Image

إصابة لاعب ريال مدريد بالسكتة الدماغية

نُقل الهولندي رويستون درينتي، الجناح السابق لناديي ريال مدريد الإسباني وفينوورد الهولندي، إلى المستشفى بعد إصابته بسكتة دماغية، وفق ما أكدته مجموعة من لاعبي كرة القدم الهولنديين والبلجيكيين السابقين. وأوضحت المجموعة في بيان رسمي أن درينتي، البالغ من العمر 38 عاماً، يتلقى رعاية طبية جيدة وهو في "أيدٍ أمينة"، مشيرة إلى أن حالته مستقرة. وأضاف البيان: "يتمنى الفريق وجميع المنخرطين فيه الشفاء العاجل لرويستون، وتطلب عائلته الهدوء والخصوصية خلال هذه الفترة حتى يتمكنوا من دعمه وتوفير المساحة اللازمة لتعافيه". وكان درينتي قد أعلن اعتزاله كرة القدم في عام 2023، بعد مسيرة احترافية تنقّل خلالها بين عدة أندية، أبرزها ريال مدريد، فينوورد، إيفرتون، ريدينج، وشيفيلد وينزداي.

Image

تألق مبابي مستمر.. 11 مباراة تهديفية

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تألقه اللافت بقميص ريال مدريد، بعدما نجح في تسجيل الأهداف للمباراة الحادية عشرة على التوالي في مختلف المسابقات، ليؤكد بدايته التاريخية مع النادي الملكي منذ انضمامه إليه في صيف 2024. وسجّل مبابي هدفًا رائعًا في مرمى خيتافي، منح به ريال مدريد فوزًا ثمينًا عزز صدارته لترتيب الدوري الإسباني قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو. وبهذا الهدف، رفع المهاجم الفرنسي رصيده إلى 10 أهداف في أول 9 جولات من "الليجا"، ليصبح أول لاعب في تاريخ ريال مدريد يحقق هذا الرقم منذ كريستيانو رونالدو في موسم 2014-2015. ولم يكتفِ مبابي بالتسجيل فقط، بل ساهم في صناعة هدفين آخرين خلال الموسم، ليبلغ إجمالي مساهماته التهديفية 12، متقدمًا بفارق ثلاث مساهمات عن زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور. وبحسب محللين، فإن تطور مبابي في مدريد لا يقتصر على الجانب التهديفي فحسب، بل يشمل نضجه التكتيكي داخل المنظومة، حيث بات يشكّل عنصر التوازن بين الخط الأمامي وحركة الارتداد الدفاعي، وهي السمة التي جعلته أكثر اكتمالًا من أي وقتٍ مضى. بهذه الأرقام، يواصل مبابي السير على خطى أساطير النادي، واضعًا نفسه في مسارٍ تصاعدي نحو المنافسة الجدية على جائزة الكرة الذهبية، في موسم قد يكون من بين الأبرز في مسيرته الاحترافية.

Image

ألونسو يخفي أوراقه.. ومبابي سلاح الديربي

طمأن الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، جماهير الفريق بشأن حالة النجم الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدًا عودته إلى التشكيلة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل الأيمن، وذلك قبل مواجهة خيتافي مساء الأحد ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني. وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي: «كاحل مبابي بخير، وسيكون جاهزًا للمشاركة أمام خيتافي جميع اللاعبين العائدين من المنتخبات في حالة جيدة، باستثناء دين هويسن الذي لم يتدرب خلال اليومين الماضيين». وأشاد مدرب الفريق الملكي بالمنافس قائلًا: «خيتافي فريق منظم ويجبرك دائمًا على تقديم أفضل ما لديك للفوز عليه. نتوقع مباراة صعبة». وفي سياق آخر، علّق ألونسو على قرار إقامة مباراة فياريال وبرشلونة في الولايات المتحدة، مؤكدًا رفض ريال مدريد للفكرة بقوله: «نحن نعارض هذا القرار لأنه يشوّه مبدأ تكافؤ الفرص، ولم يتم التشاور مع باقي الأندية». كما عبّر المدرب عن دعمه لموقف رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية التي أعلنت نيتها الاحتجاج على إقامة مباريات رسمية خارج البلاد، مؤكدًا أن "أصوات اللاعبين يجب أن تُسمع عند اتخاذ مثل هذه القرارات". ويأمل ريال مدريد، المتصدر برصيد 21 نقطة، في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية أمام خيتافي صاحب المركز الحادي عشر (11 نقطة)، قبل أسبوع من المواجهة المرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة في الكلاسيكو.

Image

إضراب لاعبي الليجا!

تتجه أجواء الدوري الإسباني لكرة القدم نحو توتر جديد، بعدما قرر قادة فرق "الليجا" التوحد خلف موقف احتجاجي غير مسبوق ضد رابطة الدوري الإسباني، على خلفية قرارها المثير للجدل بنقل مباراة برشلونة وفياريال إلى مدينة ميامي الأمريكية. وبحسب ما أوردته إذاعة «COPE»، فإن قادة الأندية يعتزمون تنفيذ إضراب رمزي قبل انطلاق مباريات الجولة التاسعة من البطولة، من خلال تجميد اللعب لمدة 30 ثانية بعد صافرة البداية في كل مباراة، في خطوة تهدف إلى إيصال رسالة موحدة مفادها أن اللاعبين يشعرون بـ«غياب الشفافية والاحترام والتنسيق» من جانب الرابطة. ويأتي هذا التحرك الجماعي بعد أن قررت رابطة الليجا إقامة مواجهة برشلونة حامل اللقب أمام فياريال يوم 20 ديسمبر المقبل في ملعب هارد روك بميامي، ضمن خطة تهدف لتوسيع حضور الدوري الإسباني في السوق الأمريكية- وهو مشروع لطالما أثار انقسامًا بين الأندية واللاعبين منذ طرحه لأول مرة في 2018. وتشير التقارير إلى أن رابطة اللاعبين الإسبان بدأت اتصالات مكثفة مع قادة الفرق الـ20 للتنسيق حول الإضراب المؤقت، الذي قد يرى النور فعليًا في مباراة ريال أوفييدو ضد إسبانيول المقررة مساء السبت، ليكون بمثابة الشرارة الأولى للاحتجاج الجماعي. من جانبه، لم يُخفِ هانزي فليك، مدرب برشلونة، استياءه من القرار، مؤكدًا أن «السفر لمسافة تتجاوز 7 آلاف كيلومتر في منتصف الموسم ليس منطقيًا»، في إشارة إلى الإرهاق المتوقع على اللاعبين. ويبدو أن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا الاحتجاج الرمزي سيتطور إلى تصعيد أوسع بين اللاعبين والرابطة، أم أنه سيبقى مجرد «صافرة غضب» قصيرة في بداية كل مباراة.. لكنها قد تكون كافية لإيصال صوتهم إلى ميامي قبل أن تصل الكرة إليها.

Image

مبابي يقترب من تحطيم رقم جيرو

لم يستبعد أوليفييه جيرو، مهاجم نادي ليل الفرنسي، العودة إلى صفوف المنتخب الفرنسي رغم تقدمه في العمر وبلوغه 39 عامًا، في ظل وجود تهديد مباشر لرقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ المنتخب برصيد 57 هدفًا.  ويقترب النجم الشاب كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، من تحطيم رقم جيرو بعد تسجيله 52 هدفًا مع المنتخب، ليصبح على بعد 5 أهداف فقط من الصدارة، وهو ما علق عليه جيرو في حوار مع صحيفة L’Équipe: "أتمنى أن يتجاوزني في كأس العالم المقبلة، فهو سيبلغ السابعة والعشرين من عمره، وإذا استمر لخمس أو ست سنوات أخرى بمعدل 10 إلى 12 هدفاً في الموسم، فقد يصل إلى ما يقارب 100 هدف. آمل أن يحدث ذلك". وعن إمكانية عودته للمنتخب، قال جيرو: "لقد تشرفت بتكريم الاتحاد الفرنسي في مارس الماضي، ولست من محبي العودة، لكن لا يمكن أن تقول أبدًا لا للمنتخب الفرنسي. الدفاع عن قميص وطنك واجب". وأشار جيرو أيضًا إلى دوافع عودته إلى الدوري الفرنسي: "أنا رجل مغامر، أحب تحدي نفسي، ولم يكن لدي العديد من الخيارات عندما اتصل بي الرئيس أوليفييه ليتانج، وجدت أن المشروع مناسب للعديد من الأسباب". وأضاف: "كنت أرغب في العودة لمقابلة الأصدقاء واللعب مجددًا في الدوري الفرنسي، فهي عودة إلى نقطة البداية وهذا أمر رائع". تصريحات جيرو تعكس روح المنافسة والتواضع التي يتحلى بها اللاعب، ورغبته في دعم المنتخب الفرنسي مهما كانت المرحلة العمرية أو التحديات التي يواجهها.

Image

هل سيغيب نجم برشلونة عن الكلاسيكو؟

تعيش أروقة برشلونة حالة من التوتر مع بداية فترة التوقف الدولي، بعدما تزايدت الإصابات داخل الفريق وتزايد الجدل حول قرار نقل مواجهة فياريال المقبلة إلى ميامي، في وقت يحاول فيه الرئيس خوان لابورتا تهدئة الأجواء داخل النادي وخارجه. الإصابات أصبحت العنوان الأبرز للفريق الكاتالوني، إذ يواصل لامين يامال التعافي من إصابة عضلية منذ سبتمبر، بينما يغيب داني أولمو وفيران توريس عن منتخب إسبانيا بسبب مشاكل عضلية متفاوتة، ما يضع مشاركتهما في الكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد يوم 26 أكتوبر موضع شك. في المقابل، تلقى الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك أنباءً إيجابية بعودة فيرمين لوبيز للتدريبات، ومشاركة يامال جزئيًا في المران الأخير. أما قرار خوض مباراة فياريال في ميامي فقد أحدث انقسامًا واضحًا داخل النادي. الإدارة ترى في الخطوة فرصة لتوسيع الحضور في السوق الأمريكية وإنعاش الموارد المالية، بينما عبّر بعض اللاعبين عن رفضهم، معتبرين أن نقل المباريات خارج البلاد يضر بمبدأ تكافؤ الفرص. تصريحات فرينكي دي يونج المنتقدة للفكرة أثارت امتعاض المسؤولين الذين أبلغوه بضرورة الالتزام بالموقف الرسمي للنادي، فيما ردّ لابورتا مؤكدًا أن برشلونة «سيلعب حيثما تقرر رابطة الليجا». وبعيدًا عن الملعب، برزت زيارة لابورتا إلى روما للمشاركة في مؤتمر رابطة الأندية الأوروبية، حيث ظهر إلى جانب ناصر الخليفي في مشهد يعكس دفئًا جديدًا في علاقة برشلونة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. خطوة فُسرت بأنها بداية لتقارب محتمل بعد سنوات من التوتر على خلفية مشروع «السوبر ليج». على صعيد المنتخبات، واصل لاعبو برشلونة تألقهم مع فرقهم الوطنية خلال التوقف الدولي، إذ شارك دي يونج في فوز هولندا مرتين، وتألق كريستنسن مع الدنمارك، فيما استعاد ليفاندوفسكي حسه التهديفي مع بولندا. النادي أكد أن الفريق سيواصل اللعب في الملعب الأولمبي «لويس كومبانيس» حتى استكمال أعمال التجديد في «كامب نو»، وسط توقعات بعودة الجماهير إلى الملعب التاريخي في مطلع نوفمبر. ومع اقتراب موعد الكلاسيكو، تترقب جماهير برشلونة جاهزية يامال، الذي يخضع لبرنامج خاص تحت إشراف الطاقم الطبي. وبحسب المدرب فليك، فإن مشاركة اللاعب الشاب «ما زالت قيد التقييم يومًا بيوم»، إلا أن ظهوره في التدريبات الأخيرة أنعش آمال الفريق في استعادته في الوقت المناسب.

Image

مبابي: كنت محظوظًا باللعب بجوار ميسي

أعرب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن امتنانه لتجربته في اللعب إلى جانب الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي خلال فترة وجودهما في باريس سان جيرمان، واصفًا تلك التجربة بأنها «لحظة حظ» في مسيرته الاحترافية.  مبابي، الذي يدافع حاليًا عن ألوان ريال مدريد، استعاد ذكرياته مع ميسي قائلاً إن اللعب بجواره لم يكن ضمن أحلامه، موضحًا أن هدفه الدائم كان ارتداء قميص النادي الملكي، وليس الانتقال إلى برشلونة كما توقع البعض في بداياته. وشكّل مبابي وميسي ثنائيًا هجوميًا لافتًا بين عامي 2021 و2023، ساهما في تتويج باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي مرتين، غير أن الفريق فشل في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا خلال تلك الفترة.  وأضاف النجم الفرنسي أن ما جمعه بميسي كان تجربة فريدة على الصعيد الإنساني والرياضي، مشيرًا إلى أنه تعلم الكثير من زميله السابق الذي يعتبره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة. وانتهت الشراكة بين النجمين برحيل ميسي إلى إنتر ميامي الأمريكي عام 2023، قبل أن يحقق مبابي حلم الطفولة بالانضمام إلى ريال مدريد، حيث يعيش مرحلة جديدة يسعى فيها لإضافة فصل جديد من النجاحات الأوروبية.

Image

برشلونة يعلن ميزانية تفوق المليار يورو

كشف نادي برشلونة الإسباني عن ميزانيته للموسم الجديد، متوقعًا أن تصل الإيرادات إلى نحو 1.07 مليار يورو، في إشارة واضحة إلى استمرار التحسن المالي الذي يشهده النادي للعام الثاني على التوالي. وأوضح النادي أن نتائجه الإيجابية في الموسم الماضي، الذي اختتم بفائض قدره 2 مليون يورو، أسهمت في تعزيز استقراره الاقتصادي وكفاءته التشغيلية على مختلف الأصعدة، رغم مواصلته اللعب على ملعب أوليمبيك لويس كومبانيس خلال فترة تطوير "كامب نو". وسجل برشلونة إيرادات تشغيلية بلغت 994 مليون يورو، منها 39 مليون يورو من عوائد المباريات، بفضل ارتفاع الإقبال الجماهيري وتحسن الأداء الرياضي. كما حقق النادي طفرة في مجالات التسويق والرعاية، إذ بلغت عائدات الرعاة 259 مليون يورو، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المؤسسة الكاتالونية، مدفوعًا بعقود استراتيجية أبرزها الاتفاق الجديد مع شركة نايكي والتوسع الكبير في التجارة الإلكترونية التي تغطي أكثر من 170 دولة. وأشار التقرير المالي للنادي إلى تراجع إجمالي الديون إلى 469 مليون يورو، أي بانخفاض قدره 90 مليونًا عن العام المالي السابق، ما يعكس متانة البنية المالية وبرامج ضبط النفقات التي تنفذها الإدارة. كما شهدت العلامة التجارية لبرشلونة نموًا عالميًا متسارعًا، إذ أصبحت قناته على يوتيوب الأكثر اشتراكًا بين الأندية الرياضية في العالم بأكثر من 24 مليون متابع، مما عزز حضوره الدولي وقيمته التسويقية. ويضع هذا التحسن المالي النادي في موقع قوي لدخول الموسم الجديد بميزانية قياسية، مع توقعات بالحفاظ على النتائج الإيجابية للعام الثالث تواليًا، بما يتماشى مع خطة الإدارة لإعادة بناء المشروع الاقتصادي والرياضي للنادي.

Image

ملاك بيرنلي يستحوذون على حصة أغلبية في إسبانيول

أعلن نادي إسبانيول الإسباني، عن انتقال ملكيته إلى مجموعة «فيلوسيتي سبورتس بارتنرز» الأمريكية، التي يرأسها آلان بيس، المالك الحالي لنادي بيرنلي الإنجليزي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 200 مليون يورو، لتنتهي بذلك حقبة استمرت تسعة أعوام تحت ملكية مجموعة راستار الصينية. وقال بيس في تصريحات عقب إتمام الصفقة إن هدف المجموعة ليس استبدال إرث النادي، بل «البناء عليه بعناية ووضوح ورؤية طويلة المدى»، مؤكدًا أن فلسفة الإدارة الجديدة تقوم على الاستدامة والإدارة الرشيدة. وأضاف: «كرة القدم ملك لجماهيرها، ونحن نحترم هوية كل نادٍ وتاريخه. سيظل بيرنلي هو بيرنلي، وإسبانيول سيبقى إسبانيول». وأوضح بيس أن الناديين سيحتفظان بهياكلهما القيادية واستقلاليتهما الإدارية، مع تعزيز أوجه التعاون بين المؤسستين في مجالات التطوير الفني والإداري. ويعد نادي إسبانيول، الذي تأسس عام 1900 في مدينة برشلونة، من الأندية العريقة في الكرة الإسبانية، إذ قضى معظم تاريخه في الليجا ويتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة.