آسيا بمونديال 2026.. مشاركة قياسية وخيبة
شهدت بطولة كأس العالم 2026 مشاركة تاريخية للقارة الآسيوية بوصول عدد منتخباتها إلى تسعة للمرة الأولى، إلا أن هذه المشاركة القياسية لم تترجم إلى نتائج إيجابية، بعدما اقتصرت المنافسة في الأدوار الإقصائية على منتخبي أستراليا واليابان فقط، قبل أن يودعا البطولة من دور الـ32. وعانت أغلب المنتخبات الآسيوية من صعوبة المنافسة أمام منتخبات القارات الأخرى، حيث أنهت خمسة منتخبات هي العراق والأردن وقطر والسعودية وأوزبكستان مشوارها في المركز الأخير بمجموعاتها دون تحقيق أي انتصار، بينما لم تتمكن إيران وكوريا الجنوبية من حجز مقعد ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. واصل المنتخب الأسترالي ظهوره المميز في كأس العالم، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، مستفيدًا من قوة خطه الدفاعي الذي لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف خلال أربع مباريات. وبرز عدد من اللاعبين الشباب في صفوف المنتخب الأسترالي، بينهم باتريك بيتش ولوكاس هيرنجتون وبول أوكون إنجستلر ونيستوري إيراندوست، لكن الفريق اصطدم بمشكلة واضحة تمثلت في ضعف الفاعلية الهجومية، بعدما سجل هدفين فقط خلال أربع مواجهات. وسيكون إيجاد مهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف من أبرز أولويات المدرب توني بوبوفيتش قبل خوض منافسات كأس آسيا المقبلة في السعودية. قدم المنتخب الإيراني مشاركة مختلفة، إذ كان المنتخب الوحيد إلى جانب إسبانيا الذي أنهى دور المجموعات دون خسارة، بعدما تعادل مع نيوزيلندا بنتيجة 2-2، وبلجيكا دون أهداف، ومصر 1-1. ورغم هذه النتائج، خرج المنتخب الإيراني مبكرًا بعدما حل في المركز الأخير بين أصحاب المركز الثالث بفارق الأهداف، ليودع البطولة وسط حالة من الإحباط. وأكد الاتحاد الإيراني استمرار المدرب أمير قلعه نوي في منصبه حتى كأس آسيا المقبلة على الأقل، مع بدء خطة لإعادة بناء المنتخب وخفض معدل أعمار اللاعبين استعدادًا للمرحلة المقبلة. في أول مشاركة له بكأس العالم منذ 40 عامًا، قدم المنتخب العراقي مستويات مقبولة رغم خروجه من دور المجموعات بعد ثلاث خسائر أمام النرويج وفرنسا والسنغال. وسجل أيمن حسين ثاني أهداف العراق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، فيما أرجع المدرب جراهام أرنولد معظم الأهداف التي استقبلها الفريق إلى أخطاء فردية، مؤكدًا وجود قاعدة جيدة يمكن تطويرها مستقبلًا. دخل المنتخب الياباني البطولة بطموحات المنافسة على اللقب، وقدم أداءً قويًا خلال دور المجموعات، بعدما حقق ريمونتادا أمام هولندا وسجل فوزًا تاريخيًا على تونس، إلا أن مشواره توقف في دور الـ32 بالخسارة أمام البرازيل. ويتجه الاتحاد الياباني إلى تمديد عقد المدرب هاجيمي موريياسو حتى كأس آسيا المقبلة، مع مواصلة الاعتماد على مجموعة من الركائز الأساسية مثل تاكيهيرو تومياسو وتاكيفوسا كوبو وأياسي ويدا، إلى جانب الدفع بالمواهب الصاعدة. سجل المنتخب الأردني ظهوره الأول في كأس العالم، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم أمام النمسا والجزائر وإسبانيا. ورغم النتائج، نجح "النشامى" في التسجيل خلال جميع مبارياته، وكان علي علوان صاحب أول هدف أردني في تاريخ كأس العالم، في إنجاز سيبقى محفورًا في ذاكرة الكرة الأردنية. وعقب البطولة، أعلن الاتحاد الأردني رحيل المدرب جمال سلامي، وتعيين المغربي بادو الزاكي لقيادة المرحلة المقبلة استعدادًا لكأس آسيا. بدأ المنتخب الكوري الجنوبي مشواره بانتصار على التشيك بنتيجة 2-1، لكنه تراجع بعدها بخسارتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، ليغادر البطولة من دور المجموعات. وأدت النتائج إلى رحيل المدرب هونج ميونج بو، لتبدأ مرحلة جديدة من إعادة بناء المنتخب بقيادة النجم لي كانج إن. لم يتمكن المنتخب القطري، بطل آسيا، من تجاوز دور المجموعات، لكنه حقق أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعد التعادل مع سويسرا، قبل الخسارة أمام كندا والبوسنة والهرسك. ويتطلع العنابي تحت قيادة المدرب الإسباني خولين لوبيتيجي إلى استعادة توازنه في البطولة القارية المقبلة، والعودة إلى دائرة المنافسة. أما المنتخب السعودي، فقد أنهى مشاركته بعد التعادل مع أوروجواي والرأس الأخضر والخسارة أمام إسبانيا، حيث شكل ضعف الفاعلية الهجومية أحد أبرز أسباب خروجه، فيما يركز المدرب جورجوس دونيس على إعادة بناء الفريق والاعتماد على عناصر شابة مثل مصعب الجوير. خاض منتخب أوزبكستان أول مشاركة له في كأس العالم، وقدم أداءً مقبولًا رغم تعرضه لثلاث هزائم. وسجل عباسبيك فايزولاييف أول هدف تاريخي لبلاده في المونديال أمام كولومبيا، كما نال هدف إلدور شومورودوف أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية إشادة واسعة، ليغادر الفريق بقيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو بخبرة كبيرة يمكن البناء عليها في المستقبل. وبينما خرجت آسيا من مونديال 2026 بحصيلة أقل من الطموحات، فإن المشاركة القياسية منحت المنتخبات التسعة دروسًا مهمة، وأكدت الحاجة إلى مواصلة تطوير المواهب، ورفع مستوى المنافسة المحلية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس آسيا وكأس العالم القادمة.
النرويج تصعّد ضد FIFA بسبب بالوجون
يستعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تصعّد الجدل حول ملابسات القرار والتدخلات الخارجية في شؤون اللعبة. وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس لصحيفة ذا تايمز البريطانية أنها ستطلب دعم مجلس الإدارة خلال اجتماعه المقرر في السادس من أغسطس المقبل، من أجل رفع الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، معتبرة أن ما حدث يمثل واقعة "ما كان ينبغي أن تحدث" وأنها وضعت "اللعبة بأكملها في خطر". وقالت كلافينيس: "سأعرض الأمر على اجتماع مجلس الإدارة وأناقشه مع أعضائه، ثم سنقوم بذلك"، مشيرة إلى أن القضية يجب أن تُعامل ضمن الإطار ذاته للشكوى الأخلاقية التي تقدم بها الاتحاد النرويجي سابقًا بشأن منح رئيس FIFA جياني إنفانتينو جائزة السلام المستحدثة من الاتحاد الدولي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات وسخرية واسعة. وتعود أزمة بالوجون إلى واقعة طرده خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من البطولة، حيث كان من المفترض أن يؤدي الطرد إلى إيقافه تلقائيًا عن المباراة التالية أمام بلجيكا. إلا أن FIFA قرر تعليق العقوبة، وهو القرار الذي أثار موجة من الانتقادات، خصوصًا بعد تداول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل عبر اتصال هاتفي مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن القضية. واعتبرت كلافينيس أن تغيير تطبيق القواعد تحت تأثير عوامل خارجية يمثل خطرًا على مستقبل كرة القدم، وقالت: "عندما تقوم بثني قاعدة بهذا الشكل، فإنك تسلك طريقًا زلقًا سيضع اللعبة بأكملها في خطر". وأضافت: "إنه أمر مقلق للعبة عندما يتم المساس بالقواعد الأساسية لها. قبل كل شيء، ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، ومن المهم جدًا الآن أن يكون هناك تواصل صريح بشأن ما جرى". وتابعت رئيسة الاتحاد النرويجي: "كلنا نعلم أن هذا القرار تأثر بقوى خارجية ولم يمر بالإجراءات السليمة. نحتاج إلى أن يقر قائدنا في FIFA بأن ما حدث كان خطأ". وأعربت كلافينيس عن استيائها من أن قرار تعليق العقوبة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، اتخذه رئيس لجنة الانضباط في FIFA الإماراتي محمد الكمالي بشكل منفرد، دون استشارة بقية أعضاء اللجنة. وقالت: "عندما تتخذ قرارات مثيرة للجدل، وعندما يكون هناك صوت خارجي شديد النفوذ يهمس في أذنك، فمن المهم جدًا أن تكون هناك أصوات أخرى مشاركة في اتخاذ القرار، وإذا لم يحدث ذلك، فهذه غلطة". وأكدت أن القضية لا يمكن تجاوزها أو وضعها جانبًا، مشددة على أن العديد من الأطراف داخل كرة القدم شعروا بأن ما حدث يمس جوهر اللعبة. وأضافت: "محاولة إخفاء هذا الأمر تحت السجادة الآن لن تنجح. كثيرون شعروا بأن هذا الأمر، من مدربين ولاعبين وجماهير، أصبح قريبًا جدًا من جوهر اللعبة". وفي سياق آخر، انتقدت كلافينيس المقترح الذي تقدمت به أمريكا الجنوبية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا، معتبرة أن التوسع الحالي كافٍ ولا يخدم مصلحة كرة القدم. وقالت: "الدول الصغيرة مثلنا، التي لم تشارك في البطولة منذ 20 عامًا، أثبتت أن كأس العالم يمكن توسيعها إلى 48 منتخبًا، لكن ليس من مصلحة كرة القدم، ولا من المنطقي، أن نبدأ الآن الحديث عن 64 منتخبًا". وأضافت: "الانتقال إلى 48 منتخبًا كان تغييرًا كبيرًا، ويجب أن نمنح هذا النظام الوقت الكافي قبل التفكير في أي توسعة جديدة". وكان المنتخب النرويجي قد عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، وقدم مشوارًا لافتًا قبل أن يودع البطولة من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإنجليزي، في مشاركة عززت حضور الكرة النرويجية على الساحة العالمية.
ترامب يفتح طريق إنفانتينو إلى الأمم المتحدة
كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس دعم السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، لخوض سباق منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، في خطوة قد تثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية. وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك بوست، يرى ترامب أن إنفانتينو يمتلك شبكة علاقات دولية واسعة، وقدرة على التواصل مع مختلف الدول، مستندًا إلى خبرته في إدارة مؤسسة عالمية تضم اتحادات كروية من مختلف القارات. وأشارت التقارير إلى أن الفكرة لم تُحسم بعد، إذ لا يزال من غير المعروف ما إذا كان رئيس FIFA يرغب في ترك منصبه الحالي وخوض تجربة سياسية دولية، أو ما إذا كانت هناك اتصالات مباشرة بين الطرفين بشأن الأمر. ويرى مؤيدو الفكرة أن خبرة إنفانتينو في التعامل مع أكثر من 200 اتحاد وطني قد تساعده في إدارة منظمة تضم 193 دولة عضوًا، بينما يعتبر آخرون أن انتقال رئيس مؤسسة رياضية إلى قيادة الأمم المتحدة سيكون خطوة غير مسبوقة. ويأتي الحديث عن ترشيح إنفانتينو في ظل منافسة محتملة تضم أسماء أخرى، من بينها الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي. وفي حال تحوله إلى مرشح رسمي، سيواجه إنفانتينو تساؤلات حول قدرته على الانتقال من إدارة كرة القدم العالمية إلى الملفات السياسية المعقدة، خاصة مع وجود انتقادات سابقة طالت قيادته لـFIFA.
الزمالك يعلن إنتهاء كافة إجراءات الرخصة الأفريقية
أعلن هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك المصري، أن مجلس الإدارة نجح في إنهاء جميع القضايا المرتبطة بملف الرخصة الأفريقية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بعد الانتهاء من سداد المستحقات الخاصة بالقضايا المطلوبة لاستيفاء شروط الحصول على الرخصة. وقال هشام نصر في تصريحات عبر التطبيق الرسمي لنادي الزمالك (زملكاوي): "وضع مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، هذا الملف على رأس أولوياته خلال الفترة الماضية، من أجل ضمان حصول الزمالك على الرخصة الأفريقية والمشاركة في البطولات القارية دون أي معوقات". وأضاف "شكلنا لجنة برئاسة حسين لبيب، رئيس النادي، عملت خلال الفترة الماضية على توفير وتجميع المبالغ المالية اللازمة لإنهاء هذا الملف بالكامل، ونجحنا في سداد مستحقات نادي أولكساندريا الأوكراني، إلى جانب مستحقات اللاعب إبراهيما نداي، ليتم غلق القضيتين بشكل نهائي فيما يخص الرخصة الأفريقية". وأوضح: "كانت القضيتان في غاية الصعوبة، وواجهنا معوقات من أطراف خارجية، لكننا نجحنا في النهاية في إنهاء الأزمة". وتابع:"جاء هذا الإنجاز بعد مجهود كبير من مجلس الإدارة، الذي حرص على إنهاء جميع الالتزامات المطلوبة في هذا الملف، بما يعكس التزام النادي بتطبيق اللوائح، والحفاظ على حق الزمالك في المشاركة بالبطولات القارية". واختتم هشام نصر تصريحاته مؤكدًا أن مجلس الإدارة سيواصل العمل على تسوية جميع الملفات بما يحقق الاستقرار للنادي، ويدعم مسيرة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
تفاصيل فك أزمة الزمالك مع FIFA!
خطا نادي الزمالك المصري خطوة جديدة نحو إنهاء أزمة إيقاف القيد المفروضة عليه، بعدما نجح في إغلاق أحد الملفات المالية العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عقب تسوية مستحقات نادي اتحاد طنجة المغربي المرتبطة بصفقة اللاعب عبدالحميد معالي. وشهد ملف القضايا الدولية للزمالك تطورًا جديدًا بعد اختفاء قضية اتحاد طنجة من قائمة النزاعات المسجلة عبر النظام الإلكتروني لـFIFA، عقب قيام النادي بسداد الدفعة الأخيرة المستحقة، ليصبح الفريق أقرب إلى إزالة أحد العوائق التي تعطل إنهاء أزمة القيد. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات إدارة الزمالك المكثفة لإنهاء جميع الملفات المفتوحة لدى الاتحاد الدولي، سواء من خلال تسوية المستحقات المالية أو التوصل إلى اتفاقات مع الأطراف صاحبة الشكاوى، قبل المواعيد المحددة الخاصة بالموسم الجديد. ورغم إغلاق ملف اتحاد طنجة، لا يزال الزمالك أمام عدد من القضايا التي تحتاج إلى الحسم، من بينها ملفات مرتبطة بنادي أولكسندريا الأوكراني بسبب صفقة البرازيلي خوان بيزيرا، إلى جانب نزاعات أخرى تسعى الإدارة لإنهائها خلال الفترة المقبلة. وتسابق إدارة القلعة البيضاء الزمن لحسم هذه الملفات قبل الموعد النهائي لاستخراج الرخصة الإفريقية، والمحدد له 25 يوليو الجاري، حيث يمثل إنهاء النزاعات المالية أولوية قصوى لضمان استكمال إجراءات المشاركة القارية. وفي الوقت نفسه، يظل ملف العقوبة التأديبية الخاصة بإيقاف القيد لفترتي تسجيل قائمًا، باعتباره قرارًا منفصلًا وفق لوائح FIFA، ولا يرتبط مباشرة بإجراءات الحصول على الرخصة الإفريقية. ويأمل الزمالك في إنهاء جميع الأزمات القانونية والمالية خلال الفترة المقبلة، من أجل دخول الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار والتركيز على المنافسات داخل الملعب.
رئيس الكاف يدافع عن إنفانتينو!
دافع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، بقوة عن رئيس الاتحاد الدولي (FIFA) جياني إنفانتينو، واصفا إياه بأنه خادم مخلص للعبة وصديق للقارة الإفريقية. ووجد الإيطالي-السويسري إنفانتينو نفسه عرضة للانتقادات نتيجة قرار FIFA تعليق إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم التي اختتمت الأحد، إضافة إلى اعتماد فترات التوقف لشرب المياه، وطرح فكرة توسيع النهائيات العالمية إلى 64 منتخبا بعدما أقيمت نسخة 2026 بمشاركة 48 للمرة الأولى. وقال موتسيبي للصحافيين في جوهانسبرج "يُعجبني حبه العميق لكرة القدم، والتزامه الكبير بتطوير اللعبة في العالم، ودعمه لإفريقيا"، مضيفا أن إنفانتينو "ظل وفيا" لإفريقيا ولعب دورا مهما في تطوير كرة القدم في القارة. وأردف "لقد لعب جياني دورا محوريا في توسيع فرص المنتخبات الإفريقية على الساحة العالمية"، في إشارة منه إلى زيادة حصة إفريقيا في كأس العالم بأربعة مقاعد مباشرة إضافية، إلى جانب مقعد عبر الملحق العالمي. ومُثلت القارة في نسخة 2026 التي اختتمت الأحد بفوز إسبانيا على الأرجنتين في النهائي 1-0 بعد التمديد، برقم قياسي بلغ 10 منتخبات. ومن المقرر أن يترشح إنفانتينو الذي تولى رئاسة FIFA خلفا للسويسري سيب بلاتر عام 2016، لإعادة انتخابه في عام 2027 سعيا للفوز بولاية رابعة على رأس الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية. وتتمتع إفريقيا بنفوذ كبير داخل FIFA، إذ تضم 54 اتحادا وطنيا، ما يجعلها أكبر كتلة تصويتية موحدة بين الاتحادات القارية الستة المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي. وفي أبريل الماضي، أصبح اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) أول اتحاد قاري يعلن دعمه العلني لإعادة انتخاب إنفانتينو، قبل أن ينضم نظيره الإفريقي سريعا إلى قائمة المؤيدين له أيضا. لكن حالة من الاستياء تتصاعد بين بعض الاتحادات الأوروبية والجهات المتحالفة معها، وسط تقارير تفيد بإمكانية ظهور مرشح مدعوم أوروبيا لمنافسة إنفانتينو. وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس هذا الأسبوع إن زمن إنفانتينو "قد انتهى"، مضيفا في تصريحات لصحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن هناك "نظاما معيبا في أسسه" سمح له بقيادة الهيئة العالمية لكرة القدم على مدى عقد كامل. وأضاف تيباس "إنهم يدمرون صناعة كرة القدم التي توفر عشرات آلاف فرص العمل، من أجل حدث يستمر 40 يوما فقط ويشمل أقلية من اللاعبين"، في إشارة إلى كأس العالم.
هاني بلان: التحكيم القطري يرسخ حضوره في المونديال
واصلت الكفاءات القطرية تعزيز حضورها في أكبر المحافل الرياضية العالمية، بعدما لعبت دورًا محوريًا في منظومة التحكيم ببطولة كأس العالم FIFA 2026، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها دولة قطر على مستوى إدارة وتنظيم أبرز الأحداث الرياضية الدولية، إلى جانب نجاحها في إعداد كوادر وطنية تحظى بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتولي مسؤوليات قيادية في أهم البطولات العالمية. وشكلت مشاركة هاني طالب بلان، نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أحد أبرز مظاهر هذا الحضور، حيث تولى الإشراف على حكام البطولة إلى جانب الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في «FIFA»، وماسيمو بوساكا مدير إدارة التحكيم، في خطوة عكست حجم الثقة الدولية التي تحظى بها الخبرات القطرية في إدارة المنافسات الكبرى. وأكد بلان أن مشاركته في مونديال 2026 تمثل الثالثة في مسيرته بعد نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، معربًا عن اعتزازه بتمثيل دولة قطر في هذا المحفل العالمي، ومشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تعكس المكانة التي وصلت إليها الكفاءات الوطنية داخل منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلًا عن كونها مسؤولية كبيرة لضمان أعلى مستويات العدالة التحكيمية في أهم بطولة كروية في العالم. وأوضح أن الحضور القطري في البطولات الكبرى لم يعد يقتصر على استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية، بل امتد إلى المشاركة الفاعلة في إدارتها وصناعة القرار داخلها، معتبرًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة رؤية استراتيجية طويلة الأمد ركزت على الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكفاءات الوطنية، وهو ما جعل المسؤولين القطريين يتواجدون في مختلف اللجان الفنية والتحكيمية داخل الاتحادين الدولي والآسيوي. وكشف بلان عن تفاصيل برنامج إعداد الحكام قبل انطلاق البطولة، مبينًا أنه استمر تسعة أيام وتضمن محاضرات نظرية، وتطبيقات عملية باستخدام أحدث التقنيات، إلى جانب تدريبات مكثفة على تقنية حكم الفيديو المساعد، وبرامج خاصة بالتغذية والتحليل الفني، فضلًا عن بطولة تحضيرية استمرت 11 يومًا هدفت إلى رفع جاهزية الحكام وتقييم أدائهم بصورة مباشرة قبل انطلاق المنافسات. وأضاف أن برامج الإعداد استمرت طوال البطولة لضمان جاهزية الأطقم المكلفة بإدارة المباريات المقبلة وفق أعلى المعايير الفنية والبدنية. وفيما يتعلق بالحكام القطريين، أشاد بلان بالأداء الذي قدمه الطاقم القطري المكون من عبدالرحمن الجاسم، وسعود أحمد، وطالب سالم، وخميس المري، مؤكدًا أن وجودهم في كأس العالم أصبح استحقاقًا طبيعيًا بفضل العمل الكبير الذي تقوم به لجنة الحكام والاتحاد القطري لكرة القدم في تطوير الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن اختيار الحكم الدولي خميس المري ضمن طاقم المباراة النهائية يمثل محطة تاريخية جديدة للتحكيم القطري، ويعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكام القطريون لدى الاتحاد الدولي. وأشار إلى أن النجاح الذي حققه التحكيم القطري لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة استراتيجية متكاملة تعتمد على برامج إعداد مستمرة، ومعسكرات داخلية وخارجية، والاستعانة بخبراء عالميين، إلى جانب منظومة تقييم دقيقة واستخدام أحدث التقنيات، وهو ما أسهم في بناء جيل من الحكام القادرين على المنافسة في أكبر البطولات القارية والعالمية. ولفت بلان إلى أن كأس العالم 2026 شهد مشاركة 25 حكمًا آسيويًا و23 حكمًا عربيًا، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومتا التحكيم الآسيوية والعربية، مؤكدًا أن استمرار برامج التطوير والتأهيل سيعزز من حضور الحكام الآسيويين والعرب في البطولات العالمية المقبلة، بعدما باتوا يحظون بثقة متزايدة في إدارة أهم المباريات الدولية. كما أكد أن الحكام القطريين كانوا في طليعة من طبقوا التعديلات القانونية الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، وهو ما يجسد جاهزيتهم العالية وسرعة استيعابهم للمستجدات الفنية، ويعكس المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه منظومة التحكيم القطرية على الساحة الدولية. وفي ختام حديثه، شدد بلان على أن ما حققته الكفاءات القطرية في مونديال 2026 يمثل بداية لمرحلة جديدة من الحضور القطري المؤثر في إدارة وتنظيم أكبر البطولات العالمية، مؤكدًا أن مواصلة الاستثمار في الكوادر الوطنية وتطويرها سيضمن استمرار هذا التميز وترسيخ مكانة قطر كإحدى أبرز الدول المساهمة في تطوير كرة القدم العالمية، سواء داخل المستطيل الأخضر أو في منظومة الإدارة والتحكيم.
FIFA يؤكد نزاهة مونديال 2026 بالكامل
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نجاح منظومة النزاهة التي رافقت منافسات كأس العالم 2026، بعدما انتهت البطولة دون تسجيل أي حالات اشتباه في التلاعب بالنتائج أو أنشطة مراهنات غير قانونية، عقب مراقبة جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات. وأوضح FIFA أن فريق العمل المعني بالنزاهة تابع منافسات البطولة لحظة بلحظة، مع مراقبة أسواق المراهنات والأنشطة المرتبطة بالمباريات في الوقت الفعلي، من خلال نظام مركزي متطور لتبادل المعلومات والبيانات، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مؤشرات أو بلاغات محتملة. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن البطولة شهدت تعاونًا وثيقًا بين عدد كبير من الجهات الرياضية والأمنية والقانونية، حيث ضم فريق النزاهة ممثلين عن الاتحادات القارية الستة، والاتحادات الوطنية للدول المستضيفة، إلى جانب مؤسسات دولية متخصصة في مكافحة الجرائم والتلاعب الرياضي. وشارك في المنظومة كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومجلس أوروبا، ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية. وأكد ليام ريتش، كبير مديري قسم النزاهة في FIFA، أن فريق العمل نجح في توفير منظومة متكاملة لتبادل المعلومات وتقييم المخاطر المحتملة، وهو ما ساعد على ضمان سرعة الاستجابة لأي تنبيه طوال فترة البطولة. وأضاف أن فريق النزاهة وفر إطارًا قويًا للتنسيق بين جميع الجهات المشاركة، وأسهم في تعزيز الرقابة على المنافسات، بما حافظ على نزاهة البطولة من بدايتها وحتى المباراة النهائية. ويعد نجاح منظومة النزاهة في مونديال 2026 خطوة مهمة ضمن استراتيجية FIFA لحماية مسابقاته من التلاعب والفساد الرياضي، خاصة في ظل التوسع الذي شهدته البطولة بمشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات، وهو ما تطلب منظومة رقابية أكثر شمولًا. وأكد الاتحاد الدولي أنه سيواصل العمل مع شركائه الدوليين لتطوير برامج النزاهة خلال البطولات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الفئات السنية التي ستقام هذا العام، إلى جانب كأس العالم للسيدات 2027، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز الشفافية وحماية نزاهة كرة القدم على مستوى العالم.
العنابي يحافظ على موقعه بتصنيف FIFA
حافظ منتخب قطر لكرة القدم على المركز الـ59 عالميًا في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بعدما جمع 1411.06 نقطة، وذلك في أول تصنيف يصدر عقب ختام منافسات كأس العالم 2026، التي شهدت تغييرات بارزة في ترتيب عدد من المنتخبات. وجاء تصنيف منتخب قطر ليعكس نتائجه خلال الفترة الماضية، في وقت يسعى فيه لمواصلة تحسين ترتيبه العالمي مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المنافسات القارية والدولية. وعلى مستوى المنتخبات العربية، حل المنتخب التونسي في المركز الـ57 عالميًا، يليه المنتخب السعودي في المركز الـ58، بينما جاء منتخب قطر في المركز الـ59، في حين واصل المنتخب المصري تواجده ضمن أفضل المنتخبات العربية باحتلاله المركز الـ24 عالميًا، متقدمًا على المنتخب الجزائري صاحب المركز الـ29. وشهدت قمة التصنيف العالمي تغييرًا لافتًا، بعدما انتزع المنتخب الإسباني صدارة الترتيب برصيد 1995.88 نقطة، عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2026 إثر فوزه على المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية بهدف دون مقابل. وتراجع المنتخب الأرجنتيني إلى المركز الثاني برصيد 1970.37 نقطة، بينما حافظ المنتخب الفرنسي على المركز الثالث، وجاء منتخب إنجلترا رابعًا، والبرازيل خامسة، فيما واصل المنتخب المغربي تألقه باحتلال المركز السادس عالميًا، ليبقى في صدارة المنتخبات العربية والإفريقية. واحتل المنتخب البرتغالي المركز السابع، تلاه المنتخب البلجيكي في المركز الثامن، ثم المنتخب الهولندي في المركز التاسع، بينما دخل المنتخب المكسيكي قائمة العشرة الأوائل بعدما تقدم أربعة مراكز ليحتل المركز العاشر. ويأمل منتخب قطر في تحقيق المزيد من التقدم خلال التصنيفات المقبلة، مستفيدًا من الاستحقاقات الدولية القادمة، في إطار سعيه لتعزيز حضوره على الساحة العالمية ومواصلة المنافسة بين أبرز منتخبات القارة الآسيوية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |