تأجيل انطلاق الدوري الجزائري
أرجأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم موعد انطلاق موسم دوري المحترفين المحلي لكرة القدم الجديد (2026-2027) أسبوعا واحدا إلى 27 أغسطس المقبل. وجاء في بيان الاتحاد الجزائري ان هذا القرار اتخذ خلال اجتماع مكتبه التنفيذي، ويهدف إلى منح الأندية الوقت اللازم للإعداد للموسم الجديد. وكان الاتحاد الجزائري حدد سابقا تاريخ 20 اغسطس، لانطلاق دوري المحترفين. كما تم تحديد تاريخ الرابع سبتمبر 2026، موعدا لانطلاق دوري الدرجة الثانية هواة. من جهة أخرى، كشف الاتحاد الجزائري غن قائمة تضم 27 ناديا بينها 7 تنشط في دوري المحترفين بينها اتحاد الجزائر حامل لقبي كأس الكاف، وكأس الجزائر، وشباب بلوزداد ووفاق سطيف، وشبيبة القبائل، المشمولة بقرارات من اللجان القضائية لـFIFA تمنعها من قيد لاعبين جدد. وأكد أنه لن يسمح للأندية المذكورة بقيد أي لاعب جديد إذا لم تقم بتسوية وضعيتها القانونية والمالية وحصولها على الرفع الرسمي لقرار منعها من إبرام تعاقدات جديدة.
مونديال 2026 يتجاوز حاجز 6.5 ملايين متفرج
واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم استعراضه لمعدلات الحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو. نشر الحساب الرسمي للقناة الإعلامية للفيفا على منصة التواصل الاجتماعي إكس صورة تحمل إحصائية للحضور الجماهيري لمباريات البطولة، مشيرا إلى أن إجمالي الحضور وصل إلى 6 ملايين و527 ألف و410 متفرج. وكتب أيضا "دعم جماهيري هائل داخل الملاعب في كأس العالم 2026، لقد تجاوز عدد المشجعين في هذه النسخة مجموع الحضور في النسختين السابقتين". وتعد بطولة كأس العالم 2026 أول نسخة موسعة تقام بمشاركة 48 منتخبا، وتشهد إقامة 104 مباريات. وتبقى من منافسات البطولة أربع مباريات، حيث ستلتقي إسبانيا ضد فرنسا مساء الثلاثاء، وإنجلترا ضد الأرجنتين حاملة اللقب مساء الأربعاء ضمن منافسات الدور قبل النهائي. بينما ستقام مباراة الميدالية البرونزية، والمباراة النهائية بعدها بيوم. يذكر أن بطولة كأس العالم 2022 أقيمت في قطر التي أصبحت أول دولة تستضيف البطولة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، بينما أقيم مونديال 2018 في روسيا.
البرازيل تسيطر على عرش الانتصارات في تاريخ المونديال
تستعرض السجلات التاريخية لبطولات كأس العالم الهيمنة المطلقة للقوى الكروية العظمى التي حفرت أسماءها بأحرف من ذهب، محققة أرقامًا استثنائية في عدد الانتصارات طوال مسيرتها بالمونديال. وتربعت السامبا البرازيلية على عرش الصدارة العالمية برصيد 79 فوزًا حققتها خلال 23 مشاركة خاضت فيها 119 مباراة، مسجلة أعلى نسبة فوز في التاريخ بلغت 66%، إلى جانب امتلاكها الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية بـ11 انتصارًا متتاليًا حققتها بين نسختي 2002 و2006. وجاءت الماكينات الألمانية في المرتبة الثانية بقائمة النخبة التاريخية برصيد 70 فوزًا من 21 مشاركة خاضت خلالها 116 مباراة بنسبة نجاح بلغت 60%، مسجلة سلسلة من 5 انتصارات متتالية في مناسبتين؛ الأولى بين نسختي 1954 و1958 والثانية في نسخة 2014. وحل المنتخب الأرجنتيني ثالثًا برصيد 53 فوزًا حققها في 19 مشاركة تضمنت 93 مباراة بنسبة فوز بلغت 56%، مدفوعًا بسلسلته الذهبية المكونة من 6 انتصارات متتالية حققها في نسخة التتويج عام 2022. وتشاركت فرنسا وإيطاليا المرتبة الرابعة برصيد 45 فوزًا لكل منهما، حيث حقق الديوك الفرنسية هذا الرصيد في 17 مشاركة من 79 مباراة بنسبة فوز بلغت 57% مع سلسلة من 6 انتصارات متتالية بين نسختي 2018 و2022، بينما أحرز الآزوري الإيطالي الرصيد ذاته في 18 مشاركة خاض فيها 83 مباراة بنسبة نجاح بلغت 54% محتفظًا بـ7 انتصارات متتالية حققها في عصره الذهبي بين نسختي 1934 و1938. وتبعهما المنتخب الإنجليزي برصيد 37 فوزًا حققها في 17 مشاركة عبر 80 مباراة بنسبة نجاح بلغت 46% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية بين نسختي 1966 و1970، متفوقًا بفارق فوز وحيد عن الماتادور الإسباني صاحب المركز السابع برصيد 36 فوزًا من 17 مشاركة خاض فيها 73 مباراة بنسبة نجاح بلغت 49% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية قادته للقب نسخة 2010. وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم استقرت الطواحين الهولندية في المركز الثامن برصيد 32 فوزًا حققتها خلال 12 مشاركة فقط من 59 مباراة بنسبة نجاح بلغت 54% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية في نسخة 2010. وجاء منتخب أوروجواي في المرتبة التاسعة برصيد 25 فوزًا من 15 مشاركة في 62 مباراة بنسبة فوز بلغت 40% وسلسلة من 5 انتصارات متتالية تكررت في مناسبتين، يليه المنتخب البلجيكي عاشرًا برصيد 24 فوزًا في 15 مشاركة من 56 مباراة بنسبة فوز بلغت 43% وسلسلة من 5 انتصارات متتالية في نسخة 2018. وتواصلت لوحة شرف المونديال بوجود المكسيك في المركز الحادي عشر برصيد 21 فوزًا وسلسلة مستمرة من 5 انتصارات انطلقت منذ عام 2022، تليها السويد بعشرين فوزًا، ثم البرتغال وروسيا برصيد 19 فوزًا لكل منهما، وصربيا بـ18 فوزًا. وتساوت بولندا وسويسرا برصيد 17 فوزًا مع سلسلة مستمرة لسويسرا بثلاثة انتصارات في نسخة 2026 الحالية، فيما تساوت كرواتيا والمجر برصيد 15 فوزًا لكل منهما، وتذيلت النمسا قائمة العشرين الأوائل برصيد 13 فوزًا.
للمرة الأولى.. مربع المونديال يطابق تصنيف FIFA
أقيمت 100 مباراة حتى الآن في بطولة كأس العالم 2026 للرجال، وأسفرت في النهاية عن تأهل المنتخبات الأربعة الأولى في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إلى الدور قبل النهائي. وتبددت كل الأحاديث عن انتشار اللعبة وبلوغ كأس العالم آفاقا جديدة، أمام الحقيقة الواضحة التي تؤكد استمرار هيمنة المنتخبات الأوروبية، إلى جانب منتخب واحد من أمريكا الجنوبية، على المنافسة. وتعد هذه المرة الأولى التي يتطابق فيها ترتيب المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف FIFA مع أطراف الدور قبل النهائي لكأس العالم للرجال، إلا أن ذلك يعود أيضا إلى أن FIFA صمم قرعة البطولة بما يضمن عدم التقاء هذه المنتخبات قبل هذا الدور. ورغم تصدر فرنسا التصنيف العالمي، فإن حفاظها على مكانتها والتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخها، في النهائي المقرر الأحد المقبل بولاية نيوجيرسي، ليس أمرا محسوما. ويتفق معظم المحللين على أن منتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب كان الأفضل في البطولة حتى الآن، بفضل السرعة الهائلة في الخط الأمامي التي يمثلها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، إلى جانب المهارة واللمسة الفنية لمايكل أوليسه في مركز صانع الألعاب خلفهما. ويتصدر أوليسه قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف برصيد خمس تمريرات حاسمة، فيما يتقاسم مبابي صدارة ترتيب هدافي البطولة.
FIFA يؤكد صحة هدف بيلينجهام
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إنه "لا يوجد دليل" يدعم المزاعم بأن هدف التعادل لإنجلترا في فوزها على النرويج 2-1 بعد التمديد في ربع نهائي كأس العالم في أمريكا الشمالية، كان ينبغي إلغاؤه، بعدما بدا أن الكرة اصطدمت بسلك كاميرا خلال بناء الهجمة. واحتجّ لاعبو النرويج لدى الحكم الفرنسي كليمان توربان بعد هدف جود بيلينجهام في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الأول والذي منح التعادل 1-1 على ملعب هارد روك في ميامي. وأظهرت اللقطات لركلة المرمى التي نفذها حارس المرمى أوريان نيلاند والتي بدأت منها اللعبة التي أدت إلى هدف جود بيلينجهام، أن مسار الكرة بدا وكأنه تغيّر فجأة قبل أن تهبط في طريق لاعب وسط إنكلترا إيليوت أندرسون. وبحسب قوانين اللعبة، كان من المفترض أن يؤدي ذلك إلى إيقاف اللعب واستئنافه بإسقاط الكرة إلا أن الاتحاد الدولي أوضح أن جهاز استشعار مدمجا داخل الكرة، وهي التقنية ذاتها التي استُخدمت لإلغاء هدف في خسارة كرواتيا أمام البرتغال في الأدوار الإقصائية سابقا في البطولة، أظهر عدم وجود أي إشارة إلى اصطدام الكرة بالسلك. وجاء في البيان "قبل هدف إنجلترا في الدقيقة 45+2 ضد النرويج، لم يُظهر جهاز الاستشعار في الكرة المتصلة أي ذروة في نبض الكرة أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن الكرة لامست السلك العلوي وغيّرت مسارها".
إنفانتينو: مونديال 64 منتخبًا قيد الدراسة
أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخبا، مشيرا إلى أن الفكرة يجب النظر فيها "بالتأكيد" بعد نهاية النسخة الحالية للمونديال. وشهدت نسخة عام 2026 الحالية زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 فريقا، لكن الحسابات الرقمية لهذا النظام تسببت في تأهل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات إلى دور الـ 32 الجديد. ولن يعني الانتقال إلى نظام الـ 64 منتخبا خوض المزيد من المباريات لكل فريق، بل سيعيد إرساء فكرة تأهل أول فريقين فقط من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية. ونقل موقع "بلو سبورت" السويسري عن رئيس FIFA قوله "يجب السماح للعالم أجمع بالحلم بكأس العالم وليس أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط". ووصف رئيس FIFA التوسع الحالي بأنه "نجاح كبير".. وأضاف إنفانتينو البالغ من العمر 56 عاما "يمكنك أن ترى أن جودة الفرق بشكل عام عالية للغاية وتصبح أعلى فأعلى فأعلى في جميع أنحاء العالم". يشار إلى أن التوسيع الحالي تسبب في خوض رقم قياسي بلغ 104 مباريات على مدار خمسة أسابيع، في حين سيتطلب نظام الـ 64 منتخبا خوض 128 مباراة في البطولة. ومن المقرر أن تقام نسخة عام 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، حيث طرح المسؤولون في أمريكا الجنوبية بالفعل فكرة الـ 64 منتخبا.
بـ450 دولارًا.. FIFA يبيع أرضية ملعب نهائي المونديال!
في خطوة أثارت اهتمام مشجعي كرة القدم وهواة جمع التذكارات الرياضية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" طرح قطع أصلية من العشب الذي سيُستخدم في أرضية ملعب نهائي كأس العالم 2026 للبيع، وذلك بسعر يصل إلى 450 دولارًا للقطعة الواحدة، في الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد انتقادات بشأن ما يعتبره البعض ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المنتجات والخدمات المرتبطة بالبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية لكأس العالم 2026 يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث ستتوج إحدى المنتخبات المشاركة بلقب النسخة الموسعة من البطولة. ويتيح FIFA للمشجعين فرصة امتلاك جزء من أرضية الملعب التي ستشهد لحظة التتويج التاريخية، عبر شراء قطعة تذكارية محفوظة داخل غلاف خاص. وأوضح متجر FIFA الرسمي أن كل قطعة من العشب تأتي بأبعاد تبلغ 17.5 × 17.5 × 17.5، إلا أن المتجر لم يوضح بشكل دقيق وحدة القياس المستخدمة، سواء كانت بالبوصة أو السنتيمتر أو المليمتر، ما أثار بعض التساؤلات حول مواصفات المنتج. ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم ردًا فوريًا على استفسارات للحصول على توضيحات إضافية بشأن تفاصيل القياسات. ووفقًا لوصف المنتج المنشور على متجر FIFA، فإن القطعة تمثل "جزءًا أصليًا من تاريخ كرة القدم"، حيث يتم حفظها بشكل دائم داخل علبة أكريليك فاخرة مرفقة بذاكرة فلاش تذكارية، بهدف تقديمها كقطعة عرض مميزة لهواة جمع المقتنيات والمشجعين حول العالم. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن التصميم يتضمن "ذاكرة متنقلة أكريليكية مزودة بغشاء مانع للتسرب"، إلى جانب علبة فاخرة ذات غطاء مفصلي وتفاصيل مصممة باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية، لتمنح المنتج طابعًا خاصًا يجمع بين التذكار الرياضي والقطعة الفنية. وقال FIFA إن هذه القطعة الحصرية صُممت خصيصًا لهواة جمع التذكارات وعشاق كرة القدم، باعتبارها وسيلة للاحتفاظ بذكرى واحدة من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، من خلال امتلاك جزء من أرضية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية. وبحسب معلومات المتجر، فإن شحن المنتج سيكون متاحًا فقط إلى عناوين داخل الولايات المتحدة وأوروبا، على أن تبدأ عمليات إرسال الطلبات بعد انتهاء نهائي كأس العالم 2026، نظرًا إلى أن العشب سيظل مستخدمًا في الملعب حتى إقامة المباراة المرتقبة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى FIFA بشأن أسعار بعض المنتجات والخدمات المرتبطة بكأس العالم 2026، حيث يرى منتقدون أن بعض التذكارات والخيارات التجارية أصبحت موجهة بشكل أكبر إلى جامعي المقتنيات القادرين على دفع مبالغ مرتفعة، بينما يؤكد الاتحاد الدولي أن هذه المنتجات توفر للمشجعين فرصة امتلاك قطع فريدة مرتبطة بتاريخ البطولة.
انخفاض حاد في تذاكر مونديال 2026!
شهدت أسعار إعادة بيع تذاكر مباريات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 تراجعًا ملحوظًا، عقب خروج منتخبي الولايات المتحدة والمكسيك، وهما من الدول المضيفة للبطولة، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الطلب على بعض المواجهات مقارنة بالفترة التي سبقت الأدوار الإقصائية. وسجلت منصة "تيك بيك" انخفاضًا كبيرًا في أسعار بعض التذاكر، حيث بلغ أقل سعر لتذكرة مباراة إسبانيا وبلجيكا التي أقيمت في إنجلوود بولاية كاليفورنيا نحو 1381 دولارًا، بعدما كانت قد وصلت إلى 3261 دولارًا قبل خروج المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا في دور الـ16. كما تراجعت أسعار حضور مواجهة إنجلترا والنرويج في ميامي جاردنز بولاية فلوريدا، إذ وصل أقل سعر للتذكرة إلى 2049 دولارًا، مقارنة بـ3866 دولارًا قبل تأهل المنتخب الإنجليزي إلى ربع النهائي. وانخفضت أيضًا أسعار تذاكر لقاء الأرجنتين وسويسرا في مدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري، حيث بلغ أقل سعر معروض نحو 1142 دولارًا، بعدما كان السعر 2381 دولارًا قبل انطلاق منافسات دور الـ16. ورغم الأسعار المرتفعة، حرص بعض المشجعين على اقتناص فرصة حضور مباريات كأس العالم، إذ أكد الأمريكي جيك فان بارسيل، البالغ من العمر 65 عامًا، أنه اشترى تذكرتين لمباراة إسبانيا وبلجيكا بسعر ألف دولار للتذكرة الواحدة، بعدما حصل نجله على مقاعد بأسعار أقل من المتوقع. وقال فان بارسيل إن حضور المباراة مع حفيده البالغ من العمر 13 عامًا يمثل ذكرى لا تقدر بثمن، رغم اعترافه بأن تكلفة التذاكر مرتفعة، مؤكدًا أن التجربة تستحق ذلك بالنسبة له. في المقابل، دفع مشجعون آخرون مبالغ أكبر للحصول على التذاكر قبل فترة طويلة من المباريات، حيث كشف ليساندرو بينيدا، البالغ من العمر 70 عامًا، عن دفعه نحو 2200 دولار قبل شهر لحضور إحدى مواجهات البطولة، مشيرًا إلى أنه لم يسبق له حضور كأس العالم وأنه أراد استغلال الفرصة. كما عبر المشجع كوروش موداريس، البالغ من العمر 68 عامًا، عن استيائه بعد شراء تذاكر ضيافة بقيمة 7000 دولار للتذكرة الواحدة، عقب فشله في الحصول على مقاعد خلال مراحل بيع التذاكر الرسمية، معتبرًا الأسعار مبالغًا فيها. وفيما يتعلق بالمباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرسي، عرض الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA نحو 1200 تذكرة من الفئة الثانية بسعر يصل إلى 7380 دولارًا للتذكرة الواحدة. كما توفرت عشرات التذاكر من الفئة الأولى في المدرجات السفلية بأسعار وصلت إلى نحو 20 ألف دولار، بينما تجاوزت أسعار تذاكر الضيافة في صالات كبار الزوار 32 ألف دولار، شاملة خدمات الطعام والمشروبات. وتعكس هذه الأرقام حجم الإقبال الكبير على حضور نهائي كأس العالم، رغم الارتفاع القياسي في أسعار التذاكر، في ظل استمرار المنافسة على اللقب العالمي واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة.
تذاكر نهائي المونديال تُلامس 40 ألف دولار
قد يتحول البحث عن مقعد لمتابعة نهائي كأس العالم 2026 في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي إلى تجربة صادمة للجماهير، بعدما وصلت أسعار التذاكر إلى مستويات قياسية جعلت حضور المباراة الحاسمة حلمًا صعب المنال بالنسبة للكثيرين. وتكشف جولة عبر منصات إعادة بيع التذاكر أن أسعار حضور النهائي تتراوح بين نحو 7800 و40500 دولار للتذكرة الواحدة، في رقم يعكس حجم الارتفاع الكبير في تكلفة متابعة النسخة المقبلة من البطولة. ولا تقتصر التكلفة المرتفعة على المباراة فقط، إذ إن الجماهير الراغبة في مشاهدة العرض الترفيهي خلال فترة الاستراحة بين الشوطين قد تجد أن شراء تذاكر منفصلة لحفلات النجوم المشاركين أقل تكلفة من الحصول على مقعد في نهائي كأس العالم. ويُثار الجدل حول سياسة "التسعير الديناميكي" التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وهي آلية تسمح بتغيير الأسعار وفقًا لحجم الطلب، ما أدى إلى ارتفاع قيمة بعض التذاكر بشكل كبير في الأسواق الثانوية. وكان FIFA قد حدد الأسعار الرسمية لتذاكر النهائي بين 2030 دولارات كحد أدنى و6730 دولارًا للفئات الأعلى، قبل أن تؤدي آلية التسعير المتغير إلى قفزات كبيرة في الأسعار المعروضة عبر مواقع إعادة البيع، حيث وصلت بعض الفئات إلى عشرات الآلاف من الدولارات. وتعد كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأغلى في تاريخ البطولة من حيث تكاليف الحضور، ليس فقط بالنسبة لتذاكر المباريات، بل أيضًا من ناحية أسعار الإقامة والتنقل والخدمات المرتبطة بالحدث. وسلطت تقارير دولية الضوء على أن ارتفاع التكاليف قد يجعل متابعة المونديال داخل الملاعب مقتصرة بشكل أكبر على أصحاب الدخل المرتفع، في وقت يجد فيه العديد من المشجعين صعوبة في تحمل النفقات الباهظة. ومن بين الجماهير التي قررت خوض التجربة، قال الأمريكي جريج كونور إنه أنفق نحو 9600 دولار للحصول على أربع تذاكر لمباراة في البطولة، معتبرًا أن حضور حدث عالمي بهذا الحجم يمثل فرصة نادرة، رغم ارتفاع الأسعار. وللمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، قرر FIFA إقامة عرض موسيقي خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية، في خطوة مستوحاة من تقاليد الرياضات الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها نهائي كرة القدم الأمريكية "السوبر بول". ومن المنتظر أن يشهد العرض مشاركة عدد من نجوم الموسيقى العالميين، من بينهم مادونا وشاكيرا وفرقة BTS وجاستن بيبر، إضافة إلى أسماء أخرى، فيما يتولى كريس مارتن، مغني فرقة كولدبلاي، الإشراف على إعداد العرض. وأوضح FIFA أن الهدف من هذه الفقرة الترفيهية هو جمع 100 مليون دولار لدعم برامج التعليم وتطوير كرة القدم للأطفال حول العالم، بينما أكد رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو أن العرض سيكون لحظة استثنائية تليق بنهائي أكبر بطولة كروية في العالم. لكن الفكرة واجهت انتقادات من بعض المتابعين، الذين اعتبروا أن إقامة عرض طويل بين الشوطين قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو تتسبب في تأخير استئناف المباراة، خصوصًا إذا تجاوزت مدة الاستراحة المعتادة. في المقابل، يرى FIFA أن الخطوة تهدف إلى توسيع شعبية النهائي وجذب شرائح جديدة من الجمهور، خصوصًا الأشخاص الذين لا يتابعون كرة القدم بشكل منتظم. وتملك شاكيرا خبرة سابقة في أجواء كأس العالم، إذ شاركت في عروض مرتبطة بالبطولة خلال نسخ ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، كما ظهرت في عرض "السوبر بول" عام 2020. ورغم الجدل المصاحب للتذاكر والعرض الموسيقي، لا توجد مؤشرات على تحول هذه الفكرة إلى تقليد دائم في نهائيات كأس العالم، إذ من المتوقع أن تبقى تجربة مونديال 2026 مرتبطة بالنسخة المقامة في أمريكا الشمالية قبل العودة إلى الشكل المعتاد للنهائيات المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |