Image

كأس العالم نقمة على أصحاب العمل!

مع اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026 التي من المتوقع أن تسيطر على أحاديث الموظفين أثناء ‌الاستراحات، ذكر استطلاع نُشرت نتائجه ​أن أرباب ‌العمل قد يواجهون صعوبات فيما يتعلق بتركيز ‌الموظفين خلال ⁠البطولة، ‌بل وحتى في حضورهم ‌إلى مقرات العمل. ويشير بحث أجرته يو.كيه.جي، وهي منصة ذكاء ⁠اصطناعي لإدارة الموارد البشرية والأجور والقوى العاملة، إلى أن كأس العالم التي تقام من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل، قد تكلف أرباب العمل حول العالم نحو 17 مليار دولار كخسائر في الإنتاجية، إذ يخطط ​37 في المئة من الموظفين لتعديل جداولهم بسبب البطولة. وكشف الاستطلاع أن 27 في المئة من الموظفين ‌من المرجح أن يتغيبوا ⁠عن العمل ​بالتأخر أو المغادرة المبكرة أو التغيب التام ​عن يوم العمل، بينما اعترف 11 في المئة بأنهم سيعملون وهم في حالة إنهاك بعد السهر، وقال 14 في المئة إنهم سيشاهدون المباريات وأهم اللقطات سرا أثناء ساعات العمل. وشمل استطلاع يو.كيه.جي 8000 موظف في أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا والمكسيك وهولندا وبريطانيا والولايات المتحدة لتقييم تأثير كأس العالم على أماكن العمل. وستشهد ‌النسخة الموسعة من البطولة ‌هذا العام، والتي ⁠تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة 48 منتخبا ⁠وتتضمن إجمالي 104 ⁠مباريات. وأشار البحث إلى أن البطولة قد تؤدي إلى خسائر في الإنتاجية بقيمة نحو 11.7 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها، وتليها ألمانيا بنحو 1.34 مليار دولار. وقال سوريش فيتال، رئيس قسم المنتجات بمنصة يو.كيه.جي "عندما يزيد ​التغيب عن العمل والحضور دون إنتاجية على نطاق واسع، يكون التأثير فوريا ومكلفا تنخفض الإنتاجية، وتتأثر تجربة العملاء، وتتضرر الروح المعنوية حيث يتعين على بقية أفراد الفريق سد الثغرات". ولا يعتبر المديرون بمنأى عن إغراء المباريات المثيرة، إذ ذكر الاستطلاع أن 42 في المئة من المديرين من المرجح أن ‌يخططوا ليوم أجازة، ​و45 في المئة سيطلبون مرونة في اللحظة الأخيرة.

Image

FIFA يرفع قضايا الزمالك إلى 17

في تطور جديد يعكس استمرار تعقّد ملف القضايا المالية الخاصة بنادي الاتحاد الدولي لكرة القدم، كشف الموقع الرسمي للاتحاد عن ارتفاع عدد قضايا إيقاف القيد المفروضة على نادي Zamalek SC إلى 17 قضية، في مؤشر جديد على حجم الالتزامات المالية المتراكمة على النادي خلال الفترة الأخيرة.  وبحسب ما ورد في البيانات الرسمية، فإن نادي الزمالك كان قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى تسوية نهائية في قضيتين، ما أدى إلى انخفاض العدد مؤقتًا إلى 16 قضية، قبل أن تتم إضافة ملف جديد لاحقًا، ليعود الإجمالي للارتفاع مجددًا إلى 17 قضية متعلقة بإيقاف القيد.  ويأتي هذا التطور في ظل استمرار متابعة الفيفا لملفات النزاعات المالية بين الأندية ولاعبيها ومدربيها، خاصة في القضايا التي لم يتم فيها سداد المستحقات المالية أو الوصول إلى تسويات رسمية قبل التصعيد إلى الجهات القضائية التابعة للاتحاد الدولي.  وكانت الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أصدرت أيضًا خلال الأيام الماضية قرارًا يقضي بفرض عقوبة إيقاف القيد لفترتين على نادي الزمالك، وذلك بشكل تأديبي، نتيجة تكرار القضايا وعدم تسوية المستحقات المالية للاعبين والمدربين في الوقت المناسب، قبل لجوئهم إلى الفيفا لطلب التدخل.  وأوضح الفيفا في سياق قراراته أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الانضباط المالي داخل كرة القدم العالمية، ومنع تكرار النزاعات المتكررة، إضافة إلى ضمان حصول اللاعبين والمدربين على كامل حقوقهم التعاقدية في مواعيدها المحددة، بما يحافظ على مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية.  ويواجه الزمالك في الفترة الحالية ضغوطًا إدارية ومالية متزايدة بسبب تعدد الملفات المفتوحة، في وقت يسعى فيه النادي إلى تسوية القضايا العالقة لتخفيف العقوبات المفروضة عليه ورفع القيود المتعلقة بتسجيل اللاعبين خلال فترات الانتقالات المقبلة.  وفي المقابل، لم يصدر النادي حتى الآن بيانًا جديدًا بشأن آخر تحديث رسمي لعدد القضايا، بعد إعلان تسوية بعض الملفات مؤخرًا.  ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات قانونية وإدارية من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، في محاولة لتقليل أثر العقوبات الصادرة عن الفيفا واستعادة القدرة على القيد في الفترات القادمة.

Image

FIFA يحتفل بمونديال 2026 بحفل يربط 3 دول

تنطلق احتفالات كأس العالم 2026 يوم الأربعاء المقبل من خلال حفل موسيقي مباشر متعدد المدن يقام لأول مرة من نوعه، ويربط بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم المنظمة لمسابقة "جائزة جرامي". وتستضيف مدينة لوس أنجليس حفل العد التنازلي في الولايات المتحدة، بمشاركة فرقة "ميجور ليزر" بقيادة ديبلو والنجم دافيدو، مع الإعلان عن أسماء فنانين إضافيين في وقت لاحق. وستُفتح أبواب صالة "كريبتو دوت كوم أرينا" عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت المحيط الهادئ، على أن يبدأ البث المباشر للحفل في الساعة السادسة مساء. وتطرح التذاكر للبيع اعتبارا من الأربعاء في تمام الساعة العاشرة صباحا بتوقيت المحيط الهادئ. وبعد الإعلان عن قوائم الفنانين المشاركين في تورونتو ومكسيكو سيتي، تتجه الأنظار الآن إلى لوس أنجليس، حيث ينتظر المشجعون احتفالا استثنائيا يوم الأربعاء المقبل. ويأتي الحفل ضمن تجربة موسيقية مباشرة ومتزامنة تقام للمرة الأولى عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وتهدف إلى ربط الجماهير في الدول الثلاث المستضيفة من خلال كرة القدم والموسيقى والثقافة، تمهيدا لانطلاق كأس العالم 2026. وستحتضن لوس أنجليس احتفالا حافلا بالطاقة والحيوية، يتصدره كل من "ميجور ليزر" بقيادة ديبلو و"دافيدو"، وهما أول فنانين يتم الإعلان عن مشاركتهما في أمسية يتوقع أن تكون مميزة تجمع بين الموسيقى وكرة القدم والثقافة. كما سيتم عرض فقرات مباشرة من مكسيكو سيتي وتورونتو، بمشاركة الفنانين الذين سبق الإعلان عنهم، وهم: برايان آدامز، ونورا فتحي، وسانجوي، وفيجدريم، وأيه إتش أي، ووايكليف جين، بالإضافة إلى لوس أنجليس أزوليس، وبليندا، وإيلينا روز. وقال مانولو زوبيريا، المدير التنفيذي للبطولة في الولايات المتحدة: "تعكس سلسلة حفلات العد التنازلي الشغف والوحدة والروابط الثقافية التي تجمع بين الدول الثلاث المضيفة والعالم بأسره، وهي القيم التي تميز كأس العالم 2026". وأضاف: "قبل يومين فقط من المباراة الافتتاحية في الولايات المتحدة، ستقدم لوس أنجليس عرضا لا ينسى بمشاركة نخبة من النجوم في واحدة من أبرز عواصم الترفيه العالمية، حيث تمتزج الموسيقى وكرة القدم والجماهير في احتفال عالمي استعدادا لاستقبال العالم".

Image

FIFA يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة قياسية تبلغ 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا. وتشهد النسخة المقبلة أكبر مشاركة في تاريخ كأس العالم، مع إقامة 104 مباريات، في خطوة تعكس التوسع غير المسبوق للبطولة وإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من المنتخبات واللاعبين والجماهير للمشاركة في الحدث العالمي. وأوضح "FIFA" أن القوائم النهائية التي تم الكشف عنها تجمع بين الخبرة والشباب، حيث سبق لـ357 لاعبًا التواجد في قوائم منتخباتهم خلال نسخة واحدة على الأقل من كأس العالم، مقابل 891 لاعبًا يستعدون لخوض البطولة للمرة الأولى. وتبرز الفوارق العمرية بين المشاركين، حيث يعد الإسكتلندي كريج جوردون أكبر اللاعبين سنًا بعمر 43 عامًا و162 يومًا، فيما يعد المكسيكي جيلبرتو مورا الأصغر بعمر 17 عامًا و240 يومًا. كما تضم القوائم 22 لاعبًا دون سن العشرين، و7 لاعبين تجاوزوا الأربعين عامًا، إلى جانب 22 لاعبًا سبق لهم التتويج بلقب كأس العالم. وتشهد البطولة الظهور الأول لمنتخبات الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، في انعكاس مباشر لتوسيع قاعدة المشاركة العالمية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا. ويواصل عدد من نجوم اللعبة كتابة التاريخ، إذ يستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والحارس المكسيكي جييرمو أوتشوا للمشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرتهم، في رقم قياسي غير مسبوق. وتعكس القوائم الطابع العالمي لكرة القدم الحديثة، من خلال تمثيل 449 ناديًا من 71 دولة. وتكشف أيضًا عن تباين واضح في مصادر اللاعبين بين المنتخبات، إذ يعتمد منتخبا قطر والسعودية بصورة شبه كاملة على لاعبي الدوري المحلي بواقع 25 لاعبًا من أصل 26 في كل منتخب، فيما تضم منتخبات الرأس الأخضر وجمهورية الكونجو الديمقراطية وكوت ديفوار وكوراساو والسنغال وأوروغواي لاعبين محترفين بالكامل في دوريات خارجية.

Image

هاني بلان يشرف على إعداد حكام مونديال 2026

يشارك هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم ونائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في الإشراف على الدورة التحضيرية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم للحكام المختارين لإدارة مباريات كأس العالم 2026. وتُقام الدورة في مدينة ميامي الأمريكية لمدة عشرة أيام، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق الحدث الكروي العالمي المرتقب، بمشاركة جميع الحكام الذين وقع عليهم الاختيار لإدارة مباريات البطولة. وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج FIFA لتأهيل الحكام ورفع جاهزيتهم الفنية والبدنية، من خلال سلسلة من المحاضرات النظرية والتدريبات العملية وورش العمل المتخصصة، بما يضمن أعلى مستويات الأداء التحكيمي خلال منافسات كأس العالم 2026. وتشهد الدورة مشاركة نخبة من الحكام الدوليين من مختلف الاتحادات القارية اللذين وقع عليهم الاختيار لادارة مباريات المونديال، حيث تمثل محطة أساسية في برنامج الإعداد النهائي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قد اختار 170 حكمًا لإدارة مباريات المونديال، حيث تضم القائمة 52 حكمًا، و88 حكمًا مساعدًا، إضافة إلى 30 حكمًا لتقنية الفيديو المساعد (VAR).

Image

إنفانتينو: تونس تحمل إرثها إلى المونديال

أشاد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتاريخ مشاركات منتخب تونس في كأس العالم، حيث يستعد "نسور قرطاج" للحضور للمرة السابعة في المونديال هذا الصيف. وسافرت بعثة تونس إلى النمسا لملاقاة منتخبها الاثنين قبل مواجهة بلجيكا يوم السبت في بروكسل في آخر مباراة إعدادية لكأس العالم. وكتب انفانتينو على حسابه عبر منصة تبادل الصور "إنستجرام": "باعتبارها أول منتخب إفريقي وعربي في التاريخ يحقق فوزا في المونديال، تحمل تونس إرثها الثري الى الساحة العالمية". وتابع رئيس الفيفا: "نتمنى لها الأفضل في مسعاها لإلهام العالم وصنع التاريخ من جديد". وحققت تونس فوزا تاريخيا في أول مشاركة لها في كأس العالم في الأرجنتين عام 1978، على المكسيك بنتيجة 3-1 ثم خسرت بصعوبة مباراتها الثانية أمام بولندا صفر-1، ثم تعادلت بدون أهداف مع بطل العالم في ذلك الوقت منتخب ألمانيا، لتودع البطولة من الدور الأول. لكن الأداء القوي لنسور قرطاج منح مقعدا ثانيا لأفريقيا في كأس العالم بإسبانيا عام 1982. وتلعب تونس في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في المجموعة السادسة الى جانب منتخبات السويد وهولندا واليابان. وتواجه في أولى مبارياتها منتخب السويد يوم 15 يونيو في ملعب مدينة مونتيري بالمكسيك.

Image

بوكيتينو ينتظر موافقة FIFA.. أعرف القصة!

جمع ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأمريكي لاعبيه حوله خلال استراحة لشرب الماء بعد مرور 24 دقيقة من مباراة ودية أمام السنغال، لتوجيههم ببعض التعليمات الفنية. لكن بوكيتينو لم يوجه اللاعبين بصوته أو لوحة مكتوبة بل باستخدام حاسوبه المحمول. وأظهرت كاميرات التلفزيون المدرب الأرجنتيني وهو يشير بإصبعه إلى الشاشة أثناء حديثه مع لاعبي أمريكا لتوضيح التحركات المطلوبة في الملعب، وتابعه اللاعبون باهتمام شديد. قال بوكيتينو بعد الفوز 3-2 على السنغال "يحتاج اللاعبون إلى التفكير، لكنهم بحاجة للرؤية أيضا". وأضاف مدرب المنتخب الأمريكي أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لم يحسم بعد إمكانية باستخدام الحواسيب المحمولة خلال فترات الاستراحة في كأس العالم، مضيفا "FIFA وعدنا بدراسة المقترح والرد علينا". في هذا الصدد، قال لاعب الوسط الأمريكي ويستون ماكيني "أي وقت متاح للاعبين لمشاهدة التحركات في الملعب أثناء المباراة، سيبقى خطوة مفيدة للاعبين". وقال زميله كريستيان بوليسيتش قائد الفريق "إنه أمر يشبه ما نفعله في استراحة ما بين الشوطين لمراجعة بعض الحالات والأمور الفنية". واصل بوليسيتش بأنه يؤيد زيادة فترات الراحة في كرة القدم، حيث كانت المباريات قبل اعتماد استراحة شرب المياه عبارة عن 45 دقيقة من اللعب المتواصل في كل شوط بخلاف الوقت بدل الضائع. وقال قائد المنتخب الأمريكي "فترات الاستراحة في كرة القدم، وإعادة تنظيم الفريق ستكون خطوة جيدة ومفيدة".

Image

انفراجة جديدة للزمالك في أزمة القيد!

تلقى نادي الزمالك المصري مؤشرات إيجابية في ملف النزاعات الدولية، بعدما نجح في إغلاق إحدى القضايا المرتبطة بعقوبة إيقاف القيد، الأمر الذي انعكس على عدد القضايا المسجلة ضده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». وأظهرت التحديثات الأخيرة انخفاض عدد القضايا القائمة إلى 17 قضية، بعد أن كان العدد 18 خلال الفترة الماضية، وهو ما يمثل خطوة جديدة ضمن جهود النادي لمعالجة الملفات العالقة وتقليل الأعباء القانونية والمالية المفروضة عليه. وتواصل إدارة الزمالك العمل على إنهاء أزمة إيقاف القيد باعتبارها من أبرز الأولويات خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم الفريق والحفاظ على استقراره الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي هذا السياق، تدرس الإدارة عدة خيارات لتوفير الموارد المالية اللازمة لتسوية المستحقات المتأخرة، من بينها الحصول على دعم مالي من محبي النادي ورجال الأعمال المنتمين إليه، إلى جانب إمكانية الاستفادة من العوائد المالية الناتجة عن انتقال بعض اللاعبين الذين يحظون باهتمام عدد من الأندية. كما يضع الزمالك ملف الرخصة الأفريقية ضمن أولوياته، حيث يتعين عليه تسوية 14 قضية من إجمالي القضايا الحالية، باعتبار أنها وصلت إلى النادي قبل نهاية شهر مارس الماضي، وفقًا للضوابط المعتمدة للحصول على الرخصة القارية. في المقابل، لن تكون الإدارة مطالبة بحسم أربع قضايا أخرى في الوقت الراهن، بعدما تم إخطار النادي بها بعد الموعد المحدد، حيث سيتم ترحيلها إلى فترة القيد الشتوية المقبلة في يناير، وهو ما يمنح الزمالك فرصة إضافية لإعادة ترتيب التزاماته المالية ومعالجة بقية الملفات بشكل تدريجي. وتأمل إدارة القلعة البيضاء في مواصلة تحقيق التقدم بهذا الملف خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في رفع عقوبة إيقاف القيد وتهيئة الأجواء المناسبة للنادي على المستويين الإداري والفني.

Image

تغييرات قانونية وابتكارات مرتقبة في مونديال 2026

في عام 1970، تم اعتماد البطاقات الصفراء والحمراء. وفي عام 2018، ظهر حكم الفيديو المساعد (VAR) للمرة الأولى في كأس العالم، بينما في قطر عام 2022 أدى توجيه من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للحكام إلى زيادة كبيرة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في المباريات. ما الذي يمكن توقعه في كأس العالم هذا العام في أمريكا الشمالية؟ لطالما كانت فترات الراحة المخصصة لشرب السوائل شائعة في المباريات التي تُقام في ظروف حارة، لكنها لم تُفرض قط كشرط أساسي في جميع مباريات كأس العالم. سيتغير الوضع هذا العام، مع فترات راحة لشرب السوائل لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، بغض النظر عن حالة الطقس، حتى في المباريات التي تُقام في ظروف باردة أو تحت سقف مغلق. وقال FIFA "لن تكون هناك أي شروط تتعلق بالطقس أو درجة الحرارة، وسيتم تحديد فترات الراحة من قبل الحكم في جميع المباريات، لضمان تكافؤ الفرص لجميع الفرق في جميع المباريات". ويعزو FIFA إدخال فترات الراحة لشرب الماء إلى التزامه برعاية اللاعبين، لكن قد يقول المتشائمون إن قرار تقسيم المباريات فعليا إلى أربعة أشواط يشبه الطريقة التي تُلعب بها بعض الرياضات الأمريكية الرائدة ويناسب القنوات الناقلة الرسمية الأمريكية التي قد تستغل الفرصة من خلال بيع الإعلانات خلال فترات الراحة. تم تطبيق نظام "VAR" في البداية لمراجعة الأخطاء الواضحة والجليّة المحتملة في حالات الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء المباشرة، وحالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم المسؤول عن وضع قوانين اللعبة، أنه سيسمح بتوسيع نطاق عمل نظام "VAR" ليشمل البطاقات الصفراء الثانية والركلات الركنية، وذلك قبل انطلاق كأس العالم. وهذا يعني أنه يمكن الآن إجراء مراجعة في حال طرد لاعب لحصوله على إنذار ثان، بالإضافة إلى حالات البطاقة الحمراء المباشرة. كما سيتمكن "VAR" من مراجعة "الركلات الركنية التي احتُسبت بشكل خاطئ بشكل واضح"، طالما، كما يقول المجلس "تُستكمل المراجعة فورا ودون تأخير استئناف اللعب". سيتم تطبيق عدّ تنازلي لركلات المرمى ورميات التماس والتبديلات في محاولة للحد من إضاعة الوقت. في حال استغرق اللاعب وقتا أطول من اللازم، تنتقل حيازة الكرة إلى الفريق المنافس، ما يعني أن ركلة المرمى قد تتحول إلى ركلة ركنية، أو أن رمية التماس ستنتقل إلى يد المنافس. ويأتي هذا بعد تطبيق حد زمني مدته 8 ثوان على حراس المرمى عند استحواذهم على الكرة والذي بموجبه تُحتسب ركلة ركنية ضدهم إذا استغرقوا وقتا أطول من اللازم. قال مجلس الاتحاد الدولي "إذا رأى الحكم أن رمية التماس أو ركلة المرمى تستغرق وقتا أطول من اللازم أو يتم تأخيرها عمدا، فسيتم بدء عدّ تنازلي مرئي لمدة 5 ثوان". في الوقت نفسه، سيُمنح اللاعبون 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب بمجرد ظهور رقمهم على لوحة التبديلات. في حال لم يفعلوا ذلك، فعليهم مغادرة الملعب فورا، ولن يُسمح للبديل بالدخول إلا عند توقف اللعب التالي، بعد مرور دقيقة واحدة على الأقل من اللعب. ويجب على اللاعبين الذين يتلقون العلاج من الإصابة، أو الذين تتسبّب إصابتهم في توقف اللعب، مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل السماح لهم بالعودة. أعلن "FIFA" الشهر الماضي أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم "في مواجهة مع المنافس". جاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير الماضي، عندما غطى الارجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني. بالإضافة إلى ذلك، صرّح "FIFA" أنه سيُسمح للحكام بطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي. وأضاف "ينطبّق هذا القانون الجديد أيضا على أي مسؤول في الفريق يحرّض اللاعبين على مغادرة أرض الملعب. الفريق الذي يتسبب في إلغاء المباراة سيُعتبر خاسرا لها من حيث المبدأ". وشهد نهائي كأس أمم إفريقيا في يناير الماضي أحداثا مؤسفة أدت إلى انسحاب لاعبي السنغال احتجاجا على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب المضيف. عاد اللاعبون في النهاية وفازت السنغال بالمباراة بعد التمديد، لكن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم جردهم لاحقا من اللقب، قائلا "إن الأبطال انتهكوا قوانين البطولة بالانسحاب".