Image

الاتحاد الماليزي يخسر استئنافه ضد قرار «FIFA»

خسر الاتحاد الماليزي لكرة القدم استئنافه أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بعد ثبوت مخالفته باستخدام وثائق مزورة لتجنيس لاعبين ولدوا خارج البلاد، بغرض تمثيل المنتخب الوطني في المباريات الرسمية. وأصدرت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي قرارها مؤكدة صحة العقوبات التي فرضها الفيفا، والمتعلقة بمشاركة اللاعبين في المباراة ضد منتخب فيتنام، التي انتهت بفوز ماليزيا 4-0 ضمن تصفيات كأس آسيا 2027، حيث تقرر تعديل نتيجة اللقاء بسبب المخالفة. وجاء في قرار المحكمة أن الاتحاد الماليزي يتحمل المسؤولية عن النواقص المؤسسية، فيما كانت مساهمة اللاعبين محدودة، إذ لم يقوموا بإعداد أو تعديل الوثائق المزورة بأنفسهم. وتضمنت العقوبات المالية فرض غرامة قدرها 350 ألف فرنك سويسري (نحو 450 ألف دولار)، وحظر سبعة لاعبين من المشاركة في المباريات لمدة 12 شهرًا، مع السماح لهم بالتدريب والمشاركة في الأنشطة الكروية خارج المباريات خلال فترة الحظر. وأكدت المحكمة أن العقوبة كانت عادلة ومتناسبة، مشددة على ضرورة تطبيقها لضمان النزاهة والالتزام باللوائح الدولية لكرة القدم، والحفاظ على المنافسة الشريفة على مستوى المنتخبات الوطنية.

Image

المكسيك تطمئن الجماهير قبل مونديال 2026

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، شددت السلطات في المكسيك على أن التحضيرات الأمنية تسير وفق الخطط المرسومة، رغم التوترات التي شهدتها البلاد مؤخرًا عقب مقتل أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات. وقبل أقل من مائة يوم على انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، زار وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المكسيك لعقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين، بهدف متابعة الترتيبات التنظيمية والأمنية الخاصة بالمونديال. وكان رئيس FIFA جياني إنفانتينو قد أكد في تصريحات سابقة أن الاستعدادات تسير بصورة إيجابية، معربًا عن ثقته في قدرة الدولة المضيفة على تنظيم بطولة ناجحة. وتستضيف المكسيك المونديال بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، حيث ستحتضن مباراة الافتتاح في ملعب أزتيكا بالعاصمة مكسيكو سيتي، والتي تجمع بين منتخب المكسيك لكرة القدم ومنتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم. من جهته، أكد وزير الأمن وحماية المواطنين في المكسيك عمر جارسيا هارفوش أن بلاده وضعت خططًا متكاملة لضمان سلامة السكان والزوار خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الاجتماعات التي عقدت مع ممثلي FIFA تناولت الجوانب اللوجستية والأمنية، بما في ذلك خطط الانتشار وبروتوكولات الوقاية والاستخبارات. كما أوضح أن التنسيق بين الحكومة الفيدرالية والولايات والبلديات سيسهم في توفير بيئة آمنة للجماهير والوفود المشاركة في الحدث العالمي. بدورها أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم أن الإجراءات الأمنية المعتمدة كافية لضمان نجاح البطولة، مشددة على أن الهدف هو تنظيم نسخة مميزة يستمتع خلالها الزوار بأجواء آمنة. ومن المنتظر أن تستضيف عدة مدن مكسيكية مباريات البطولة، من بينها جوادالاخارا إلى جانب العاصمة مكسيكو سيتي، ضمن الاستعدادات لاستقبال الجماهير خلال صيف 2026.

Image

FIFA تسمح بإعلانات خلال استراحة المياه

أعطى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) موافقته على بث الإعلانات التلفزيونية خلال فترات استراحة شرب المياه في مباريات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي هذا القرار في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال البطولة، ما دفع الاتحاد الدولي سابقًا إلى اعتماد استراحة لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، كإجراء احترازي يهدف إلى حماية اللاعبين والحفاظ على سلامتهم، وذلك في جميع مباريات النسخة المقبلة التي يبلغ عددها 104 مباريات. ووفق الترتيبات الجديدة، سيكون بإمكان القنوات الناقلة استغلال هذه الدقائق الإضافية بطريقتين؛ إما عرض الإعلانات عبر شاشة مقسمة تقتصر على شركاء ورعاة الاتحاد الدولي، أو بث فاصل إعلاني كامل يسمح بعرض أي إعلان تجاري كما يحدث عادة في الفواصل التلفزيونية. وتنص التعليمات التنظيمية على أن يبدأ بث الإعلانات بعد مرور 20 ثانية من إعلان الحكم بداية استراحة المياه، على أن تعود القنوات إلى النقل المباشر قبل استئناف اللعب بنحو 30 ثانية على الأقل. وكانت فترات استراحة شرب المياه تُستخدم في بطولات FIFA سابقًا فقط عند تجاوز درجات الحرارة الحدود المسموح بها، إلا أن الاتحاد الدولي قرر هذه المرة تطبيقها في جميع مباريات البطولة المقبلة لضمان توحيد الإجراءات التنظيمية. ومن المقرر أن تنطلق منافسات المونديال في 11 يونيو بمدينة مكسيكو سيتي بمواجهة تجمع منتخب المكسيك لكرة القدم ومنتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم، فيما تستضيف منطقة نيويورك–نيوجيرسي المباراة النهائية يوم 19 يوليو.

Image

قرار FIFA يصدم الزمالك بسبب فيريرا

أقرت غرفةُ أوضاعِ اللاعبين التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بأحقية البلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق لنادي الزمالك المصري، في الحصول على مستحقاته المتأخرة عن 8 أشهرٍ، كما نص عليه عقدُه، عقب مغادرته منصبه في نوفمبر الماضي بسبب سوءِ النتائجِ. وكان فيريرا قد اتفق سابقًا مع إدارة النادي على تسويةٍ ماليةٍ لتسوية مستحقاته، إلا أن مسؤولي القلعة البيضاء لم يفوا بالاتفاق، ما دفع المدرب للتقدم بشكوىٍ رسميةٍ لدى FIFA. وأكدت مصادرُ مقربةٍ أن فيريرا مؤهلٌ للحصول على مبلغٍ يقارب 440 ألف دولارٍ أمريكيٍ، ما يمثل مرتبَ 8 أشهرٍ من الموسم الذي غادره قبل انتهائه. في المقابل، يستعد الزمالك للطعن على القرار كخطوةٍ أخيرةٍ، قبل صدور أي قرارٍ جديدٍ من FIFA قد يؤدي إلى إيقاف القيدِ على النادي، في ظل التحديات المالية والقانونية التي يواجهها. ويأتي هذا القرار قبل أيامٍ من مواجهة الزمالك المرتقبة ضد الاتحاد السكندري ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري المصري الممتاز، حيث يتصدر الفريق جدولَ الترتيبِ برصيد 40 نقطةٍ بعد انتصاره الأخير على بيراميدز بهدفٍ نظيفٍ. ومن جهةٍ أخرى، يواجه النادي الأبيض احتمالَ ضربةٍ جديدةٍ في نهاية مارس الجاري، بانتظار حكم FIFA في شكوى الجناح المغربي عبدالحميد معالي، الذي عاد مؤخرًا لنادي اتحاد طنجة المغربي. يذكر أن فيريرا البالغ من العمر 45 عامًا تولى مؤخرًا تدريب نادي ديندير البلجيكي في الدوري الممتاز بعد رحيله عن الزمالك، مواصلاً مسيرته التدريبية خارج مصر.

Image

شقيق خضيرة يختار اللعب لمنتخب تونس

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم أن لاعب الوسط راني خضيرة بات مؤهلًا رسميًا لتمثيل منتخب تونس، بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على تغيير جنسيته الرياضية. ويحمل خضيرة، لاعب يونيون برلين الألماني، أصولًا تونسية رغم ولادته في شتوتجارت، وقد سبق له تمثيل المنتخبات الألمانية في مختلف الفئات السنية قبل أن يقرر خوض تجربة دولية جديدة بقميص نسور قرطاج. ويُعد راني الشقيق الأصغر للنجم الدولي السابق سامي خضيرة، الذي لعب لعدة أندية أوروبية بارزة مثل ريال مدريد ويوفنتوس، وكان أحد عناصر المنتخب الألماني المتوج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل. وأوضح الاتحاد التونسي عبر بيان نشره على حسابه الرسمي في فيسبوك أن المحكمة المختصة التابعة لـFIFA صادقت على طلب تغيير الانتماء الرياضي للاعب، ما يجعله قادرًا على تمثيل المنتخبات التونسية بشكل فوري. ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه منتخب تونس للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات اليابان وهولندا إضافة إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي بين أوكرانيا والسويد وبولندا وألبانيا. ويمثل انضمام راني خضيرة إضافة محتملة لخط وسط المنتخب التونسي في المرحلة المقبلة، في ظل الخبرة التي اكتسبها خلال مسيرته في الدوري الألماني.

Image

FIFA تبدأ تقييم ملاعب مونديال 2030

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لإجراء زيارة ميدانية إلى إسبانيا الأسبوع المقبل لتقييم 10 ملاعب مرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. وتهدف الجولة إلى فحص البنية التحتية والمرافق التنظيمية في المدن المختارة والتأكد من جاهزيتها لاستضافة المباريات الكبرى. وتبدأ الزيارة في 9 مارس بمدينة برشلونة، التي تضم ملعبين بارزين، ثم تنتقل إلى سرقسطة في اليوم التالي، قبل التوجه إلى العاصمة مدريد في 11 مارس، حيث سيزور الوفد عدة ملاعب منها متروبوليتانو وسانتياجو برنابيو، ويجري لقاءات مع السلطات المحلية وهيئة المطارات والحكومة المركزية. بعد هذه المحطات، سيتوجه الوفد إلى البرتغال لاستكمال التقييم في لشبونة وبورتو، ثم تعود الزيارة إلى إسبانيا لتفقد ملاعب في لاس بالماس، إشبيلية، لا كورونيا، بيلباو، وسان سيباستيان بين 16 و20 مارس. وكانت القائمة الأولية تضم 11 مدينة، لكن انسحاب ملقا ترك 10 مدن مرشحة، مع بقاء فيجو وفالنسيا ضمن الخيارات المحتملة، خاصة فالنسيا التي تتميز بموقعها وشبكة المواصلات المتقدمة، رغم أنه لن يتم زيارتها ضمن الجولة الحالية.

Image

تعرف على غرامة انسحاب إيران من المونديال

اعتبر مراقبو الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الوضع الأمني والسياسي في الشرق الأوسط من أبرز التحديات قبل أقل من 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويبدأ المونديال في 11 يونيو المقبل بمشاركة 48 منتخبًا، في أكبر نسخة من البطولة منذ انطلاقتها عام 1930 في الأوروجواي. وتتجه الأنظار إلى المنتخب الإيراني لكرة القدم، الذي يواجه احتمال العقوبة في حال قرر الانسحاب من البطولة، إذ ينص نظام الاتحاد الدولي على فرض غرامة مالية تتراوح بين 250 ألف و500 ألف فرنك سويسري، إضافة إلى استرجاع الأموال التي تلقتها إيران من FIFA، وذلك بحسب توقيت قرار الانسحاب مقارنة بتاريخ المباراة الأولى. وكان من المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني مباريات المجموعة السابعة ضد بلجيكا ونيوزيلندا ومصر في الولايات المتحدة، إلا أن رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج ألمح إلى أن الأحداث الأخيرة تجعل المشاركة "صعبة للغاية"، في ظل الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. ويأتي هذا التوتر على خلفية قضية تأشيرات سابقة حيث قاطعت إيران قرعة دور المجموعات التي أُجريت في ديسمبر الماضي في واشنطن، بسبب رفض السلطات الأمريكية منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤوليها، وهو ما زاد المخاوف حول إمكانية انسحابها النهائي. 

Image

FIFA تكشف الملصق الرسمي لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، تزامنًا مع تبقي 100 يوم على انطلاق الحدث العالمي، الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتُعد النسخة المقبلة الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبًا، وخوض 104 مباريات، على أن تنطلق المنافسات في 11 يونيو على ملعب "أزتيكا" في مكسيكو سيتي، فيما ستُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في نيويورك/نيوجيرسي. ويكتمل الملصق الجديد سلسلة الملصقات الرسمية للبطولة، بعد الكشف عن 16 ملصقًا سابقًا يخص المدن المستضيفة، وجاء تصميمه كلوحة فنية نابضة بالألوان تتوسطها صورة لاعب، في تعبير فني عن قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب والثقافات. وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، تعاون ثلاثة فنانين في تصميم الملصق الرسمي، وهم الكندي كارسون تينج، والمكسيكية مينيرفا جي إم، والأمريكي هانك ويليس توماس، حيث دمج الثلاثة أساليبهم الإبداعية المختلفة في عمل واحد يعكس روح الوحدة بين الدول المستضيفة والمجتمع الكروي العالمي. من جانبه، أكد رئيس جياني إنفانتينو أن الوصول إلى مرحلة 100 يوم قبل انطلاق البطولة يمثل دخول المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، مشددًا على أن هذه النسخة ستكون الأكثر شمولًا في تاريخ المونديال من الناحية الثقافية والرياضية.  مع بدء العد التنازلي، ضمنت 42 دولة تأهلها للنهائيات، من بينها أربعة منتخبات ستشارك للمرة الأولى في تاريخها: الرأس الأخضر، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان. أما المقاعد الستة المتبقية، فسيتم حسمها عبر مباريات الملحق القاري والدولي خلال فترة التوقف الدولي في مارس الجاري. كما أعلن الاتحاد الدولي عن فتح المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر في أبريل المقبل، تحت مسمى "البيع في اللحظات الأخيرة"، حيث تُطرح التذاكر المتبقية بنظام أسبقية الحجز حتى نهاية البطولة. ويتوافر حاليًا باقات الضيافة للراغبين في تجربة مميزة خلال أيام المباريات. ومع تقدم الأعمال اللوجستية في 16 مدينة مستضيفة واقتراب اكتمال قائمة المتأهلين، يؤكد المنظمون أن حاجز 100 يوم يعكس حجم الحدث المنتظر، والذي يُتوقع أن يجذب ملايين الزوار ومليارات المشاهدين حول العالم، في احتفال كروي عالمي يتسم بالتنوع والوحدة والتنافس القوي.

Image

FIFA يدرس بدائل انسحاب إيران من المونديال!

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA احتمال استبدال منتخب إيران بمنتخب آخر إذا قررت طهران الانسحاب عن نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في 11 يونيو المقبل، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأكد الأمين العام لـFIFA، ماتياس جرافستروم، أن التركيز ينصب على إقامة البطولة بشكل آمن وبمشاركة جميع المنتخبات المؤهلة، فيما أعرب رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، عن الشكوك حول إمكانية مشاركة بلاده، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تجعل من الصعب النظر إلى البطولة بأمل. وأشارت مصادر داخل FIFA إلى أن أبرز المرشحين لتعويض إيران في حال انسحابها هما منتخبا العراق والإمارات العربية المتحدة، حيث سيكون العراق الخيار الأول إذا فشل في بلوغ كأس العالم من خلال الملحق القاري، بينما قد تحظى الإمارات بالفرصة لاحقًا كونها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفًا غير المؤهلة. يُذكر أن إيران ضمنت تأهلها بعد تصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل أن تختتم مواجهاتها بدور المجموعات ضد مصر في سياتل. وتشير اللوائح الحالية لـFIFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك "سلطة تقديرية مطلقة" لاتخاذ أي إجراء يراه ضروريًا، بما في ذلك استبدال أي اتحاد عضو باتحاد آخر، وهو ما يجعل احتمالية دخول العراق أو الإمارات إلى النهائيات أمرًا واردًا في حال انسحاب إيران. وتأتي هذه المخاوف في ظل القيود الأمريكية على دخول بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني إلى البلاد، بينما سُمِح لأعضاء المنتخب الوطني بحضور البطولة، مما يعكس التحديات اللوجستية والسياسية المحيطة بالمونديال.