توم كروز وروبي ويليامز يشعلان ختام المونديال
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن تفاصيل حفل ختام كأس العالم 2026، الذي سيقام قبل المباراة النهائية المرتقبة، في احتفالية ضخمة تجمع بين كرة القدم والفن والترفيه، بمشاركة عدد من أشهر نجوم العالم. ويقام الحفل على ملعب نيويورك نيوجيرسي قبل 90 دقيقة من انطلاق صافرة بداية المباراة النهائية، التي ستحدد بطل النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، وسط حضور جماهيري عالمي ومتابعة إعلامية غير مسبوقة. وأعلن FIFA أن الحفل سيشهد مشاركة أسماء بارزة في عالم الفن، يتقدمهم النجم العالمي توم كروز والمغني البريطاني روبي ويليامز، إلى جانب النجمة الإيطالية لورا باوزيني، ونيكول شيرزينجر، وصانع المحتوى الشهير IShowSpeed، بالإضافة إلى ضيوف آخرين سيتم الكشف عنهم خلال الأيام المقبلة. كما ستشارك النجمة الأمريكية جينيفر هدسون، الحاصلة على جوائز إيمي وجرامي وأوسكار، في واحدة من أبرز فقرات الحفل، حيث ستؤدي النشيد الوطني الأمريكي قبل بداية المباراة النهائية، في مشهد احتفالي يسبق لحظة تتويج بطل العالم. وسيحمل الحفل طابعًا خاصًا للاحتفاء بالنسخة التاريخية من البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، واستضافتها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عبر 16 مدينة احتضنت المنافسات. وأكد FIFA أن الحفل، الذي ينظم بالتعاون مع Balich Wonder Studio، سيجمع بين الموسيقى والثقافة وكرة القدم، ليكون بمثابة احتفال عالمي بالرحلة التي عاشتها المنتخبات والجماهير طوال منافسات البطولة. من جانبه، أوضح هايمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في كأس العالم 2026، أن الحفل الختامي سيعكس روح البطولة منذ يومها الأول، وسيجمع بين مختلف الثقافات في مشهد عالمي يسبق الإعلان عن بطل النسخة الاستثنائية. ودعت اللجنة المنظمة الجماهير إلى الوصول مبكرًا إلى الملعب، حيث ستفتح الأبواب بداية من الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت أمريكا، مع تنظيم فعاليات ترفيهية وتجارب تفاعلية وجوائز للجماهير قبل انطلاق الحفل الرسمي والمواجهة النهائية. ويترقب عشاق كرة القدم ليلة استثنائية تجمع بين أضواء النجوم العالميين وإثارة المباراة النهائية، في ختام نسخة تاريخية يسعى FIFA إلى جعلها واحدة من أكثر البطولات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم.
مفاجأة تهز تونس.. FIFA يحسم أزمة المنشطات
أثارت نتائج الفحوصات الخاصة ببعثة منتخب تونس خلال مشاركته في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، بعدما تلقى الاتحاد التونسي لكرة القدم مراسلة رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن العينات التي خضع لها لاعبو "نسور قرطاج" أثناء البطولة. وبحسب تقارير صحفية، كشفت المراسلة عن ظهور نتائج إيجابية لثمانية لاعبين بعد رصد مواد محظورة في العينات التي تم تحليلها، إلا أن التحقيقات لم تثبت وجود أي تعمد من جانب اللاعبين لاستخدام مواد مخالفة للوائح مكافحة المنشطات. وأوضحت التقارير أن سبب ظهور هذه المواد يعود إلى تناول لحوم محلية تحتوي على مكونات محظورة مرتبطة بعمليات إنقاص الدهون، وهو ما دفع FIFA إلى عدم توقيع عقوبات على اللاعبين، بعدما تبين غياب القصد أو المخالفة المتعمدة. وتأتي هذه القضية في وقت شهدت فيه مشاركة المنتخب التونسي في كأس العالم نتائج مخيبة للآمال، بعدما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية أمام السويد بنتيجة 5-1، واليابان 4-0، وهولندا 3-1، ليحقق أسوأ ظهور له في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وكانت الخسارة الثقيلة أمام السويد سببًا في رحيل المدرب صبري لموشي عن قيادة المنتخب، قبل أن يتولى الفرنسي هيرفي رينارد المسؤولية خلال المباراتين التاليتين، ثم يغادر منصبه بعد نهاية المشاركة. ويترقب الشارع الرياضي التونسي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيدات بأن عدم وجود تعمد من اللاعبين كان العامل الأساسي وراء قرار عدم فرض عقوبات، مع استمرار متابعة الإجراءات الخاصة بالقضية.
FIFA يتوعد حسام حسن وزيكو.. لماذا؟
يترقب الوسط الكروي موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن الانتقادات الحادة التي طالت الحكام خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الدولي تأجيل النظر في الملفات التأديبية الخاصة بتصريحات بعض المدربين واللاعبين إلى ما بعد انتهاء البطولة، في ظل رغبة المسؤولين في عدم التأثير على أجواء المنافسات الجارية. وشهدت النسخة الحالية من المونديال جدلًا واسعًا حول عدد من القرارات التحكيمية، سواء المتعلقة بالحكام داخل الملعب أو باستخدام تقنية الفيديو المساعد VAR، حيث عبّر عدد من الأجهزة الفنية واللاعبين عن غضبهم من بعض الحالات التي رأوا أنها أثرت في نتائج المباريات. وبحسب تقارير إعلامية، فضّل FIFA عدم فتح تحقيقات رسمية أو إصدار أحكام تأديبية خلال فترة البطولة، على أن تتم مراجعة التصريحات والمواقف المثيرة للجدل بعد إسدال الستار على كأس العالم، وفقًا للوائح الانضباط المعمول بها داخل الاتحاد الدولي. وكانت أبرز الانتقادات قد جاءت من جانب توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، الذي أبدى غضبه من أداء الحكم الأسترالي علي رضا فغاني خلال مواجهة المكسيك، معتبرًا أن بعض القرارات لم تكن واضحة وأثرت على سير اللقاء، خاصة بعد واقعة طرد المدافع جاريل كوانساه كما تصاعد الجدل عقب مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16، بعدما شهدت المباراة اعتراضات واسعة من الجانب المصري على بعض القرارات التحكيمية، في اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2 بعد عودة مثيرة في الدقائق الأخيرة، رغم تقدم الفراعنة بهدفين دون رد. وانتقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعض تفاصيل إدارة المباراة، مشيرًا إلى وجود قرارات أثارت علامات استفهام، فيما ذهب المهاجم مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أن التحكيم حرم المنتخب المصري من فرصة تحقيق نتيجة تاريخية أمام حامل اللقب. ولم تقتصر الانتقادات على منتخبات إنجلترا ومصر، إذ انضم مانويل أكانجي، مدافع منتخب سويسرا، إلى قائمة المعترضين، بعدما أبدى تحفظه على بعض قرارات الحكم البرتغالي جواو بينييرو خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن فريقه شعر بوجود مواقف لم تكن في صالحه. وفي مواجهة هذه الانتقادات، خرج بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، للدفاع عن قضاة الملاعب، مؤكدًا أن حكام كأس العالم يتم اختيارهم وفق معايير دقيقة، وأن نزاهتهم وأمانتهم لا يمكن التشكيك فيها، مشددًا على أن القرارات التحكيمية تخضع للتقييم المستمر من جانب اللجان المختصة. ويأتي ملف التحكيم كواحد من أبرز الملفات التي أثارت الجدل خلال مونديال 2026، في ظل الاعتماد الكبير على التكنولوجيا وتقنية VAR، والتي تهدف إلى تقليل الأخطاء، لكنها لا تزال تواجه انتقادات في بعض الحالات بسبب اختلاف التفسيرات وقرارات الحكام. ومن المنتظر أن يبدأ FIFA بعد نهاية البطولة مراجعة جميع الوقائع والتصريحات التي خرجت من جانب المدربين واللاعبين، قبل تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب فرض عقوبات أو الاكتفاء بالتنبيهات وفقًا للوائح الاتحاد الدولي.
FIFA يستبعد حكم لقاء مصر والأرجنتين
أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مهمة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير في كأس العالم 2026، بعدما قرر عدم إسناد أي مباراة متبقية له في البطولة عقب وصول المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي. ويأتي القرار ضمن لوائح البطولة التي تمنع الحكام المنتمين إلى المنتخبات المتأهلة للمربع الذهبي من إدارة مباريات الأدوار النهائية، بما يشمل مواجهتي نصف النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث، والنهائي، بهدف الحفاظ على أعلى درجات الحياد. وكان ليتكسير قد شارك في إدارة عدد من مباريات المونديال الحالي، ومن أبرزها مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وشهدت تلك المباراة حالة من الجدل بسبب بعض القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف للمنتخب المصري بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، إضافة إلى اعتماد هدف للأرجنتين عقب تدخل التقنية. كما شهد اللقاء طرد مدرب حراس مرمى مصر سعفان الصغير، إلى جانب إشهار عدد من البطاقات الصفراء، بينما تعرض المدير الفني حسام حسن لعقوبة انضباطية بسبب الاحتجاج على بعض القرارات. وبتأهل فرنسا إلى المربع الذهبي، خرج الحكم الفرنسي من حسابات المباريات المتبقية في البطولة، وفقًا لقواعد FIFA الخاصة بضمان النزاهة والحياد في المراحل الحاسمة من كأس العالم.
تأجيل انطلاق الدوري الجزائري
أرجأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم موعد انطلاق موسم دوري المحترفين المحلي لكرة القدم الجديد (2026-2027) أسبوعا واحدا إلى 27 أغسطس المقبل. وجاء في بيان الاتحاد الجزائري ان هذا القرار اتخذ خلال اجتماع مكتبه التنفيذي، ويهدف إلى منح الأندية الوقت اللازم للإعداد للموسم الجديد. وكان الاتحاد الجزائري حدد سابقا تاريخ 20 اغسطس، لانطلاق دوري المحترفين. كما تم تحديد تاريخ الرابع سبتمبر 2026، موعدا لانطلاق دوري الدرجة الثانية هواة. من جهة أخرى، كشف الاتحاد الجزائري غن قائمة تضم 27 ناديا بينها 7 تنشط في دوري المحترفين بينها اتحاد الجزائر حامل لقبي كأس الكاف، وكأس الجزائر، وشباب بلوزداد ووفاق سطيف، وشبيبة القبائل، المشمولة بقرارات من اللجان القضائية لـFIFA تمنعها من قيد لاعبين جدد. وأكد أنه لن يسمح للأندية المذكورة بقيد أي لاعب جديد إذا لم تقم بتسوية وضعيتها القانونية والمالية وحصولها على الرفع الرسمي لقرار منعها من إبرام تعاقدات جديدة.
مونديال 2026 يتجاوز حاجز 6.5 ملايين متفرج
واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم استعراضه لمعدلات الحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو. نشر الحساب الرسمي للقناة الإعلامية للفيفا على منصة التواصل الاجتماعي إكس صورة تحمل إحصائية للحضور الجماهيري لمباريات البطولة، مشيرا إلى أن إجمالي الحضور وصل إلى 6 ملايين و527 ألف و410 متفرج. وكتب أيضا "دعم جماهيري هائل داخل الملاعب في كأس العالم 2026، لقد تجاوز عدد المشجعين في هذه النسخة مجموع الحضور في النسختين السابقتين". وتعد بطولة كأس العالم 2026 أول نسخة موسعة تقام بمشاركة 48 منتخبا، وتشهد إقامة 104 مباريات. وتبقى من منافسات البطولة أربع مباريات، حيث ستلتقي إسبانيا ضد فرنسا مساء الثلاثاء، وإنجلترا ضد الأرجنتين حاملة اللقب مساء الأربعاء ضمن منافسات الدور قبل النهائي. بينما ستقام مباراة الميدالية البرونزية، والمباراة النهائية بعدها بيوم. يذكر أن بطولة كأس العالم 2022 أقيمت في قطر التي أصبحت أول دولة تستضيف البطولة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، بينما أقيم مونديال 2018 في روسيا.
البرازيل تسيطر على عرش الانتصارات في تاريخ المونديال
تستعرض السجلات التاريخية لبطولات كأس العالم الهيمنة المطلقة للقوى الكروية العظمى التي حفرت أسماءها بأحرف من ذهب، محققة أرقامًا استثنائية في عدد الانتصارات طوال مسيرتها بالمونديال. وتربعت السامبا البرازيلية على عرش الصدارة العالمية برصيد 79 فوزًا حققتها خلال 23 مشاركة خاضت فيها 119 مباراة، مسجلة أعلى نسبة فوز في التاريخ بلغت 66%، إلى جانب امتلاكها الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية بـ11 انتصارًا متتاليًا حققتها بين نسختي 2002 و2006. وجاءت الماكينات الألمانية في المرتبة الثانية بقائمة النخبة التاريخية برصيد 70 فوزًا من 21 مشاركة خاضت خلالها 116 مباراة بنسبة نجاح بلغت 60%، مسجلة سلسلة من 5 انتصارات متتالية في مناسبتين؛ الأولى بين نسختي 1954 و1958 والثانية في نسخة 2014. وحل المنتخب الأرجنتيني ثالثًا برصيد 53 فوزًا حققها في 19 مشاركة تضمنت 93 مباراة بنسبة فوز بلغت 56%، مدفوعًا بسلسلته الذهبية المكونة من 6 انتصارات متتالية حققها في نسخة التتويج عام 2022. وتشاركت فرنسا وإيطاليا المرتبة الرابعة برصيد 45 فوزًا لكل منهما، حيث حقق الديوك الفرنسية هذا الرصيد في 17 مشاركة من 79 مباراة بنسبة فوز بلغت 57% مع سلسلة من 6 انتصارات متتالية بين نسختي 2018 و2022، بينما أحرز الآزوري الإيطالي الرصيد ذاته في 18 مشاركة خاض فيها 83 مباراة بنسبة نجاح بلغت 54% محتفظًا بـ7 انتصارات متتالية حققها في عصره الذهبي بين نسختي 1934 و1938. وتبعهما المنتخب الإنجليزي برصيد 37 فوزًا حققها في 17 مشاركة عبر 80 مباراة بنسبة نجاح بلغت 46% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية بين نسختي 1966 و1970، متفوقًا بفارق فوز وحيد عن الماتادور الإسباني صاحب المركز السابع برصيد 36 فوزًا من 17 مشاركة خاض فيها 73 مباراة بنسبة نجاح بلغت 49% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية قادته للقب نسخة 2010. وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم استقرت الطواحين الهولندية في المركز الثامن برصيد 32 فوزًا حققتها خلال 12 مشاركة فقط من 59 مباراة بنسبة نجاح بلغت 54% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية في نسخة 2010. وجاء منتخب أوروجواي في المرتبة التاسعة برصيد 25 فوزًا من 15 مشاركة في 62 مباراة بنسبة فوز بلغت 40% وسلسلة من 5 انتصارات متتالية تكررت في مناسبتين، يليه المنتخب البلجيكي عاشرًا برصيد 24 فوزًا في 15 مشاركة من 56 مباراة بنسبة فوز بلغت 43% وسلسلة من 5 انتصارات متتالية في نسخة 2018. وتواصلت لوحة شرف المونديال بوجود المكسيك في المركز الحادي عشر برصيد 21 فوزًا وسلسلة مستمرة من 5 انتصارات انطلقت منذ عام 2022، تليها السويد بعشرين فوزًا، ثم البرتغال وروسيا برصيد 19 فوزًا لكل منهما، وصربيا بـ18 فوزًا. وتساوت بولندا وسويسرا برصيد 17 فوزًا مع سلسلة مستمرة لسويسرا بثلاثة انتصارات في نسخة 2026 الحالية، فيما تساوت كرواتيا والمجر برصيد 15 فوزًا لكل منهما، وتذيلت النمسا قائمة العشرين الأوائل برصيد 13 فوزًا.
للمرة الأولى.. مربع المونديال يطابق تصنيف FIFA
أقيمت 100 مباراة حتى الآن في بطولة كأس العالم 2026 للرجال، وأسفرت في النهاية عن تأهل المنتخبات الأربعة الأولى في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إلى الدور قبل النهائي. وتبددت كل الأحاديث عن انتشار اللعبة وبلوغ كأس العالم آفاقا جديدة، أمام الحقيقة الواضحة التي تؤكد استمرار هيمنة المنتخبات الأوروبية، إلى جانب منتخب واحد من أمريكا الجنوبية، على المنافسة. وتعد هذه المرة الأولى التي يتطابق فيها ترتيب المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف FIFA مع أطراف الدور قبل النهائي لكأس العالم للرجال، إلا أن ذلك يعود أيضا إلى أن FIFA صمم قرعة البطولة بما يضمن عدم التقاء هذه المنتخبات قبل هذا الدور. ورغم تصدر فرنسا التصنيف العالمي، فإن حفاظها على مكانتها والتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخها، في النهائي المقرر الأحد المقبل بولاية نيوجيرسي، ليس أمرا محسوما. ويتفق معظم المحللين على أن منتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب كان الأفضل في البطولة حتى الآن، بفضل السرعة الهائلة في الخط الأمامي التي يمثلها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، إلى جانب المهارة واللمسة الفنية لمايكل أوليسه في مركز صانع الألعاب خلفهما. ويتصدر أوليسه قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف برصيد خمس تمريرات حاسمة، فيما يتقاسم مبابي صدارة ترتيب هدافي البطولة.
FIFA يؤكد صحة هدف بيلينجهام
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إنه "لا يوجد دليل" يدعم المزاعم بأن هدف التعادل لإنجلترا في فوزها على النرويج 2-1 بعد التمديد في ربع نهائي كأس العالم في أمريكا الشمالية، كان ينبغي إلغاؤه، بعدما بدا أن الكرة اصطدمت بسلك كاميرا خلال بناء الهجمة. واحتجّ لاعبو النرويج لدى الحكم الفرنسي كليمان توربان بعد هدف جود بيلينجهام في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الأول والذي منح التعادل 1-1 على ملعب هارد روك في ميامي. وأظهرت اللقطات لركلة المرمى التي نفذها حارس المرمى أوريان نيلاند والتي بدأت منها اللعبة التي أدت إلى هدف جود بيلينجهام، أن مسار الكرة بدا وكأنه تغيّر فجأة قبل أن تهبط في طريق لاعب وسط إنكلترا إيليوت أندرسون. وبحسب قوانين اللعبة، كان من المفترض أن يؤدي ذلك إلى إيقاف اللعب واستئنافه بإسقاط الكرة إلا أن الاتحاد الدولي أوضح أن جهاز استشعار مدمجا داخل الكرة، وهي التقنية ذاتها التي استُخدمت لإلغاء هدف في خسارة كرواتيا أمام البرتغال في الأدوار الإقصائية سابقا في البطولة، أظهر عدم وجود أي إشارة إلى اصطدام الكرة بالسلك. وجاء في البيان "قبل هدف إنجلترا في الدقيقة 45+2 ضد النرويج، لم يُظهر جهاز الاستشعار في الكرة المتصلة أي ذروة في نبض الكرة أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن الكرة لامست السلك العلوي وغيّرت مسارها".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |