نيمار يفكر في اعتزال كرة القدم
يدرس النجم البرازيلي المخضرم نيمار جونيور اعتزال كرة القدم بعد الإعلان عن انتهاء مسيرته الدولية عقب خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 لكرة القدم. وذكرت تقارير صحفية في البرازيل أنه بعد تسجيله الهدف الوحيد في الخسارة 1-2 أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، قرر نيمار اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده. وكشفت شبكة (يو أو إل) البرازيلية أن نيمار يقضي حاليا إجازة مع عائلته، سيفكر خلالها في مستقبله، والمقربين منه يؤكدون أن النجم البرازيلي يشعر بالملل من عالم كرة القدم حتى قبل مشاركته في مونديال 2026. وأضافت أن نيمار اشتكى لعدد من أصدقائه شعوره من عدم تقدير مسيرته مع منتخب البرازيل التي امتدت 15 عاما. ويمتد عقد نيمار مع ناديه سانتوس البرازيلي حتى ديسمبر المقبل، وهناك تكهنات بأن مباراة البرازيل ضد النرويج التي أقيمت في 5 يوليو ستكون الأخيرة له. وأضافت الشبكة البرازيلية أنه على الرغم من أن السيناريو الأرجح هو استمرار نيمار مع سانتوس في الأشهر المقبلة، لكن المقربين منه يلمحون إلى أن هذه الخطوة غير مؤكدة. وأشارت إلى أن نيمار أمامه حاليا ثلاثة خيارات، أولها الالتزام بتعاقده مع سانتوس حتى 31 ديسمبر المقبل، وثانيها الانضمام إلى ناد يتسم بضغوط أقل، وثالثها الاعتزال. وختمت بأن هناك ترقبا لقرار نيمار في الأيام القادمة، ومن المتوقع أن يتناقش مع مسؤولي سانتوس الذي لم يعلن بعد موعد عودته للفريق.
مدرب النرويج يكشف عن هدية أنشيلوتي!
حقق المنتخب النرويجي إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الدور ربع النهائي من كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، عقب فوزه المثير على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، في مباراة قادها المهاجم إيرلينج هالاند بتسجيله هدفي الانتصار. وكشف مدرب النرويج ستوله سولباكن أن نهاية المباراة حملت موقفًا إنسانيًا لافتًا من مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، بعدما أهداه قميص المنتخب البرازيلي يحمل اسمه ورسالة تقدير، في خطوة أنهت الجدل الذي أثير قبل اللقاء بسبب مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، اعتبره البعض بمثابة استفزاز للمدرب الإيطالي، بينما أوضح سولباكن أن تصريحه أُخرج من سياقه. وأوضح المدرب النرويجي أن هذه اللفتة عكست روحًا رياضيةً كبيرة، مؤكدًا أنها تركت أثرًا إيجابيًا لديه بعد واحدة من أهم مباريات مسيرته التدريبية. ورغم فرحة التأهل التاريخي، أشار سولباكن إلى أنه لم يستطع الاستمتاع بالنوم عقب المباراة، إذ أمضى ساعات الليل في إعادة مشاهدة اللقاء والرد على الرسائل التي تلقاها، قبل أن يبدأ صباحه وهو يستشعر قيمة الإنجاز الذي حققه منتخب بلاده. ومنح سولباكن لاعبيه والجهاز المعاون فرصةً للاحتفال بالتأهل، معتبرًا أن المجموعة تدرك جيدًا كيفية الموازنة بين الاحتفال والالتزام، في ظل الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في الدور ربع النهائي.
صدمة برازيلية.. مونديال 2026 يخذل أنشيلوتي
غادر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بطولة كأس العالم 2026 بخيبة أمل كبيرة، بعدما انتهت رحلة المنتخب البرازيلي عند دور الـ16الستة عشر عقب خسارته أمام منتخب النرويج بقيادة المهاجم المتألق إيرلينج هالاند بنتيجة 2-1، ليضيع حلم التتويج باللقب السادس الذي طال انتظاره منذ عام 2002، ويواصل السيليساو سلسلة إخفاقاته في المونديال رغم تاريخه الحافل بالنجوم والأساطير.
مفاوضات فينيسيوس مع الريال في مرحلة الحسم!
تشهد علاقة نادي ريال مدريد الإسباني، بالنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مرحلة حاسمة خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح ملف تجديد عقد اللاعب محل نقاش مباشر بين الطرفين، في ظل اقتراب موعد الحسم عقب نهاية مشاركة منتخب البرازيل في كأس العالم، حيث كان اللاعب قد طلب تأجيل مناقشة مستقبله إلى ما بعد البطولة.
هالاند يكرر إنجاز زيدان ضد السامبا
قاد المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين في شباك البرازيل، ليحسم المواجهة التي انتهت بفوز النرويج وإقصاء "السيليساو" من البطولة في دور الـ16. وبات هالاند أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل ثنائية في مرمى البرازيل خلال الأدوار الإقصائية، كما انضم إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق هذا الإنجاز، والتي تضم أسماء بارزة مثل زين الدين زيدان، وأندريه شورله، وتوني كروس، وفيسلي شنايدر. وواصل نجم مانشستر سيتي تألقه اللافت في البطولة، رافعًا رصيده إلى 62 هدفًا في 54 مباراة دولية مع منتخب النرويج، ليعادل رقم الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش كأحد أفضل الهدافين في تاريخ كرة القدم الإسكندنافية. ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة هالاند التهديفية المميزة، حيث بات أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في وصول النرويج إلى ربع النهائي على حساب أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة. وبات مُهاجم مانشستر سيتي، أول لاعب يُسجل سبعة أهداف في أول مشاركة له في كأس العالم، منذ البولندي جريجورز لاتو عام 1974 (7 أهداف). وسجّل ثلاثة لاعبين سبعة أهداف على الأقل في نفس النسخة لكأس عالم للمرة الأولى في التاريخ، وهم ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإيرلينج هالاند (7). وأضحى هالاند أول لاعب يسجل سبعة أهداف في أول أربع مباريات له في كأس العالم، منذ جيرد مولر عام 1970 (8)، وهو أول لاعب أوروبي يسجل في أول أربع مباريات له بالبطولة، منذ كريستيان فييري مع إيطاليا عام 1998.
الصحف البرازيلية: منتخب عار!
عمّ الغضب والإحباط الصحف البرازيلية عقب خروج منتخب "السيليساو" من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام النرويج وهدافها إيرلينج هالاند، في نتيجة وُصفت بأنها صدمة كبرى لجماهير الكرة البرازيلية. ووصفت صحيفة "Globoesporte" المشهد بعنوان لافت هو "نهاية الرحلة"، مشيرة إلى أن المنتخب البرازيلي واصل سلسلة إخفاقاته أمام المنتخبات الأوروبية في المونديال، وتحديدًا للمرة السادسة على التوالي، معتبرة أن الفريق قدّم واحدة من أضعف نسخه منذ عام 1990. وانتقدت الصحيفة أداء عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، معتبرة أنه لم يكن حاسمًا في اللحظات المهمة، كما وجهت انتقادات لإندريك بعد إهداره فرصة محققة في مواجهة مباشرة مع الحارس، واصفة إنهاء الهجمة بأنه كان ضعيفًا رغم التمريرة المثالية من فينيسيوس. كما حملت الصحف البرازيلية المدرب كارلو أنشيلوتي جزءًا كبيرًا من المسؤولية، مشيرة إلى أن الفريق افتقد للحلول الهجومية في الأمتار الأخيرة، وأنه بدا عاجزًا عن تغيير مجريات اللقاء في اللحظات الحاسمة. من جانبها، ركزت شبكة "ESPN Brasil" على تأثير هالاند الحاسم، ووصفت أداءه بأنه كان السبب المباشر في خروج البرازيل خلال دقائق معدودة، قائلة إنه "دمّر المباراة في 10 دقائق". كما أثارت مشاركة نيمار جدلًا واسعًا، إذ شارك لفترات محدودة وسجل من ركلة جزاء متأخرة، فيما اعتبر صحفيون أن استدعاءه لم يكن موفقًا، وانتقد آخرون قرارات أنشيلوتي التكتيكية خلال اللقاء. وفي الصحافة المحلية الأخرى، وُصفت لحظة إهدار ركلة الجزاء المبكرة بأنها نقطة تحول قاسية في المباراة، فيما ذهبت بعض التحليلات إلى أن الفريق بدا "مفتقدًا للثقة والحسم" أمام ضغط النرويج. واختتمت بعض الآراء الصحفية بتقييم قاسٍ لأداء المنتخب، معتبرة أن الخروج يعكس أزمة عميقة تحتاج إلى إعادة بناء شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.
عدم تسديد فينيسيوس ركلة الجزاء.. أنشيلوتي يجاوب!
كشف كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، تفاصيل قرار عدم تقدم فينيسيوس جونيور لتنفيذ ركلة الجزاء أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في المباراة التي انتهت بخسارة "السيليساو" 2-1 وخروجهم المبكر من البطولة. وأوضح أنشيلوتي أن اختيار المنفذ جاء بناءً على بيانات وإحصاءات دقيقة بين اللاعبين المتاحين، مشيرًا إلى أن رافينيا كان الأفضل في تنفيذ الركلات لكنه لم يكن متاحًا بسبب الإصابة. وقال المدرب الإيطالي: "أجرينا بعض الإحصاءات، وأفضل مسدد هو رافينيا، ومن بين اللاعبين الجاهزين كان نيمار ثم إيجور تياجو ثم برونو جيماريش ثم جابرييل مارتينيلي". وأضاف: "وقع اختيارنا على برونو لأنه كان أفضل مسدد داخل أرض الملعب وقتها". وكانت البرازيل قد حصلت على ركلة جزاء مبكرة في المباراة، لكن برونو جيماريش أهدرها، قبل أن ينجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدفين حسم بهما المواجهة، فيما سجل نيمار هدفًا متأخرًا من ركلة جزاء بعد مشاركته كبديل في الشوط الثاني، دون أن يكون ذلك كافيًا لتعديل النتيجة. وعلّق أنشيلوتي على الإقصاء قائلًا إن الفريق قدم أداءً جيدًا رغم الخروج، موضحًا: "أعتقد أننا جميعًا نشعر بخيبة أمل كبيرة، لكن الفريق لم يقدم بطولة استثنائية، بل جيدة فقط". وأضاف: "كنا نستحق الفوز في المباراة، لكن في مثل هذه اللحظات يجب أن نعتبر الهزيمة بداية لمرحلة جديدة". كما شدد المدرب الإيطالي على ضرورة التطوير، قائلًا: "علينا الاستمرار في العمل والبحث عن أفكار جديدة، فالهزيمة ليست نهاية بل بداية لمرحلة جديدة". وتعرض أنشيلوتي لانتقادات واسعة قبل وأثناء البطولة بسبب بعض خياراته الفنية، وسط توقعات بتصاعد الجدل بعد خروج المنتخب من دور الـ16.
فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء»!
دافع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن قرار عدم تسديد ركلة الجزاء التي حصل عليها منتخب بلاده أمام النرويج في ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تنفيذها كان من اختيار مسبق للجهاز الفني وأن زميله برونو جيماريش هو الخيار الأفضل في تلك اللحظة. وشهدت المباراة، التي أقيمت في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، لحظة مفصلية عندما أهدر برونو جيماريش ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بخسارة البرازيل 2-1 وخروجها من البطولة. وتعرض فينيسيوس، إلى جانب المدرب كارلو أنشيلوتي، لانتقادات واسعة بسبب اختيار منفذ الركلة، رغم تصدره قائمة هدافي المنتخب في البطولة، إلا أن اللاعب شدد على أن القرار لم يكن فرديًا. وقال فينيسيوس: "المدرب يحدد مسبقًا من يسدد ركلات الجزاء لقد اختار برونو أنا لم أتهرب من المسؤولية أبدًا، ولم أطلب أن أكون الهداف". وأضاف نجم ريال مدريد: "برونو يسدد ركلات الجزاء بشكل أفضل مني، ولهذا تم اختياره أنا أنفذ عندما يُطلب مني ذلك، سواء مع المنتخب أو ريال مدريد". كما أشار إلى أن الفريق مطالب بإعادة التقييم قبل الاستحقاقات المقبلة، قائلًا: "علينا أن نستعد بشكل أفضل للمستقبل، والخروج من المونديال مؤلم جدًا للجميع". من جانبه، أوضح المدرب كارلو أنشيلوتي أن اختيار منفذ الركلات كان مبنيًا على بيانات وإحصائيات اللاعبين، مؤكدًا أن ترتيب المنفذين كان محددًا مسبقًا وفق الجاهزية، لكنه لم ينجح في إنقاذ المنتخب من الإقصاء المبكر. وباتت هذه الخسارة واحدة من أسوأ نتائج البرازيل في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم منذ نسخة 1990، لتغادر البطولة من الدور ذاته وسط خيبة أمل كبيرة لجماهيرها.
كاسيميرو باكيًا: التاريخ لن يرحم جيلنا
لم يتمكن كاسيميرو من إخفاء تأثره عقب خروج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الإقصاء أنهى حلمًا راوده منذ طفولته. وظهر قائد خط الوسط البرازيلي متأثرًا خلال مقابلة تلفزيونية بعد نهاية المباراة، وقال وهو يغالب دموعه: "إنه أمر صعب، لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير أنا آسف". وأضاف أن حلم التتويج بالمونديال كان يرافقه منذ الصغر، موضحًا: "ضاع الحلم.. كل طفل برازيلي يحلم بالفوز بكأس العالم. أتيحت لي هذه الفرصة ثلاث مرات، وأنا محظوظ بذلك". ورغم مرارة الخروج، أعرب لاعب الوسط المخضرم عن اعتزازه بما قدمه المنتخب خلال البطولة، لكنه أقر بأن النتيجة النهائية ستبقى راسخة في الأذهان، وقال: "أنا فخور بما قدمته أنا وزملائي، لكن التاريخ سيذكر أننا الجيل الذي لم يتمكن من الفوز بكأس العالم". كما وجه كاسيميرو اعتذارًا إلى الجماهير البرازيلية، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم خيبة الأمل التي يعيشها الشارع الرياضي، وأضاف: "بذلنا جهدًا كبيرًا، لكننا تسببنا في إحباط الكثيرين في بلادنا. جميع البرازيليين يشعرون بخيبة أمل، والآن أريد فقط أن أكون مع عائلتي... أنا آسف". وجاء خروج البرازيل ليواصل انتظارها الطويل لاستعادة لقب كأس العالم، إذ يعود آخر تتويج للسيليساو إلى نسخة 2002، بينما تعاقبت منتخبات أوروبية على إحراز اللقب في أربع نسخ متتالية، قبل أن تستعيد أمريكا الجنوبية الكأس عبر الأرجنتين في النسخة الماضية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |