للمرة الأولى.. منتخب إيران يتدرّب أمام الإعلام
أجرى المنتخب الإيراني الذي تأثرت مشاركته في كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية بالتوترات الناجمة عن الحرب مع الولايات المتحدة، حصة تدريبية بتعداد محدود الخميس، في التمارين الأولى التي تفتح لفترة وجيزة أمام وسائل الإعلام. وفي ظل رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لنحو 15 عضوا من الجهازين الفني والإداري لـ "تيم ملي" الذي يخوض ثلاث مباريات ضمن الدور الأول على أراضيها، يلتزم أعضاء بعثة المنتخب الإيراني تكتما إعلاميا شديدا منذ وصولهم الأحد إلى مدينة تيخوانا المكسيكية. وخلال أول حصة تدريبية تُفتح أمام وسائل الإعلام الخميس، سمح المنتخب للصحفيين بمتابعة وتصوير مرحلة الإحماء لمدة 15 دقيقة فقط، وبمشاركة نصف المجموعة تقريبا، إذ حضر نحو 12 لاعبا فقط من أصل 26 تضمهم القائمة المعلنة لكأس العالم. وغاب عن الحصة نجم المنتخب، المهاجم مهدي طارمي. وارتدى اللاعبون قمصانا خضراء وأدوا بعض التمارين الخفيفة على ملعب التدريب التابع لنادي تيخوانا المحلي، قبل الانتقال إلى إجراء تمارين بدنية. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مباراته الأولى في البطولة الاثنين في لوس أنجليس أمام نيوزيلندا. وأكد أحد مسؤولي المنتخب أن البعثة ستدخل الأراضي الأمريكية يوم الأحد، وتقضي الليلة التي تسبق المباراة هناك. ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد فترة إعداد اتسمت باضطرابات كبيرة.
ماذا قال توخيل عن أندرسون؟
أكد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أن إليوت أندرسون لاعب متكامل، ولا يعتقد أن انتقاله المحتمل إلى مانشستر سيتي مقابل مبلغ ضخم سيؤثر على نجم نوتنجهام فورست. يبدو أن أندرسون سيشارك أساسيًا في مباراة إنجلترا الافتتاحية في كأس العالم ضد كرواتيا يوم الأربعاء المقبل، بعد أن رسّخ مكانته كلاعب محوري منذ ظهوره الأول مع المنتخب الوطني في سبتمبر الماضي. وأدى تألق أندرسون مع ناديه ومنتخب بلاده إلى زيادة اهتمام مانشستر سيتي باللاعب الموهوب. وقال توخيل: "إنه لاعب من الطراز الرفيع، لا يوجد ما يقال أكثر من ذلك، إنه لاعب متكامل." وأضاف: "أنا سعيد بانضمامه إلينا بهذا المستوى، فهو لاعب مهم بالنسبة لنا". وعند سؤاله عما إذا كان على علمٍ بعرض مانشستر سيتي، قال مدرب إنجلترا: "لا تعليق! يبدو أنه غير متأثر. لقد قدم أداء مذهلا، لذا كل شيء على ما يرام". وقال توخيل إن مساعده تحدث مع أندرسون، صاحب التسع مباريات دولية، حول الوضع، لكن مدرب إنجلترا لن يناقش انتقالًا محتملًا، يؤكد جودة اللاعب. وأضاف: "إذا كان الأمر كذلك، فهذا سيدفعه أكثر، لأن هذا دليل على قدراته ومستوى أدائه. في الوقت الحالي، يبدو الأمر وكأنه دفعة له."
الياباني إندو يعلن اعتزاله اللعب الدولي
أعلن لاعب خط وسط المنتخب الياباني، واتارو إندو، اعتزاله اللعب الدولي بعد استبعاده من كأس العالم بسبب إصابة في القدم. وتعرض نجم ليفربول الإنجليزي للإصابة خلال مباراة فريقه ضد سندرلاند في 11 فبراير، والتي كانت آخر مباراة له مع ناديه هذا الموسم. وعاد إندو إلى الملاعب بعد غياب، ليشارك في 45 دقيقة خلال مباراة ودية استعدادية لكأس العالم، والتي انتهت بفوز فريقه على أيسلندا 1-صفر، إلا أن تعافيه لم يتقدم كما كان مأمولًا. وقال إندو عبر منصة "إكس": "سأغادر تشكيلة المنتخب الياباني المشاركة في كأس العالم منذ إصابتي، بذلت قصارى جهدي، لذا لا أشعر بأي ندم بالطبع أشعر بالإحباط لعدم تمكني من المشاركة في هذه النسخة من كأس العالم". وقال في تصريحاته: "لكن الأهم من ذلك، أنني فخور بقيادة هذا الفريق كقائد منذ كأس العالم في قطر، وبرؤيته يتطور ليصبح فريقًا قادرًا على الحديث عن هدف الفوز بكأس العالم."
محاضرة تحكيمية لمنتخب مصر
كثف المنتخب المصري الأول لكرة القدم تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، من خلال برنامج فني وإداري متكامل يهدف إلى تجهيز اللاعبين لكل تفاصيل البطولة، ليس فقط على المستوى البدني والتكتيكي، وإنما أيضًا فيما يتعلق بالجوانب التحكيمية والقوانين المستحدثة التي ستدخل حيز التنفيذ خلال المنافسات العالمية. وفي هذا الإطار، نظم الجهاز الفني للمنتخب جلسة توعوية خاصة للاعبين وأفراد البعثة، خُصصت لاستعراض أبرز التعديلات التي طرأت على قوانين اللعبة وآليات التحكيم الحديثة التي سيجري تطبيقها في البطولة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى رفع مستوى الوعي القانوني لدى اللاعبين وتجنب الوقوع في مخالفات قد تؤثر على مسيرة المنتخب خلال المنافسات. وشهدت الجلسة شرحًا تفصيليًا للحالات التحكيمية المختلفة التي قد تتكرر خلال المباريات، مع تقديم أمثلة عملية ومقاطع توضيحية تساعد اللاعبين على فهم آليات اتخاذ القرار من جانب الحكام وتقنية الفيديو، بالإضافة إلى توضيح الإجراءات المرتبطة بالاعتراضات والانضباط داخل أرضية الملعب. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذا الجانب، خاصة أن البطولات الكبرى غالبًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة، وقد تؤثر مخالفة بسيطة أو سوء فهم لأحد القوانين الجديدة على نتائج المباريات أو مسار المنتخب في البطولة. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه المنتخب المصري استعداداته المكثفة لخوض أولى مبارياته في المونديال، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام المنتخب البلجيكي في افتتاح مشواره بالبطولة، في لقاء يسعى خلاله "الفراعنة" لتحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصهم في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويعمل الجهاز الفني خلال الأيام الأخيرة قبل المباراة على رفع جاهزية اللاعبين من خلال التدريبات الفنية والتكتيكية، مع التركيز على معالجة بعض التفاصيل المتعلقة بالتمركز الدفاعي والتحولات السريعة والاستفادة من الكرات الثابتة، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب البلجيكي. كما تسود أجواء من التركيز والحماس داخل معسكر المنتخب المصري، في ظل تطلع اللاعبين لتقديم مشاركة مشرفة تعكس تطور الكرة المصرية وقدرتها على المنافسة في أكبر المحافل الدولية، خصوصًا أن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق نتائج مميزة خلال البطولة. ويأمل المنتخب المصري في الاستفادة من جميع عناصر الإعداد المتاحة، سواء الفنية أو الذهنية أو التحكيمية، لضمان دخول المنافسات بأفضل صورة ممكنة، في بطولة يتوقع أن تشهد مستويات عالية من الندية والتنافس بين أقوى منتخبات العالم. ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا، تتجه الأنظار إلى استعدادات الفراعنة الذين يسعون إلى تحقيق بداية قوية في النسخة الأكبر من كأس العالم، مستندين إلى مزيج من الخبرة والطموح والرغبة في كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
منتخب السعودية يستأنف تدريباته
استأنف المنتخب السعودي تدريباته في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية، استعدادًا لمواجهة أوروجواي يوم الثلاثاء المقبل، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026. وأجرى لاعبو المنتخب السعودي حصتهم التدريبية تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، قُسّموا خلالها إلى مجموعتين، أدت المجموعة الأولى والتي ضمّت اللاعبين الذين شاركوا بصفة أساسية في المباراة أمام منتخب السنغال مرانًا استشفائيًا في الصالة الرياضية والملعب. وأجرت المجموعة الأخرى مرانًا بدأ بالإحماء، أعقبه مران الاستحواذ على الكرة، قبل أن يختتم اللاعبون الحصة التدريبية بمناورات من حارس مرمى واحد. ويواصل الأخضر تدريباته مساء الخميس ستكون متاحة لوسائل الإعلام خلال أول 15 دقيقة. وشهدت الحصة التدريبية حضور عدد من أفراد المجتمع المحلي في مدينة أوستن، ضمن فعالية التدريب المفتوح للمجتمع المحلي، بالإضافة إلى حضور عدد من المبتعثين السعوديين. وبعد انتهاء الحصة التدريبية، وقع لاعبو السعودية على هدايا للحضور، والتقطوا الصور التذكارية معهم.
نجم دوري روشن يدون أول أهداف المونديال
دخل المهاجم المكسيكي جوليان كينيونيس تاريخ كأس العالم 2026 من أوسع أبوابه بعدما افتتح سجل أهداف البطولة، وقاد منتخب بلاده للتقدم في مباراته الافتتاحية أمام جنوب إفريقيا ضمن منافسات دور المجموعات. وشهدت المباراة اعتماد المدرب المكسيكي خافيير أجيري على تشكيلة حملت عدة مفاجآت، أبرزها الإبقاء على القائد إديسون ألفاريز والحارس المخضرم جييرمو أوتشوا خارج التشكيلة الأساسية، مع منح الفرصة لعدد من الأسماء التي سعى من خلالها إلى ضخ دماء جديدة في الفريق خلال بداية المشوار المونديالي. واعتمد أجيري على الحارس راؤول رانخيل لحماية المرمى، فيما منح إريك ليرا دورًا أساسيًا في خط الوسط إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين أوكلت إليهم مهمة فرض السيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. وجاءت مكافأة المدرب سريعًا عندما تمكن كينيونيس من استغلال خطأ دفاعي في صفوف منتخب جنوب إفريقيا، لينقض على الكرة ويحولها بنجاح إلى الشباك، مانحًا المنتخب المكسيكي أفضلية مبكرة، ومسجلًا في الوقت ذاته أول أهداف النسخة الحالية من كأس العالم. ويحمل الهدف أهمية خاصة للمهاجم البالغ من العمر 28 عامًا، إذ أنهى به فترة طويلة من الغياب عن التسجيل مع المنتخب المكسيكي، بعدما عجز عن هز الشباك خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، قبل أن يختار أكبر مسرح كروي في العالم للعودة إلى لغة الأهداف. كما منح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي يسعى لتقديم بطولة قوية أمام جماهيره في نسخة تستضيفها بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وسط طموحات بالذهاب بعيدًا في المنافسة. ويأمل كينيونيس، الذي يقدم مستويات مميزة مع القادسية السعودي، أن يشكل هذا الهدف نقطة انطلاق جديدة له على الصعيد الدولي، وأن يواصل قيادة الخط الأمامي للمكسيك خلال المباريات المقبلة، في وقت ينتظر فيه المنتخب الكثير من نجومه لتحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير المكسيكية في البطولة العالمية.
ديجينيك: الضغط سيكون على تركيا
قال ميلوش ديجينيك مدافع منتخب أستراليا إن العبء الناجم عن التوقعات سيقع على عاتق المنتخب التركي عقب عودته إلى كأس العالم لكرة القدم بعد غياب دام 24 عاما في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الرابعة أمام أستراليا. وشاركت تركيا مرارا في بطولة أوروبا، لكنها لم تظهر في كأس العالم سوى مرتين كان أولهما في عام 1954 ثم احتلت المركز الثالث في مشاركتها الثانية عام 2002. في المقابل، شاركت أستراليا في آخر خمس نسخ من كأس العالم ووصلت مرتين إلى دور 16. وقال ديجينيك للصحفيين قبل المباراة المقررة يوم السبت في فانكوفر "أعتقد أن تركيا تتعرض لضغط كبير أيضا لأنها لم تشارك في بطولة كأس العالم الكبرى منذ عام 2002". وأضاف "تنعقد عليها الكثير من الآمال ويقع على عاتقها الكثير من الضغط، لكننا مستعدون لذلك بالتأكيد". وكان ديجينيك ضمن تشكيلة أستراليا المشاركة في نسختي كأس العالم 2018 و2022 وأكد أن خبرة فريقه في كأس العالم قد تكون عاملا حاسما في البطولة. وقال اللاعب (32 عاما) "أعتقد أن 26 لاعبا في المنتخب التركي لم يسبق لهم المشاركة في كأس العالم". وأضاف "ولدينا في منتخبنا، ماذا، تسعة لاعبين سبق لهم المشاركة في كأس العالم لذا نتمتع ببعض الخبرة في هذا الصدد". وختم حديثه "لديهم لاعبون يمتلكون الخبرة ويلعبون على أعلى المستويات في أفضل الأندية في العالم بالتأكيد.. ما أقوله هو أننا نمتلك خبرة أكبر قليلا فيما يتعلق بكرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية".
مدرب التشيك يتجاهل الضغوط!
قال ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك إنه لا يكترث للضغوط المتزايدة الملقاة على عاتقه بشأن قيادة الفريق في أولى مشاركاته بكأس العالم لكرة القدم منذ 20 عاما. ودعم أيضا خطة الفريق التكتيكية لمحاولة الحد من خطورة اللاعب الكوري الجنوبي سون هيونج-مين في مباراتهما الافتتاحية بالمجموعة الأولى. وقال كوبيك للصحفيين "أعمل في هذا المجال منذ فترة طويلة، لذا فإن هذه الأمور لا تجعلني أشعر بالتوتر"، متجاهلا الإخفاقات التي عانت منها التشيك على مدى عقدين من الزمن. وأشاد كوبيك باللاعب الكوري البالغ من العمر 33 عاما ووصفه بأنه "أسطورة حقيقية" وأنه يمثل التهديد الرئيسي في هجوم كوريا الجنوبية الخطير. ومع ذلك، أبدى المدرب ثقته في دفاعه مشيرا إلى أنهم " لعبوا أمام نجوم كرة قدم كبار" وأنهم قادرون على التعامل مع أفضل مهاجمي المنتخب الأسيوي. ونظرا لافتقار الفريق الحالي إلى الأسماء الكبيرة التي قادت التشيك في آخر ظهور لها في كأس العالم عام 2006، سيعتمد المنتخب على أسلوب قتالي وقوي يهدف إلى تحقيق النتائج أمام المنافسين الأكثر مهارة فنية. وقال المدرب "كل شيء سيعتمد على الخطط وكيفية استغلال نقاط قوتنا"، مشيرا إلى أن اللعب الجماعي والوحدة وتحقيق أحلام الطفولة هي الدوافع الأساسية للفريق. وأضاف "نحن بحاجة بالتأكيد إلى الحفاظ على الانضباط والاستراتيجية الخاصة بنا في المباراة". ووضع كوبيك بصمته على الفريق بعد توليه المسؤولية عقب الخسارة المفاجئة في التصفيات أمام جزر فارو إذ قاد التشيك في الملحق الأوروبي للتأهل إلى كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستواجه التشيك عقب مباراتها الافتتاحية جنوب أفريقيا تليها المكسيك.
أجيري يستعيد ذكريات 1986!
استرجع خافيير أجيري مدرب المكسيك ذكريات آخر مشاركة لبلاده في كأس العالم على أرضها، في الوقت الذي يتأهب فيه لقيادة المنتخب في المباراة الافتتاحية لنسخة 2026 أمام جنوب أفريقيا، وذلك بعد أربعة عقود من مشاركته كلاعب ضمن صفوف الفريق على ملعب أزتيكا. وتستهل المكسيك مباريات كأس العالم الخميس حاملة على عاتقها توقعات أمة تعشق كرة القدم، وقال أجيري إن أي تجربة خاضها خلال 50 عاما في مسيرته الكروية لا تضاهي مشاعر خوض كأس العالم على أرض الوطن. وقال أجيري: "لم أمر خلال 50 عاما في كرة القدم بمشاعر أعظم من كأس العالم على أرض الوطن إنه أمر لا يُنسى". وكان أجيري ضمن تشكيلة المكسيك في كأس العالم 1986 ولعب المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا، التي أقيمت أيضا بملعب أزتيكا، قبل أن يقود الفريق لاحقا في نسختي 2002 و2010. والآن، في فترته الثالثة كمدرب، قال أجيري البالغ من العمر 67 عاما إنه حاول نقل الثقة التي شعر بها كلاعب إلى مجموعة لاعبين تستعد لخوض تجربة كأس العالم على أرضها للمرة الأولى. وقال "أتذكر الثقة التي خرجنا بها لمواجهة بلجيكا". ويشكل منتخب المكسيك المرشح الأوفر حظا للفوز في المباراة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن ميزة اللعب على أرضه لن تساعد إلا إذا تمكن لاعبوه من التعامل مع الضغوط. وأضاف "لا يمكن أن تفقد صوابك الجميع يريد إنهاء المباراة في الشوط الأول، لكنها تستمر 90 دقيقة". وتحاول المكسيك صنع التاريخ الخميس، إذ لا تزال تبحث عن أول فوز في مباراة افتتاحية لكأس العالم بعد سبع محاولات سابقة، وهي إحصائية قال أجيري إنه لم يعلم بها إلا عندما طُرحت عليه في المؤتمر الصحفي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |