حضور قطري في قائمة حكام آسيا 2027
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قائمة الحكام المشاركين في إدارة مباريات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، حيث شهدت القائمة اختيار عدد من الحكام القطريين للمشاركة في إدارة مباريات البطولة. وضمت القائمة الحكمين الدوليين عبدالرحمن الجاسم وسلمان فلاحي، إلى جانب الحكام المساعدين طالب سالم المري وسعود أحمد وماجد هديرس. كما وقع الاختيار على خميس المري للمشاركة ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو (VAR)، فيما يشارك عبدالرحمن عبدو محاضرا فنيا، وبنجر الدوسري محاضرا للياقة البدنية. ويأتي اختيار الحكام القطريين للمشاركة في إدارة مباريات كأس آسيا 2027 تأكيدا لحضور الكفاءات التحكيمية القطرية في الاستحقاقات القارية، في واحدة من أبرز البطولات على مستوى القارة الآسيوية.
الكشف عن أسباب نقل السوبر الإسباني إلى إسطنبول
أعلن رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن اختيار مدينة إسطنبول التركية لاستضافة كأس السوبر الإسبانية عام 2027 جاء بصورة أساسية نتيجة تزامن موعد البطولة مع نهائيات كأس آسيا المقرر إقامتها في السعودية، وليس على خلفية التطورات الأمنية والتوترات التي تشهدها المنطقة. وتقام النسخة المقبلة من البطولة في إسطنبول خلال الفترة من 2 إلى 7 فبراير 2027، بمشاركة أندية ريال مدريد وبرشلونة وريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد، وفق الترتيبات التي أعلنها الاتحاد التركي لكرة القدم، الذي نظم مراسم إطلاق استضافة البطولة بحضور لوزان ووزير الرياضة السعودي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل. وأوضح رئيس الاتحاد الإسباني أن الاتصالات بشأن نقل البطولة من السعودية إلى تركيا بدأت قبل التوترات الإقليمية الأخيرة، بعدما اتضح للمنظمين أن موعد كأس السوبر سيتزامن مع منافسات كأس آسيا، وهو ما دفع الأطراف المعنية إلى البحث عن حل بديل يحافظ على إقامة البطولة في موعدها. وأكد لوزان أن القرار جاء بالتنسيق مع شركة صلة السعودية والحكومة السعودية، مشيرًا إلى أن الاتفاق الجديد لا يمثل قطيعة مع الشراكة القائمة، وإنما يأتي في إطار ترتيب استثنائي لاستضافة نسخة 2027 في إسطنبول. وكشف رئيس الاتحاد الإسباني أن الأندية الأربعة المشاركة في البطولة أبدت موافقتها على الترتيبات الجديدة، فيما وجه الشكر إلى أندية بشكتاش وغلطة سراي وفناربخشة، التي ستوفر الملاعب والمنشآت والبنية التحتية اللازمة لاستضافة مباريات البطولة. وكانت المملكة العربية السعودية قد استضافت كأس السوبر الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، ضمن اتفاق بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم وشركة صلة، في إطار الشراكة التي نقلت البطولة إلى المنطقة منذ عدة أعوام. وأشار لوزان إلى أن المقابل المالي الخاص بنسخة إسطنبول سيظل قريبًا من قيمة الاتفاق الحالي، مع إدخال بعض التحسينات، دون الكشف عن التفاصيل المالية للعقد الجديد أو قيمة العائدات المنتظرة من إقامة البطولة في تركيا. وفي الوقت نفسه، أكد المسؤول الإسباني استمرار المفاوضات مع شركة صلة والجهات السعودية بشأن تمديد الاتفاق لفترة تتجاوز عام 2030، بما يعكس رغبة الاتحاد الإسباني في مواصلة التعاون مع الجانب السعودي بعد انتهاء الترتيبات الحالية. وتأتي استضافة إسطنبول للنسخة المقبلة في إطار تعاون رياضي بين تركيا والسعودية، إذ اعتبر لوزان أن هذا التقارب ساهم أيضًا في تسهيل انتقال البطولة إلى تركيا، مؤكدًا أن القرار ارتبط أساسًا بجدولة المنافسات والتنسيق بين مختلف الأطراف. ومن المنتظر أن تجمع البطولة أربعة من أبرز أندية الكرة الإسبانية في مطلع عام 2027، في نسخة استثنائية تقام خارج السعودية للمرة المقبلة، بينما تبقى المفاوضات مفتوحة بشأن مستقبل استضافة البطولة بعد ذلك، في ظل استمرار الاتفاقات والمباحثات بين الاتحاد الإسباني وشركائه في السعودية.
الرياض تفتح أبوابها لآلاف متطوعي كأس آسيا
وصلت مقابلات المتقدمين للانضمام إلى برنامج متطوعي كأس آسيا 2027 في السعودية إلى العاصمة الرياض، التي تستضيف ثاني مراحل اختيار المشاركين في تنظيم البطولة، وسط إقبال كبير تجاوز 30 ألف طلب منذ فتح باب التسجيل. وتشهد محطة الرياض إجراء أكثر من 5 آلاف مقابلة شخصية، بعدما انطلقت عملية الاختيار من مدينة الخبر، التي احتضنت المرحلة الأولى وشهدت أكثر من 3 آلاف مقابلة، على أن تنتقل العملية لاحقًا إلى جدة لاستكمال البرنامج الذي يمتد شهرين ويشمل المدن الثلاث المستضيفة للبطولة. وتستهدف المقابلات التعرف إلى قدرات المتقدمين وخبراتهم ومهاراتهم، تمهيدًا لتوزيع المقبولين على 20 مسارًا تطوعيًا تغطي مختلف الجوانب التنظيمية، بما يتناسب مع إمكانات كل متطوع وطبيعة المهام المطلوبة خلال الحدث القاري. ومن المقرر أن تبدأ البرامج التدريبية للمتطوعين في نوفمبر المقبل، على أن تختلف طبيعة التدريب بحسب المسار الذي سيعمل فيه كل مشارك، بما يضمن جاهزيته للتعامل مع متطلبات البطولة وخدمة الجماهير والمنتخبات والجهات الإعلامية. وتتنوع مجالات العمل التطوعي بين العمليات التنظيمية وخدمات الجماهير والمنتخبات والإعلام وغيرها من المهام المرتبطة بإدارة مواقع البطولة، فيما يستمر باب التسجيل مفتوحًا حتى 31 أغسطس، مع إمكانية توثيق الساعات التطوعية للمشاركين عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي. وسيكون للمتطوعين دور مهم في تشغيل مواقع البطولة في الرياض وجدة والخبر، ضمن التحضيرات لاستضافة السعودية النسخة المقبلة من كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخها. وتقام كأس آسيا 2027 في المملكة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير، بمشاركة 24 منتخبًا يتنافسون في 51 مباراة على ثمانية ملاعب موزعة بين المدن الثلاث، في واحدة من أبرز الاستضافات الرياضية التي تستعد لها السعودية.
150 يومًا على انطلاق كأس آسيا 2027
دخلت المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من الاستعداد لاستضافة كأس آسيا 2027، مع تبقي 150 يومًا على انطلاق النسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية، التي تقام للمرة الأولى على الأراضي السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027. وتشهد البطولة مشاركة 24 منتخبًا آسيويًا، تتنافس على مدار 30 يومًا في 51 مباراة، موزعة على ثلاث مدن هي الرياض وجدة والخُبر، وسط ترقب لمنافسات قوية تجمع نخبة منتخبات القارة في واحدة من أبرز الاستحقاقات الرياضية التي تستضيفها المملكة. وتتواصل الاستعدادات التنظيمية في المدن الثلاث بوتيرة متسارعة، مع العمل على استكمال جاهزية الملاعب ومرافق البطولة، إلى جانب خطط النقل والإقامة والضيافة والخدمات اللوجستية، بما يضمن توفير أفضل الظروف للمنتخبات المشاركة وتجربة مميزة للجماهير. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية فنية كبيرة، في ظل مشاركة مجموعة من أقوى منتخبات القارة، بينها منتخبات ظهرت في نهائيات كأس العالم 2026، الأمر الذي يرفع سقف التوقعات بشأن مستوى المنافسة على اللقب الآسيوي. وكانت القرعة النهائية للبطولة قد أُجريت في مايو الماضي بقصر سلوى في حي الطريف التاريخي بالدرعية، وأسفرت عن وجود المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب الكويت وعُمان وفلسطين. ويبدأ «الأخضر» مشواره في البطولة بمواجهة فلسطين في الرياض، واضعًا نصب عينيه المنافسة على اللقب وتحقيق البطولة للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بكأس آسيا أعوام 1984 و1988 و1996. وعلى الجانب التنظيمي، بدأت المملكة مرحلة جديدة من تجهيز الكوادر البشرية التي ستشارك في إنجاح البطولة، بعدما انطلقت الأسبوع الماضي في المنطقة الشرقية المقابلات الشخصية للمتقدمين إلى برنامج متطوعي كأس آسيا 2027. وشهد البرنامج إقبالًا كبيرًا، بعدما تجاوز عدد طلبات المشاركة 30 ألف طلب، فيما تستضيف محافظة الخبر أكثر من 3 آلاف مقابلة، على أن تنتقل مراحل المقابلات لاحقًا إلى الرياض وجدة. وتشكل برامج المتطوعين أحد العناصر الرئيسية في التحضيرات للبطولة، إذ سيشارك المقبولون في مجموعة واسعة من المهام والمسارات التشغيلية والخدمية، بما يسهم في تنظيم الحدث واستقبال المنتخبات والجماهير من مختلف أنحاء القارة. ومع وصول العد التنازلي إلى 150 يومًا، تتجه الأنظار إلى السعودية التي تستعد لتقديم نسخة استثنائية من كأس آسيا، تجمع بين قوة المنافسة على أرض الملعب والاستعدادات التنظيمية المتواصلة خارجها.
اعتماد خطة إعداد حكام كأس آسيا 2027
أقرت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خطة إعداد الحكام المشاركين في نهائيات كأس آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية، وذلك خلال اجتماعها الرابع برئاسة القطري هاني طالب بلان، والذي شهد تحديد المراحل الرئيسية لاختيار وتجهيز الطواقم التحكيمية للبطولة القارية. وتنطلق عملية الاختيار في سبتمبر المقبل، مع إعلان القائمة الأولية للحكام المرشحين للمشاركة في النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا، بعد إخضاعهم لتقييم شامل يستند إلى مستوياتهم الفنية وأدائهم خلال الفترة من 2023 وحتى 2026، إلى جانب اختبارات اللياقة البدنية والفحوص الطبية والتقييم النفسي. وسيتم توزيع الحكام المختارين على المهام المختلفة، سواء كحكام ساحة أو مساعدين أو حكام لتقنية الفيديو، وفقًا لمعايير الاتحاد الآسيوي ومتطلبات البطولة. وتتواصل عملية الإعداد بإقامة ندوة حكام كأس آسيا خلال نوفمبر 2026، قبل خضوع الحكام للدورة التحضيرية النهائية في الأسبوع الذي يسبق انطلاق البطولة، التي تستضيفها السعودية اعتبارًا من 7 يناير 2027. وشهد اجتماع لجنة الحكام استعراض الحضور المتزايد للحكام الآسيويين في البطولات الدولية، خاصة خلال كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة مشاركة 25 حكمًا من القارة الآسيوية، في أكبر تمثيل تحكيمي للاتحاد الآسيوي في تاريخ المونديال. وحقق الإيراني علي رضا فغاني إنجازًا تاريخيًا بعدما أصبح أول حكم آسيوي يشارك في أربع نسخ متتالية من كأس العالم، فيما سجل السعودي عبدالله الشهري حضورًا مميزًا بعدما أصبح أول خريج من أكاديمية حكام الاتحاد الآسيوي يشارك في نهائيات كأس العالم ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو. وامتد الحضور الآسيوي إلى المباراة النهائية للمونديال، حيث تولى الأردني أدهم مخادمة مهمة الحكم الرابع، بينما كان مواطنه محمد خلف ضمن طاقم الحكام المساعدين الاحتياطيين، في حين شارك القطري خميس المري حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو. وأكدت اللجنة أن هذه المشاركات تعكس التطور الذي تشهده منظومة التحكيم في القارة، في ظل اتساع نطاق مشاركة الحكام الآسيويين في البطولات الدولية والقارية. كما سلط الاجتماع الضوء على الدور الذي تقوم به أكاديمية حكام الاتحاد الآسيوي، والتي تعد من أبرز برامج تطوير الكوادر التحكيمية في القارة منذ إطلاقها عام 2017. وشاركت 45 دولة آسيوية في برامج الأكاديمية منذ تأسيسها، فيما تستعد الدفعة الثامنة للانضمام إلى البرنامج خلال أغسطس الجاري، بينما تستعد الدفعتان الرابعة والخامسة لإقامة حفلي تخرجهما في سبتمبر المقبل. وامتد برنامج التطوير إلى حكام كرة قدم الصالات أيضًا، حيث أكملت الدفعة الأولى من البرنامج أربع وحدات تدريبية منذ انطلاق مسيرتها العام الماضي. وأسهم خريجو الأكاديمية في إدارة مباريات عدد من البطولات القارية والدولية، من بينها كأس آسيا للسيدات تحت 20 عامًا في تايلاند 2026، وكأس آسيا للسيدات في أستراليا 2026، وكأس العرب 2025، وكأس العالم تحت 17 عامًا في قطر 2025. كما حصل ثمانية من خريجي الأكاديمية على فرصة إدارة مباريات في الأدوار الإقصائية لمسابقات الأندية الآسيوية خلال موسم 2025-2026، بينهم حكم في دوري أبطال آسيا للسيدات، وحكمان في دوري أبطال آسيا الثاني، وخمسة حكام في دوري التحدي الآسيوي. وتأتي خطة الإعداد المبكرة لحكام كأس آسيا 2027 في إطار حرص الاتحاد الآسيوي على اختيار أفضل العناصر وتجهيزها بشكل متكامل، بما يضمن أعلى مستويات الأداء التحكيمي خلال البطولة التي تستضيفها السعودية.
دونيس يخطط لإعادة السعودية لقمة آسيا
كشف اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن طموحاته الكبيرة مع "الأخضر" خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا رغبته في قيادة المنتخب لاستعادة لقب كأس آسيا للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، عندما تستضيف المملكة البطولة القارية عام 2027. وتولى دونيس قيادة المنتخب السعودي في أبريل الماضي، قبل أن يخوض معه منافسات كأس العالم 2026، حيث خرج الفريق من دور المجموعات بعد التعادل مع أوروجواي والرأس الأخضر، والخسارة أمام إسبانيا، إلا أن المدرب اليوناني أكد أن المشاركة العالمية منحته رؤية أوضح لقدرات اللاعبين وإمكاناتهم. وأوضح دونيس، في تصريحات للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن معرفته بالكرة السعودية تمثل عاملًا مساعدًا في مهمته الحالية، مشيرًا إلى أنه عمل في المملكة منذ عام 2015، وخاض تجارب عديدة مع الأندية السعودية خلال السنوات الماضية، وهو ما منحه فهمًا عميقًا لعقلية اللاعب السعودي. وقال المدرب اليوناني إن تقييمه للاعبين لا يعتمد على كونهم سعوديين أو أجانب، بل على مدى قدرتهم على خدمة الفريق وتحقيق أهدافه، مشددًا على أن الوصول للنجاح يتطلب انسجامًا بين شخصية اللاعبين وأسلوب اللعب الذي يطبقه الجهاز الفني. وأكد دونيس أن بناء الفريق لا يعتمد على جمع أفضل العناصر الفردية فقط، موضحًا أن امتلاك لاعبين مميزين لا يعني بالضرورة امتلاك فريق قوي، وأن الأولوية بالنسبة له تتمثل في إيجاد التوازن وتكوين مجموعة قادرة على تنفيذ الأفكار الفنية. وأضاف أن اهتمامه لا يقتصر على الجانب المهاري، بل يشمل أيضًا الجوانب الشخصية والعقلية للاعبين، معتبرًا أن ثقة اللاعبين في المدرب تعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق الانسجام والوصول إلى النتائج المطلوبة. ويواجه المنتخب السعودي تحديًا كبيرًا في كأس آسيا 2027، حيث يسعى لإنهاء غياب طويل عن منصة التتويج القارية، بعدما حقق اللقب ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لاستعادة البطولة على أرضه. وأشار دونيس إلى أن الضغوط المصاحبة لاستضافة البطولة أمر طبيعي، لكنه شدد على ضرورة إبعاد اللاعبين عن تأثيرها عند انطلاق المنافسات، والعمل خلال الفترة الحالية على بناء الثقة وتجهيز الفريق للتعامل مع مختلف الظروف. وأوضح المدرب اليوناني أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل لدمج أصحاب الخبرة مع اللاعبين الشباب، مؤكدًا أهمية توحيد الأفكار بين مختلف الأجيال من أجل بناء منتخب قوي ومستقر. ولفت دونيس إلى أنه اعتمد خلال كأس العالم على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة، حيث كان مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات من أبرز العناصر الشابة في التشكيلة الأساسية، لكنه أكد أن الفترة المقبلة ستشهد منح فرص أكبر للمواهب الصاعدة. وأشاد مدرب الأخضر بالتطور الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن قوة دوري المحترفين ساهمت في رفع مستوى اللاعبين، وأن هناك العديد من المواهب التي تحتاج إلى الاكتشاف والتطوير. وشدد دونيس على ضرورة وجود فلسفة فنية موحدة بين المنتخب الأول ومنتخبات الفئات السنية، حتى تكون عملية انتقال اللاعبين الشباب إلى المنتخب الأول أكثر سهولة، مؤكدًا أن باب الانضمام سيظل مفتوحًا أمام جميع اللاعبين. واختتم المدرب اليوناني رسالته بالتأكيد على أن معيار الاختيار لن يكون عمر اللاعب، وإنما الموهبة والقدرات الفنية والشخصية والعقلية التي تساعده على تمثيل المنتخب السعودي بأفضل صورة.
أبوجزر يتحدى آسيا بطموح فلسطيني
أبدى إيهاب أبوجزر، المدير الفني لمنتخب فلسطين لكرة القدم، تفاؤله بالمستقبل بعد نجاح الفريق في التأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية، مؤكدًا أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات. وجاء تأهل المنتخب الفلسطيني بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة التاسعة خلف أستراليا ضمن الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا. وأكد أبوجزر أن هذا التأهل يمثل ثمرة للعمل المتواصل من جانب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مشيرًا إلى أن المشاركة في أربع نسخ متتالية من البطولة القارية يعد إنجازًا مهمًا، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته المنافسة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. وأوضح مدرب فلسطين أن النجاحات الحالية جاءت نتيجة مشروع بدأ منذ عام 2008، مؤكدًا أن المنتخب والاتحاد شهدا تطورًا واضحًا انعكس على النتائج، معربًا عن أمله في تحقيق مشاركة أفضل من النسخ السابقة. وأشار أبوجزر إلى أن بداية التصفيات لم تكن سهلة بعد التعادل والخسارة في أول مباراتين، قبل أن يستعيد الفريق توازنه بتحقيق انتصارين متتاليين على بنجلاديش، ليحسم التأهل قبل الجولة الأخيرة عقب التعادل مع لبنان. وأضاف أن المنتخب استفاد من امتلاك مجموعة من اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة فنيًا وبدنيًا وتكتيكيًا، خاصة بعد خوضهم تجارب احترافية في الدوريات العربية والأوروبية، وهو ما ساهم في رفع مستوى الفريق. وأوضح المدرب الفلسطيني أن تولي الجهاز الفني للمهمة خلال آخر أربع مباريات من التصفيات تزامن مع مرحلة تجديد للمنتخب، من خلال الاعتماد على عناصر شابة وضم لاعبين جدد، مؤكدًا أن هذه الخيارات أثبتت نجاحها رغم صعوبة إعادة بناء الفريق. وتحدث أبوجزر عن التحديات التي واجهها المنتخب، وعلى رأسها توقف المسابقات المحلية الفلسطينية خلال السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للاعتماد على اللاعبين الشباب والمحترفين في الخارج وأبناء الجاليات الفلسطينية. وأكد أن المنتخب سيواجه منافسة قوية في كأس آسيا 2027، بعد وقوعه في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وسلطنة عمان، مشيرًا إلى أن قلة فترات التجمع قبل المباريات الدولية تمثل تحديًا، لكنه شدد على أهمية استغلال كل فترة توقف لتطوير الأداء. وكشف أبوجزر عن استمرار العمل على تطوير الجوانب التكتيكية وزيادة مرونة الفريق، موضحًا أن المنتخب أصبح قادرًا على اللعب بأكثر من أسلوب، سواء بأربعة أو خمسة مدافعين، وهو ما يمنحه خيارات إضافية خلال المنافسات. واختتم مدرب فلسطين تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف في أي بطولة هو المنافسة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، مشيرًا إلى أن بلوغ دور الـ16 في كأس آسيا 2027 يمثل هدفًا واقعيًا، مع طموح بتجاوز هذه المرحلة والذهاب لأبعد مدى.
إعادة تطوير استاد الملك فهد الدولي
يشهد مشروع تطوير وإعادة تأهيل استاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض مراحل متقدمة من العمل، مع بدء تركيب المقاعد الجديدة باللون الأخضر، في خطوة بارزة ضمن خطة شاملة تهدف إلى تحويل الملعب إلى واحدة من أبرز المنشآت الرياضية الحديثة في المنطقة، وتجهيزه لاستضافة كبرى البطولات العالمية خلال السنوات المقبلة. وتأتي أعمال تركيب المقاعد الجديدة ضمن سلسلة من عمليات التطوير المتواصلة التي يشهدها الاستاد، والتي تشمل تحديث مختلف مرافق الملعب، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين التجهيزات الفنية والخدمية، بما يتماشى مع أعلى المعايير والمواصفات الدولية المعتمدة في المنشآت الرياضية الكبرى. وسيحافظ استاد الملك فهد الدولي بعد اكتمال أعمال التطوير على مكانته كأحد أكبر الملاعب في المملكة، حيث ستتجاوز سعته الجماهيرية 70 ألف متفرج، مع تصميم جديد يواكب تطورات ملاعب كرة القدم الحديثة، ويوفر تجربة متكاملة للجماهير والفرق المشاركة. ويشمل المشروع إنشاء سقف حديث بتقنيات إنشائية متطورة، يهدف إلى توفير أعلى درجات الراحة والحماية للجماهير من مختلف الظروف الجوية، إلى جانب تركيب شاشة محيطية بتقنية 360 درجة تمنح الحضور تجربة تفاعلية وبصرية متقدمة داخل المدرجات. ويُعد تطوير استاد الملك فهد الدولي جزءًا من منظومة المشاريع الرياضية الكبرى التي تنفذها المملكة استعدادًا لاستضافة عدد من البطولات الدولية والقارية، حيث سيكون الملعب ضمن المنشآت الرئيسية المستضيفة لمنافسات كأس آسيا 2027، كما ينتظر أن يؤدي دورًا مهمًا ضمن ملاعب كأس العالم 2034. ويحمل المشروع أهمية كبيرة على مستوى تطوير قطاع الرياضة في السعودية، إذ يعكس حجم الاهتمام بتحديث البنية التحتية الرياضية وفق رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تعزيز حضور السعودية على خارطة الرياضة العالمية وجعلها مركزًا لاستضافة كبرى الفعاليات الدولية. ومع استمرار أعمال التطوير، يترقب عشاق كرة القدم في السعودية ظهور استاد الملك فهد بحلته الجديدة، ليواصل الملعب التاريخي كتابة فصول جديدة من مسيرته، بعد أن ارتبط لعقود بأبرز البطولات والمناسبات الرياضية المحلية والقارية.
مورياسو يستهدف كأس آسيا 2027
أكد هاجيمي مورياسو، المدير الفني للمنتخب الياباني لكرة القدم، أن هدفه الأكبر خلال الفترة المقبلة هو قيادة "الساموراي الأزرق" إلى التتويج بلقب كأس آسيا 2027، قبل انتهاء مهمته مع الفريق عقب البطولة القارية. وجدد الاتحاد الياباني لكرة القدم عقد مورياسو حتى نهاية كأس آسيا المقبلة، على أن يتولى جو أويوا، مدرب منتخب اليابان تحت 21 عامًا، قيادة المنتخب الأول مع بدء التحضيرات لكأس العالم 2030. ويواصل مورياسو، الذي يتولى تدريب المنتخب الياباني منذ عام 2018، مهمته بهدف تحقيق اللقب الآسيوي، بعدما سبق له قيادة الفريق إلى نهائي كأس آسيا 2019، قبل الخسارة أمام المنتخب القطري، كما ودّع المنتخب البطولة القارية الأخيرة عام 2023 من الدور ربع النهائي أمام إيران. وقال المدرب البالغ من العمر 57 عامًا إن تركيزه الكامل ينصب على المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن طموحه لا يتغير مهما كانت مدة بقائه في منصبه، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي للكرة اليابانية هو المنافسة على كأس العالم مستقبلًا. وأوضح مورياسو أنه يسعى إلى بناء منتخب قوي يجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، مع الاستفادة من التعاون المستمر مع جو أويوا، خاصة أن عددًا من لاعبي منتخب تحت 21 عامًا سبق لهم الانضمام إلى صفوف المنتخب الأول. وأضاف أن القرارات النهائية خلال منافسات كأس آسيا المقبلة ستكون مسؤوليته الكاملة، مؤكدًا التزامه باختيار أفضل العناصر القادرة على تحقيق الهدف المنشود ورفع الكأس القارية. ويستهل المنتخب الياباني مشواره في كأس آسيا ضمن المجموعة السادسة بمواجهة منتخب إندونيسيا يوم 11 يناير المقبل، وسط طموحات كبيرة لاستعادة اللقب القاري، بعدما توج بالبطولة أربع مرات، كأكثر المنتخبات حصدًا لها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |