فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء»!
دافع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن قرار عدم تسديد ركلة الجزاء التي حصل عليها منتخب بلاده أمام النرويج في ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تنفيذها كان من اختيار مسبق للجهاز الفني وأن زميله برونو جيماريش هو الخيار الأفضل في تلك اللحظة. وشهدت المباراة، التي أقيمت في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، لحظة مفصلية عندما أهدر برونو جيماريش ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بخسارة البرازيل 2-1 وخروجها من البطولة. وتعرض فينيسيوس، إلى جانب المدرب كارلو أنشيلوتي، لانتقادات واسعة بسبب اختيار منفذ الركلة، رغم تصدره قائمة هدافي المنتخب في البطولة، إلا أن اللاعب شدد على أن القرار لم يكن فرديًا. وقال فينيسيوس: "المدرب يحدد مسبقًا من يسدد ركلات الجزاء لقد اختار برونو أنا لم أتهرب من المسؤولية أبدًا، ولم أطلب أن أكون الهداف". وأضاف نجم ريال مدريد: "برونو يسدد ركلات الجزاء بشكل أفضل مني، ولهذا تم اختياره أنا أنفذ عندما يُطلب مني ذلك، سواء مع المنتخب أو ريال مدريد". كما أشار إلى أن الفريق مطالب بإعادة التقييم قبل الاستحقاقات المقبلة، قائلًا: "علينا أن نستعد بشكل أفضل للمستقبل، والخروج من المونديال مؤلم جدًا للجميع". من جانبه، أوضح المدرب كارلو أنشيلوتي أن اختيار منفذ الركلات كان مبنيًا على بيانات وإحصائيات اللاعبين، مؤكدًا أن ترتيب المنفذين كان محددًا مسبقًا وفق الجاهزية، لكنه لم ينجح في إنقاذ المنتخب من الإقصاء المبكر. وباتت هذه الخسارة واحدة من أسوأ نتائج البرازيل في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم منذ نسخة 1990، لتغادر البطولة من الدور ذاته وسط خيبة أمل كبيرة لجماهيرها.
كاسيميرو باكيًا: التاريخ لن يرحم جيلنا
لم يتمكن كاسيميرو من إخفاء تأثره عقب خروج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الإقصاء أنهى حلمًا راوده منذ طفولته. وظهر قائد خط الوسط البرازيلي متأثرًا خلال مقابلة تلفزيونية بعد نهاية المباراة، وقال وهو يغالب دموعه: "إنه أمر صعب، لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير أنا آسف". وأضاف أن حلم التتويج بالمونديال كان يرافقه منذ الصغر، موضحًا: "ضاع الحلم.. كل طفل برازيلي يحلم بالفوز بكأس العالم. أتيحت لي هذه الفرصة ثلاث مرات، وأنا محظوظ بذلك". ورغم مرارة الخروج، أعرب لاعب الوسط المخضرم عن اعتزازه بما قدمه المنتخب خلال البطولة، لكنه أقر بأن النتيجة النهائية ستبقى راسخة في الأذهان، وقال: "أنا فخور بما قدمته أنا وزملائي، لكن التاريخ سيذكر أننا الجيل الذي لم يتمكن من الفوز بكأس العالم". كما وجه كاسيميرو اعتذارًا إلى الجماهير البرازيلية، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم خيبة الأمل التي يعيشها الشارع الرياضي، وأضاف: "بذلنا جهدًا كبيرًا، لكننا تسببنا في إحباط الكثيرين في بلادنا. جميع البرازيليين يشعرون بخيبة أمل، والآن أريد فقط أن أكون مع عائلتي... أنا آسف". وجاء خروج البرازيل ليواصل انتظارها الطويل لاستعادة لقب كأس العالم، إذ يعود آخر تتويج للسيليساو إلى نسخة 2002، بينما تعاقبت منتخبات أوروبية على إحراز اللقب في أربع نسخ متتالية، قبل أن تستعيد أمريكا الجنوبية الكأس عبر الأرجنتين في النسخة الماضية.
منذ 40 عامًا.. البرازيل تهدر أول ركلة جزاء
أهدر منتخب البرازيل فرصة ثمينة للتقدم على نظيره النرويجي خلال مباراة الفريقين ضمن منافسات دور الـ16 لمونديال 2026 لكرة القدم. احتسب الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح ركلة جزاء للسامبا بعد تعرض ماتيو كونيا مهاجم البرازيل ومانشستر يونايتد لعرقلة من المدافع النرويجي كريستوفر آيير. وبعدما أمسك فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد بالكرة، تركها إلى زميله برونو جيمارايش، لاعب وسط نيوكاسل الذي سدد ركلة الجزاء، لكن الحارس النرويجي أوريان نيلاند تصدى للكرة لينقذ شباكه من هدف محقق في الدقيقة 14. وأصبح أنيلاند أول حارس مرمى يتصدى لركلة جزاء ضد البرازيل خلال مباراة في كأس العالم منذ أن تصدى جويل باتس لركلة زيكو في مباراة البرازيل وفرنسا في دور الثمانية لمونديال 1986 بالمكسيك. وأضاع نجم نيوكاسل يونايتد أيضا رابع ركلة جزاء للبرازيل خلال مباراة طوال مشاركتها في كأس العالم. ويتأهل الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من المباراة المرتقبة بين المكسيك وإنجلترا، فجر الإثنين. وكان منتخب البرازيل تأهل في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن المغرب صاحب المركز الثاني، وذلك بعد تعادل مع أسود أطلس ثم فوزين على هايتي واسكتلندا. وفي دور الـ32 تأهل أبطال العالم 5 مرات بصعوبة بالغة بالفوز 2-1 على اليابان. أما منتخب النرويج فقد احتل وصافة المجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على العراق والسنغال وخسارة أمام فرنسا صاحبة الصدارة بتسع نقاط. وفي الأدوار الإقصائية، فازت النرويج أيضا بصعوبة بالغة على كوت ديفوار بنتيجة 2-1.
تعرف على تشكيلة البرازيل والنرويج
حل جابرييل مارتينيلي محل لوكاس باكيتا المصاب في تغيير وحيد أجرته البرازيل على تشكيلتها لمباراة دور 16 في كأس العالم لكرة القدم ضد النرويج، التي أعادت جوليان رايرسون للتشكيلة بعد تعافيه من الإصابة. ويبدأ مارتينيلي، الذي سجل هدف الفوز ضد اليابان، على الجانب الأيسر من تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي الماسية. ويحتفظ رايان، (19 عاما)، بمقعده في الهجوم إلى جانب فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا، بينما يجلس رافينيا ونيمار على مقاعد البدلاء بعد تعرضهما للإصابة. يعود رايرسون للتشكيلة الأساسية للنرويج بعد أن غاب عن الفوز على ساحل العاج بينما يجلس ماركوس هولمجرين بيدرسن بديلا. يقود إيرلينج هالاند هجوم النرويج، مع مشاركة القائد مارتن أوديجارد من البداية أمام بطل العالم خمس مرات.
منصة برازيلية تنقل جميع مباريات كأس العالم
كانت مشاهدة كأس العالم لعقود في البرازيل المهووسة بكرة القدم تعني عادة تشغيل التلفاز، لكن هذا العام ولأول مرة لا يتم بث سوى نصف المباريات بالطريقة التقليدية. وتعد منصة "كازي تي في"على YouTube، التي أسسها صانع المحتوى كاسيميرو ميجيل، المنصة الوحيدة التي تعرض المباريات 104 كلها مجانا، ما حوّل أكبر سوق إعلامية في أمريكا اللاتينية إلى مختبر يحظى بمتابعة وثيقة لاختبار البث الرياضي المباشر في عصر البث الرقمي. وأتاح التحول إلى البث الرقمي للمشجعين الأصغر سنا مزيدا من خيارات المشاهدة، لكنه في الوقت نفسه جعل بعض المباريات أكثر عرضة لأن تفوت المشاهدين العاديين الذين اعتادوا متابعة مباريات كأس العالم عبر القنوات التلفزيونية المجانية. ونقلت الشركة المالكة للمنصة، "لايف مود"، الفكرة إلى البرتغال، حيث تبث قناة "لايف مود تي في" على YouTube، والتي يعد النجم كريستيانو رونالدو أحد كبار المساهمين فيها، 34 مباراة من كأس العالم مجانا. وعندما أعلن الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) اتفاقه مع "كازي تي في" بشأن كأس العالم 2026، قال إنه يريد التواصل مع الجماهير الأصغر سنا "من خلال تغطية رقمية يقودها المجتمع". قالت الشبكة إنها تهدف إلى تحقيق توازن بين ارتفاع تكلفة الحقوق والقيمة المقدمة للجمهور والمعلنين.
جيمارايش يتطلع لأول انتصار على النرويج
يتطلع البرازيلي برونو جيمارايش، لتحقيق أول فوز في تاريخ منتخب بلاده على النرويج، في مباراة الفريقين بدور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وأوضح جيمارايش أن كسر سلسلة الهزائم أمام النرويجيين يعتبر "حافزا" له، حيث توقع أن تكون المباراة "حماسية". وقام لاعب خط الوسط بتقديم أربع تمريرات حاسمة خلال تلك النسخة في كأس العالم، حيث يعد أحد أبرز لاعبي المنتخب البرازيلي في المونديال الحالي. وصرح جيمارايش "هذا حافز إضافي لنا، أليس كذلك؟ كسر سلسلة الهزائم. ندرك أن فترة طويلة قد انقضت منذ آخر لقاء جمع الفريقين، وقد حدث الكثير إنه حافز لنا نريد أن نصنع تاريخنا الخاص ونكتب اسمنا في تاريخ المنتخب البرازيلي". وأضاف "كرة القدم تحسم على أرض الملعب 11 لاعبًا ضد 11 ستكون مباراة رائعة وحماسية لديهم نقاط قوتهم أيضا لاعبون طوال القامة، وسيحاولون إرسال التمريرات العرضية يتعين علينا أن نكون مستعدين لذلك". ويرتدي جيمارايش القميص رقم 8 مع منتخب البرازيل، وقد كان أحد أبرز لاعبي الفريق على الصعيد الهجومي، ففي أربع مباريات، قدم أربع تمريرات حاسمة، مما جعله ينافس على صدارة الترتيب، كأفضل صانع ألعاب في المونديال الحالي، متساويا في هذا الرقم مع المغربي إبراهيم دياز، ويقل بتمريرة حاسمة واحدة عن الفرنسي مايكل أوليسه. وعلى الرغم من كثرة تمريراته الحاسمة، فإن جيمارايش يرى نفسه لاعبا يؤدي أدوارا أخرى في خط الوسط، بالإضافة إلى صناعة الأهداف لزملائه.
البرازيل تتحدى تاريخها السلبي ضد النرويج
يواصل منتخب البرازيل رحلة مطاردة اللقب الخامس في بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك عندما يلاقي نظيره النرويجي في إطار منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستمر فريق المدرب كارلو أنشيلوتي في مطاردة اللقب الغائب، منذ نحو 24 عاما، وذلك في مواجهة منتخب أوروبي قوي ومتطور وهو النرويج والذي يمتلك هو الآخر سقف طموحات مرتفع، قد لا يتوقف عند حد التغلب على إحدى القوى الكبرى في المونديال، بل يطمح للذهاب بعيدا في المسابقة العالمية. وبعد فوز قاتل على اليابان 2-1 في دور الـ32 يحتاج المنتخب البرازيلي للبناء على ما حققه في مشوار البطولة، إذ أنه أثبت أكثر من مرة قدرته على العودة في النتيجة سواء أمام المغرب بدور المجموعات، أو ضد الساموراي الياباني في أول الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب البرازيلي في نسخته الحالية الشخصية والتأثير واللذان كان يفتقدهما لسنوات طويلة، وهو ما قد يجعل المواجهة ضد النرويج محطة أخرى في طريق طويل نحو اللقب بنسخة استثنائية من المونديال. في المقابل فإن فريق المدرب ستوله سولباكين، لديه رغبة قوية في أن يثبت حضور أفضل من نسخ سابقة للمونديال، وأن يعتبر الفوز على كوت ديفوار في دور الـ32 مجرد بداية لطريق طويل في الأدوار الإقصائية. ويزداد الطموح النرويجي في ترك بصمة لا تُنسى مع وجود المنتخب في هذه البطولة الذي جاء بعد غياب أكثر من 28 عاما، وتحديدا منذ نسخة فرنسا 1998. ويرغب المنتخب النرويجي في تجاوز أفضل إنجازاته المونديالية، والذي حققه في نسخة "فرنسا 98" عندما وصل لدور الـ16 لكنه خسر في تلك المرحلة أمام المنتخب الإيطالي صفر-1. وإذا كانت تلك المشاركة بالبطولة قد ضمت جيلا تاريخيا بقيادة المهاجم توري أندري فلو وأولي جونار سولشار، فإن الجيل الحالي أيضا يضم لاعبين مميزين يتقدمهم المهاجم العملاق إيرلينج هالاند هداف الفريق إلى جانب ألكسندر سورلوث والقائد مارتن أوديجارد. وفي المقابل فإن كتيبة أنشيلوتي تسعى لإخراج مخزون المهارات الفردية بجانب العمل الجماعي لتخطي عقبة أخرى في الأدوار الإقصائية، لاسيما في ظل تألق لاعبين مثل فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد والذي يعيش أفضل فتراته تحت قيادة المدرب الإيطالي، مثلما كان الحال عندما قاده في الفريق الإسباني. أيضا أظهر منتخب البرازيل امتلاكه الحلول سواء من لاعبين في مراكز عدة مثل كاسيميرو الذي سجل هدفا على طريقة المهاجمين ضد البرازيل، أو من مقاعد البدلاء مثل جابرييل مارتينللي. والتقى المنتخبان تاريخيا 4 مرات من بينها مرة وحيدة على مستوى كأس العالم، كانت الغلبة فيها للنرويج بنتيجة 2-1 في نسخة 1998، بدور المجموعات، وكانت مباراة بلا حسابات بالنسبة للسيليساو، لكن نتيجتها تسببت في الإطاحة بالمغرب من البطولة. وبشكل عام لم يفز منتخب البرازيل مطلقا على النرويج فقد حضر التعادل مرتين وبنتيجة 1-1 في المرتين، مقابل انتصارين للنرويج أحدهما بنتيجة 4-2 وديا والآخر بثنائية المونديال.
سجل سلبي يهدد البرازيل في موقعة النرويج
تتجه الأنظار، مساء الأحد، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي البرازيل والنرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للمنتخب البرازيلي الباحث عن استعادة هيبته في الأدوار الإقصائية، بينما يسعى المنتخب النرويجي لمواصلة تفوقه التاريخي على السيليساو وبلوغ الدور ربع النهائي.
سولباكن يطالب النرويج بالهدوء!
شدّد مدرب المنتخب النرويجي ستوله سولباكن على ضرورة دخول لاعبيه مواجهة البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بأعصاب هادئة وتركيز عالٍ، محذرًا من الانسياق وراء حماس المرحلة أو رهبة اسم المنافس. ويخوض المنتخب النرويجي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد أداء لافت في دور المجموعات، حيث حقق ثلاثة انتصارات من أصل أربع مباريات، في مشوار منح الجماهير النرويجية قدرًا كبيرًا من التفاؤل، خاصة في ظل التألق اللافت لمهاجمه إيرلينج هالاند. ورغم النتائج الإيجابية، دعا سولباكن إلى التعامل مع اللقاء بواقعية، مؤكدًا أن أهم ما يحتاجه الفريق هو الحفاظ على بساطة الأداء والتركيز على تفاصيل المباراة بدل التأثر بحجم الحدث أو أهميته. وفي حديثه قبل المواجهة، أشار المدرب النرويجي إلى أن الصراع أمام البرازيل يتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، خاصة في الجوانب الدفاعية، في ظل امتلاك المنتخب البرازيلي لخيارات هجومية متعددة، وعلى رأسها فينيسيوس جونيور، الذي يشكل أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف "السيليساو". وأوضح سولباكن أن نجاح فريقه في الحد من خطورة الأجنحة البرازيلية لا يعتمد فقط على أدوار الظهيرين، بل على العمل الجماعي في التغطية والدعم الدفاعي، مشددًا على أهمية التحرك كوحدة واحدة في مواجهة الهجمات الفردية السريعة. وفي المقابل، أكد المدرب أن المنتخب النرويجي لن يتخلى عن طابعه الهجومي، لافتًا إلى أن الفريق يمتلك القدرة على تهديد مرمى البرازيل إذا ما تم إيصال الكرة إلى هالاند في المساحات المناسبة، وهو ما يمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعوّل عليها الجهاز الفني. وأضاف أن التعامل مع فترات الضغط خلال المباراة سيكون عنصرًا حاسمًا، إذ من المتوقع أن يضطر الفريق للدفاع في بعض الفترات، وهو ما يستوجب أعلى درجات التركيز والانضباط البدني والذهني طوال التسعين دقيقة، وربما أكثر. وعن فرص فريقه، رفض سولباكن التقليل أو المبالغة في تقدير حظوظ النرويج، مشيرًا إلى أن الفوارق بين المنتخبين ليست حاسمة على الورق، وأن الأداء في يوم المباراة سيكون العامل الفاصل، في ظل الثقة التي اكتسبها فريقه من نتائجه الأخيرة. وختم المدرب النرويجي تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يدرك صعوبة المهمة، لكنه في الوقت ذاته لا يرى نفسه بعيدًا عن المنافسة، مضيفًا أن تقديم الأداء الأمثل قد يمنح النرويج فرصة حقيقية لمجاراة أحد أقوى منتخبات العالم في مباراة يُتوقع أن تكون من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي.