Image

FIFA يرفع أسعار نهائي مونديال 2026

أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم جدلاً واسعًا بعد إعلانه رفع أسعار التذاكر الأعلى فئة لمباراة نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في 19 يوليو المقبل على ملعب ملعب ميتلايف، لتصل إلى نحو 32970 دولارًا أمريكيًا، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف السعر السابق. وبحسب البيانات الرسمية الخاصة بالمبيعات، تم تصنيف هذه التذاكر ضمن الفئة الأولى في المقاعد الأمامية، بعدما كانت تُطرح سابقًا بسعر يقارب 10990 دولارًا، وهو ما يعكس ارتفاعًا كبيرًا في أسعار حضور المباراة الأهم في البطولة. ولم يقتصر ارتفاع الأسعار على النهائي فقط، إذ شمل أيضًا مباريات الدور نصف النهائي، حيث تراوحت أسعار تذاكر مواجهة نصف النهائي في 14 يوليو على ملعب ملعب AT&T بين 11130 و2705 دولارات، فيما شهدت مباراة نصف النهائي الأخرى في أتلانتا على ملعب ملعب مرسيدس بنز أسعارًا وصلت إلى أكثر من 10600 دولار للتذكرة الواحدة. كما كشفت البيانات عن تفاوت كبير في أسعار مباريات دور المجموعات لمنتخب الولايات المتحدة، حيث تراوحت أسعار تذاكر مباراته الافتتاحية أمام باراجواي في إنجلوود بين 1120 و2735 دولارًا، بينما سجلت مواجهته أمام أستراليا في سياتل أسعارًا تجاوزت 2700 دولار، في حين وصلت تذاكر مباراته الأخيرة أمام تركيا إلى ما يقارب 2970 دولارًا للفئات الأعلى.  وفي المقابل، دافع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سياسة التسعير، مؤكدًا أن تحديد الأسعار يخضع لمنطق السوق في الولايات المتحدة، حيث يُعد قطاع الترفيه من الأكثر تنافسية عالميًا، مشيرًا إلى أن إعادة بيع التذاكر قد تؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل أكبر في السوق الثانوية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوقعات حول النسخة التاريخية من مونديال 2026، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا وباستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط اهتمام عالمي غير مسبوق بالبطولة.

Image

إنفانتينو يدعو لاستثمار أضخم في الكرة الأمريكية

دعا جياني إنفانتينو إلى ضخ استثمارات أكبر في كرة القدم داخل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن السوق الأمريكية تمتلك إمكانات هائلة تسمح لها بأن تصبح قوة اقتصادية كبرى في عالم اللعبة خلال السنوات المقبلة. وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن الجزء الأكبر من العوائد الاقتصادية المرتبطة بكرة القدم العالمية يتركز حاليًا في أوروبا، بينما تبقى مساهمة الولايات المتحدة محدودة مقارنة بحجم اقتصادها وإمكاناتها الاستثمارية. وأشار إنفانتينو إلى أن كرة القدم باتت صناعة عالمية ضخمة تدر مئات المليارات سنويًا، معتبرًا أن الولايات المتحدة قادرة على مضاعفة حضورها الاقتصادي في هذا القطاع إذا تم توجيه الاستثمارات بشكل أكبر نحو تطوير الدوري المحلي والبنية الكروية داخل البلاد. كما عبّر عن استغرابه من توجه العديد من المستثمرين الأمريكيين نحو شراء حصص في أندية أوروبية بدلًا من الاستثمار في السوق المحلية، مشددًا على أن بناء دوري قوي داخل الولايات المتحدة يحتاج إلى مشروع طويل المدى يشمل استقطاب النجوم العالميين وتطوير المواهب المحلية في الوقت نفسه. وأكد رئيس FIFA أن التعاقد مع أسماء عالمية مثل ليونيل ميسي يمثل خطوة مهمة لزيادة شعبية اللعبة، لكنه شدد على أن النجاح الحقيقي يتطلب منظومة متكاملة قادرة على صناعة التنافسية والاستمرارية. وفي حديثه عن كأس العالم لكرة القدم 2026، أشار إنفانتينو إلى أن البطولة المقبلة ستترك أثرًا اقتصاديًا ضخمًا، سواء من خلال فرص العمل أو العوائد التجارية والسياحية، مؤكدًا أن إيرادات المونديال تُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم حول العالم، خصوصًا في الدول التي تعتمد على دعم FIFA لبناء منظوماتها الكروية.

Image

بسعرها الأصلي.. إعادة بيع تذاكر مونديال 2026

أصبحت تذاكر مباريات كأس العالم لكرة القدم ‌في تورونتو تباع الآن فقط ​بسعرها الأصلي ‌عبر المنصة الرسمية للاتحاد ‌الدولي ⁠للعبة (FIFA) ‌بعد أن حدث ‌الاتحاد سياسة بيع التذاكر امتثالا للحظر الذي فرضته حكومة أونتاريو مؤخرا على إعادة بيع تذاكر المباريات بسعر أعلى من سعرها الأصلي. وتأتي الشروط الجديدة بعد أسبوع من حذف ​تذاكر ست مباريات في استاد تورونتو من المنصة الرسمية استجابة لإقرار مقاطعة ‌أونتاريو مشروع قانون ميزانيتها ⁠لعام ​2026. وينص قانون أونتاريو "بوتينج فانس فيرست ​آكت" أي (وضع الجماهير في المقام الأول) على أنه لا يجوز لأي شخص عرض تذكرة للبيع في سوق ما بعد البيع أو تسهيل بيع تذكرة في السوق الثانوية بمبلغ يتجاوز السعر الأصلي للتذكرة. وبموجب ‌الشروط المحدثة ‌لـFIFA، لا ⁠يمكن عرض تذكرة لمباراة في استاد ⁠تورونتو ⁠على منصتها بسعر إعادة بيع أعلى من المبلغ الأصلي المدفوع للمنصة، حتى لو كانت تلك التذكرة قد تم شراؤها سابقا عبر المنصة ​بسعر يتجاوز قيمتها الاسمية. ويمكن عرض تذاكر مباريات أي من الملاعب الأخرى المضيفة للبطولة وعددها 15 ملعبا بسعر يتجاوز القيمة الاسمية على المنصة الرسمية لإعادة البيع والتبادل، والتي يقول FIFA إنها مصممة ‌لحماية المشجعين ​وتخضع للوائح الاتحادية والمحلية.

Image

توتر جديد يهدد مشاركة إيران في المونديال

في تطور لافت يسبق انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، تصاعدت التوترات حول مشاركة منتخب إيران، بعد تحركات دبلوماسية يقودها رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج بهدف الحصول على ضمانات من الاتحاد الدولي بشأن المعاملة خلال البطولة المرتقبة في أمريكا الشمالية. وبحسب ما أُعلن، فإن مهدي تاج يعتزم عقد اجتماع قريب مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، خلال الأيام المقبلة، لبحث مخاوف تتعلق باحترام بعثة المنتخب الإيراني أثناء وجودها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي الدول المستضيفة للبطولة. وتأتي هذه التحركات بعد قرار كندي بمنع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول أراضيها، وهو ما فتح بابًا جديدًا من الجدل حول البعد السياسي المصاحب للمشاركة الإيرانية في المونديال، خصوصًا في ظل حساسية العلاقات بين بعض الأطراف الدولية. وتشير التصريحات الصادرة من الجانب الإيراني إلى أن المشاركة في البطولة قد تكون مرهونة بضمانات واضحة من FIFA، تتعلق بعدم التعرض لرموز الدولة أو بعثة المنتخب، مع التلويح بإمكانية إعادة النظر في المشاركة إذا لم يتم توفير بيئة تُعتبر “محايدة وآمنة” من وجهة نظر طهران. في المقابل، تؤكد لوائح FIFA على ضرورة التزام الدول المضيفة بتسهيل دخول المنتخبات المشاركة وتأمين الإجراءات التنظيمية دون تمييز سياسي، وهو ما يعزز من أهمية الدور الذي سيلعبه الاتحاد الدولي في احتواء هذا الملف قبل انطلاق البطولة. وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته للمونديال عبر معسكرات تدريبية وخطط إعداد تشمل تقليص القائمة الموسعة للاعبين وخوض مباريات ودية، في محاولة للوصول بأفضل جاهزية ممكنة إلى النهائيات، رغم الضبابية التي لا تزال تحيط بالجانب الإداري والسياسي للمشاركة.

Image

شاكيرا تطرح أغنية كأس العالم 2026

نشرت المغنية الكولومبية شاكيرا مقطعا قصيرا من الأغنية الرسمية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 على حسابها في تطبيق (إنستجرام). في بداية أغنية "داي داي"، تظهر شاكيرا وهي تسير على أرض ملعب (ماراكانا) الشهير بمدينة ريو دي جانيرو، حاملة كرة كأس العالم الرسمية للبطولة، التي تحمل اسم (تريوندا)، تحت ذراعها. ثم غنت المطربة العالمية جزءا من الأغنية برفقة راقصين، وفي النهاية، تبتعد الكاميرا عن الملعب لتظهر عبارة "نحن جاهزون" مكتوبة على السقف. ومن المقرر إطلاق أغنية المونديال، التي تؤديها شاكيرا بالتعاون مع الموسيقي النيجيري بورنا بوي، كاملة، يوم الخميس المقبل، كما شارك الاتحاد الدولي لكرة القدم منشور المغنية على إنستجرام. وسبق لشاكيرا أن غنت الأغنية الرسمية لكأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا، حيث كانت تحمل اسم "واكا واكا". وتقام بطولة كأس العالم للرجال في يونيو ويوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. في مطلع الأسبوع، أحيت نجمة البوب​حفلا موسيقيا مجانيا في شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو أمام ما يقدر بنحو مليوني زائر.

Image

إنفانتينو: هوت دوج لمن يدفع مليوني دولار

دافع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن أسعار تذاكر بطولة كأس العالم المقبلة، مؤكدًا أن الأسعار المطروحة تتماشى مع قيمة الحدث العالمي وحجم الطلب الجماهيري الكبير، وذلك في ظل الانتقادات التي طالت أسعار بعض التذاكر المعروضة عبر منصات إعادة البيع. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي بمدينة بيفرلي هيلز الأمريكية، حيث علّق بطريقة ساخرة على تداول تذاكر نهائي كأس العالم بأسعار وصلت إلى نحو مليوني دولار، مؤكدًا أنه سيكون مستعدًا “شخصيًا لإحضار النقانق والمشروبات الغازية” لمن يدفع هذا المبلغ مقابل حضور النهائي. وأوضح رئيس FIFA أن الأسعار المتداولة في منصات إعادة البيع لا تعكس القيمة الأصلية للتذاكر، مشيرًا إلى أن عرض التذكرة بملايين الدولارات لا يعني بالضرورة وجود من سيقوم بشرائها بهذا الرقم. وأضاف إنفانتينو أن نظام إعادة بيع التذاكر المعتمد في الولايات المتحدة يؤدي أحيانًا إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، خاصة مع الأحداث الرياضية الكبرى التي تشهد إقبالًا جماهيريًا واسعًا. وأشار إلى أن بعض الانتقادات المتعلقة بارتفاع أسعار التذاكر تتجاهل حقيقة أن السوق الثانوية تعيد بيع التذاكر بأسعار تتجاوز القيمة الأصلية بأضعاف، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة من تذاكر دور المجموعات لا تزال متاحة بأسعار تقل عن 300 دولار. وأكد رئيس FIFA أن أسعار تذاكر كأس العالم يمكن مقارنتها بأسعار حضور مباريات وأحداث رياضية كبرى داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن البطولة تمثل الحدث الكروي الأكبر عالميًا وتحظى بقيمة استثنائية لدى الجماهير. وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة عدد من مباريات كأس العالم المقبلة، وسط توقعات بإقبال جماهيري ضخم واهتمام عالمي واسع بالبطولة، التي ينتظر أن تحقق أرقامًا قياسية على مستوى الحضور والعوائد التسويقية.

Image

FIFA يعتمد قوائم 26 لاعبًا للمونديال

أعلن FIFA عن مجموعة من التعديلات التنظيمية الخاصة ببطولة كأس العالم المقبلة، في مقدمتها السماح لكل منتخب باختيار قائمة نهائية تضم حتى 26 لاعبًا، وهو نفس النظام الذي تم اعتماده في النسخة السابقة من البطولة. وبحسب التفاصيل التي كشفها الاتحاد، فإن المنتخبات الـ48 المشاركة ستقدم قوائم أولية موسعة تتراوح بين 35 و55 لاعبًا، على أن تشمل هذه القوائم أربعة حراس مرمى على الأقل. وأكد الاتحاد أن هذه القوائم لن تكون متاحة للجمهور، وستُستخدم فقط لأغراض تنظيمية وإدارية داخلية تتعلق بالبطولة. أما فيما يخص القائمة النهائية، فقد أوضح FIFA أنها ستتكون من 23 إلى 26 لاعبًا، بينهم ثلاثة حراس مرمى، على أن يتم اعتمادها رسميًا في الثاني من يونيو المقبل، وهو الموعد النهائي لتثبيت أسماء اللاعبين المشاركين في البطولة. كما وضع الاتحاد آلية دقيقة للتعامل مع الإصابات أو الظروف الطارئة، حيث لا يُسمح باستبدال أي لاعب في القائمة النهائية إلا من خلال القائمة الأولية فقط، وذلك في حالات الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد، وبشرط أن يتم التغيير قبل 24 ساعة على الأقل من خوض المنتخب لأول مباراة له في المونديال. وأضاف أن حارس المرمى يمكن استبداله في أي وقت خلال البطولة إذا تعرض لإصابة أو حالة صحية تمنعه من الاستمرار. ويأتي هذا النظام امتدادًا للتطور التدريجي في عدد اللاعبين المسموح بهم في كأس العالم عبر التاريخ، إذ كانت القوائم النهائية تضم 22 لاعبًا حتى نسخة 1998، قبل أن يتم رفع العدد إلى 23 لاعبًا بدءًا من نسخة 2002، ليستقر لاحقًا على 26 لاعبًا في النسخ الحديثة، بما يمنح المنتخبات مرونة أكبر في التعامل مع ضغط المباريات وكثافة الجدول. وتستضيف النسخة المقبلة من المونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وسط مشاركة عربية واسعة تشمل ثمانية منتخبات هي: مصر، تونس، الجزائر، المغرب، السعودية، قطر، العراق، والأردن، موزعة بين قارتي أفريقيا وآسيا. ومن المتوقع أن يسهم هذا التوسّع في القوائم في منح المدربين مساحة أكبر للاختيار والتدوير بين اللاعبين، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة وكثرة المباريات في النظام الجديد للبطولة الموسعة، ما يجعل إدارة الجاهزية البدنية أحد أهم عوامل النجاح في المونديال القادم.

Image

الكشف عن تميمة مونديال السيدات

كشفت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة 2026 في بولندا عن التميمة الرسمية للبطولة التي تحمل اسم إيسلانا، وهي شخصية مستوحاة من أساطير روسالكا السلافية الشهيرة. وتجسد إيسلانا روح الإبداع والتطور في كرة القدم النسائية، حيث تمثل فتاة نشأت في الطبيعة وتتميز بالرشاقة والسرعة والقدرة على حماية البيئة، وقد ارتبطت قصتها بكرة قدم اكتشفتها على ضفاف بحيرة جوبلو لتصبح صديقتها الدائمة، حسبما ذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ستكون إيسلانا في مقدمة المرحبين بـ 24 منتخبا ستشارك في النسخة 12 من المونديال الذي تستضيفه بولندا في 4 مدن خلال الفترة من 5 إلى 27 سبتمبر المقبل. وتهدف البطولة إلى إلهام الجيل الجديد من الفتيات حول العالم وتمكينهن من ممارسة اللعبة، حيث أكد روبرتو جراسي رئيس قسم FIFA المعني ببطولات الشباب أن المسابقة تمثل محطة حاسمة لتأهيل اللاعبات الشابات للعب في أعلى المستويات وتثبيت قناعة بأن كرة القدم متاحة للجميع.

Image

إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر مونديال 2026

دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو عن أسعار تذاكر نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن سياسات التسعير تعكس حجم الطلب الكبير على البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح إنفانتينو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA يتعامل مع قوانين السوق في الولايات المتحدة، والتي تسمح بإعادة بيع التذاكر بأسعار أعلى بكثير من قيمتها الأصلية، وهو ما يفسر وصول بعض التذاكر في السوق الثانوية إلى أرقام ضخمة. وجاءت تصريحاته في ظل انتقادات واسعة من جماهير كرة القدم، التي اعتبرت أسعار التذاكر مبالغًا فيها، بينما تقدمت بعض الجهات بشكاوى رسمية ضد FIFA لدى المفوضية الأوروبية بسبب ما وصفته بارتفاع غير مبرر في الأسعار. وأشار رئيس FIFA إلى أن الإقبال على مونديال 2026 غير مسبوق، مع تسجيل مئات الملايين من طلبات التذاكر، ما يعكس حجم الاهتمام العالمي الكبير بالبطولة مقارنة بالنسخ السابقة. وأضاف أن الأسعار الرسمية للتذاكر تبدأ من مستويات مختلفة، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من التذاكر ما يزال متاحًا بأسعار أقل نسبيًا مقارنة بالفعاليات الرياضية الكبرى في الولايات المتحدة. وختم إنفانتينو تصريحاته بالتأكيد على أن آليات السوق هي العامل الأساسي في تحديد قيمة التذاكر، مشددًا على أن كأس العالم حدث عالمي استثنائي يجذب جمهورًا ضخمًا من مختلف أنحاء العالم.