Image

إيران تطلب تسهيلات تأشيرات قبل كأس العالم

كثّف الاتحاد الإيراني لكرة القدم تحركاته قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، مطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بتقديم تسهيلات خاصة تتعلق بتأشيرات الدخول الخاصة ببعثة المنتخب، في ظل الترتيبات المعقدة المرتبطة بالتنقل بين الولايات المتحدة والمكسيك خلال منافسات البطولة. وأكد رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج أن المنتخب يحتاج إلى تأشيرات متعددة الدخول تضمن حرية تنقل اللاعبين وأفراد البعثة بين البلدين المستضيفين، مشددًا على أهمية تدخل «FIFA» لتأمين هذه الإجراءات قبل انطلاق المونديال، خاصة أن المنتخب الإيراني سيخوض جميع مبارياته في دور المجموعات داخل الأراضي الأمريكية. وأوضح تاج أن المنتخب الإيراني حسم قراره بإقامة معسكره الرئيسي في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من ولاية أريزونا الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تفادي أي عراقيل مرتبطة بإجراءات السفر أو التأشيرات، إضافة إلى تسهيل حركة الفريق عبر الرحلات الجوية المباشرة القادمة من إيران إلى المكسيك. وأشار رئيس الاتحاد الإيراني إلى أن المنتخب بدأ بالفعل استعداداته للمشاركة في البطولة، مؤكدًا أن خيار الإقامة في المكسيك أصبح نهائيًا ضمن خطة الإعداد الخاصة بالمونديال المقبل، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكانت مشاركة المنتخب الإيراني قد أحاط بها الكثير من الجدل خلال الأشهر الماضية، في ظل التوترات السياسية المتصاعدة في المنطقة، والتي أثارت تساؤلات بشأن إمكانية سفر البعثة الإيرانية إلى الولايات المتحدة، قبل أن تتجه الأمور نحو حلول تنظيمية بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية. ويفتتح المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب نيوزيلندا في مدينة لوس أنجليس يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في المباراة الثانية ضمن المجموعة السابعة، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب مصر في مدينة سياتل.

Image

الزمالك يكثف محاولاته لحل أزمة القيد

اقترب نادي الزمالك المصري من تحقيق انفراجة مهمة في أزمة إيقاف القيد المفروضة عليه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بعدما كثفت إدارة النادي تحركاتها خلال الساعات الماضية لإغلاق عدد من الملفات المالية العالقة المتعلقة بمستحقات لاعبين وأعضاء أجهزة فنية سابقين، في إطار خطة تهدف إلى إنهاء الأزمة بشكل كامل قبل انطلاق الموسم الجديد. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة الزمالك نجحت في إنهاء ملف المستحقات الخاصة بالبرتغاليين لويس فيسنتي كاسترو وجواو إسبينيوسا ميجيل، مساعدي المدير الفني السابق جوزيه جوميز، بعدما تم تحويل المبالغ المالية المستحقة لهما بصورة رسمية، مع إرسال ما يفيد السداد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم تمهيدًا لإغلاق القضية بشكل نهائي. ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة خطوات تسعى من خلالها الإدارة البيضاء إلى تقليص عدد القضايا المرفوعة ضد النادي، والتي وصلت إلى 18 قضية تتعلق بمستحقات متأخرة لعدد من اللاعبين والمدربين السابقين، الأمر الذي تسبب في فرض عقوبة إيقاف القيد على الفريق خلال الفترة الماضية. واعتمد الزمالك في تسوية هذه الالتزامات المالية على العوائد الخاصة بالتطبيق الرسمي للنادي «زملكاوي»، بعدما قررت الإدارة تخصيص الإيرادات الناتجة عنه لدعم ملف سداد المستحقات المتأخرة، في محاولة لتوفير السيولة اللازمة وإنهاء الأزمات التي تهدد استقرار الفريق إداريًا وفنيًا. وتسابق إدارة الزمالك الزمن لإغلاق هذا الملف المعقد قبل بداية الموسم المقبل، خاصة أن النادي يستهدف استعادة استقراره الفني والإداري، إلى جانب استيفاء شروط الحصول على الرخصة الإفريقية التي تتيح له المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال النسخة المقبلة. وفي سياق متصل، تتواصل المحاولات لحل أزمة اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق، الذي رحل عن صفوف الزمالك وانتقل إلى الوداد المغربي بعد فسخ تعاقده بسبب تأخر مستحقاته المالية، وهي القضية التي تسببت في تصعيد جديد داخل أروقة النادي خلال الفترة الماضية. وأكد وكيل اللاعبين سالم محمد سالم، في تصريحات تلفزيونية، أنه يبذل جهودًا مكثفة للوصول إلى تسوية ودية تنهي الأزمة بعيدًا عن أي تصعيد قانوني جديد، موضحًا أنه حاول في وقت سابق تقريب وجهات النظر للإبقاء على اللاعب داخل الفريق، إلا أن الخلافات حالت دون استمرار التجربة. وأشار إلى أن القيمة الأصلية لعقد اللاعب لم تكن تتجاوز 60 ألف دولار، إلا أن تطورات الأزمة وفسخ التعاقد أدت إلى تضخم المطالبات المالية لتقترب من مليون دولار، لافتًا إلى وجود مرونة من جانب اللاعب ووكيله لإيجاد صيغة اتفاق سواء عبر التسوية المباشرة أو جدولة المستحقات خلال الفترة المقبلة. وكان صلاح الدين مصدق، البالغ من العمر 27 عامًا، قد انضم إلى الزمالك خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2025 قادمًا من نهضة الزمامرة المغربي، قبل أن يشارك في أربع مباريات فقط بقميص الفريق بإجمالي 127 دقيقة، حيث اعتمد عليه الجهاز الفني في بعض الفترات كخيار بديل في خط الدفاع.

Image

فتح تحقيق في مبيعات تذاكر FIFA!

فتحت ولايتا نيويورك ونيوجيرزي الأمريكيتان، تحقيقا لمعرفة ما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قد استغل مشجعي كرة القدم من خلال أسعار تذاكر "مرتفعة بشكل كبير" لكأس العالم، وفق ما أعلن المدعون العامون. وصرحت المحاميتان ليتيسيا جيمس وجنيفر دافنبورت في بيان صحافي "تشير التقارير الصحافية الأخيرة إلى احتمال تضليل المشجعين بشأن مواقع المقاعد التي اشتروها، وأن تصريحات FIFA العلنية وعملية بيع التذاكر ربما ساهمت في ارتفاع الأسعار".

Image

«FIFA» يعاقب الفتح والرياض!

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عقوبة منع التسجيل بشكل مؤقت على ناديي الفتح والرياض، بسبب قضايا مالية تتطلب السداد، لينضما إلى الحزم الذي يواجه الإجراء ذاته منذ فترة سابقة. وباتت ثلاثة أندية من دوري روشن السعودي خاضعة حالياً لعقوبة إيقاف التسجيل، في انتظار تسوية الملفات المالية العالقة، حيث يرفع الاتحاد الدولي العقوبة مباشرة فور إغلاق القضايا وسداد المستحقات المطلوبة. ويأتي هذا التراجع في عدد القضايا مقارنة بالمواسم الماضية، بعد الإجراءات المالية الصارمة التي فُرضت على الأندية السعودية بهدف الحد من النزاعات الخارجية وتقليل الشكاوى المرفوعة لدى «FIFA». وعلى مستوى مختلف الدرجات، يعد أحد الأكثر تعرضًا لعقوبات الإيقاف بوجود ثلاث قضايا مسجلة ضده، يليه الصفا بقضيتين، فيما يمتلك كل من السد والوطن والباطن قضية واحدة لكل نادٍ. ورغم تلك القضايا، فإن الأندية السعودية لا تواجه حتى الآن أي حرمان نهائي من تسجيل اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إذ تبقى إمكانية رفع العقوبات قائمة فور الانتهاء من الالتزامات المالية المطلوبة.

Image

«FIFA» يكشف عن جوائز مونديال 2026

كَشَفَ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن ميزانية مالية غير مسبوقة لبطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس التحول الكبير الذي تعيشه البطولة مع توسّعها إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، حيث رُصدت مكافآت ضخمة للمنتخبات المشاركة تصل قيمتها الإجمالية إلى 871 مليون دولار، ما يجعل النسخة المقبلة الأغلى والأكثر ربحًا على الإطلاق. وتستعد كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة الحدث العالمي المرتقب ابتداءً من 11 يونيو 2026، وسط توقعات بأن تشهد البطولة طفرة مالية وتسويقية غير مسبوقة، في ظل زيادة عدد المباريات والمنتخبات المشاركة، إضافة إلى اتساع قاعدة الجماهير والمتابعين حول العالم. وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن المنتخب الذي ينجح في رفع الكأس العالمية سيحصل على مكافأة مالية تبلغ 50 مليون دولار، وهي أعلى جائزة تُمنح لبطل كأس العالم عبر التاريخ، في وقت ضمن فيه كل منتخب مشارك الحصول على ما لا يقل عن 12.5 مليون دولار حتى في حال خروجه من الدور الأول، ما يعكس رغبة «FIFA» في تعزيز العوائد المالية للاتحادات الوطنية وتحفيز المنافسة منذ بداية البطولة. ويأتي هذا القرار بعد أشهر قليلة من إعلان أولي بشأن ميزانية البطولة، قبل أن يقرر الاتحاد الدولي رفع القيمة الإجمالية للجوائز بأكثر من 100 مليون دولار إضافية، في مؤشر واضح على الثقة الكبيرة بالعوائد التجارية والاستثمارية التي سترافق النسخة المقبلة من المونديال. وأكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أن هذه الأرقام تعكس سياسة «FIFA» في إعادة استثمار موارده داخل كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن الاتحادات الوطنية ستستفيد من هذه العائدات بصورة أوسع من أي وقت مضى، سواء على مستوى التطوير أو دعم المنتخبات والبنية التحتية. ويُنتظر أن تشهد البطولة قفزة مالية ضخمة مقارنة بنسخة 2022 التي استضافتها قطر، حيث بلغت قيمة الجوائز آنذاك 440 مليون دولار فقط، بينما حصل منتخب الأرجنتين البطل على 42 مليون دولار عقب تتويجه التاريخي بقيادة ليونيل ميسي. ويرى مراقبون أن مضاعفة قيمة الجوائز يرتبط بشكل مباشر بالتوسعة الجديدة للبطولة، والتي سترفع عدد المباريات إلى 104 ما يمنح «FIFA» عوائد تجارية وإعلانية هائلة، إلى جانب حقوق البث والرعاية التي ينتظر أن تحقق أرقامًا قياسية.

Image

الأرجنتين تستقر في كانساس قبل المونديال

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم عن مقرات إقامة ومعسكرات المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الشهر المقبل، حيث اختار منتخب منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، مدينة كانساس سيتي الأمريكية مركزًا لإقامته طوال فترة البطولة. وتعكس اختيارات المنتخبات المشاركة التوزيع الجغرافي المشترك للنسخة المقبلة من المونديال، إذ فضلت الغالبية العظمى من المنتخبات التمركز داخل الولايات المتحدة، بعدما استقر 39 منتخبًا على إقامة معسكراته هناك، مقابل 7 منتخبات اختارت المكسيك، في حين ستحتضن كندا معسكري منتخبين فقط. وأكد هايمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في مونديال 2026، أن معسكرات المنتخبات تمثل عنصرًا أساسيًا في أجواء البطولة، باعتبارها البيئة التي يقضي فيها اللاعبون معظم أوقاتهم بين التدريبات والاستشفاء والتحضير للمباريات، مشيرًا إلى أن اختيار المقار يتم وفق متطلبات فنية ولوجستية دقيقة لضمان أفضل ظروف ممكنة للمنتخبات المشاركة. وشهدت قائمة المعسكرات اعتماد منتخب منتخب إيران لإقامة معسكره في مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة جاءت لتسهيل مشاركته بعيدًا عن تعقيدات التأشيرات الأمريكية، وهو ما أكدت عليه الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم التي أوضحت أن بلادها ستوفر التسهيلات اللازمة للمنتخب الإيراني خلال فترة البطولة. كما اختارت عدة منتخبات الإقامة في المكسيك، من بينها كولومبيا وكوريا الجنوبية والمكسيك وجنوب أفريقيا وتونس وأوروجواي، بينما فضّل منتخبا كندا وبنما التمركز داخل الأراضي الكندية، في حين توزعت بقية المنتخبات على مدن مختلفة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

Image

FIFA يقدم وعدًا لمنتخب إيران.. فما هو؟

أكد أحمد دنيامالي وزير الرياضة الإيراني أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA وعد بمنح لاعبي المنتخب الإيراني تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم المقبلة، رغم التوترات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. وأوضح الوزير أحمد دنيامالي، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن مشاركة منتخب إيران لكرة القدم لم تعد مهددة، بعد تعهد FIFA بضمان حصول جميع اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني على التأشيرات اللازمة للدخول إلى الأراضي الأمريكية. وأشار إلى أن البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ستشهد ترتيبات خاصة، حيث من المتوقع أن يتخذ المنتخب الإيراني من مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا له لتفادي أي تعقيدات مرتبطة بإجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة. وأضاف دنيامالي أن الدول المضيفة ملزمة بتسهيل إجراءات دخول المنتخبات المشاركة، موضحًا أن إيران ستتلقى تأشيرات متعددة عبر الجانب الأمريكي، في إطار التنسيق القائم بين الجهات المنظمة. كما نقلت تصريحات عن الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم بشأن استعداد بلادها لاستضافة مقر إقامة المنتخب الإيراني، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض مبارياته في المجموعة السابعة أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر. ويواصل المنتخب الإيراني تحضيراته للبطولة في تركيا، وسط متابعة مستمرة لملف التأشيرات، فيما أكد جياني إنفانتينو رئيس FIFA في وقت سابق أن جميع المنتخبات ستشارك في البطولة دون عوائق تنظيمية.

Image

إنفانتينو: ليت المونديال نُظم في قطر 10 مرات

أثنى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على التنظيم الاستثنائي لبطولة كأس العالم 2022 في قطر، واصفًا إياه بالنجاح المبهر. وفي مؤتمر صحفي عُقد بالولايات المتحدة، أكد إنفانتينو أن مونديال قطر كان مذهلًا على كافة الأصعدة؛ بدءًا من روعة المباريات وتفرد الملاعب، وصولًا إلى الأجواء الجماهيرية الاحتفالية والأيقونية. وأشار إلى أن البطولة كانت بمنزلة حلم تحقق لعشاق الساحرة المستديرة، حيث نشرت مشاعر البهجة والفخر في أنحاء العالم. وفي ختام حديثه، أبدى إعجابه الشديد بالمستوى التنظيمي والأمني الفائق، معبرًا عن أمنيته بتكرار التجربة قائلًا: "ليت البطولة نُظمت في قطر 10 مرات".

Image

الكشف عن بطاقة «هوية المشجع» لمونديال 2026

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بطاقة «هوية المشجع» ضمن مبادرة رقمية جديدة تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير خلال بطولة كأس العالم 2026، وذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق المباراة الافتتاحية للمونديال المقرر إقامتها يوم 11 يونيو المقبل في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. وتأتي الخطوة بالتزامن مع تزايد حالة الترقب الجماهيري للنسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تشهد مشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات في 16 ملعبًا موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتمثل بطاقة «هوية المشجع» تجربة تفاعلية متكاملة تتيح لحاملي تذاكر المباريات الاستفادة من محتوى رقمي حصري ومجموعة واسعة من الخدمات والأنشطة المصاحبة للبطولة، إلى جانب الاحتفاظ بها كتذكار رسمي للمونديال. وأوضح «FIFA» أن البطاقة ستكون متاحة مجانًا لجميع الجماهير الحاضرة في الملاعب، حيث يمكن استلامها من مراكز خدمات المشجعين داخل الاستادات، قبل ربطها بالهواتف الذكية للاستفادة من المزايا الرقمية المتنوعة التي سيتم تحديثها بشكل مستمر طوال البطولة. وتوفر البطاقة محتويات تفاعلية متعددة، تشمل رسائل فيديو بتقنيات الواقع المعزز، وإمكانية تصميم منتجات تذكارية مخصصة باستخدام صور ومحتويات رسمية من البطولة، إضافة إلى معلومات الملاعب والفعاليات المصاحبة وإرشادات يوم المباراة. وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن المبادرة تهدف إلى منح الجماهير تجربة استثنائية تتجاوز حدود حضور المباريات، مشيرًا إلى أن البطاقة ستكون وسيلة لحفظ الذكريات والتفاعل مع أجواء البطولة بصورة مبتكرة. ومن المنتظر أن تستقطب مباريات كأس العالم 2026 أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إلى جانب مليارات المتابعين حول العالم، في نسخة يتوقع أن تسجل أرقامًا قياسية على مستوى الحضور الجماهيري والتفاعل الرقمي. وشدد «FIFA» على أن بطاقة «هوية المشجع» ليست بديلًا عن تذكرة المباراة أو تأشيرة الدخول، كما أنها ليست شرطًا لدخول الملاعب، وإنما صُممت لإثراء تجربة الجماهير ومنحهم مزايا إضافية طوال فترة البطولة.