إنفانتينو يحصل على الجنسية اللبنانية
استكمل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو اجراءات حصوله على الجنسية اللبنانية، خلال الزيارة التي يقوم بها راهنا مع عائلته الى بيروت. وعقد انفانتينو الاثنين عدة لقاءات استهلها في وزارة الداخلية اللبنانية حيث حصل على جواز السفر اللبناني، وقال لموقع الاتحاد اللبناني في مقطع مصور "أنا فخور وسعيد لوجودي في بيروت وبوزارة الداخلية للحصول أخيرا على جواز سفري اللبناني.. أحب لبنان". ويحمل إنفانتينو (55 عاما) الجنسيتين السويسرية والإيطالية وهو متزوج من اللبنانية لينا الأشقر الموظفة السابقة في الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ولهما أربع بنات. وأشار رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي هاشم حيدر، الى ان زيارة إنفانتينو تأتي أيضا لمواصلة المباحثات القائمة بين الاتحاد اللبناني وFIFA حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها مشروع إنشاء ملعب جديد في لبنان بمنحة من الاتحاد الدولي. ويُعدّ ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت الأكبر في لبنان ويتسع لنحو 50 ألف متفرج. افتتح عام 1957 وخضع للتجديد قبل استضافة الألعاب العربية عام 1997، لكنه عانى من الإهمال في السنوات الأخيرة. وأضاف حيدر أن الجانبين اتفقا على القيام بزيارة إلى إحدى الدول العربية التي تضم نموذجا مشابها لهذا المشروع، للاطلاع عليه تمهيدا لاعتماد نموذج مماثل في لبنان، لافتا إلى أن العمل جار حاليا على تحديد الموقع المناسب، حيث تم إحراز تقدم مهم في هذا الملف.
ختام ناجح لندوة FIFA للحكمات النخبة في الدوحة
اختُتمت فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للحكمات النخبة، المرشحات لكأس العالم 2027، التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الفترة من 9 إلى 13 فبراير 2026، في الدوحة، بمشاركة متميزة من حكمات يمثلن الاتحادات القارية الآسيوي والإفريقي والأوقيانوسي، في إطار جهود الـFIFA المستمرة لتطوير منظومة التحكيم النسائي والارتقاء بمستواه على الصعيد الدولي. وشهدت الندوة مشاركة 16 حكمة دولية، بواقع 7 حكمات من قارة آسيا، و8 حكمات من قارة إفريقيا، وحكمة واحدة من قارة أوقيانوسيا، حيث خضعن لبرنامج متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بهدف تعزيز الكفاءة الفنية والبدنية، وصقل المهارات التحكيمية وفق أحدث المعايير المعتمدة لدى الـFIFA. وتضمن برنامج الندوة سلسلة من المحاضرات المتخصصة التي قدمها نخبة من محاضري وخبراء التحكيم في الـFIFA، وركزت على آخر التعديلات في قانون اللعبة، وآليات اتخاذ القرار داخل الملعب، وإدارة المباريات ذات الطابع التنافسي العالي، إضافة إلى مناقشة أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها البطولات الدولية الأخيرة، وتحليلها بأسلوب علمي دقيق. وعلى الصعيد العملي، خضعت الحكمات لتدريبات ميدانية مكثفة، شملت تدريبات لياقية واختبارات بدنية وفق المعايير الدولية، إلى جانب اختبارات طبية و تطبيقات عملية تحاكي أجواء المباريات الرسمية. كما تم تنظيم بطولة ودية من 8 مباريات بين فرق مختلفة، ادارتها بالكامل الحكمات المشاركات، حيث جرى تقييم أدائهن بصورة شاملة من قبل مقيمي الـFIFA. وفي ختام فعاليات الندوة، ألقى هاني طالب بلان رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم نائب رئيس لجنة الحكام بالـFIFA، كلمة تحفيزية أشاد فيها بالمستوى الذي ظهرت به الحكمات طوال أيام الندوة، مثمنًا التزامهن وانضباطهن وحرصهن على الاستفادة من كافة محاور الدورة.. مشددًا على أهمية مواصلة العمل لتحقيق أعلى معايير التميز. وجاءت هذه الندوة لتؤكد مجددًا التزام الـFIFA بتوسيع قاعدة الحكمات المؤهلات لإدارة أكبر البطولات القارية والدولية، وتعزيز حضور العنصر النسائي في منظومة التحكيم، عبر برامج إعداد نوعية تجمع بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي، بما يواكب الطموحات المتزايدة لكرة القدم النسائية على مستوى العالم.
تقليد إنفانتينو أرفع وسام في منغوليا
استقبل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وفدا رفيع المستوى من اتحاد منغوليا لكرة القدم في مقر FIFA بمدينة "زيورخ" السويسرية، حيث تم منحه "وسام الصداقة" الذي يعد أرفع تكريم تمنحه الدولة للأجانب. ويعكس هذا التكريم قوة الشراكة والتعاون المستمر لتطوير اللعبة في منغوليا، حيث عبر إنفانتينو عن اعتزازه بهذا التقدير مؤكدا الالتزام بدعم طموحات البلاد في تمكين الشباب والسيدات وتحقيق إنجازات جديدة في المستقبل. وتناول اللقاء بين الجانبين التأثير الإيجابي لبرنامج "FIFA فوروارد" في تطوير البنية التحتية الرياضية في منغوليا، بما في ذلك بناء القبة الهوائية وتجديد الملاعب الصديقة للبيئة وتركيب الإضاءة الحديثة. كما تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتمكين المرأة في المجال الرياضي، خاصة بعد تعيين أويونشيميج سورينخور أمينا عاما للاتحاد المنغولي، بجانب سعي الاتحاد للدخول ضمن أفضل 100 منتخب في التصنيف العالمي عبر الاستفادة من برامج تطوير المواهب والأكاديميات النخبوية التي تضم 240 لاعبا تحت إشراف مدربين مؤهلين.
اتحاد اللاعبين الأوروبي يحصل على تمثيل UEFA
حصل اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا على مقعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بأثر فوري، رغم النزاعات القانونية المستمرة مع الاتحاد الدولي للعبة (FIFA). ومن المقرر أن يكون ديفيد تيرير، رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) الذي يضم اتحادات وطنية مثل رابطة اللاعبين المحترفين، ممثلا للاتحاد في اللجنة التنفيذية ليويفا. ويأتي هذا التعاون الوثيق مع يويفا، والذي تم التصديق عليه رسميا خلال المؤتمر العام (كونجرس) الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، في تناقض واضح مع العلاقات المتوترة مع FIFA. ويشارك اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا في دعوى ضد FIFA عبر المحاكم البلجيكية، كما قدم شكوى إلى المفوضية الأوروبية بالتعاون مع مجموعة الدوريات الأوروبية، بسبب الاستياء فيما يراه فشلا من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم في التشاور بشأن الأجندة الدولية للمباريات. وقال ديفيد تيرير: "لأول مرة يتم تمثيل اللاعبين رسميا على أعلى مستوى في صنع القرار في كرة القدم الأوروبية كما يقر هذا الإجراء بأن اللاعبين جزء لا يتجزأ من اللعبة، وأن القرارات التي تؤثر على عملهم وصحتهم ومسيرتهم المهنية يجب أن يتم اتخاذها في وجود ممثليهم الشرعيين، ليس فقط كمراقبين ولكن كمشاركين بفعالية". وأضاف تيرير: "في أماكن أخرى مازلنا نرى اتخاذ قرارات من جانب واحد ومحاولات لتهميش التمثيل الشرعي للاعبين، مثل التعامل مع هيئات لا تمثل اللاعبين بشكل حقيقي هذا النهج يواجه تحديات متزايدة، ليس فقط من الناحية السياسية ولكن من الناحية القانونية أيضا، وفي أوروبا يثبت المعنيون بكرة القدم أن التعاون على المستوى الإداري ممكن ويحقق نتائج ملموسة".
FIFA يثني على جهود الخليفي بالسوبرليج
في خطوة طال انتظارها، أعلن اتحاد كرة القدم الأوروبي والفيفا التوصل إلى اتفاق مبدئي مع ريال مدريد لتسوية الخلافات المتعلقة بمشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي أثار جدلًا واسعًا منذ إطلاقه قبل عدة سنوات. وجاءت التسوية بعد جهود دبلوماسية بارزة من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، الذي لعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، ما أكسبه إشادة كبيرة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين. وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، أشاد إنفانتينو بالجهود المبذولة وقال إن نجاح التوافق بين الأطراف يظهر أن كرة القدم هي الرابحة عندما تتوحد جميع الجهات المعنية. وأضاف أن التعاون بين يويفا ورابطة الأندية الأوروبية أسهم في إعادة الهدوء إلى منظومة اللعبة القارية بعد سنوات من النزاع القانوني المستمر. من جانبه، توجه تشيفرين بالشكر المباشر للخليفي، مؤكدًا أن قيادته كانت حاسمة في إعادة ريال مدريد والأندية الأخرى إلى "عائلة كرة القدم الأوروبية"، معتبرًا أن مشروع السوبرليج لم يكن يمثل كرة القدم كما يجب، وأن اللعبة ملك للجميع ولا يمكن شراؤها أو بيعها. ويُذكر أن مشروع السوبرليج أُطلق عام 2021 بمبادرة من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وستة أندية إنجليزية بهدف منافسة دوري أبطال أوروبا، لكنه انهار سريعًا تحت ضغط الجماهير ورفض حكومات عدة في القارة الأوروبية، ما تسبب في سلسلة من النزاعات القانونية بين الأندية والاتحادات القارية. الآن، وبعد الاتفاق المبدئي، يبدو أن الملف قد اقترب من نهايته، ما يمهد الطريق لاستقرار أكبر في علاقات الأندية الكبرى مع الاتحادات القارية ويعيد التركيز إلى مصالح اللعبة الأوروبية على المدى الطويل.
20 ألف دولار سعر تذكرة نهائي مونديال 2026
عاد الجدل حول أسعار تذاكر كأس العالم 2026 للواجهة بعد موجة انتقادات حادة طالت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على خلفية ارتفاع أسعار بعض التذاكر على منصات إعادة البيع الرسمية بشكل كبير يفوق قيمتها الأصلية بعد انتهاء مرحلة البيع المباشر. ويتوقع FIFA أن تشهد النسخة المقبلة للمونديال أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة منذ انطلاقها في أوروجواي عام 1930، وهو ما دفع رئيس الاتحاد السويسري جياني إنفانتينو للتأكيد على الإقبال الهائل على التذاكر، واصفًا النسخة القادمة بأنها تمثل "ألف عام من تاريخ المونديال" في ظل الطلب الكبير. إلا أن أسعار إعادة البيع أثارت جدلًا واسعًا، إذ عرضت منصة FIFA تذاكر لبعض المباريات بسعر يفوق 5 أضعاف قيمتها الأصلية. على سبيل المثال، بلغت قيمة تذكرة فئة 3 للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو المقبل بمدينة مكسيكو سيتي 5.324 دولارًا، مقارنة بـ895 دولارًا في السعر الأصلي. كما شهدت مباراة فرنسا ضد السنغال ارتفاعًا مماثلًا (ألف دولار مقابل 219 دولارًا)، بينما وصلت أسعار مواجهة المغرب والبرازيل إلى 1.725 دولار، أي نحو سبعة أضعاف سعرها الأصلي. أما تذاكر المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو، فقد عرضت فئة 1 منها بسعر 20 ألف دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قيمتها الأصلية البالغة 7.875 دولار. ورغم هذه الارتفاعات، لم يُبدِ الاتحاد الدولي أي نية للتدخل، حيث شدد إنفانتينو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس على أن إعادة بيع التذاكر مسموح بها قانونيًا في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن FIFA ملزم بالسماح بالبيع وفق الأنظمة المحلية، ما يترك الأزمة معلقة دون حلول عملية في الوقت الحالي. تتصاعد المخاوف بين الجماهير من أن يصل سعر بعض التذاكر إلى مستويات غير معقولة، ما قد يؤثر على تجربة الحضور المباشر في المونديال القادم، رغم التوقعات الكبيرة للإقبال الجماهيري.
إنفانتينو يلتقي شيفتشينكو
كشف أندريه شيفتشينكو، رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم والمهاجم السابق لفريق ميلان الإيطالي، عن عزمه لقاء رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، لمناقشة قضية عودة المنتخبات الروسية إلى المنافسات الدولية، بعد تصريحات إنفانتينو التي أشار فيها إلى ضرورة السماح بعودة روسيا، على الأقل على مستوى فرق الشباب. شيفتشينكو أكد أنه سيطرح موقف أوكرانيا الرافض لعودة الفرق الروسية، مشددًا على أن استمرار مشاركة روسيا في المسابقات الرياضية يُمكن أن يُستغل كأداة للضغط السياسي وممارسة "القوة الناعمة"، في ظل الغزو الروسي المستمر لأوكرانيا منذ عام 2022، الذي أدى إلى حرمان روسيا من المنافسات الدولية على مستوى FIFA وUEFA. وتأتي هذه الخطوة قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المرتقب في بروكسل، حيث يسعى شيفتشينكو إلى التأكيد على موقف بلاده، مؤكدًا أن السماح بعودة روسيا في أي فئة عمرية سيشكل رسالة غير مقبولة، وقد يضر بمصداقية الرياضة الدولية. وكان إنفانتينو قد أشار سابقًا إلى أن الحظر المفروض على روسيا لم يحقق النتائج المرجوة، بل ساهم في زيادة الانقسام والتوترات، فيما أعرب بعض المسؤولين الروس عن ترحيبهم بالموقف، معتبرين تصريحات إنفانتينو إشارة إيجابية على الأقل من وجهة نظرهم. وتشهد الساحة الرياضية جدلًا مستمرًا حول مستقبل مشاركة الفرق الروسية في البطولات الدولية، مع ضغط من اللجنة الأولمبية الدولية لتقييم إمكانية عودتها تدريجيًا، في الوقت الذي يُصر فيه قادة الرياضة الأوكرانية على رفض أي استثناءات قبل التوصل إلى حل سياسي شامل.
أسعار تذاكر مونديال 2026 تؤثر على الحضور
أكد أحد اتحادات مشجعي كرة القدم أن ارتفاع أسعار التذاكر هو السبب الرئيسي وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف النهائي والنهائي المخصصة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم. وتشهد مراحل دور المجموعات والأدوار الإقصائية إقبالًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في مباريات الفرق المرشحة بقوة للفوز، لكن هذا الزخم يتراجع بشكل ملحوظ في المراحل النهائية للبطولة المقامة حاليًا في أمريكا الشمالية. وتتراوح أسعار التذاكر الأرخص في مباريات نصف النهائي حوالي 934 دولارًا، بينما تصل تذاكر النهائي إلى 4245 دولارًا، وهو ما يعتبره اتحاد المشجعين مبالغًا فيه بشكل كبير، مما دفعهم لإصدار بيان ينتقد فيه سياسة التسعير. وجاء في البيان: «من اللافت أن FIFA فوجئ برفض الجماهير دفع مبالغ ضخمة، حتى في أهم المباريات، ما يعكس جشعًا غير مقبول». وأضاف البيان أن هذا الارتفاع في الأسعار يمنع حتى أكثر المشجعين ولاءً من حضور المباريات. اختتم الاتحاد بيانه بالدعوة إلى تغيير سياسات الـFIFA، مؤكدًا أن الأجواء في المدرجات الفارغة من الجماهير الدولية لا تعكس الروح الحقيقية لكأس العالم. يذكر أن النسخة الموسعة من بطولة كأس العالم تُقام في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.
FIFA تثير جدل أسعار مواقف السيارات
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن إطلاق تصاريح مواقف السيارات الخاصة بمباريات كأس العالم 2026 التي ستقام في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، بأسعار تراوح بين 250 و300 دولار للموقف الواحد، مما أثار جدلاً واسعًا بين الجماهير، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة المواقف التي في بعض الأحيان تفوق أسعار تذاكر الدخول للمباريات. ووفقًا لما نشره موقع "FIFA"، فإن معظم مواقف السيارات المخصصة للمشجعين تقع على مسافة تزيد عن ميل واحد من ملعب "سوفي" في ولاية كاليفورنيا، والذي سيستضيف 8 مباريات من فعاليات البطولة، منها مباراة الافتتاح التي يخوضها المنتخب الأميركي، إضافة إلى مواجهة ربع النهائي. وبخصوص الأسعار، حدد "FIFA" قيمة تصريح الموقف في مباراتي الافتتاح وربع النهائي عند 300 دولار، بينما تبلغ تكلفة المواقف في بقية المباريات التي يحتضنها الملعب حوالي 250 دولارًا، بما في ذلك لقاءات في دور المجموعات مثل مواجهة إيران ونيوزيلندا، والمباراة الثالثة للمنتخب الأمريكي. تثير هذه الأسعار استغراب الجماهير خاصة مع انخفاض أسعار تذاكر بعض المباريات من الفئة الثالثة إلى ما بين 140 و180 دولارًا، ما يجعل تكلفة موقف السيارة أحيانًا أعلى من ثمن حضور المباراة. وفي رد له، أوضح متحدث باسم FIFA أن تحديد أسعار مواقف السيارات تم بناءً على "ظروف السوق المحلية" وبمقارنة مع فعاليات كبرى سابقة استضافتها المدن المختلفة، مشيرًا إلى ضرورة حجز المواقف مسبقًا، مع تحديد حد أقصى بموقف سيارة واحد لكل تذكرة. وأشار الاتحاد إلى أن بعض المواقف، خاصة تلك التي يبلغ سعرها 250 دولارًا، تقع بالقرب من "VIP West Garage" في صالة إنتويت دوم، مع ضرورة المشي حوالي 21 دقيقة للوصول إلى ملعب "سوفي"، بالإضافة إلى مرور الجماهير بنقاط تفتيش ومداخل متعددة. كما شدد "FIFA" على أن مواقف السيارات تقع خارج المنطقة الأمنية للملعب، داعيًا الجماهير إلى ترتيب وسائل النقل مسبقًا، مع توصية قوية باستخدام وسائل النقل الجماعي، خاصةً في ظل محدودية عدد المواقف مقارنة بمباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم. وفي ذات السياق، ستوفر بعض المدن المضيفة، مثل كانساس سيتي بولاية ميزوري، نحو 4000 موقف فقط لحاملي التذاكر، وهو عدد قليل مقارنة بعشرات الآلاف من المواقف المتاحة خلال مباريات الدوري المحلي، مما يضيف عبئًا إضافيًا على المشجعين المعتادين على استخدام سياراتهم الخاصة. تُشير هذه التطورات إلى زيادة في تكلفة حضور مباريات كأس العالم 2026، إلى جانب العائدات الكبيرة التي يتوقع أن يحققها "FIFA" من البطولة والتي قد تصل إلى 11 مليار دولار، مع وجود سوق ثانوية نشطة لإعادة بيع تصاريح المواقف بأسعار مرتفعة في بعض الحالات. يُذكر أن الاتحاد الدولي سيطلب من الجماهير إبراز تذكرة المباراة مع تصريح موقف السيارة معًا يوم المباراة للدخول إلى المواقف المخصصة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |