Image

ترامب يشارك في تسليم مونديال 2026

كشفت تقارير صحافية أن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي حصل على موافقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم للمشاركة في مراسم تتويج بطل كأس العالم 2026، بما في ذلك إمكانية تسليم الكأس إلى قائد المنتخب الفائز باللقب. وبحسب التقارير، منح "الفيفا" الرئيس الأمريكي حرية تحديد طبيعة مشاركته خلال الحفل الختامي، سواء بالبقاء إلى جانب اللاعبين أثناء رفع الكأس أو التواجد مع كبار الشخصيات والضيوف الرسميين خلال مراسم التتويج. ويأتي ذلك بعد الجدل الذي رافق ظهور ترامب في نهائي كأس العالم للأندية 2025، عندما بقي إلى جانب قائد تشيلسي خلال الاحتفال بالكأس، في مشهد غير معتاد أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين.

Image

نجم إيران يفتح النار على FIFA

هاجم مهدي طارمي، قائد منتخب إيران، الظروف التي تحيط ببعثة بلاده خلال مشاركتها في بطولة كأس العالم 2026، معربًا عن استيائه من الضغوط اللوجستية التي يواجهها الفريق، ومطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بتقديم دعم أكبر للمنتخب الإيراني خلال البطولة. وفي تصريحات صحفية عقب مواجهة نيوزيلندا، أكد طارمي أن المنتخب يعيش أوضاعًا معقدة منذ وصوله إلى أمريكا، مشيرًا إلى أن البرنامج الموضوع للفريق تسبب في إرهاق كبير للاعبين والجهاز الفني. وأوضح قائد المنتخب الإيراني أن الخطة كانت تقضي بالحصول على يوم للتعافي بعد المباراة الافتتاحية أمام نيوزيلندا، قبل التوجه إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، ثم العودة مجددًا إلى لوس أنجلوس لاستكمال الاستعدادات، وهو ما اعتبره أمرًا مرهقًا وغير مناسب لمنتخب يشارك في بطولة بحجم كأس العالم. وأضاف طارمي أن هذه التنقلات المستمرة تفرض ضغوطًا إضافية على اللاعبين وتؤثر على عملية التحضير للمباريات المقبلة، مؤكدًا أن المنتخبات تحتاج إلى أفضل الظروف الممكنة من أجل التركيز على الجانب الفني فقط. وشدد مهاجم إيران على أن الوضع الحالي لا يخدم كرة القدم ولا يساعد الفرق على تقديم أفضل مستوياتها، موضحًا أن الاستعداد المثالي للمباريات يتطلب قدرًا أكبر من الاستقرار والدعم التنظيمي. كما وجه طارمي رسالة مباشرة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، مطالبًا بمنح منتخب بلاده مزيدًا من المساندة خلال البطولة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الفريق. ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته في الولايات المتحدة، إلا أن التوترات السياسية بين البلدين دفعت بعثة الفريق إلى اتخاذ مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا للإقامة، مع السفر إلى الأراضي الأمريكية فقط أيام المباريات. وكان منتخب إيران قد استهل مشواره في المجموعة السابعة بالتعادل أمام نيوزيلندا بنتيجة 2-2، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقاسمًا للنقاط بين المنتخبين في الجولة الأولى من دور المجموعات.

Image

قمم FIFA ترسم معالم مستقبل كرة القدم

استضافت مدينة ميامي الأمريكية نسخة 2026 من سلسلة قمم FIFA التنفيذية لكرة القدم، التي شهدت مشاركة ممثلين عن الاتحادات الوطنية الأعضاء المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف تبادل الأفكار وتعزيز العلاقات ورسم معالم مستقبل اللعبة، حيث جاءت هذه الاجتماعات بالتزامن مع استعداد FIFA لزيادة استثماراته في البرامج المصممة خصيصا لجعل كرة القدم لعبة عالمية. ومع انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، ناقش المندوبون سبل جعل برامج FIFA المنتشرة على نطاق واسع قادرة على مساعدة الاتحادات الوطنية الأعضاء بأفضل شكل على مواصلة تطوير اللعبة في بلدانها، وتطبيق أفضل الممارسات في عدد من مجالات التطوير. وافتتح الجلسة العامة ماتياس جرافستروم الأمين العام لـFIFA، محددا الطموح المزدوج للقمة باعتبارها برنامجا رسميا من الجلسات التي تغطي الجوانب المتعلقة بالاستراتيجية وتطوير الشباب من جهة تبادل الأفكار بصورة غير رسمية، وهو ما أصبح سمة مميزة لهذا الحدث. وتناول محور جدول أعمال القمة برنامج FIFA Forward، باعتباره مبادرة التطوير الرئيسية التي شهدت نموا كبيرا خلال العقد الذي قضاه رئيس FIFA على رأس الهيئة. وقال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في هذا الصدد: "قبل عشر سنوات، كان برنامج FIFA المعني بالتطوير يمنح كل اتحاد عضو مليون دولار أمريكي على مدى أربع سنوات، أي 250 ألف دولار أمريكي سنويا". وأضاف: "مع برنامج FIFA Forward 3.0، أصبحتم تحصلون على نحو ثمانية ملايين دولار أمريكي، أي قرابة مليوني دولار كل عام، للاستثمار في المسابقات، والاستثمار في البنية التحتية، والاستثمار في مشاريع مرتبطة بكرة القدم، وقد قررنا في مجلس FIFA زيادة هذا المبلغ، كما تعلمون، بنسبة عشرين في المئة إضافية"..مشيرا إلى أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة، مؤكدا أن توسيع المشاركة يساعد على دفع عجلة الاستثمار في اللعبة.

Image

السعودية تتعهد بكأس عالم آمنة في 2034

قال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي إن المملكة ستتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لضمان توفير التذاكر بأسعار معقولة، وتعزيز سلامة المشجعين خلال كأس العالم 2034، وذلك في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي والدروس المستفادة ‌من نهائيات هذا العام في أمريكا الشمالية، حيث شكلت التكاليف مصدر قلق. وكانت ​أسعار تذاكر المباريات، لا سيما ‌في سوق إعادة البيع، موضع خلاف، ليس فقط بين المشجعين، بل أيضا مع ‌مشرعين أمريكيين دعوا FIFA ⁠إلى خفض أسعار ‌التذاكر التي شهدت ارتفاعا كبيرا منذ ‌نسخة 2022 في قطر. وقال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل إنه، رغم أن FIFA يملك التذاكر ⁠ويحدد أسعارها، فإن السعودية ستتعاون مع الهيئة العالمية لتحسين سهولة الوصول، بما في ذلك توسيع نطاق تأشيرات الدخول. وأضاف الفيصل "هذا ملف سنعمل عليه مع FIFA لا أحد يريد أن يرى بطولة مثل كأس العالم يواجه فيها الناس صعوبة في الحضور". وتابع "لدينا أكثر من 60 دولة يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرات إلكترونية عند الوصول، ونأمل أن يزداد هذا العدد وقد بدأ هذا التوجه فعليا منذ 2018 عندما استضفنا سباق فورمولا ئي، إذ لم تكن لدينا تأشيرات ​سياحية قبل ذلك.

Image

كانتي: لا نفكر في الانتقام من السنغال!

أشعلت مباراة فرنسا الأخيرة في كأس العالم ضد السنغال احتفالات صاخبة في شوارع داكار بعدما حقق أسود التيرانجا مفاجأة مدوية بالفوز على حامل اللقب 1-صفر في افتتاح مونديال 2002، ليقرر الرئيس السنغالي عبدالله واد اعتبار هذا اليوم عطلة وطنية. وقال نجولو كانتي لاعب وسط منتخب فرنسا في مؤتمر صحفي "لا نريد الفوز من أجل الانتقام بل هدفنا الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة". وكانت السنغال مستعمرة فرنسية قبل عام 1960. ويسعى منتخب فرنسا بطل كأس العالم مرتين في 1998 و2018 للوصول إلى نهائي المونديال للمرة الثالثة على التوالي، بينما خسر نهائي 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. يحتل المنتخب الفرنسي المركز الثالث عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما يحتل منتخب السنغال المركز السادس عشر. وقال كانتي "منافسنا الرئيسي هو أنفسنا، يجب ألا نبالغ في تقدير قوتنا". وستبدأ مباراة فرنسا والسنغال في الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي لشرق الولايات المتحدة، وسط توقعات بجو مشمس ودرجة حرارة 25 درجة مئوية. وختم النجم الفرنسي "كان يجب أن نتدرب في الحر الشديد تحت أشعة الشمس، لندرك مدى الإرهاق الذي يمكن أن نتعرض له".

Image

منع رفع العلم الإيراني السابق في المونديال

قضت محكمة في لوس أنجلوس، بجواز قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) منع رفع العلم الإيراني السابق في مباريات كأس العالم. ويعد هذا العلم، الذي كان العلم الرسمي في إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979، رمزا للمعارضة الإيرانية التي تسعى لتغيير الحكومة في طهران حتى قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. و رفع معهد صوت الحرية، وهي منظمة ضغط تعنى بشؤون الإيرانيين في الخارج، دعوى قضائية ضد قرار (FIFA) بمنع العلم الإيراني التاريخي الذي يحمل صورة أسد وشمس، إلا أن القاضي أوضح أن قواعد حرية التعبير محدودة في الأماكن "الخاصة". وفي الأسابيع الأخيرة، أصرت إيران على ضرورة ضمان FIFA خلو المباريات من أي رسائل سياسية، ورفع العلم الرسمي للبلاد، وليس علم المعارضة. وحذر وزير الرياضة الإيراني، أحمد دونيامالي، قائلًا: "لقد أبلغنا FIFA بالفعل بأن مسؤولي المنتخب سينسحبون من المباراة فور سماعهم أي شعارات سياسية في الملاعب".

Image

كلوب معتذرًا لمدرب ألمانيا: أنا أحمق!

اعتذر يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، لجوليان ناجلسمان مدرب ألمانيا، بسبب تعليق على تشكيلة الفريق قبل فوزها الكبير 7-1 ‌على كوراساو في افتتاح مباريات المجموعة الخامسة ​بكأس العالم لكرة القدم، بعد أن أثار التعليق ‌ضجة كبيرة ⁠في بلاده. وقال كلوب، ‌الذي يُنظر إليه منذ ‌فترة طويلة كبديل محتمل لجوليان ناجلسمان في المنتخب، عبر شبكة (ماجينتا ⁠تي.في) على جانب الملعب في هيوستن "لحسن الحظ، جوليان ناجلسمان هو من يختار التشكيلة، حتى الآن". وضحك توماس مولر، لاعب بايرن ميونيخ السابق والمحلل الحالي الذي كان يقف إلى جواره، قائلا "كلوب، نحن لا نزال في يونيو وأنت تستبق الأحداث إلى سبتمبر". واعتبر العديد من المشاهدين ​في ألمانيا كلمة "حتى الآن" بمثابة تشكيك في مستقبل ناجلزمان في منصبه، وهو ما قد يرتبط بمسيرة الفريق في البطولة وعقب الفوز ‌العريض لألمانيا، اعتذر ⁠كلوب خلال مقابلة بعد ​المباراة مباشرة مع المدرب. وقال كلوب "نحن أيضا ​نعتبر أنفسنا جزءا من الفريق بشكل غير رسمي، ونحن تماما في صفك لقد اكتشفت بالفعل أكثر كلمة بغيضة هذا العام (حتى الآن)". وأضاف "كان بإمكاني توجيه لكمة إلى وجهي بسبب ذلك، لكن الوقت كان قد فات وكنت على شاشة التلفزيون لقد كانت كلمة عفوية، وليس لها أي دلالة على الإطلاق". وتابع "ما أدركته هو أنني، ولا ‌زلت أحمق". وكلوب، الذي فاز بالدوري ‌الإنجليزي الممتاز ودوري ⁠أبطال أوروبا مع ليفربول وقاد بروسيا دورتموند إلى الفوز ⁠بالدوري الألماني مرتين، أحد ⁠أنجح مدربي الأندية الألمان ويتولى حاليا منصب رئيس كرة القدم العالمية في شركة رد بول، وارتبط اسمه مرارا بتولي التدريب في ألمانيا، حتى بعد تولى ناجلزمان المسؤولية في عام 2023.

Image

هل تتجنب أوروجواي مصير الأرجنتين أمام السعودية؟

سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره منتخب أوروجواي في مستهل مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026. وعلى ملعب ميامي ستاديوم سيلتقي الأخضر منتخب أوروجواي في الواحدة من صباح يوم الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة "السادسة مساء الاثنين بالتوقيت المحلي في ميامي" لحساب الجولة الثامنة التي تضم معهما منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر اللذين يلتقيان في السابعة من مساء الاثنين بتوقيت مكة المكرمة. وأشار "FIFA" في تقريره إلى أن منتخب أوروجواي بقيادة مدربه مارسيلو بيلسا سيسعى لتجنب مصير جاره الأرجنتين الذي خسر مباراته الافتتاحية أمام السعودية في النسخة الماضية "قطر 2022". وأضاف التقرير: "صنع المنتخب السعودي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم قطر 2022 عندما قلب تأخره إلى فوز تاريخي 2-1 على الأرجنتين، التي تُوّجت لاحقًا باللقب، في مباراته الافتتاحية". ولفت التقرير إلى أن "الأخضر" سيسعى لتكرار السيناريو ذاته أمام عملاق آخر من أمريكا الجنوبية يتمثل في منتخب أوروجواي. وتأتي هذه المواجهة بعد ما يقارب ثمانية أعوام من اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في كأس العالم، وذلك في نسخة روسيا 2018. ودخل منتخب أوروجواي تلك المباراة منتشيًا بفوز متأخر 1-صفر على مصر، فيما سعى المنتخب السعودي إلى التعويض بعد خسارته صفر-5 أمام المنتخب الروسي المضيف. وجاء الفارق ضئيلًا في تلك المباراة، إذ حُسمت بهدف وحيد في منتصف الشوط الأول، عندما تابع لويس سواريز كرةً بقدمه اليسرى إثر ركلة ركنية، ليؤمّن تأهل منتخب "لا سيليستي" إلى دور الـ16.

Image

«FIFA» يدعم حكم لقاء أمريكا وباراجواي

أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA دعمه لقرار الحكم الهولندي داني ماكيلي خلال مباراة منتخب باراجواي والولايات المتحدة في كأس العالم 2026، بعد واقعة مثيرة للجدل شهدت استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لتصحيح بطاقة صفراء. وتعود تفاصيل اللقطة إلى احتساب الحكم في البداية خطأ على مدافع المنتخب الأمريكي تيم ريم ومنحه بطاقة صفراء بداعي عرقلة المهاجم ميجيل ألميرون، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو وتكشف أن اللاعب الباراجوياني هو من تعمد السقوط دون وجود مخالفة، ليتم إلغاء الإنذار الموجه لريم وتحويله إلى ألميرون بتهمة التحايل. وأشارت التقديرات التحكيمية إلى أن قرار المراجعة كان صحيحًا من حيث المبدأ، مع تسجيل ملاحظة إجرائية تتعلق بطريقة استئناف اللعب، حيث كان من المفترض أن تُستأنف المباراة بإسقاط الكرة بدلًا من احتساب ركلة حرة، بسبب استئناف اللعب قبل إيقافه رسميًا للمراجعة. كما أوضحت المعطيات أن الحالة لم تكن لتخضع لمراجعة الفيديو لو لم يُشهر الحكم البطاقة الصفراء في البداية للاعب الخطأ، وهو ما وضع اللقطة ضمن نطاق التعديلات الجديدة الخاصة بحالات “الهوية الخاطئة”. وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من التحديثات التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم في البطولة، والتي تشمل إجراءات جديدة في إدارة الوقت، وتنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، إضافة إلى توسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو في بعض القرارات التحكيمية.