FIFA يوافق على مشاركة بوني مع كوت ديفوار
وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على تغيير الجنسية الرياضية لمهاجم إنتر ميلان، أنجي يوان بوني، للعب مع منتخب كوت ديفوار، بطل كأس أمم أفريقيا 2023، قبل انطلاق كأس العالم في أمريكا والمكسيك وكندا الشهر المقبل. وكان اللاعب قد مثل منتخب فرنسا لأقل من 21 عاما، حيث نشأ في العاصمة الفرنسية باريس، مؤهلا لإجراء هذا التغيير بموجب لوائح FIFA، نظرا لصلاته العائلية بكوت ديفوار. ونشر FIFA القرار الرسمي بتغيير الجنسية الرياضية لبوني 23 عاما، والذي كان بحاجة كذلك إلى موافقة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. ويتواجد منتخب كوت ديفوار في المجموعة الخامسة في كأس العالم إلى جانب ألمانيا والإكوادور وكوراساو، وستُقام مباراتان له في فيلادلفيا ومباراة واحدة في تورنتو. وسجل بوني سبعة أهداف في موسمه الأول مع إنتر ميلان منذ انضمامه من بارما. وشارك في جميع مباريات إنتر ميلان العشر في دوري أبطال أوروبا، لكنه بدأ أساسيًا في مباراتين فقط، ولم يسجل أي هدف، لكنه صنع ثلاثة أهداف.
فانكوفر تحول قبة العلوم لمجسم مونديال 2026
بدأت مدينة فانكوفر استعداداتها البارزة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026 عبر مشروع بصري ضخم يهدف إلى تحويل معلمها الشهير “قبة عالم العلوم” إلى مجسم مستوحى من الكرة الرسمية للبطولة، في خطوة تُعد من أبرز مظاهر الاحتفال بالمونديال القادم في أمريكا الشمالية. ويأتي المشروع في إطار سعي المدينة إلى إبراز هويتها خلال الحدث العالمي، حيث سيتم تغطية القبة الجيوديسية الشهيرة بتركيبة فنية مكوّنة من أكثر من مئة لوحة مصممة خصيصًا لتعكس شكل الكرة الرسمية، بما يرمز إلى الترابط بين الدول المستضيفة الثلاث: كندا والولايات المتحدة والمكسيك. ويحمل العمل اسمًا يعكس طابعه الجمالي، إذ يهدف إلى تحويل المبنى إلى أيقونة بصرية جديدة ترتبط بكأس العالم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على طبيعته كأحد أبرز المعالم المعمارية والعلمية في المدينة. ومن المتوقع أن تستمر أعمال التنفيذ لعدة أسابيع قبل الكشف عن الشكل النهائي في بداية الصيف المقبل، ليصبح المعلم جزءًا من المشهد العالمي المحيط بالبطولة، ويعزز حضور المدينة على خارطة الفعاليات الرياضية الدولية. وتسعى الجهات المنظمة من خلال هذا المشروع إلى خلق تجربة تفاعلية تربط بين الرياضة والفن والسياحة، خصوصًا مع تزايد الاهتمام العالمي بكأس العالم المقبلة، التي تُعد أول نسخة تُقام بهذا التوسع الثلاثي بين الدول المضيفة. وبالتوازي مع هذا التحول، ستستضيف القبة أيضًا فعاليات ومعارض مرتبطة بكرة القدم والتكنولوجيا، في محاولة لتقديم تجربة ثقافية ورياضية متكاملة للزوار والجماهير خلال فترة الاستعداد للمونديال.
FIFA يتعاقد مع شركة جديدة لإنتاج ملصقاته
تستعد شركة توبس المتخصصة في المقتنيات لإنتاج ملصقات وبطاقات تبادل حصرية تحمل شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بدءا من عام 2031، وذلك بعد توقيع شركتها الأم فاناتيكس اتفاقية ترخيص طويلة الأمد مع FIFA لينهي الاتحاد الدولي بذلك شراكة استمرت ستة عقود مع شركة بانيني. وستظل بانيني، التي أنتجت ملصقات وبطاقات تبادل لكل نسخ كأس العالم منذ 1970، شريكا لـFIFA حتى نسخة 2030. وقال FIFA في بيان الخميس "سيتم تصميم وتطوير جميع المنتجات من خلال فاناتيكس للمقتنيات وإنتاجها تحت علامة توبس". وأعلن FIFA في وقت سابق عن شراكة مع فاناتيكس فيست في نيويورك، وهو حدث يمتد لأربعة أيام تنظمه فاناتيكس سيتزامن مع نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو. وأوضح FIFA أمس أن المؤتمرات الصحفية التي تسبق نهائي كأس العالم ستعقد في فاناتيكس فيست يوم 17 يوليو. ولم يوضح الإعلان ما إذا كان سيسمح للجماهير بحضور المؤتمرات الصحفية مع وسائل الإعلام.
FIFA يرفع أسعار نهائي مونديال 2026
أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم جدلاً واسعًا بعد إعلانه رفع أسعار التذاكر الأعلى فئة لمباراة نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في 19 يوليو المقبل على ملعب ملعب ميتلايف، لتصل إلى نحو 32970 دولارًا أمريكيًا، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف السعر السابق. وبحسب البيانات الرسمية الخاصة بالمبيعات، تم تصنيف هذه التذاكر ضمن الفئة الأولى في المقاعد الأمامية، بعدما كانت تُطرح سابقًا بسعر يقارب 10990 دولارًا، وهو ما يعكس ارتفاعًا كبيرًا في أسعار حضور المباراة الأهم في البطولة. ولم يقتصر ارتفاع الأسعار على النهائي فقط، إذ شمل أيضًا مباريات الدور نصف النهائي، حيث تراوحت أسعار تذاكر مواجهة نصف النهائي في 14 يوليو على ملعب ملعب AT&T بين 11130 و2705 دولارات، فيما شهدت مباراة نصف النهائي الأخرى في أتلانتا على ملعب ملعب مرسيدس بنز أسعارًا وصلت إلى أكثر من 10600 دولار للتذكرة الواحدة. كما كشفت البيانات عن تفاوت كبير في أسعار مباريات دور المجموعات لمنتخب الولايات المتحدة، حيث تراوحت أسعار تذاكر مباراته الافتتاحية أمام باراجواي في إنجلوود بين 1120 و2735 دولارًا، بينما سجلت مواجهته أمام أستراليا في سياتل أسعارًا تجاوزت 2700 دولار، في حين وصلت تذاكر مباراته الأخيرة أمام تركيا إلى ما يقارب 2970 دولارًا للفئات الأعلى. وفي المقابل، دافع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سياسة التسعير، مؤكدًا أن تحديد الأسعار يخضع لمنطق السوق في الولايات المتحدة، حيث يُعد قطاع الترفيه من الأكثر تنافسية عالميًا، مشيرًا إلى أن إعادة بيع التذاكر قد تؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل أكبر في السوق الثانوية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوقعات حول النسخة التاريخية من مونديال 2026، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا وباستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط اهتمام عالمي غير مسبوق بالبطولة.
إنفانتينو يدعو لاستثمار أضخم في الكرة الأمريكية
دعا جياني إنفانتينو إلى ضخ استثمارات أكبر في كرة القدم داخل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن السوق الأمريكية تمتلك إمكانات هائلة تسمح لها بأن تصبح قوة اقتصادية كبرى في عالم اللعبة خلال السنوات المقبلة. وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن الجزء الأكبر من العوائد الاقتصادية المرتبطة بكرة القدم العالمية يتركز حاليًا في أوروبا، بينما تبقى مساهمة الولايات المتحدة محدودة مقارنة بحجم اقتصادها وإمكاناتها الاستثمارية. وأشار إنفانتينو إلى أن كرة القدم باتت صناعة عالمية ضخمة تدر مئات المليارات سنويًا، معتبرًا أن الولايات المتحدة قادرة على مضاعفة حضورها الاقتصادي في هذا القطاع إذا تم توجيه الاستثمارات بشكل أكبر نحو تطوير الدوري المحلي والبنية الكروية داخل البلاد. كما عبّر عن استغرابه من توجه العديد من المستثمرين الأمريكيين نحو شراء حصص في أندية أوروبية بدلًا من الاستثمار في السوق المحلية، مشددًا على أن بناء دوري قوي داخل الولايات المتحدة يحتاج إلى مشروع طويل المدى يشمل استقطاب النجوم العالميين وتطوير المواهب المحلية في الوقت نفسه. وأكد رئيس FIFA أن التعاقد مع أسماء عالمية مثل ليونيل ميسي يمثل خطوة مهمة لزيادة شعبية اللعبة، لكنه شدد على أن النجاح الحقيقي يتطلب منظومة متكاملة قادرة على صناعة التنافسية والاستمرارية. وفي حديثه عن كأس العالم لكرة القدم 2026، أشار إنفانتينو إلى أن البطولة المقبلة ستترك أثرًا اقتصاديًا ضخمًا، سواء من خلال فرص العمل أو العوائد التجارية والسياحية، مؤكدًا أن إيرادات المونديال تُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم حول العالم، خصوصًا في الدول التي تعتمد على دعم FIFA لبناء منظوماتها الكروية.
بسعرها الأصلي.. إعادة بيع تذاكر مونديال 2026
أصبحت تذاكر مباريات كأس العالم لكرة القدم في تورونتو تباع الآن فقط بسعرها الأصلي عبر المنصة الرسمية للاتحاد الدولي للعبة (FIFA) بعد أن حدث الاتحاد سياسة بيع التذاكر امتثالا للحظر الذي فرضته حكومة أونتاريو مؤخرا على إعادة بيع تذاكر المباريات بسعر أعلى من سعرها الأصلي. وتأتي الشروط الجديدة بعد أسبوع من حذف تذاكر ست مباريات في استاد تورونتو من المنصة الرسمية استجابة لإقرار مقاطعة أونتاريو مشروع قانون ميزانيتها لعام 2026. وينص قانون أونتاريو "بوتينج فانس فيرست آكت" أي (وضع الجماهير في المقام الأول) على أنه لا يجوز لأي شخص عرض تذكرة للبيع في سوق ما بعد البيع أو تسهيل بيع تذكرة في السوق الثانوية بمبلغ يتجاوز السعر الأصلي للتذكرة. وبموجب الشروط المحدثة لـFIFA، لا يمكن عرض تذكرة لمباراة في استاد تورونتو على منصتها بسعر إعادة بيع أعلى من المبلغ الأصلي المدفوع للمنصة، حتى لو كانت تلك التذكرة قد تم شراؤها سابقا عبر المنصة بسعر يتجاوز قيمتها الاسمية. ويمكن عرض تذاكر مباريات أي من الملاعب الأخرى المضيفة للبطولة وعددها 15 ملعبا بسعر يتجاوز القيمة الاسمية على المنصة الرسمية لإعادة البيع والتبادل، والتي يقول FIFA إنها مصممة لحماية المشجعين وتخضع للوائح الاتحادية والمحلية.
توتر جديد يهدد مشاركة إيران في المونديال
في تطور لافت يسبق انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، تصاعدت التوترات حول مشاركة منتخب إيران، بعد تحركات دبلوماسية يقودها رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج بهدف الحصول على ضمانات من الاتحاد الدولي بشأن المعاملة خلال البطولة المرتقبة في أمريكا الشمالية. وبحسب ما أُعلن، فإن مهدي تاج يعتزم عقد اجتماع قريب مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، خلال الأيام المقبلة، لبحث مخاوف تتعلق باحترام بعثة المنتخب الإيراني أثناء وجودها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي الدول المستضيفة للبطولة. وتأتي هذه التحركات بعد قرار كندي بمنع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول أراضيها، وهو ما فتح بابًا جديدًا من الجدل حول البعد السياسي المصاحب للمشاركة الإيرانية في المونديال، خصوصًا في ظل حساسية العلاقات بين بعض الأطراف الدولية. وتشير التصريحات الصادرة من الجانب الإيراني إلى أن المشاركة في البطولة قد تكون مرهونة بضمانات واضحة من FIFA، تتعلق بعدم التعرض لرموز الدولة أو بعثة المنتخب، مع التلويح بإمكانية إعادة النظر في المشاركة إذا لم يتم توفير بيئة تُعتبر “محايدة وآمنة” من وجهة نظر طهران. في المقابل، تؤكد لوائح FIFA على ضرورة التزام الدول المضيفة بتسهيل دخول المنتخبات المشاركة وتأمين الإجراءات التنظيمية دون تمييز سياسي، وهو ما يعزز من أهمية الدور الذي سيلعبه الاتحاد الدولي في احتواء هذا الملف قبل انطلاق البطولة. وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته للمونديال عبر معسكرات تدريبية وخطط إعداد تشمل تقليص القائمة الموسعة للاعبين وخوض مباريات ودية، في محاولة للوصول بأفضل جاهزية ممكنة إلى النهائيات، رغم الضبابية التي لا تزال تحيط بالجانب الإداري والسياسي للمشاركة.
شاكيرا تطرح أغنية كأس العالم 2026
نشرت المغنية الكولومبية شاكيرا مقطعا قصيرا من الأغنية الرسمية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 على حسابها في تطبيق (إنستجرام). في بداية أغنية "داي داي"، تظهر شاكيرا وهي تسير على أرض ملعب (ماراكانا) الشهير بمدينة ريو دي جانيرو، حاملة كرة كأس العالم الرسمية للبطولة، التي تحمل اسم (تريوندا)، تحت ذراعها. ثم غنت المطربة العالمية جزءا من الأغنية برفقة راقصين، وفي النهاية، تبتعد الكاميرا عن الملعب لتظهر عبارة "نحن جاهزون" مكتوبة على السقف. ومن المقرر إطلاق أغنية المونديال، التي تؤديها شاكيرا بالتعاون مع الموسيقي النيجيري بورنا بوي، كاملة، يوم الخميس المقبل، كما شارك الاتحاد الدولي لكرة القدم منشور المغنية على إنستجرام. وسبق لشاكيرا أن غنت الأغنية الرسمية لكأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا، حيث كانت تحمل اسم "واكا واكا". وتقام بطولة كأس العالم للرجال في يونيو ويوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. في مطلع الأسبوع، أحيت نجمة البوبحفلا موسيقيا مجانيا في شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو أمام ما يقدر بنحو مليوني زائر.
إنفانتينو: هوت دوج لمن يدفع مليوني دولار
دافع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن أسعار تذاكر بطولة كأس العالم المقبلة، مؤكدًا أن الأسعار المطروحة تتماشى مع قيمة الحدث العالمي وحجم الطلب الجماهيري الكبير، وذلك في ظل الانتقادات التي طالت أسعار بعض التذاكر المعروضة عبر منصات إعادة البيع. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي بمدينة بيفرلي هيلز الأمريكية، حيث علّق بطريقة ساخرة على تداول تذاكر نهائي كأس العالم بأسعار وصلت إلى نحو مليوني دولار، مؤكدًا أنه سيكون مستعدًا “شخصيًا لإحضار النقانق والمشروبات الغازية” لمن يدفع هذا المبلغ مقابل حضور النهائي. وأوضح رئيس FIFA أن الأسعار المتداولة في منصات إعادة البيع لا تعكس القيمة الأصلية للتذاكر، مشيرًا إلى أن عرض التذكرة بملايين الدولارات لا يعني بالضرورة وجود من سيقوم بشرائها بهذا الرقم. وأضاف إنفانتينو أن نظام إعادة بيع التذاكر المعتمد في الولايات المتحدة يؤدي أحيانًا إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، خاصة مع الأحداث الرياضية الكبرى التي تشهد إقبالًا جماهيريًا واسعًا. وأشار إلى أن بعض الانتقادات المتعلقة بارتفاع أسعار التذاكر تتجاهل حقيقة أن السوق الثانوية تعيد بيع التذاكر بأسعار تتجاوز القيمة الأصلية بأضعاف، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة من تذاكر دور المجموعات لا تزال متاحة بأسعار تقل عن 300 دولار. وأكد رئيس FIFA أن أسعار تذاكر كأس العالم يمكن مقارنتها بأسعار حضور مباريات وأحداث رياضية كبرى داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن البطولة تمثل الحدث الكروي الأكبر عالميًا وتحظى بقيمة استثنائية لدى الجماهير. وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة عدد من مباريات كأس العالم المقبلة، وسط توقعات بإقبال جماهيري ضخم واهتمام عالمي واسع بالبطولة، التي ينتظر أن تحقق أرقامًا قياسية على مستوى الحضور والعوائد التسويقية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |