منع الغاني بارتي من دخول كندا!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) غياب الغاني توماس بارتي عن مواجهة بنما في كأس العالم يوم الأربعاء، بعد رفض طلب تأشيرته إلى كندا. وقال FIFA في بيان له "يؤكد FIFA أن اللاعب توماس بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر منتخب غانا في بوسطن بالولايات المتحدة إلى كندا لخوض المباراة الأولى ضد بنما يوم الأربعاء 17 يونيو، بعد أن رفضت الحكومة الكندية طلب تأشيرته. "FIFA لا يتدخل في إجراءات الهجرة في الدول المضيفة، بينها البت في طلبات التأشيرات".
واقعة طريفة لحكم مصري في المونديال!
شهدت مباراة التشيك وجمهورية كوريا، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا واقعة طريفة خلال الشوط الأول من اللقاء. وتمزق قميص بافيل شولتس، لاعب منتخب التشيك، خلال كرة مشتركة مع هان بيوم لي، لاعب منتخب كوريا الجنوبية في منتصف الملعب، في الدقيقة 26 من عمر المباراة، التي أقيمت بمدينة جوادالاخارا المكسيكية. وطلب الحكم المصري أمين عمر، الذي أدار المباراة، من اللاعب التشيكي ضرورة استبدال قميصه الممزق، وهو ما قام به شولتس على الفور، الذي ارتدى قميصا آخر يحمل الرقم 15 الخاص به. يشار إلى أن المجموعة الأولى تضم أيضا منتخبي جنوب أفريقيا والمكسيك.
رفض تأشيرتي رئيس الاتحاد الفلسطيني
قال جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إنه لم يحصل على تأشيرتي الدخول إلى الولايات المتحدة وكندا لحضور فعاليات كأس العالم 2026 لكرة القدم. وأوضح الرجوب أنه تابع حفل افتتاح المونديال في مدينة مكسيكو، الذي سبق المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا على ملعب أزتيكا. وقال الرجوب "لم يمنحوني التأشيرة إلى الولايات المتحدة بعد أن تقدمت بطلبها في (العاصمة الأردنية) عمّان هم سخيفون في سلوكهم". تابع "أنا في المكسيك حاليا، سأشاهد مباراة لمنتخب تونس (في 14 يونيو في مونتيري ضد السويد) ثم أعود إلى الوطن". وكان الرجوب شارك في أبريل الماضي في مؤتمر الاتحاد الدولي FIFA في مدينة فانكوفر الكندية، عندما رفض المشاركة في صورة جماعية مع مسؤول في الاتحاد الاسرائيلي بدعوة من رئيس FIFA جياني إنفانتينو. وتقدّم الاتحاد الفلسطيني باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) اعتراضا على رفض FIFA فرض عقوبات على إسرائيل بسبب مشاركة أندية تقع في الضفة الغربية ضمن مسابقات يشرف عليها الاتحاد الإسرائيلي. ويؤكد الاتحاد الفلسطيني أن الأندية المقامة في المستوطنات بالضفة الغربية لا ينبغي لها المشاركة في بطولات يديرها الاتحاد الإسرائيلي.
مارياني حكمًا لمواجهة السعودية والأوروجواي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، تكليف الحكم الدولي الإيطالي ماوريتسيو مارياني لإدارة مباراة المنتخب السعودي ونظيره منتخب أوروجواي في مستهل مشوار الأخضر ببطولة كأس العالم 2026. ومن المقرر أن يساعد حكم الساحة مواطنيه دانيلي بيندوني وألبيرتو تيجوني بينما تم تكليف الكندي درو فيتشر كحكم رابع ومواطنه مايكل بارويجين حكمًا للفيديو. يبلغ ماوريتسيو من العمر 44 عاما وحصل على الشارة الدولية عام 2019 ويعد من حكام النخبة في أوروبا منذ عام 2024. وتعد مباراة السعودية وأوروجواي هي الأولى للحكم الإيطالي في كأس العالم، لكنه يملك حصيلة جيدة من المباريات على مستوى البطولات الأوروبية "18 مباراة في دوري أبطال أوروبا و10 مباريات في الدوري الأوروبي"، كما أدار 184 مباراة في الدوري الإيطالي. ومن أبرز مباريات دوري أبطال أوروبا التي أدارها في الموسم المنقضي مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي في دور الـ 16 ومباراة ليفربول وباريس سان جيرمان في دور الثمانية. دوليًا، أدار الحكم الإيطالي 3 مباريات في كوبا أمريكا 2024، كما أدار 4 مباريات في كأس العالم للشباب تحت 20 عاما 2025 من أبرزها النهائي بين المغرب والأرجنتين. وسبق لـ"مارياني" إدارة مباريات في المسابقات السعودية وتحديدا في كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث أدار قبل نهائي نسخة 2024 بين النصر والخليج والذي حسمه النصر بالفوز 3-1، كما أدار نهائي نسخة 2025 بين الاتحاد والقادسية الذي حسمه الاتحاد بالفوز 2-صفر.
صافرة برازيلية تدير موقعة مصر وبلجيكا
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" برئاسة الإيطالي بيير لويجي كولينا أسماء طاقم حكام مباراة منتخب مصر أمام نظيره البلجيكي المقرر إقامتها مساء الاثنين المقبل على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم. وذكر المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم أن المباراة سيديرها حكم الساحة البرازيلي رامون أباتي ومعه مواطنيه دانيلو ماتيس ورافاييل ألفيس كمساعدين وكيفين أورتيجا، من بيرو، كحكم رابع ومواطنه مايكل أوروي كمساعد احتياطي. وأضاف ذات المصدر:"إدارة حكم برازيلي لإحدى مباريات منتخب مصر في كأس العالم ستكون الأولى منذ أول ظهور له في النسخة الثانية في إيطاليا 1934، حيث توزعت هوية حكام مباريات الـ7 بين جنسيات تنتمي إلى دول إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وسويسرا وهولندا من أوروبا وباراجواي وكولومبيا من أمريكا الجنوبية".
الأمريكي يخشى مفاجأة الافتتاح أمام باراجواي
يدشن المنتخب الأمريكي مشواره في كأس العالم 2026 وسط آمال كبيرة بتحقيق بداية قوية عندما يواجه منتخب باراجواي ضمن منافسات المجموعة الرابعة، مستفيدًا من أفضلية اللعب على أرضه وأمام جماهيره في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك. ويخوض المنتخب الأمريكي التحدي العالمي بطموحات تتجاوز مجرد عبور الدور الأول، في ظل المشروع الفني الذي يقوده المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الذي حصل على فترة إعداد طويلة نسبيًا مقارنة بمعظم المنتخبات المشاركة، مستفيدًا من تأهل الولايات المتحدة المباشر باعتبارها إحدى الدول المنظمة للبطولة. وخلال الأشهر الماضية، ركز الجهاز الفني على بناء فريق قادر على المنافسة في الأدوار المتقدمة، مع العمل على تطوير الانسجام بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، قبل أن تدخل التحضيرات مرحلتها الأخيرة عبر سلسلة من المباريات الودية التي قدم خلالها المنتخب مستويات متفاوتة بين الإيجابية والسلبية. ويدرك المنتخب الأمريكي أن ضربة البداية تحمل أهمية خاصة، ليس فقط من أجل حصد النقاط الثلاث، بل أيضًا لإرسال رسالة واضحة إلى بقية منافسيه في المجموعة. كما أن الجماهير الأمريكية تنتظر من منتخبها استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتائج تعيد إلى الأذهان أفضل مشاركاته في تاريخ البطولة. ويمتلك المنتخب الأمريكي مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم قائد الفريق كريستيان بوليسيتش، إلى جانب فولارين بالوجون وويستون ماكيني وتايلر أدامز، وهي أسماء تمثل العمود الفقري للمشروع الحالي الذي يعول عليه ماوريسيو بوكيتينو كثيرًا في المونديال. في المقابل، يدخل منتخب باراجواي المباراة دون ضغوط كبيرة، لكنه يحمل طموحات واضحة في تحقيق مفاجأة مبكرة أمام أصحاب الأرض. ويأمل المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية في استعادة بريقه العالمي بعد سنوات من الغياب عن الأدوار المتقدمة، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والقدرة على تنفيذ النهج التكتيكي الذي يعتمد على الانضباط الدفاعي واستغلال الكرات الثابتة والهجمات المرتدة. ويتميز المنتخب الباراجوياني بقدرته على اللعب بواقعية كبيرة، حيث يفضل التكتل الدفاعي وامتصاص ضغط المنافس قبل البحث عن المساحات المناسبة للانطلاق نحو مرمى الخصوم، وهي فلسفة منحت الفريق نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية وساعدته على تحقيق انتصارات مهمة أمام منتخبات قوية. كما يدخل المنتخب اللاتيني البطولة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الجيدة في الأشهر الأخيرة، ما يعزز ثقته بقدرته على منافسة المنتخبات المرشحة وتجاوز التوقعات. وتشير المعطيات الفنية إلى أن المواجهة قد تشهد صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين أسلوب المنتخب الأمريكي القائم على المبادرة الهجومية والاستحواذ، وبين النهج الدفاعي المنظم الذي يفضله منتخب باراجواي. ومن المتوقع أن تلعب التفاصيل الصغيرة والفاعلية أمام المرمى دورًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للطرفين، إذ إن الفوز في الجولة الأولى قد يمنح صاحبه أفضلية معنوية كبيرة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما قد يفرض التعثر حسابات أكثر تعقيدًا في المباريات التالية. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى مدينة لوس أنجليس التي ستكون مسرحًا لأول اختبار حقيقي للمنتخب الأمريكي في حلمه المونديالي الجديد، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استغلال الدعم الجماهيري الكبير، فيما يأمل منتخب باراجواي في إفساد الاحتفالات وكتابة بداية مثالية في البطولة العالمية.
رونالدو يتسلّم قطعة تذكارية من البرتغال
في أجواء احتفالية تعكس أهمية المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، كرّم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لاعبي المنتخب الأول، وعلى رأسهم القائد كريستيانو رونالدو، بقطع تذكارية خاصة تم إعدادها خصيصًا لهذه المناسبة، وذلك قبل مغادرة البعثة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض منافسات البطولة العالمية. وجاء هذا التكريم ضمن تقليد معتاد يتبعه الاتحاد البرتغالي قبل المشاركات الكبرى، حيث تم تقديم مجسم ذهبي مستوحى من قميص المنتخب الوطني إلى جميع أفراد البعثة، في خطوة رمزية تهدف إلى توثيق هذه اللحظة التاريخية في مسيرة اللاعبين. وتصدر كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب وهداف النصر السعودي، مشهد التكريم، حيث تسلم القطعة التذكارية الأولى، قبل أن يقوم بدوره بتسليم النسخ التالية إلى عدد من زملائه، من بينهم برناردو سيلفا وبرونو فرنانديز وروبن نيفيز وفيتينيا، في أجواء سادتها روح الفريق والانسجام. وأكد الاتحاد البرتغالي في بيان رسمي أن هذه المبادرة تأتي ضمن التقاليد الراسخة التي تسبق مشاركات المنتخب في البطولات الكبرى، موضحًا أن جميع اللاعبين الـ27 المكونين للبعثة، إضافة إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب روبرتو مارتينيز، تسلموا نسخهم الخاصة من المجسم الذهبي. وأشار البيان إلى أن التصميم الجديد للقطعة التذكارية، والذي جاء على هيئة مجسم ثلاثي الأبعاد للقميص الوطني، يهدف إلى تخليد مشاركة المنتخب في كأس العالم، وتوثيق هذه اللحظة التي تمثل محطة مهمة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. من جانبه، شدد رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا على القيمة الرمزية العالية لهذا التكريم، موضحًا أن قميص المنتخب لا يمثل مجرد زي رياضي، بل يعكس هوية وطنية وشعورًا بالانتماء، وهو ما يحرص الاتحاد على ترسيخه في نفوس اللاعبين قبل خوض التحديات الكبرى. ويأمل المنتخب البرتغالي، بقيادة رونالدو ومجموعة من أبرز نجومه، في تقديم مشاركة قوية في كأس العالم 2026، في ظل طموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل الكرة البرتغالية، خصوصًا مع الجيل الحالي الذي يجمع بين الخبرة والشباب.
فوجتس: كأس العالم الموسعة تدمر كرة القدم
انتقد بيرتي فوجتس، مدافع ومدرب منتخب ألمانيا السابق قرار زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم لكرة القدم إلى 48 منتخبا. وقال فوجتس لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية "بصراحة، مثل هذه البطولة الضخمة تضر كرة القدم". وأضاف: "إقامة كأس العالم بهذا الشكل لا يفيد البطولة، ولا اللاعبين، ولا جودة اللعب، ولا الأندية." وتابع مدرب ألمانيا السابق: "تريد الجماهير مشاهدة أفضل الفرق وأفضل اللاعبين في كأس العالم، أما ما يحدث حاليا فهو السعي وراء مكاسب مالية". وطالب فوجتس، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بيرند نويندورف، بتشكيل جبهة مع دول كبرى مثل فرنسا وإنجلترا للضغط على الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتأكيد على رسالة "من غير المقبول أن يستمر الوضع بهذا الشكل، لأننا ندمر كرة القدم". واقترح فوجتس بعض الأفكار لتكون التصفيات أكثر إثارة، مشيرا إلى أنه يفضل العودة لإقامة كأس العالم بمشاركة 24 فريقا. وأوضحك "بإمكان المنتخبات التأهل عبر البطولات القارية أو دوري أمم أوروبا، أو إقامة بطولات تمهيدية لكأس العالم في عدة قارات، تتأهل من خلالها المنتخبات". واختتم تصريحاته قائلا: "هناك أفكار عديدة لإحداث تغيير". وتوج فوجتس، أسطورة بوروسيا مونشنجلادباخ السابق، بكأس العالم كلاعب في عام 1974، كما كان مدربا لمنتخب ألمانيا خلال الفترة بين عامي 1990 و1998، وقاده في مونديالي 1994 و1998.
لاعبو ألمانيا سعداء بيوم راحة من التدريبات
رحب لاعبو منتخب ألمانيا بالحصول على يوم للتعافي وهو الخميس، وذلك ضمن التحضيرات لمواجهة كوراساو في أولى مبارياتهم بكأس العالم لكرة القدم. ويُرجح أن تكون درجات الحرارة المرتفعة في ولاية كارولينا الشمالية عاملا مؤثرا في البطولة، فيما قرر المدرب جوليان ناجلسمان خوض حصة تدريبية خفيفة قبل 3 أيام فقط من مباراة الافتتاح لألمانيا في هيوستن، ليحصل اللاعبون على راحة في فترة بعد الظهيرة. وقال المدافع نيكو شولتيربيك في مؤتمر صحفي: "في الحقيقة لقد علمتُ يوم الاثنين أو الثلاثاء أننا سنخفف التدريبات قليلًا يوم الخميس". وأضاف: "خضنا أول حصة تدريبية طويلة ومكثفة للغاية، لقد بذلنا جهدًا كبيرًا، ولعبنا مباريات عديدة بنظام 11 ضد 11. لهذا السبب، فإن يوم الراحة هذا مفيد لي شخصيًا، وأنا سعيدٌ جدًا بذلك".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |