Image

افتتاح مثير لكأس العالم في مكسيكو سيتي

خيمت الموسيقى والمغنية شاكيرا على مراسم افتتاح مونديال 2026 في كرة القدم على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، وكانت بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا. واحتشد ثمانون ألف متفرج على مدرجات الملعب، لمتابعة الحفل الموسيقي الذي استمر لنحو عشرين دقيقة اختتمته المغنية الكولومبية شاكيرا بتأدية الأغنية الرسمية للمونديال "داي داي" (هيا هيا)، بمشاركة النيجيري بورنا بوي، في مزيج يجمع بين البوب اللاتيني وإيقاعات الأفروبيتس. وكما حدث قبل 16 عاما، كانت شاكيرا نجمة هذا الحفل. فبعد النشيد الرسمي لمونديال جنوب إفريقيا 2010، "واكا واكا" الذي تحول إلى أغنية ناجحة، ظهرت الكولومبية، مرتدية نظارات شمسية وبذلة صفراء وتنورة بنفسجية، لتقدم أغنيتها وسط عشرات الراقصين والراقصات. قبلها، تعاقبت على المسرح فرقة "مانا" المكسيكية، ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن، وفرقة "لوس أنجليس أسوليس"، ونجم الريجيتون الكولومبي جيه بالفين، وكذلك الإسبانية-المكسيكية بيليندا، وذلك عقب لوحة افتتاحية جسدت راقصين يرتدون أزياء من السكان الأصليين، تتوجهم ريشات كبيرة، ونساء بملابس تقليدية، على إيقاع قارعي للطبول. وادى التينور الإيطالي أندريا بوتشيلي النشيد الرسمي لكأس العالم، بعنوان "DNA" (دي أن ايه)، وهو مزيج من الأوبرا والموسيقى الإلكترونية من إنتاج منسق الأغاني الفرنسي ديفيد جيتا. وتشهد النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم التي تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حتى 19 يوليو، مشاركة قياسية تضم 48 منتخبا، مع إقامة 104 مباريات. وقبل أكثر من ساعة بقليل من انطلاق الافتتاح، حاول آلاف من المشجعين اقتحام المنطقة الرسمية المخصصة للجماهير في مكسيكو سيتي، ما أدى إلى مشاهد فوضوية. وتعرض الوصول إلى مهرجان المشجعين في ساحة سوكالو لعرقلة بسبب الحواجز المعدنية التي نُصبت في الأيام الأخيرة لمنع المعلمين المحتجين من الوصول إلى المنطقة. وقال مسؤول في المدينة عبر مكبر للصوت موجها كلامه إلى الحشد: "توقفوا عن الدفع والتدافع، هناك أطفال هنا، أنتم تتصرفون كالحيوانات!". وقام بعض المشجعين برمي زجاجات المياه وإطلاق الشتائم باتجاه الشرطة التي كانت تحرس المكان، مرددين هتافات دعما للمنتخب المكسيكي.

Image

دوري روشن السادس عالميًا في مونديال 2026

تضم قوائم المنتخبات الـ 48 المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، 48 لاعبًا من دوري المحترفين السعودي، وهذا سادس أكبر وجود للدوريات العالمية في المونديال الذي تستضيفه أمريكا الشمالية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويضم المنتخب السعودي 24 لاعبًا من الدوري المحلي، مع حارس العلا، فريق الدرجة الأولى، محمد العويس، إضافة إلى سعود عبدالحميد نجم نادي لانس الفرنسي. وتواجد بقية اللاعبين الـ 23 الآخرين ضمن 18 منتخبًا من أوروبا، وأفريقيا، وأمريكا الجنوبية والشمالية، وآسيا، مما يعكس التنوع الكبير للاعبين الأجانب في الدوري، كالتالي: ويتواجد العدد الأكبر من لاعبي دوري المحترفين السعودي خارج المنتخب السعودي، ضمن منتخبي البرتغال والسنغال. ويضم المنتخب البرتغالي القائد لبلاده وفريق النصر كريستيانو رونالدو، مع زميله في الفريق جواو فيلكس، ومنافسهما في الدوري روبن نيفيز لاعب الهلال. ويضم منتخب السنغال، قائد المنتخب كاليدو كوليبالي مدافع الهلال، مع جناح النصر ساديو ماني، إلى جانب حارس الأهلي إدوارد ميندي. ويطلق البرازيل حملته لكأس العالم بوجود لاعبين من الدوري السعودي للمحترفين، للمرة الأولى، هما لاعبا الأهلي والاتحاد على الترتيب، روجر إيبانيز وفابينيو. وحصل منتخب الجزائر على نجمي الأهلي والاتحاد أيضًا، الجناح رياض محرز ولاعب الوسط الهجومي حسام عوار. واستدعى محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي أخيرًا مدافع الفتح مروان سعدان، لتعويض غياب اللاعب نايف أكرد، بعد تعرض الأخير للإصابة أثناء التحضيرات للمشاركة في كأس العالم. وانضم مروان سعدان إلى مواطنه ياسين بونو حارس الهلال في قائمة أسود الأطلس في كأس العالم 2026.

Image

مدرب سويسرا متفائل بمشاركته في مونديال 2026

تحدث مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا لكرة القدم عن الاستمرارية اللافتة لفريقه على الساحة الدولية، ونقاط قوته، وحظوظه في بطولة كأس العالم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويتواجد منتخب سويسرا في المجموعة الثانية بمرحلة المجموعات لكأس العالم برفقة منتخبات قطر وكندا والبوسنة والهرسك. وأعرب ياكين عن قناعته الكبيرة بأن هذه المجموعة من اللاعبين تملك المقومات اللازمة للذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026 بالنسبة للمنتخب السويسري، الذي يشارك للمرة السادسة على التوالي في المونديال. وقال ياكين: "نحن فريق متماسك للغاية، ونلعب معًا منذ فترة طويلة لدينا الكثير من اللاعبين أصحاب الخبرة الذين يمثلون أندية كبيرة ويدركون حجم المسؤولية". أضاف المدرب السويسري "من الرائع بطبيعة الحال أن نكون هنا نحن مجموعة متقاربة ونستمتع بلعب كرة القدم استحققنا مكاننا في كأس العالم بفضل ما قدمناه في كل مرحلة وكل مباراة". ولم تغب سويسرا عن أي نسخة من كأس العالم منذ عام 2002، وبنت لنفسها سمعة الفريق القادر على إزعاج المنتخبات المرشحة، وكاد رجال ياكين أن يحققوا مفاجأة مدوية في بطولة أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2024)، بعدما فرضوا معركة شرسة على إنجلترا في دور الثمانية، قبل الخسارة المؤلمة 3-5 بركلات الترجيح. واستذكر ياكين تلك المباراة قائلًا بثقة: "نعم، وصلنا بعيدًا في ألمانيا لم نكتف بمجاراة إنجلترا القوية، بل كنا الفريق الأفضل في الواقع. لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا في النهاية، للأسف". ورغم هذا، عزز ذلك المشوار قناعة السويسريين بقدرتهم على منافسة أقوى المنتخبات فالقائمة الحالية تجمع بين الخبرة والقيادة والجودة، مع وجود عدد من الركائز الأساسية التي تنشط في أقوى الدوريات الأوروبية. ويشكل لاعبون مثل مانويل أكانجي وجريجور كوبل والقائد جرانيت تشاكا العمود الفقري للفريق داخل الملعب وخارجه. وأوضح ياكين: "من الرائع لأي مدرب أن يمتلك لاعبين بهذه النوعية، سواء من ناحية الشخصية أو العقلية أو الخبرة كما أنهم يتحملون مسؤوليات كبيرة ويؤدون أدوارًا محورية مع أنديتهم". أشار مدرب منتخب سويسرا"يمكن ملاحظة الفارق في الجودة والشدة ومعايير التدريب التي يجلبونها إنهم يجعلون زملاءهم أفضل وأقوى، ويقدمون نموذجا يحتذى به للشباب يوما بعد يوم". واختتم ياكين تصريحاته قائلا "من وجهة نظري، الفريق العظيم هو ذلك الذي يضع فيه الجميع مصلحة المجموعة فوق كل اعتبار، ويقدمون الالتزام المطلوب إلى جانب الحماس والاستمتاع بما يفعلونه. هذا أمر مهم جدًا بالنسبة لي".

Image

الأرجنتين تتصدر تصنيف الـFIFA

يستعد منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم وأحد أبرز المرشحين للاحتفاظ به، لافتتاح مشواره في النسخة المقبلة من المونديال وهو في موقع الصدارة عالميًا، بعد أن نجح في اعتلاء قمة التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لشهر يونيو. عودة الأرجنتين إلى المركز الأول جاءت نتيجة سلسلة من النتائج الإيجابية في المباريات الودية الأخيرة، حيث تمكن بطل العالم من تحقيق انتصارين متتاليين في فترة التحضيرات، ما منحه أفضلية نقاطية أعادته إلى القمة، متجاوزًا منتخبات كانت تتصدر المشهد في التحديثات السابقة. هذا التقدم جعل “التانجو” يدخل البطولة وهو يحمل ثقة معنوية إضافية، إلى جانب لقبه العالمي الذي أحرزه في النسخة الماضية. في المقابل، شهد التصنيف تغييرات مهمة في المراكز الأولى، حيث تراجع منتخب فرنسا إلى المرتبة الثالثة بعد سلسلة نتائج متباينة في المباريات الودية، رغم فوزه في إحدى المواجهات، بينما حافظ منتخب إسبانيا على مركزه الثاني دون تغيير، مستفيدًا من أداء مستقر في فترة الإعداد، رغم تعادله في إحدى مبارياته الودية وانتصاره في أخرى. ومن أبرز مشاهد التحديث الجديد استمرار التقدم اللافت لمنتخب المغرب الذي واصل صعوده ليصل إلى المركز السابع عالميًا، مسجلًا أفضل ترتيب في تاريخه منذ اعتماد التصنيف العالمي في أوائل التسعينيات، متقدمًا على منتخبات تقليدية في التصنيف مثل هولندا التي تراجعت خطوة إلى الوراء. هذا التطور يعكس الاستمرارية في الأداء القوي للمنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة سواء في البطولات القارية أو المحافل الدولية. كما شهدت قائمة العشرين الأوائل تحركات طفيفة لكنها مؤثرة، حيث تقدمت منتخبات مثل المكسيك وأوروجواي والولايات المتحدة الأمريكية، في حين تراجع منتخب السنغال بشكل طفيف لكنه حافظ على موقعه بين الكبار، إلى جانب دخول إيران إلى قائمة أفضل 20 منتخبًا في العالم، في إنجاز يعكس استقرارًا فنيًا واضحًا في أدائها خلال الفترة الماضية. وخارج دائرة العشرين الأوائل، سجلت عدة منتخبات قفزات ملحوظة في الترتيب، من بينها المجر وتشيلي والصين التي حققت تحسنًا في مواقعها بفضل نتائج إيجابية في المباريات الدولية الأخيرة. في المقابل، تعرضت منتخبات أخرى لتراجعات متفاوتة، أبرزها صربيا ومالي وبنين، بينما كان التراجع الأوضح من نصيب لبنان الذي فقد عدة مراكز دفعة واحدة، إلى جانب بوتان الذي شهد أيضًا هبوطًا في الترتيب العام. ويكتسب إصدار يونيو من التصنيف أهمية إضافية هذه المرة، إذ سيُستخدم كأحد المعايير المعتمدة في كسر حالات التساوي خلال كأس العالم المقبلة، سواء لتحديد ترتيب المنتخبات داخل المجموعات أو لحسم هوية أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في حال تساويها في النقاط وفق المعايير التنظيمية المعتمدة، وهو ما يمنح هذا التصنيف وزنًا مضاعفًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. بهذا المشهد، يدخل كأس العالم القادم في أجواء تنافسية مشحونة على المستويين الفني والتصنيفي، حيث تتقاطع الحسابات الرقمية للتصنيف مع طموحات المنتخبات على أرض الملعب، في نسخة يُتوقع أن تحمل الكثير من التحولات منذ جولاتها الأولى.

Image

التأشيرات تحرم مشجعين الأفارقة من مرافقة منتخبيهم

تتزايد المخاوف بشأن مشاركة جماهير بعض المنتخبات الأفريقية في كأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا، بعد تقارير أفادت بصعوبات كبيرة تواجه وفود مشجعي كل من ساحل العاج والسنغال في الحصول على تأشيرات دخول إلى الأراضي الأمريكية. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن سياسات الهجرة الأكثر تشددًا في الولايات المتحدة خلال فترة إدارة الرئيس دونالد ترامب ما زالت تلقي بظلالها على إجراءات الدخول، حيث لم تقتصر العقبات على المشجعين فقط، بل امتدت في حالات سابقة إلى أفراد مرتبطين باللعبة مثل بعض الحكام الذين واجهوا رفض دخول رغم امتلاكهم تأشيرات نظامية. وفي ساحل العاج، أعربت قيادات في لجنة مشجعي المنتخب عن خيبة أمل واضحة، مؤكدين أن فرص تنظيم سفر جماهيري واسع قد تلاشت عمليًا، بعدما أُبلغوا بصعوبة استصدار التأشيرات، وهو ما أدى إلى إلغاء خطط كانت تستهدف إرسال مئات المشجعين لدعم المنتخب كما جرت العادة في بطولات سابقة، بما فيها كأس العالم. أما في السنغال، فقد أكدت مصادر في وزارة الرياضة أن محاولات تجهيز وفود رسمية من روابط المشجعين اصطدمت هي الأخرى برفض طلبات التأشيرة، رغم استعداد الدولة لتغطية التكاليف، وهو ما دفعها إلى اعتماد بدائل محدودة، مثل تخصيص تذاكر لمواطنين سنغاليين مقيمين أصلًا في الدول المستضيفة للمباريات. وتعكس هذه التطورات، بحسب مسؤولين وممثلين عن المشجعين، صعوبة تنظيم حضور جماهيري منظم في النسخة المقبلة من المونديال، خاصة مع تزامن ذلك مع ارتفاع أسعار التذاكر وتزايد القيود الإدارية، ما يثير انتقادات حول قدرة البطولة على الحفاظ على طابعها الجماهيري التقليدي. ومن المقرر أن يخوض منتخب ساحل العاج بعض مبارياته في الولايات المتحدة أمام الإكوادور وكوراساو في فيلادلفيا، بينما يلعب مواجهة أخرى في كندا أمام ألمانيا في تورونتو. في المقابل، يستهل منتخب السنغال مشواره بمواجهة قوية أمام فرنسا ضمن مجموعة تضم أيضًا النرويج والعراق، في نسخة يتوقع أن تكون من الأكثر تعقيدًا على مستوى التنظيم والحضور الجماهيري.

Image

مسلسل غياب نيمار مستمر!

تواصل غياب المهاجم نيمار عن تدريبات منتخب البرازيل في موريستاون بولاية نيوجيرزي، ‌في ظل استعدادات الفريق لمباراته الافتتاحية ​في كأس العالم ‌لكرة القدم ضد المغرب، ‌كما احتفل ⁠اللاعبون ‌بعيد ميلاد رقم 67 ‌للمدرب كارلو أنشيلوتي. ويواصل النجم نيمار برنامج إعادة التأهيل المكثف لعلاج إصابة من الدرجة ​الثانية في ربلة الساق تعرض لها أثناء لعبه مع سانتوس في البرازيل في منتصف مايو. من ‌المؤكد أن اللاعب البالغ ⁠عمره ​34 عاما سيغيب عن المباراة الأولى، ولا ​توجد مؤشرات حتى الآن على ما إذا كان سيشارك في مباراتي هايتي واسكتلندا. ورغم غياب نيمار، ظل المحللون البرازيليون الحاضرون في ملعب التدريب متفائلين بشأن فرص الفريق في الفوز باللقب السادس والأول منذ 24 عاما. وستقام المباراة ‌الأولى للبرازيل ​في ملعب ميتلايف في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرزي.

Image

مشجعون بالأرجنتين يحصلون على تلفزيونات.. لماذا؟

سيحصل العشرات من المشجعين بالأرجنتين، الذين ‌رُفضت طلباتهم للحصول على تأشيرة ​دخول إلى ‌الولايات المتحدة لحضور كأس ‌العالم لكرة ⁠القدم ‌2026، على ‌أجهزة تلفزيون جديدة بالمجان لمشاهدة المباريات. ووعدت ⁠مجموعة "نيوسان" الأرجنتينية متعددة الأنشطة بتوزيع أجهزة تلفزيون من علامة نوبلكس المحلية على أول 100 شخص اصطفوا خارج مقرها في بوينس أيرس حاملين ​الأوراق التي تثبت رفض تأشيراتهم بين يناير ويونيو من ‌هذا العام لزيارة الولايات ⁠المتحدة. وجاء ​في إعلان المجموعة عبر ​إنستجرام "أعطونا تأشيرتكم المرفوضة واحصلوا على تلفزيون مجاني". وكان توماس فاجيلير، وهو محترف ألعاب فيديو يبلغ من العمر 24 عاما، أحد من حالفهم الحظ بالفوز. وقال فاجيلير "ذهبت للحصول على تأشيرة لأننا جميعا نعتقد أنها ستكون ‌آخر نسخة ‌من كأس عالم ⁠يشارك فيها ليونيل ميسي من ⁠المحزن للغاية ⁠أنني لن أتمكن من حضورها، لكن حسنا، سأغادر حاملا لهدية". وفي الأرجنتين، الفائزة بكأس العالم ثلاث مرات آخرها عام 2022، تراجعت حدة ​حمى كرة القدم بشكل غير معتاد قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية - مقارنة بما كان عليه الحال قبل نسخة عام 2022 والتي اعتبرها الكثيرون حينها الأمل ‌الأخير للأرجنتين ​للفوز بالبطولة بقيادة ميسي.

Image

استبعاد الزلزولي وأكرد من قائمة المغرب

استبدل المنتخب المغربي لاعبين مصابين ضمن قائمته لكأس العالم قبل مباراته الأولى في البطولة ضد البرازيلي، أحدهما الجناح الشاب المميز عبدالصمد الزلزولي. وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) استبعاد الزلزولي لاعب برشلونة الإسباني السابق وزميله نايف أكرد مدافع مارسيليا الفرنسي من قائمة أسود أطلس لمونديال 2026. وساهم الزلزولي في تأهل فريقه الحالي ريال بيتيس الإسباني لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكان مرشحا بقوة للتألق في كأس العالم، أما أكرد، فكان ركيزة أساسية في إنجاز المغاربة التاريخي بالتأهل لقبل نهائي كأس العالم 2022 في قطر. وتم استبدال الثنائي المغربي المصاب بكل من أمين سباعي لاعب آنجيه الفرنسي، ومروان سعدان لاعب الفتح السعودي. يبدأ منتخب المغرب مشواره بمواجهة البرازيل على ملعب ميتلايف قرب نيويورك، ثم يواجه اسكتلندا في 19 يونيو قرب بوسطن، ويختتم مباريات المجموعة الثالثة بمواجهة هايتي بعدها بخمسة أيام في أتلانتا. وأصيب الزلزولي في ركبته اليمنى خلال مباراة ودية أمام النرويج أوائل الأسبوع الجاري، وكانت الفحوصات الأولية أظهرت إمكانية انضمامه لحسابات محمد وهبي مدرب منتخب المغرب خلال الأدوار الإقصائية.

Image

سبيتار يقدم دعمًا طبيًا للمنتخبات العربية

يواصل سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي وأحد مراكز التميز التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، دوره المحوري في دعم المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كجزء من جهوده الدائمة لتعزيز جاهزية الفرق العربية في المحافل الكبرى، يقدّم سبيتار دعمًا طبيًا حصريًا يشمل تقييم اللياقة البدنية، الفحوصات الطبية الشاملة، العلاج الوقائي والتأهيلي، إلى جانب الاستشارات العلمية التي تعتمد على أحدث الأبحاث في عالم الطب الرياضي. ومن بين أبرز المنتخبات التي تستفيد من خدمات سبيتار خلال استعدادها للمونديال، يبرز المنتخب العراقي الذي رافقته فرق طبية متخصصة من المستشفى خلال مشواره الطويل في التصفيات، وصولًا إلى تأهله الرسمي بعد فوزه في المباراة الفاصلة الأخيرة أمام بوليفيا. وقد ساهم الطاقم الطبي المكوّن من أطباء الطب الرياضي وخبراء العلاج الطبيعي في الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتطوير الأداء البدني لهم. ويشكل سبعة خبراء من سبيتار الطاقم الطبي للمنتخب العراقي المشكل من أطباء ومعالجين ومدلكين حيث يتواجدون مع المنتخب في رحلته المونديالية بالولايات المتحدة الأمريكية ضمن البعثة الرسمية لمنتخب "أسود الرافدين"، كما يواصل سبيتار شراكته المتينة مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الممتدة للعام السادس عشر على التوالي، حيث يقدم دعمًا طبيًا شاملًا للمنتخب الجزائري الذي خاض تحت إشرافه الطبي بطولتي كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، ويستعد الآن لمشاركته الثالثة في مونديال 2026. واستفاد عدد من نجوم "محاربي الصحراء" البارزين مثل أمين غويري، حسام عوار، وإسماعيل بن ناصر من خدمات سبيتار المتخصصة، سواء عبر العلاج من الإصابات أو عبر برامج تطوير الأداء الرياضي. ومن جهة أخرى، يحظى المنتخب الأردني، أحد أبرز الفرق العربية الصاعدة حديثًا إلى المونديال، بدعم طبي مميز من سبيتار عبر برامج تقييم اللياقة وإعادة التأهيل، إذ عمل المستشفى على متابعة عدد من لاعبي النشامى خلال فترات إصابتهم في منافسات الدوري المحلي وفي المعسكرات الخارجية التي سبقت التصفيات، كما تم إجراء فحوصات شاملة لعدد من اللاعبين الدوليين بالتنسيق مع الاتحاد الأردني لكرة القدم لضمان جاهزيتهم البدنية الكاملة قبل خوض نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ المنتخب. وقبيل إنطلاق المونديال إستفاد لاعبو المنتخب الاردني من خدمات سبيتار العلاجية مثل النجم يزن النعيمات، أدهم القريشي و علي علوان، بالإضافة إلى لاعبين آخرين. كما يستفيد لاعبو المنتخبات السعودية والمصرية والتونسية والمغربية من خبرات سبيتار من خلال الأندية التي يتعاون معها في مجال الطب الرياضي، حيث ساهم المستشفى خلال الأعوام الماضية في إعادة تأهيل عدد بارز من نجوم هذه المنتخبات، ومنهم الحارس المصري مصطفى شوبير، الذي استعاد جاهزيته الكاملة عقب فترة علاج وتأهيل ناجحة في الدوحة و مدافع المنتخب التونسي منتصر الطالبي وحارس المنتخب السعودي محمد العويس. ويقدم سبيتار دعمًا طبيًا غير محدود للمنتخب القطري، من خلال وحدة المنتخبات الوطنية في سبيتار، حيث يخصص سبيتار فريقا مكونا من أبرز خبراء الطب الرياضي يشرفون على تقديم خدمات الدعم الطبي للمنتخب قبل وخلال المنافسة. ويضم الطاقم الطبي المرافق للمنتخب القطري أطباء وأخصائيين في الطب الرياضي، العلاج الطبيعي، التدليك وإعادة التأهيل بالإضافة الى تغذية. وسيستفيد هذا الطاقم الطبي بدعم ومشورة من خبراء سبيتار في الدوحة إذا اقتضت الضرورة، مثل طلب رأي ثان يخص نتائج الفحوصات أوبعض الإجراءات الطبية. ولا يمكن إغفال الدور التاريخي لسبيتار خلال كأس العالم قطر 2022، حين قدم خدمات طبية متكاملة لعدد من المنتخبات المقيمة في قطر، إلى جانب علاج مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين اختاروه وجهتهم المفضلة للاستشفاء وإعادة التأهيل بفضل مرافقه عالية التقنية وكوادره الطبية متعددة التخصصات. ومع انطلاق مونديال 2026، تبدو المنتخبات العربية أمام تحديات كبيرة في مواجهة نخبة المنتخبات العالمية في بيئة تنافسية جديدة تتوزع عبر ثلاث دول ذات ظروف مناخية مختلفة، مما يجعل من الدعم الطبي والبدني الذي يقدمه سبيتار ركيزة أساسية للحفاظ على الأداء العالي وتقليل مخاطر الإصابات. من خلال ريادته العلمية ومكانته العالمية في الطب الرياضي، يؤكد سبيتار مرة أخرى دوره الحيوي في تطوير الرياضة العربية والعالمية، مُثبتًا أنه أكثر من مجرد مستشفى، بل شريك استراتيجي في صناعة النجاح الرياضي.