بريمونتادا مثيرة.. البرازيل لثمن نهائي المونديال
حسم منتخب البرازيل تأهله بصعوبة لدور الـ16 للنسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، بفوزه المثير على نظيره المنتخب الياباني، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الإثنين، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك. ورغم تأخره بهدف كايشو سانو (29)، عاد منتخب المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي بهدفي كاسيميرو (56) والبديل جابرييل مارتينيلي (90+5). وضرب منتخب السامبا موعدًا في ثمن النهائي المونديالي مع الفائز من مواجهة النرويج وكوت ديفوار. وكان قد حسم السيليساو الصعود لهذا الدور بعد تصدر المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، متساويًا مع منتخب المغرب في المركز الثاني. فيما حسم منتخب اليابان الصعود إلى الأدوار الإقصائية، بعد احتلال المركز الثاني في مجموعته برصيد 5 نقاط خلف منتخب هولندا متصدر المجموعة.
أنشيلوتي يفاجئ نيمار أمام اليابان
لم يجر كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل أي تغيير على تشكيلته الأساسية في مواجهة اليابان في دور 32 بكأس العالم لكرة القدم إذ اعتمد على نفس الفريق الذي فاز 3-صفر على اسكتلندا في ختام دور المجموعات. أما اليابان فقد أجرت أربعة تغييرات في تشكيلتها في محاولة للفوز على البرازيل في كأس العالم للمرة الأولى. يلعب المهاجم رايان (19 عاما) أساسيا للمرة الثانية مع البرازيل بدلا من رافينيا المصاب، إلى جانب ماتيوس كونيا وفينيسيوس جونيور. سيبدأ نيمار المباراة على مقاعد البدلاء مرة أخرى، إذ يواصل تعافيه من إصابة في ربلة الساق. أجرى مدرب اليابان هاجيمي مورياسو أربعة تغييرات على تشكيلته التي تعادلت 1-1 مع السويد في المباراة الأخيرة بالمجموعة السادسة. استبعد يوكيناري سوجاوارا، وكو إيتاكورا، وأيومو سيكو، وآو تاناكا، إذ يلعب الفريق بخمسة مدافعين، مع وجود شوجو تانيجوتشي، وتاكيهيرو تومياسو، وجونيا إيتو، وكايشو سانو في التشكيلة الأساسية. سيجلس تاكيفوسا كوبو على مقاعد البدلاء بسبب إصابته في الكاحل. وفيما يلي تشكيلات الفريقين: البرازيل: أليسون ودانيلو وجابرييل وماركينيوس ودوجلاس سانتوس وكاسيميرو وبرونو جيمارايش ولوكاس باكيتا وماتيوس كونيا ورايان وفينيسيوس جونيور. اليابان: زيون سوزوكي وهيروكي إيتو وشوجو تانيجوتشي وتاكيهيرو تومياسو وريتسو دوان ودايزن مايدا وكيتو ناكامورا وجونيا إيتو ودايتشي كامادا وكايشو سانو وأياسي أويدا.
البرازيلي يخشى الساموراي الياباني!
تتجه الأنظار الاثنين إلى هيوستن حيث يلتقي منتخبا البرازيل واليابان في دور 32 من كأس العالم لكرة القدم في مواجهة تحمل بعدا تاريخيا ومعنويا، إذ تأتي تزامنا مع ذكرى سارة ومؤرقة في الوقت نفسه لجماهير وعشاق الكرة البرازيلية. فبعد يوم واحد فقط من هذه المواجهة وتحديدا في 30 يونيو، تحل ذكرى مرور 24 عاما على تتويج البرازيل بلقبها الخامس والأخير لكأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان. عام 2002، شهدت مدينة يوكوهاما اليابانية فوز البرازيل 2-صفر على ألمانيا في نهائي أول نسخة من البطولة تقام في دولتين والأولى في قارة آسيا، وهو اللقب الذي بات يمثل عقدة ممتدة وعصية على منتخب البرازيل حتى الآن. وفرضت البرازيل هيمنتها بشكل كبير في تلك النسخة إذ تصدرت مجموعتها بالعلامة الكاملة ثم تغلبت في أدوار خروج المغلوب على بلجيكا وإنجلترا وتركيا قبل الفوز على ألمانيا في النهائي بثنائية رونالدو. لم تحصد البرازيل لقب كأس العالم خلال النسخ التالية في أعوام 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، وربما كانت الهزيمة الأكثر مرارة تلك التي تلقتها على أرضها عام 2014 عندما خسرت 7-1 في قبل النهائي أمام ألمانيا التي توجت باللقب فيما بعد. ويخوض الفريق البرازيلي، الذي يدربه كارلو أنشيلوتي، المباراة والنسخة الحالية من البطولة بشكل عام حاملا على عاتقه إرثا ثقيلا وضغوطا جماهيرية تطالبه بإنهاء ما يقارب ربع قرن من الغياب عن الألقاب العالمية. وبعد التأهل لدور 32 في صدارة المجموعة الثالثة بانتصارين وتعادل وحيد في مجموعة ضمت المغرب واسكتلندا وهايتي، تشكل المباراة اختبارا أكثر وضوحا لنوايا المنتخب في نسخة 2026 في أمريكا الشمالية. ففي الوقت الذي يستحضر فيه الجمهور البرازيلي مشاعر الفخر بالتتويج باللقب الخامس في 2002، يدرك اللاعبون الحاليون أن التاريخ وحده لا يكفي للعبور، وعليهم بذل أقصى ما لديهم في مواجهة اليابان المتأهلة في المركز الثاني بالمجموعة السادسة بعد تعادل مثير 2-2 مع هولندا وفوز كبير 4-صفر على تونس وتعادل آخر 1-1 مع السويد. كذلك تشكل المباراة فرصة للبرازيل للثأر لخسارتها أمام اليابان في طوكيو وديا العام الماضي في بداية فترة أنشيلوتي. وخسرت البرازيل 3-2 أمام اليابان في أكتوبر 2025 بعد أن كانت متقدمة 2-صفر، إذ استقبلت شباكها ثلاثة أهداف في أقل من 20 دقيقة، ليحقق المضيف فوزه الأول على البرازيل في 14 مواجهة.
مشاركة نيمار أمام اليابان.. أنشيلوتي يوضح!
أوضح الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل أنه لم يحسم بعد طريقة استخدام النجم نيمار في مواجهة منتخب اليابان لكرة القدم ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مشاركته ستتحدد وفق ظروف اللقاء وسير المباراة. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن نيمار بات جاهزًا بدنيًا للعب لفترات أطول من الدقائق القليلة، لكنه فضّل عدم الكشف عن خطته التكتيكية، موضحًا أن القرار النهائي سيتوقف على حاجة الفريق أثناء المباراة. وكان نيمار قد غاب عن أول مباراتين في دور المجموعات بسبب إصابة عضلية، قبل أن يعود تدريجيًا عبر مشاركته كبديل في مباراة لاحقة، وسط ترحيب كبير من الجماهير. ويعوّل المنتخب البرازيلي على جاهزية نجمه المخضرم في الأدوار الإقصائية، في وقت يسعى فيه لمواصلة مشواره نحو اللقب العالمي.
مورياسو: سأحدد منفذي ركلات الترجيح أمام البرازيل
أكد هاجيمي مورياسو أنه يفكر في وضع ترتيب محدد لمسددي ركلات الترجيح خلال مواجهة منتخب البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في حال انتهت المباراة بالتعادل واحتكم الفريقان إلى ركلات الحسم. ويأتي هذا التوجه بعد تجربة مؤلمة عاشها المنتخب الياباني في مونديال 2022، عندما ودّع البطولة من دور الـ16 أمام كرواتيا، بعد إهدار ثلاث ركلات ترجيح، وهو ما دفع الجهاز الفني لإعادة التفكير في طريقة التعامل مع هذه المواقف مستقبلًا. وأوضح مورياسو أن قراره هذه المرة سيكون أكثر وضوحًا، حيث سيتولى هو تحديد أسماء اللاعبين وترتيب المسددين، بدلًا من ترك الأمر للاعبين للتطوع كما حدث سابقًا، وذلك بهدف تقليل الضغط النفسي عليهم في اللحظات الحاسمة. ويخوض المنتخب الياباني البطولة بطموحات كبيرة، بعدما قدّم مستويات لافتة خلال السنوات الأخيرة، شملت انتصارات بارزة على منتخبات كبرى مثل ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا، ما عزز من مكانته كأحد أبرز "الخيول السوداء" في البطولة. وفي المقابل، يواجه الفريق تحديًا إضافيًا يتمثل في غياب الجناح تاكيفوسا كوبو بسبب الإصابة، بعدما أكد الجهاز الفني عدم جاهزيته للمشاركة أمام البرازيل، في وقت يعوّل فيه المنتخب على روح المجموعة والطموح لمواصلة مشواره في المونديال.
استقبال حافل لنجوم السامبا في هيوستن
لم تشكل درجات الحرارة الحارقة والانتظار الطويل أي مشكلة لمئات من مشجعي البرازيل الذين اصطفوا لساعات تحت أشعة الشمس لاستقبال لاعبيهم في هيوستن حيث وصلوا لخوض مباراة دور الـ32 من كأس العالم ضد اليابان. وتواجه البرازيل، الحائزة على اللقب خمس مرات، اليابان في استاد هيوستن، مما يتيح للبرازيليين المقيمين في المدينة والمسافرين فرصة مشاهدة أبطالهم يلعبون مباشرة، حتى وإن تطلب ذلك الوقوف لساعات وسط حشد متزايد من الجماهير انتظارا لوصول حافلة الفريق. وكان الكثير من المشجعين، الذين توافدوا قبل ساعات من وصول حافلة الفريق إلى الفندق في وسط مدينة هيوستن، يحملون قمصان البرازيل وقبعاتهم ليوقع عليها اللاعبون، بينما كان المشجعون يقرعون الطبول ويغنون وينتظرون. وعندما خرج اللاعبون أخيرا من الحافلة، هتف المشجعون المتحمسون بأسماء نجومهم المفضلين، بينما توقف أبرز نجوم الفريق، ومنهم نيمار وفينيسيوس جونيور وأليسون بيكر، لتوقيع التذكارات والتقاط صور ذاتية (سيلفي) مع عدد قليل من المحظوظين. ولم تثبط أنباء تأخر وصول حافلة الفريق قادمة من المطار من معنويات الحشد، إذ رفع البعض مظلاتهم، بينما احتمى آخرون بظل الأشجار من درجات الحرارة التي ناهزت 34 درجة مئوية. وكان بين الحشد المتزايد عدد كبير من الآباء والأمهات برفقة أطفالهم.
تدهور الحالة الصحية لبطل مونديال 94
تعرّض المدرب السابق لمنتخب البرازيل كارلوس ألبرتو بيريرا الذي يتلقى العلاج في العناية المركزة بسبب التهاب رئوي، إلى "مضاعفات" وسيكون بحاجة لعملية جراحية، بحسب ما أعلن المستشفى الذي يعالج فيه في ريو دي جانيرو. ويعاني بيريرا البالغ من العمر 83 عاما والذي قاد البرازيل إلى لقبها العالمي الرابع عام 1994، منذ عام 2023 من سرطان الغدد اللمفاوية، وهو نوع من السرطان يصيب الجهاز اللمفاوي. وأوضح مستشفى ساماريتانو بارا في بيان أن حالته "شهدت مضاعفات سريرية، وسيخضع لتدخل جراحي في المسالك الهوائية العليا"، أي الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والهضمي. وأشار المستشفى الخاص الذي أُدخل إليه بيريرا في 16 يونيو، إلى أنه أعيد وضعه تحت أجهزة التنفس الاصطناعي. وكان تقرير طبي نُشر قد أفاد بأن حالته الصحية تحسنت وأنه عاد إلى التنفس بشكل طبيعي. ويحمل المدرب البرازيلي الرقم القياسي لعدد المشاركات في كأس العالم كمدير فني، فإلى جانب فترتيه مع "سيليساو" في 1994 و2006، أشرف على منتخبات الكويت في 1982، والإمارات في 1990، والسعودية في 1998، وجنوب إفريقيا في 2010. وجاء تتويج بيريرا عام 1994 في الولايات المتحدة، حيث تُقام حاليا منافسات كأس العالم بشكل مشترك إلى جانب كندا والمكسيك.
أكثر المنتخبات تعرضًا للطرد في تاريخ المونديال
تمتلك منتخبات أمريكا الجنوبية، إحصائية سلبية على مستوى منافسات كأس العالم، من خلال تصدر 3 منتخبات لاتينية، قائمة الأكثر حصولًا على البطاقات الحمراء عبر تاريخ البطولة. وتكشف الإحصائيات التاريخية أن منتخب البرازيل يتصدر قائمة المنتخبات الأكثر حصولًا على البطاقات الحمراء في تاريخ كأس العالم، بعدما تعرض لاعبوه للطرد في 11 مناسبة، وهو رقم يعكس كثرة مشاركاته في البطولة وخوضه عددًا كبيرًا من المباريات عبر النسخ المختلفة. ويأتي خلف "السيليساو" كل من منتخبي الأرجنتين وأوروجواي، حيث تلقى كل منهما 10 بطاقات حمراء طوال تاريخ مشاركاتهما في المونديال، ليحتلا المركز الثاني في القائمة. ورغم أن المنتخبات الثلاثة تُعد من أكثر القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، فإن أسلوب اللعب الحماسي والمواجهات المصيرية التي خاضتها على مر العقود أسهما في ارتفاع عدد حالات الطرد التي تعرضت لها.
أنشيلوتي يخطف قلوب البرازيليين!
استغرق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم، بعض الوقت ليحظى بشعبية في بلاد فريق (راقصو السامبا). وأحضر أنشيلوتي معه قائمة منهكة إلى كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولم يسهم التعادل الباهت للبرازيل 1-1 مع المغرب خلال مباراته الافتتاحية في المونديال، في تحسين صورته. لكن مع فوزين متتاليين بنتيجة 3-صفر على هايتي واسكتلندا، تأهلت البرازيل إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم بثقة عائدة وطموحات متجددة للفوز باللقب للمرة السادسة في تاريخ الفريق والأولى منذ نسخة مونديال 2002 بكوريا واليابان. ويبدو أن أنشيلوتي قد بدأ أخيرا في تحقيق النجاح مع بطل العالم خمس مرات. توج بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وفاز بجميع الدوريات الأوروبية الكبرى لديه الكثير ليقدمه لم يكن لدينا مدرب بهذه العظمة منذ زمن طويل". كان هذا السجل الحافل بالنجاحات في كرة القدم للأندية، وخاصة مع ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي، هو السبب وراء تعاقد منتخب البرازيل مع المدرب المخضرم قبل أكثر من عام بقليل. ويعتبر فينيسيوس جونيور العامل المشترك في نجاح البرازيل في البطولة حتى الآن، فقد سجل نجم ريال مدريد، الذي عانى من أجل تقديم نفس المستوى المعهود مع ناديه، هدفا في كل مباراة في هذه النسخة من كأس العالم، بما في ذلك هدفين في مرمى اسكتلندا، ليصل رصيده إلى أربعة أهداف. وتولى أنشيلوتي، تدريب فينيسيوس في ريال مدريد بين عامي 2021 و2025، وساهم في تحويله إلى نجم عالمي. وخلال تلك الفترة، فاز الثنائي بدوري أبطال أوروبا مرتين، ولقبين في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا. وتحدث أنشيلوتي عن فينيسيوس قائلا "إنه لأمر مرض للغاية، لأنني لم أشك أبدا في قدرته على الوصول إلى هذه البطولة بالنسبة له، اللعب للمنتخب الوطني شرف عظيم إنه بلا شك أحد أفضل لاعبي العالم". بعد هدفه ضد هايتي، صرح فينيسيوس بأن إشراكه في مركز مختلف عن مركزه المعتاد من جانب أنشيلوتي ساعده على تسجيل المزيد من الأهداف. وقال فينيسيوس مازحًا: "أحتاج إلى الاستماع إليه أكثر بالتأكيد عندما نصل إلى غرفة الملابس، سيقول إنه يعرف الكثير عن كرة القدم". أما أنشيلوتي، فقد صرح عند تقديمه الأول كمدرب للبرازيل، بأنه لطالما شعر "برابطة خاصة" مع البلاد، مشددا على أنه يدرك تمامًا "التوقعات الكبيرة بأن تتوّج البرازيل باللقب مرة أخرى". ويبدو أن هذه الرابطة تتجلى في الوقت المناسب، فعندما تم الإعلان عن اسم أنشيلوتي قبل مباراة اسكتلندا، استقبله الجمهور، الذي كان يرتدي اللون الأصفر في معظمه، بحفاوة بالغة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |