تعرف على تشكيلة البرازيل والنرويج
حل جابرييل مارتينيلي محل لوكاس باكيتا المصاب في تغيير وحيد أجرته البرازيل على تشكيلتها لمباراة دور 16 في كأس العالم لكرة القدم ضد النرويج، التي أعادت جوليان رايرسون للتشكيلة بعد تعافيه من الإصابة. ويبدأ مارتينيلي، الذي سجل هدف الفوز ضد اليابان، على الجانب الأيسر من تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي الماسية. ويحتفظ رايان، (19 عاما)، بمقعده في الهجوم إلى جانب فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا، بينما يجلس رافينيا ونيمار على مقاعد البدلاء بعد تعرضهما للإصابة. يعود رايرسون للتشكيلة الأساسية للنرويج بعد أن غاب عن الفوز على ساحل العاج بينما يجلس ماركوس هولمجرين بيدرسن بديلا. يقود إيرلينج هالاند هجوم النرويج، مع مشاركة القائد مارتن أوديجارد من البداية أمام بطل العالم خمس مرات.
منصة برازيلية تنقل جميع مباريات كأس العالم
كانت مشاهدة كأس العالم لعقود في البرازيل المهووسة بكرة القدم تعني عادة تشغيل التلفاز، لكن هذا العام ولأول مرة لا يتم بث سوى نصف المباريات بالطريقة التقليدية. وتعد منصة "كازي تي في"على YouTube، التي أسسها صانع المحتوى كاسيميرو ميجيل، المنصة الوحيدة التي تعرض المباريات 104 كلها مجانا، ما حوّل أكبر سوق إعلامية في أمريكا اللاتينية إلى مختبر يحظى بمتابعة وثيقة لاختبار البث الرياضي المباشر في عصر البث الرقمي. وأتاح التحول إلى البث الرقمي للمشجعين الأصغر سنا مزيدا من خيارات المشاهدة، لكنه في الوقت نفسه جعل بعض المباريات أكثر عرضة لأن تفوت المشاهدين العاديين الذين اعتادوا متابعة مباريات كأس العالم عبر القنوات التلفزيونية المجانية. ونقلت الشركة المالكة للمنصة، "لايف مود"، الفكرة إلى البرتغال، حيث تبث قناة "لايف مود تي في" على YouTube، والتي يعد النجم كريستيانو رونالدو أحد كبار المساهمين فيها، 34 مباراة من كأس العالم مجانا. وعندما أعلن الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) اتفاقه مع "كازي تي في" بشأن كأس العالم 2026، قال إنه يريد التواصل مع الجماهير الأصغر سنا "من خلال تغطية رقمية يقودها المجتمع". قالت الشبكة إنها تهدف إلى تحقيق توازن بين ارتفاع تكلفة الحقوق والقيمة المقدمة للجمهور والمعلنين.
جيمارايش يتطلع لأول انتصار على النرويج
يتطلع البرازيلي برونو جيمارايش، لتحقيق أول فوز في تاريخ منتخب بلاده على النرويج، في مباراة الفريقين بدور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وأوضح جيمارايش أن كسر سلسلة الهزائم أمام النرويجيين يعتبر "حافزا" له، حيث توقع أن تكون المباراة "حماسية". وقام لاعب خط الوسط بتقديم أربع تمريرات حاسمة خلال تلك النسخة في كأس العالم، حيث يعد أحد أبرز لاعبي المنتخب البرازيلي في المونديال الحالي. وصرح جيمارايش "هذا حافز إضافي لنا، أليس كذلك؟ كسر سلسلة الهزائم. ندرك أن فترة طويلة قد انقضت منذ آخر لقاء جمع الفريقين، وقد حدث الكثير إنه حافز لنا نريد أن نصنع تاريخنا الخاص ونكتب اسمنا في تاريخ المنتخب البرازيلي". وأضاف "كرة القدم تحسم على أرض الملعب 11 لاعبًا ضد 11 ستكون مباراة رائعة وحماسية لديهم نقاط قوتهم أيضا لاعبون طوال القامة، وسيحاولون إرسال التمريرات العرضية يتعين علينا أن نكون مستعدين لذلك". ويرتدي جيمارايش القميص رقم 8 مع منتخب البرازيل، وقد كان أحد أبرز لاعبي الفريق على الصعيد الهجومي، ففي أربع مباريات، قدم أربع تمريرات حاسمة، مما جعله ينافس على صدارة الترتيب، كأفضل صانع ألعاب في المونديال الحالي، متساويا في هذا الرقم مع المغربي إبراهيم دياز، ويقل بتمريرة حاسمة واحدة عن الفرنسي مايكل أوليسه. وعلى الرغم من كثرة تمريراته الحاسمة، فإن جيمارايش يرى نفسه لاعبا يؤدي أدوارا أخرى في خط الوسط، بالإضافة إلى صناعة الأهداف لزملائه.
البرازيل تتحدى تاريخها السلبي ضد النرويج
يواصل منتخب البرازيل رحلة مطاردة اللقب الخامس في بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك عندما يلاقي نظيره النرويجي في إطار منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستمر فريق المدرب كارلو أنشيلوتي في مطاردة اللقب الغائب، منذ نحو 24 عاما، وذلك في مواجهة منتخب أوروبي قوي ومتطور وهو النرويج والذي يمتلك هو الآخر سقف طموحات مرتفع، قد لا يتوقف عند حد التغلب على إحدى القوى الكبرى في المونديال، بل يطمح للذهاب بعيدا في المسابقة العالمية. وبعد فوز قاتل على اليابان 2-1 في دور الـ32 يحتاج المنتخب البرازيلي للبناء على ما حققه في مشوار البطولة، إذ أنه أثبت أكثر من مرة قدرته على العودة في النتيجة سواء أمام المغرب بدور المجموعات، أو ضد الساموراي الياباني في أول الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب البرازيلي في نسخته الحالية الشخصية والتأثير واللذان كان يفتقدهما لسنوات طويلة، وهو ما قد يجعل المواجهة ضد النرويج محطة أخرى في طريق طويل نحو اللقب بنسخة استثنائية من المونديال. في المقابل فإن فريق المدرب ستوله سولباكين، لديه رغبة قوية في أن يثبت حضور أفضل من نسخ سابقة للمونديال، وأن يعتبر الفوز على كوت ديفوار في دور الـ32 مجرد بداية لطريق طويل في الأدوار الإقصائية. ويزداد الطموح النرويجي في ترك بصمة لا تُنسى مع وجود المنتخب في هذه البطولة الذي جاء بعد غياب أكثر من 28 عاما، وتحديدا منذ نسخة فرنسا 1998. ويرغب المنتخب النرويجي في تجاوز أفضل إنجازاته المونديالية، والذي حققه في نسخة "فرنسا 98" عندما وصل لدور الـ16 لكنه خسر في تلك المرحلة أمام المنتخب الإيطالي صفر-1. وإذا كانت تلك المشاركة بالبطولة قد ضمت جيلا تاريخيا بقيادة المهاجم توري أندري فلو وأولي جونار سولشار، فإن الجيل الحالي أيضا يضم لاعبين مميزين يتقدمهم المهاجم العملاق إيرلينج هالاند هداف الفريق إلى جانب ألكسندر سورلوث والقائد مارتن أوديجارد. وفي المقابل فإن كتيبة أنشيلوتي تسعى لإخراج مخزون المهارات الفردية بجانب العمل الجماعي لتخطي عقبة أخرى في الأدوار الإقصائية، لاسيما في ظل تألق لاعبين مثل فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد والذي يعيش أفضل فتراته تحت قيادة المدرب الإيطالي، مثلما كان الحال عندما قاده في الفريق الإسباني. أيضا أظهر منتخب البرازيل امتلاكه الحلول سواء من لاعبين في مراكز عدة مثل كاسيميرو الذي سجل هدفا على طريقة المهاجمين ضد البرازيل، أو من مقاعد البدلاء مثل جابرييل مارتينللي. والتقى المنتخبان تاريخيا 4 مرات من بينها مرة وحيدة على مستوى كأس العالم، كانت الغلبة فيها للنرويج بنتيجة 2-1 في نسخة 1998، بدور المجموعات، وكانت مباراة بلا حسابات بالنسبة للسيليساو، لكن نتيجتها تسببت في الإطاحة بالمغرب من البطولة. وبشكل عام لم يفز منتخب البرازيل مطلقا على النرويج فقد حضر التعادل مرتين وبنتيجة 1-1 في المرتين، مقابل انتصارين للنرويج أحدهما بنتيجة 4-2 وديا والآخر بثنائية المونديال.
سجل سلبي يهدد البرازيل في موقعة النرويج
تتجه الأنظار، مساء الأحد، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي البرازيل والنرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للمنتخب البرازيلي الباحث عن استعادة هيبته في الأدوار الإقصائية، بينما يسعى المنتخب النرويجي لمواصلة تفوقه التاريخي على السيليساو وبلوغ الدور ربع النهائي.
سولباكن يطالب النرويج بالهدوء!
شدّد مدرب المنتخب النرويجي ستوله سولباكن على ضرورة دخول لاعبيه مواجهة البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بأعصاب هادئة وتركيز عالٍ، محذرًا من الانسياق وراء حماس المرحلة أو رهبة اسم المنافس. ويخوض المنتخب النرويجي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد أداء لافت في دور المجموعات، حيث حقق ثلاثة انتصارات من أصل أربع مباريات، في مشوار منح الجماهير النرويجية قدرًا كبيرًا من التفاؤل، خاصة في ظل التألق اللافت لمهاجمه إيرلينج هالاند. ورغم النتائج الإيجابية، دعا سولباكن إلى التعامل مع اللقاء بواقعية، مؤكدًا أن أهم ما يحتاجه الفريق هو الحفاظ على بساطة الأداء والتركيز على تفاصيل المباراة بدل التأثر بحجم الحدث أو أهميته. وفي حديثه قبل المواجهة، أشار المدرب النرويجي إلى أن الصراع أمام البرازيل يتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، خاصة في الجوانب الدفاعية، في ظل امتلاك المنتخب البرازيلي لخيارات هجومية متعددة، وعلى رأسها فينيسيوس جونيور، الذي يشكل أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف "السيليساو". وأوضح سولباكن أن نجاح فريقه في الحد من خطورة الأجنحة البرازيلية لا يعتمد فقط على أدوار الظهيرين، بل على العمل الجماعي في التغطية والدعم الدفاعي، مشددًا على أهمية التحرك كوحدة واحدة في مواجهة الهجمات الفردية السريعة. وفي المقابل، أكد المدرب أن المنتخب النرويجي لن يتخلى عن طابعه الهجومي، لافتًا إلى أن الفريق يمتلك القدرة على تهديد مرمى البرازيل إذا ما تم إيصال الكرة إلى هالاند في المساحات المناسبة، وهو ما يمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعوّل عليها الجهاز الفني. وأضاف أن التعامل مع فترات الضغط خلال المباراة سيكون عنصرًا حاسمًا، إذ من المتوقع أن يضطر الفريق للدفاع في بعض الفترات، وهو ما يستوجب أعلى درجات التركيز والانضباط البدني والذهني طوال التسعين دقيقة، وربما أكثر. وعن فرص فريقه، رفض سولباكن التقليل أو المبالغة في تقدير حظوظ النرويج، مشيرًا إلى أن الفوارق بين المنتخبين ليست حاسمة على الورق، وأن الأداء في يوم المباراة سيكون العامل الفاصل، في ظل الثقة التي اكتسبها فريقه من نتائجه الأخيرة. وختم المدرب النرويجي تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يدرك صعوبة المهمة، لكنه في الوقت ذاته لا يرى نفسه بعيدًا عن المنافسة، مضيفًا أن تقديم الأداء الأمثل قد يمنح النرويج فرصة حقيقية لمجاراة أحد أقوى منتخبات العالم في مباراة يُتوقع أن تكون من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي.
أنشيلوتي: لا نحتاج خطة خاصة لإيقاف هالاند
أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، ثقته الكاملة في مدافعيه قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنهم لا يحتاجون إلى تعليمات خاصة للتعامل مع المهاجم إيرلينج هالاند. وأوضح المدرب الإيطالي أن هالاند لاعب معروف بإمكاناته الهجومية، لكن مدافعي البرازيل سبق لهم مواجهته في مناسبات عديدة، سواء على مستوى الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا، لذلك يدركون جيدًا كيفية الحد من خطورته، مؤكدًا أنه لا يؤمن بوجود خطة دفاعية خاصة لإيقاف مهاجم بعينه. ومن المنتظر أن يتجدد الصراع بين هالاند ومدافع البرازيل جابريال ماجالهاييس، بعدما اعتادا مواجهات قوية في الدوري الإنجليزي، فيما يملك القائد ماركينيوس أيضًا خبرة سابقة في اللعب أمام النجم النرويجي. من جانبه، شدد لاعب الوسط برونو غيمارايس على أهمية منع وصول الكرات إلى هالاند، مؤكدًا أن مراقبته تبدأ من خط الوسط، لأن لمسة واحدة منه قد تكون كافية لحسم نتيجة المباراة، خاصة في ظل غياب لوكاس باكيتا بسبب الإصابة، وهو ما يفرض أدوارًا إضافية على لاعبي الوسط. وتطرق جيمارايس إلى الأجواء المناخية، معتبرًا أن الحرارة المرتفعة ستجعل المباراة أكثر صعوبة من الناحية البدنية، مشددًا على ضرورة جاهزية جميع اللاعبين، بمن فيهم البدلاء، للمساهمة في اللقاء. بدوره، أشار أنشيلوتي إلى أن العودة أمام اليابان في الدور السابق منحت لاعبي البرازيل دفعة معنوية كبيرة وثقة إضافية قبل مواجهة النرويج، مؤكدًا أن الفريق أصبح مستعدًا للتعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة. وكشف المدرب الإيطالي أن رافينيا يواصل التعافي من إصابة الفخذ، وقد يتواجد على مقاعد البدلاء مع إمكانية مشاركته لبعض الدقائق، واصفًا إياه بأنه أحد العناصر المهمة في تشكيلته. كما أبقى أنشيلوتي الباب مفتوحًا أمام مشاركة نيمار وفينيسيوس جونيور معًا، مؤكدًا أن الثنائي قادر على اللعب في التشكيلة نفسها، وقد يحدث ذلك خلال مواجهة النرويج.
فينيسيوس من الانتقادات إلى النجومية بمونديال 2026
نجح النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في تغيير الصورة الذهنية التي ارتبطت به لسنوات مع منتخب بلاده، بعدما تحول خلال منافسات كأس العالم 2026 إلى أحد أبرز نجوم البطولة، مقدمًا مستويات لافتة أعادت الثقة في قدراته على الساحة الدولية
صراع هالاند وفينيسيوس يُشعل مواجهة البرازيل والنرويج!
يفرض الصراع المنتظر بين النرويجي إيرلينج هالاند والبرازيلي فينيسيوس جونيور نفسه على قمة المواجهة المرتقبة بين منتخبي النرويج والبرازيل، المقرر إقامتها مساء الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |