بعد غياب 42 يومًا.. برشلونة يعود لكامب نو
بعد غياب دام 42 يومًا عن ملعبه الشهير "كامب نو"، يستعد فريق برشلونة للعودة مجددًا إلى ميدانه لمواجهة ريال أوفييدو ضمن منافسات الدوري الإسباني، يوم الأحد المقبل. خلال هذه الفترة التي غاب فيها عن أرضه، خاض برشلونة رحلة مليئة بالتحديات، تنقّل خلالها بين مختلف المطارات والملاعب خارج إقليم كاتالونيا، ليخوض 8 مباريات متتالية خارج ملعبه حقق فيها 7 انتصارات، ما يُعتبر إنجازًا نادرًا لم يحدث منذ أربع سنوات، بحسب تقرير صحيفة MUNDO DEPORTIVO. كانت مباراة برشلونة الأخيرة على "كامب نو" في 13 ديسمبر الماضي، حينما فاز على أوساسونا بنتيجة 2-0، ومنذ ذلك الحين بدأ الفريق سلسلة طويلة من المواجهات خارج ملعبه، شملت منافسات الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب دوري أبطال أوروبا. هذا الرقم من المباريات المتتالية بعيدًا عن الملعب المحلي يعادل رقمًا قياسيًا في تاريخ النادي، وهو رقم سبق وحقق للمرة الأولى في يناير 2021. خلال هذه الجولة من المباريات الخارجية، قدم الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك أداءً مميزًا، حيث حقق 7 انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط كانت أمام ريال سوسيداد. من الناحية الهجومية، أظهر برشلونة نجاعة كبيرة بتسجيله 21 هدفًا، في حين استقبلت شباكه 6 أهداف فقط، مع حفاظه على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل الثماني. على صعيد الأهداف، تصدر رافينيا قائمة الهدافين خلال هذه الفترة برصيد 5 أهداف، متفوقًا على نجمي الفريق روبرت ليفاندوفسكي وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا 3 أهداف لكل منهما. كما ساهم كل من لامين يامال، داني أولمو، فيران توريس، وماركوس راشفورد بهدفين لكل لاعب، بينما أضاف روني بردغجي وأندرياس كريستنسن هدفًا واحدًا لكل منهما. من المتوقع أن يشهد ملعب "كامب نو" حضور 45,401 مشجعًا خلال مواجهة برشلونة مع ريال أوفييدو، حيث لم يحصل النادي حتى الآن على الترخيص الذي يسمح بزيادة السعة إلى 62 ألف متفرج. يُذكر أن برشلونة، منذ عودته إلى "كامب نو" في 22 نوفمبر الماضي، خلال مواجهة أتلتيك بيلباو، حافظ على سلسلة من 5 انتصارات متتالية على أرضه. أما ريال أوفييدو، فسيعود إلى ملعب "كامب نو" بعد غياب طويل دام 25 عامًا، حيث كانت آخر زيارة له في موسم 2000-2001، وتمكن خلالها من تحقيق فوز مفاجئ على برشلونة بنتيجة 1-0.