كرة مونديال 2026 تقود غزارة تهديفية تاريخية
تشهد بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الأهداف، حيث سجّل المنتخبات معدلات تهديفية أعلى بنسبة تقارب 25% مقارنة بالنسخ السابقة في المرحلة الزمنية نفسها، ما جعل النسخة الحالية واحدة من أكثر البطولات غزارة تهديفية في تاريخ المونديال. وبحسب أرقام البطولة، تم تسجيل 121 هدفًا خلال أول 40 مباراة فقط، بمعدل بلغ 3 أهداف في المباراة الواحدة، مع وجود 88 لاعبًا مختلفًا نجحوا في هز الشباك، بينما انتهت 3 مباريات فقط بنتيجة سلبية، وسُجلت 8 أهداف عكسية، ما يعكس ديناميكية هجومية كبيرة في النسخة الحالية. ويرى متابعون أن أحد أبرز أسباب هذا الارتفاع يعود إلى الكرة الرسمية المعتمدة في البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي تم تصميمها بتقنيات خاصة تهدف إلى تحسين الثبات والدقة أثناء الطيران، مع خياطة عميقة تمنحها استقرارًا أكبر في الهواء. وأكد الاتحاد الدولي أن الكرة الجديدة تمتاز بسرعة عالية واستجابة أكبر عند التسديد، خصوصًا في الظروف الرطبة، وهو ما جعل العديد من اللاعبين والمدربين يشيرون إلى صعوبة التعامل معها دفاعيًا. وقال مدرب منتخب النمسا رالف رانجنيك إن الكرة “سريعة بشكل يشبه القذيفة”، موضحًا أن التسديدات القوية أصبحت أكثر خطورة، وأن حراس المرمى يجدون صعوبة في التصدي لها عندما تكون في الزوايا البعيدة. إلى جانب ذلك، ساهم إدخال فترات التوقف لشرب المياه في زيادة زمن اللعب الفعلي، ما منح اللاعبين فرصة أكبر لإعادة التنظيم الهجومي واستغلال المساحات، وهو ما انعكس مباشرة على عدد الأهداف المسجلة. وتشير الإحصاءات إلى أن البطولة تتجه لتحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022، الذي شهد 172 هدفًا خلال 64 مباراة، في حين أن النسخة الحالية تضم 104 مباريات، ما يجعل المعدل المتوقع مرشحًا لتجاوز 190 هدفًا إذا استمرت الوتيرة الحالية. كما لم يقتصر التحسن التهديفي على كأس العالم فقط، بل امتد أيضًا إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين، حيث ارتفع متوسط الأهداف إلى أكثر من 3.4 هدف في المباراة الواحدة. ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة المسجلين في البطولة حتى الآن برصيد 28 هدفًا، متقدمين على الدوريات الأوروبية الأخرى، ما يعكس تأثير القوة الهجومية في الدوريات الكبرى على مستوى المنتخبات. وبين سرعة الكرة، وزيادة وقت اللعب، وتطور أساليب اللعب الهجومية، يبدو أن مونديال 2026 يتجه ليكون النسخة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ كرة القدم العالمية.
«FIFA» يدرس استمرار فترات شرب المياه بالمونديال
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الإبقاء على فترات التوقف الخاصة بشرب المياه في بطولات كأس العالم المقبلة، رغم الجدل الذي رافق تطبيقها في نسخة 2026. وأكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس «FIFA» أن هذه الفواصل، التي تُطبق خلال كل شوط، قدّمت فوائد متعددة من بينها مساعدة اللاعبين على استعادة التركيز ومنح الأجهزة الفنية فرصة لإعادة ترتيب الخطط أثناء المباريات. وأوضح إنفانتينو أن الاتحاد سيقيّم التجربة بشكل شامل بعد نهاية البطولة الحالية، لاتخاذ قرار نهائي بشأن استمرارها أو تعديلها في النسخ المقبلة، في ظل اختلاف الآراء حول تأثيرها على إيقاع اللعب. وأضاف أن المباريات أصبحت أكثر سرعة وشراسة حتى الدقائق الأخيرة، ما يجعل وجود هذه التوقفات عنصرًا قد يكون مفيدًا لصحة اللاعبين وجودة الأداء. وأشار إلى أن تطبيق التوقفات بشكل انتقائي في الأجواء الحارة فقط قد يخلق تفاوتًا غير عادل بين المنتخبات، وهو ما يدفع «FIFA» لدراسة خيار توحيدها أو إعادة تنظيمها. وشدد رئيس الاتحاد الدولي على أن هذه الفواصل لم تُستخدم لزيادة العوائد الإعلانية، مؤكدًا أن العقود التجارية كانت مُبرمة مسبقًا قبل اعتماد نظام التوقفات. ويأتي هذا النقاش في وقت تتواصل فيه ردود الفعل حول تجربة مونديال 2026، الذي يشهد العديد من التعديلات التنظيمية الجديدة.
عقوبة FIFA تلاحق ألميرون بعد الطرد
فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عقوبة على لاعب منتخب باراجواي ميجيل ألميرون بعد طرده خلال إحدى مباريات كأس العالم 2026، إثر قيامه بتغطية فمه أثناء حديثه مع لاعب من المنتخب التركي. وسجّل ألميرون، لاعب نيوكاسل يونايتد، سابقة تاريخية في البطولة بعدما أصبح أول لاعب يتلقى بطاقة حمراء مباشرة بسبب إخفاء فمه خلال مشادة داخل أرض الملعب. وجاء قرار الطرد بعدما أبلغ التركي ميرت مولدر حكم المباراة بأن اللاعب الباراجواياني تحدث بكلمات باللغة الإسبانية مع تغطية فمه أثناء النقاش بينهما. وأكد FIFA إيقاف ألميرون مباراة واحدة، ما سيحرمه من المشاركة أمام أستراليا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، التي تتصدرها الولايات المتحدة برصيد ست نقاط، مشيرًا إلى أن العقوبة نهائية ولا يمكن الطعن عليها. وتندرج هذه العقوبة ضمن اللوائح الجديدة التي اعتمدها FIFA، والتي تحظر على اللاعبين تغطية أفواههم خلال الأحاديث أو المشادات داخل الملعب بهدف إخفاء ما يُقال، على خلفية واقعة جمعت بين فينيسيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني في مواجهة بنفيكا وريال مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا.
بنسبة 99.5%.. الجماهير تصنع الحدث في المونديال
سجلت كأس العالم 2026 حضورًا جماهيريًا لافتًا، بعدما فرضت المدرجات نفسها كأحد أبرز عناصر النجاح في النسخة الحالية، رغم ارتفاع أسعار التذاكر. وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، تجاوز عدد الحضور في مباريات البطولة 2.3 مليون مشجع حتى الآن، بمتوسط يتخطى 64 ألف متفرج في المباراة الواحدة، مع نسبة امتلاء للملاعب وصلت إلى ما يقارب 99.5%. وأشارت المؤشرات الأولية إلى أن النسخة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تحقق أرقامًا قياسية على مستوى الإقبال الجماهيري، خاصة مع توسع البطولة إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات والحضور الإجمالي. وأكد رئيس "FIFA" جياني إنفانتينو أن ما تشهده البطولة يعكس نجاحًا كبيرًا من حيث التنظيم والحضور الجماهيري، مشيرًا إلى أن المدن المستضيفة تعيش أجواء استثنائية تجمع بين كرة القدم والاحتفالات العالمية. كما كشفت أرقام يوم واحد من دور المجموعات عن حضور تجاوز 281 ألف متفرج في أربع مباريات فقط، وهو رقم يعد الأعلى منذ نسخة 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة، ما يعكس الزخم الكبير الذي تشهده البطولة الحالية. ورغم أن زيادة عدد المباريات أسهمت في رفع إجمالي الحضور، فإن مباريات عديدة سجلت أرقامًا مرتفعة حتى في المواجهات التي لا تضم منتخبات جماهيرية تقليدية، وهو ما يعكس تنوع الحضور واهتمام الجماهير بتجربة المونديال بشكل عام. وتطمح اللجنة المنظمة إلى تجاوز حاجز 3.5 مليون متفرج، وهو الرقم القياسي المسجل في نسخة 1994، في وقت تقترب فيه بعض فئات التذاكر من مستويات مرتفعة، ما يعكس الطلب الكبير على حضور المباريات من داخل الملاعب.
انقلاب في تصنيف FIFA!
حققت منتخبات كندا والمكسيك والولايات المتحدة تقدما في التصنيف العالمي للمنتخبات، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وذلك بعد بداياتها الرائعة في نهائيات كأس العالم 2026 ورغم ثقل التوقعات، وبعض النتائج المتذبذبة في المباريات التحضيرية، أو مشاكل الإصابات، فقد طرحت قبل انطلاق البطولة تساؤلات حول مدى قدرة الدول المستضيفة للمونديال الحالي على الظهور بصورة قوية عندما تبدأ المنافسات. لكن خلال الأيام العشرة الأولى من البطولة، جاء الجواب إيجابيا وبشكل واضح، حيث أبهرت كندا والمكسيك والولايات المتحدة الجماهير في نهائيات كأس العالم المقامة على أرضها. و ساهمت هذه البداية الرائعة، التي حصدت فيها الدول المستضيفة الثلاث 16 نقطة من أصل 18 ممكنة، في ارتقائها إلى مراكز متقدمة في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال. واستنادا إلى التصنيف المباشر بعد نهاية مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، أصبحت المنتخبات الثلاثة جميعها ضمن أفضل 30 منتخبا في العالم، بينما باتت المكسيك والولايات المتحدة على أعتاب دخول المراكز العشرة الأولى، حسبما أعلن الموقع الألكتروني الرسمي لـFIFA، الذي استعرض التطورات التي طرأت على المنتخبات المضيفة، وهو ما نلقي الضوء عليه في السطور التالية. كندا التصنيف المباشر الحالي: 27 آخر تصنيف رسمي: 30 قبل انطلاق كأس العالم، كانت كندا تحتل المركز الـ30 في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال، والذي تم نشره في 11 يونيو الحالي. وبعد أن حصد المنتخب الكندي أول نقطة في تاريخه بكأس العالم عقب تعادله 1-1 مع منتخب البوسنة والهرسك في تورونتو، فقد حقق بعد ذلك انتصارا كبيرا 6-صفر على منتخبنا الوطني في فانكوفر، ليحقق أول فوز في سجله بالمونديال. وكان منتخب كندا خسر في مبارياته الست التي خاضها خلال مشاركتيه السابقتين بالمونديال، خلال نسختي 1986 و2022 بالمكسيك وقطر على الترتيب، ولم يسجل خلالها سوى هدفين أحدهما هدفا عكسيا. و ساعدت هذه النتائج فريق المدرب الأمريكي جيسي مارش على التقدم إلى المركز السابع والعشرين في التصنيف المباشر الحالي، كما أصبح على مشارف التأهل للأدوار الإقصائية في المونديال، لا سيما مع تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الـ12 بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث بالدور الأول إلى مرحلة خروج المغلوب. يعتبر المنتخب المكسيكي الوحيد من بين الدول المستضيفة الذي لم يستقبل أي هدف خلال أول مباراتين له في البطولة، بعدما تغلب على جنوب أفريقيا 2-صفر في المباراة الافتتاحية للبطولة، ثم فاز بصعوبة على كوريا 1-صفر. وبناء على ذلك، كان منتخب المكسيك أول المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 في البطولة، بعدما ضمن صدارته ترتيب المجموعة الأولى، قبل لقائه مع منتخب التشيك في مباراته الأخيرة بمرحلة المجموعات. ويمتلك المنتخب المكسيكي 6 نقاط حاليا، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب كوريا، فيما يحتل منتخبا التشيك وجنوب أفريقيا المركزين الثالث والرابع على الترتيب بنقطة وحيدة. و ساهم ذلك في صعود رجال المدرب خافيير أجيري ثلاثة مراكز ليصلوا إلى المركز الحادي عشر، وإذا سارت الأمور في صالحهم خلال الأسبوع المقبل، فمن الممكن أن تنهي المكسيك دور المجموعات ضمن العشرة الأوائل عالميا. الولايات المتحدة الأمريكية التصنيف المباشر الحالي: 13 آخر تصنيف رسمي: 17 فازت الولايات المتحدة 4-1 على باراجواي في لوس أنجلوس، ثم تغلبت على أستراليا 2-صفر في سياتل، لتبصم على بداية ممتازة في البطولة. و منحت هذه النتائج منتخب "النجوم والخطوط" عددا كبيرا من النقاط الإيجابية في التصنيف، من بينها 20.8 نقطة بعد الفوز على أستراليا، ليتقدم إلى المركز الثالث عشر. وأصبح المنتخب الأمريكي الآن على بعد 11 نقطة فقط من المكسيك، حيث يتنافس المنتخبان على دخول قائمة العشرة الأوائل عالميا. وتأهل منتخب الولايات المتحدة للدور الثاني كما ضمن تواجده على قمة الترتيب، حيث أن لديه 6 نقاط حاليا، بفارق 3 نقاط أمام منتخبي أستراليا وباراجواي، الثاني والثالث على التوالي، فيما قبع منتخب تركيا في ذيل الترتيب بلا نقاط، ليودع المسابقة رسميا. في المقابل، حافظت الأرجنتين (بطلة العالم) على صدارة التصنيف العالمي، متقدمة على فرنسا، التي استفادت من تعثر إسبانيا أمام الرأس الأخضر إثر تعادلهما بدون أهداف في المجموعة الثامنة، لتصعد إلى المركز الثاني.
مخاوف بيئية بسبب سفر إنفانتينو
تواجه تحركات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) السويسري جياني إنفانتينو خلال بطولة كأس العالم 2026 موجة من الانتقادات، في ظل كثافة تنقلاته بين المدن المستضيفة وما يرافقها من جدل متصاعد حول الأثر البيئي لهذه الرحلات الجوية. وبحسب ما رُصد خلال الأيام الأولى من البطولة، ظهر إنفانتينو في أكثر من مدينة داخل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال فترة زمنية قصيرة، متنقلًا بين ملاعب البطولة لحضور عدد كبير من المباريات في وقت قياسي، وهو ما أعاد فتح النقاش حول البصمة الكربونية الناتجة عن استخدام الطائرات الخاصة في مثل هذه الفعاليات الكبرى. وتشير تقديرات مختصين في الشأن البيئي إلى أن الاعتماد المتكرر على الرحلات الجوية الخاصة لمسافات طويلة داخل القارة الواحدة يسهم في رفع حجم الانبعاثات بشكل ملحوظ، خاصة في بطولة موسعة تقام على مساحة جغرافية شاسعة، وتضم عددًا قياسيًا من المباريات مقارنة بالنسخ السابقة. ويرى نشطاء في مجال المناخ أن هذا النمط من التنقل يبعث برسائل متناقضة مع الخطابات الرسمية التي تؤكد التزام المؤسسات الرياضية الكبرى بمبادئ الاستدامة، معتبرين أن السلوك العملي على الأرض لا يعكس دائمًا هذه التعهدات. في المقابل، يدافع مسؤولو الاتحاد الدولي عن هذه التحركات، موضحين أن اختيار وسائل السفر يتم وفق اعتبارات تتعلق بالكفاءة الزمنية والتنظيمية، في ظل جدول مزدحم ومتطلبات تشغيلية معقدة تفرضها البطولة الممتدة عبر ثلاث دول ومدن متعددة. ويشير خبراء أكاديميون إلى أن النموذج الحالي لتنظيم كأس العالم في قارة مترامية الأطراف يفرض بطبيعته زيادة في التنقل الجوي، ما يخلق ما يُوصف بـ"مفارقة الاستدامة"، حيث تتقاطع أهداف التوسع الكروي العالمي مع تحديات الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات. وتتجاوز الانتقادات حدود المسؤولين فقط، إذ إن حضور المشاهير ورجال الأعمال والجماهير عبر الطائرات الخاصة يساهم بدوره في رفع إجمالي البصمة الكربونية للبطولة، وهو ما يعيد طرح تساؤلات حول التكلفة البيئية للأحداث الرياضية الكبرى. وبينما يواصل FIFA الترويج لنسخة موسعة من كأس العالم باعتبارها مشروعًا عالميًا يوسع قاعدة المشاركة الجماهيرية، يزداد في المقابل الجدل حول التوازن بين الطموح الرياضي والاعتبارات البيئية، في ملف يبدو أنه سيبقى مفتوحًا طوال فترة البطولة وما بعدها.
شراكة بين FIFA وجمعية القلب الأمريكية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن شراكته مع جمعية القلب الأمريكية (AHA)، لتعليم الزوار في مواقع مهرجان المشجعين لبطولة كأس العالم 2026، كيفية التعرف على حالات السكتة القلبية وممارسة الإنعاش القلبي الرئوي. وقال FIFA في بيانه إنه في كأس العالم 2026، تمنح الجماهير فرصة التحول إلى منقذين، إذ يتعاون قسم FIFA الطبي مع جمعية القلب الأمريكية (AHA) لتمكين المشجعين من التعرف على السكتة القلبية، والتدرب على الإنعاش القلبي الرئوي باليدين فقط، وفهم كيف يمكن للتدخل الفوري أن يساعد في إنقاذ الأرواح. وأوضح البيان أنه خلال البطولة، تتواجد وحدة الإنعاش القلبي الرئوي المتنقلة التابعة لمبادرة "أمة منقذي الأرواح" لجمعية القلب الأمريكية في مواقع مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival في أتلانتا بولاية جورجيا، ودالاس بولاية تكساس، وفيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، مستقبلة آلاف المشجعين من مختلف أنحاء العالم خلال احتفالات البطولة.. كما حضرت الوحدة أيضا في منطقة المشجعين في برونكس، نيويوركنيوجيرسي. وكانت أول حملة أطلقها FIFA للترويج لصحة القلب قد انطلقت في كأس العالم للسيدات أستراليا ونيوزيلندا 2023، بالشراكة مع منظمة Heartbeat of Football ومقرها أستراليا. وقد استكمل عمل FIFA لاحقا من خلال عدد من الاتحادات القارية والاتحادات الوطنية الأعضاء، عبر حملات رائعة للإنعاش القلبي الرئوي بهدف رفع مستوى الوعي العالمي بأهمية هذا الإجراء. وفي عام 2025، أطلق FIFA مبادرته الصحية "Heart Heroes United" من خلال فيديو توعوي يعلم الشباب كيفية التصرف إذا شاهدوا شخصا يتعرض لسكتة قلبية، كما عمم برنامجا للتوعية بصحة القلب على جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ211 المنضوية تحت مظلة FIFA.
بأرقام مشاهدات قياسية.. رواج كبير لأغاني المونديال
حقق مشروع "FIFA ساوند" والألبوم الرسمي لكأس العالم 2026 نجاحًا لافتًا منذ انطلاق البطولة، بعدما تصدرت أغانيه قوائم الأكثر استماعًا ومشاهدة على المنصات الرقمية، في خطوة تعكس الدمج المتزايد بين كرة القدم والموسيقى والترفيه. وشهدت حفلات افتتاح البطولة مشاركة نخبة من أبرز نجوم الموسيقى حول العالم، الذين يتجاوز إجمالي متابعيهم عبر مختلف المنصات الرقمية مليار شخص، ما ساهم في تعزيز الانتشار العالمي للألبوم الرسمي للبطولة. وظهرت أغنيات "داي داي" لشاكيرا وبورنا بوي، و"دي إن إيه" التي تجمع أندريا بوتشيلي ودافيد جيتا وميجان ذي ستاليون وإيه جاي، إلى جانب "جيم تايم" لفيوتشر وتايلا، ضمن قائمة "شازام" لأفضل 200 أغنية عالميًا، بينما احتلت "جيم تايم" المركز الرابع في قائمة الأغاني الأكثر تداولًا خلال الأسبوع. وحقق الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026 منذ إطلاقه 336 مليون عملية استماع، كما احتل المركز الثالث في قائمة أفضل الألبومات الجديدة على منصة سبوتيفاي خلال الفترة من 5 إلى 7 يونيو. وتواصل أغنية "داي داي" تحقيق نجاح كبير، حيث جاءت ضمن قائمة أكثر 50 أغنية شعبية على المنصة. أما على يوتيوب، فقد تجاوز إجمالي مشاهدات الأغاني والمقاطع الـ19 الخاصة بالألبوم 364 مليون مشاهدة، فيما تصدرت أغنيتا "داي داي" و"تشامبيونز" لصانع المحتوى والمغني آي شو سبيد قائمة أفضل 100 فيديو موسيقي عالميًا. وامتد نجاح "FIFA ساوند" إلى ما هو أبعد من منصات البث الموسيقي، إذ حققت 137 مادة مصورة من حفلات افتتاح البطولة نحو 463 مليون مشاهدة، بينما ساهمت اللقطات الحصرية ومنشورات ما وراء الكواليس في تقريب الجماهير من أجواء الحدث العالمي.
انتقاد ملاعب مونديال 2026!
بمجرد مغادرة سويسرا والبوسنة أرضية الملعب بعد مباراتهما في كأس العالم دخل فريق آخر إلى الملعب. لكن بدلا من تمزيق العشب بالأحذية ذات المسامير، كان هذا الفريق يقوم بقص العشب وتمشيطه وزراعته بالبذور وإصلاحه. فبعد أن تعرضت الأرضية على مدى ساعتين لضغط بعض أفضل اللاعبين في العالم وأكثرهم قسوة على العشب، كانت بحاجة إلى قدر من العناية والاهتمام، وهو أمر ضروري في هذه النسخة من كأس العالم، التي تُقام غالبا على ملاعب عشبية وُضعت فوق طبقة تحتية تُستخدم عادة لدعم العشب الصناعي. ولم تسر الأمور دائما على ما يرام. فبعد فوز فرنسا 3-1 على السنغال، قال المدرب ديدييه ديشامب إن فريقه اضطر إلى تغيير أحذيته لتناسب أرضية ملعب نيويورك نيوجيرزي، التي لم تكن بحالة مثالية. وقال ديشامب "لنقل فقط إنها.. مختلفة غير معتادة، ولذلك عليك أن تتأقلم معها كما أنها مختلفة، وبالتالي فإن ارتداد الكرة مختلف أيضا". وأضاف أن أيا من لاعبيه لم يستخدم الأحذية ذات المسامير "رغم أن الأحذية الحديثة أصبحت أكثر قابلية للتكيف". وقال أدريان رابيو لاعب وسط فرنسا "الملعب.. لا أعرف حتى إن كان يمكن تسميته ملعبا عشبيا. بدا أشبه بملعب صناعي، صلبا ومتجمدا إلى حد كبير". كما أعرب المعلقون والصحفيون ومشاهدو التلفزيون عن قلقهم بشأن حالة ذلك الملعب، وهو الأهم بين الملاعب لأنه سيستضيف المباراة النهائية في 19 يوليو. وبالنسبة للبعض، بدت أجزاء من الأرضية متغيرة اللون، فيما ظهر العشب أمام المرمى مهترئا بعض الشيء. ومع ذلك، تلقى ملعب فانكوفر إشادات كبيرة من اللاعبين، ما بدد مخاوف القائمين على صيانته والمزارع الذي قام بزراعة وتوريد العشب، وكذلك المجتمع المحلي الذي يفخر باستضافة كأس العالم ويرغب في إبهار العالم. وأشاد الأسترالي أيدن أونيل بالملعب بعد فوز فريقه 2-صفر على تركيا. ونقلت عنه صحيفة (جلوب أند ميل) قوله "أعتقد أنهم قاموا بعمل رائع للوصول بالملعب إلى هذه الحالة تحركت الكرة بشكل جيد، ولم تكن الأرضية صلبة أكثر من اللازم بصراحة أعتقد أنهم وصلوا بها إلى الوضع المثالي". وفي مختلف أنحاء أمريكا الشمالية، تخضع الملاعب لاختبارات قاسية، لكن كل ملعب يتمتع بخصائص فريدة، أكثر بكثير مما هو معتاد في بطولات كأس العالم الأخرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |