Image

أسطورة البرازيل يهاجم نيمار: لم يعد قدوة

شنّ الحارس الدولي والمدرب السابق إيمرسون لياو، الفائز بكأس العالم 1970 مع منتخب البرازيل، هجومًا لاذعًا على النجم نيمار جونيور، مؤكدًا أنه لم يعد قدوة لأي لاعب في البرازيل، في تصريحات أعادت إشعال الجدل حول مستقبل نجم "السيليساو" مع اقتراب مونديال 2026. وقال لياو (76 عامًا) في مقابلة مع قناة ESPN نقلتها صحيفة آس الإسبانية: «نيمار بدأ كلاعب رائع، لكنّه لم يعتنِ بنفسه كما يجب قلت له ذات يوم بعد مباراة ضد سانتوس: سنحتاجك في كأس العالم، فاعتنِ بنفسك.. وهذا الشيء الوحيد الذي لم يفعله». وأضاف الحارس الأسطوري: «نيمار لا يزال لاعبًا موهوبًا، لكنه لم يعد يمتلك نفس القدرات البدنية أو رد الفعل العضلي السابق، لم يعد الرياضي نفسه، وهذا ما يجعله غير قادر على تقديم ما اعتدنا عليه منه». يُذكر أن نيمار (33 عامًا) لم يخض أي مباراة مع المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة قوية في كاحله خلال مواجهة الأوروجواي، ويغيب منذ ذلك الحين عن الملاعب، بينما يبقي المدرب كارلو أنشيلوتي الباب مفتوحًا أمام عودته قبل كأس العالم المقبلة.

Image

أنشيلوتي: تدريب البرازيل حلم تحول إلى واقع

أعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن سعادته الكبيرة بتجربته الحالية مع «السيليساو»، مؤكدًا أنه يعيش واحدة من أجمل فترات مسيرته التدريبية، ومشيرًا إلى أن هدفه الأسمى هو قيادة المنتخب نحو التتويج بكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال أنشيلوتي: «تجربتي مع البرازيل مختلفة تمامًا عن تدريب الأندية هناك سحر خاص في مدينة ريو دي جانيرو وشغف لا يوصف من الجماهير تجاه كرة القدم أشعر بسعادة كبيرة هنا، وأشكر الاتحاد البرازيلي واللاعبين على الدعم والثقة». وأضاف المدرب المخضرم:  «اختياري لتدريب البرازيل كان قرارًا نابعًا من قناعتي بأنها فرصة استثنائية قيادة المنتخب الأكثر تتويجًا في التاريخ تجربة لا يمكن رفضها، وأشكر ريال مدريد على منحي الفرصة لخوض هذا التحدي الجديد». وتحدث أنشيلوتي عن الأجواء المحيطة بالمنتخب البرازيلي قائلًا: «عندما تلعب البرازيل، يتوقف كل شيء الناس هنا يعشقون القميص الأصفر واللاعبين موهوبون بالفطرة، وكأن كرة القدم تسري في دمائهم». كما أشاد المدرب الإيطالي بقرار الفيفا زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا، مؤكدًا أنه «قرار إيجابي يسهم في جعل اللعبة أكثر عالمية وانتشارًا». واستعاد أنشيلوتي ذكرياته من مونديال 1994 عندما كان مساعدًا للمدرب أريجو ساكي في المنتخب الإيطالي، وقال: «كانت تجربة لا تُنسى، تعلمت الكثير عن التحضير لكأس العالم وعن الشغف والتضحيات المطلوبة للوصول إلى النهائي». وفي ختام حديثه، عبّر أنشيلوتي عن أمله في تحقيق طموحات الجماهير البرازيلية بالعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل، قائلًا: «مسؤوليتنا أن نمنح الشعب البرازيلي ما ينتظره منذ 24 عامًا.. لقب كأس العالم». وأضاف مبتسمًا: «لدي عام كامل لأتعلم النشيد الوطني البرازيلي، وأتمنى أن أتمكن من غنائه مع اللاعبين في المونديال».

Image

أغلى نجوم منتخبات أمريكا الجنوبية عبر التاريخ

كشف موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عن قائمة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية في التاريخ لكل دولة من دول أمريكا الجنوبية، حيث تصدّر البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد القائمة متفوقًا على الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، وعلى عدد من أبرز نجوم القارة عبر التاريخ.

Image

تونس تواجه البرازيل وديًا في نوفمبر بفرنسا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم عن خوض منتخب تونس مباراة ودية قوية أمام منتخب البرازيل يوم 18 نوفمبر المقبل على ملعب بيار موروا بمدينة ليل الفرنسية، في إطار التحضيرات لبطولة كأس العرب المقررة في ديسمبر القادم. ويأتي هذا اللقاء ضمن فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث سيقيم نسور قرطاج معسكرًا تدريبيًا يضم قائمة موسعة من 30 لاعبًا، بهدف اختبار الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية. ويأمل المنتخب التونسي في مواصلة عروضه المميزة بعد تأهله التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2026 دون أي هزيمة أو هدفٍ في شباكه، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ الكرة التونسية. كما ينتظر الجمهور التونسي تأكيد مواجهة ودية ثانية من العيار الثقيل ضمن برنامج التحضير للمواعيد المقبلة.

Image

البرازيل تنهار أمام اليابان

سقط المنتخب البرازيلي في فخ الخسارة أمام نظيره الياباني بنتيجة 3-2، في المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين الثلاثاء على ملعب "أجينوموتو"، ضمن تحضيراتهما لخوض نهائيات كأس العالم 2026. دخل "السيليساو" اللقاء بقوة ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة؛ حيث افتتح باولو هنريكي، مدافع فاسكو دا جاما، التسجيل في الدقيقة 26، قبل أن يضيف جابرييل مارتينيلي، نجم أرسنال، الهدف الثاني في الدقيقة 32. لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة يابانية مفاجئة، إذ تمكن "الساموراي الأزرق" من قلب الطاولة وتسجيل ثلاثة أهداف متتالية عبر كل من تاكومي مينامينو (52)، كايتو ناكامورا (62)، وأياسي يويدا (71)، ليخطفوا فوزًا ثمينًا على حساب أحد أقوى منتخبات العالم. وتأتي هذه الهزيمة بعد أيام قليلة من الانتصار العريض الذي حققه منتخب البرازيل أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 5-0، ما يسلّط الضوء على التباين في أداء الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

Image

أنشيلوتي يفتح الباب أمام نيمار.. ولكن!

أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، أن نيمار ما زال جزءًا من مشروع "السيليساو" في المرحلة المقبلة، لكنه شدد على أن عودة النجم المخضرم إلى صفوف الفريق مرهونة بقدرته على استعادة كامل لياقته البدنية بعد سلسلة الإصابات التي أثرت على مشواره مؤخرًا. وأوضح أنشيلوتي في تصريحاته قبل مواجهة اليابان الودية في طوكيو، أن نيمار يمتلك موهبة استثنائية لا يختلف عليها أحد، قائلاً: "حين يكون نيمار في جاهزية كاملة، يمكنه اللعب في أي فريق في العالم. موهبته الفطرية تمنحه القدرة على صنع الفارق، لكن التحدي الحقيقي أمامه الآن هو استعادة مستواه البدني والذهني". نيمار، البالغ من العمر 33 عامًا، لم يظهر بقميص البرازيل منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة قوية في أربطة الركبة خلال مباراة رسمية، ما جعله يغيب عن الملاعب لفترة طويلة، رغم محاولاته العودة عبر فريقه سانتوس بعد تجربة قصيرة في الهلال السعودي. المدرب الإيطالي أثنى على الأداء الجماعي لفريقه بعد الفوز الكبير على كوريا الجنوبية بخماسية نظيفة، مشيرًا إلى أن المنتخب بدأ يستعيد شخصيته الهجومية الكلاسيكية، مع التوازن الدفاعي الذي كان يفتقده في السابق. وقال: "كرة القدم الجميلة ليست فقط بالمراوغات والأهداف، بل بالانضباط والتناغم بين جميع الخطوط نريد أن نمتع الجماهير، ولكن بذكاء وفعالية". منذ توليه قيادة المنتخب في مايو الماضي، نجح أنشيلوتي في تحقيق ثلاثة انتصارات وتعادل واحد مقابل خسارة وحيدة، مع تسجيل تسعة أهداف واستقبال هدف واحد فقط من ركلة جزاء. وأضاف المدرب: "ما يميز هذا الجيل من اللاعبين هو الالتزام والطموح. نحن نبني فريقًا لا يعتمد على اسم واحد، بل على منظومة قوية قادرة على المنافسة في المونديال القادم". وبين الثقة في المشروع الجديد والانتظار لعودة نيمار، يبدو أن أنشيلوتي يسعى لرسم ملامح جيل برازيلي متجدد يجمع بين الجمال والواقعية في طريقه نحو كأس العالم 2026.

Image

البرازيل تسعى لمكافأة أنشيلوتي

يتجه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى تمديد عقد المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعد النجاحات التي حققها منذ توليه قيادة منتخب البرازيل في مايو الماضي، وفي مقدمتها ضمان التأهل إلى كأس العالم 2026. وبحسب ما أفادت به صحيفة "جلوبو" البرازيلية، فإن الاتحاد يطمح إلى الاحتفاظ بخدمات أنشيلوتي حتى نهائيات مونديال 2030، في ظل حالة الرضا الكبيرة عن العمل الفني الذي قام به المدرب المخضرم، والنتائج الإيجابية التي تحققت تحت قيادته. وكان أنشيلوتي (66 عامًا) قد تولى تدريب "السيليساو" عقب انتهاء عقده مع ريال مدريد، وخاض مع المنتخب خمس مباريات، نجح خلالها في فرض الاستقرار داخل الفريق، وقاد البرازيل لحسم بطاقة التأهل المبكر إلى مونديال 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وواصل المنتخب البرازيلي عروضه القوية، وكان آخرها الفوز العريض على كوريا الجنوبية بنتيجة 5-0 في لقاء ودي، ما عزز ثقة الاتحاد البرازيلي في مشروع أنشيلوتي الفني. ويُعد كارلو أنشيلوتي أحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم، إذ سبق له الإشراف على كبرى الأندية الأوروبية، مثل ميلان، يوفنتوس، تشيلسي، بايرن ميونيخ، باريس سان جيرمان، وريال مدريد، وتوج خلال مسيرته بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية.

Image

صافرة قطرية لودية البرازيل وكوريا

في تأكيد جديد على المكانة المرموقة التي يحظى بها التحكيم القطري على الساحة الدولية، تم اختيار طاقم تحكيم قطري لإدارة المباراة الودية بين منتخبي كوريا الجنوبية والبرازيل، والمقرر إقامتها يوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري في العاصمة الكورية سيول، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويتكون الطاقم التحكيمي من عبدالرحمن الجاسم حكمًا للساحة، وطالب سالم المري حكمًا مساعدًا أول، وسعود أحمد المقالح حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما تم إسناد مهمة حكم الفيديو إلى خميس المري ومشاري الشمري. ويأتي هذا التكليف ليؤكد الثقة الكبيرة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية من قبل الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم (الفيفا)، لما تتمتع به من كفاءة عالية وخبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى، سواء على مستوى البطولات القارية أو العالمية. ويعد الحكم الدولي عبدالرحمن الجاسم من أبرز الحكام في القارة الآسيوية، حيث سبق له إدارة العديد من المواجهات المهمة في بطولات كأس العالم، ودوري أبطال آسيا، وكأس العالم للأندية، إلى جانب مشاركته المتميزة في مونديال قطر 2022، الذي شهد إشادات دولية واسعة بأدائه وطاقمه القطري. وتندرج هذه المشاركة ضمن التحضيرات المستمرة للحكام القطريين للمواعيد الدولية المقبلة، بما في ذلك التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، والبطولات القارية التي ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في ظل الدعم الكبير الذي يقدمه الاتحاد القطري لكرة القدم ولجنة الحكام لتطوير الكفاءات الوطنية في جميع المجالات. ويؤكد هذا التواجد المتواصل للحكام القطريين في كبرى المحافل الكروية أن التحكيم القطري بات علامة ثقة على المستوى الدولي، بفضل برامج الإعداد المتقدمة، والتجارب الثرية التي اكتسبها الحكام من خلال مشاركاتهم المنتظمة في البطولات العالمية والإقليمية، ما يعزز مكانة قطر كإحدى الدول الرائدة في تطوير منظومة التحكيم بالقارة الآسيوية والعالم.

Image

ميليتاو يروي تفاصيل صراعه مع الإصابة

تحدّث المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو لاعب ريال مدريد الإسباني في مؤتمر صحفي عقد قبل المباراة الودية المرتقبة بين البرازيل وكوريا الجنوبية، بصراحة عن معاناته الطويلة مع الإصابات، وتأثيرها الكبير على مسيرته، مشيرًا إلى أنه فكر جديًا في اعتزال كرة القدم. وقال ميليتاو: "عشت لحظات صعبة للغاية خلال العامين الماضيين، حيث غبت عن الملاعب ما مجموعه 438 يومًا بسبب إصابتين خطيرتين في الرباط الصليبي الأمامي بعد الإصابة الثانية، راودتني الكثير من الأفكار، وصدقًا، فكرت في الاعتزال، فالأمر لم يكن سهلًا أبدًا". وأضاف نجم ريال مدريد: "لكن بدعم زوجتي وابنتي وزملائي، استطعت تجاوز تلك المرحلة الصعبة. الإصابات جعلتني أعتمد على عائلتي وإيماني بالله أكثر من أي وقت مضى. كنت معتادًا على حياة التدريب والمباريات، ثم فجأة وجدت نفسي في المنزل أعتمد على مساعدة الآخرين". وتابع: "الحمد لله أنني تعافيت وعدت للمنافسة على أعلى مستوى. كان طريق العودة طويلًا وشاقًا، لكنه منحني تقديرًا أكبر لما أملكه". وعن علاقته مع مدربه في ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، قال: "أنشيلوتي كان له دور مهم في دعمي خلال فترة التعافي. لقد تبادلنا الحديث كثيرًا، ليس معي فقط بل مع جميع لاعبي المنتخب أيضًا هو رجل رائع، وتاريخه الحافل يتحدث عنه. كنت بحاجة لتقديم أداء جيد في النادي لأثبت نفسي في المنتخب الوطني، وهو ما عملت عليه بجد". أما عن مركزه داخل المنتخب، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على مركز قلب الدفاع، فأوضح: "أنا ألعب حاليًا كظهير أيمن، وهو مركز لا يزعجني سبق أن لعبت في هذا المركز مع ساو باولو، بورتو، وحتى في كأس العالم، لكن مركزي الأساسي هو قلب الدفاع، وسأقدم كل ما أستطيع، سواء لعبت في الوسط أو على الأطراف، الأهم هو مساعدة الفريق."