Image

رئيس FIFA: جاهزون لانطلاق مونديال 2026

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، أن الاتحاد بات جاهزًا بالكامل لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، المقررة بعد أقل من شهر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشددًا على أن التحضيرات وصلت إلى مراحلها النهائية وسط تصاعد الحماس العالمي للبطولة الأكبر في تاريخ المونديال. وقال إنفانتينو، في مقطع فيديو نشره الاتحاد الدولي، إن “التحضيرات تسير بشكل جيد جدًا، والحماس يتصاعد يومًا بعد يوم”، مضيفًا أن العد التنازلي لانطلاق البطولة بدأ فعليًا مع اقتراب صافرة البداية المقررة في 11 يونيو على ملعب أزتيكا التاريخي في مكسيكو سيتي. وأوضح رئيس FIFA أن البطولة ستكون استثنائية من جميع النواحي، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو الانتشار العالمي، مشيرًا إلى توقع حضور أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إضافة إلى عشرات الملايين الذين سيشاركون في الفعاليات المقامة داخل المدن الـ16 المستضيفة عبر البلدان الثلاثة المنظمة. وأضاف: “نحن مستعدون لفتح أبوابنا واستقبال العالم”، متوقعًا أن يتابع نحو ستة مليارات شخص مباريات البطولة عبر شاشات التلفزة والمنصات الرقمية حول العالم، في رقم يعكس الشعبية غير المسبوقة لكأس العالم. وأشار إنفانتينو إلى أن FIFA يسعى من خلال النسخة المقبلة إلى تعزيز رسالة الوحدة والتقارب بين الشعوب، مؤكدًا أن العالم “بحاجة إلى ما يوحّد الناس”، وأن كرة القدم تظل الوسيلة الأبرز لتحقيق ذلك. وكشف أن الاتحاد يعمل على تنظيم احتفالات افتتاحية ضخمة تمزج بين كرة القدم والموسيقى والثقافة، موضحًا أن البطولة ستشهد عروضًا فنية يحييها “فنانون استثنائيون” في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، بهدف تقديم رسالة عالمية تجمع بين الرياضة والفنون. وللمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، ستقام ثلاث حفلات افتتاح رسمية متزامنة مع المباريات الافتتاحية للدول المضيفة الثلاث، في خطوة تعكس الطابع التاريخي للنسخة المقبلة التي تعد الأكبر من حيث عدد المنتخبات والمباريات والمدن المستضيفة. ورغم الأجواء الاحتفالية والاستعدادات المكثفة، لا تخلو البطولة من تحديات وجدل متواصل قبل انطلاقها بأسابيع قليلة. ويبرز من بين هذه الملفات التعقيدات السياسية المرتبطة بمشاركة إيران، على خلفية التوترات الإقليمية والحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بسياسات الهجرة والتأشيرات التي تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما تواجه البطولة انتقادات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر والإقامة والتنقل، وهو ما أثار استياء عدد من الجماهير، فضلًا عن المخاوف المناخية المتعلقة بدرجات الحرارة المرتفعة المتوقعة خلال بعض المباريات، خاصة في المدن الأميركية الجنوبية. وتُعد نسخة 2026 محطة تاريخية في مسيرة كأس العالم، إذ ستكون الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، كما ستكون أول بطولة تُقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول، في مشروع ضخم تراهن عليه FIFA لإعادة رسم ملامح البطولة عالميًا، سواء على المستوى الرياضي أو التجاري أو الجماهيري.

Image

FIFA يوافق على تمثيل لاعبين منتخب العراق

بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أصبح بإمكان اللاعبين أحمد قاسم وداريو نعمو تمثيل منتخب العراق بعد تغيير جوازهما الرياضي، وهو ما يمنح المنتخب تعزيزًا مهمًا قبل الاستحقاقات القادمة. أحمد قاسم، البالغ من العمر 22 عامًا، وُلد في السويد وسبق أن مثّل منتخباتها السنية حتى منتخب تحت 21 عامًا، قبل أن يقرر تغيير تمثيله الدولي والانضمام لمنتخب العراق. أما داريو نعمو فقد وُلد في فنلندا، ولعب مع منتخباتها السنية أيضًا، وكان آخر ظهور له مع منتخب تحت 20 عامًا في شهر مارس الماضي، قبل أن يحسم قراره بتمثيل العراق. وعلى مستوى الأندية، يلعب أحمد قاسم في خط الوسط مع نادي ناشفيل الأمريكي بعد انتقاله من إلفسبورج السويدي، بينما يلعب المدافع داريو نعمو في صفوف نادي داندي يونايتد الاسكتلندي، وهو ما يعكس خبرة أوروبية متنوعة لدى اللاعبين. ويأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه منتخب العراق للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، ما يجعل تدعيم الفريق بعناصر جديدة خطوة مهمة لرفع مستوى المنافسة. كما أن تأهل العراق إلى كأس العالم يمثل حدثًا تاريخيًا، إذ يعود المنتخب إلى المونديال بعد غياب طويل دام 40 عامًا منذ آخر مشاركة له في نسخة 1986 في المكسيك، وهو ما يزيد من أهمية الاستعدادات الحالية.

Image

FIFA يطلق تطبيق ملصقات مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، إتاحة تطبيق مجموعة "بانيني" لجمع الملصقات لعشاق كرة القدم، مما يتيح لهم الحصول على 528 ملصقا رقميا للاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي هذا التطبيق، الذي تم تطويره بالتعاون مع شركة "كوكاكولا" للمشروبات الغازية بشكل مجاني ليوفر تجربة تفاعلية تسمح بجمع ملصقات رسمية لـ 11 لاعبا من كل منتخب من المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال، بالإضافة إلى الشعارات والتعاويذ والكؤوس، مع تقديم مكافآت يومية للمجمعين الأكثر نشاطا. وأوضح FIFA أن المستخدمين بإمكانهم تبادل الملصقات مع مجمعين آخرين حول العالم، وإتمام التحديات للحصول على الشارات، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء وتخصيص فريق الأحلام الخاص بهم. كما يربط التطبيق بين التجربة الواقعية والرقمية، حيث يمكن للمجمعين إدخال رموز ترويجية موجودة داخل منتجات "بانيني" أو مسح ملصقات عبوات "كوكاكولا" لفتح ملصقات حصرية. وأشار البيان إلى أن مجموعة "بانيني" الرقمية أصبحت جزءا لا يتجزأ من تجربة كأس العالم منذ عام 2006، حيث تطور شكل الألبوم عبر السنوات. ويقدم التطبيق الجديد حزما فاخرة تشمل ملصقات كونية وملصقات حصرية خاصة بالمدن المستضيفة.

Image

FIFA يتوقع تراجع تأثير الركلات الثابتة بالمونديال

تشير دراسة فنية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن الاتجاه المتصاعد نحو الاعتماد على الركلات الثابتة في كرة القدم الحديثة قد لا يظهر بنفس القوة خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، بسبب محدودية فترة الإعداد التي تحصل عليها المنتخبات الوطنية قبل البطولة. وجاءت هذه التقديرات خلال جلسة تحليلية نظمها الاتحاد الدولي بحضور خبراء ومحللين فنيين، حيث تمت مناقشة التحولات التكتيكية التي شهدتها كرة القدم في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها زيادة الاعتماد على الكرات الثابتة والهجمات المنظمة من الركنيات والركلات الحرة. وأشار عدد من أعضاء اللجنة الفنية إلى أن بعض الأندية الأوروبية، وعلى رأسها أرسنال، أصبحت تعتمد بشكل كبير على استغلال الركلات الركنية والكرات الثابتة كوسيلة حاسمة لتسجيل الأهداف، وهو ما منحها أفضلية واضحة في بعض البطولات المحلية. وفي هذا السياق، أوضح النجم البرازيلي السابق جيلبرتو سيلفا أن ما يحدث في كرة القدم الحديثة يعكس تطورًا تكتيكيًا واضحًا، لكنه أبدى شكوكًا حول إمكانية تطبيق نفس الأسلوب بكفاءة في كأس العالم، نظرًا لقصر فترة التحضير بين المنتخبات. وأضاف سيلفا أن طبيعة البطولات الدولية تختلف عن مسابقات الأندية، حيث لا يمتلك المدربون الوقت الكافي لغرس أنماط لعب معقدة تعتمد على تفاصيل دقيقة مثل منظومة الكرات الثابتة، مما يجعل الاعتماد الأكبر منصبًا على الانسجام السريع والتحولات الهجومية المباشرة. كما أشار خبراء الأداء في الاتحاد الدولي إلى أن الظروف المناخية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة في بعض المدن المستضيفة، قد تلعب دورًا مهمًا في إيقاع المباريات، ما يدفع المنتخبات إلى إدارة الجهد البدني بشكل أكثر حذرًا مقارنة بنسخة كأس العالم السابقة. وأكدت التحليلات أن النسخة المقبلة من المونديال، التي ستقام بمشاركة موسعة، قد تشهد مباريات أكثر تحفظًا من الناحية البدنية والتكتيكية، مع اعتماد أكبر على التنظيم الدفاعي واللعب المباشر بدلًا من الضغط العالي المستمر. ومن المنتظر أن يواصل فريق التحليل الفني في الاتحاد الدولي تقديم تقاريره خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لرصد أبرز الاتجاهات التكتيكية التي ستظهر في البطولة وتقييم تأثيرها على مستوى المنافسة العالمية.

Image

شرطة نيوزيلندا تحقق في اتهام لاعب بكأس العالم

قالت الشرطة النيوزيلندية إنها تحقق في ادعاء ضد ‌لاعب من الرأس ​الأخضر بشأن واقعة ‌خلال مباراة في سلسلة ‌الاتحاد ⁠الدولي ‌لكرة القدم (FIFA) ‌في مارس. وقالت الشرطة في ⁠بيان دون تقديم مزيد من التفاصيل "بإمكان الشرطة النيوزيلندية تأكيد وجود ادعاء قيد التحقيق تم إبلاغنا بحدوثه في 10 أبريل 2026 بوسط أوكلاند". وأفادت صحيفة ​نيوزيلاند هيرالد بأنه يجري التحقيق مع لاعب بشأن مزاعم بارتكابه اعتداء جنسيا ‌في فندق الفريق ⁠بعد ​مباراة الرأس الأخضر أمام تشيلي ​في 27 مارس في أوكلاند. وتعذر التواصل مع اتحاد كرة القدم في الرأس الأخضر للتعليق على الأمر. ولم يصدر تعليق بعد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وقال الاتحاد النيوزيلندي ‌لكرة القدم ‌إنه لم ⁠يتلق أي اتصال من الشرطة بشأن ⁠هذه ⁠الواقعة، لكنه سيقدم المساعدة في أي تحقيقات إذا لزم الأمر. وستشارك الرأس الأخضر، وهي أرخبيل يقع قبالة سواحل غرب إفريقيا، لأول مرة ​في كأس العالم في النسخة التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيلعب منتخب الرأس الأخضر في دور المجموعات أمام ‌إسبانيا وأوروجواي، ​الحاملتين للقب سابقا، والسعودية.

Image

FIFA يخصص ثلاث حفلات لافتتاح المونديال

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إنه سيقيم مراسم ‌افتتاح منفصلة قبل المباراة الأولى ​في كل من ‌الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم لهذا ‌العام، والتي ⁠ستقام ‌في المكسيك وكندا والولايات ‌المتحدة. وأشار FIFA في منشور عبر حسابه على ⁠منصة إكس إلى أن أكبر بطولة لكأس العالم في التاريخ ستنطلق يوم 11 يونيو في مكسيكو سيتي، بحفل افتتاح ستقدم فيه فرقة موسيقى البوب المكسيكية "مانا" الحائزة على جائزة جرامي، عرضا كجزء من ​تشكيلة تضم أيضا أليخاندرو فرنانديز وبيليندا. وأضاف FIFA أن الحفل في مكسيكو سيتي سيسلط الضوء على الثقافة المكسيكية، ‌وسيضم فنانين من ⁠السكان الأصليين ​وفناني "الفلكلور المعاصر". وسيقدم المغنون الكنديون ألانيس موريسيت ومايكل ​بوبليه وأليسيا كارا ووليام برينس، والأمريكي من أصل بنجلاديشي سانجوي، وهو منسق موسيقى مقيم في لوس انجليس، عروضا قبل مباراة كندا الافتتاحية في دور المجموعات ضد البوسنة والهرسك في تورونتو يوم 12 يونيو. وقال FIFA في بيان إنه سيتم خلال الحفل "إعادة تصوير الكأس الذهبية لكأس ‌العالم على شكل ‌فسيفساء، بشكل يرمز ⁠إلى الشعوب والثقافات والمجتمعات التي تحدد هوية كندا". وفي ⁠وقت ⁠لاحق من نفس أول أمس، ستتصدر المغنية ومؤلفة الأغاني الأمريكية كاتي بيري حفل الافتتاح قبل مباراة الولايات المتحدة ضد باراجواي في لوس انجليس، حيث سيقدم نجم الراب القادم من أتلانتا المعروف باسم ​فيوتشر، عرضا أيضا. وتضم قائمة الفنانين المشاركين أيضا أنيتا، وليسا، وريما، وتايلا. وقال FIFA إن الحفل الموسيقي في الولايات المتحدة مصمم "لتقديم عرض مبهر يفيض بالطاقة ويعكس حجم البطولة، وطموحها وقوتها الثقافية". وهذه المرة الثانية التي تستضيف فيها عدة دول بطولة كأس العالم، بعد أن استضافت ‌كوريا الجنوبية ​واليابان نسخة 2002، حيث نظمت الأولى حفل الافتتاح.

Image

المونديال يربك الدراسة في المكسيك

أثار قرار السلطات المكسيكية إنهاء العام الدراسي مبكرًا، ضمن الاستعدادات لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم كأس العالم 2026، موجة واسعة من الجدل والانتقادات في الأوساط التعليمية والاجتماعية، في ظل المخاوف من تأثير الخطوة على ملايين الطلاب والأسر. وأعلن وزير التعليم المكسيكي ماريو دلغادو أن الحكومة تدرس إنهاء الدراسة في الخامس من يونيو المقبل، أي قبل أكثر من شهر من الموعد المعتاد، موضحًا أن القرار يرتبط بعدة عوامل، من بينها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده بعض الولايات، إلى جانب التحضيرات الخاصة باستضافة مباريات كأس العالم. وأشار الوزير، خلال فعالية أقيمت في ولاية سونورا شمالي البلاد، إلى أن السلطات تبحث أيضًا إمكانية تقديم موعد انطلاق العام الدراسي المقبل، المقرر حاليًا في نهاية أغسطس، بهدف تعويض جزء من الفترة الدراسية التي قد يتم فقدانها. ومن المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم يوم 11 يونيو، حيث تستضيف العاصمة المكسيكية المباراة الافتتاحية التي تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الجنوب أفريقي، ضمن النسخة التاريخية التي تُقام بتنظيم مشترك بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا. ورغم إعلان وزير التعليم للقرار بشكل مبدئي، فإن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أكدت أن الأمر لا يزال قيد الدراسة، مشيرة إلى أنه لم يتم اعتماد جدول نهائي حتى الآن، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الساعات الدراسية وعدم الإضرار بالعملية التعليمية. وأثار المقترح ردود فعل واسعة بين أولياء الأمور، الذين أبدوا تخوفهم من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للقرار، خصوصًا مع احتمال اضطرار العديد من الأسر إلى توفير رعاية إضافية للأطفال خلال فترة العطلة الممتدة، وما يرافق ذلك من أعباء مالية إضافية. كما حذرت مؤسسات بحثية وتعليمية من التأثيرات المحتملة لتقليص العام الدراسي على مستوى التحصيل الأكاديمي، في وقت تعاني فيه المنظومة التعليمية في المكسيك من تحديات تتعلق بتفاوت مستويات التعليم واتساع الفجوات التعليمية بين المناطق. واعتبر مركز “مكسيكو إيفالوا” المتخصص في السياسات العامة أن تقليص فترة الدراسة قد يؤثر على أكثر من 23 مليون طالب، عبر تقليص إضافي لساعات التعلم، في ظل أوضاع تعليمية تحتاج إلى دعم أكبر وليس تقليصًا للوقت الدراسي. من جانبه، انتقد اتحاد أرباب العمل المكسيكي القرار، واصفًا إياه بالمتسرع، محذرًا من انعكاساته على جداول الأسر وسوق العمل، خاصة مع اضطرار كثير من الأهالي إلى تعديل التزاماتهم المهنية لتوفير الرعاية لأبنائهم خلال العطلة الطويلة. وفي المقابل، أعلنت سلطات ولاية خاليسكو، التي تستضيف مدينة جوادالاخارا إحدى المدن المونديالية، رفضها الالتزام بإنهاء الدراسة المبكر، مؤكدة استمرار الدراسة حتى نهاية يونيو كما هو مقرر، مع الاكتفاء بتعليق الدروس خلال الأيام التي تستضيف فيها المدينة مباريات البطولة، لتلبية المتطلبات اللوجستية والتنظيمية الخاصة بالمونديال. وتعكس هذه التطورات حجم التحديات التنظيمية التي ترافق استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، خصوصًا في ظل محاولات الموازنة بين متطلبات التنظيم العالمي والحفاظ على استقرار القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم.

Image

فيفبرو يرحب بقرار أوروبي تاريخي!

أشاد الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) بانتصار قانوني "تاريخي" بعد موافقة هيئة حقوقية أوروبية على التحقيق ‌فيما إذا كانت فرنسا قد أخفقت ​في الالتزام بمعايير ‌العمل للاعبي كرة القدم المحترفين. ويعد القرار الصادر ‌بالإجماع عن ⁠اللجنة ‌الأوروبية للحقوق الاجتماعية في 16 ‌مارس الماضي، المرة الأولى التي ينجح فيها اتحاد ⁠للاعبين في تقديم شكوى جماعية بموجب الميثاق الاجتماعي الأوروبي، مما يمهد الطريق للتحقيق في إخفاق فرنسا في ضمان ظروف عمل مناسبة للاعبين المحترفين، بمن فيهم القصر. ووصف فيفبرو جوهر النزاع بأنه فشل الدولة الفرنسية في حماية لاعبي كرة القدم ​المحترفين من مخاطر الصحة والسلامة الناجمة عن جدول المباريات الدولية المزدحم والمتوسع، والذي يرى الاتحاد أن قرارات الاتحاد الدولي ‌للعبة (FIFA) أحادية الجانب بشأن ⁠أشكال المسابقات هي ​التي تحركه. وكانت الحكومة الفرنسية قد سعت لإسقاط ​القضية، بدعوى أن أي انتهاكات مزعومة لقانون العمل تقع على عاتق الهيئات الرياضية الخاصة، مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أو الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وليس الدولة. ورفضت اللجنة الأوروبية هذا الاعتراض، مؤكدة أن الحكومات الوطنية تظل مسؤولة قانونا عن ضمان احترام حقوق العمال الأساسية داخل حدودها، بغض النظر عما إذا كان جهة خاصة هي ‌التي تدير هذا القطاع. ووصف ‌الفرع الأوروبي لفيفبرو (فيفبرو ⁠أوروبا)، والذي دعم الاتحاد الفرنسي للاعبين المحترفين في هذه ⁠القضية، القرار ⁠بأنه "قضية مرجعية" لصناعة كرة القدم. وأضافت أن الشكوى تسلط الضوء على كيفية قيام الهيئات الدولية الحاكمة "في كثير من الأحيان بتجاوز معايير العمل الوطنية المتعلقة بفترات الراحة والتفاوض الجماعي". وأكد فيفبرو أوروبا أنه سيقدم الدعم الكامل للاتحاد ​الفرنسي للاعبين المحترفين خلال الإجراءات المقبلة، ودعت الدول الأوروبية الأخرى إلى محاسبة سلطات كرة القدم على "الإخفاقات المنهجية" التي قالت إنها تقدم المصالح التجارية على سلامة اللاعبين. وأضاف في بيان "فرنسا ليست وحدها، فالعديد من الدول الأخرى تمر بوضع مماثل، حيث يتم تقويض المعايير الدنيا لساعات العمل، وفترات الراحة والصحة المهنية والتفاوض الجماعي ‌بشكل هيكلي ​بسبب قرارات تتخذ على المستوى العالمي".

Image

FIFA يلغي عقوبات الإيقاف على أوتاميندي وكايسيدو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن عدم تطبيق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي ولاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو في كأس العالم، وذلك رغم طردهما في المباراة الاخيرة بالتصفيات. وجاءت القرارات غير المسبوقة ضمن عفو أصدره مكتب (FIFA) عن معظم العقوبات المتعلقة بالانضباط في تصفيات كأس العالم، وهو المكتب الذي يرأسه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، ورؤساء الاتحادات القارية الستة. وفي بيان أصدره (FIFA) جاء فيه: "البطاقات الصفراء الثانية وعقوبات الإيقاف لمباراة أو اثنين لن يتم تطبيقها في البطولة، نرغب في أن تكون كل الفرق قادرة على اللعب بأقوى تشكيل لديها في أهم حدث في كرة القدم في العالم". ويأتي هذا القرار في أعقاب قرار تأديبي سابق غير مسبوق من (FIFA)، ضمن عدم غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أي مباراة في كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء لاستخدامه المرفق في ضرب لاعب من منتخب أيرلندا في المباراة قبل الأخيرة للبرتغال في التصفيات في نوفمبر. وتم تأجيل المباراتين المتبقيتين من عقوبة إيقاف رونالدو لثلاث مباريات لفترة تجريبية. وتعرض كل من أوتاميندي وكايسيدو للطرد في المباراة التي فاز بها منتخب الإكوادور على الأرجنتين في سبتمبر الماضي، وتعرض أوتاميندي للطرد المباشر بعد عرقلته لمهاجم في طريقه للمرمى، فيما حصل كايسيدو على الإنذار الثاني بعد تدخل قوي. ومن المقرر أن يقضي اللاعبان عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في بطولة أخرى بعد كأس العالم.