برلماني فرنسي يطالب بنقل مونديال 2026
طالب النائب الفرنسي إريك كوكريل، عضو البرلمان عن حزب «فرنسا الأبية»، الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بإعادة النظر في قرار استضافة كأس العالم 2026، واقتصار البطولة على المكسيك وكندا فقط، مستثنيًا الولايات المتحدة بسبب سياساتها الخارجية المثيرة للجدل. وعبر منصة «إكس»، أعرب كوكريل عن اعتراضه على إقامة الحدث الرياضي الكبير في بلد يتبنى مواقف متشددة تجاه جيرانه، ويمارس سياسات يصفها بأنها تنتهك القانون الدولي، وتُضعف مؤسسات الأمم المتحدة، كما اتهمه بتشجيع ميليشيات عنصرية وفاشية على أراضيه، بالإضافة إلى قيوده على حضور المشجعين من عدة دول، وحظر رموز مجتمع الميم في الملاعب. وأشار النائب الفرنسي إلى إمكانية إعادة تركيز استضافة البطولة على المكسيك وكندا، مؤكدًا أن القضية تستحق المراجعة الجادة، خصوصًا مع اقتراب موعد انطلاق البطولة التي ستقام بين يونيو ويوليو المقبلين. وفي المقابل، يبدو من غير المرجح أن يتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قراره، خاصة بعد الجهود التي بذلها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، في الاحتفاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قرعة المونديال الأخيرة، ومنحه جائزة السلام التي أطلقها الاتحاد مؤخرًا.
العنابي يحتل المركز الـ56 عالميًا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال لشهر يناير 2026، وجاء منتخب قطر في المركز الـ56 عالميًا، ليواصل حضوره ضمن قائمة أفضل 60 منتخبًا في العالم، محتلًا المركز السابع على مستوى قارة آسيا، خلف كل من اليابان (19)، وإيران (20)، وكوريا الجنوبية (22)، وأستراليا (27)، وأوزبكستان (52)، والعراق (58)، في حين حل المنتخب السعودي في المركز الـ61 عالميًا والثامن آسيويًا بعد تراجعه مركزًا واحدًا مقارنة بتصنيف الشهر الماضي. وعلى الصعيد الآسيوي، واصلت المنتخبات الكبرى في القارة حفاظها على مراكزها المتقدمة، حيث بقي منتخب اليابان في الصدارة آسيويًا متقدمًا على إيران وكوريا الجنوبية، فيما حافظ منتخب قطر على موقعه بين نخبة منتخبات القارة، مستفيدًا من نتائجه المستقرة خلال الفترة الماضية. وعالميًا، حافظ منتخب إسبانيا على صدارة التصنيف الدولي برصيد 1877.18 نقطة، متقدمًا على منتخب الأرجنتين صاحب المركز الثاني برصيد 1873.33 نقطة، دون تغيير في المراكز أو عدد النقاط. كما ظلت المنتخبات السبعة الأولى محافظة على ترتيبها، وهي إسبانيا (1)، الأرجنتين (2)، فرنسا (3)، إنجلترا (4)، البرازيل (5)، البرتغال (6)، وهولندا (7)، في ظل عدم خوضها أي مباريات خلال الفترة الماضية.
صعود تاريخي للمغرب والسنغال في تصنيف FIFA
شهدت نُسخة يناير 2026 من التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال تغييرات لافتة، في أعقاب إسدال الستار على بطولة كأس الأمم الأفريقية، كأول مسابقة دولية للمنتخبات في العام الجديد، حيث انعكست نتائجها مباشرة على مراكز عدد كبير من المنتخبات، وفي مقدمتها طرفا النهائي المغرب والسنغال. وواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ، رغم خسارته المباراة النهائية على أرضه وبين جماهيره، بعدما قفز إلى المركز الثامن عالميًا متقدمًا ثلاث مراتب، ليحقق أفضل ترتيب في تاريخه منذ إطلاق التصنيف العالمي عام 1993، ويعود إلى نادي العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ أبريل 1998، في إنجاز يعكس الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية المتراكمة لـ«أسود الأطلس» خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، كان التتويج القاري كفيلًا بدفع منتخب السنغال إلى قفزة نوعية، حيث ارتقى سبعة مراكز كاملة ليحتل المركز الثاني عشر عالميًا، وهو أفضل ترتيب في تاريخ “أسود التيرانجا”، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز القوى الكروية على الساحة الأفريقية والعالمية. وعلى صعيد الصدارة، حافظت إسبانيا على المركز الأول دون تغيير، متقدمة على الأرجنتين في الوصافة وفرنسا ثالثة، ليبقى الثلاثي الأوروبي-الأمريكي الجنوبي ثابتًا في قمّة الهرم العالمي. وكان لصعود المغرب ثمن على بعض المنتخبات الأوروبية، إذ غادرت كرواتيا نادي العشرة الأوائل (المركز 11، تراجع مركزًا واحدًا)، فيما فقدت كل من بلجيكا (9، -1) وألمانيا (10، -1) مرتبة واحدة لكل منهما. وعلى مستوى قائمة الخمسين الأوائل، خطفت عدة منتخبات أفريقية الأضواء بفضل الأداء القوي في البطولة القارية، أبرزها نيجيريا (26، +12) صاحبة المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية، والكاميرون (45، +12)، اللتان حققتا قفزة لا تقل عن 12 مركزًا لكل منهما. كما شهد التصنيف صعودًا ملحوظًا لكل من الجزائر (28، +6)، ومصر (31، +4) التي بلغت الدور نصف النهائي، وساحل العاج (37، +5)، وجمهورية الكونجو الديمقراطية (48، +8). وفي سياق متصل، سجّل منتخب كوسوفو (79، +1) أفضل ترتيب في تاريخه، مستفيدًا من التراجع الكبير لمنتخب الجابون، في حين ودّعت كل من كوستاريكا (51، +2) وأوزبكستان (52، +2) نادي الخمسين الأوائل. وعلى مستوى التوزيع القاري، أظهرت مقارنة نسخة يناير 2026 بآخر تصنيف لعام 2025 تقدمًا واضحًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي بات ممثلاً بـتسعة منتخبات ضمن قائمة الخمسين الأوائل، بعد انضمام منتخبين جديدين، متقدمًا بذلك على الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي اللذين يملكان أربعة منتخبات لكل منهما بعد خسارة ممثل واحد عن كل اتحاد. في المقابل، يهيمن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على القائمة بـ26 منتخبًا، مقابل سبعة منتخبات من اتحاد أمريكا الجنوبية، في حين لا يوجد أي ممثل عن أوقيانوسيا. ويؤكد هذا التصنيف أن كأس الأمم الأفريقية لم تكن مجرد بطولة قارية، بل محطة مفصلية أعادت رسم ملامح التوازن الكروي عالميًا، ومنحت القارة السمراء دفعة قوية على سلم التصنيف الدولي.
المغرب تلجأ إلى FIFA بعد نهائي إفريقيا
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم عزمه اتخاذ خطوات قانونية أمام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على خلفية انسحاب منتخب السنغال من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المغرب. جاء الانسحاب عقب قرار احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، والتي أضاعها اللاعب براهيم دياز، مما أدى إلى اضطراب في سير المباراة وأثر سلبًا على أداء اللاعبين. وفازت السنغال في نهاية المطاف بنتيجة 1-0 بعد الوقت الإضافي بفضل هدف باب غاي، محرزة لقبها الثاني في البطولة. وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد المغربي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستلجأ إلى الإجراءات القانونية لدى الكاف وFIFA لمناقشة انسحاب منتخب السنغال وتأثيره الكبير على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن قرار الحكم بضربة الجزاء كان محل إجماع المختصين وصحيحًا. وأضاف البيان شكر الجامعة لكل الجماهير المغربية على دعمها المستمر وحضورها المكثف خلال منافسات البطولة، كما عبر عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح الحدث القاري.
الكاف يوضح موقفه من قرارات الـFIFA
أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، أن قرار إقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات بدلًا من كل عامين هو القرار الصحيح، رغم الانتقادات التي واجهها الاتحاد بشأن هذا التغيير. وأوضح موتسيبي خلال مؤتمر صحفي قبل النهائي بين المغرب والسنغال أن الكاف لم يبذل جهدًا كافيًا في توضيح أسباب هذا القرار للجماهير، مشددًا على أهمية توعية الجمهور بأن هذا التوجه يصب في مصلحة كرة القدم الأفريقية. ونفى موتسيبي أن يكون الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قد فرض هذا القرار على الكاف، مشيرًا إلى أن البطولة ستستمر بنظامها الجديد بدءًا من عام 2028، مع إقامة دوري الأمم الأفريقية في عام 2029. وأكد أن العائدات المالية من دوري الأمم الأفريقية ستكون أعلى بكثير من تلك التي كانت تأتي من كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يعزز ثقة الاتحاد في نجاح الخطوة. وأشار موتسيبي إلى أهمية أن يثق الأفارقة في قدراتهم واستقلالهم عن تأثيرات FIFA أو الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن الوقت سيُظهر خلال سنوات قليلة صحة هذا التوجه، وأن كرة القدم الأفريقية ستشهد تحسنًا ملحوظًا بفضل هذه الخطوة.
بلاتيني يتهم إنفانتينو بالتحول إلى مستبد!
شنّ ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، هجومًا شديد اللهجة على جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (FIFA)، واصفًا إياه بأنه تحوّل إلى «مستبد» منذ تفشي جائحة كورونا. بلاتيني، الذي كان نائبًا لإنفانتينو في فترة رئاسته ليويفا بين 2009 و2015، قال إن إنفانتينو كان «رجلًا ثانيًا جيدًا لكنه لم يكن رئيسًا ناجحًا»، مؤكدًا أن الأخير يميل أكثر إلى خدمة الأثرياء وأصحاب النفوذ. وأضاف بلاتيني أن الوضع تغير بعد جائحة كوفيد، حيث أصبح إنفانتينو يتصرف بطريقة سلطوية. الموقف الصريح لبلاتيني جاء في مقابلة مع صحيفة «ذي جارديان» البريطانية، حيث أشار إلى أن الديمقراطية في FIFA تقلصت مقارنة بفترة سيب بلاتر، رغم الانتقادات التي طالته، لكنه وصف بلاتر كشخص كان «جيدًا لكرة القدم» رغم رغبته في البقاء على رأس الـFIFA مدى الحياة. يخوض بلاتيني نزاعًا طويلًا مع إنفانتينو ومحيطه، متهمًا إياهم بالتسبب في إقصائه من سباق رئاسة FIFA عام 2015 عبر توجيه تهم فساد ضده، حيث تتعلق القضية بدفعة مالية مشبوهة حصل عليها من الـFIFA عام 2011. بلاتيني وبلاتر نالا حكمًا بالبراءة من هذه الاتهامات في 2025، رغم العقوبات التي فرضت على بلاتيني سابقًا، والتي تم تخفيفها تدريجيًا من 8 سنوات إلى 4 سنوات. في نوفمبر الماضي، تقدم بلاتيني بشكوى قانونية ضد ثلاثة من المسؤولين السابقين في الـFIFA بتهمة التشهير. أكد بلاتيني أنه كان من المفترض أن يصبح رئيسًا لـFIFA، وأن ما حدث ضده كان قرارًا سياسيًا جائرًا، معربًا عن شعوره بالظلم، لكنه أشار إلى أنه ظل محافظًا على هدوئه وثقته في براءته طوال الوقت، بالرغم من الضغط الإعلامي والجدل الدولي الذي أحاط بالقضية، مشددًا على أنه يشعر بالسلام الداخلي لأنه على يقين من براءته.
إيقاف قيد الزمالك للمرة التاسعة رسميًا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إدراج نادي الزمالك المصري ضمن قائمة الأندية الممنوعة من القيد، وذلك للمرة التاسعة، بحسب آخر التحديثات المنشورة على الموقع الرسمي للاتحاد خلال الساعات الماضية. ولم يصدر FIFA حتى الآن توضيح رسمي يبيّن أسباب قرار إيقاف القيد، ليواصل الزمالك سلسلة العقوبات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة على صعيد تسجيل اللاعبين. وفي المقابل، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة نادي الزمالك قررت تأجيل تسوية أزمة القيد في الوقت الحالي، في ظل الضغوط المالية الكبيرة التي يمر بها النادي، ما يصعّب من إيجاد حل نهائي للأزمة في الوقت الراهن. وأوضحت المصادر أن سبب العقوبة يعود إلى عدم سداد المستحقات المالية الخاصة بصفقة ضم اللاعب محمود بنتايج من نادي سانت إيتيان الفرنسي، الأمر الذي دفع النادي الفرنسي للتقدم بشكوى رسمية إلى FIFA للمطالبة بحقوقه. وعلى الصعيد الرياضي، يستعد الزمالك لمواجهة المصري البورسعيدي ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة كأس عاصمة مصر، في اللقاء المقرر إقامته على ملعب برج العرب.
نصف مليار طلب تذاكر مونديال 2026
سجّلت بطولة كأس العالم المقبلة، المقررة إقامتها صيف العام المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق على التذاكر، بعدما فاقت طلبات الشراء حاجز نصف مليار طلب مع إسدال الستار على مرحلة التسجيل الخاصة بقرعة الاختيار العشوائي، في دلالة واضحة على الزخم العالمي الكبير المحيط بالحدث قبل أكثر من عام على انطلاقه. وامتدت فترة التسجيل لمدة 33 يومًا، انطلقت في 11 ديسمبر 2025 واختتمت في 13 يناير 2026، وشهدت معدل طلبات يومي ناهز 15 مليون طلب، ليُسجل بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ بيع تذاكر كأس العالم. وشهدت هذه المرحلة مشاركة جماهيرية شاملة، إذ تقدّم مشجعون من جميع الدول والأقاليم التابعة للاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ما يعكس الطابع العالمي الفريد للنسخة المقبلة، التي ستكون الأولى بمشاركة 48 منتخبًا. وتصدرت الدول المستضيفة الثلاث قائمة الطلبات، تلتها عدة دول كروية كبرى من بينها ألمانيا وإنجلترا والبرازيل وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين وكولومبيا. وعلى صعيد المباريات الأكثر جذبًا للاهتمام، جاءت مواجهة كولومبيا والبرتغال المقررة في مدينة ميامي يوم 27 يونيو في الصدارة، تليها مباراة المكسيك وجمهورية كوريا في جوادالاخارا، ثم المباراة النهائية المقررة في نيويورك – نيوجيرسي، إضافة إلى لقاء الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي، إلى جانب عدد من مباريات الأدوار الإقصائية، ما يؤكد الإقبال الكبير على المباريات المفصلية ومراحل الحسم. ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، هذا الإقبال الضخم بأنه بمثابة رسالة عالمية تعكس المكانة الخاصة التي تحتلها كأس العالم لدى الجماهير، مشيرًا إلى أن حجم الطلب يفوق القدرة الاستيعابية للملاعب. وأكد في الوقت ذاته التزام FIFA بتقديم تجارب جماهيرية متنوعة داخل الملاعب وخارجها، سواء عبر الفعاليات المصاحبة أو المنصات الرقمية. ومع إغلاق باب التسجيل، يبدأ مكتب تذاكر FIFA مرحلة مراجعة الطلبات والتأكد من استيفائها للشروط، على أن يتم توزيع التذاكر من خلال قرعة عشوائية في حال تجاوز الطلب عدد التذاكر المتاحة، مع إخطار المشجعين بنتائج طلباتهم عبر البريد الإلكتروني في موعد أقصاه 5 فبراير المقبل.
حسام حسن يطالب بتدخل FIFA!
أعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن تقديره الكبير لما قدمه لاعبو «الفراعنة» رغم الخروج من نصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا عقب الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء. وأكد حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أنه يشعر بالرضا عن الأداء العام للمنتخب طوال مشوار البطولة، موجهًا الشكر للاعبين على التزامهم وروحهم القتالية، ومشيرًا إلى أن التفاصيل الصغيرة كان لها الدور الحاسم في مواجهة قوية أمام حامل لقب نسخة 2021. وأوضح المدير الفني أن المنتخب المصري عانى من فارق زمني في الراحة بلغ 24 ساعة مقارنة بالمنتخب السنغالي بعد مباريات ربع النهائي، معتبرًا أن ضغط المباريات والسفر في توقيتات متقاربة يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يبحث عن تبريرات للخسارة، بل يثمّن ما قدمه اللاعبون داخل الملعب. وتطرق حسام حسن إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء، مؤكدًا وجود قرارات أثارت علامات الاستفهام، من بينها بعض الإنذارات ولقطات داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أن من حقه المطالبة بمزيد من العدالة التحكيمية، ومتمنيًا دورًا أكثر فاعلية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في دعم التحكيم بالبطولات القارية الكبرى. وشدد مدرب المنتخب المصري على أن اسم مصر سيبقى حاضرًا بقوة في كرة القدم الأفريقية بفضل تاريخها وإنجازاتها، معتبرًا أن العدالة التحكيمية لا تزال تمثل تحديًا في القارة السمراء. وكان لاعبو المنتخب المصري قد أبدوا اعتراضهم على بعض قرارات الحكم الغابوني بيير أتشو، أبرزها إنذار المدافع حسام عبدالمجيد في أول تدخل له، ما ترتب عليه غيابه عن المباراة التالية، إلى جانب المطالبة بالرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد للتحقق من وجود لمسة يد على ساديو ماني قبل تسجيل هدف اللقاء، وكذلك احتساب ركلة جزاء محتملة لصالح أحمد مصطفى «زيزو» بعد التحام داخل منطقة الجزاء. ورغم الإقصاء، ودّع المنتخب المصري البطولة بأداء نال احترام المتابعين، في انتظار استكمال البناء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |