Image

انطلاق برنامج تبادل المعرفة بالاتحاد الآسيوي

استقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الدفعة الثالثة من المشاركين في برنامج تبادل المعرفة 2024. تم تصميم البرنامج، الذي يستمر لمدة شهر وينتهي في 29 مارس الجاري، لتعزيز قدرات الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في التطوير الشامل لإدارة كرة القدم، من خلال منح المشاركين فرصة التعلم والعمل إلى جانب مجموعة من نخبة العاملين في إدارة اللعبة. وبناء على إرث برنامج التدريب العملي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تتضمن الدفعة الثالثة من برنامج تبادل المعرفة خمسة مشاركين، يمثلون الاتحاد الصيني لكرة القدم، والاتحاد الياباني لكرة القدم، والاتحاد الأوزبكي لكرة القدم، واتحاد ميانمار لكرة القدم، إلى جانب مشارك مستقل. وخلال هذه الفترة، سيتلقى المشاركون تدريبا عمليا من خبراء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حول أفضل ممارسات إدارة كرة القدم والعمليات اليومية في دوائر الاتحادات الأعضاء، والمسابقات وإدارة فعاليات كرة القدم، في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. يشار إلى أن برنامج تبادل المعرفة مفتوح لجميع موظفي الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. كما يمكن لخريجي مركز التميز الأكاديمي التابع للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذين تخرجوا "بامتياز" المشاركة في هذا البرنامج.

Image

الآسيوي يستجوب يونس محمود

تلقى الاتحاد العراقي لكرة القدم استفساراً من نظيره الآسيوي يطالب فيه بتوضيح بخصوص تصريحات اطلقها النائب الثاني لرئيس الاتحاد، الدولي السابق يونس محمود، بعد مباراة العراق والاردن (2-3) في دور الـ16 لكأس آسيا، طالت الحكم الايراني علي رضا فغاني الذي قاد تلك المواجهة. وذكر الاتحاد العراقي عبر موقعه الرسمي ان "الاتحاد تلقى استفسارا من لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بخصوص تصريحات اعلامية للنائب الثاني لرئيس الاتحاد بعد مباراة العراق والاردن الاخيرة في بطولة كاس اسيا". واضاف "الاتحاد سيقدم الرد بشكل رسمي على تلك الاستفسارات خلال يومين". وطالب محمود في تصريحات تلفزيونية بعد تلك المباراة "لجنة الحكام في الاتحاد الاسيوي بتقديم اعتذار للشعب العراقي واستبعاد الحكم الايراني علي رضا فغاني لانه ارتكب خطأ بحق العراق ودمّر اربعين مليون شخص". وطرد فغاني، مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين، ثاني هدافي البطولة، بسبب طريقة احتفاله بعد تسجيل هدف التقدم في الشوط الثاني، قبل أن يسجّل "النشامى" هدفين قاتلين في غضون خمس دقائق في الوقت البدل عن ضائع. وتطرّق الاتحاد العراقي الى ما تردّد حول تقدّم رئيس الاتحاد الاسيوي الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة بشكوى ضد محمود، صاحب هدف الفوز للعراق في نهائي كأس آسيا 2007 "الاخبار التي تداولتها وسائل الاعلام هي عارية عن الصحة". ومنحت اللجنة المنظمة لبطولة كاس اسيا في قطر، محمود شرف تقديم كاس اسيا ووضعه في المنصة الرئيسية، في المباراة النهائية التي اقيمت على استاد لوسيل في العاصمة الدوحة في 12 فبراير الماضي، بين قطر والاردن وتوج فيها العنابي باللقب للمرة الثانية توالياً (3-1).

Image

قائدة منتخب اليابان تهاجم «الآسيوي»

انتقدت قائدة منتخب اليابان، ساكي كوماجاي، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد نقل مباراة الإياب أمام كوريا الشمالية، ضمن سباق التأهل إلى «أولمبياد باريس»، إلى السعودية، قبل أيام من المواجهة. وقالت كوماجاي إن الاتحاد الآسيوي يجب أن «يتحمّل مسؤولية» رعاية اللاعبين، بعد نقل مباراة السبت من بيونج يانج إلى جدّة.  وتحدثت كوماجاي، لصحافيين في اليابان، قبل السفر إلى السعودية، وذلك بعد يوم على وصولها من ناديها روما الإيطالي. وقالت ابنة الثالثة والثلاثين عامًا: «لا يمكن أن تحدث أمور كهذه» في إشارة إلى الإشعار المتأخر الذي تبلّغه المنتخب الوطني. وأشارت تقارير إلى أن الاتحاد الياباني طالب «الآسيوي» بنقل مباراة الذهاب من العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج، بسبب الافتقار إلى الشفافية حيال الأمور التشغيلية، وندرة الرحلات الجوية.  وأضافت أن الاتحاد الياباني لم يتلقّ تأكيداً بأن السعودية ستكون المضيفة الجديدة، حتى مساء الاثنين، في حين لم يجرِ الإعلان عن الملعب وتوقيت المواجهة.  وتابعت كوماجاي: «بصفتنا لاعبات، من واجبنا التحضير للمباراة، لكن على المنظمين التأكد من أننا في أفضل حالاتنا».  وأضافت: «لا يمكن أن يتكرّر هذا الأمر». وتقام مباراة الإياب في طوكيو، يوم 28 فبراير الحالي. وبسبب الشكوك التي أحاطت مباراة الذهاب، بقيت أربع محترفات يابانية في إنجلترا بانتظار إعلان مكان إقامتها، بدلاً من اللحاق بالتشكيلة في اليابان. ورغم التغييرات، قالت كوماجاي إن الفريق «لا يمكنه استخدام هذا الأمر ذريعة».

Image

الآسيوي ينعي الحكم الفلسطيني محمد خطاب

أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن عميق مشاعر الحزن والصدمة، بعد تلقي أنباء الرحيل المأساوي للحكم المساعد الدولي الفلسطيني محمد خطاب وزوجته وأطفاله الأربعة إلى جانب عدد آخر من أفراد عائلته. وأكد الاتحاد الاسيوي عبر موقعه الالكتروني الرسمي أن المعلومات التي تلقاها أشارت لرحيل الخطاب وعائلته نتيجة اعتداء إسرائيلي على منطقة دير البلح في غزة. وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن عميق مشاعر التعزية والمواساة، وقال: "أشعر بالحزن العميق والصدمة لسماع أنباء الرحيل المأساوي لمحمد خطاب وعائلته، ونقف إلى جانب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في الحداد بعد هذه الخسارة الكبيرة". ويتشارك رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مشاعر الحزن التي تشعر بها جماهير كرة القدم بكافة أرجاء قارة آسيا، وهي تفجع بالرحيل المأساوي لحكم يحظى باحترام وتقدير كبيرين، إلى جانب رحيل عائلته وكل الضحايا الأبرياء في هذا الصراع المتواصل. ويعرب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعموم مجتمع كرة القدم الآسيوية عن مشاعر التعزية والمواساة إلى عائلة الخطاب، والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وعموم أسرة كرة القدم الفلسطينية في هذه الأوقات العصيبة.

Image

«فيفبرو»: مسابقة دوري أبطال آسيا «غير مستدامة»!

اتّهم الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين لكرة القدم (فيفبرو)، الاتحاد الآسيوي للعبة بفشله بالاستماع إلى اللاعبين والأندية، عادّاً أن مسابقة دوري أبطال آسيا «غير مستدامة» وتفتقر للمستوى، وذلك في تقرير نشره الاثنين. وباتت المسابقة الآسيوية الأكبر على صعيد الأندية في القارة الصفراء تحظى بأهمية أكبر من السابق بعد مجموعة التعاقدات التي أبرمتها الأندية السعودية، كضمّ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (النصر)، البرازيلي نيمار (الهلال) والفرنسي كريم بنزيما (الاتحاد). وانطلق الدور ثمن النهائي الثلاثاء الماضي، بعد ثلاثة أيامٍ على ختام كأس آسيا التي استضافتها قطر وتوّجت بلقبها على حساب الأردن 3-1 على استاد لوسيل. وينظّم الاتحاد الآسيوي للعبة كلتا المسابقتين اللتين تمتدان على مساحة واسعة من أستراليا إلى الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.  وتُقسّم البطولة بشكلها الحالي إلى منطقتين، الغرب والشرق وصولاً إلى نهائيّ من ذهابٍ وإياب. وسيكون هناك تقسيم جغرافي آخر ابتداءً من الموسم المقبل 2024-2025، لكن أدوار ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي ستُلعب في السعودية. ويعتقد «فيفبرو» أن نظام البطولة الجديد، حيث يحصل الفائز على جائزة 12 مليون دولار، «غير مستقرة المستوى» أيضاً. ويأمل الياباني تاكويا يامازاكي، رئيس «فيفبرو» عن منطقة أوقيانيا وآسيا، في أن «يثير التقرير مناقشات لها معنى مع الهيئات الإدارية، الدوريات، الأندية والجماهير حول دوري الأبطال». وقال في التقرير: «النتائج تشير، كما كان متوقّعاً، إلى أن الإيجابيات لا تفوق السلبيات بالنسبة إلى معظم اللاعبين والأندية، ما يجعل النظام غير مستدام». واتهم «فيفبرو» الاتحاد الآسيوي للعبة بتبنّي «نهج من أعلى إلى أسفل، ويستبعد أصوات اللاعبين والأندية من صنع القرار». كما دعا إلى تكوين «شراكة حقيقية مع اللاعبين، الأندية والدوريات لضمان أن تستفيد جميع الأطراف من البطولة». وعدَّ التقرير الذي يتألّف من 49 صفحة أن متوسّط جودة الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا كان أقل من مستوى الدوريات الرئيسية في اليابان، وكوريا الجنوبية والسعودية، مشيراً إلى أن مستوى البطولة يتراجع. وأعرب «فيفبرو» عن قلقه بشأن التكلفة الاقتصادية المُلقاة على عاتق الأندية، نظراً للسفر الطويل في بعض الأحيان وتأثير هذا الأمر، كما جدول المباريات، على اللاعبين.

Image

الآسيوي يشيد بأنجح نسخة في التاريخ

تقدم الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالتهنئة إلى منتخب قطر، عقب تتويجه بلقب كأس آسيا 2023، بعدما تغلب على الأردن 3-1 في المباراة النهائية التي أقيمت على ستاد لوسيل. ونقل الموقع الرسمي لاتحاد الكرة الآسيوي الشيخ سلمان "باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أود الإعراب عن عميق مشاعر التهنئة إلى قطر، لنجاحها في الدفاع عن لقبها الآسيوي، وإظهارها تصميماً وثباتاً وأداءاً عالية على امتداد الأيام الثلاثين الأخيرة". وأضاف: "كان منتخب الأردن، الذي خاض النهائي الأول بالنسبة له خصماً جديراً بالمنافسة، بعدما قدماً عروضاً مميزة سوف تبقى طويلاً في الذاكرة". وتابع "يجب أن نشيد أيضاً بالاتحادين القطري والأردني لكرة القدم، على تفانيهما في الارتقاء بمستوى اللعبة الجميلة على كافة الأصعدة في بلديهما". كما أعرب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تقديره إلى الاتحاد القطري للعبة، واللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا والسلطات القطرية، على نجاحهم في تنظيم بطولة مبهرة سوف تأخذ مكانها كأفضل نسخة على الإطلاق في تاريخ جوهرة بطولات قارة آسيا على صعيد المنتخبات الوطنية للرجال. وأوضح:" بدءاً من ملاعب كأس العالم، إلى البنية التحتية ذات المستوى العالمي، وسلاسة التواصل، والأجواء الرائعة في كافة أرجاء مدينة الدوحة، إلى جانب الضيافة المميزة من الشعب القطري، كانت كأس آسيا تجربة لم نشهد لها مثيل على امتداد التاريخ المليئ بالفخر لهذه البطولة". وتابع: "باسم أسرة كرة القدم الآسيوية، أود الإعراب عن عميق الشكر إلى الاتحاد القطري لكرة القدم، واللجنة المحلية المنظمة، والسلطات القطرية، على قدراتهم الاستثنائية في الاستضافة، وعلى تنظيم بطولة سيتم تصنيفها كأعظم إبداعات كرة القدم الآسيوية". وشدد بالقول:" قطر بكل تأكيد واحدة من نخبة الوجهات الرياضية على مستوى العالم، وقبل انطلاق البطولة كانت التوقعات عالية كونها استضافت كأس العالم، ولكنني أتحدث باسم الجميع عندما أقول أن قطر لم تنجح فقط في أن تكون على مستوى التوقعات، بل إنها تجاوزت كل ما كنا نطمح فيه". كما أشاد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالأجواء المميزة والمفعمة بالحيوية، التي صنعتها الجماهير المتحمسة في قارة آسيا، حيث حضرت الجماهير بقوة من أجل مساندة المنتخبات الـ24، بعدما حضر أكثر من 5ر1 مليون متفرج في الملاعب على امتداد 51 مباراة، لتكون هذه النسخة من كأس آسيا الأكثر متابعة جماهيرية في الملاعب على امتداد تاريخ البطولة. ولم تكتف النسخة الثامنة عشر من البطولة بتجاوز الرقم السابق البالغ مليون و40 ألف متفرج، بل إن الملاعب التسعة ذات المستوى العالمي سجلت معدل حضور بنسبة 73% من سعة هذه الملاعب، بزيادة 13% عن أفضل نسخة على هذا الصعيد وهي كأس آسيا 2004 في الصين، كما أنها سجلت رقماً قياسياً بحضور 82 ألف و490 متفرج في المباراة الافتتاحية التي شهدت فوز منتخب قطر على لبنان على ستاد لوسيل. وفي ذات الوقت، فإن الأرقام الأولية للتفاعل الاجتماعي والبث التلفزيوني جعلت من كأس آسيا أكثر النسخ حصولاً على الاهتمام في تاريخ البطولة، مع تسجيل أرقام تفاعل رقمي وصلت إلى 5ر5 مليار انطباع، وأرقام قياسية منتظرة في المشاهدات التلفزيونية. وقال الشيخ سلمان على هذا الصعيد: "كأس آسيا أكدت مكانها كأكثر نسخ البطولة في التاريخ حصولاً على التفاعل الرقمي، وأنا من طرفي أود الإعراب عن عميق تقديري لكل جماهيرنا، وكذلك للمتطوعين الذين عملوا بحماس وإخلاص من أجل بث الحياة في هذه البطولة عبر دعمهم المميز". كما تحدث رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن الأداء الفني بالبطولة، حيث أشاد بالمستويات التي قدمتها المنتخبات المشاركة على أرض الملعب، حيث نجحت منتخبات فلسطين وسوريا وإندونيسيا وطاجيكستان في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها، وهو الرقم الأعلى للقادمين الجدد منذ استحداث الأدوار الإقصائية، كما نجح منتخب الأردن في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، وتمكن المنتخب الطاجيكي في أن يصبح أول مشارك جديد يبلغ دور الثمانية في مشاركته الأولى منذ تحقيق أستراليا لهذا الأمر عام.2007 وأوضح الشيخ سلمان:" لعدة سنوات، كنا نشدد على أهمية تقليل الفوارق الفنية بين القوى التقليدية والفرق الصاعدة، وعلى امتداد 51 مباراة كانت وتيرة الأداء والتصميم التي قدمتها جميع المنتخبات دليلاً للجميع على هذا الأمر". وأضاف: "هذه كانت قوة دافعة خلف قرارنا بتوسيع البطولة، من أجل منح الفرصة للمزيد من الاتحادات الوطنية للمنافسة على أعلى مستوى، حيث أنني أؤمن بقوة أن معايير كرة القدم الآسيوية تتطور بشكل شامل". وأشار: "المحليين والخبراء كانوا يسلطون الضوء على صعوبة توقع نتائج المباريات في كأس آسيا، حيث أن منتخباتنا أكدت ما كنا واثقين منه في أنه لا يوجد مباريات سهلة أو يمكن التوقع بنتائجها على هذا المستوى، بما يعكس المعايير العالية للعبة في قارة آسيا". وتابع: "في المحصلة، كان الفائز الأكبر هو كل أعضاء أسرة كرة القدم الآسيوية، وعلى وجه التحديد اتحاداتنا الوطنية الأعضاء، التي تستحق الإشادة على التزامها بالارتقاء إلى مستوى الحدث، لتقديم لحظات لا تنسى، والارتقاء بمستوى كرة القدم الآسيوية". وختم: "بالتأكيد، نحن نشكر داعيمنا وشركاءنا التجاريين وشركاء البث التلفزيوني، إلى جانب أصدقائنا في الإعلام، الذين عملوا على تسليط الضوء على المتعة والإثارة في المباريات، حيث نجحنا معاً في استعراض أفضل لحظاتنا، وبكل تأكيد كانت كأس آسيا لحظة تتويج بالنسبة لنا".

Image

الآسيوي يرصد أرقام القطري والأردني

سلط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين القطري والأردني مساء السبت في نهائي كأس آسيا قطر 2023. ورصد الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي العديد من الأرقام والحقائق لطرفي المباراة النهائية قبيل ساعات من ختام البطولة. وتعد هذه المواجهة هي الأولى بين المنتخبين في نهائيات كأس آسيا، على الرغم من المباريات العديدة التي جمعتهما من قبل لكنها لم تكن خلال نهائيات البطولة، وإنما كانت في التصفيات المؤهلة لها أو في تصفيات كأس العالم أو في بطولة غرب آسيا، بخلاف المباريات الودية. ولعب المنتخبان 17 مباراة من قبل ، كانت الغلبة في معظمها للمنتخب القطري بـ10 مباريات، مقابل فوز الأردن في 4 مباريات فقط، بينما خيم التعادل على 3 مواجهات بينهما. ويعد النهائي اليوم هو الثالث الذي يجمع منتخبين عربيين في كأس آسيا، وذلك بعد نهائي نسخة 1996 بين الإمارات المستضيفة والسعودية، ونهائي نسخة 2007 بين العراق والسعودية. وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن المنتخب القطري لم يخسر في آخر 13 مباراة بكأس آسيا، حيث فاز في 12 منها في الوقت الأصلي، مقابل فوز بفارق ركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 خلال ربع نهائي هذه النسخة أمام نظيره الأوزبكي. وأشار الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي إلى أن اللاعب القطري أكرم عفيف ساهم بمجموع 19 هدفا في كأس آسيا منذ أول مشاركة له في البطولة بنسخة عام 2019، حيث سجل 6 أهداف وصنع 13 آخرين، وهي الحصيلة الأعلى لأي لاعب في البطولة منذ ظهور هذه البيانات في 2007، وقد ساهم عفيف بهدف أو تمريرة حاسمة في 8 من آخر 9 مباريات له بالبطولة. في المقابل، صنع اللاعب الأردني موسى التعمري 32 مراوغة في كأس آسيا 2023، وهي الحصيلة الأعلى في النسخة الحالية من البطولة، حيث نجح في 14 مراوغة، كما أنه أكثر لاعب أنهى تقدمه بالكرة بتسديدة في النسخة الحالية من البطولة بواقع 8 تسديدات. وسجل منتخب الأردن 5 أهداف من خارج منطقة الجزاء في كأس آسيا قطر 2023، وهي الحصيلة الأعلى لمنتخب في نسخة واحدة من البطولة، بالتساوي مع منتخب أوزبكستان في نسخة 2011، وفي المجموع سجل منتخب الأردن 12 هدفا في النسخة الحالية. كما يعد المغربي الحسين عموتة مدرب منتخب الأردن، ثالث مدرب عربي يصل إلى نهائي كأس آسيا بعد السعوديين خليل الزياني في 1988 ومواطنه ناصر الجوهر في 2000.

Image

الآسيوي يسلط الضوء على لقاء قطر وأوزبكستان

سلط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على أبرز الحقائق والأرقام لمباراة المنتخب القطري وأوزبكستان السبت في ختام الدور ربع النهائي من كأس آسيا قطر 2023، على استاد البيت. وذكر الاتحاد القاري في تقرير على موقعه الرسمي إلى الحقائق والأرقام في المواجهات السابقة للمنتخبين، وأن فوز المنتخب القطري بآخر 5 من مبارياته بالأدوار الإقصائية يعتبر رقما قياسيا جديدا في تاريخ البطولة، وأن المنتخب الأوزبكي سيخوض مباراة الدور ربع النهائي من البطولة للمرة الخامسة في تاريخه منذ نسخة 2004. وأضاف الاتحاد الآسيوي أن منتخب أوزبكستان حقق الفوز على المنتخب القطري في 9 من آخر 11 مواجهة، وخسر في 2 منها بما في ذلك فوزه بنتيجة 2-0، في دور المجموعات في نسخة عام 2011، وستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين بالأدوار الإقصائية من البطولة. وأشار إلى فوز المنتخب القطري في آخر 11 مباراة بكأس آسيا، حيث سجل 26 هدفا مقابل تلقيه هدفين في مرماه، وأن الفوز في هذا اللقاء سيضع المنتخبين على بعد مباراة واحدة من معادلة أطول سلسلة من الانتصارات المتتالية بتاريخ البطولة التي حققها المنتخب الإيراني عامي 1968 و1976. والتقى المنتخبان مرة وحيدة في دور المجموعات بكأس آسيا في نسخة عام 2011 في قطر، حيث انتهت المواجهة بفوز المنتخب الأوزبكي بهدفين دون رد. وتختتم منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا قطر 2023، السبت بمباراتين، حيث يلتقي في المباراة الأولي المنتخب الإيراني بنظيره الياباني على ملعب استاد المدينة التعليمية، فيما يلعب المنتخب القطري أمام منتخب أوزبكستان على استاد البيت، وستقام مباراتي الدور نصف النهائي من البطولة الثلاثاء المقبل.

Image

الآسيوي يحرم الصحفيين العراقيين!

أدان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشدة ما حدث خلال المؤتمر الصحفي عقب مباراة العراق والأردن في كأس آسيا، واتخذ قرارا بحرمان الصحفيين المتورطين في الأزمة مع مدرب العراق من تغطية بطولاته المستقبلية. ووقعت مشادة كلامية بين صحفيين عراقيين وخيسوس كاساس مدرب المنتخب الوطني خلال مؤتمر صحفي عقب الخسارة 3-2 أمام الأردن والخروج من دور الستة عشر لكأس آسيا. وسجل منتخب الأردن هدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع ليعدل تأخره 2-1 إلى انتصار 3-2 ويتأهل لدور الثمانية لمواجهة طاجيكستان. وبدأت التوترات في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة عندما خرج أكثر من عشرة صحفيين عراقيين وهم يشيرون بأصابع الاتهام إلى كاساس ويصرخون عليه. وتدخل الأمن والمسؤولون لإبعاد الصحفيين عندما اقترب بعضهم من المدرب الإسباني. وقال الاتحاد الآسيوي في بيان عبر موقعه على الإنترنت "يدين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشدة أي تصرفات مزعجة وعدائية، حيث يتخذ موقفا لا يتهاون في مواجهة مثل هذه التصرفات، نحن نؤمن بتوفير بيئة يمكن خلالها أن يشارك الصحفيون في عملهم المهم بتغطية منافسات كرة القدم الآسيوية، باحتراف وباحترام متبادل". وأضاف البيان "يشعر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بخيبة أمل كبيرة نتيجة التصرفات التي حدثت خلال المؤتمر الصحفي بعد نهاية مباراة العراق والأردن، وقد قام باتخاذ قرار سريع بحرمان الأفراد المسؤولين عن هذه الأحداث من تغطية ليس فقط كأس آسيا الحالية، بل كذلك البطولات المستقبلية للاتحاد الآسيوي، التصريح الإعلامي يعتبر امتيازا يتضمن مسؤولية الالتزام بالمعايير الأخلاقية، وكل من يخرق هذه المعايير سيواجه العواقب". ويلتقي منتخب الأردن مع طاجيكستان يوم الجمعة المقبل في دور الثمانية للبطولة التي تستضيفها قطر حتى العاشر من الشهر القادم.