إيران تنقل معسكرها إلى المكسيك قبل المونديال
في خطوة جديدة تعكس تعقيدات المشهد السياسي المحيط بكأس العالم 2026، قرر المنتخب الإيراني تغيير مقر معسكره الرئيسي من الولايات المتحدة إلى المكسيك، بعد حصول الاتحاد الإيراني لكرة القدم على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وذلك استعدادًا لخوض منافسات البطولة العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك. وكشف رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج أن المنتخب، المعروف بلقب «تيم ملّي»، سيقيم معسكره في مدينة تيخوانا المكسيكية المطلة على المحيط الهادئ، بدلًا من ولاية أريزونا الأمريكية التي كانت مرشحة سابقًا لاستضافة بعثة المنتخب خلال دور المجموعات. وأوضح تاج أن القرار جاء عقب مشاورات واجتماعات مع مسؤولي «الفيفا»، مشيرًا إلى أن الصعوبات المتعلقة بالحصول على التأشيرات الأمريكية دفعت الاتحاد الإيراني للبحث عن بديل أكثر سهولة من الناحية اللوجستية، خاصة أن المنتخب سيخوض جميع مبارياته في دور المجموعات داخل الأراضي الأمريكية. ويواصل المنتخب الإيراني حاليًا معسكره التحضيري في تركيا، حيث وصل مطلع الأسبوع ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في النهائيات العالمية، بينما تعمل البعثة على استكمال الإجراءات الخاصة بتأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة بالتوازي مع التحضيرات الفنية. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في مدينة لوس أنجليس يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في المدينة نفسها، ثم يختتم مبارياته في المجموعة السابعة بمواجهة المنتخب المصري في مدينة سياتل. وأكد رئيس الاتحاد الإيراني أن اختيار تيخوانا يمنح المنتخب أفضلية جغرافية، كون المدينة تقع على الحدود مع الولايات المتحدة، ما يسهل عملية التنقل إلى المدن الأمريكية المستضيفة للمباريات، إلى جانب الاستفادة من الرحلات الجوية المباشرة القادمة من إيران إلى المكسيك. ورغم تلك الظروف، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على التزامه بإقامة مباريات المنتخب الإيراني في الولايات المتحدة وفق الجدول المعتمد مسبقًا، رافضًا مقترحات سابقة طالبت بنقل مواجهات إيران إلى المكسيك أو كندا. وفي المقابل، أبدت الإدارة الأمريكية عدم اعتراضها على مشاركة المنتخب الإيراني في النهائيات، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات سابقة ضرورة السماح للمنتخب الإيراني بالمشاركة وخوض مبارياته بصورة طبيعية ضمن الحدث العالمي المرتقب.
سحب قرعة مونديال تحت 17 سنة
تسحب الخميس في مدينة زيورخ السويسرية قرعة نهائيات كأس العالم تحت 17 عاما قطر 2026، المقرر إقامتها بالدوحة خلال الفترة من 19 نوفمبر حتى 13 ديسمبر المقبلين، بمشاركة 48 منتخبا من مختلف قارات العالم. وتواصل دولة قطر استضافة البطولة للعام الثاني تواليا ضمن سلسلة من خمس نسخ متتالية تستضيفها حتى عام 2029، بعدما سجلت نسخة 2025 حضورا تاريخيا باعتبارها أول بطولة لـFIFA لفئة الناشئين تقام بمشاركة 48 منتخبا وفق النظام الجديد الموسع. ومن المنتظر أن تشهد النسخة المقبلة منافسة قوية بين أبرز المواهب الكروية الصاعدة، في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالبطولة التي تمثل منصة لاكتشاف نجوم المستقبل. وستقام منافسات البطولة في ملاعب مجمع "أسباير زون"، الذي سيعود ليكون مركزا حيويا للفعاليات الرياضية والجماهيرية، بعدما أثبت جاهزيته التنظيمية خلال النسخة الماضية. وسيتم توزيع المنتخبات المتأهلة على 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى الدور الثاني الذي يقام بنظام خروج المغلوب بدءا من دور الـ32. ومن المقرر أن يستضيف استاد خليفة الدولي المباراة النهائية للبطولة، وهو الملعب الذي شهد تتويج المنتخب البرتغالي بلقب النسخة الماضية عقب فوزه على نظيره النمساوي بهدف دون رد، وسط حضور جماهيري كبير بلغ 38.901 متفرج. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية خاصة، بالتزامن مع مرور 50 عاما على افتتاح استاد خليفة الدولي عام 1976، باعتباره أحد أبرز الصروح الرياضية في قطر، بعدما احتضن العديد من البطولات والأحداث الكبرى، من بينها مباريات بطولة كأس العالم قطر 2022، ونهائي كأس أمير قطر 2026 والذي شهد تتويج نادي الغرافة باللقب للمرة الثانية تواليا. وتعكس استضافة البطولة استمرار الحضور القطري البارز على خارطة الرياضة العالمية، في ظل النجاحات التنظيمية المتواصلة التي حققتها الدولة في استضافة كبرى البطولات الدولية، وتطلعها لتقديم نسخة استثنائية تسلط الضوء على أبرز المواهب الكروية الواعدة حول العالم.
2.89 مليار ريال مكاسب كأس العرب 2025
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب قطر 2025، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025، حققت قيمة اقتصادية إجمالية بلغت 2.89 مليار ريال قطري للاقتصاد المحلي. وأظهرت دراسة لتقييم الأثر الاقتصادي أُجريت بالشراكة مع Nielsen Sport، الرائدة في تحليلات الرياضة، أن البطولة شكلت محفزًا رئيسيًا لقطاع السياحة في قطر خلال عام 2025، وأسهمت في زيادة الإيرادات عبر قطاعات السفر والضيافة والتجزئة. وشهدت البطولة حضور 305,015 مشجعًا من خارج دولة قطر، ما أسفر عن إنفاق بلغ 288.9 مليون ريال قطري على تذاكر الطيران، و315.5 مليون ريال قطري على الإقامة الفندقية، إلى جانب حجز 1.5 مليون ليلة فندقية خلال فترة البطولة. كما أشار 97% من المشجعين الدوليين إلى أن البطولة كان لها أثر إيجابي على صورة دولة قطر. وقال جاسم عبدالعزيز الجاسم، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس العرب قطر 2025: «تواصل الفعاليات الرياضية الكبرى، مثل كأس العرب، دورها كمحرّك رئيسي للنمو الاقتصادي في الدولة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. فقد جمعت النسخة الثانية من البطولة ملايين المشجعين من المنطقة ومختلف أنحاء العالم في احتفال استثنائي بالثقافة العربية وروح الأخوة، إلى جانب منافسات كروية على أعلى مستوى، ما عزّز مكانة قطر كوجهة رائدة عالميًا في مجالي الرياضة والسياحة». وأضاف: «نحن ملتزمون بمواصلة إرث كأس العالم قطر 2022 من خلال استضافة فعاليات عالمية المستوى لا تكتفي بالاحتفاء بثقافة الدولة الغنية وكرم ضيافتها، بل تسهم أيضًا في تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي طويل الأمد يدعم أهداف الدولة ورؤيتها للنمو المستدام». وخلال فترة البطولة، تم تحقيق إيرادات بقيمة 246.1 مليون ريال قطري من مبيعات الأغذية والمشروبات، في ظل إقبال المشجعين على تجربة الخيارات المتنوعة من المطاعم والمقاهي في الدولة. كما بلغ الإنفاق في قطاع التجزئة 200.7 مليون ريال قطري عبر أبرز الوجهات السياحية في الدولة. وسجّلت نفقات النقل المحلي 84.2 مليون ريال قطري، حيث استفاد المشجعون من منظومة النقل العام الحديثة في قطر للتنقل بسهولة واستكشاف مختلف المعالم السياحية والثقافية في الدولة. واعتمدت البطولة على البنية التحتية المتطورة التي أُنشئت عقب كأس العالم قطر 2022، حيث استُخدمت ستة استادات عالمية سبق أن استضافت مباريات المونديال التاريخي، فيما سجلت اللجنة المنظمة إنفاقًا تشغيليًا بقيمة 793.6 مليون ريال قطري شمل العمليات التشغيلية والترويج والخدمات اللوجستية على مستوى الدولة. وطوال فترة البطولة، قدّمت اللجنة المحلية المنظمة مجموعة متكاملة من الخدمات الإعلامية عبر المركز الإعلامي الرئيسي، إلى جانب مركز بث مخصص في سوق واقف، الذي شكّل نقطة تجمع رئيسية للمشجعين خلال البطولة. وقد أسهم ذلك في تحقيق تغطية إعلامية قوية للبطولة وللدولة المستضيفة، مولدةً قيمة إعلامية بلغت 241 مليون ريال قطري، كما أسهم التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية في تحقيق أثر اقتصادي إضافي بلغ 24.6 مليون ريال قطري. وجاءت البطولة ضمن موسم كروي استثنائي شهدته قطر، حيث استضافت الدولة أيضًا أول نسخة من كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2025 بمشاركة 48 منتخبًا، إلى جانب كأس القارات للأندية قطر 2025. وبصفتها مركزًا عالميًا رائدًا للرياضة، تستعد دولة قطر حاليًا لاستضافة النسخة الثانية من أصل خمس نسخ متتالية من كأس العالم تحت 17 سنة، خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر 2026.
رابطة الدوري الجزائري تنتظر موافقة FIFA!
تتجه رابطة دوري المحترفين الجزائري لكرة القدم إلى تمديد الموسم الكروي إلى ما بعد المواعيد التي حددها الاتحاد الدولي للعبة "FIFA"، للاتحادات الوطنية لإنهاء الدوريات المحلية في غضون 30 مايو الحالي. ورغم أن الدوري الجزائري لا يزال على بعد جولتين من ختامه، فان كل المعطيات تشير إلى أن النهاية الفعلية ستتعدى بكل تأكيد تاريخ 30 مايو بالنظر لعدد المباريات المؤجلة التي يملكها اتحاد العاصمة المتوج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية. ونقلت منصة "دزاير أرينا" عن مصادر لم تكشف عنها قولها إن رابطة الدوري خاطبت FIFA من خلال الاتحاد الجزائري، بشأن الحصول على ترخيص لإرجاء إنهاء الموسم إلى ما بعد 30 مايو الحالي. ويملك اتحاد العاصمة 5 مباريات مؤجلة، بغض النظر عن الجولتين المتبقتين عن نهاية الموسم، وهو ما يعني استحالة إنهاء الموسم في المواعيد التي حددها FIFA لكل الاتحادات الوطنية والتي تنقضي يوم 30 مايو. كما رجحت توصل رابطة الدوري الجزائري برد إيجابي من FIFA، مما يسمح لها بتمديد الموسم لأسبوع على الأقل، حيث من المقرر أن يلعب اتحاد العاصمة مباراتيه الأخيرتين خلال شهر يونيو المقبل. يذكر أن مولودية الجزائر توج بلقب الدوري رسميا. وبالمقابل، سقط كل من مولودية البيض وترجي مستغانم إلى دوري الدرجة الثانية، في انتظار تحديد هوية الفريق الثالث الذي سيهبط ويحتمل ان يكون نادي بارادو.
النمساوي يستعين بـ14 لاعبًا من البوندزليجا
أعلن رالف رانجينك، المدير الفني لمنتخب النمسا، القائمة النهائية التي ستخوض منافسات كأس العالم 2026، في أول ظهور للمنتخب النمساوي في البطولة العالمية منذ نسخة عام 1998. وضمت القائمة النهائية 26 لاعبًا، من بينهم 14 لاعبًا ينشطون في الدوري الألماني، ما يعكس التأثير الكبير للدوري الألماني على تشكيلة المنتخب النمساوي خلال السنوات الأخيرة. وشهدت القائمة حضور عدد من أبرز نجوم الكرة النمساوية، يتقدمهم كونراد لايمر لاعب وسط بايرن ميونيخ، ومارسيل سابيتزر نجم بوروسيا دورتموند، إلى جانب ثلاثي لايبزيج المكوّن من كريستوف باومجارتنر وإكزافييه تشالاجر ونيكولاس سيوالد. كما تشهد البطولة الظهور الأول للنجم المخضرم ديفيد ألابا في كأس العالم، رغم مسيرته الطويلة والحافلة، حيث سيشارك مدافع ريال مدريد في المونديال للمرة الأولى بعمر 33 عامًا. وسيظهر كذلك الهداف التاريخي للمنتخب النمساوي ماركو أرناوتوفيتش في أول كأس عالم له، وهو بعمر 37 عامًا، في خطوة تعكس أهمية خبرته الكبيرة داخل صفوف المنتخب. وقال رانجينك: “إذا بقي الجميع في حالة جيدة فسأكون سعيدًا للغاية، وأثق بقدرة هذه القائمة على تقديم الكثير من الأشياء الجيدة في البطولة”. وأضاف: “نريد الذهاب بعيدًا مثلما فعلنا في يورو 2024، وهذا يعني أننا نطمح لعبور دور المجموعات، ثم الفوز على الأقل في أولى مباريات الأدوار الإقصائية”. وكان المنتخب النمساوي قد قدم مستويات قوية في بطولة أمم أوروبا 2024، بعدما بلغ دور الـ16 قبل أن يودع المنافسات بالخسارة أمام منتخب تركيا. وسيخوض المنتخب النمساوي منافسات المونديال ضمن المجموعة العاشرة، إلى جانب حامل اللقب الأرجنتين، ومنتخبي الأردن والجزائر، في واحدة من المجموعات المنتظرة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بين يونيو ويوليو المقبلين.
كوادر قطرية تدعم تنظيم كأس العالم 2026
وقّعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مذكرة تفاهم تهدف إلى نقل المعرفة والخبرات القطرية في تنظيم البطولات الكبرى، من خلال مشاركة عدد من كوادر اللجنة العليا في تنظيم بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وجرى توقيع المذكرة خلال مراسم أُقيمت في الدوحة، بحضور سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم. وبموجب الاتفاق، سيشارك عدد من الكفاءات القطرية التي أسهمت في تنظيم بطولات عالمية بارزة، من بينها كأس العالم قطر 2022، وكأس العرب 2021، وكأس العرب 2025، وكأس العالم تحت 17 سنة 2025، في دعم العمليات التشغيلية للبطولة المقبلة عبر مختلف المدن المستضيفة، وذلك في مجالات تشمل إدارة عمليات البطولة، وجاهزية القوى العاملة، وتجربة المشجعين، والابتكار التكنولوجي، وغيرها من الجوانب التشغيلية. ويأتي هذا التعاون امتدادًا للإرث التنظيمي الذي حققته دولة قطر عقب استضافة كأس العالم قطر 2022، والتي نالت إشادة دولية واسعة باعتبارها واحدة من أنجح نسخ البطولة على الإطلاق، بفضل الكفاءة التشغيلية العالية، والبنية التحتية المتطورة، وتجربة المشجعين المتميزة. وقال السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن الالتزام والمهارة والشغف الذي أظهره المشاركون في المشروع كان “أمرًا مذهلًا للغاية”، مشيدًا بالخبرات التي بنتها قطر على مدار السنوات الماضية في استضافة الفعاليات العالمية، بدءًا من المنشآت الرياضية والفنادق والمطار ووسائل النقل، وصولًا إلى الكوادر البشرية المؤهلة. وأضاف: “لم تكتفِ قطر بتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم في عام 2022، بل واصلت منذ ذلك الحين استضافة عدد من أبرز البطولات، بما في ذلك أول نسخة من كأس العالم تحت 17 سنة بمشاركة 48 منتخبًا، إلى جانب بطولة كأس العرب التي حققت نجاحًا كبيرًا”. وأكد إنفانتينو أن البطولات الكبرى تسهم في تقديم تجارب رياضية وثقافية لا تُنسى لملايين الجماهير حول العالم، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الأحداث يعتمد على الكفاءات البشرية المتميزة والخبرات التنظيمية المتراكمة. كما ينص الاتفاق على مشاركة فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين في برنامج للرصد والمراقبة خلال البطولة، بهدف اكتساب الخبرة والمعرفة المتعلقة بتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى متعددة الدول المستضيفة، والتعامل مع التحديات التشغيلية المرتبطة بها. ومنذ استضافة كأس العالم قطر 2022، واصلت دولة قطر تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للرياضة، عبر استضافة عدد من البطولات الكبرى، من بينها كأس آسيا قطر 2023. كما شهد عام 2025 تنظيم قطر لثلاث بطولات تابعة لـFIFA خلال ثلاثة أسابيع، شملت كأس العالم تحت 17 سنة 2025، وكأس القارات للأندية، وكأس العرب 2025. وتستعد دولة قطر لاستقبال العالم مجددًا، مع استضافة النسخة الثانية من أصل خمس نسخ متتالية من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة، المقررة خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر المقبلين، في تأكيد جديد على الثقة الدولية المتواصلة في القدرات التنظيمية القطرية.
استبعاد حكم هولندي من مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، استبعاده الحكم الهولندي روب ديبرينك من قائمة الحكام المشاركين في بطولة كأس العالم للرجال المقبلة. ويأتي القرار رغم إسقاط التحقيقات المتعلقة باشتباه في تورطه في قضية اعتداء جنسي. وكان من المقرر أن يعمل ديبرينك، في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الشهر المقبل كحكم مساعد في تقنية الفيديو "VAR". ووفقا لتقارير إعلامية، فقد تم اتهام ديبرينك بالاعتداء الجنسي على قاصر في لندن، وتم القبض عليه. غير أن التحقيق الذي أجرته الشرطة توقف لعدم كفاية الأدلة، بحسب التقارير. ونقلت صحيفة "دي تليجراف" الهولندية عن ديبرينك قوله إنه بريء. وقال الحكم: "يحزنني جدا أنني اتهمت زورا "، مضيفا أنه من المؤسف أن يقرر FIFA عدم الاستعانة به في كأس العالم.
FIFA يطلق برنامج لمكافأة شغف المشجعين
أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برنامج جوائز FIFA، وهو نظام مبتكر يعتمد على النقاط ويهدف إلى تكريم وتقدير تفاعل المشجعين عبر منظومة "FIFA" المتكاملة، مما يتيح لهم تحويل حماسهم الكروي إلى مكافآت وتجارب حصرية. ويأتي هذا الإطلاق استنادا إلى النجاح الذي حققه البرنامج في نسخته التجريبية خلال كأس العالم للأندية 2025، حيث صمم ليكون نظاما مستداما يعمل على مدار العام ولا يقتصر على البطولات الكبرى فقط. ويقوم البرنامج على مبدأ تجميع "نقاط FIFA" من خلال أشكال متنوعة من التفاعل، بدءا من متابعة المحتوى الرقمي والمشاركة في التجارب التفاعلية، وصولا إلى حضور المباريات والفعاليات في الملاعب. وتساهم هذه النقاط في رفع تصنيف المشجع ضمن مستويات وفئات محددة، حيث تفتح كل فئة جديدة الباب أمام مزايا ومكافآت أكثر قيمة، مما يخلق رحلة منظمة تعترف بمدى ارتباط المشجع باللعبة وتكافئه على استمرارية هذا التواصل. ومن أبرز ميزات البرنامج تقديم "جواز سفر كأس العالم 2026 الافتراضي"، الذي يتيح للمشجعين توثيق رحلتهم عبر اللحظات الكبرى في كرة القدم. ولن يكون هذا الجواز ميزة لمرة واحدة، بل سيتم إصدار جواز افتراضي جديد لكل بطولة كبرى ينظمها الاتحاد الدولي، مما يسمح للمشجعين بجمع أختام رقمية تمثل الإنجازات والذكريات التي عاشوها، لتشكل في النهاية سجلا رقميا شخصيا ينمو مع تطور شغفهم الكروي عبر السنوات. وتشمل قائمة المكافآت الرقمية المتاحة عند الإطلاق مجموعة متنوعة من الخيارات، مثل حزم ملصقات "بانيني" الرقمية لكأس العالم 2026، وأول تجربة للواقع الافتراضي خاصة بالبطولة، بالإضافة إلى قسائم شراء من متجر "FIFA" الإلكتروني، وجولات افتراضية في متحف "FIFA". كما يخطط الاتحاد الدولي لإدراج توزيعات منتظمة للمنتجات الرسمية وتوفير فرص إضافية للحصول على التذاكر وتجارب الضيافة الراقية، بهدف بناء منظومة تتجاوز المكافآت التقليدية وتمنح المشجعين قيمة فورية وطموحا طويل الأمد.
أزمة التأشيرات تهدد إيران قبل مونديال 2026
أعرب الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن قلقه المتزايد بشأن تأخر إجراءات سفر منتخب منتخب إيران إلى الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما كشف رئيس الاتحاد مهدي تاج أن بعثة المنتخب لم تحصل حتى الآن على تأشيرات الدخول الخاصة بالبطولة. وأكد تاج، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الساعات المقبلة، من أجل الحصول على ضمانات واضحة بشأن ملف التأشيرات، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني لم يتلق حتى الآن أي تأكيدات رسمية حول الأسماء التي تمت الموافقة على منحها التأشيرات. وأوضح رئيس الاتحاد الإيراني أن اللاعبين كانوا يستعدون للسفر إلى العاصمة التركية أنقرة لاستكمال إجراءات البصمات المطلوبة للحصول على التأشيرات، إلا أن الاتحاد يحاول نقل هذه الإجراءات إلى مدينة أنطاليا التركية لتسهيل المهمة وتخفيف أعباء التنقل على اللاعبين قبل انطلاق البطولة. ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار التوتر السياسي بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة، بالشراكة مع كندا والمكسيك، لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم. وفي السياق ذاته، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على ضرورة عدم تسييس البطولة أو استخدام ملف التأشيرات كوسيلة ضغط ضد المنتخبات المشاركة. وأكد كاظم غريب آبادي أن ضمان دخول جميع المنتخبات المشاركة دون قيود أو تمييز يمثل جزءًا أساسيًا من مسؤوليات الاتحاد الدولي والدول المستضيفة، محذرًا من أن أي عراقيل قد تؤثر على مصداقية البطولة وطابعها العالمي. وكانت إيران قد أقامت، الأربعاء، مراسم رسمية لتوديع المنتخب الوطني قبل المشاركة في المونديال، حيث من المقرر أن يتخذ المنتخب الإيراني من مدينة توكسون بولاية أريزونا مقرًا له خلال البطولة. ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب نيوزيلندا لكرة القدم في مدينة لوس أنجلوس يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي منتخبي منتخب بلجيكا لكرة القدم ومنتخب مصر لكرة القدم ضمن منافسات المجموعة السابعة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |