Image

FIFA يرحب بقرار محكمة العدل الأوروبية!

أثارت محكمة العدل الأوروبية شكوكا حول قانونية بعض القواعد التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن وكلاء اللاعبين. وقالت المحكمة، إن قاعدة منع الوكلاء التواصل مع لاعب أو مدرب مرتبط باتفاقية تمثيل حصرية خارج إطار زمني محدد، قد "تتعارض مع حظر التكتلات الاحتكارية"، لأنها ستمنح وكلاء آخرين مرتبطين بالفعل باتفاقية تمثيل حصرية، والذين يمكنهم إبرام العقود خارج ذلك الإطار الزمني، وهي ميزة رأت المحكمة أنها غير مستحقة. ومع ذلك، أكد قضاة ستراسبورج أن القرار النهائي يبقى للمحكمة المختصة بمثل هذه المسألة. وكانت شركة "آر آر سي" قد رفعت دعوى قضائية ضد بعض لوائح الاتحاد الدولي (FIFA) أمام محكمة ابتدائية في ماينز الألمانية، وبدورها طلبت من محكمة العدل الأوروبية إصدار الحكم. وشملت القواعد محل الطعن قواعد تتعلق بالتمثيل المتعدد، وأجور الوكلاء، والحصول على ترخيص من الFIFA، ونقل بيانات معينة إلى الFIFA. وأعلنت محكمة العدل الأوروبية أن قواعد الFIFA التي تحد من تمثيل المتعدد وقواعد ترخيص الوكلاء، تشكل عوائق أمام هذه الحرية الأساسية". من جانبه رحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بالقرار الصادر عن محكمة العدل الأوروبية بشأن القواعد المنظمة لعمل وكلاء كرة القدم. وأكد FIFA أن هذا الحكم "يمثل دعمًا قويًا لعناصر اللائحة التنظيمية لشركاء اللعبة وتأكيدًا على سلطته القانونية والتشريعية في تنظيم هذه الأنشطة". وأعرب الاتحاد الدولي عن ارتياحه الشديد لتأكيد محكمة العدل الأوروبية قانونية البنود الجوهرية الواردة في اللائحة، وفي مقدمتها فرض تراخيص إلزامية للوكلاء، ووضع سقف لرسوم الخدمات، وحظر التمثيل المتعدد، وتطبيق مبدأ تحمل العميل للتكاليف والدفع النسبي. وأوضح إيميلو جارسيا سيلفيرو، رئيس الشؤون القانونية والامتثال في FIFA، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يشعر بالرضا لاعتراف المحكمة بتقديره للمخاطر المرتبطة بأنشطة الوكلاء ودعمها للقواعد الأساسية، مشيرًا إلى أن اللائحة تعد خطوة ضرورية لتحديث نظام الانتقالات العالمي وضمان الشفافية والاستقرار التعاقدي. وأضاف سيلفيرو أن الاتحاد سيواصل دراسة تفاصيل الحكم وآثاره العملية بدقة، مع التخطيط لدعوة ممثلي الوكلاء لعقد اجتماع مشترك في الأسابيع المقبلة للتوصل إلى حلول توافقية.

Image

ناصر الخليفي يرفض سباق FIFA

حسمت دائرة المقربين من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، الجدل الدائر حول إمكانية دخوله منافسات انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المقبلة، بعدما أكدت عدم وجود أي رغبة لديه لخوض هذا السباق. وكان اسم الخليفي قد ظهر خلال الفترة الأخيرة ضمن قائمة الشخصيات التي تردد أنها قد تكون قادرة على منافسة الرئيس الحالي لـFIFA جياني إنفانتينو، خاصة مع وجود نقاشات داخل الوسط الكروي الأوروبي حول مستقبل قيادة الاتحاد الدولي. إلا أن المصادر المقربة من رئيس النادي الفرنسي أوضحت أن هذه الأنباء لا تعكس الواقع، مشيرةً إلى أن الخليفي يركز في الوقت الحالي على مسؤولياته الحالية داخل كرة القدم الأوروبية والعالمية، ولا يخطط للانتقال إلى منصب رئاسة FIFA. ويأتي هذا الجدل قبل الانتخابات المقررة في عام 2027، حيث أعلن إنفانتينو بالفعل رغبته في الترشح لفترة جديدة، بينما لم يظهر حتى الآن أي منافس رسمي أعلن دخوله السباق. ويحظى الخليفي بحضور بارز في كرة القدم العالمية من خلال رئاسته لباريس سان جيرمان وعضويته في عدد من المؤسسات الرياضية، إلا أن المقربين منه أكدوا أن دوره الحالي سيبقى قائمًا على دعم وتطوير اللعبة بعيدًا عن أي طموحات انتخابية في FIFA.

Image

FIFA يدرس معاقبة الأرجنتين بسبب فوكلاند

يواجه المنتخب الأرجنتيني احتمالية الخضوع لإجراءات تأديبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، بعد الاحتفال المثير للجدل عقب التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، بسبب رفع لاعبيه لافتة تتعلق بالنزاع حول جزر فوكلاند. وكانت الأرجنتين قد حجزت بطاقة العبور إلى النهائي بعد عودة قوية أمام إنجلترا، حيث قلبت تأخرها بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، لتضرب موعدًا مع إسبانيا في المباراة الختامية. وبعد نهاية اللقاء، ظهر عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني وهم يحملون لافتة كتب عليها باللغة الإسبانية "جزر فوكلاند أرجنتينية"، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل سياسية في بريطانيا، باعتبار أن الجزر محل نزاع سيادي بين البلدين منذ عقود. وطالبت جهات بريطانية بفتح تحقيق من جانب FIFA، معتبرة أن استخدام الرسائل السياسية خلال منافسات كرة القدم يخالف لوائح الاتحاد الدولي، بينما أشارت الحكومة البريطانية إلى أن مسألة اتخاذ أي إجراء تبقى من اختصاص FIFA. ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ سبق للاتحاد الدولي فرض عقوبة مالية على الاتحاد الأرجنتيني عام 2014 بسبب رفع رسالة مشابهة خلال مباراة ودية، كما اتخذ إجراءات بحق لاعبين في حالات سابقة حملت طابعًا سياسيًا. ومن المتوقع أن ينظر FIFA في الأمر بعد انتهاء البطولة، وفق الإجراءات المعتادة الخاصة بالمخالفات التأديبية، خاصة أن الواقعة حدثت خلال كأس العالم وفي مواجهة بين منتخبين تربطهما خلفية تاريخية مرتبطة بحرب فوكلاند عام 1982. ورغم الجدل المثار، لا توجد أي مؤشرات على إمكانية استبعاد الأرجنتين من النهائي، حيث يستعد حامل اللقب لمواجهة إسبانيا يوم الأحد بحثًا عن الاحتفاظ بالكأس العالمية.

Image

FIFA يفرض رسومًا لحضور مؤتمر نهائي المونديال

أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" موجة من الجدل بين جماهير كرة القدم، بعدما كشفت تقارير عن فرض رسوم مالية على المشجعين الراغبين في حضور المؤتمر الصحفي الخاص بنهائي كأس العالم. وبحسب التقارير، فإن الجماهير مطالبة بدفع نحو 60 جنيهًا إسترلينيًا لحضور المؤتمر الصحفي الذي يأتي ضمن فعاليات مهرجان تنظمه شركة Fanatics، الشريك التجاري للاتحاد الدولي، في خطوة اعتبرها البعض استمرارًا للنهج التجاري المتزايد حول أكبر بطولات كرة القدم. ولم تقتصر الرسوم على الجماهير البالغة، إذ تم تحديد قيمة تذاكر حضور الأطفال عند 26 جنيهًا إسترلينيًا، في فعالية ينتظر أن تشهد مشاركة رئيس FIFA جياني إنفانتينو، إلى جانب مدربي ولاعبي طرفي المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين. ويأتي المؤتمر ضمن فعاليات مهرجان Fanatics Fest NYC، المقام في مركز جافيتس بمدينة نيويورك، والذي يتضمن مشاهدة جماعية للمباراة النهائية، إضافة إلى أنشطة ترفيهية وتجارب تفاعلية ولقاءات مع نجوم كرة القدم. ولم تتوقف سياسة الرسوم عند حضور المؤتمر الصحفي، إذ طرحت الجهة المنظمة باقات خاصة للحصول على صور تذكارية مع عدد من نجوم اللعبة، حيث وصلت تكلفة الصورة مع النجم الإنجليزي السابق ريو فرديناند إلى نحو 126 جنيهًا إسترلينيًا، بينما بلغت قيمة الصورة مع حارس منتخب الرأس الأخضر فوزينيا نحو 85 جنيهًا. ومن المنتظر أن يقدم فرديناند فعاليات المؤتمر، وسط حضور مجموعة من الأسماء البارزة في عالم كرة القدم، من بينهم ديفيد بيكهام وكاكا وأنطوان جريزمان وروبرتو كارلوس وويسلي شنايدر، إلى جانب إنفانتينو. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى FIFA بسبب ما يراه البعض تحول البطولات الكبرى إلى مناسبات تجارية بشكل مبالغ فيه، خاصة مع الجدل السابق حول ارتفاع أسعار التذاكر، واستغلال فترات التوقف داخل المباريات لأغراض إعلانية. كما أثار الحديث عن إقامة عرض فني خلال استراحة نهائي كأس العالم، قد يمتد إلى نحو 30 دقيقة، انتقادات إضافية، بسبب تعارض ذلك مع القواعد التي تحدد فترة الراحة بين شوطي المباراة بمدة أقصاها 15 دقيقة.

Image

سعر تذكرة نهائي المونديال بـ2 مليون دولار

شهدت أسعار تذاكر المباريات الأخيرة في كأس العالم 2026 ارتفاعًا غير مسبوق، بعدما وصلت قيمة بعض التذاكر في السوق الثانوية إلى أرقام قياسية، وسط حالة من الجدل حول الأسعار المرتفعة للمباراة النهائية المنتظرة. وكشفت تقارير صحفية أن سعر إحدى تذاكر نهائي كأس العالم بلغ رقمًا صادمًا وصل إلى مليوني دولار عبر منصات إعادة البيع، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا بين جماهير كرة القدم حول العالم. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قد أعلن في وقت سابق الأسعار الرسمية لتذاكر النهائي، حيث بلغت قيمة تذكرة الدرجة الأولى نحو 11 ألف دولار، بينما وصل سعر تذكرة الدرجة الثانية إلى 5500 دولار، والدرجة الثالثة إلى 3600 دولار، فيما بدأ سعر التذاكر الأقل من حوالي 800 دولار. لكن مع اقتراب موعد المباراة النهائية، ارتفعت الأسعار بشكل كبير في سوق إعادة البيع، حيث أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى وصول بعض التذاكر إلى أكثر من 32 ألف دولار، في ظل الطلب الهائل على حضور المواجهة التي ستتوج بطل العالم. ويعتمد FIFA نظامًا يسمح بإعادة بيع التذاكر وفق ضوابط محددة، مع خصم نسبة من قيمة التذكرة كعمولة، بينما أكد رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو أن آلية التسعير تتماشى مع "أسعار السوق"، مشيرًا إلى أن قيمة التذاكر تتأثر بحجم الطلب العالمي. وتناولت صحيفة "ليكيب" الفرنسية حالة التذكرة التي عُرضت مقابل مليوني دولار، موضحة أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول إمكانية بيعها بهذا السعر، خاصة أن القيمة تمثل رقمًا استثنائيًا في تاريخ بطولات كأس العالم. وسخر إنفانتينو من الرقم الضخم بطريقة طريفة، مؤكدًا أنه إذا دفع أحد المشجعين مليوني دولار لحضور النهائي، فإنه سيحرص شخصيًا على تقديم وجبة ومشروب له حتى يعيش تجربة لا تُنسى خلال المباراة. وفي المقابل، أشارت بيانات مواقع متخصصة في متابعة أسعار التذاكر إلى أن أعلى الأسعار المتداولة فعليًا أقل من هذا الرقم بكثير، لكنها لا تزال مرتفعة للغاية، حيث وصلت بعض التذاكر إلى أكثر من 200 ألف دولار، بينما بلغ الحد الأدنى في بعض الأسواق نحو 5 آلاف دولار. ويقام نهائي كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف، الذي يتسع لنحو 82 ألف مشجع، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم، مع تخصيص حصة من التذاكر للاتحادات المشاركة في المباراة النهائية.

Image

توم كروز وروبي ويليامز يشعلان ختام المونديال

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن تفاصيل حفل ختام كأس العالم 2026، الذي سيقام قبل المباراة النهائية المرتقبة، في احتفالية ضخمة تجمع بين كرة القدم والفن والترفيه، بمشاركة عدد من أشهر نجوم العالم. ويقام الحفل على ملعب نيويورك نيوجيرسي قبل 90 دقيقة من انطلاق صافرة بداية المباراة النهائية، التي ستحدد بطل النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، وسط حضور جماهيري عالمي ومتابعة إعلامية غير مسبوقة. وأعلن FIFA أن الحفل سيشهد مشاركة أسماء بارزة في عالم الفن، يتقدمهم النجم العالمي توم كروز والمغني البريطاني روبي ويليامز، إلى جانب النجمة الإيطالية لورا باوزيني، ونيكول شيرزينجر، وصانع المحتوى الشهير IShowSpeed، بالإضافة إلى ضيوف آخرين سيتم الكشف عنهم خلال الأيام المقبلة. كما ستشارك النجمة الأمريكية جينيفر هدسون، الحاصلة على جوائز إيمي وجرامي وأوسكار، في واحدة من أبرز فقرات الحفل، حيث ستؤدي النشيد الوطني الأمريكي قبل بداية المباراة النهائية، في مشهد احتفالي يسبق لحظة تتويج بطل العالم. وسيحمل الحفل طابعًا خاصًا للاحتفاء بالنسخة التاريخية من البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، واستضافتها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عبر 16 مدينة احتضنت المنافسات. وأكد FIFA أن الحفل، الذي ينظم بالتعاون مع Balich Wonder Studio، سيجمع بين الموسيقى والثقافة وكرة القدم، ليكون بمثابة احتفال عالمي بالرحلة التي عاشتها المنتخبات والجماهير طوال منافسات البطولة. من جانبه، أوضح هايمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في كأس العالم 2026، أن الحفل الختامي سيعكس روح البطولة منذ يومها الأول، وسيجمع بين مختلف الثقافات في مشهد عالمي يسبق الإعلان عن بطل النسخة الاستثنائية. ودعت اللجنة المنظمة الجماهير إلى الوصول مبكرًا إلى الملعب، حيث ستفتح الأبواب بداية من الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت أمريكا، مع تنظيم فعاليات ترفيهية وتجارب تفاعلية وجوائز للجماهير قبل انطلاق الحفل الرسمي والمواجهة النهائية. ويترقب عشاق كرة القدم ليلة استثنائية تجمع بين أضواء النجوم العالميين وإثارة المباراة النهائية، في ختام نسخة تاريخية يسعى FIFA إلى جعلها واحدة من أكثر البطولات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم.

Image

مفاجأة تهز تونس.. FIFA يحسم أزمة المنشطات

أثارت نتائج الفحوصات الخاصة ببعثة منتخب تونس خلال مشاركته في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، بعدما تلقى الاتحاد التونسي لكرة القدم مراسلة رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن العينات التي خضع لها لاعبو "نسور قرطاج" أثناء البطولة. وبحسب تقارير صحفية، كشفت المراسلة عن ظهور نتائج إيجابية لثمانية لاعبين بعد رصد مواد محظورة في العينات التي تم تحليلها، إلا أن التحقيقات لم تثبت وجود أي تعمد من جانب اللاعبين لاستخدام مواد مخالفة للوائح مكافحة المنشطات. وأوضحت التقارير أن سبب ظهور هذه المواد يعود إلى تناول لحوم محلية تحتوي على مكونات محظورة مرتبطة بعمليات إنقاص الدهون، وهو ما دفع FIFA إلى عدم توقيع عقوبات على اللاعبين، بعدما تبين غياب القصد أو المخالفة المتعمدة. وتأتي هذه القضية في وقت شهدت فيه مشاركة المنتخب التونسي في كأس العالم نتائج مخيبة للآمال، بعدما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية أمام السويد بنتيجة 5-1، واليابان 4-0، وهولندا 3-1، ليحقق أسوأ ظهور له في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وكانت الخسارة الثقيلة أمام السويد سببًا في رحيل المدرب صبري لموشي عن قيادة المنتخب، قبل أن يتولى الفرنسي هيرفي رينارد المسؤولية خلال المباراتين التاليتين، ثم يغادر منصبه بعد نهاية المشاركة. ويترقب الشارع الرياضي التونسي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيدات بأن عدم وجود تعمد من اللاعبين كان العامل الأساسي وراء قرار عدم فرض عقوبات، مع استمرار متابعة الإجراءات الخاصة بالقضية.

Image

FIFA يتوعد حسام حسن وزيكو.. لماذا؟

يترقب الوسط الكروي موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن الانتقادات الحادة التي طالت الحكام خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الدولي تأجيل النظر في الملفات التأديبية الخاصة بتصريحات بعض المدربين واللاعبين إلى ما بعد انتهاء البطولة، في ظل رغبة المسؤولين في عدم التأثير على أجواء المنافسات الجارية. وشهدت النسخة الحالية من المونديال جدلًا واسعًا حول عدد من القرارات التحكيمية، سواء المتعلقة بالحكام داخل الملعب أو باستخدام تقنية الفيديو المساعد VAR، حيث عبّر عدد من الأجهزة الفنية واللاعبين عن غضبهم من بعض الحالات التي رأوا أنها أثرت في نتائج المباريات. وبحسب تقارير إعلامية، فضّل FIFA عدم فتح تحقيقات رسمية أو إصدار أحكام تأديبية خلال فترة البطولة، على أن تتم مراجعة التصريحات والمواقف المثيرة للجدل بعد إسدال الستار على كأس العالم، وفقًا للوائح الانضباط المعمول بها داخل الاتحاد الدولي. وكانت أبرز الانتقادات قد جاءت من جانب توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، الذي أبدى غضبه من أداء الحكم الأسترالي علي رضا فغاني خلال مواجهة المكسيك، معتبرًا أن بعض القرارات لم تكن واضحة وأثرت على سير اللقاء، خاصة بعد واقعة طرد المدافع جاريل كوانساه  كما تصاعد الجدل عقب مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16، بعدما شهدت المباراة اعتراضات واسعة من الجانب المصري على بعض القرارات التحكيمية، في اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2 بعد عودة مثيرة في الدقائق الأخيرة، رغم تقدم الفراعنة بهدفين دون رد. وانتقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعض تفاصيل إدارة المباراة، مشيرًا إلى وجود قرارات أثارت علامات استفهام، فيما ذهب المهاجم مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أن التحكيم حرم المنتخب المصري من فرصة تحقيق نتيجة تاريخية أمام حامل اللقب. ولم تقتصر الانتقادات على منتخبات إنجلترا ومصر، إذ انضم مانويل أكانجي، مدافع منتخب سويسرا، إلى قائمة المعترضين، بعدما أبدى تحفظه على بعض قرارات الحكم البرتغالي جواو بينييرو خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن فريقه شعر بوجود مواقف لم تكن في صالحه. وفي مواجهة هذه الانتقادات، خرج بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، للدفاع عن قضاة الملاعب، مؤكدًا أن حكام كأس العالم يتم اختيارهم وفق معايير دقيقة، وأن نزاهتهم وأمانتهم لا يمكن التشكيك فيها، مشددًا على أن القرارات التحكيمية تخضع للتقييم المستمر من جانب اللجان المختصة. ويأتي ملف التحكيم كواحد من أبرز الملفات التي أثارت الجدل خلال مونديال 2026، في ظل الاعتماد الكبير على التكنولوجيا وتقنية VAR، والتي تهدف إلى تقليل الأخطاء، لكنها لا تزال تواجه انتقادات في بعض الحالات بسبب اختلاف التفسيرات وقرارات الحكام. ومن المنتظر أن يبدأ FIFA بعد نهاية البطولة مراجعة جميع الوقائع والتصريحات التي خرجت من جانب المدربين واللاعبين، قبل تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب فرض عقوبات أو الاكتفاء بالتنبيهات وفقًا للوائح الاتحاد الدولي.

Image

FIFA يستبعد حكم لقاء مصر والأرجنتين

أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مهمة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير في كأس العالم 2026، بعدما قرر عدم إسناد أي مباراة متبقية له في البطولة عقب وصول المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي. ويأتي القرار ضمن لوائح البطولة التي تمنع الحكام المنتمين إلى المنتخبات المتأهلة للمربع الذهبي من إدارة مباريات الأدوار النهائية، بما يشمل مواجهتي نصف النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث، والنهائي، بهدف الحفاظ على أعلى درجات الحياد. وكان ليتكسير قد شارك في إدارة عدد من مباريات المونديال الحالي، ومن أبرزها مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وشهدت تلك المباراة حالة من الجدل بسبب بعض القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف للمنتخب المصري بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، إضافة إلى اعتماد هدف للأرجنتين عقب تدخل التقنية. كما شهد اللقاء طرد مدرب حراس مرمى مصر سعفان الصغير، إلى جانب إشهار عدد من البطاقات الصفراء، بينما تعرض المدير الفني حسام حسن لعقوبة انضباطية بسبب الاحتجاج على بعض القرارات. وبتأهل فرنسا إلى المربع الذهبي، خرج الحكم الفرنسي من حسابات المباريات المتبقية في البطولة، وفقًا لقواعد FIFA الخاصة بضمان النزاهة والحياد في المراحل الحاسمة من كأس العالم.