FIFA تبدأ تقييم ملاعب مونديال 2030
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لإجراء زيارة ميدانية إلى إسبانيا الأسبوع المقبل لتقييم 10 ملاعب مرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. وتهدف الجولة إلى فحص البنية التحتية والمرافق التنظيمية في المدن المختارة والتأكد من جاهزيتها لاستضافة المباريات الكبرى. وتبدأ الزيارة في 9 مارس بمدينة برشلونة، التي تضم ملعبين بارزين، ثم تنتقل إلى سرقسطة في اليوم التالي، قبل التوجه إلى العاصمة مدريد في 11 مارس، حيث سيزور الوفد عدة ملاعب منها متروبوليتانو وسانتياجو برنابيو، ويجري لقاءات مع السلطات المحلية وهيئة المطارات والحكومة المركزية. بعد هذه المحطات، سيتوجه الوفد إلى البرتغال لاستكمال التقييم في لشبونة وبورتو، ثم تعود الزيارة إلى إسبانيا لتفقد ملاعب في لاس بالماس، إشبيلية، لا كورونيا، بيلباو، وسان سيباستيان بين 16 و20 مارس. وكانت القائمة الأولية تضم 11 مدينة، لكن انسحاب ملقا ترك 10 مدن مرشحة، مع بقاء فيجو وفالنسيا ضمن الخيارات المحتملة، خاصة فالنسيا التي تتميز بموقعها وشبكة المواصلات المتقدمة، رغم أنه لن يتم زيارتها ضمن الجولة الحالية.
تعرف على غرامة انسحاب إيران من المونديال
اعتبر مراقبو الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الوضع الأمني والسياسي في الشرق الأوسط من أبرز التحديات قبل أقل من 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويبدأ المونديال في 11 يونيو المقبل بمشاركة 48 منتخبًا، في أكبر نسخة من البطولة منذ انطلاقتها عام 1930 في الأوروجواي. وتتجه الأنظار إلى المنتخب الإيراني لكرة القدم، الذي يواجه احتمال العقوبة في حال قرر الانسحاب من البطولة، إذ ينص نظام الاتحاد الدولي على فرض غرامة مالية تتراوح بين 250 ألف و500 ألف فرنك سويسري، إضافة إلى استرجاع الأموال التي تلقتها إيران من FIFA، وذلك بحسب توقيت قرار الانسحاب مقارنة بتاريخ المباراة الأولى. وكان من المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني مباريات المجموعة السابعة ضد بلجيكا ونيوزيلندا ومصر في الولايات المتحدة، إلا أن رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج ألمح إلى أن الأحداث الأخيرة تجعل المشاركة "صعبة للغاية"، في ظل الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. ويأتي هذا التوتر على خلفية قضية تأشيرات سابقة حيث قاطعت إيران قرعة دور المجموعات التي أُجريت في ديسمبر الماضي في واشنطن، بسبب رفض السلطات الأمريكية منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤوليها، وهو ما زاد المخاوف حول إمكانية انسحابها النهائي.
FIFA تكشف الملصق الرسمي لمونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، تزامنًا مع تبقي 100 يوم على انطلاق الحدث العالمي، الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتُعد النسخة المقبلة الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبًا، وخوض 104 مباريات، على أن تنطلق المنافسات في 11 يونيو على ملعب "أزتيكا" في مكسيكو سيتي، فيما ستُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في نيويورك/نيوجيرسي. ويكتمل الملصق الجديد سلسلة الملصقات الرسمية للبطولة، بعد الكشف عن 16 ملصقًا سابقًا يخص المدن المستضيفة، وجاء تصميمه كلوحة فنية نابضة بالألوان تتوسطها صورة لاعب، في تعبير فني عن قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب والثقافات. وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، تعاون ثلاثة فنانين في تصميم الملصق الرسمي، وهم الكندي كارسون تينج، والمكسيكية مينيرفا جي إم، والأمريكي هانك ويليس توماس، حيث دمج الثلاثة أساليبهم الإبداعية المختلفة في عمل واحد يعكس روح الوحدة بين الدول المستضيفة والمجتمع الكروي العالمي. من جانبه، أكد رئيس جياني إنفانتينو أن الوصول إلى مرحلة 100 يوم قبل انطلاق البطولة يمثل دخول المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، مشددًا على أن هذه النسخة ستكون الأكثر شمولًا في تاريخ المونديال من الناحية الثقافية والرياضية. مع بدء العد التنازلي، ضمنت 42 دولة تأهلها للنهائيات، من بينها أربعة منتخبات ستشارك للمرة الأولى في تاريخها: الرأس الأخضر، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان. أما المقاعد الستة المتبقية، فسيتم حسمها عبر مباريات الملحق القاري والدولي خلال فترة التوقف الدولي في مارس الجاري. كما أعلن الاتحاد الدولي عن فتح المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر في أبريل المقبل، تحت مسمى "البيع في اللحظات الأخيرة"، حيث تُطرح التذاكر المتبقية بنظام أسبقية الحجز حتى نهاية البطولة. ويتوافر حاليًا باقات الضيافة للراغبين في تجربة مميزة خلال أيام المباريات. ومع تقدم الأعمال اللوجستية في 16 مدينة مستضيفة واقتراب اكتمال قائمة المتأهلين، يؤكد المنظمون أن حاجز 100 يوم يعكس حجم الحدث المنتظر، والذي يُتوقع أن يجذب ملايين الزوار ومليارات المشاهدين حول العالم، في احتفال كروي عالمي يتسم بالتنوع والوحدة والتنافس القوي.
FIFA يدرس بدائل انسحاب إيران من المونديال!
مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA احتمال استبدال منتخب إيران بمنتخب آخر إذا قررت طهران الانسحاب عن نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في 11 يونيو المقبل، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأكد الأمين العام لـFIFA، ماتياس جرافستروم، أن التركيز ينصب على إقامة البطولة بشكل آمن وبمشاركة جميع المنتخبات المؤهلة، فيما أعرب رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، عن الشكوك حول إمكانية مشاركة بلاده، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تجعل من الصعب النظر إلى البطولة بأمل. وأشارت مصادر داخل FIFA إلى أن أبرز المرشحين لتعويض إيران في حال انسحابها هما منتخبا العراق والإمارات العربية المتحدة، حيث سيكون العراق الخيار الأول إذا فشل في بلوغ كأس العالم من خلال الملحق القاري، بينما قد تحظى الإمارات بالفرصة لاحقًا كونها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفًا غير المؤهلة. يُذكر أن إيران ضمنت تأهلها بعد تصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل أن تختتم مواجهاتها بدور المجموعات ضد مصر في سياتل. وتشير اللوائح الحالية لـFIFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك "سلطة تقديرية مطلقة" لاتخاذ أي إجراء يراه ضروريًا، بما في ذلك استبدال أي اتحاد عضو باتحاد آخر، وهو ما يجعل احتمالية دخول العراق أو الإمارات إلى النهائيات أمرًا واردًا في حال انسحاب إيران. وتأتي هذه المخاوف في ظل القيود الأمريكية على دخول بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني إلى البلاد، بينما سُمِح لأعضاء المنتخب الوطني بحضور البطولة، مما يعكس التحديات اللوجستية والسياسية المحيطة بالمونديال.
أسعار تذاكر فلكية لمونديال 2026!
تتراوح أسعار تذاكر كأس العالم 2026 لكرة القدم بين 900 دولار أمريكي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار أمريكي للمباراة النهائية، ما يجعل حضور الحدث الكروي الأبرز عالميًا، والذي ينطلق بعد نحو مائة يوم، مكلفًا للغاية. وبحسب بيانات FIFA، فقد طُرح ما يقارب سبعة ملايين تذكرة للبيع إجمالًا. ويُسمح لكل شخص بشراء أربع تذاكر حدًا أقصى للمباراة الواحدة، وبما لا يتجاوز 40 تذكرة طوال فترة البطولة. وخلال المرحلة الأولى من البيع، التي أُجريت بنظام القرعة في أكتوبر، تم بيع نحو مليوني تذكرة. أما المرحلة الثانية، التي أُقيمت في ديسمبر ويناير، فاعتمدت أيضًا نظام القرعة، واستقطبت رقمًا قياسيًا بلغ 508 ملايين طلب، وفق ما أعلنه الاتحاد الدولي. ولم تكشف FIFA عن العدد الدقيق للتذاكر المخصصة في هذه المرحلة، غير أن أعلى معدلات الطلب سُجلت على مباراة الجولة الأخيرة من المجموعة الحادية عشرة بين كولومبيا والبرتغال في ميامي يوم 27 يونيو، ومواجهة المكسيك المضيفة أمام كوريا الجنوبية في غوادالاخارا يوم 18 يونيو، إضافةً إلى المباراة النهائية المقررة على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي يوم 19 يوليو. وتشهد النسخة الموسّعة من كأس العالم، الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، إقامة 104 مباريات، في ظل ارتفاع ملحوظ بأسعار التذاكر، خصوصًا للمباريات ذات الإقبال الجماهيري الكبير. وكانت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا قد أشارت إلى أن ملف الاستضافة المشترك في أمريكا الشمالية تعهّد بدايةً بطرح تذاكر بأسعار تبدأ من 21 دولار أمريكي، إلا أن أرخص التذاكر المطروحة فعليًا بلغت 60 دولار أمريكي، كما في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة بين النمسا والأردن على ملعب ليفي ستاديوم في كاليفورنيا. وتتجاوز أسعار معظم التذاكر 200 دولار أمريكي في مباريات المنتخبات الكبرى، فيما تبدأ أسعار نهائي البطولة من 2000 دولار أمريكي، وتصل إلى 8680 دولار أمريكي لأفضل المقاعد. ولا تشمل هذه الأرقام الأسعار المعروضة عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـFIFA، حيث عُرض أحد مقاعد الفئة الثالثة لنهائي 19 يوليو على ملعب ميتلايف بسعر 143.750 دولار أمريكي، أي أكثر من 41 ضعف قيمته الأصلية البالغة 3450 دولار أمريكي. من جهته، أكد رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، أن ارتفاع الأسعار يعكس حجم الطلب الكبير، مشيرًا إلى اعتماد نظام التسعير الديناميكي في الولايات المتحدة، حيث ترتفع الأسعار أو تنخفض بحسب طبيعة المباراة ومستوى الإقبال عليها. وأمام الانتقادات المتواصلة، أعلنت FIFA استحداث فئة تذاكر أقل سعرًا، إلا أن المقاعد المتاحة مقابل 60 دولار أمريكي خُصصت لجماهير المنتخبات المتأهلة فقط، وتمثل 10 في المائة من حصة كل اتحاد وطني. كما طرح الاتحاد الدولي باقات خاصة تشمل تذاكر المباريات والدخول إلى صالات كبار الشخصيات. ففي مواجهة فرنسا والسنغال المقررة في نيوجيرسي يوم 16 يونيو، تراوحت أسعار هذه الباقات بين 2900 و4500 دولار أمريكي. وتحتفظ FIFA بعدد غير معلن من التذاكر تعتزم طرحها اعتبارًا من أبريل وحتى نهاية البطولة، وفق نظام «الأولوية لمن يسبق في الشراء». وبالتوازي، تنشط منصات إعادة البيع، بما فيها المنصة الرسمية التابعة لـFIFA، حيث يُسمح للمشجعين بإعادة بيع التذاكر بأسعار يحددونها بأنفسهم، ما يفسر الأرقام القياسية المعروضة لنهائي البطولة. ولا تخضع سوق إعادة البيع لتنظيم قانوني في الولايات المتحدة وكندا، بينما يُحظر في المكسيك بيع التذاكر بأكثر من قيمتها الاسمية، إلا أن هذا الحظر يقتصر على التذاكر المشتراة داخل البلاد وبالعملة المحلية. وفي مثال لافت، عُرض مؤخرًا مقعد من الفئة الثالثة في أعلى مدرجات الملعب للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو بسعر 5324 دولار أمريكي، مقارنةً بسعره الأصلي البالغ 895 دولار أمريكي. كما عرضت منصات أخرى مثل SeatGeek وStubHub تذاكر بأسعار أقل نسبيًا. ولا تقتصر التكاليف على أسعار التذاكر فقط، إذ يتحمل المشجعون القادمون من خارج المدن المضيفة نفقات إضافية، أبرزها رسوم مواقف السيارات، التي بلغت مستويات مرتفعة في عدد من الملاعب، خاصةً أن كثيرًا منها يقع بعيدًا عن مراكز المدن. ففي أتلانتا، تصل تكلفة حجز موقف سيارة خلال إحدى مباريات دور المجموعات إلى 100 دولار أمريكي، بينما ترتفع إلى 300 دولار أمريكي في لوس أنجليس. أما الجماهير التي لم تتمكن من الحصول على تذاكر، فيبقى خيار حضور فعاليات «منطقة المشجعين» متاحًا في المدن الـ16 المضيفة ومحيطها. ففي كانساس سيتي، يمكن لمنطقة المشجعين استقبال ما يصل إلى 25 ألف شخص، في حين سيُحوَّل موقع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب في فلاشينج ميدوز بنيويورك إلى منطقة مشجعين تستوعب حتى 10 آلاف زائر يدفعون رسوم دخول، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 28 يونيو.
إنفانتينو يقترح طرد مغطّي الأفواه!
دعا جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تشديد العقوبات على اللاعبين الذين يضعون أيديهم على أفواههم أثناء المشادات داخل الملعب، معتبرًا أن هذا التصرف قد يُستخدم لإخفاء عبارات عنصرية، وذلك في إطار جهود الاتحاد لمواجهة التمييز في كرة القدم. وأُعيد تسليط الضوء على هذه الظاهرة عقب الاتهامات التي وجهها نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بالإساءة إليه بعبارات تمييزية. اللاعب نفى هذه الاتهامات، إلا أنه غاب عن لقاء الإياب أمام الفريق الإسباني بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات. الملف طُرح أيضًا خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (آيفاب)، حيث شدد إنفانتينو على ضرورة فرض إجراءات حازمة بحق أي لاعب يلجأ لتغطية فمه خلال تبادل الكلمات، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أنه إذا ثبت توجيه عبارات عنصرية في مثل هذه الحالات، فإن الطرد يجب أن يكون القرار الطبيعي. وأوضح أن من لا يخفي شيئًا لا يحتاج إلى إخفاء فمه، مشددًا في ختام حديثه على أن مواجهة العنصرية تتطلب قرارات واضحة وحاسمة داخل المستطيل الأخضر.
العد التنازلي لأكبر مونديال تاريخيًا
يبدأ الثلاثاء العد العكسي لمائة يوم تفصل العالم عن انطلاق النسخة الأضخم في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، في وقت يشهد فيه المشهد الدولي توترات سياسية وأمنية متصاعدة تلقي بظلالها على الحدث الكروي المرتقب. النسخة المقبلة ستشهد مشاركة غير مسبوقة لـ48 منتخبًا، بدلًا من 32 كما كان الحال في كأس العالم 2022، ما يمنح البطولة طابعًا استثنائيًا من حيث الحجم والانتشار الجماهيري. كما ستكون هذه المرة الأولى التي تُقام فيها النهائيات عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط توقعات بتدفق ملايين المشجعين من مختلف القارات. صافرة البداية ستُطلق في 11 يونيو 2026 من ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، على أن يُسدل الستار بعد نحو ستة أسابيع في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو، في بطولة ستتضمن 104 مباريات تُقام على 16 ملعبًا موزعة على أربع مناطق زمنية، مع استضافة الولايات المتحدة النصيب الأكبر من المواجهات. من الناحية الاقتصادية، يُنتظر أن تحقق البطولة أرقامًا قياسية على مستوى العوائد التجارية، إذ تتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم إيرادات غير مسبوقة تتجاوز ما تحقق في نسخة قطر. وسبق لرئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، أن شبَّه حجم الحدث المرتقب بتنظيم “104 مباريات سوبر بول”، في إشارة إلى الضخامة التسويقية والجماهيرية للبطولة، مع توقعات بطلب هائل على التذاكر ومتابعة تلفزيونية تُقدَّر بالمليارات. ورغم الزخم الرياضي، تبرز تحديات سياسية وأمنية معقدة، في ظل توترات إقليمية ودولية، من بينها تداعيات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، إضافةً إلى تشديد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، ما يثير تساؤلات بشأن سهولة تنقل الجماهير وبعض المنتخبات. كما شهدت المكسيك أحداث عنف في بعض مدنها، غير أن السلطات المحلية والجهات المنظمة شددت على جاهزيتها الكاملة لضمان سير المباريات آمنًا. فنيًا، يفتح النظام الجديد الباب أمام مرحلة مجموعات أقل مفاجآت، إذ سيتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يقلل احتمالات خروج الكبار مبكرًا. الأنظار ستتجه نحو منتخب الأرجنتين حامل اللقب، بقيادة نجمه المخضرم ليونيل ميسي الذي قد يخوض مشاركته المونديالية الأخيرة. كما تبرز منتخبات فرنسا وإسبانيا ضمن أبرز المرشحين للمنافسة، في حين تسعى إنجلترا بقيادة مدربها الألماني توماس توخيل إلى كسر صيام طويل عن الألقاب الكبرى. وفي المقابل، سيحمل المونديال المقبل طابعًا تاريخيًا لعدد من المنتخبات التي ستسجل حضورها الأول في النهائيات، مثل الأردن وأوزبكستان، لتضيف نكهةً جديدةً إلى نسخة يُنتظر أن تعيد رسم ملامح البطولة الأكبر في عالم كرة القدم.
ختام ندوة حكام النخبة المرشحين لمونديال 2026
اختُتمت ندوة FIFA لحكام النخبة المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026، والتي استضافتها الدوحة خلال الفترة من 23 إلى 27 فبراير الجاري، بمشاركة واسعة من حكام يمثلون ثلاث قارات (آسيا وإفريقيا وأوقيانوسيا). وشهدت الندوة حضور 21 حكمًا، بواقع 10 حكام من قارة آسيا و10 من إفريقيا، إضافة إلى حكم واحد من أوقيانوسيا، ومن بينهم الحكمان الدوليان القطريان سلمان فلاحي وعبد الرحمن الجاسم، في إطار استعدادات مكثفة لاختيار أفضل الكفاءات التحكيمية للمونديال المرتقب. كما تميزت الندوة بحضور نخبة من أبرز مسؤولي وخبراء التحكيم في العالم، يتقدمهم بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، وهاني بلان، نائب رئيس لجنة الحكام في FIFA، وماسيمو بوساكا، مدير إدارة التحكيم في FIFA، حيث أشرفوا على مختلف الجوانب الفنية والتقييمية للبرنامج. وفي ختام الندوة، حرص هاني بلان على توجيه كلمة للحكام المشاركين، حثهم خلالها على مواصلة العمل والاجتهاد من أجل تقديم أفضل المستويات التحكيمية، مؤكدًا أهمية الجاهزية الكاملة قبل خوض غمار البطولة العالمية.
نجم الأهلي المصري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA
قرر المغربي أشرف داري مدافع الأهلي المصري التوجه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتقديم شكوى ضد ناديه، بسبب رفض النادي الموافقة على انتقاله إلى فريق سويدي. وقال والده، زهير داري، إن النادي "يتعنت" في التعامل مع عرض الدوري السويدي، مضيفًا أن هناك مسؤولًا في الأهلي يعرقل حل المشكلة، لذا قرروا رفع شكوى رسمية. من جانب آخر، أفاد مصدر في الأهلي أن النادي رفض رحيل داري لأنه اشترط الانتقال مجانًا بالإضافة إلى الحصول على كامل مستحقاته المالية عن فترة عقده المتبقية، وهو ما اعتبره النادي غير منطقي ومرفوض. ويُذكر أن داري لم يعد ضمن قائمة الأهلي المحلية بعد التعاقد مع مواطنه المغربي يوسف بلعمري، ما منع مشاركته في المباريات، رغم وجود اتفاق ودي سابق يقضي بالحصول على راتبه الشهري كاملًا مقابل عدم التقدم بشكوى. إذا تقدم داري بشكوى رسمية، فمن المحتمل أن يصدر FIFA قرارًا قد يكون لصالحه نظرًا لاستبعاده من قائمة النادي الرسمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |