Image

إنفانتينو يثير الجدل برسالة مفاجئة لمبابي

أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جياني إنفانتينو، موجة جديدة من الجدل بعد نشره رسالة تهنئة للنجم الفرنسي كيليان مبابي عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أشاد فيها بما قدمه قائد منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم، في توقيت اعتبره كثيرون لافتًا في ظل الضغوط التي يواجهها رئيس الاتحاد الدولي. وأثنى إنفانتينو على الإنجازات الفردية التي حققها مبابي في البطولة، مشيرًا إلى احتفاظه بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليًا، إلى جانب مواصلة تحطيمه العديد من الأرقام القياسية، سواء على مستوى كأس العالم أو مع المنتخب الفرنسي. وجاءت هذه الرسالة بعد فترة قصيرة من تعرض إنفانتينو لانتقادات واسعة، عقب تراجعه عن مشروع كان يهدف إلى طرح حصة من الحقوق التجارية لـFIFA أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات كبيرة داخل أوساط كرة القدم، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأعادت خطوة رئيس FIFA فتح باب التكهنات بشأن دوافع هذا المنشور، إذ ربطت تقارير إعلامية بين توقيته والأزمة التي يمر بها إنفانتينو، معتبرة أن إشادته بمبابي قد تأتي في إطار محاولة لتحسين صورته وتعزيز حضوره الجماهيري بعد الانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة. ورغم الجدل الدائر، لم يصدر أي تعليق رسمي من FIFA بشأن ما أثير حول مستقبل إنفانتينو أو التكهنات المتعلقة بإمكانية تنحيه، لتبقى هذه الأنباء في إطار التقارير الإعلامية، بينما يواصل رئيس الاتحاد الدولي ممارسة مهامه بشكل طبيعي حتى الآن.

Image

المدن الأمريكية تطالب FIFA بمستحقات مونديال 2026

تواصل عدد من المدن الأمريكية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026 مطالباتها بالحصول على مبالغ مالية تؤكد أنها كانت ضمن الوعود المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، لكنها لم تُصرف حتى الآن، رغم انتهاء منافسات البطولة. وتعود تفاصيل القضية إلى الفترة التي سبقت كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، عندما أعلن رئيس FIFA جياني إنفانتينو تخصيص مليون دولار لكل مدينة من المدن الـ11 التي استضافت مباريات البطولة، بهدف دعم مشاريع مجتمعية وإنشاء ملاعب صغيرة تخدم السكان. وبعد هذا الإعلان، طالبت المدن الأمريكية التي استضافت مباريات كأس العالم 2026 بالحصول على المساهمة المالية نفسها، خاصة أنها تحملت أعباء تنظيمية أكبر خلال المونديال، من خلال استضافة مباريات على مدار فترة البطولة وتوفير متطلبات الأمن والنقل والخدمات اللوجستية. وأكد مسؤولون في عدد من اللجان المنظمة المحلية أن ممثلي FIFA أبلغوهم خلال اجتماعات سابقة بإمكانية حصول المدن على مليون دولار، إلا أن الاتحاد الدولي لم يصدر إعلانًا رسميًا بشأن صرف هذه المبالغ، ما دفع بعض اللجان إلى طلب توضيحات حول موعد وآلية الدفع. وشملت قائمة المدن الأمريكية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026: سياتل، خليج سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، كانساس سيتي، أتلانتا، فيلادلفيا، نيويورك/نيوجيرسي، ميامي وبوسطن. وتأتي هذه المطالب في ظل التكاليف الكبيرة التي تحملتها المدن خلال البطولة، حيث ساهمت في تجهيز الملاعب، وتعزيز إجراءات الأمن، وتطوير خدمات النقل، وتنظيم مناطق تجمع الجماهير، بينما حصل FIFA على الجزء الأكبر من عائدات حقوق البث والرعاية والتذاكر. وتبرز مدينة كانساس سيتي كنموذج لحجم الإنفاق المحلي، بعدما حصلت لجنتها المنظمة على دعم حكومي واستثمارات عامة ومساعدات مرتبطة بالأمن والنقل، بهدف توفير البنية اللازمة لاستضافة مباريات كأس العالم.  وتواجه بعض اللجان المنظمة تحديات إضافية بعد انتهاء البطولة، مع اقتراب انتهاء أعمالها التشغيلية، ما يثير تساؤلات حول الجهة التي ستتولى إدارة أي دفعات مالية مستقبلية، وكيفية توجيهها للمشاريع التي خُصصت من أجلها. وتشكل هذه القضية ملفًا جديدًا أمام FIFA بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026، في ظل مطالبة المدن المضيفة بالحصول على الدعم المالي الذي ترى أنه يمثل جزءًا من الشراكة التي ساهمت في إنجاح الحدث العالمي.

Image

الزمالك ينهي أزمة صفقة بيزيرا مع أوليكساندريا

أغلق نادي الزمالك المصري ملفًا جديدًا من القضايا المعلقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعد إنهاء أزمة مستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني الخاصة بانتقال البرازيلي خوان بيزيرا إلى صفوف الفريق. وقرر FIFA رفع القضيتين المتعلقتين بالنادي الأوكراني من قائمة الملفات المفتوحة ضد الزمالك، عقب تسوية المستحقات المالية المطلوبة، في خطوة تمنح النادي مزيدًا من الاستقرار على المستوى الإداري. وكانت إدارة الزمالك قد تحركت خلال الفترة الماضية لإنهاء عدد من الأزمات المالية والقانونية، ضمن خطة تهدف إلى إغلاق الملفات العالقة وتجنب أي عقوبات قد تؤثر على مسيرة الفريق. وساعدت هذه التسويات النادي في استكمال إجراءات الحصول على رخصة المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في معالجة الملفات المرتبطة بالترخيص القاري. وتأتي تسوية أزمة أوليكساندريا ضمن سلسلة خطوات يسعى الزمالك من خلالها إلى ترتيب أوضاعه وإنهاء آثار القضايا السابقة، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.

Image

UEFA يصعّد ضد FIFA بسبب خطة إنفانتينو

دخلت الأزمة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما لوّح الاتحاد القاري باتخاذ إجراءات قانونية على خلفية خطة جياني إنفانتينو المتعلقة بخصخصة جزء من الحقوق التسويقية لبطولة كأس العالم، والتي تراجعت عنها إدارة FIFA لاحقًا بعد موجة اعتراضات واسعة. وكشفت تقارير إعلامية أن محامي UEFA أرسلوا خطابًا رسميًا إلى FIFA، أكدوا خلاله أن الاتحاد الأوروبي يدرس بجدية اللجوء إلى القضاء أو تقديم شكاوى إدارية، أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى بشأن المقترح الاستثماري الذي أثار جدلًا كبيرًا في الأوساط الكروية العالمية. وطالب الخطاب الموجه إلى عدد من مسؤولي FIFA بالحفاظ على جميع الوثائق والبيانات والمراسلات الإلكترونية المرتبطة بالخطة، باعتبارها قد تمثل أدلة محتملة في حال اتخاذ خطوات قانونية مستقبلية، مع التحذير من أي حذف أو إتلاف أو تعديل لهذه المواد. وكان إنفانتينو قد تراجع عن مقترح سري كان يهدف إلى جذب استثمارات بقيمة تصل إلى 4.2 مليار دولار من جهات استثمارية، من بينها شركة تابعة للمستثمر الأمريكي جوشوا كوشنر، وذلك بعد تسريب تفاصيل الخطة وظهور اعتراضات قوية عليها. وقاد UEFA حملة المعارضة ضد المشروع، حيث هدد بمقاطعة بطولات FIFA في حال استمرار المقترح، في خطوة عكست حجم الخلافات المتزايدة حول طريقة إدارة كرة القدم العالمية ومستقبل حقوق البطولات الكبرى. وتأتي الأزمة في وقت تشهد فيه قيادة إنفانتينو ضغوطًا غير مسبوقة، بعدما كان الرئيس السويسري يستعد للحصول على دعم واسع لخوض ولاية رابعة على رأس FIFA، قبل أن تؤثر تداعيات الخطة الاستثمارية على موقف بعض الاتحادات الوطنية الداعمة له. وحصل إنفانتينو سابقًا على دعم كبير من العديد من الاتحادات، إلا أن بعض المواقف بدأت تتغير، حيث أعلنت ويلز تراجعها عن مساندته، وسط توقعات بإمكانية حدوث تحولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، لا يزال رئيس FIFA يحظى بدعم قوي من بعض المناطق الكروية، خاصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول"، اللذين يرتبطان بمشروعات وخطط مستقبلية مع الاتحاد الدولي، من بينها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى 64 منتخبًا. وكانت الخطة الاستثمارية قد أثارت تساؤلات حول مستقبل إنفانتينو بعد انتهاء ولايته المحتملة عام 2031، في ظل تقارير تحدثت عن إمكانية ارتباطه بالكيان الاستثماري الجديد المقترح، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه. ومن المقرر إغلاق باب الترشح لرئاسة FIFA في 18 نوفمبر المقبل، على أن تقام الانتخابات بعد أربعة أشهر في المغرب، أحد أبرز حلفاء إنفانتينو، والتي تستعد لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

Image

الاتحاد الألماني يعلن قطيعة ثقة مع FIFA

وصلت العلاقة بين الاتحاد الألماني لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى مرحلة متوترة للغاية، بعدما أكد أندرياس ريتيج، المدير الإداري للاتحاد الألماني، أن الثقة بين الطرفين أصبحت مفقودة، معتبرًا أن الخلافات الحالية تجاوزت حدود الاختلافات العادية. وقال ريتيج في تصريحات لمجلة "شتيرن" الألمانية إن ما حدث يمثل "فقدانًا للثقة لا يمكن تجاوزه"، مشيرًا إلى أن طريقة اتخاذ بعض القرارات داخل FIFA كانت سببًا رئيسيًا في تصاعد الأزمة، بسبب ما وصفه بالعمل داخل غرف مغلقة وغياب الشفافية. وأضاف المسؤول الألماني أن الخلاف لا يرتبط فقط بأسلوب الإدارة، بل يمتد أيضًا إلى طبيعة التوجهات الجديدة داخل الاتحاد الدولي، موضحًا أن كرة القدم يجب ألا تُدار بالكامل بمنطق المال والأعمال، رغم أهمية الجانب الاقتصادي في اللعبة. وانتقد ريتيج ما وصفه بتأثر FIFA المتزايد بأشخاص ينتمون إلى عالم الاستثمار والاقتصاد، معتبرًا أن المبادئ التجارية لا يمكن تطبيقها بشكل كامل على كرة القدم، التي ترتبط بجوانب رياضية وثقافية وجماهيرية واسعة. وجاءت تصريحات المدير الإداري للاتحاد الألماني في أعقاب الجدل الذي أثارته خطة رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن خصخصة جزء من حقوق بطولة كأس العالم، وهي الخطوة التي قوبلت بمعارضة قوية من عدد من الجهات الكروية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA". وكان اقتراح إنفانتينو بشأن حقوق المونديال قد أثار مخاوف واسعة، وصلت إلى حد التلويح بإمكانية مقاطعة كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عن الفكرة بعد موجة الانتقادات الكبيرة التي واجهتها. وأوضح ريتيج أن الاتحاد الألماني كان في البداية متفائلًا بتولي إنفانتينو رئاسة FIFA خلفًا للسويسري سيب بلاتر، حيث كانت هناك توقعات بإحداث تغييرات إيجابية، إلا أن التطورات اللاحقة دفعت إلى تغيير هذه النظرة. وأشار إلى أن إنفانتينو ركز خلال السنوات الماضية على تعزيز نفوذه داخل FIFA، وأن العديد من القرارات اتجهت، من وجهة نظره، نحو زيادة قوة القيادة الحالية بدلًا من تطوير أسلوب الإدارة. واعتبر المسؤول الألماني أن بيان UEFA الذي تحدث عن فقدان الثقة في قيادة FIFA كان رسالة واضحة، مؤكدًا أن وصول العلاقة بين المؤسسات الكروية الكبرى إلى هذه المرحلة يعكس حجم الخلافات القائمة حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.

Image

هاينر يهاجم خطط المستثمرين ويدعو لتغيير FIFA

أبدى هربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني، ترحيبه بإلغاء خطط دخول المستثمرين من القطاع الخاص في مشاريع مرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مطالبًا بإجراء تغييرات في نظام إدارة الاتحاد الدولي. وكان جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، قد أعلن إيقاف الخطة التي كانت تسمح للمستثمرين بشراء حصص في شركة جديدة تشرف على الحقوق التجارية للاتحاد الدولي وعمليات تنظيم البطولات، من بينها كأس العالم. وقال هاينر خلال مغادرة بعثة بايرن ميونيخ لخوض الجولة التحضيرية للموسم الجديد، إن إلغاء المشروع يمثل نهاية لفكرة وصفها بأنها غير مناسبة، مؤكدًا ضرورة عدم عودة مثل هذه الطروحات مستقبلًا. وانتقد رئيس النادي البافاري طريقة طرح المشروع، مشيرًا إلى أن الاتحادات لم يتم إبلاغها مسبقًا، وأن الأمر ظهر بشكل مفاجئ دون نقاش واسع. وشدد هاينر على ضرورة الحفاظ على هوية كرة القدم، مؤكدًا أن دور FIFA الأساسي هو إدارة وتنظيم اللعبة، محذرًا من أن تدخل المستثمرين الخارجيين قد يشكل خطرًا على المبادئ والهياكل الأساسية لكرة القدم.

Image

أزمة إنفانتينو تفتح سباق رئاسة FIFA

تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ضربة قوية بعد تعثر خطته الخاصة بإشراك مستثمرين لضخ استثمارات ضخمة في مسابقات الاتحاد، ومن بينها كأس العالم، وهو ما قد يلقي بظلاله على مساعيه للحصول على ولاية جديدة. ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة FIFA المقبلة المقررة خلال اجتماعات الجمعية العمومية في المغرب مارس المقبل، وسط توقعات سابقة بحصوله على دعم واسع من أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 211 اتحادًا. لكن المشهد قد يشهد تغيرًا بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إليه، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) تراجع ثقته في أسلوب إدارته، فيما أبدى الاتحاد الآسيوي وكونكاكاف تحفظات بشأن طريقة قيادة FIFA، مع ظهور مطالبات برحيله. ويتولى إنفانتينو رئاسة FIFA منذ عام 2016، وأعيد انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023، ولا يوجد حتى الآن منافس معلن بشكل رسمي، لكن الانتقادات المتزايدة قد تدفع أسماء جديدة لخوض السباق، خاصة مع اقتراب موعد إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر المقبل.

Image

الاتحاد الويلزي يدعم مراجعة قيادة FIFA

أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم مساندته لموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) المطالب بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة القيادة والحوكمة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ووفقًا لموقع "فوت ميركاتو"، تتزايد حالة الاستياء داخل أوساط كرة القدم الأوروبية تجاه رئيس FIFA السويسري جياني إنفانتينو، خاصة بعد إلغاء مشروع الاستثمار الخاص بحصة الاتحاد الدولي في حقوقه التجارية والإعلامية. وأكد الاتحاد الويلزي في بيان رسمي أن FIFA والاتحادات التابعة له يتحملون مسؤولية حماية كرة القدم والعمل على تطويرها ونموها، مشددًا على ضرورة أن تضع القيادة مصلحة اللعبة في مقدمة قراراتها. ويأتي موقف الاتحاد الويلزي في ظل تحركات داخل UEFA للوصول إلى موقف موحد بين الاتحادات الأعضاء بشأن طريقة التعامل مع FIFA وقيادته خلال المرحلة المقبلة.

Image

بلاتر ينتقد إنفانتينو: كرة القدم ليست للبيع

عاد جوزيف بلاتر، الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، إلى الواجهة من جديد بعدما وجّه انتقادات حادة للمقترحات المتعلقة بإدارة وتسويق حقوق البطولات الكبرى، مؤكدًا أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن التعامل معها كأصل استثماري بحت. وقال بلاتر إن FIFA ليس مؤسسة هدفها تحقيق الأرباح فقط، بل منظمة عالمية تمتلك قوانين ولوائح ومسؤولية تاريخية تتمثل في حماية اللعبة وتطويرها على مختلف المستويات، مشددًا على أن مكانة كرة القدم تتجاوز الجانب المالي. وأشار الرئيس السابق للاتحاد الدولي إلى أن بيع الحقوق المرتبطة بأهم بطولات اللعبة لمستثمرين من القطاع الخاص قد يمثل خطرًا على جوهر كرة القدم، معتبرًا أن البطولات الكبرى تمثل "ثروة" رياضية لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد فرصة تجارية. وأضاف بلاتر أن المال يبقى عنصرًا مهمًا في كرة القدم الحديثة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة ألا يتحول إلى العامل الوحيد الذي يحكم القرارات، لأن اللعبة ترتبط بتاريخ وثقافة وجماهير حول العالم. وجاءت تصريحات بلاتر في أعقاب الجدل الذي أثاره مقترح رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن إنشاء كيان خاص يتولى تسويق بعض البطولات الكبرى، قبل التراجع عن الفكرة لاحقًا بعد اعتراضات وملاحظات من عدد من الأطراف داخل منظومة كرة القدم. ويعيد موقف بلاتر إلى الأذهان العلاقة المعقدة بين الرئيسين السابق والحالي لـFIFA، إذ تولى السويسري رئاسة الاتحاد الدولي بين عامي 1998 و2016، قبل أن يغادر منصبه عقب أزمة فساد هزت المؤسسة العالمية وأدت إلى إعادة تشكيل القيادة. وبعد رحيل بلاتر، تولى الكاميروني عيسى حياتو رئاسة الاتحاد الدولي بشكل مؤقت، قبل إجراء انتخابات عام 2016 أسفرت عن فوز جياني إنفانتينو برئاسة FIFA بعد منافسة مع عدد من المرشحين، ليبدأ مرحلة جديدة في قيادة الاتحاد. ويأتي موقف بلاتر ضمن سلسلة من الانتقادات التي طالت فكرة إنشاء شركة خاصة تابعة لـFIFA، وسط نقاش واسع حول مستقبل إدارة الموارد التجارية للاتحاد الدولي، والتوازن المطلوب بين التطوير المالي والحفاظ على هوية اللعبة.