Image

المري حكمًا لتقنية الـVAR في نهائي المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تعيين القطري خميس المري حكما مساعدا لتقنية الفيديو "VAR" ضمن الطاقم الذي سيدير المباراة النهائية في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، والمقررة الأحد بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين على ملعب "ميتلايف"، في نيوريوك بالولايات المتحدة. وكانت إدارة التحكيم في "FIFA" كشفت عن الطاقم الذي سيقود نهائي المونديال، حيث سيتولى السلوفيني سلافكو فينتشيتش مهمة حكم الساحة، إلى جانب مواطنيه المساعدين توماس كلانيتش وأندرياز كوفانيتش. وسيكون الأردني أدهم مخادمة الحكم الرابع في النهائي، فيما سيتولى مواطنه محمد الكلاف مهمة المساعد الاحتياطي. ويعد الحكم الرئيسي لنهائي المونديال فينتشيتش من الحكام أصحاب الخبرة، إذ أدار عددا من أبرز المباريات في كرة القدم الأوروبية والدولية، حيث كان من حكام كأس أوروبا 2020، ثم أدار نهائي مسابقة "يوروبا ليج" 2022 بين أينتراخت فرانكفورت الألماني ورينجرز الاسكتلندي. وبعد عامين، أدار نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين بوروسيا دورتموند الألماني وريال مدريد الإسباني، كما كان من حكام كأس أوروبا 2024 حيث قاد العديد من المباريات، بينها نصف النهائي بين فرنسا وإسبانيا. ويتواجد السلوفيني في كأس العالم للمرة الثانية، بعدما أدار أيضا مباراتين في مونديال قطر 2022. وفي البطولة الحالية، أدار فينتشيتش مباراتي البرازيل مع المغرب والأردن مع الجزائر في دور المجموعات، ثم المكسيك مع الإكوادور في دور الـ32.

Image

FIFA يزيل 7 ملايين منشور مسيء في المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إشرافه على أكثر من 53 مليون منشور وتعليق عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال بطولة كأس العالم 2026 من خلال خدمة الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نجحت هذه الأداة في توفير الحماية الرقمية المتاحة لجميع المنتخبات المشاركة في تحديد وإزالة أكثر من 7 ملايين منشور وتعليق يحتمل أن يكون ضارًا أو مسيئًا منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو، وهو ما يعادل 14 ضعفًا مقارنة ببطولة كأس العالم 2022 التي شهدت إزالة 470 ألف منشور. كما رصد FIFA واتخذ إجراءات ضد 200 ألف منشور وتعليق مسيء أو مهدد مقارنة بـ 19600 منشور في نسخة قطر 2022. وراجع فريق الإشراف التابع لـFIFA وعالج أكثر من نصف مليون رسالة رصدها الذكاء الاصطناعي واستهدفت اللاعبين والمدربين والمسؤولين، وجرى تصعيد أكثر من 15 ألف تقرير منها لاتخاذ إجراءات إضافية، وإبلاغ السلطات المختصة وإنفاذ القانون عن أكثر من ألف تهديد خطير بشكل خاص. وشهدت البطولة حملات واسعة لمكافحة خطاب الكراهية والتمييز العنصري تحت شعار "لا للعنصرية" وعبارة "استمع، قف، واجه"، والتي حصدت محتوياتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من مليار مشاهدة، وتوجت بفعالية قيادية تحت عنوان "أوقفوا الكراهية، احموا كرة القدم" في أتلانتا بالتعاون مع منصة "تيك توك" للتواصل الإجتماعي. وتزامن ذلك مع حملة "كرة القدم توحد العالم" التي ركزت على القوة الموحدة للعبة وانبثق عنها مبادرتا "اتحدوا من أجل السلام" و"اتحدوا من أجل التعليم"، حيث تسعى الأخيرة لجمع 100 مليون دولار لصالح صندوق FIFA العالمي ومؤسسة جلوبال سيتيزن من أجل التعليم، وتوجيه نصف العائدات لبرنامج كرة القدم للمدارس. وعلى الصعيد الصحي، أطلق FIFA حملة "كن نشيطًا" لتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يوميًا تماشيًا مع توصيات منظمة الصحة العالمية، حيث أتيحت الفرصة لأكثر من 1100 طفل للمشاركة في ورش عمل تدريبية ميدانية علنية إلى جانب لاعبي 10 منتخبات مشاركة هي الجزائر، النمسا، كولومبيا، كوراساو، فرنسا، غانا، هايتي، المكسيك، أوزبكستان، وسويسرا، بحضور جماهيري بلغ أكثر من 56 ألف مشجع، كما استفاد 8200 شخص من منطقة FIFA آرينا في سنترال بارك بنيويورك بمشاركة التمائم الرسمية مابل وزايو وكلتش. وفي إطار المبادرات الإنسانية، تعهدت مؤسسة FIFA بتقديم مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلازل الأخيرة في فنزويلا، وسلطت الضوء على برنامجها لتعليم المدربين في ملاوي بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتصل هذه الحملات الاجتماعية المتنوعة إلى أكثر من 15 مليون زائر في الملاعب ومهرجانات المشجعين قبل المباراة النهائية للبطولة بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب نيويورك نيوجيرسي.

Image

FIFA يفوز في رهانه على جيوب المشجعين!

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم نهائي كأس العالم 2026 الذي يجمع الأرجنتين بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي وإسبانيا بقيادة النجم الشاب لامين يامال، على ملعب نيويورك نيوجيرسي، في مواجهة لا تقتصر أهميتها على الجانب الرياضي، بل تحولت إلى الحدث الأكثر تكلفة في تاريخ الرياضة الأمريكية من حيث أسعار التذاكر والإقبال الجماهيري. وشهدت البطولة، التي أقيمت للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، طلبًا استثنائيًا على التذاكر، إذ أقبل المشجعون على دفع مبالغ غير مسبوقة لحضور المباريات، في نجاح كبير لسياسة التسعير التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، رغم الانتقادات الواسعة التي صاحبت ارتفاع الأسعار منذ طرحها. وأكد خبراء في سوق التذاكر أن FIFA نجح في تقدير حجم الطلب بصورة دقيقة، بعدما أثبتت الجماهير استعدادها لتحمل الأسعار المرتفعة طوال البطولة، وليس فقط في الأدوار النهائية، وهو ما انعكس على نسب الحضور التي وصلت إلى مستويات قياسية. ووفقًا لبيانات الحضور، امتلأت أكثر من نصف ملاعب مباريات دور المجموعات بالكامل، بينما اقتربت بقية المباريات من السعة القصوى، حيث بلغت نسبة إشغال المقاعد نحو 99.7%، وهو ما بدد المخاوف التي صاحبت انطلاق البطولة بشأن تأثير الأسعار المرتفعة على الحضور الجماهيري. واعتمد FIFA للمرة الأولى نظام التسعير الديناميكي، الذي يسمح بتغيير أسعار التذاكر وفقًا لمستوى الطلب، ما أدى إلى ارتفاع أسعار بعض التذاكر إلى أرقام قياسية، إذ تجاوز سعر بعض مقاعد المباراة النهائية 32 ألف دولار عبر منصة البيع الرسمية، فيما سجلت منصات إعادة البيع متوسط أسعار تجاوز 11 ألف دولار للتذكرة الواحدة. ويرى مختصون أن هذا النظام أسهم في تعظيم إيرادات البطولة، لكنه أثار في المقابل تساؤلات حول غياب الشفافية في آلية تحديد الأسعار، خاصة مع التغير المستمر في قيمة التذاكر خلال فترة البيع. كما ساهمت القوانين الأمريكية التي تسمح بإعادة بيع التذاكر بحرية في رفع الأسعار بشكل أكبر، بخلاف ما هو معمول به في دول أخرى تحد من المضاربة في سوق التذاكر، الأمر الذي جعل حضور المباريات الكبرى، وفي مقدمتها النهائي، مقتصرًا على فئة قادرة على تحمل هذه التكاليف الباهظة. وفي المقابل، دافع FIFA عن سياسته من خلال توفير عدد محدود من التذاكر منخفضة السعر استجابة للانتقادات، إلا أن خبراء ومنظمات حقوقية أكدوا أن البطولة ظلت بعيدة عن متناول شريحة واسعة من الجماهير، سواء بسبب ارتفاع الأسعار أو صعوبة الحصول على التأشيرات بالنسبة لمشجعين من العديد من الدول. ورغم الجدل، أكدت بطولة كأس العالم 2026 مكانتها كأكثر الأحداث الرياضية جذبًا للجماهير، سواء داخل الملاعب أو على مستوى المتابعة العالمية، لتختتم بنهائي تاريخي يجمع بين بطل العالم الأرجنتيني والطامح الإسباني، في مباراة ينتظر أن تكون واحدة من أكثر المواجهات مشاهدة وحضورًا في تاريخ اللعبة.

Image

إنفانتينو: مونديال 2026 الأعظم في تاريخ كرة القدم

وصف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بطولة كأس العالم 2026 بأنها "أعظم بطولة كأس عالم في التاريخ"، مشيدًا بالنجاح التنظيمي والجماهيري الذي حققته النسخة الحالية، وذلك خلال حفل استقبال أقيم في برج ترامب بمدينة نيويورك، قبيل المباراة النهائية التي تجمع منتخبي الأرجنتين وإسبانيا. وأكد إنفانتينو أن البطولة تجاوزت كل التوقعات على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أنها لم تقتصر على كونها حدثًا رياضيًا استثنائيًا، بل أصبحت مناسبة إنسانية وثقافية واجتماعية جمعت شعوب العالم حول كرة القدم. وقال رئيس "فيفا": "لقد تجاوزت بطولة كأس العالم هذه كل التوقعات، فهي ليست فقط أعظم بطولة كأس عالم في التاريخ، بل أيضًا أعظم حدث إنساني واجتماعي وثقافي شهده العالم"، معربًا عن تقديره للدور الذي لعبته الولايات المتحدة، إلى جانب كندا والمكسيك، في استضافة البطولة وإنجاحها بصورة غير مسبوقة. واستعرض إنفانتينو الأرقام القياسية التي حققتها البطولة، موضحًا أن نحو سبعة ملايين مشجع تابعوا المباريات من داخل الملاعب، فيما احتشد عشرة ملايين شخص في الشوارع والساحات العامة بالدول المستضيفة، إلى جانب مليارات المتابعين عبر شاشات التلفزيون ومنصات البث حول العالم. وشهدت نسخة 2026 تحطيم العديد من الأرقام التاريخية، بعدما بلغ إجمالي الحضور الجماهيري في الملاعب 6 ملايين و665 ألف متفرج، متجاوزًا مجموع الحضور في نسختي 2018 و2022، كما تخطت البطولة الرقم القياسي المسجل في مونديال الولايات المتحدة 1994، مع متوسط حضور بلغ 65 ألفًا و351 مشجعًا للمباراة الواحدة، ونسبة إشغال للمدرجات وصلت إلى 99.7%، في مؤشر واضح على النجاح الجماهيري الكبير للبطولة. من جانبه، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحدث، واعتبره أكبر مناسبة رياضية في تاريخ العالم، مؤكدًا أن النسخة الحالية، التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، قدمت منافسات استثنائية ولحظات ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير. وأضاف ترامب أن البطولة نجحت في توحيد جماهير كرة القدم من مختلف أنحاء العالم، متوقعًا أن تحقق أعلى نسب مشاهدة في تاريخ الأحداث الرياضية، مع وصول عدد المتابعين إلى نحو ستة مليارات مشاهد مع إسدال الستار على البطولة. ويأتي هذا الإشادة الواسعة قبل النهائي المرتقب الذي يجمع الأرجنتين وإسبانيا على ملعب نيويورك نيوجيرسي، في ختام نسخة تاريخية رسخت مكانة كأس العالم بوصفها الحدث الرياضي الأكثر جماهيرية وتأثيرًا على مستوى العالم، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو نسب المشاهدة أو النجاح التنظيمي.

Image

إلغاء تدريب إسبانيا بسبب العواصف الرعدية

أعلن الاتحاد ​الدولي لكرة ‌القدم (FIFA)، إلغاء ⁠الحصة ‌التدريبية ‌الأخيرة لمنتخب إسبانيا ⁠قبل نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين الأحد، بسبب العواصف الرعدية. وأضاف FIFA أن لن ​يكون هناك وقت آخر لتدريب الفريق، لكنه ‌لم يذكر ما ⁠إذا ​كانت الحصة التدريبية ​للأرجنتين ستمضي قدما كما هو مخطط لها. وقال الاتحاد الإسباني للعبة ‌في بيان "تم ‌تعليق ⁠حصة تدريب المنتخب الإسباني ⁠على ⁠ملاعب مركز ميلاني لين التدريبي في نيوجيريي، وفقا لبروتوكول السلامة الخاص بالعواصف ​في الولايات المتحدة". وأضاف "يؤدي اللاعبون حاليا جلسة إحماء داخلية".

Image

انطلاق فعاليات مهرجان FIFA في نيويورك

انطلقت فعاليات مهرجان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في قلب مانهاتن بمدينة نيويورك، وسط حضور كبير من نجوم الرياضة والفن والترفيه، في حدث يستمر أربعة أيام ويجمع الجماهير بأجواء احتفالية تسبق نهائي كأس العالم. ويقدم المهرجان تجربة ترفيهية متكاملة لعشاق كرة القدم، من خلال عروض موسيقية وفعاليات تفاعلية، إلى جانب فرصة مشاهدة النسختين الأصليتين من كأس العالم للرجال والسيدات، واقتناء تذكارات خاصة، وخوض تجارب ألعاب مرتبطة بالبطولة. ويقام الحدث في مركز "جافيتس" بمانهاتن، حيث تتيح الفعاليات للجماهير متابعة المؤتمرات الصحفية الرسمية التي تسبق المباراة النهائية بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، عبر بث مباشر على المسرح الرئيسي للمهرجان. وشهد اليوم الأول حضور مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمهم نجم المنتخب الإيطالي السابق كريستيان فييري، إلى جانب نجوم دوري كرة القدم الأمريكية أمون-را سانت براون، وجاهيمير جيبس، وروب جرونكوفسكي. كما شارك في الفعاليات عدد من نجوم الرياضة، من بينهم لاعب البيسبول السابق في فريق نيويورك يانكيز سي سي ساباثيا، وديفيد أورتيز، إضافة إلى المصارع كودي رودز وصانع المحتوى توتا، ضمن قائمة طويلة من الشخصيات الحاضرة. وتشهد فعاليات المهرجان إقامة منافسات "ألعاب فانتاكس" التي تجمع الرياضيين والمشاهير والجماهير في تحديات كروية خاصة، مع جوائز كبرى للفائزين، وسط بث مباشر يستمر على مدار أيام الحدث. وتتواصل الفعاليات بمشاركة مزيد من المؤثرين والتمائم الرسمية لكأس العالم 2026، إلى جانب مناطق تفاعلية تمنح الجماهير فرصة اختبار مهاراتهم الكروية والاستمتاع بمعارض وتجارب مرتبطة بالبطولة. وتختتم فعاليات مهرجان FIFA الأحد المقبل بحفل مشاهدة جماهيري كبير، يتضمن نقل نهائي كأس العالم مباشرة، في أجواء احتفالية تليق بالمباراة الختامية للبطولة العالمية.

Image

تقنية الـVAR تشعل الجدل بدل إنهاء أخطاء الحكام

لم تعد الأضواء في الأدوار الحاسمة من كأس العالم 2026 موجهة فقط إلى النجوم الذين يصنعون الفارق داخل الملعب، بل خطفت القرارات التحكيمية المدعومة بالتكنولوجيا مساحة واسعة من الاهتمام، بعدما تحولت بعض الحالات إلى محور للنقاش والجدل بين الجماهير والخبراء. ورغم أن إدخال التقنيات الحديثة، وعلى رأسها حكم الفيديو المساعد وأجهزة تتبع الكرة، جاء بهدف تحقيق مزيد من العدالة وتقليل الأخطاء البشرية، فإن البطولة كشفت عن مفارقة واضحة، إذ أصبحت الأدوات التي يفترض أن تنهي الخلافات سببًا في فتح نقاشات جديدة حول طريقة استخدامها وتفسير نتائجها. وشهدت بعض مباريات الأدوار النهائية حالات أثارت التساؤلات، من بينها مواجهة إنجلترا والنرويج التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي 2-1، بعدما أثار إلغاء هدف للنرويج واحتساب هدف لإنجلترا رغم وجود شكوك حول إحدى اللقطات، جدلًا واسعًا بين المتابعين. كما كانت مواجهة الأرجنتين وسويسرا محل نقاش بسبب بعض القرارات المتعلقة بالتدخلات البدنية وسلوك اللاعبين، لتصبح التكنولوجيا نفسها القاسم المشترك بين عدد من الحالات التي أثارت الجدل خلال البطولة. وتكمن الإشكالية الأساسية في أن التكنولوجيا تستطيع حسم الوقائع الواضحة، مثل عبور الكرة خط المرمى أو تحديد التسلل بدقة، لكنها لا تملك القدرة على تفسير الحالات التي تعتمد على تقدير الحكم، مثل قوة الاحتكاك أو تعمد لمس الكرة باليد أو احتساب المخالفات. ويرى محللون أن الأزمة لم تعد مرتبطة بنقص الأدلة، بل بكيفية قراءة هذه الأدلة، إذ إن اللقطة الواحدة قد تحمل تفسيرات مختلفة بين الحكام والخبراء واللاعبين السابقين، ما يجعل القرار النهائي مرتبطًا بالعامل البشري رغم التطور التقني الكبير. ومع توسع استخدام تقنية الفيديو، ارتفعت توقعات الجماهير بأن تصبح جميع القرارات مثالية، لكن الواقع أثبت أن زيادة التكنولوجيا لا تعني بالضرورة اختفاء الجدل، خصوصًا في الحالات التي تترك مساحة للتقدير الشخصي. وتبقى كرة القدم لعبة تجمع بين الأرقام والمشاعر، وبين الدقة والتفسير، لذلك لم تستطع التكنولوجيا إلغاء النقاشات حول القرارات التحكيمية، بل نقلتها إلى مرحلة جديدة؛ فلم يعد السؤال فقط عن رؤية الحكم للحالة، وإنما عن كيفية تفسيره لما قدمته التكنولوجيا من أدلة. ورغم الانتقادات المتواصلة، فإن تقنية الفيديو أصبحت جزءًا أساسيًا من كرة القدم الحديثة، بعدما استثمرت المؤسسات الرياضية مبالغ ضخمة في تطويرها، لتبقى المعادلة الأهم: التكنولوجيا تساعد الحكم، لكنها لا تستبدل قراره البشري.

Image

FIFA يوزع مليار دولار لدعم الأندية

كشفت غرفة المقاصة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن أرقام قياسية في مكافآت التدريب والتضامن المالي للأندية حول العالم، بعدما اقترب إجمالي المبالغ الناتجة عن عمليات الانتقال منذ إطلاق الغرفة في نوفمبر 2022 من مليار دولار أمريكي، لتستفيد منها الأندية التي أسهمت في تطوير اللاعبين وصناعة المواهب. وبلغت قيمة مكافآت التدريب والتعويضات التضامنية المرتبطة بلاعبي كأس العالم 2026 نحو 221 مليون دولار أمريكي، بعدما شملت 530 لاعبًا تم استدعاؤهم للمشاركة في البطولة، حيث استفادت الأندية التي ساهمت في مسيرات هؤلاء اللاعبين والمرتبطة بـ46 منتخبًا من أصل 48 منتخبًا مشاركًا. كما نتجت قيمة إضافية بلغت 768 مليون دولار أمريكي من مكافآت التدريب عن انتقالات لاعبين لم يشاركوا في مونديال 2026، ليصل إجمالي ما تم توليده منذ بدء عمل غرفة المقاصة إلى ما يقارب مليار دولار، في مؤشر على حجم تأثير النظام الجديد في دعم الأندية التي تستثمر في تطوير اللاعبين. ومنذ انطلاقها، أسهمت غرفة المقاصة التابعة لـFIFA، ومقرها العاصمة الفرنسية باريس، في تغيير آلية احتساب وتوزيع مكافآت التدريب، حيث تم بالفعل تحويل أكثر من 639 مليون دولار للأندية المستحقة، وفق منظومة تهدف إلى تعزيز الشفافية والأمان والكفاءة في عمليات الدفع. وأكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن هذه الأرقام تعكس أهمية غرفة المقاصة في ضمان حصول الأندية على حقوقها المالية مقابل دورها في إعداد وتطوير الأجيال الجديدة من اللاعبين، مشددًا على أن النظام يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الثقة بالانتقالات الدولية. وأضاف إنفانتينو أن استمرار نمو سوق الانتقالات العالمية يجعل من غرفة المقاصة ركيزة مهمة في تحسين الشفافية المالية ومكافأة الأندية التي تستثمر في قطاع الناشئين بمختلف أنحاء العالم. وأظهرت بيانات FIFA أن منتخبي إسبانيا والأرجنتين، طرفي نهائي كأس العالم 2026، يضمان 20 لاعبًا أسفرت انتقالاتهم عن مكافآت تدريبية عبر غرفة المقاصة، فيما جاءت كرواتيا في مقدمة المنتخبات التي استفادت من هذا النظام، بعدما نتجت مكافآت تدريب عن انتقالات 20 لاعبًا من أصل 26 لاعبًا في قائمتها. كما حققت كولومبيا والإكوادور أرقامًا لافتة، إذ ساهم 19 لاعبًا من قائمة كولومبيا و18 لاعبًا من قائمة الإكوادور في توليد مكافآت تدريب، بينما جاءت كوت ديفوار بـ17 لاعبًا، ثم اليابان وسويسرا وهولندا بـ16 لاعبًا لكل منتخب. وعلى مستوى قيمة المكافآت، أسهمت انتقالات اللاعبين الهولنديين المشاركين في كأس العالم في تحقيق 16.5 مليون دولار أمريكي، في تأكيد قوة منظومة تطوير المواهب في كرة القدم الهولندية، فيما ضمت قائمة المنتخبات العشرة الأولى من حيث إجمالي المكافآت منتخبات كبرى مثل البرتغال وفرنسا وبلجيكا وألمانيا، إلى جانب الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي والسنغال. وتحصل أندية البلدان الأصلية للاعبين المشاركين في كأس العالم على متوسط 63% من مكافآت التدريب الناتجة عن انتقالاتهم، مع تفاوت النسب بين الاتحادات الوطنية، حيث سجلت أندية التشيك أعلى نسبة بـ92.4%، تلتها الأرجنتين بـ89.8% وألمانيا بـ88.6%. وأسهم أبرز عشرة لاعبين فقط في توليد 34.3 مليون دولار أمريكي من مكافآت التدريب للأندية التي ساعدت في تطويرهم، وضمت القائمة أسماء عالمية مثل نيمار، وجواو فيليكس، وإنزو فرنانديز، وكاي هافرتز، ومويسيس كايسيدو، ومايكل أوليسي، وفيكتور جيوكيريس. وأكدت أرقام FIFA أن نظام مكافآت التدريب لا يقتصر تأثيره على نجوم كأس العالم، إذ إن انتقالات أكثر من 10 آلاف لاعب لم يشاركوا في البطولة منذ نوفمبر 2022 أنتجت 768 مليون دولار إضافية، لتواصل الأندية الصغيرة والكبيرة الاستفادة من استثماراتها طويلة الأمد في تطوير المواهب. وتبرز هذه البيانات الدور المتزايد لآليات التضامن في كرة القدم العالمية، بعدما أصبحت الأندية التي تعمل على صناعة اللاعبين قادرة على تحقيق عوائد مالية مستمرة عند انتقال مواهبها إلى مستويات أعلى، بما يعزز مستقبل اللعبة ويشجع على الاستثمار في قطاع الناشئين.

Image

FIFA يمنح أبطال مونديال 2026 خواتم تاريخية!

يستعد بطل كأس العالم 2026 للحصول على تكريم جديد وغير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تقديم "خواتم الأبطال" لأول مرة، لتصبح إضافة جديدة إلى الكأس والميداليات الذهبية التي يحصل عليها المنتخب المتوج. وتأتي هذه الخطوة مستوحاة من أحد أبرز التقاليد الرياضية في الولايات المتحدة، حيث تعد خواتم البطولات رمزًا للاحتفاء بالإنجازات الكبرى، ليقرر FIFA إدخال هذا التقليد إلى منافسات كأس العالم بداية من النسخة الحالية. وسيتم إنتاج عدد محدود من الخواتم الخاصة ببطولة 2026، مع تخصيص 30 خاتمًا للاعبي وأعضاء المنتخب الفائز، بينما سيتم طرح نسخة رسمية مرخصة للجماهير حول العالم بأعداد محددة، لتصبح تذكارًا مرتبطًا بتتويج بطل العالم. وسيحمل تصميم الخاتم تفاصيل خاصة بالبطولة، من بينها رمز كأس العالم وهوية المنتخب المتوج، مع تخصيص رقم تسلسلي لكل قطعة، إلى جانب شهادة تثبت أصالتها، ما يمنحها قيمة رمزية وتاريخية كبيرة. وبعد انتهاء المباراة النهائية وتتويج البطل، سيحصل قائد المنتخب والمدرب على خواتم مؤقتة خلال مراسم الاحتفال، على أن يتم لاحقًا تصنيع النسخ النهائية وفق المقاسات الخاصة بأصحابها وتسليمها لهم. ويأتي هذا التكريم ضمن محاولات FIFA لإضافة عناصر جديدة تعزز القيمة التاريخية لكأس العالم، وتحويل إنجاز التتويج باللقب إلى ذكرى تبقى مع أبطال النسخة الاستثنائية لعام 2026.