أجيري يستعيد ذكريات 1986!
استرجع خافيير أجيري مدرب المكسيك ذكريات آخر مشاركة لبلاده في كأس العالم على أرضها، في الوقت الذي يتأهب فيه لقيادة المنتخب في المباراة الافتتاحية لنسخة 2026 أمام جنوب أفريقيا، وذلك بعد أربعة عقود من مشاركته كلاعب ضمن صفوف الفريق على ملعب أزتيكا. وتستهل المكسيك مباريات كأس العالم الخميس حاملة على عاتقها توقعات أمة تعشق كرة القدم، وقال أجيري إن أي تجربة خاضها خلال 50 عاما في مسيرته الكروية لا تضاهي مشاعر خوض كأس العالم على أرض الوطن. وقال أجيري: "لم أمر خلال 50 عاما في كرة القدم بمشاعر أعظم من كأس العالم على أرض الوطن إنه أمر لا يُنسى". وكان أجيري ضمن تشكيلة المكسيك في كأس العالم 1986 ولعب المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا، التي أقيمت أيضا بملعب أزتيكا، قبل أن يقود الفريق لاحقا في نسختي 2002 و2010. والآن، في فترته الثالثة كمدرب، قال أجيري البالغ من العمر 67 عاما إنه حاول نقل الثقة التي شعر بها كلاعب إلى مجموعة لاعبين تستعد لخوض تجربة كأس العالم على أرضها للمرة الأولى. وقال "أتذكر الثقة التي خرجنا بها لمواجهة بلجيكا". ويشكل منتخب المكسيك المرشح الأوفر حظا للفوز في المباراة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن ميزة اللعب على أرضه لن تساعد إلا إذا تمكن لاعبوه من التعامل مع الضغوط. وأضاف "لا يمكن أن تفقد صوابك الجميع يريد إنهاء المباراة في الشوط الأول، لكنها تستمر 90 دقيقة". وتحاول المكسيك صنع التاريخ الخميس، إذ لا تزال تبحث عن أول فوز في مباراة افتتاحية لكأس العالم بعد سبع محاولات سابقة، وهي إحصائية قال أجيري إنه لم يعلم بها إلا عندما طُرحت عليه في المؤتمر الصحفي.