FIFA يخصص 355 مليون دولار للأندية
سيقدم صندوق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مبلغ 355 مليون دولار للأندية التي يشارك لاعبوها في بطولة كأس العالم 2026، حيث ستحصل الأندية على حوالي 5000 دولار يوميا عن كل لاعب مشارك في البطولة. وأعلن (FIFA)، تفاصيل حول كيفية توزيع حصة الأندية من الإيرادات، وذلك بالنسبة للأندية التي يكون لاعبوها ضمن 1248 لاعبًا تم اختيارهم للمشاركة في البطولة التي تضمّ 48 فريقًا في أمريكا والمكسيك وكندا، ولأول مرة، يشمل ذلك أيضًا اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لخوض 905 مباريات في التصفيات. وأوضح (FIFA) أن اللاعبين المشاركين في برنامج التصفيات حصلوا على 2360 دولارًا لكل مباراة للأندية التي كانوا مسجلين لديها خلال تلك الفترة. ومن المتوقع أن تحصل آلاف الأندية حول العالم على بعض الأموال، نظرًا لمشاركة 209 منتخبات وطنية في المباريات، ولم يغب عن تلك المنافسات سوى إريتريا وروسيا، وهما الفريقان الموقوفان عن المنافسات الدولية. وقد تم الاتفاق في عام 2023 على تخصيص 355 مليون دولار لصندوق الـFIFA المخصص للأندية لهذه البطولة، ويخصص الصندوق 250 مليون دولار لمكافأة الأندية على إرسال لاعبيها المشاركين في كأس العالم، و100 مليون دولار للأندية التي أرسلت لاعبين إلى مباريات التصفيات. وأعلن (FIFA) أن مبلغ الخمسة ملايين دولار المتبقية سيغطي التكاليف الإدارية. ومن بين الأندية الأخرى التي ستحصل على مدفوعات بملايين الدولارات من الـFIFA، بايرن ميونيخ الألماني بـ18 لاعبًا مشاركًا، وباريس سان جيرمان الفرنسي، بطل أوروبا، ووصيفه أرسنال الإنجليزي، بـ16 لاعبًا لكل منهما، أما خارج أوروبا، يبرز اسم نادي الهلال السعودي كأكثر الأندية تمثيلا في البطولة بـ12 لاعبا. وقد تفوّق كريستال بالاس الإنجليزي على ليفربول وريال مدريد في عدد اللاعبين، حيث سيشارك 12 لاعبًا من بطل دوري المؤتمر الأوروبي في هذه النسخة من كأس العالم، فيما سيمثل ليفربول 11 لاعبا وريال مدريد 10. بدأ الـFIFA بدفع عائدات كأس العالم للأندية في نسخة 2010 كجزء من المفاوضات لإنشاء رابطة الأندية الأوروبية المؤثرة والاعتراف بها قبل ذلك بعامين، وبلغت قيمة الصندوق 40 مليون دولار في عام 2010 في جنوب إفريقيا، و70 مليون دولار من بطولة 2014 في البرازيل.
خلل تقني يمنح المشجعين تذاكر مجانية لمونديال 2026!
تمكن عدد من المشجعين من الحصول على تذاكر مجانية لمباريات كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، نتيجة لخلل تقني في موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وطلب «FIFA» من المستفيدين دفع المبالغ المستحقة للتذاكر. وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم: «يؤكد (FIFA) أن نحو 60 مشجعًا من مشجعي كأس العالم 2026 تلقوا رسالة يوم الأربعاء 3 يونيو الحالي بشأن تذاكر تم منحها لهم مجانًا نتيجة خطأ في عملية الدفع». وأعرب «FIFA» عن «أسفه لهذا الخطأ وأي إزعاج قد يكون قد تسبب فيه»، ولكنه يطالب المشجعين بدفع المبالغ المستحقة. وتابع: «التذاكر التي طلبها هؤلاء المشجعون لا تزال محجوزة، وقد تم دعوة المشجعين المتضررين لاستكمال سداد المبلغ المستحق». أفادت التقارير بأنه أمام المشجعين سبعة أيام لإتمام عملية الدفع وإلا فسيفقدون مقاعدهم. يشار إلى أن بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا سوف تنطلق يوم الخميس المقبل.
FIFA يصدم الأهلي بعقوبة.. والشحات في ورطة!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” عن قرار يقضي بإيقاف قيد نادي أهلي طرابلس الليبي لمدة ثلاث فترات تسجيل متتالية، على خلفية نزاع مالي يتعلق بمستحقات لاعب سابق لم يتم تسويتها رغم صدور قرار نهائي في القضية. وأوضح FIFA في تحديث رسمي لقائمة الأندية الموقوفة عن القيد أن النادي الليبي أُدرج ضمن الأسماء المعاقبة بعد عدم التزامه بتنفيذ قرارات غرفة تسوية النزاعات المتعلقة بسداد مستحقات مالية متأخرة. ويأتي القرار في توقيت لافت، خاصة أن أهلي طرابلس كان قد تحرك خلال الفترات الماضية في سوق الانتقالات للتعاقد مع عدد من اللاعبين الذين دخلوا ضمن اهتمامات أندية أخرى، من بينهم عناصر ارتبط اسمها بالنادي الأهلي المصري. كما ارتبط اسم النادي الليبي خلال الفترة الأخيرة بمحاولات للتفاوض مع لاعبين بارزين في الأهلي، من بينهم حسين الشحات، في ظل تقارير عن اهتمام بضمه بعد نهاية عقده مع القلعة الحمراء، بالتزامن مع مفاوضات تجديد لم تُحسم بشكل نهائي في ذلك الوقت. ومن المتوقع أن يفرض قرار الإيقاف قيودًا كبيرة على تحركات النادي الليبي في سوق الانتقالات، ما قد يغير من حسابات عدد من الملفات التعاقدية التي كان يعمل عليها خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، قد يمنح هذا التطور النادي الأهلي أفضلية في ملف الحفاظ على لاعبيه المستهدفين من أندية أخرى، في ظل تراجع قدرة أهلي طرابلس على إبرام صفقات جديدة خلال العقوبات المفروضة عليه. وبذلك يضع قرار FIFA النادي الليبي أمام تحدٍ إداري كبير لحل أزمته المالية قبل نهاية العقوبة، وإلا سيستمر منعه من تسجيل لاعبين جدد لثلاث فترات قيد متتالية.
FIFA يحظر الفوفوزيلا في مونديال 2026
أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مجموعة من الإجراءات التنظيمية الخاصة بالملاعب خلال بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بهدف تنظيم سلوك الجماهير وضبط الأجواء داخل المدرجات. وشملت القرارات حظر استخدام أبواق الفوفوزيلا، إلى جانب الصفارات وأبواق الهواء وأي أدوات أخرى قد تسبب ضوضاء مفرطة داخل الملاعب، وذلك ضمن مدونة السلوك الخاصة بالحضور الجماهيري في البطولة. وتُعد الفوفوزيلا من أبرز أدوات التشجيع التي اشتهرت عالميًا خلال كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، قبل أن تثير جدلًا واسعًا بسبب الصوت المرتفع الذي تُصدره وتأثيره على أجواء المباريات. كما نصت اللوائح الجديدة على منع استخدام مؤشرات الليزر أو أي أجهزة مشابهة قد تُشكل خطرًا على اللاعبين أو الحكام أثناء سير المباريات، في إطار تعزيز إجراءات السلامة داخل الملاعب. وتضمنت الإجراءات كذلك تنظيم المواد المسموح بإدخالها إلى الملاعب، مع فرض قيود على بعض الأدوات التي قد تُستخدم بشكل يخل بالنظام العام، إضافة إلى منح السلطات المنظمة صلاحية التعامل مع أي مخالفات داخل المدرجات. وأكدت اللوائح أن الجهات المنظمة تمتلك الحق في اتخاذ إجراءات بحق المخالفين، قد تصل إلى إخراجهم من الملعب أو منعهم من دخول المباريات، بما يضمن الحفاظ على الانضباط خلال منافسات البطولة العالمية.
مونديال 2026 يعزز نفوذ إنفانتينو
يترقب رئيس جياني إنفانتينو محطة مفصلية جديدة في مسيرته على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط آمال بتحقيق عوائد مالية غير مسبوقة، مقابل تحديات قانونية وجيوسياسية قد تلقي بظلالها على البطولة. ويُنظر إلى النسخة المقبلة من المونديال باعتبارها أكبر مشروع كروي في عهد إنفانتينو، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات بصورة كبيرة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز الإيرادات الناتجة عن حقوق البث والرعاية والتذاكر. ويستعد رئيس FIFA لخوض انتخابات جديدة خلال العام المقبل، مستفيدًا من الدعم الذي يحظى به داخل الاتحادات الوطنية، خاصة مع استمرار برامج الدعم المالي التي يقدمها الاتحاد الدولي للأعضاء، إضافة إلى توسيع فرص التأهل إلى البطولات الكبرى. في المقابل، تواجه FIFA عدة ملفات معقدة قبل انطلاق البطولة، أبرزها القضايا المرتبطة ببيع التذاكر وآليات تسعيرها، والتي أثارت انتقادات من جماعات تمثل المشجعين في أوروبا، معتبرة أن بعض الإجراءات تفتقر إلى الشفافية والعدالة. كما برزت تحديات أخرى مرتبطة بالأوضاع السياسية الدولية، لا سيما ما يتعلق بإجراءات السفر والتأشيرات الخاصة ببعض المنتخبات المشاركة، في ظل سعي الاتحاد الدولي إلى ضمان سير البطولة دون عراقيل تنظيمية. وتزامنًا مع هذه التطورات، يواجه FIFA ضغوطًا قانونية متزايدة من عدة جهات رياضية تتعلق بإدارة المسابقات الدولية وجدولة المباريات، وهي ملفات قد تشكل اختبارًا مهمًا للاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة. ورغم هذه التحديات، يراهن إنفانتينو على نجاح مونديال 2026 في ترسيخ مشروعه التوسعي داخل كرة القدم العالمية، وتحقيق عوائد قياسية تعزز مكانة FIFA وتمنحه دفعة إضافية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
FIFA يطلق لعبة مونديال 2026 عبر نتفليكس جيمز
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن إطلاق لعبة فيديو جديدة مخصصة لكرة القدم تحت عنوان "كأس العالم FIFA: الإصدار الافتتاحي"، وذلك عبر منصة "نتفليكس جيمز"، في 11 يونيو الجاري، بالتزامن مع انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وستكون اللعبة متاحة حصريًا لمشتركي منصة "نتفليكس" دون أي رسوم إضافية، في خطوة تهدف إلى تعزيز تفاعل الجماهير مع البطولة وتوسيع نطاق التجربة الرقمية الخاصة بالمشجعين. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية رقمية جديدة يتبناها FIFA لتطوير أدوات التفاعل مع كرة القدم عالميًا، حيث تم تطوير اللعبة بالشراكة مع "نتفليكس جيمز" و"دلفي إنترآكتيف"، لتقديم تجربة محاكاة مبسطة وسهلة الاستخدام تتيح للجماهير خوض أجواء البطولة الافتراضية. وستتضمن اللعبة إمكانية اختيار جميع المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم، مع خوض المباريات في 16 ملعبًا مختلفًا، وبمشاركة أكثر من 1200 لاعب مرخص داخل اللعبة، ما يمنح تجربة واسعة تحاكي أجواء البطولة الحقيقية. كما تعتمد اللعبة على استخدام الهواتف الذكية كوحدات تحكم، حيث يمكن ربطها بالتلفزيون عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR)، مع إمكانية مشاركة ما يصل إلى أربعة لاعبين في اللعب الجماعي داخل نفس التجربة. وأكد FIFA أن هذا الإطلاق يمثل بداية مرحلة جديدة في توجهه نحو قطاع الألعاب الإلكترونية، خاصة بعد انتهاء شراكته الطويلة مع شركة EA Sports، والانتقال إلى نموذج متعدد الشركاء يهدف إلى توسيع انتشار محتواه الرقمي عبر منصات مختلفة. ووصف الاتحاد الدولي المشروع بأنه نقطة انطلاق لتجربة أوسع مستقبلًا، مع خطط لإضافة مزايا جديدة وتوسيع نطاق الدعم للمنصات في الإصدارات القادمة.
FIFA يعلن ألوان أطقم منتخبات مونديال 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن ألوان أطقم المنتخبات الـ 48 المشاركة في مباريات دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك قبل انطلاق البطولة في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. وتشهد الجولة الأولى من مواجهات هذا الدور، والتي تشمل 24 مباراة، نسقا لونيا لافتا يجمع بين التقاليد العريقة للمنتخبات الكبرى والهويات البصرية للدول المستضيفة والوافدين الجدد. وستبدأ المنتخبات الثلاثة المستضيفة مشوارها بأطقمها الوطنية المميزة؛ حيث يستهل منتخب المكسيك البطولة بالطقم الأخضر التقليدي أمام جنوب أفريقيا، وتظهر كندا بالطقم الأحمر في مواجهتها لمنتخب البوسنة والهرسك بتورنتو، في حين يرتدي منتخب الولايات المتحدة الأمريكية طقما يحمل خطوطا حمراء وبيضاء تحاكي علمها الوطني في لقاء باراجواي بلوس أنجليس. وتحافظ كافة المنتخبات التي سبق لها التتويج باللقب العالمي على أطقمها التقليدية في الجولة الأولى، إذ تظهر الأرجنتين بطقم "الألبيسيليستي" الشهير أمام الجزائر، وتلعب البرازيل بالقميص الأصفر والسروال الأزرق أمام المغرب، وتخوض إنجلترا لقاء كرواتيا بطقم أبيض بالكامل، وتواجه فرنسا منتخب السنغال باللون الأزرق الداكن والسروال الأبيض، بينما ترتدي ألمانيا القميص الأبيض بشرائط ملونة أمام كوراساو، وتلعب إسبانيا باللونين الأحمر والأزرق أمام الرأس الأخضر، وتستهل أوروجواي مواجهاتها بالقميص الأزرق الفاتح أمام المملكة العربية السعودية. أما المنتخبات الأربعة التي تسجل ظهورها الأول في تاريخ المونديال، فستلعب بألوان يغلب عليها البياض؛ حيث تظهر الرأس الأخضر بطقم أبيض بالكامل، والأردن بطقم أبيض بتفاصيل حمراء أمام النمسا، وأوزبكستان بطقم أبيض بالكامل يجسد لقب "الذئاب البيضاء" أمام كولومبيا، في المقابل سينفرد منتخب كوراساو باللون الأزرق في مواجهته التاريخية ضد ألمانيا. وتطبيقا للوائح البطولة، تم تخصيص الأرقام من 1 إلى 26 لكل منتخب على أن يرتدي حارس المرمى الرقم 1. ويحرص FIFA على ضمان التباين اللوني بين الأطقم الفاتحة والداكنة لتسهيل الرؤية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من قصور في تمييز الألوان. وستحمل القمصان شعار البطولة على الكم الأيمن، وشعارات حملات اجتماعية على الكم الأيسر تتنوع بحسب الأدوار، مثل "معا من أجل السلام" و"معا من أجل التعليم". كما ستشهد هذه النسخة خطوة تاريخية أولى بإضافة شارات تكريمية على القمصان للاعبين الجدد، وأصحاب الإنجازات الفردية التاريخية مثل الفائزين بالكرة الذهبية أو الحذاء الذهبي، بالإضافة إلى شارات تحتفي بأساطير اللعبة.
قطر تدعم سفر جماهيرها إلى مونديال 2026
وقّع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم» اتفاقية تمويل مع الاتحاد القطري لكرة القدم، تهدف إلى دعم برنامج بعثة المشجعين القطريين لمساندة المنتخب القطري خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبموجب الاتفاقية، سيوفر الصندوق التمويل اللازم لتنفيذ خطة متكاملة لتأمين سفر الجماهير القطرية، تشمل تنظيم خط سير الرحلة، وتذاكر السفر عبر الخطوط الجوية القطرية باعتبارها الناقل الرسمي، إلى جانب حجوزات الفنادق ووسائل النقل الداخلية في الدول المستضيفة للبطولة. وأعرب منصور محمد الأنصاري الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، عن تقديره لهذه الخطوة، مؤكدًا أن التعاون مع صندوق «دعم» يمثل ركيزة أساسية في تنفيذ الخطط التشغيلية المتعلقة بالمنتخب القطري، مشيرًا إلى أن توفير الدعم اللوجستي للجماهير يسهم في تقديم تجربة جماهيرية مميزة خلال الحدث العالمي. وأوضح الأنصاري أن هذه المبادرة ستسهم في تعزيز حضور الجماهير القطرية خلف المنتخب القطري، بما ينعكس على رفع مستوى الدعم المعنوي خلال المباريات، مؤكدًا تطلع الاتحاد إلى رحلة آمنة وتنظيم متميز يليق بمشاركة «العنابي» في المونديال. من جانبه، قال حسن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج في صندوق «دعم»، إن المبادرة لا تقتصر على كونها رحلة تشجيعية، بل تمثل رسالة دعم ومساندة للمنتخب القطري في أكبر محفل رياضي عالمي، مشيرًا إلى أن الصندوق يعمل على تذليل العقبات أمام الجماهير القطرية لضمان حضورها الفاعل في المدرجات. وأضاف العبيدلي أن الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز وجود المشجع القطري في الملاعب العالمية، بما يساهم في إبراز الهوية الوطنية في المحافل الرياضية الكبرى، ودعم المنتخب في مشواره خلال البطولة. وبحسب ما تم الإعلان عنه، من المتوقع أن تشمل البعثة نحو 1000 شخص من الجماهير ورابطة المشجعين والإعلاميين وأهالي اللاعبين، في إطار خطة تهدف إلى خلق زخم جماهيري داعم للمنتخب القطري خلال منافسات كأس العالم.
FIFA يقر حظر الزجاجات داخل ملاعب المونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» فرض حظر على إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام إلى ملاعب كأس العالم 2026، ضمن تحديث طارئ على «مدونة قواعد السلوك داخل الملاعب»، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال البطولة المرتقبة. وأوضح الاتحاد أنه بعد أن كان يسمح سابقًا بدخول الزجاجات البلاستيكية الشفافة القابلة لإعادة الاستخدام، فقد تم تعديل القواعد لتشمل منعها بشكل كامل، إلى جانب حظر إدخال أدوات أخرى مثل الزجاجات والأكواب والبرطمانات والعلب، وذلك للحد من أي مخاطر محتملة في حال استخدامها بشكل غير آمن داخل المدرجات. وأكد «FIFA» أن القرار يأتي في إطار سياسة تهدف إلى حماية جميع المتواجدين في الملاعب، من لاعبين وحكام وجماهير ومتطوعين وموظفين، مشيرًا إلى أن بعض الملاعب كانت تطبق هذه القيود مسبقًا، ويتم العمل على تعميم هذا الإجراء في جميع الملاعب المستضيفة للبطولة. وأثار القرار نقاشًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال فترة إقامة المباريات، والتي قد تتراوح في بعض المدن بين 26 و28 درجة مئوية، ما دفع مشجعين للتساؤل حول آلية الحصول على مياه الشرب داخل الملاعب وسهولة الوصول إليها أثناء المباريات. وفي المقابل، أكد الاتحاد الدولي أنه يعمل بالتنسيق مع لجان المدن المضيفة والسلطات المحلية لتوفير حلول بديلة لتخفيف تأثير الحرارة، تشمل محطات رش المياه، ومراوح تبريد، ونقاط ترطيب، إضافة إلى خيام ومناطق مبردة في محيط الملاعب. وشدد «FIFA» على أن أسعار المياه داخل الملاعب ستبقى ضمن المعايير المعتمدة في الفعاليات الأخرى المقامة في المنشآت ذاتها، دون أي زيادات استثنائية مرتبطة بالبطولة. ومن المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، وباستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة ستشهد 104 مباريات بعد زيادة عدد المنتخبات واستحداث نظام إقصائي جديد.