Image

الاتحاد الكويتي يدعم إنفانتينو ويشيد بقراره التطويري

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن مستقبل برامج التطوير التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم يجب أن يُبنى على أسس تضمن خدمة الاتحادات الوطنية وتعزيز قدرتها على تنفيذ خططها الاستراتيجية، مشددًا على أهمية استمرار المبادرات التي أسهمت في تطوير كرة القدم حول العالم خلال السنوات الماضية. وأوضح اليوسف، في بيان رسمي، أن قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بعدم المضي قدمًا في مشروع مؤسسة "فيفا فوروارد" يعكس نهجًا مسؤولًا يضع مصلحة الاتحادات الأعضاء في المقام الأول، ويؤكد الحرص على الحفاظ على فاعلية برامج الدعم والتطوير التي تستفيد منها الاتحادات الوطنية في مختلف القارات. وأضاف أن الاتحاد الكويتي ينظر بإيجابية إلى أي مشروع أو مبادرة تهدف إلى الارتقاء بمنظومة كرة القدم العالمية، إلا أن نجاح هذه المبادرات يبقى مرهونًا بمدى توافقها مع احتياجات الاتحادات الوطنية، وقدرتها على تقديم قيمة حقيقية دون التأثير في البرامج الأساسية التي تمثل حجر الأساس لمسيرة التطوير الكروي. وأشار إلى أن برنامج "فيفا فوروارد" لعب دورًا محوريًا خلال السنوات الماضية في دعم مشاريع البنية التحتية للاتحادات الأعضاء، إلى جانب تعزيز مبادئ الحوكمة، وتطوير الكوادر الفنية والإدارية، وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ العديد من المشاريع التي انعكست إيجابًا على نمو اللعبة في مختلف الدول. وأكد رئيس الاتحاد الكويتي أن المحافظة على استمرارية هذه البرامج تمثل أولوية في المرحلة الحالية، لما لها من أثر مباشر في تمكين الاتحادات الوطنية من تنفيذ خططها طويلة المدى، ورفع كفاءة العمل الإداري والفني، وتوسيع قاعدة المشاركة في كرة القدم. واختتم الشيخ أحمد اليوسف الصباح بيانه بالتأكيد على ثقة الاتحاد الكويتي بقيادة جياني إنفانتينو، معربًا عن دعمه للجهود التي يبذلها الاتحاد الدولي من أجل تطوير كرة القدم وتعزيز فرص نموها، بما يخدم الاتحادات الوطنية ويحقق المصلحة المشتركة للعبة على المستوى العالمي.

Image

5 أيام تهز عرش إنفانتينو في FIFA!

تواجه قيادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو أزمة جديدة بعد تراجع مقترح إنشاء FIFA Forward Enterprise، وسط انتقادات واسعة من أطراف بارزة في كرة القدم العالمية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA"، الذي أعلن فقدان الثقة في إدارة إنفانتينو. وجاءت الانتقادات بعد أيام من الجدل الذي أثاره المقترح المتعلق بإطلاق مشروع استثماري خاص، كان يهدف إلى توفير موارد مالية إضافية لتطوير كرة القدم، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي سحب الخطة، في خطوة لم تمنع استمرار تداعياتها على صورة رئيس FIFA. وذكرت تقارير إعلامية أن الأزمة أعادت إلى الأذهان الجدل الذي صاحب مشروع دوري السوبر الأوروبي عام 2021، بعدما واجهت الخطة رفضًا واسعًا بسبب المخاوف المتعلقة بطريقة إدارة كرة القدم العالمية ومستقبل توزيع العوائد المالية بين مختلف الأطراف. وشن UEFA هجومًا مباشرًا على قيادة FIFA، مؤكدًا أن الإدارة الحالية لم تفقد ثقة الاتحاد الأوروبي فقط، بل فقدت أيضًا ثقة عدد من أعضاء أسرة كرة القدم الدولية، في واحدة من أقوى الانتقادات التي وُجهت لرئيس FIFA منذ توليه المنصب. وتزايدت التساؤلات حول أسباب اللجوء إلى الاستثمار الخاص في ظل الوضع المالي القوي للاتحاد الدولي، الذي يمتلك احتياطيات مالية كبيرة، ويحقق عوائد ضخمة من البطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم، حيث يرى منتقدو الخطة أن موارد FIFA الحالية قادرة على دعم مشاريع التطوير دون الحاجة إلى مبادرات خارجية. وكان إنفانتينو قد تعهد عند انتخابه رئيسًا لـFIFA عام 2016 بالشفافية، مؤكدًا أن أموال الاتحاد الدولي يجب أن تُستخدم لتطوير كرة القدم وخدمة الاتحادات الوطنية، وليس لأي أهداف أخرى، وهي التصريحات التي عاد منتقدوه للاستشهاد بها خلال الأزمة الحالية. كما أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس FIFA، أهمية عرض أي خطط مستقبلية تؤثر على كرة القدم العالمية على الأعضاء، بصورة واضحة وشفافة وفي التوقيت المناسب. ولم تقتصر الانتقادات على الاتحادات القارية، إذ وصف كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في FIFA، المشروع بأنه "مشروع شخص واحد"، مشيرًا إلى أن إدارة الاتحاد الدولي تعرضت للتضليل بشأن بعض تفاصيل الخطة، في موقف زاد من حدة الجدل حول المقترح. ورغم تراجع FIFA عن المشروع، فإن آثار الأزمة قد تستمر لفترة، في ظل تصاعد المطالب بضرورة تعزيز الشفافية وإشراك الاتحادات الوطنية في القرارات الكبرى التي تخص مستقبل كرة القدم العالمية. وأكدت التطورات الأخيرة أن إدارة كرة القدم على أعلى المستويات لا ترتبط فقط بالموارد المالية، بل تعتمد أيضًا على الثقة والتوافق بين المؤسسات الرياضية المختلفة، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه إنفانتينو خلال المرحلة المقبلة.

Image

الاتحاد القطري يؤيد قرار FIFA الجديد

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم موقفه من المقترح المقدم من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو بشأن إنشاء FIFA Forward Enterprise، مؤكدًا دعمه الكامل للجهود الهادفة إلى تطوير كرة القدم وتعزيز نموها في مختلف أنحاء العالم.  وأكد الاتحاد القطري، في بيان رسمي، أن سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد، رحب بالمقترح الذي يأتي في إطار السعي لخدمة المصلحة العامة لمجتمع كرة القدم الدولي، مشيرًا إلى أن المبادرة تتضمن عددًا من الأفكار التي تستحق الدراسة والنقاش بما يحقق الفائدة للعبة على المدى الطويل. وأوضح البيان أن الاتحاد القطري يرى أهمية إعطاء الأولوية خلال المرحلة المقبلة لوضع استراتيجية موحدة تجمع الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي، باعتبار أن توحيد الرؤى وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف يمثلان خطوة أساسية قبل المضي في اتخاذ أي قرارات مستقبلية تتعلق بمستقبل كرة القدم العالمية. وشدد الاتحاد على التزامه بدعم المبادرات التي تسهم في الارتقاء بمستوى اللعبة، مؤكدًا مساندته المستمرة لجهود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو الرامية إلى تطوير كرة القدم، وتوسيع قاعدة ممارستها، وتعزيز مواردها بما يخدم مصالح الاتحادات الوطنية واللاعبين وجميع عناصر المنظومة الرياضية. ويأتي موقف الاتحاد القطري في وقت تشهد فيه الساحة الكروية الدولية نقاشات واسعة حول مقترح FIFA Forward Enterprise، الذي يهدف إلى استكشاف فرص جديدة للاستثمار وتطوير الموارد المالية للعبة، إلى جانب بحث آليات أكثر فاعلية لدعم مشاريع كرة القدم حول العالم وتعزيز استدامتها. وأكد الاتحاد القطري أن تطوير كرة القدم العالمية يتطلب تعاونًا مشتركًا بين جميع الاتحادات الوطنية، والعمل بروح واحدة من أجل بناء مستقبل أكثر تطورًا للعبة، بما يضمن تحقيق أهدافها الرياضية والتنموية على مختلف المستويات.

Image

الأمير علي يطالب بإنهاء سرية انتخابات رئاسة FIFA

طالب الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ورئيس اتحاد غرب آسيا، بإلغاء نظام التصويت السري في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الشفافية والمساءلة داخل المؤسسة الكروية العالمية. وجاءت تصريحات الأمير علي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، في ظل الجدل المتصاعد حول مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في عوائد مسابقات FIFA، والذي أثار حالة من الانقسام بين عدد من الاتحادات والمسؤولين في كرة القدم العالمية. وقال الأمير علي: "مع كل الجدل الدائر حول الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، تواجه كرة القدم العالمية أزمة قيادة واضحة قبيل انتخابات مقبلة.. وبصفتي شخصًا مرّ بهذه التجربة من قبل، أؤمن بأن هناك خطوة واحدة يجب اتخاذها فورًا، وهي إلغاء التصويت السري في انتخابات رئاسة FIFA". وأضاف رئيس اتحاد غرب آسيا أن جميع القرارات الكبرى داخل FIFA أصبحت تُتخذ بصورة علنية، باستثناء انتخابات الرئاسة، مشيرًا إلى أن اختيار الدولة المستضيفة لكأس العالم أصبح يتم عبر إجراءات واضحة، بينما لا تزال عملية انتخاب رئيس الاتحاد الدولي تعتمد على التصويت السري. وأوضح الأمير علي: "مع وجود رئيس ننتخبه كل أربع سنوات، ومجلس يتولى اتخاذ جميع القرارات، فإن التصويت العلني هو الوسيلة الوحيدة لمحاسبتنا، نحن رؤساء الاتحادات الوطنية، أمام جماهير كرة القدم والمسؤولين واللاعبين الذين منحونا أصواتهم". وأشار إلى أن التصويت العلني لا يهدف فقط إلى تعزيز الشفافية، بل يمنح أيضًا حماية أكبر للاتحادات الوطنية التي قد تتعرض لضغوط أو محاولات تأثير عند اتخاذ قراراتها خلف الأبواب المغلقة. وأكد الأمير علي أن اختيار قيادة FIFA يمثل أحد أهم القرارات التي تتخذها الاتحادات الوطنية، باعتباره قرارًا يحدد مستقبل اللعبة واتجاهها خلال السنوات المقبلة، مشددًا على ضرورة أن تتم هذه العملية بطريقة تمنح كل اتحاد استقلالية كاملة. وتأتي تصريحات الأمير علي في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية نقاشات واسعة حول مستقبل إدارة FIFA، قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي، والتي يسعى خلالها الرئيس الحالي جياني إنفانتينو للحفاظ على منصبه وسط جدل متزايد حول بعض الملفات الإدارية والاقتصادية.

Image

الاتحاد الألماني يهاجم إنفانتينو

انضم الاتحاد الألماني لكرة القدم للهجوم على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بسبب خططه الاستثمارية لكأس العالم والتي تم التخلي عنها، فيما أعلن الاتحادان الهولندي والدنماركي فقدانهما الثقة به. وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني: "يجب الآن إجراء تحقيق شامل في الأحداث المحيطة بهذا المشروع الذي أطلقه جياني إنفانتينو، لقد تصرف رئيس FIFA بشكل أحادي الجانب، وبطريقة مبهمة، وغير مسؤولة تمام فيما يتعلق بكرة القدم". وأضاف: "يجب علينا الآن العمل مع الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحادات القارية الأخرى لضمان ترسيخ ثقافة مختلفة جذريًا في FIFA، ثقافة يتم من خلالها مناقشة القرارات وتتخذ من جانب الأعضاء". وكان (FIFA) قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي عن رغبته في بيع حصص أقلية في شركة مخطط لها للإشراف على حقوقه التجارية وعمليات البطولات لمستثمرين من القطاع الخاص، بحيث تحصل الاتحادات الأعضاء التي ستوافق على ذلك بحلول 19 سبتمبر المقبل على مكافأة قدرها 20 مليون دولار. من جانبه أعلن الاتحاد الأوروبي (يويفا) مقاطعته لفعاليات (FIFA) في حال تم تطبيق ذلك المشروع، فيما رفض الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المقترح المقدم من (FIFA). ويدل ذلك على عدم حصول FIFA وإنفانتينو على أغلبية الأصوات من بين 211 دولة الأعضاء، وأعلن إنفانتينو إلغاء المشروع. ولم يتحدث نويندورف صراحة عن فقدان الاتحاد الألماني ثقته في (FIFA) وإنفانتينو، مثلما حدث من جانب الاتحاد الأوروبي، لكن موقفه حظى بدعم كل من الاتحادين الدنماركي والهولندي. وقال يسبر مولر، رئيس الاتحاد الدنماركي، إنه يتفق تمامًا مع (يويفا) في فقدان الثقة بإفانتينو، مؤكدا أنه لهذا السبب لا يمكنه دعم رئيس (FIFA). وأضاف مولر أن إلغاء تلك الخطط كان القرار الصائب الوحيد وكان متوقعا، في الوقت الذي وقفت فيه كرة القدم الدولية عند مفترق طرق، حيث تتعرض بعض قيم اللعبة لضغوطات. كما أعلن الاتحاد الهولندي أن الأمر لم يحسم بالنسبة له حتى مع سحب المقترح، مؤكدا أن الطريقة التي سارت بها هذه العملية أدت إلى خرق جوهري للثقة في أسلوب قيادة إنفانتينو. وفي بيان له قال الاتحاد الهولندي: "لم يعد لدى الاتحاد أي ثقة في قيادته، هذا ا لوضع يستدعي نقاشا جادا حول مستقبل القيادة في FIFA".

Image

مستقبل رئيس FIFA على المحك

تحول المشهد الذي بدا فيه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في قمة نفوذه خلال نهائي كأس العالم، إلى بداية أزمة تهدد مستقبله السياسي داخل المؤسسة الكروية العالمية، بعدما تسبب مشروع استثماري مثير للجدل في انقسام واسع بين مسؤولي كرة القدم والاتحادات الوطنية. وكان إنفانتينو قد ظهر قبل أقل من أسبوعين في نهائي كأس العالم، الذي أقيم على ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مشهد وصفه الأخير بأنه يعكس مكانة رئيس FIFA باعتباره "ملك كرة القدم"، بينما شهد نزولهما إلى أرض الملعب لإهداء الكأس والميداليات للاعبي إسبانيا والأرجنتين بعض صافرات الاستهجان من الجماهير. ورغم تلك الانتقادات، مثلت المباراة النهائية تتويجًا لنسخة تاريخية من كأس العالم، اعتبرها FIFA نجاحًا كبيرًا على المستويين الفني والاقتصادي، بعدما حققت البطولة عوائد مالية ضخمة وعززت رؤية إنفانتينو لإدارة كرة القدم العالمية، ما جعله يبدو في طريق مفتوح نحو إعادة انتخابه لفترة جديدة خلال انتخابات مارس المقبل. لكن هذا الاستقرار لم يستمر طويلًا، بعدما تسبب مشروع اقترحه إنفانتينو في أزمة غير مسبوقة داخل كرة القدم العالمية، وأثار موجة من الاعتراضات هددت بتغيير صورة الرئيس السويسري الذي بدا لفترة طويلة بعيدًا عن أي منافسة حقيقية على منصبه. وتعود الأزمة إلى دعوة إنفانتينو مستثمرين من القطاع الخاص، بقيادة جوشوا كوشنر، للاستحواذ على حصة من الأرباح المستقبلية لكؤوس العالم وجميع بطولات FIFA، وهو المقترح الذي قوبل برفض واسع من عدد من الاتحادات والمسؤولين الذين اعتبروا الخطوة تهديدًا لاستقلالية كرة القدم وإدارة عوائدها. وتصاعدت حدة الانتقادات بعدما لوحت بعض الدول الأوروبية بإمكانية مقاطعة بطولات FIFA، فيما وجه مسؤولون كبار اتهامات بوجود نقص في الوضوح بشأن المشروع، وهو ما دفع إنفانتينو إلى التراجع والإعلان رسميًا عن إلغاء الفكرة. وقال رئيس FIFA في بيان: "بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، أصبح من الواضح أن المشروع تسبب في انقسامات، بغض النظر عن حجم التأييد الذي حظي به، وهو ما لم يعد يصب في مصلحة الهدف الذي وضع من أجله في المقام الأول". وكان إنفانتينو قد غادر نيويورك بعد نهائي كأس العالم وهو يحمل تعهدات بدعمه في الانتخابات المقبلة من نحو 200 اتحاد وطني من أصل 211 اتحادًا يملكون حق التصويت لاختيار رئيس FIFA، إلا أن تداعيات الأزمة الأخيرة جعلت حجم هذا الدعم غير واضح، خاصة مع استمرار حالة الغضب داخل بعض دوائر كرة القدم العالمية. وبات إنفانتينو أمام اختبار سياسي صعب خلال الأشهر المقبلة، حيث يسعى إلى احتواء آثار الأزمة واستعادة الثقة قبل انتخابات FIFA، في وقت كان يطمح فيه إلى مواصلة قيادة الاتحاد الدولي بعد فترة شهدت توسع البطولات وزيادة الإيرادات، لكنها تواجه الآن واحدة من أكبر التحديات منذ توليه المنصب.

Image

يويفا يشيد بإسقاط خطة بيع بطولات FIFA

رحّب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA التراجع عن مشروع بيع حصة من بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن الخطوة تمثل انتصارًا لمواقف الاتحادات القارية التي رفضت المقترح منذ طرحه، فيما دعا إلى محاسبة المسؤولين عن إعداد المشروع والعمل على استعادة الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية. وجاء موقف UEFA بعد إعلان رئيس FIFA جياني إنفانتينو سحب الخطة المثيرة للجدل، والتي واجهت اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، إلى جانب عدد من المسؤولين داخل الاتحاد الدولي، الأمر الذي دفع إنفانتينو إلى التراجع عنها، مبررًا القرار بأن المشروع تسبب في انقسامات ولم يعد يخدم الهدف الذي طُرح من أجله. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان له أن الإجماع الذي تشكل بين الاتحادات الرافضة للمشروع أثبت أن كرة القدم لا يمكن أن تكون سلعة معروضة للبيع، مشيدًا بجميع الأطراف التي وقفت ضد المقترح وأسهمت في إسقاطه، ومعتبرًا أن وحدة المواقف كانت العامل الحاسم في الحفاظ على استقلالية اللعبة وحماية بطولاتها من أي استثمارات قد تؤثر في مستقبلها. وشدد UEFA على أن المرحلة المقبلة يجب ألا تقتصر على التراجع عن المشروع، بل ينبغي أن تشمل مراجعة شاملة لآليات اتخاذ القرار داخل FIFA، داعيًا إلى تحديد المسؤولين عن إعداد الخطة ومحاسبتهم، ومؤكدًا أن إدارة اللعبة العالمية تحتاج إلى مزيد من الشفافية والتشاور مع جميع الجهات المعنية قبل طرح أي مبادرات تمس مستقبل كرة القدم. وانتقد الاتحاد الأوروبي الطريقة التي جرى بها إعداد المشروع، معتبرًا أنه تم في سرية وبعيدًا عن الحوار مع الاتحادات الوطنية والقارية، وهو ما تسبب في فقدان الثقة بقيادة FIFA الحالية. كما ذكّر بالوعود التي أطلقها جياني إنفانتينو عند انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي عام 2016، حين تعهد بالشفافية وإشراك الاتحادات الأعضاء في صنع القرار، مؤكدًا أن تلك الوعود لم تتحقق بالشكل المأمول. وأشار UEFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك احتياطيات مالية كبيرة تتجاوز خمسة مليارات دولار، وهو ما يغني عن التفكير في بيع أصول أو حقوق تجارية مرتبطة بأهم بطولات اللعبة. وأوضح أن هذه الموارد يجب أن تُستثمر بصورة أفضل لخدمة الاتحادات الوطنية وتطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، بدلًا من اللجوء إلى حلول وصفها بأنها لا تخدم مصلحة اللعبة على المدى البعيد. وكشف الاتحاد الأوروبي عن عزمه بدء مشاورات مع الاتحادات الوطنية والشركاء في مختلف القارات لوضع تصور جديد لتوزيع الموارد عبر برنامج FIFA Forward، بما يضمن وصول الدعم المالي إلى الاتحادات الأعضاء وتعزيز مشاريع تطوير كرة القدم، دون المساس بالحقوق التجارية للبطولات الكبرى. واختتم UEFA بيانه بالتأكيد على أن إسقاط مشروع البيع يمثل انتصارًا مهمًا لكرة القدم العالمية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة الحقيقية بدأت الآن، والمتمثلة في إعادة بناء الثقة داخل FIFA، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، بما يضمن حماية مصالح الاتحادات والأندية والجماهير والحفاظ على مستقبل اللعبة.

Image

الآسيوي يرحب بتراجع FIFA عن خطة البيع

رحّب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA العدول عن خطته السابقة المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا لمبدأ الحوار والتوافق بين مختلف مكونات منظومة كرة القدم العالمية. وجاء تراجع FIFA عن المشروع بعد موجة واسعة من الاعتراضات التي قادتها عدة اتحادات قارية ووطنية، وسط مخاوف من أن يؤدي دخول مستثمرين خارجيين إلى التأثير في إدارة أهم بطولة كروية في العالم ومستقبل حقوقها التجارية. وكان الاتحاد الآسيوي من أبرز الجهات التي أبدت تحفظها على المقترح، فيما صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" موقفه بإعلانه مقاطعة البطولات التي ينظمها FIFA، بما فيها كأس العالم، في حال المضي قدمًا في تنفيذ الخطة. وأكد الشيخ سلمان، في رسالة نشرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن أي مبادرة من شأنها التأثير في مستقبل اللعبة يجب أن تُطرح للنقاش مع الاتحادات القارية ومجلس FIFA والاتحادات الوطنية وجميع الأطراف المعنية، وفق آليات تتسم بالشفافية والوضوح، وبما يضمن مشاركة الجميع في صنع القرار. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مستقبل كرة القدم العالمية لا يمكن أن يُرسم بقرارات أحادية، بل من خلال التشاور الجماعي واحترام الهياكل الإدارية القائمة، بما يحافظ على استقرار اللعبة ويضمن استمرار تطورها على مختلف المستويات. كما جدد الشيخ سلمان تأكيده استعداد الاتحاد الآسيوي لدعم أي مبادرة تسهم في تعزيز وحدة أسرة كرة القدم، وتحقق مصالح الاتحادات الوطنية، وتوفر فوائد حقيقية لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أن التعاون والتوافق يمثلان الأساس في مواجهة التحديات التي تشهدها اللعبة على الصعيد الدولي. وأعرب عن اعتزازه بالموقف الموحد الذي اتخذته الاتحادات الوطنية الآسيوية خلال هذه القضية، مؤكدًا أن تضامن الأعضاء منح الاتحاد الآسيوي القوة اللازمة للدفاع عن مصالحهم والمطالبة بتوضيحات بشأن مشروع كان من الممكن أن يترك آثارًا كبيرة على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية. واختتم الشيخ سلمان تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحادات الأعضاء على ما أبدته من صبر ووحدة وتكاتف، مؤكدًا أن الاتحاد الآسيوي سيواصل العمل من أجل حماية مصالح أعضائه، والمساهمة في بناء منظومة كروية أكثر شفافية وتعاونًا، بما يخدم تطور اللعبة ويحافظ على مكانة بطولاتها العالمية.

Image

مونديال 2030 يواجه أزمة تهدد استضافة إسبانيا والبرتغال

دخل ملف استضافة كأس العالم 2030 مرحلة شديدة الحساسية، بعدما كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن احتمال انسحاب إسبانيا والبرتغال من تنظيم البطولة المشتركة مع المغرب، في حال استمر الخلاف المتصاعد بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بشأن مشروع الاستثمار المرتبط بحقوق كأس العالم. وبحسب ما تداولته وسائل إعلام إسبانية، فإن مدريد ولشبونة تتمسكان بموقف يويفا الرافض لخطة بيع حصص من عوائد أو حقوق كأس العالم إلى مستثمرين من خارج منظومة FIFA، وهو المشروع الذي أثار انقسامًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية، وفتح الباب أمام أزمة غير مسبوقة بين أكبر هيئتين كرويتين. وفي حال تمسك يويفا بقراره وتصاعد الخلاف، فإن سيناريو انسحاب إسبانيا والبرتغال من التنظيم قد يصبح مطروحًا، وهو ما قد يضع FIFA أمام خيارات معقدة لإعادة ترتيب ملف الاستضافة، وسط تكهنات بإمكانية إسناد التنظيم الكامل إلى المغرب إذا تعذر استمرار الشراكة الثلاثية. ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب التنظيمي فقط، بل قد تمتد إلى المشاركة الرياضية أيضًا، إذ إن استمرار القطيعة بين FIFA ويويفا حتى موعد البطولة قد يهدد مشاركة المنتخبات الأوروبية، وفي مقدمتها المنتخب الإسباني حامل لقب كأس العالم 2026، ما يعني غيابه المحتمل عن الدفاع عن لقبه في سيناريو غير مسبوق في تاريخ البطولة الحديثة. وتعود جذور الأزمة إلى مشروع استثماري يقوده رئيس FIFA جياني إنفانتينو، ويهدف إلى إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في حقوق مرتبطة بكأس العالم، وهي فكرة واجهت اعتراضًا واسعًا من عدد كبير من الاتحادات القارية والوطنية، التي طالبت بمزيد من الشفافية والكشف عن تفاصيل الصفقة وآليات إدارتها. وزادت الضغوط على قيادة FIFA بعد استقالة كبير مستشاري الرئيس، كارلوس كورديرو، الذي وجه انتقادات حادة للمشروع، متسائلًا عن دوافعه والمستفيدين منه وآليات الرقابة والحوكمة، معتبرًا أن كرة القدم تستحق إجابات واضحة قبل المضي في أي خطوة بهذا الحجم. كما صعد المدير التنفيذي للعمليات في FIFA، كيفن لامور، من حدة الانتقادات، مؤكدًا أن العاملين داخل الاتحاد لم يكونوا على دراية كاملة بتفاصيل المشروع، ووصفه بأنه مبادرة فردية لا ينبغي أن تستمر، داعيًا مسؤولي كرة القدم إلى إعادة تقييم المسار الحالي واتخاذ قرارات تحمي مستقبل اللعبة. وفي المقابل، تشير المؤشرات إلى أن موقف الاتحادات القارية لا يزال منقسمًا، إذ يقود يويفا جبهة الرفض، بينما أبدت اتحادات أخرى تحفظات على المشروع أو فضلت التريث قبل إعلان موقفها النهائي، وهو ما جعل المشهد أكثر تعقيدًا وأضعف فرص التوصل إلى توافق سريع. كما ساهمت تقارير عن وثائق مسربة تتضمن جدولًا زمنيًا لإنجاز المشروع الاستثماري قبل نهاية أكتوبر في زيادة الشكوك، بعدما أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت الخطة قد وصلت بالفعل إلى مراحل متقدمة دون اطلاع كامل للهيئات التنفيذية داخل FIFA. وبين تصاعد الخلافات وتزايد الضغوط على قيادة الاتحاد الدولي، يبقى مستقبل كأس العالم 2030 معلقًا على نتائج المواجهة بين FIFA ويويفا، في أزمة قد تعيد رسم خريطة إدارة كرة القدم العالمية، وتفرض تحديات غير مسبوقة على البطولة قبل سنوات من انطلاقها.