Image

مخبأ سري لبيليه في مكسيكو سيتي

في غرفة متواضعة تقع داخل مجمع مؤتمرات تاريخي في مكسيكو سيتي، يمكن للزوار الدخول إلى ‌قلب تاريخ كرة القدم، حيث تم الحفاظ على ​المقر الذي نام فيه ‌بيليه قبل أن يقود البرازيل للفوز بلقبها الثالث ‌في كأس ⁠العالم لكرة ‌القدم عام 1970. ومع استعداد ‌المكسيك لافتتاح نسخة 2026 وذلك للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، وهو ⁠ما يشكل رقما قياسيا، يوم الخميس المقبل بمواجهة جنوب أفريقيا على استاد أزتيكا، يقدم المعرض المقام في مقر مؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي رابطا يعيد الذكريات إلى واحدة من أكثر لحظات كأس العالم شهرة. واكتسبت الغرفة أهمية متجددة مع عودة البطولة إلى المكسيك، مما يعيد ربط البلاد بفوز ​البرازيل التاريخي 4-1 على إيطاليا في نهائي 1970، وهو الفوز الذي رسخ المكانة الأسطورية لبيليه. واختير المجمع، الذي تم تشييده عام 1963 للاجتماعات الدبلوماسية، ليصبح ملاذا آمنا بعيدا عن الحشود التي جذبتها الشهرة العالمية لبيليه. ويضم المعرض الآن أثاثا من تلك الحقبة، وتذكارات من كأس العالم 1970، وجهاز تلفزيون يعمل ويعرض لقطات من ‌انتصار البرازيل. وما زالت الذكريات ‌المحلية لإقامة أيقونة ⁠كرة القدم حية وواضحة بعد مرور أكثر من خمسة عقود. وبعد مرور أكثر من نصف قرن على انتصار البرازيل، يحافظ المتحف المتطور على فصل من فصول تاريخ كأس ‌العالم مع عودة ​أكبر حدث كروي إلى المكسيك مرة أخرى.

Image

خلل تقني يمنح المشجعين تذاكر مجانية لمونديال 2026!

تمكن عدد من المشجعين من الحصول على تذاكر مجانية لمباريات كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، نتيجة لخلل تقني في موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وطلب «FIFA» من المستفيدين دفع المبالغ المستحقة للتذاكر. وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم: «يؤكد (FIFA) أن نحو 60 مشجعًا من مشجعي كأس العالم 2026 تلقوا رسالة يوم الأربعاء 3 يونيو الحالي بشأن تذاكر تم منحها لهم مجانًا نتيجة خطأ في عملية الدفع». وأعرب «FIFA» عن «أسفه لهذا الخطأ وأي إزعاج قد يكون قد تسبب فيه»، ولكنه يطالب المشجعين بدفع المبالغ المستحقة. وتابع: «التذاكر التي طلبها هؤلاء المشجعون لا تزال محجوزة، وقد تم دعوة المشجعين المتضررين لاستكمال سداد المبلغ المستحق». أفادت التقارير بأنه أمام المشجعين سبعة أيام لإتمام عملية الدفع وإلا فسيفقدون مقاعدهم. يشار إلى أن بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا سوف تنطلق يوم الخميس المقبل.

Image

كيف استعد حسام حسن لودية السامبا؟

دخل منتخب مصر لكرة القدم المرحلة الأخيرة من برنامجه التحضيري قبل المشاركة في كأس العالم 2026، حيث كثف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن من العمل داخل المعسكر استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال الساعات الأخيرة قبل المباراة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، في ظل أهمية اللقاء الذي سيمنح المنتخب فرصة للاحتكاك بأحد أقوى المنتخبات العالمية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت أجواء المعسكر حالة من الجدية والتركيز بين اللاعبين، مع استمرار تنفيذ عدد من الخطط الفنية التي يعتزم الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب قبل دخول أجواء المونديال. ويضم معسكر الفراعنة 26 لاعبًا يمثلون القوام الأساسي للمنتخب في البطولة العالمية، حيث يراهن الجهاز الفني على المجموعة الحالية لتحقيق ظهور قوي خلال النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتحظى مواجهة البرازيل باهتمام خاص داخل الجهاز الفني، باعتبارها فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين أمام منافس يمتلك قدرات فنية كبيرة، وهو ما يساعد على تقييم العديد من الجوانب قبل الاستقرار على التصورات النهائية الخاصة بالمشاركة في كأس العالم. ومن المنتظر أن تُقام المباراة فجر الأحد المقبل، لتكون الظهور الأخير للمنتخب المصري قبل بدء رحلته في النسخة الجديدة من المونديال، وسط تطلعات بتحقيق استفادة فنية كبيرة من هذا الاختبار القوي.

Image

FIFA يحظر الفوفوزيلا في مونديال 2026

أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مجموعة من الإجراءات التنظيمية الخاصة بالملاعب خلال بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بهدف تنظيم سلوك الجماهير وضبط الأجواء داخل المدرجات. وشملت القرارات حظر استخدام أبواق الفوفوزيلا، إلى جانب الصفارات وأبواق الهواء وأي أدوات أخرى قد تسبب ضوضاء مفرطة داخل الملاعب، وذلك ضمن مدونة السلوك الخاصة بالحضور الجماهيري في البطولة. وتُعد الفوفوزيلا من أبرز أدوات التشجيع التي اشتهرت عالميًا خلال كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، قبل أن تثير جدلًا واسعًا بسبب الصوت المرتفع الذي تُصدره وتأثيره على أجواء المباريات. كما نصت اللوائح الجديدة على منع استخدام مؤشرات الليزر أو أي أجهزة مشابهة قد تُشكل خطرًا على اللاعبين أو الحكام أثناء سير المباريات، في إطار تعزيز إجراءات السلامة داخل الملاعب. وتضمنت الإجراءات كذلك تنظيم المواد المسموح بإدخالها إلى الملاعب، مع فرض قيود على بعض الأدوات التي قد تُستخدم بشكل يخل بالنظام العام، إضافة إلى منح السلطات المنظمة صلاحية التعامل مع أي مخالفات داخل المدرجات. وأكدت اللوائح أن الجهات المنظمة تمتلك الحق في اتخاذ إجراءات بحق المخالفين، قد تصل إلى إخراجهم من الملعب أو منعهم من دخول المباريات، بما يضمن الحفاظ على الانضباط خلال منافسات البطولة العالمية.

Image

اليابان تغيّر ملعب تدريباتها قبل انطلاق كأس العالم

اضطر المنتخب الياباني لكرة القدم إلى تغيير مقر تدريباته في مدينة مونتيري المكسيكية، استعدادًا لخوض منافسات بطولة كأس العالم، بعد ملاحظات تتعلق بسوء حالة أرضية الملعب المخصص لتدريبات الفريق. وقرر الجهاز الفني للمنتخب الياباني نقل التدريبات من ملعب نادي أونال تيجريس، الذي كان مقررًا أن يستضيف الحصة التدريبية الأولى للفريق، إلى ملعب «إل باريال» التابع لنادي رايادوس دي مونتيري، وذلك قبل انطلاق البرنامج الإعدادي الرسمي للمونديال. وجاء القرار بعدما واجه اللاعبون أرضية غير مستوية في الملعب الأصلي، حيث ظهرت مساحات ترابية واسعة وأجزاء متضررة أثارت مخاوف الجهاز الفني بشأن سلامة اللاعبين وجودة التحضيرات قبل انطلاق البطولة. ورغم أن الوفد الياباني لم يصدر توضيحًا رسميًا بشأن أسباب نقل التدريبات، فإن صور الملعب انتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في المكسيك، ما أدى إلى موجة انتقادات لنادي تيجريس بسبب حالة أرضية الملعب. ويواصل المنتخب الياباني استعداداته للمشاركة في كأس العالم التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يبدأ مشواره بمواجهة منتخب هولندا يوم 14 يونيو في مدينة أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية. ويخوض المنتخب الياباني مباراته الثانية أمام منتخب تونس في مدينة مونتيري يوم 20 يونيو، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب السويد في 25 يونيو بمدينة أرلينجتون. ومن المنتظر أن ينتقل المنتخب الياباني إلى مدينة ناشفيل الأمريكية مطلع الأسبوع المقبل، حيث يقيم معسكره التدريبي الرسمي الأخير استعداداً لخوض غمار البطولة العالمية.

Image

قميص كولومبيا يشعل جدلًا سياسيًا!

تحوّل قميص منتخب كولومبيا من رمز رياضي يوحّد الجماهير إلى محور سجال سياسي محتدم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، بعدما بات حضوره لافتًا في التجمعات الانتخابية للمرشح المحافظ أبيلاردو دي لا إسبريلا. وخلال الأسابيع الأخيرة، ظهر أنصار دي لا إسبريلا بكثافة مرتدين القميص الأصفر الشهير للمنتخب الوطني في الفعاليات الانتخابية، بينما حرص المرشح نفسه على ارتدائه خلال خطاباته الجماهيرية، في خطوة اعتبرها خصومه محاولة لربط الحملة الانتخابية بأحد أبرز الرموز الوطنية في البلاد. وأثار هذا التوجه اعتراضات من منافسه إيفان سيبيدا، الذي دعا إلى عدم توظيف رموز المنتخب والألوان الوطنية في المنافسة السياسية، مؤكدًا أن المنتخب يمثل جميع الكولومبيين ولا ينبغي أن يُنسب إلى تيار أو مرشح بعينه. في المقابل، رفض مؤيدو دي لا إسبريلا هذه الانتقادات، معتبرين أن ارتداء القميص يعكس مشاعر الانتماء الوطني وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم السياسية دون قيود، بل إن بعض قيادات حملته شجعت الأنصار على مواصلة استخدامه في التجمعات الانتخابية. ويستحضر الجدل الحالي تجربة مشابهة شهدتها البرازيل خلال السنوات الماضية، عندما أصبح قميص المنتخب البرازيلي جزءًا من الاستقطاب السياسي بين أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو ومؤيدي الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. من جانبه، أوضح الاتحاد الكولومبي لكرة القدم أنه لا يمتلك صلاحية منع استخدام القمصان في الفعاليات غير التجارية، معربًا في الوقت ذاته عن أسفه لتحويل أحد أبرز الرموز الرياضية في البلاد إلى أداة ضمن الصراع السياسي. ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه المنتخب الكولومبي للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط مخاوف من أن تطغى المعارك الانتخابية على الصورة الجامعة التي لطالما مثلها قميص المنتخب لدى الجماهير.

Image

توخيل يحمل آمال إنجلترا لإنهاء صيام المونديال

وضع المنتخب الإنجليزي ثقته في المدرب الألماني توماس توخيل لقيادة حلم استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا عند إعلانها قبل أن تتحول تدريجيًا إلى مصدر تفاؤل بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق تحت قيادته. وعلى الرغم من التحفظات التي صاحبت تعيينه بسبب جنسيته الألمانية، خاصة في ظل المنافسة التاريخية بين إنجلترا وألمانيا، نجح توخيل في كسب ثقة الجماهير ووسائل الإعلام بفضل شخصيته القوية وسجله التدريبي الحافل، إلى جانب قيادته المنتخب لتحقيق نتائج مثالية في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. ويأمل الاتحاد الإنجليزي أن ينجح المدرب الألماني فيما عجز عنه العديد من المدربين السابقين، من خلال إنهاء ستة عقود من الانتظار على مستوى البطولات الكبرى، مستفيدًا من جيل يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية وفي مقدمتهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس. وأظهر توخيل منذ توليه المهمة استعداده لاتخاذ قرارات جريئة، بعدما استبعد عددًا من الأسماء البارزة من قائمته المونديالية، مؤكدًا أن نجاح المنتخبات في البطولات الكبرى يعتمد على قوة المجموعة أكثر من الأسماء الفردية. ويخوض المدرب الألماني التحدي الأكبر في مسيرته الدولية وسط طموحات كبيرة داخل الشارع الإنجليزي، إذ يرى كثيرون أن نجاحه في قيادة الفريق إلى اللقب سيجعله أحد أكثر الشخصيات الرياضية تأثيرًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، بينما قد تعيد أي إخفاقات النقاش حول فكرة الاستعانة بمدرب أجنبي لقيادة المنتخب الوطني. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى توخيل لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي إلى إنجاز طال انتظاره، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية.

Image

مونديال 2026 يعزز نفوذ إنفانتينو

يترقب رئيس جياني إنفانتينو محطة مفصلية جديدة في مسيرته على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط آمال بتحقيق عوائد مالية غير مسبوقة، مقابل تحديات قانونية وجيوسياسية قد تلقي بظلالها على البطولة. ويُنظر إلى النسخة المقبلة من المونديال باعتبارها أكبر مشروع كروي في عهد إنفانتينو، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات بصورة كبيرة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز الإيرادات الناتجة عن حقوق البث والرعاية والتذاكر. ويستعد رئيس FIFA لخوض انتخابات جديدة خلال العام المقبل، مستفيدًا من الدعم الذي يحظى به داخل الاتحادات الوطنية، خاصة مع استمرار برامج الدعم المالي التي يقدمها الاتحاد الدولي للأعضاء، إضافة إلى توسيع فرص التأهل إلى البطولات الكبرى. في المقابل، تواجه FIFA عدة ملفات معقدة قبل انطلاق البطولة، أبرزها القضايا المرتبطة ببيع التذاكر وآليات تسعيرها، والتي أثارت انتقادات من جماعات تمثل المشجعين في أوروبا، معتبرة أن بعض الإجراءات تفتقر إلى الشفافية والعدالة. كما برزت تحديات أخرى مرتبطة بالأوضاع السياسية الدولية، لا سيما ما يتعلق بإجراءات السفر والتأشيرات الخاصة ببعض المنتخبات المشاركة، في ظل سعي الاتحاد الدولي إلى ضمان سير البطولة دون عراقيل تنظيمية. وتزامنًا مع هذه التطورات، يواجه FIFA ضغوطًا قانونية متزايدة من عدة جهات رياضية تتعلق بإدارة المسابقات الدولية وجدولة المباريات، وهي ملفات قد تشكل اختبارًا مهمًا للاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة. ورغم هذه التحديات، يراهن إنفانتينو على نجاح مونديال 2026 في ترسيخ مشروعه التوسعي داخل كرة القدم العالمية، وتحقيق عوائد قياسية تعزز مكانة FIFA وتمنحه دفعة إضافية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

Image

الأهلي حسم مصير إمام عاشور في الصيف!

تتجه إدارة النادي الأهلي المصري إلى إعادة تقييم ملف بعض اللاعبين داخل الفريق الأول لكرة القدم، وعلى رأسهم لاعب الوسط إمام عاشور، مع احتمالية فتح باب رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل توجه إداري لإعادة ترتيب أولويات المرحلة القادمة. وبحسب ما يدور داخل النادي، فإن موقف إدارة الأهلي لم يعد ثابتًا بشكل كامل تجاه استمرار اللاعب، رغم أهميته الفنية ودوره المؤثر خلال الفترة الماضية، حيث كان من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق إلى جانب مشاركاته المستمرة مع منتخب مصر. وتشير المعطيات إلى أن إدارة النادي لا تمانع دراسة أي عروض احتراف خارجية قد تصل للاعب، خصوصًا بعد مشاركته المرتقبة مع منتخب منتخب مصر في الاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي قد تساهم في رفع قيمته التسويقية حال ظهوره بشكل مميز. ويُنظر داخل الأهلي إلى إمكانية الاستفادة ماليًا من بيع اللاعب، في حال وصول عرض مناسب قد يحقق عائدًا كبيرًا للنادي، وهو ما قد يساهم في دعم خطط التعاقد مع عناصر جديدة خلال سوق الانتقالات، بما يتماشى مع مشروع تطوير الفريق. كما يرتبط الملف أيضًا بمسألة إعادة هيكلة قطاع كرة القدم داخل النادي، حيث شهدت الفترة الأخيرة تحركات إدارية تهدف إلى تجديد الدماء وتغيير بعض المناصب الفنية والإدارية، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق. وفي المقابل، يترقب النادي وصول أي عروض رسمية خلال الفترة المقبلة قبل اتخاذ قرار نهائي، على أن يتم تقييم جميع الخيارات من الناحيتين الفنية والمالية لضمان تحقيق أفضل استفادة ممكنة. ويبقى مستقبل إمام عاشور مع النادي الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة القادمة من تطورات سواء على مستوى العروض الخارجية أو قرارات الإدارة النهائية.