كولينا: لن يودّع أي منتخب المونديال بسبب التحكيم!
أكد الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن الاتحاد الدولي يعمل على تعزيز العدالة التحكيمية خلال منافسات كأس العالم 2026 من خلال توسيع بعض صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بما يحد من تأثير الأخطاء الواضحة في النتائج. وأوضح كولينا، في تصريحات لصحيفة «AS» الإسبانية، أن التعديلات الجديدة تستهدف تقليل الحالات التي قد تؤثر بشكل مباشر في مصير المنتخبات بسبب قرارات تحكيمية يمكن تصحيحها بسهولة عبر المراجعة التقنية، مشيرًا إلى أن من غير المقبول أن تتأثر نتائج مباريات كبرى بأخطاء واضحة مثل احتساب ركلة ركنية غير صحيحة. وبيّن أن النظام الجديد سيسمح بمراجعة بعض القرارات المتعلقة بالركلات الركنية قبل استئناف اللعب في حالات محددة، وهو ما يسهم في تجنب تبعات الأخطاء التي قد تؤدي لاحقًا إلى تسجيل أهداف أو تغيير مجرى المباريات. وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن «FIFA» يولي أهمية كبيرة للحفاظ على مبدأ العدالة داخل الملعب، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم إطالة فترات التوقف أو التأثير في نسق المباريات، مؤكدًا أن المراجعات المقترحة ستكون سريعة وفعالة. وفيما يتعلق باختيار الحكام للمونديال، أوضح كولينا أن عملية الاختيار تعتمد على الجاهزية الفنية والكفاءة التحكيمية دون غيرها من الاعتبارات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان استمرار المستوى التحكيمي المتميز الذي شهدته البطولات العالمية السابقة. وختم بالتأكيد على أن حماية اللاعبين وتوفير أفضل الظروف التنافسية تبقى من أولويات الاتحاد الدولي، بما يضمن أن تحسم المباريات بأداء المنتخبات داخل الملعب بعيدًا عن الأخطاء التحكيمية المؤثرة.
استبعاد تيمبر من تشكيلة الطواحين الهولندية
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، استبعاد المدافع يوريان تيمبر من قائمة الفريق المشارك في كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وذكر الحساب الرسمي للاتحاد عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن تيمبر والذي يلعب في أرسنال بطل الدوري الإنجليزي، لم يتعاف بشكل مناسب من الإصابة التي تعرض لها في الفخذ والتي منعته من المشاركة بشكل آمن في البطولة. وأوضح أن الجهاز الفني للمنتخب الهولندي بقيادة رونالد كومان، تشاور مع أعضاء الجهاز الطبي ليستقروا على استبعاد اللاعب ومغادرته معسكر الفريق في نيويورك بعد المباراة التي سيخوضها الفريق أمام أوزبكستان وديا. بدوره استدعى كومان، لوتشريل جيرتويدا، مدافع سندرلاند، كبديل لتيمبر، وذلك للحفاظ على قائمة الفريق في المونديال والتي تضم 26 لاعبا. ويتواجد منتخب هولندا في المجموعة السادسة بالمونديال إلى جانب اليابان والسويد وتونس.
رغم الاحتجاجات.. رئيسة المكسيك تعد بافتتاح سلمي
طمأنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى أنها قادرة على ضمان إقامة حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم المقرر الخميس في أجواء سلمية، رغم القلق من استمرار احتجاجات المعلمين. وقالت خلال مؤتمرها الصحفي اليومي "سنضمن.. أن يتم الاحتفال بكأس العالم على نحو جيد، وفي أجواء من السلم والطمأنينة". وهددت نقابة للمعلمين بتنظيم احتجاجات خلال مباراة الافتتاح المقررة الخميس بين المكسيك وجنوب إفريقيا في العاصمة، إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها المتعلقة بزيادات في الرواتب وإصلاحات في أنظمة التقاعد. وفي الأول من يونيو، فرقت الشرطة متظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي خارج ساحة سوكالو التاريخية، حيث أقامت السلطات شاشة عملاقة لمنطقة مشجعي كأس العالم. ولا تزال الشوارع المحيطة بالساحة مغلقة بحواجز معدنية تهدف إلى الحماية من "الاستفزازات" وفق ما قالت كلوديا شينباوم. كما أسقط المعلمون المحتجون الأسبوع الماضي تماثيل تذكارية للاعبين في وسط مكسيكو سيتي.
بلاتيني يتقدم بشكوى ضد إنفانتينو!
تقدم الفرنسي ميشيل بلاتيني بشكوى أمام القضاء في بلاده ضد الإيطالي-السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بتهمتي "الافتراء" و"استغلال النفوذ"، في إطار القضية التي أنهت عام 2015 طموحه في الوصول إلى رأس الهيئة الكروية العليا. وتستهدف هذه الشكوى أيضا مسؤولَين سابقَين في FIFA، وهي مرفقة بدعوى مدنية، ما سيؤدي إلى "تعيين قاضي تحقيق"، بحسب ما أوضح نجم منتخب فرنسا السابق. وتقدم بلاتيني بشكويين عاديتين في 2018 ثم في 2021 في الملف نفسه، الأولى بتهمة الافتراء ضد مجهول والثانية بتهمة استغلال النفوذ ضد إنفانتينو، وأُحيلتا إلى القضاء السويسري: اعتُبرت الأولى ساقطة بحكم مرور الزمن، فيما حُفظت الثانية من دون ملاحقة في أكتوبر الماضي. وبالتوازي، سيباشر الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات إجراء مدنيا ضد الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية "للحصول على تعويض عن مجمل الأضرار" المرتبطة بـ"المناورات التي استُخدمت لمنعه من الترشح لرئاسة FIFA عام 2015"، بحسب ما جاء في البيان. وقال بلاتيني في مارس الماضي عبر إذاعة "أر أم سي" إنه "لن أترك الذين ألحقوا بي الأذى"، في إشارة إلى القضية التي أدت إلى سقوطه كرئيس للاتحاد القاري، قبل أن تُختتم في أغسطس ببراءة نهائية في سويسرا.
FIFA يتوصل إلى تسوية مع ديارا
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم إنه توصل إلى تسوية مع لاعب وسط منتخب فرنسا السابق لاسانا ديارا، في قضية تتعلق بحقوق انتقال اللاعب. وكان ديارا يطالب بتعويض قدره 65 مليون يورو (75 مليون دولار) من FIFA والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، بعد أن قضت محكمة العدل للاتحاد الأوروبي في أكتوبر الماضي بأن بعض قواعد الاتحاد الدولي للعبة تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي. وفرض FIFA غرامة قدرها عشرة ملايين يورو على ديارا بعد رحيل لاعب أرسنال وتشيلسي وريال مدريد السابق عن لوكوموتيف موسكو بعد عام واحد فقط من عقده الممتد لأربع سنوات في 2014. وقال FIFA في بيان "بعد الاتفاق الشامل الذي توصلنا إليه، قام لاسانا ديارا وFIFA بتسوية جميع الإجراءات القانونية بينهما". وأضاف "لم يقر FIFA بأي مسؤولية ولم يدفع أي تعويض. وعدل FIFA قواعد انتقالاته في أعقاب حكم محكمة العدل للاتحاد الأوروبي واعتمد إطارا مؤقتا لحساب التعويض المستحق وعبء الإثبات في حالة وجود خرق للعقد. ودفع "حكم ديارا" منذ ذلك الحين حوالي 20 رابطة لاعبين وطنية في أوروبا إلى التعهد بدعم دعوى جماعية على مستوى القارة ضد FIFA.
«FIFA» يتراجع عن حظر «عبوات المياه»
تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن قراره السابق المتعلق بمنع الجماهير من إدخال عبوات المياه إلى ملاعب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا، وذلك بعد انتقادات واسعة أثارتها السياسة الجديدة من قبل مسؤولين وجماهير وخبراء في الصحة العامة. وبموجب التعديل الأخير، سيسمح للمشجعين بإدخال عبوات مياه بلاستيكية مغلقة من المصنع إلى الملاعب في الولايات المتحدة وكندا، في خطوة تهدف إلى تسهيل حصول الجماهير على المياه خلال المباريات التي ستقام في أجواء صيفية قد تشهد درجات حرارة مرتفعة. وكانت اللوائح السابقة قد أثارت جدلًا كبيرًا بعدما منعت إدخال العبوات القابلة لإعادة الاستخدام، ما أجبر الجماهير عمليًا على شراء المياه من منافذ البيع داخل الملاعب. وأثار ذلك تساؤلات حول التوازن بين الجوانب التنظيمية والاعتبارات التجارية، خصوصًا مع وجود رعاة رسميين للمشروبات خلال البطولة. وتصاعدت الاعتراضات خلال الأيام الماضية مع تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على الجماهير في بعض المدن المستضيفة، وهو ما دفع مسؤولي البطولة إلى إعادة النظر في السياسة المعتمدة. وأوضح القائمون على تنظيم البطولة أن القرار الجديد يسمح بإدخال عبوات بلاستيكية مرنة ومغلقة بسعة محددة، بينما سيستمر حظر العبوات الصلبة القابلة لإعادة الاستخدام لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن داخل الملاعب. ورغم هذا التراجع، لا تزال الملاعب المستضيفة في المكسيك خارج نطاق التعديل الجديد حتى الآن، في انتظار التوصل إلى آلية مناسبة لتطبيق سياسة مماثلة خلال المباريات التي ستقام هناك. وتسلط القضية الضوء على التحديات التي تواجه منظمي كأس العالم 2026 في الموازنة بين متطلبات الأمن وراحة الجماهير والاعتبارات التجارية، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من تأثير الظروف المناخية الحارة على المشجعين واللاعبين خلال البطولة.
رئيس الوزراء البريطاني ينتقد FIFA!
وصف كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بمنع الجماهير من إدخال زجاجات المياه البلاستيكية القابلة لإعادة الاستخدام لملاعب كأس العالم 2026، بأنه قرار خاطئ، وطالب (FIFA) بالتفكير في مصلحة الجماهير. قال ستارمر إن على (FIFA) إعادة النظر في هذا القرار، منتقدًا هذه الخطوة ووصفها بأنها هادفة للربح فقط. وأثار هذا القرار، الذي برره (FIFA) بأنه يمنع خطر الإصابات عن الجماهير واللاعبين، مخاوف كبيرة بشأن سلامة الجماهير وذلك في ظل درجات الحرارة الشديدة في الصيف في أمريكا الشمالية. وكانت قواعد السلوك الخاصة بحاملي التذاكر تسمح سابقا بإدخال زجاجة فارغة وشفافة وقابلة لإعادة الاستخدام بسعة تصل إلى لتر واحد، ولكن كما ذكر موقع "ذا أثليتيك" لأول مرة، أكد تحديث أُرسل لحاملي التذاكر في الثاني من يونيو الجاري، منع إدخال الزجاجات القابلة لإعادة الاستخدام. وقال ستارمر: "هذا خطأ ولا يمكنني التفكير في شيء آخر سوى أن الأمر يتعلق بجني الأموال، حيث يتم منع إدخال الزجاجات البلاستيكية، ويسمح بشراء المياه فقط عند دخول الملعب". وأضاف: "كما أن التكلفة ستكون باهظة، أسعار التذاكر كذلك باهظة للغاية من وجهة نظري". وشدد رئيس الوزراء البريطاني على ذلك قائلا: "مبيعات التذاكر مرتفعة للغاية وهذه سياسة خاطئة". وأضاف ستارمر: "أدعو (FIFA) إلى إعادة النظر في هذا الأمر، فكّروا فيه مليًا فكّروا في الجماهير". وأوضح: "إنهم مشجعو كرة قدم من مختلف الخلفيات في بلدنا، وفي جميع أنحاء العالم، إنهم ينفقون بالفعل مبالغ طائلة للوصول إلى هناك، ويدفعون مبالغ طائلة مقابل التذاكر، وهذا أمر مبالغ فيه جدًا برأيي".
تعديلات تحكيمية غير مسبوقة في مونديال 2026
تشهد نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل، محطة جديدة في تاريخ اللعبة مع دخول حزمة من التعديلات التحكيمية والتنظيمية حيز التنفيذ للمرة الأولى على أكبر مسرح كروي في العالم. وتهدف التعديلات الجديدة، التي أقرها المجلس الدولي لكرة القدم بناء على مقترحات من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، إلى تعزيز الانضباط داخل المستطيل الأخضر والتصدي للسلوكيات التمييزية وغير اللائقة، بما يضمن حماية اللاعبين والحفاظ على الصورة الحضارية للمنافسات. ومن أبرز هذه التعديلات منح الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مشادة مع أحد المنافسين إذا ادعى لاحقا تعرضه لإساءة لفظية أو سلوك غير لائق، في خطوة تستهدف الحد من الممارسات التي تعيق التحقق من الوقائع داخل الملعب. كما بات بإمكان الحكم طرد أي لاعب يغادر أرضية الميدان احتجاجا على قرار تحكيمي، في إطار تشديد الإجراءات الرامية إلى حماية هيبة الحكام ومنع الاعتراضات المبالغ فيها التي تؤثر على سير المباريات. وكان المجلس الدولي لكرة القدم قد صادق بالإجماع على هذين التعديلين خلال اجتماعه الذي عقد في أبريل الماضي بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن جهوده المستمرة لتطوير قوانين اللعبة ومواكبة التحديات السلوكية التي تشهدها المنافسات الحديثة. وعلى الصعيد التنظيمي، ستشهد البطولة أيضا تطبيقا جديدا للوائح الانضباط يهدف إلى ضمان حضور المنتخبات الوطنية بأقوى تشكيلاتها الممكنة في النهائيات. وبموجب التعديل الذي طرأ على المادة العاشرة، الفقرة الثانية من لوائح البطولة، لن تنتقل إلى النهائيات البطاقات الصفراء الفردية أو الإيقافات لمباراة واحدة أو مباراتين الناتجة عن تراكم الإنذارات خلال التصفيات القارية. كما لن تنتقل عقوبات الإيقاف الناتجة عن البطاقات الحمراء غير المباشرة أو البطاقات الحمراء المباشرة المرتبطة بحرمان المنافس من فرصة واضحة لتسجيل هدف أو بحالات اللعب العنيف العادية. في المقابل، ستظل العقوبات الناجمة عن البطاقات الحمراء المباشرة الخطيرة والسلوكيات الجسيمة خلال التصفيات سارية المفعول وتنتقل إلى النهائيات، حفاظا على مبادئ النزاهة والانضباط والعدالة التنافسية. ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الرامية إلى تحقيق توازن بين صرامة اللوائح ومتطلبات المنافسة، بما يعزز جودة الأداء ويرفع من جاذبية البطولة العالمية المنتظرة. كما سبق لمجلس "FIFA" أن أقر تعديلا آخر على لوائح كأس العالم يقضي بإلغاء البطاقات الصفراء الفردية المسجلة خلال النهائيات بعد انتهاء دور المجموعات، ثم إلغائها مجددا عقب الدور ربع النهائي، بما يتيح للاعبين خوض الأدوار الحاسمة بأقل قدر ممكن من القيود الانضباطية الناتجة عن تراكم الإنذارات.
FIFA يكشف عن مراسم جديدة لمونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اعتماد مراسم جديدة تسبق انطلاق مباريات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية وإثراء التجربة الجماهيرية داخل الملاعب. ووفقًا للإجراءات الجديدة، سيصطف جميع اللاعبين المدرجين ضمن قائمة المنتخب، بمن فيهم اللاعبون الاحتياطيون، حول دائرة منتصف الملعب قبل عزف النشيد الوطني، كما ستُرفع أعلام الدول المشاركة بأحجام كبيرة داخل أرضية الملعب، في مشهد يعكس أهمية الحدث العالمي. وتشمل المراسم كذلك دخول جميع لاعبي الفريق إلى أرض الملعب قبل انطلاق المباراة، وذلك ضمن رؤية FIFA الرامية إلى منح الجماهير فرصةً أكبر للتفاعل مع جميع عناصر المنتخب وليس التشكيلة الأساسية فقط. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للتجربة التي طبقها FIFA خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025، عندما جرى تقديم اللاعبين بشكل فردي عند خروجهم من النفق المؤدي إلى أرض الملعب، وهو الأسلوب الذي حظي باهتمامٍ واسعٍ من الجماهير ووسائل الإعلام. وأوضح FIFA أن الهدف من المراسم الجديدة يتمثل في تقديم عرضٍ أكثر شمولًا قبل المباريات، يتيح للحاضرين في المدرجات ومتابعي البطولة حول العالم الاستمتاع بكامل تفاصيل المشهد الافتتاحي. وبعد انتهاء عزف النشيدين الوطنيين، ستستمر الإجراءات التقليدية المعتادة، والتي تتضمن المصافحة بين اللاعبين، والتقاط الصور الرسمية للتشكيلتين، قبل إجراء قرعة تحديد جهة اللعب وضربة البداية. كما كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إضافة عناصر احتفالية جديدة خلال المراحل المتقدمة من البطولة، تشمل استخدام الدخان الملون والعروض النارية، بما يعزز من الطابع الاحتفالي للمنافسات. وأكد جياني إنفانتينو أن البطولة تواصل التطور على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن اصطفاف اللاعبين والحكام في منتصف الملعب أثناء عزف النشيدين الوطنيين سيخلق لحظةً مميزةً تعبر عن الفخر والوحدة والانتماء لدى المنتخبات المشاركة وجماهيرها. وأضاف أن كأس العالم يمثل مناسبةً جامعةً لكل لاعبٍ ومشجعٍ، مؤكدًا أن المراسم الجديدة تعكس مكانة البطولة باعتبارها الحدث الكروي الأبرز على مستوى العالم.