أنشيلوتي يخطط لقيادة البرازيل حتى 2030
بات الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب منتخب البرازيل، قريبًا من توقيع عقد جديد مع “السيليساو”، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في استمرار المشروع الفني لسنوات إضافية. وكان أنشيلوتي قد تولى قيادة البرازيل في يونيو الماضي عقب انتهاء مهمته مع ريال مدريد، بعقد يمتد حتى كأس العالم 2026. وقال المدرب الإيطالي في تصريحات لقناة “موفيستار”: “أعتقد أنني سأجدد عقدي مع منتخب البرازيل لأربع سنوات مقبلة”. وأضاف: “تدريب المنتخبات تجربة جديدة بالنسبة لي، وأنا أستمتع بها كثيرًا”. ووفقًا للتقارير، من المنتظر أن يمتد العقد الجديد حتى عام 2030، ما يتيح لأنشيلوتي قيادة البرازيل في نسختين متتاليتين من كأس العالم. ويتقاضى المدرب الإيطالي راتبًا سنويًا يُقدر بـ10 ملايين يورو، مع بند يمنحه مكافأة قدرها 5 ملايين يورو في حال التتويج بلقب مونديال 2026. كما يمنحه الاتحاد البرازيلي مرونة خاصة للسفر إلى كندا لقضاء بعض الوقت مع عائلته، ضمن بنود الاتفاق. وقاد أنشيلوتي المنتخب في 8 مباريات حتى الآن، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلين وخسارتين، وسجل الفريق 14 هدفًا مقابل استقبال 5 أهداف، في بداية تُعد إيجابية نسبيًا لمسيرته مع السيليساو.
ودية البرازيل ومصر في 6 يونيو
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن خوض مباراته الودية الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، أمام نظيره المصري في كليفلاند الأمريكية في السادس من يونيو المقبل، وذلك قبل أسبوع من مواجهة المغرب في أولى مبارياته بالمونديال. وذكر الاتحاد عبر موقعه الرسمي، أن المنتخب البرازيلي سيواجه المنتخب الأقدم والأكثر نجاحا في تاريخ القارة الأفريقية، حيث يتسيد المنتخب المصري السجل التاريخي للفائزين بكأس الأمم الأفريقية برصيد سبع مرات كما شارك في كأس العالم ثلاث مرات من قبل، حيث كان أول منتخب أفريقي أو من الشرق الأوسط يشارك في البطولة وكان ذلك عام 1934 في إيطاليا. وأوضح أن المنتخبين ألتقيا من قبل في ست مباريات منذ عام 1960، حيث فاز المنتخب البرازيلي في جميع المباريات وكانت المباراة الأشهر في 15 يونيو 2009 في بطولة كأس القارات في جنوب أفريقيا، والتي انتهت بفوز البرازيل بنتيجة 3-4، وكانت باقي المبارييات ودية وجاءت الأخيرة في عام 2011. ويتواجد المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة بكأس العالم إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهاييتي، فيما يتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
شرط ناري من أنشيلوتي لتواجد نيمار بالمونديال
كشفت تقارير صحفية عن الموقف النهائي للمدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بشأن إمكانية استدعاء نيمار، نجم سانتوس، إلى قائمة “السيليساو” المشاركة في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها الصيف المقبل. ووفقًا لما أورده موقع “UOL” البرازيلي، فإن أنشيلوتي اتخذ قرارًا حاسمًا بخصوص نيمار، مؤكدًا أنه لن يكون ضمن قائمة المنتخب في المونديال إلا إذا كان في قمة جاهزيته البدنية، وقادرًا على اللعب بإيقاع عالٍ طوال دقائق المباراة. المدرب الإيطالي، المعروف بانضباطه التكتيكي وهدوئه خارج الخطوط، لا يمنح الأفضلية للأسماء اللامعة بقدر ما يمنحها للجاهزية والالتزام داخل الملعب. وبحسب التقرير، فإن اختياراته لا تخضع للعاطفة أو التاريخ، حتى لو تعلق الأمر بأحد أبرز المواهب في تاريخ الكرة البرازيلية. أنشيلوتي وضع مجموعة من الشروط الأساسية لضم نيمار إلى قائمة كأس العالم، أبرزها: الجاهزية البدنية الكاملة دون أي نقص، القدرة على الضغط والقيام بالأدوار الدفاعية، الانسجام مع أسلوب اللعب الجماعي والالتزام التكتيكي الكامل طوال 90 دقيقة. وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي لا يُبدي حماسًا كبيرًا لفكرة الاعتماد على نيمار، في ظل ما يُتداول داخل بعض الأوساط عن وجود علامات استفهام سابقة تتعلق بدرجة التزام اللاعب الكامل بكرة القدم خلال مراحل مختلفة من مسيرته. فالمدرب الإيطالي يفضل العناصر التي تضع كرة القدم في صدارة أولوياتها، وتقدم مستوى ثابتًا ومستمرًا، بدلًا من الاكتفاء باللمحات الفردية. في ضوء هذه المعطيات، تبدو الكرة الآن في ملعب نيمار. فإذا أراد التواجد ضمن مشروع البرازيل في مونديال 2026، فعليه أن يثبت جديته واستعداده البدني والفني، ليؤكد أنه لا يزال قادرًا على قيادة “السيليساو” في أكبر المحافل العالمية.
نيمار يرسل هدية مميزة لميسي وأولاده
رغم مرور سنوات على اللعب معًا، تظل علاقة ليونيل ميسي ونيمار جونيور من أقوى الصداقات في عالم كرة القدم. هذه العلاقة، التي بدأت منذ انتقال نيمار من سانتوس إلى برشلونة، تجلت مؤخرًا في لفتة إنسانية رائعة. أرسل نيمار قمصان نادي سانتوس البرازيلي، موقعة باسمه والرقم 10، لميسي ولنجليه تياجو وماتيو. نشر النادي الصور عبر منصاته الرسمية، وظهر ميسي وأولاده وهم يبتسمون حاملين القمصان، في رسالة صداقة قوية بين نجمي الكرة. هذه الصداقة لم تتأثر بالسنوات أو الانتقالات بين الفرق والدوريات. فميسي ونيمار لعبا معًا في برشلونة بين 2013 و2017، وشكّلوا مع لويس سواريز خط الهجوم الشهير "MSN"، الذي سجل أكثر من 360 هدفًا. وبعد انتقالهما إلى باريس سان جيرمان، واصل النجمان لقاءاتهما في غرفة الملابس بين 2021 و2023. حتى في المباريات الرسمية بين منتخبي الأرجنتين والبرازيل، ظل الاحترام المتبادل هو المسيطر، كما حدث في نهائي كوبا أمريكا 2021، عندما قاد ميسي فريقه للفوز وحرص على عدم استفزاز نيمار أثناء الاحتفال. والآن، ومع اقتراب كأس العالم 2026، قد يلتقي النجمان مجددًا على مستوى المنتخبات. البرازيل في المجموعة الثالثة، والأرجنتين في المجموعة العاشرة، لكن مشاركة ميسي ونيمار في البطولة لا تزال غير مؤكدة، إذ يتعين على الأخير التعافي بالكامل من الإصابات قبل إعلان قراره النهائي.
هل ينقذ نيمار حلمه الأخير؟
احتفل نيمار مؤخرًا بعيد ميلاده الرابع والثلاثين، وسط تحديات كبيرة في مسيرته الكروية، لا سيما مع اقتراب انطلاق كأس العالم خلال 18 أسبوعًا فقط. هذه الفترة تمثل فرصة حاسمة لنيمار لإثبات جدارته بالبقاء في تشكيلة المنتخب البرازيلي بقيادة كارلو أنشيلوتي، حيث يتوجب عليه تجاوز مرحلة التعافي والعودة لمستواه القوي. على مدار مسيرته، قدم نيمار إنجازات كبيرة، من بينها الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس كوبا ليبرتادوريس، لكنه لم يصل بعد إلى الطموحات الكبرى التي كان يراها الجميع في بداياته، خصوصًا الفوز بالكرة الذهبية وكأس العالم. تعرض اللاعب لإصابة خطيرة في الركبة قبل نحو عامين ونصف أثناء تمثيله منتخب بلاده، وما زال يعاني من آثارها التي أثرت على مستواه وأداءه، خصوصًا بعد عودته إلى نادي سانتوس البرازيلي التي لم تكن كما توقّعها، إذ تعرض لإصابات متكررة بسبب الضغط على نفسه باللعب المكثف. رغم ذلك، لا يزال نيمار يمتلك مهاراته في التسديد والتمرير، لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان قادرًا على العودة لمستوى التفوق في المباريات الكبرى، خصوصًا مع اقتراب البطولة العالمية. تسير البطولة المحلية في البرازيل في شكل مختلف اليوم، حيث تقلصت أهمية البطولات الإقليمية، وارتفع شأن الدوري الوطني، الذي انطلق مبكرًا هذا الموسم، مما يمنح نيمار فرصًا أكبر لإثبات نفسه أمام المدير الفني أنشيلوتي، الذي أكد أن انضمام اللاعب يعتمد على مستواه ولياقته. أنشيلوتي شدد على أهمية الجاهزية البدنية والحماس، مؤكدًا أن نيمار لن يكون ضمن التشكيلة إذا لم يقدم مستوى عالٍ ومستدامًا. كما أوضح أن اختيار اللاعبين النهائي سيتم بعد فترة المباريات الدولية في مارس المقبل، مشيرًا إلى أن الفريق يستطيع المنافسة بقوة في كأس العالم سواء بوجود نيمار أو بدونه. على صعيد التكتيك، يرى أنشيلوتي أن نيمار يجب أن يلعب كمهاجم وهمي، وليس كجناح أو مهاجم صريح، حيث يحتاج الفريق إلى لاعب يتمركز في العمق ويقدم خيارات تمرير مميزة. المنافسة على هذا المركز قوية، مع وجود لاعبين شباب مثل إندريك من ريال مدريد وجواو بيدرو من تشيلسي، ما يزيد الضغط على نيمار لاستعادة مستواه الكامل. وفي ظل اقتراب كأس العالم، يواجه نيمار تحديًا أخيرًا كبيرًا لتحقيق حلمه الأكبر، حيث قد تكون هذه الفرصة الأخيرة له لإضافة اللقب العالمي الغائب إلى سجل إنجازاته.
منتخب بيرو يستعين بمدرب برازيلي!
أعلن الاتحاد البيروفي لكرة القدم، تعيين مانو مينيزيس، مدرب المنتخب البرازيلي الأسبق، مديرا فنيا جديدا لمنتخب بيرو. ويخلف مينيزيس، أوسكار إيبانيز، الذي أقيل بعد فشل منتخب بيرو في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقال مينيزيس: "نعلم أن السنوات القليلة الماضية لم تكن موفقة من حيث النتائج، لكننا هنا لأننا قادرون على فعل شيء للعودة إلى المسار الصحيح، حتى تتمكن بيرو من العودة مجددا إلى مصاف المنتخبات الرائدة". وكانت آخر وظيفة للمدرب البرازيلي مع نادي جريميو، الذي أمضى معه ثمانية أشهر وقاد الفريق للمركز التاسع في الدوري البرازيلي، ليضمن بذلك مقعدا في بطولة كوبا سود أمريكانا هذا العام. وتولى مينيزيس تدريب المنتخب البرازيلي بين عامي 2010 و2012 وخلال فترة تدريبه، تراجع منتخب (السامبا) للمركز الرابع عشر في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق. وتولى مينيزيس أيضا قيادة أندية برازيلية بارزة أخرى، منها فلومينينسي، وكورينثيانز، وفلامنجو، وكروزيرو، وبالميراس، كما درب خارج البرازيلي فريقي شاندونج لونينج الصيني والنصر السعودي. يشار إلى أن منتخب بيرو غاب أيضا عن كأس العالم 2022 في قطر، بينما تأهل لنسخة عام 2018 في روسيا.
منها البرازيل.. مصر تكشف مبارياته الودية
أزاح هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الستار عن ملامح برنامج الإعداد الذي يضعه اتحاد الكرة لمنتخب مصر، في إطار التحضير المبكر لخوض نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مواجهات ودية من العيار الثقيل أمام منتخبات عالمية. وأوضح أبوريدة، أن المنتخب المصري سيخوض سلسلة من المباريات التجريبية القوية، في مقدمتها لقاءات أمام منتخبات إسبانيا والبرازيل والسعودية، إلى جانب مباراة رابعة لم يُكشف عن طرفها بعد. وأشار إلى أن هذه المواجهات تأتي ضمن رؤية فنية واضحة تهدف إلى تجهيز “الفراعنة” بأفضل صورة ممكنة قبل خوض غمار المونديال. وبيّن رئيس الاتحاد أن منتخب مصر سيواجه منتخبي السعودية وإسبانيا خلال شهر مارس المقبل، على أن يلتقي بالبرازيل قبل انطلاق كأس العالم مباشرة، مع الإعلان لاحقًا عن المنتخب الرابع الذي سيكمل برنامج المباريات الودية. وفي السياق ذاته، تم التأكيد على مشاركة المنتخب المصري في مهرجان قطر لكرة القدم، حيث سيصطدم بالمنتخب السعودي يوم 26 مارس على ملعب أحمد بن علي، قبل أن يلتقي منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، يوم 30 من الشهر ذاته على ملعب لوسيل. وشدد أبوريدة على أن الاتحاد يقف بشكل كامل خلف الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مستمرًا لمتابعة تفاصيل الإعداد، وتوفير كل المتطلبات التي يحتاجها الجهاز الفني سواء على المستوى الفني أو التنظيمي. وأضاف أن الهدف الأساسي هو منح المنتخب أفضل الظروف الممكنة من أجل الظهور بصورة مشرفة في كأس العالم. وتطرق رئيس الاتحاد إلى مشاركة المنتخب المصري في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في المغرب، والتي أنهاها “الفراعنة” في المركز الرابع، مشيدًا بالأداء العام للفريق تحت قيادة حسام حسن. وأكد أن عامل الإرهاق وضيق الفترة الزمنية قبل مواجهة السنغال كان لهما تأثير واضح، مشيرًا إلى أن الظروف لو كانت أفضل، لكان الوصول إلى المباراة النهائية أمرًا واردًا بقوة.
أنشيلوتي يقترب من تمديد عقده مع السامبا!
تشير مصادر صحفية إلى أن مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، يقترب من تمديد عقده مع المنتخب حتى نهائيات كأس العالم 2030. وذكرت التقارير أن المفاوضات بين أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي لكرة القدم وصلت لمراحل متقدمة، مع ترحيب كبير بالأداء الذي قدمه المدرب الإيطالي منذ توليه المهمة. وكان أنشيلوتي قد استلم تدريب المنتخب بعد مغادرته ريال مدريد الصيف الماضي، بعقد يمتد حتى نهاية مونديال 2026. ويعد أول مدرب أجنبي يقود المنتخب البرازيلي في تاريخه، حيث أشرف على 8 مباريات حتى الآن، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلين وخسارتين. تحت قيادته، تأهل المنتخب البرازيلي رسميًا إلى بطولة كأس العالم الصيف القادم في أمريكا الشمالية، بعدما نجح في عبور التصفيات بنجاح. ويبدو أن الاتحاد البرازيلي يرغب في استمرار التعاون مع أنشيلوتي لتعزيز الاستقرار الفني خلال الفترة القادمة، خاصة مع أهمية الإعداد للنسخ المقبلة من المونديال.
فرنسا تصطدم بالبرازيل وكولومبيا قبل المونديال
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن إقامة مباراتين وديتين لمنتخب الديوك أمام البرازيل وكولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، التي ستنطلق خلال شهر يونيو المقبل. وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين، بمشاركة 48 منتخبًا تم توزيعهم على 12 مجموعة. وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد الفرنسي أن المنتخب الأول بقيادة ديديه ديشامب سيخوض مباراتين وديتين في مارس المقبل. المباراة الأولى ستكون أمام البرازيل في بوسطن 26 مارس، بينما سيواجه منتخب كولومبيا في واشنطن 29 مارس. وأشار الاتحاد الفرنسي إلى أن البيع المسبق لتذاكر المباراتين سيبدأ الإثنين 12 يناير، على أن يتم الفتح العام للتذاكر الثلاثاء المقبل. منتخب فرنسا يقع في المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخبات السنغال والنرويج، بالإضافة إلى أحد الفرق المتأهلة من الملحق العالمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |