FIFA يؤكد صحة هدف بيلينجهام
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إنه "لا يوجد دليل" يدعم المزاعم بأن هدف التعادل لإنجلترا في فوزها على النرويج 2-1 بعد التمديد في ربع نهائي كأس العالم في أمريكا الشمالية، كان ينبغي إلغاؤه، بعدما بدا أن الكرة اصطدمت بسلك كاميرا خلال بناء الهجمة. واحتجّ لاعبو النرويج لدى الحكم الفرنسي كليمان توربان بعد هدف جود بيلينجهام في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الأول والذي منح التعادل 1-1 على ملعب هارد روك في ميامي. وأظهرت اللقطات لركلة المرمى التي نفذها حارس المرمى أوريان نيلاند والتي بدأت منها اللعبة التي أدت إلى هدف جود بيلينجهام، أن مسار الكرة بدا وكأنه تغيّر فجأة قبل أن تهبط في طريق لاعب وسط إنكلترا إيليوت أندرسون. وبحسب قوانين اللعبة، كان من المفترض أن يؤدي ذلك إلى إيقاف اللعب واستئنافه بإسقاط الكرة إلا أن الاتحاد الدولي أوضح أن جهاز استشعار مدمجا داخل الكرة، وهي التقنية ذاتها التي استُخدمت لإلغاء هدف في خسارة كرواتيا أمام البرتغال في الأدوار الإقصائية سابقا في البطولة، أظهر عدم وجود أي إشارة إلى اصطدام الكرة بالسلك. وجاء في البيان "قبل هدف إنجلترا في الدقيقة 45+2 ضد النرويج، لم يُظهر جهاز الاستشعار في الكرة المتصلة أي ذروة في نبض الكرة أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن الكرة لامست السلك العلوي وغيّرت مسارها".
إنفانتينو: مونديال 64 منتخبًا قيد الدراسة
أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخبا، مشيرا إلى أن الفكرة يجب النظر فيها "بالتأكيد" بعد نهاية النسخة الحالية للمونديال. وشهدت نسخة عام 2026 الحالية زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 فريقا، لكن الحسابات الرقمية لهذا النظام تسببت في تأهل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات إلى دور الـ 32 الجديد. ولن يعني الانتقال إلى نظام الـ 64 منتخبا خوض المزيد من المباريات لكل فريق، بل سيعيد إرساء فكرة تأهل أول فريقين فقط من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية. ونقل موقع "بلو سبورت" السويسري عن رئيس FIFA قوله "يجب السماح للعالم أجمع بالحلم بكأس العالم وليس أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط". ووصف رئيس FIFA التوسع الحالي بأنه "نجاح كبير".. وأضاف إنفانتينو البالغ من العمر 56 عاما "يمكنك أن ترى أن جودة الفرق بشكل عام عالية للغاية وتصبح أعلى فأعلى فأعلى في جميع أنحاء العالم". يشار إلى أن التوسيع الحالي تسبب في خوض رقم قياسي بلغ 104 مباريات على مدار خمسة أسابيع، في حين سيتطلب نظام الـ 64 منتخبا خوض 128 مباراة في البطولة. ومن المقرر أن تقام نسخة عام 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، حيث طرح المسؤولون في أمريكا الجنوبية بالفعل فكرة الـ 64 منتخبا.
بـ450 دولارًا.. FIFA يبيع أرضية ملعب نهائي المونديال!
في خطوة أثارت اهتمام مشجعي كرة القدم وهواة جمع التذكارات الرياضية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" طرح قطع أصلية من العشب الذي سيُستخدم في أرضية ملعب نهائي كأس العالم 2026 للبيع، وذلك بسعر يصل إلى 450 دولارًا للقطعة الواحدة، في الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد انتقادات بشأن ما يعتبره البعض ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المنتجات والخدمات المرتبطة بالبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية لكأس العالم 2026 يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث ستتوج إحدى المنتخبات المشاركة بلقب النسخة الموسعة من البطولة. ويتيح FIFA للمشجعين فرصة امتلاك جزء من أرضية الملعب التي ستشهد لحظة التتويج التاريخية، عبر شراء قطعة تذكارية محفوظة داخل غلاف خاص. وأوضح متجر FIFA الرسمي أن كل قطعة من العشب تأتي بأبعاد تبلغ 17.5 × 17.5 × 17.5، إلا أن المتجر لم يوضح بشكل دقيق وحدة القياس المستخدمة، سواء كانت بالبوصة أو السنتيمتر أو المليمتر، ما أثار بعض التساؤلات حول مواصفات المنتج. ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم ردًا فوريًا على استفسارات للحصول على توضيحات إضافية بشأن تفاصيل القياسات. ووفقًا لوصف المنتج المنشور على متجر FIFA، فإن القطعة تمثل "جزءًا أصليًا من تاريخ كرة القدم"، حيث يتم حفظها بشكل دائم داخل علبة أكريليك فاخرة مرفقة بذاكرة فلاش تذكارية، بهدف تقديمها كقطعة عرض مميزة لهواة جمع المقتنيات والمشجعين حول العالم. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن التصميم يتضمن "ذاكرة متنقلة أكريليكية مزودة بغشاء مانع للتسرب"، إلى جانب علبة فاخرة ذات غطاء مفصلي وتفاصيل مصممة باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية، لتمنح المنتج طابعًا خاصًا يجمع بين التذكار الرياضي والقطعة الفنية. وقال FIFA إن هذه القطعة الحصرية صُممت خصيصًا لهواة جمع التذكارات وعشاق كرة القدم، باعتبارها وسيلة للاحتفاظ بذكرى واحدة من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، من خلال امتلاك جزء من أرضية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية. وبحسب معلومات المتجر، فإن شحن المنتج سيكون متاحًا فقط إلى عناوين داخل الولايات المتحدة وأوروبا، على أن تبدأ عمليات إرسال الطلبات بعد انتهاء نهائي كأس العالم 2026، نظرًا إلى أن العشب سيظل مستخدمًا في الملعب حتى إقامة المباراة المرتقبة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى FIFA بشأن أسعار بعض المنتجات والخدمات المرتبطة بكأس العالم 2026، حيث يرى منتقدون أن بعض التذكارات والخيارات التجارية أصبحت موجهة بشكل أكبر إلى جامعي المقتنيات القادرين على دفع مبالغ مرتفعة، بينما يؤكد الاتحاد الدولي أن هذه المنتجات توفر للمشجعين فرصة امتلاك قطع فريدة مرتبطة بتاريخ البطولة.
انخفاض حاد في تذاكر مونديال 2026!
شهدت أسعار إعادة بيع تذاكر مباريات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 تراجعًا ملحوظًا، عقب خروج منتخبي الولايات المتحدة والمكسيك، وهما من الدول المضيفة للبطولة، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الطلب على بعض المواجهات مقارنة بالفترة التي سبقت الأدوار الإقصائية. وسجلت منصة "تيك بيك" انخفاضًا كبيرًا في أسعار بعض التذاكر، حيث بلغ أقل سعر لتذكرة مباراة إسبانيا وبلجيكا التي أقيمت في إنجلوود بولاية كاليفورنيا نحو 1381 دولارًا، بعدما كانت قد وصلت إلى 3261 دولارًا قبل خروج المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا في دور الـ16. كما تراجعت أسعار حضور مواجهة إنجلترا والنرويج في ميامي جاردنز بولاية فلوريدا، إذ وصل أقل سعر للتذكرة إلى 2049 دولارًا، مقارنة بـ3866 دولارًا قبل تأهل المنتخب الإنجليزي إلى ربع النهائي. وانخفضت أيضًا أسعار تذاكر لقاء الأرجنتين وسويسرا في مدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري، حيث بلغ أقل سعر معروض نحو 1142 دولارًا، بعدما كان السعر 2381 دولارًا قبل انطلاق منافسات دور الـ16. ورغم الأسعار المرتفعة، حرص بعض المشجعين على اقتناص فرصة حضور مباريات كأس العالم، إذ أكد الأمريكي جيك فان بارسيل، البالغ من العمر 65 عامًا، أنه اشترى تذكرتين لمباراة إسبانيا وبلجيكا بسعر ألف دولار للتذكرة الواحدة، بعدما حصل نجله على مقاعد بأسعار أقل من المتوقع. وقال فان بارسيل إن حضور المباراة مع حفيده البالغ من العمر 13 عامًا يمثل ذكرى لا تقدر بثمن، رغم اعترافه بأن تكلفة التذاكر مرتفعة، مؤكدًا أن التجربة تستحق ذلك بالنسبة له. في المقابل، دفع مشجعون آخرون مبالغ أكبر للحصول على التذاكر قبل فترة طويلة من المباريات، حيث كشف ليساندرو بينيدا، البالغ من العمر 70 عامًا، عن دفعه نحو 2200 دولار قبل شهر لحضور إحدى مواجهات البطولة، مشيرًا إلى أنه لم يسبق له حضور كأس العالم وأنه أراد استغلال الفرصة. كما عبر المشجع كوروش موداريس، البالغ من العمر 68 عامًا، عن استيائه بعد شراء تذاكر ضيافة بقيمة 7000 دولار للتذكرة الواحدة، عقب فشله في الحصول على مقاعد خلال مراحل بيع التذاكر الرسمية، معتبرًا الأسعار مبالغًا فيها. وفيما يتعلق بالمباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرسي، عرض الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA نحو 1200 تذكرة من الفئة الثانية بسعر يصل إلى 7380 دولارًا للتذكرة الواحدة. كما توفرت عشرات التذاكر من الفئة الأولى في المدرجات السفلية بأسعار وصلت إلى نحو 20 ألف دولار، بينما تجاوزت أسعار تذاكر الضيافة في صالات كبار الزوار 32 ألف دولار، شاملة خدمات الطعام والمشروبات. وتعكس هذه الأرقام حجم الإقبال الكبير على حضور نهائي كأس العالم، رغم الارتفاع القياسي في أسعار التذاكر، في ظل استمرار المنافسة على اللقب العالمي واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة.
تذاكر نهائي المونديال تُلامس 40 ألف دولار
قد يتحول البحث عن مقعد لمتابعة نهائي كأس العالم 2026 في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي إلى تجربة صادمة للجماهير، بعدما وصلت أسعار التذاكر إلى مستويات قياسية جعلت حضور المباراة الحاسمة حلمًا صعب المنال بالنسبة للكثيرين. وتكشف جولة عبر منصات إعادة بيع التذاكر أن أسعار حضور النهائي تتراوح بين نحو 7800 و40500 دولار للتذكرة الواحدة، في رقم يعكس حجم الارتفاع الكبير في تكلفة متابعة النسخة المقبلة من البطولة. ولا تقتصر التكلفة المرتفعة على المباراة فقط، إذ إن الجماهير الراغبة في مشاهدة العرض الترفيهي خلال فترة الاستراحة بين الشوطين قد تجد أن شراء تذاكر منفصلة لحفلات النجوم المشاركين أقل تكلفة من الحصول على مقعد في نهائي كأس العالم. ويُثار الجدل حول سياسة "التسعير الديناميكي" التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وهي آلية تسمح بتغيير الأسعار وفقًا لحجم الطلب، ما أدى إلى ارتفاع قيمة بعض التذاكر بشكل كبير في الأسواق الثانوية. وكان FIFA قد حدد الأسعار الرسمية لتذاكر النهائي بين 2030 دولارات كحد أدنى و6730 دولارًا للفئات الأعلى، قبل أن تؤدي آلية التسعير المتغير إلى قفزات كبيرة في الأسعار المعروضة عبر مواقع إعادة البيع، حيث وصلت بعض الفئات إلى عشرات الآلاف من الدولارات. وتعد كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأغلى في تاريخ البطولة من حيث تكاليف الحضور، ليس فقط بالنسبة لتذاكر المباريات، بل أيضًا من ناحية أسعار الإقامة والتنقل والخدمات المرتبطة بالحدث. وسلطت تقارير دولية الضوء على أن ارتفاع التكاليف قد يجعل متابعة المونديال داخل الملاعب مقتصرة بشكل أكبر على أصحاب الدخل المرتفع، في وقت يجد فيه العديد من المشجعين صعوبة في تحمل النفقات الباهظة. ومن بين الجماهير التي قررت خوض التجربة، قال الأمريكي جريج كونور إنه أنفق نحو 9600 دولار للحصول على أربع تذاكر لمباراة في البطولة، معتبرًا أن حضور حدث عالمي بهذا الحجم يمثل فرصة نادرة، رغم ارتفاع الأسعار. وللمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، قرر FIFA إقامة عرض موسيقي خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية، في خطوة مستوحاة من تقاليد الرياضات الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها نهائي كرة القدم الأمريكية "السوبر بول". ومن المنتظر أن يشهد العرض مشاركة عدد من نجوم الموسيقى العالميين، من بينهم مادونا وشاكيرا وفرقة BTS وجاستن بيبر، إضافة إلى أسماء أخرى، فيما يتولى كريس مارتن، مغني فرقة كولدبلاي، الإشراف على إعداد العرض. وأوضح FIFA أن الهدف من هذه الفقرة الترفيهية هو جمع 100 مليون دولار لدعم برامج التعليم وتطوير كرة القدم للأطفال حول العالم، بينما أكد رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو أن العرض سيكون لحظة استثنائية تليق بنهائي أكبر بطولة كروية في العالم. لكن الفكرة واجهت انتقادات من بعض المتابعين، الذين اعتبروا أن إقامة عرض طويل بين الشوطين قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو تتسبب في تأخير استئناف المباراة، خصوصًا إذا تجاوزت مدة الاستراحة المعتادة. في المقابل، يرى FIFA أن الخطوة تهدف إلى توسيع شعبية النهائي وجذب شرائح جديدة من الجمهور، خصوصًا الأشخاص الذين لا يتابعون كرة القدم بشكل منتظم. وتملك شاكيرا خبرة سابقة في أجواء كأس العالم، إذ شاركت في عروض مرتبطة بالبطولة خلال نسخ ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، كما ظهرت في عرض "السوبر بول" عام 2020. ورغم الجدل المصاحب للتذاكر والعرض الموسيقي، لا توجد مؤشرات على تحول هذه الفكرة إلى تقليد دائم في نهائيات كأس العالم، إذ من المتوقع أن تبقى تجربة مونديال 2026 مرتبطة بالنسخة المقامة في أمريكا الشمالية قبل العودة إلى الشكل المعتاد للنهائيات المقبلة.
FIFA يخصص مليون دولار لإغاثة ضحايا زلزال فنزويلا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أن ذراعه الخيرية ستخصص مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا مؤخرا. وتم الوقوف دقيقة صمت في مباريات كأس العالم 2026، حدادا على أرواح الضحايا، حيث بلغ عدد القتلى حتى الآن 3811 فردا. وأوضح FIFA في بيان له أن التمويل المقدم من مؤسسته سيساهم في تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين من الكارثة، ودعم جهود الاستجابة الطارئة، ومساعدة المجتمعات على بدء مسيرة التعافي. وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA في البيان "يحظى شعب فنزويلا بتضامن كامل من أسرة كرة القدم العالمية خلال هذا الوقت العصيب للغاية". أضاف إنفانتينو "تتمتع كرة القدم بقدرة فريدة على توحيد الصفوف وبث الأمل، لا سيما في أوقات الأزمات". وأوضح "من خلال مؤسسة FIFA، نفخر بالوقوف إلى جانب شعب فنزويلا ودعم المنظمات الإنسانية والشركاء المحليين الذين يعملون بلا كلل لتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين".
6 ملايين مشجع يحطمون رقم مونديال 94
سجلت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 رقمًا قياسيًا جديدًا من حيث إجمالي الحضور الجماهيري، بعدما تجاوزت الأرقام السابقة المسجلة في تاريخ البطولة، إلا أن متوسط عدد الجماهير في المباراة الواحدة سيظل أقل من الرقم القياسي الذي تحقق في نسخة 1994 بالولايات المتحدة. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن متوسط الحضور الجماهيري في مباريات مونديال 2026 بلغ 65204 متفرجين لكل مباراة، وذلك قبل انطلاق منافسات الدور ربع النهائي، الذي يشهد استمرار المنافسة بين أفضل المنتخبات في البطولة. ورغم الإقبال الجماهيري الكبير، فإنه حتى في حال امتلاء جميع الملاعب في المباريات الثماني المتبقية، لن يتمكن متوسط الحضور في النسخة الحالية من تحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال 1994، عندما بلغ المعدل 68991 متفرجًا في المباراة الواحدة. وشهدت نسخة 1994 مشاركة 24 منتخبًا فقط، حيث أقيمت 52 مباراة، مقارنة بـ104 مباريات في مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ما يجعل إجمالي عدد المباريات في النسخة الحالية ضعف عدد مباريات البطولة التي أقيمت قبل 32 عامًا. وبعد نهاية 96 مباراة من أصل 104، وصل إجمالي الحضور الجماهيري في كأس العالم 2026 إلى 6 ملايين و259 ألفًا و589 متفرجًا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي تحقق في مونديال 1994 والبالغ 3 ملايين و587 ألفًا و538 مشجعًا. كما أعلن "FIFA" أن ملعب أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي استقبل 404 آلاف و120 متفرجًا خلال المباريات الخمس التي أقيمت عليه، علمًا أن سعة الملعب تتجاوز 80 ألف مقعد. وأكد الاتحاد الدولي أن نسبة إشغال المدرجات في البطولة بلغت 99.07%، رغم وجود بعض المقاعد الشاغرة خلال عدد من المباريات. وبعد انتهاء فترة استضافة المكسيك وكندا للمباريات، تستكمل منافسات البطولة في الولايات المتحدة، حيث تقام آخر ثماني مباريات، من بينها المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو/تموز بمدينة إيست روثرفورد في ولاية نيوجيرسي.
كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»!
شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، متهمًا إياه بإدارة "FIFA" وفق حسابات شخصية وانتخابية، ومعتبرًا أن سياساته ألحقت ضررًا كبيرًا بصورة اللعبة على المستوى العالمي. وخلال ظهوره في برنامج «ليكيب المسائية»، قال لوروا إن المشكلة لا ترتبط فقط بالأحداث الجارية في كأس العالم، بل تمتد إلى طريقة تعامل إنفانتينو مع مختلف البطولات، ولا سيما كأس الأمم الأفريقية وعلاقته بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وأضاف المدرب الفرنسي، في تصريحات نقلتها صحيفة «ليكيب»، أن إنفانتينو يتعامل مع بعض البطولات وكأنه صاحب القرار المطلق، مشيرًا إلى أنه لا يجرؤ على فرض هذا النفوذ بنفس الطريقة في بطولات أخرى مثل كأس الأمم الأوروبية أو كوبا أمريكا أو كأس آسيا. وانتقد لوروا الظهور المتزايد لرئيس "FIFA" خلال المناسبات الرسمية، قائلًا إن إنفانتينو يحرص على التحكم في تفاصيل عديدة، من أماكن جلوس رؤساء الدول إلى مراسم توزيع الميداليات، وهو ما يراه المدرب الفرنسي انعكاسًا لرغبة في الهيمنة على المشهد الكروي العالمي. كما تطرق لوروا إلى الجدل الذي أثاره قرار إلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون عقب تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تم فيه الإبقاء على البطاقة الصفراء للاعب مايكل أوليسه، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تثير تساؤلات حول عدالة تطبيق القوانين والانضباط داخل كرة القدم. وربط المدرب الفرنسي نفوذ إنفانتينو بالحسابات الانتخابية، موضحًا أن رئيس الاتحاد الدولي يسعى إلى كسب دعم الاتحادات الأفريقية البالغ عددها 54 اتحادًا لضمان مستقبله في انتخابات "FIFA"، على حد تعبيره، معتبرًا أن هذه التحركات لا ترتبط فقط بتطوير اللعبة. كما وجّه لوروا تساؤلات إلى الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في "FIFA"، حول موقفه من قرار رفع الإيقاف عن بالوجون بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترامب، مطالبًا بتوضيح موقفه من هذه القضية. وصعّد لوروا من انتقاداته لإنفانتينو، قائلًا إنه يشعر بالدهشة من استمرار بقائه على رأس الاتحاد الدولي، وانتقد احتمال ترشحه في الانتخابات المقبلة دون منافسة قوية. وقال المدرب الفرنسي إن إنفانتينو يمتلك ميزة تحدثه عدة لغات، لكنه وصفه بأنه "خطر على كرة القدم"، مضيفًا أنه لم يقدم - من وجهة نظره - إضافة إيجابية للعبة، بل ساهم في جعلها تبدو موضع شك أمام الجماهير. واختتم لوروا حديثه بالتعبير عن أسفه لما وصلت إليه صورة كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن انتشار الاعتقاد بإمكانية تغيير القرارات والعقوبات عبر التدخلات الشخصية يضر بمصداقية اللعبة ويهدد ثقة الجماهير في نزاهة المنافسات.
إنفانتينو يواجه الإحالة للجنة الأخلاقيات الأولمبية
قالت منظمة حقوقية إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو بصدد الإحالة إلى محققي الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك محتمل للحياد السياسي، بعد أن ساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منع حظر أحد لاعبي كأس العالم. وكان ترامب قد نسب لنفسه الفضل، في قرار FIFA، غير المسبوق في تاريخ كأس العالم الحديث، بالسماح لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون باللعب في ذات اليوم ضد بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة. وقد حقق المنتخب البلجيكي، الذي بدا متأثرًا بالضجة المثارة حول القرار، فوزًا ساحقًا بنتيجة 4-1 في سياتل. وتشير اللجنة الأولمبية الدولية إلى الحياد كأحد "المبادئ الأساسية للحركة الأولمبية" للهيئات الرياضية مثل FIFA، ولها سلطة قضائية على إنفانتينو منذ انضمامه إلى مجموعتها الحصرية التي تضم أكثر من 100 عضو مدعو في عام 2020. وقالت منظمة "فير سكوير"، وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن تُعنى بالرياضة وحقوق الإنسان، في بيان لها: "ستقدم منظمة فير سكوير شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن انتهاك رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، المتكرر لقواعد الحياد السياسي".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |