعداد للرد".
قبل لقاء النرويج.. باكيتا يغيب ورافينيا يعود
تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قوية قبل مواجهة النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا نتيجة إصابة في عضلات الفخذ الخلفية. وأفادت مصادر داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن اللاعب لن يكون جاهزًا للمشاركة في اللقاء المرتقب، مع ترجيحات بأن عودته خلال البطولة باتت صعبة، إلا في حال بلوغ المنتخب المباراة النهائية. وتعرض باكيتا للإصابة خلال مواجهة اليابان في دور الـ32، والتي انتهت بفوز البرازيل 2-1، ليخضع منذ ذلك الحين لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بهدف تسريع تعافيه. ويُعد غياب باكيتا الوحيد المؤكد في صفوف البرازيل قبل مواجهة النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في وقت يواصل فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي البحث عن البدائل المناسبة لتعويض هذا النقص. وتشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على دانيلو سانتوس في خط الوسط، أو الاتجاه إلى حلول هجومية إضافية عبر الدفع بإندريك أو غابريال مارتينيلي، وفقًا لطبيعة الخطة التكتيكية للمباراة. وفي المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي خبرًا مطمئنًا بعودة رافينيا إلى التدريبات الفردية، بعد تعافيه من إصابة سابقة، مع احتمالية دخوله قائمة البدلاء في حال استمر في تحسن حالته البدنية خلال الأيام المقبلة.
الإرهاق فيروس يضرب معسكر النرويج!
في الوقت الذي تستعد فيه النرويج لمواجهة البرازيل في دور 16 لكأس العالم لكرة القدم يوم الأحد المقبل، وهو منافس لم تخسر أمامه مطلقا، أصبح التعامل مع إرهاق اللاعبين محور تركيز أساسي. وسجل الهداف إيرلينج هالاند هدف الفوز للنرويج في الدقيقة 86 خلال المباراة التي انتهت بالفوز 2-1 على ساحل العاج، لكنه قال بعد ذلك إنه كان "مجهدا تماما" ولم يكن بمقدوره خوض الشوطين الإضافيين. وحصل كل من هالاند والقائد مارتن أوديجارد، اللذين خاضا مواسم محلية طويلة ومكثفة مثل العديد من اللاعبين، على راحة في مباراة النرويج الأخيرة في دور المجموعات أمام فرنسا في وقت سابق، والتي انتهت بالهزيمة 4-1. لكن المدرب ستوله سولباكن قال إن هالاند "استهلك كل طاقته" في وقت مبكر من الشوط الثاني، مما أثار قلق مشجعي النرويج قبل مواجهتهم المرتقبة مع البرازيل. وقال دوم راي، المتخصص في الطب الرياضي والتمارين البدنية والذي يعمل مع نادي النصر الإماراتي "هل يمكنك التخلص من الإجهاد المزمن الذي تراكم على مدار البطولة، أو الموسم الماضي أو الموسمين الماضيين؟ لا". وأضاف "هؤلاء اللاعبون، وخاصة اللاعبين الأساسيين، خاضوا الكثير من المباريات إنهم يعانون من إرهاق مزمن لن تتمكن من علاج ذلك في خمسة أيام لكن يمكنك بالتأكيد إنعاشهم إلى مستوى كبير بحلول وقت ركلة البداية".
مورياسو يثير الغموض حول مستقبله
أثار هاجيمي مورياسو مدرب منتخب اليابان الغموض حول مستقبله بالإشارة إلى حاجته للراحة والاسترخاء قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله بعد الخروج من كأس العالم، بعكس التوقعات بأنه سيعلن عن استمراره. قال مورياسو في مؤتمر صحفي بحضور مسؤولي الاتحاد الياباني لكرة القدم "أعتقد أنني سأرتاح قليلاً الآن، وبعدها سأحتاج إلى التفكير بشأن ما حدث في كأس العالم، هذا ما حسمته بالفعل حاليا". أضاف "كرة القدم اليابانية قادرة على المنافسة في البطولات العالمية، ومقتنع تماما بأنه بإمكاننا أن نكون أبطال العالم إذا تطورنا". وقاد مورياسو المنتخب الياباني للتأهل لدور الـ32 حيث خسر بنتيجة 1-2 أمام البرازيل بطل العالم خمس مرات. تطور المنتخب الياباني في آخر 20 عاما، لكنه لم يحقق أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. تولى مورياسو تدريب منتخب بلاده بعد مونديال 2018 في روسيا، وقاد اليابان إلى الأدوار الإقصائية لمونديال 2022 في قطر، حيث خسرت أمام كرواتيا بركلات الترجيح. وذكرت تقارير أن الاتحاد الياباني يميل لتمديد عقد مورياسو لعام واحد استعدادا للمشاركة في كأس أمم آسيا 2027 التي ستقام في المملكة العربية السعودية. ويبقى المنتخب الياباني من أبرز المرشحين للتتويج بكأس آسيا رفقة قطر حامل اللقب. وستقام بطولة أمم آسيا بمشاركة 24 منتخبا، وأوقعت القرعة اليابان في المجموعة السادسة رفقة إندونيسيا وقطر وتايلاند.
جونيا إيتو يأسف لتوديع اليابان
أبدى جونيا إيتو، لاعب منتخب الياباني، أسفه لخسارة فريقه أمام البرازيل وخروجه من دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وكان المنتخب الياباني قد أنهى الشوط الأول متقدما بهدف نظيف، لكن البرازيل نجحت في قلب تأخرها إلى فوز 2-1 لتتأهل إلى دور الـ16. وقال جونيا إيتو، في تصريحات نشرها موقع الاتحاد الدولي (FIFA): "بدأن بشكل جيد في الشوط الأول وسجلنا أولا، ومررنا بفترة رائعة". وأضاف: "ابتداء من الشوط الثاني هاجمونا بقوة وبعد تسجيلهم هدف التعادل نجحوا في قلب الأمور لصالحهم، لقد لعبوا كرات عرضية كثيرة من وقت إلى آخر، وتلقينا هدفا من لاعب الوسط لديهم ومنذ ذلك الحين أصبحت المباراة صعبة علينا مرة أخرى".
جماهير لبنان تحتفل بإنجاز السامبا
في مدينة زغرتا شمال لبنان، رفرفت الأعلام البرازيلية على الشرفات والأزقة الحجرية، بينما كانت العائلات تستعد لمباراة البرازيل ضد اليابان في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم. ولعب الأطفال، مرتدين قمصانًا صفراء، كرة القدم في الشوارع، بينما امتلأت المقاهي والساحات العامة بالمشجعين الذين ارتدوا ألوان الأخضر والأصفر، مما يعكس شغفا كبيرا بمنتخب البرازيل يمتد عبر لبنان. وتبدو العلاقة بين البلدين عميقة، حيث تشير تقديرات الحكومة إلى أن ما بين 7 و10 ملايين برازيلي من أصول لبنانية، أي أكثر من عدد سكان لبنان البالغ حوالي 6 ملايين نسمة. وساهمت هذه الروابط العائلية والثقافية، التي تشكلت على مدار أكثر من قرن من الهجرة، في جعل البرازيل واحدة من أكثر المنتخبات الوطنية لكرة القدم شعبية في لبنان. وفيما يتعلق بالعديد من المشجعين اللبنانيين، ألهم أسلوب لعب البرازيل الهجومي، وموهبتها، وتاريخها في إنتاج لاعبين أسطوريين، أجيالًا من المشجعين، ناقلين هذا الشغف من الآباء إلى الأبناء. ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة، دوت الطبول في الشوارع، وتجمّع المشجعون حول الشاشات لمؤازرة منتخب البرازيل. وبعدما قلب منتخب البرازيل تأخره صفر-1 أمام اليابان إلى فوز ثمين ومستحق 2-1، خرج المشجعون في القرى والمدن اللبنانية إلى الشوارع، رافعين الأعلام البرازيلية، وقارعين الطبول، ومحتفلين بفريق لطالما شجعه اللبنانيون لأجيال.