Image

قبل لقاء اليابان.. ماذا فعل كومان بديباي؟

شهدت مواجهة هولندا واليابان في افتتاح مشوارهما بالمجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم، على ملعب دالاس، بعض القرارات الفنية اللافتة من جانب المدربين، قبل وأثناء انطلاق المباراة، أبرزها اختيار رونالد كومان وضع ممفيس ديباي على مقاعد البدلاء، مع الاعتماد على دونييل مالين في قيادة الخط الهجومي منذ البداية. وفي المقابل، حملت تشكيلة منتخب اليابان بعض التعديلات غير المتوقعة، إذ تم منح ريتسو دوان شارة القيادة في اللقاء، رغم ما كان قد أعلنه المدرب هاجيمي مورياسو قبل المباراة بشأن ارتداء كو إيتاكورا للشارة، إلا أن الأخير لم يظهر ضمن التشكيلة الأساسية. كما دفع الجهاز الفني الياباني بكايشو سانو ودايتشي كامادا في وسط الملعب لتعويض غياب واتارو إندو بداعي الإصابة، في محاولة للحفاظ على توازن الفريق في منطقة المناورة. وعلى الجانب الهولندي، تلقى الفريق دفعة إيجابية بعودة الحارس بارت فيربروجن إلى التشكيل الأساسي، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في اللقاء الودي الأخير أمام أوزبكستان، والذي انتهى بفوز هولندا. وجاءت التشكيلتان الأساسيتان للمنتخبين على النحو التالي: هولندا: بارت فيربروجن، فيرجيل فان دايك، جان بول فان هيك، ميكي فان دي فين، دينزل دومفريس، ريان جرافنبرخ، تيجاني رايندرز، فرينكي دي يونج، كودي خاكبو، دونييل مالين، كريستينسيو سمرفيل. اليابان: زيون سوزوكي، شوجو تانيجوتشي، تسويوشي واتانابي، هيروكي إيتو، تاكيفوسا كوبو، ريتسو دوان، دايزن مايدا، كيتو ناكامورا، دايتشي كامادا، كايشو سانو، أياسي أويدا.

Image

أنشيلوتي في مرمى انتقادات الإعلام البرازيلي!

استهل منتخب البرازيل مشواره في كأس العالم لكرة القدم بتعادل غير مقنع أمام المغرب بنتيجة 1-1 في نيوجيرزي، في مباراة لم ترقَ لتطلعات الجماهير، وفتحت باب الانتقادات مبكرًا تجاه أداء الفريق واختيارات الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي. ورغم خروج “السيليساو” بنقطة من المباراة، فإن الأداء العام، خاصة في الشوط الأول، أثار حالة من القلق داخل الشارع الرياضي البرازيلي، حيث وُصف بأنه بعيد عن مستوى منتخب يطمح للمنافسة على اللقب العالمي السادس في تاريخه. وتعرض عدد من اللاعبين لانتقادات واسعة، في مقدمتهم الظهير الأيمن روجر إيبانيز، ولاعب الوسط لوكاس باكيتا، والمهاجم إيجور تياجو، إلى جانب كاسيميرو، الذي كان من أبرز الأسماء التي وُجهت لها الملاحظات حول بطء الإيقاع وضعف التأثير في وسط الملعب. ولم يسلم المدرب كارلو أنشيلوتي من موجة النقد، إذ اعتبر محللون وصحفيون أن بعض خياراته الفنية لم تكن موفقة، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على إيجور تياجو في التشكيلة الأساسية بدلًا من ماتيوس كونيا، الذي دخل لاحقًا وقدم إضافة هجومية واضحة. وذهبت بعض التعليقات الإعلامية إلى حد وصف أداء البرازيل في الشوط الأول بأنه من الأسوأ في تاريخ مشاركاتها المونديالية، في مقارنة قاسية مع هزيمتها الشهيرة أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في نصف نهائي 2014. وتحت هذا الضغط المبكر، يجد أنشيلوتي نفسه مطالبًا بإعادة ضبط الإيقاع وتصحيح الأخطاء سريعًا، قبل دخول المراحل الأكثر حساسية من البطولة، في ظل توقعات جماهيرية كبيرة بأن يظهر المنتخب البرازيلي بصورة أكثر قوة في المباريات القادمة.

Image

تريزيجيه: هدفنا إسعاد الجماهير المصرية

قال محمود حسن تريزيجيه، جناح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، إن جميع لاعبي الفراعنة على قلب رجل واحد، مشددا على أن الهدف الأساسي هو إسعاد الجماهير المصرية خلال منافسات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال تريزيجيه في تصريحات علي هامش المران الأخير للمنتخب المصري إن الفريق يخوض كل مبارياته بهدف تحقيق الفوز، مشددا على احترامه لمنتخب بلجيكا وجميع منتخبات المجموعة، مع التركيز على كل مباراة بشكل منفصل. وأضاف لاعب الأهلي أن جميع اللاعبين جاهزون للمشاركة، بينما يبقى القرار النهائي للجهاز الفني بقيادة المدير الفني حسام حسن، موجها الشكر للجماهير المصرية على دعمها المستمر للمنتخب في كل مكان. ويواجه المنتخب المصري نظيره البلجيكي، الاثنين في الجولة الأولى من المجموعة السابعة لمونديال 2026، التي تضم أيضا منتخبي إيران ونيوزلندا.

Image

الاتحاد المصري يرفض تصريحات رئيس UEFA

أبدت عدد من اتحادات الكرة اعتراضها الشديد على التصريحات الصادرة عن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، ألكسندر تشيفرين، والتي وصف فيها بعض مباريات كأس العالم الموسعة بأنها "غير مثيرة للاهتمام". وقال اتحاد الكرة المصري عبر مركزه الإعلامي إن اتحادات كرة القدم في الرأس الأخضر، كوراساو، أوزبكستان، الكونجو، هايتي، الجزائر، تونس، المغرب، مصر، غانا، السنغال، كوت ديفوار، وجنوب أفريقيا، تعرب عن خيبة أملها الشديدة ورفضها الحازم للتصريحات الأخيرة الصادرة عن ألكسندر تشيفرين، والتي وصف فيها بعض مباريات كأس العالم الموسعة بأنها غير مثيرة للاهتمام. وأكدت هذه الاتحادات، بحضور الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، مصطفى عزام، أنه لا توجد مباراة غير مهمة في كأس العالم، وأن هذه الادعاءات تتجاهل تضحيات وطموحات اللاعبين والمنظومة الكروية والجماهير حول العالم. وأوضح البيان أن التأهل لكأس العالم يمثل إنجازا تاريخيا وحلما للأجيال في دول مثل الرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان، في حين يمثل العودة للمحفل العالمي بعد غياب طويل معنى خاصًا لملايين المشجعين في الكونجو وهايتي. وشددت الاتحادات على أن قوة كرة القدم تنبع من عالميتها وعدم اقتصارها على مجموعة محدودة من الدول، مؤكدة أن المشاركة في البطولة تلهم الأجيال وتسهم في تطوير اللعبة وتعد مصدرًا للفخر والوحدة للمجتمعات. واختتمت الاتحادات بيانها بالتأكيد على أن كل منتخب تأهل للبطولة قد حجز مكانه بجدارة واستحقاق، ويستحق الاحترام الكامل، وأن كل مباراة تحمل قيمة ومعنى لملايين الأشخاص. وجدد الموقعون والمتضامنون رفضهم لتصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي، معيدين التأكيد على ضرورة استمرار نمو كرة القدم في خلق الفرص وإلهام الأجيال الجديدة وتعزيز الطبيعة العالمية الحقيقية للعبة الكروية. وجاء البيان بالتضامن مع الاتحاد الجزائري، الاتحاد التونسي، الجامعة الملكية المغربية، الاتحاد الغاني، الاتحاد السنغالي، الاتحاد الإيفواري، واتحاد جنوب أفريقيا لكرة القدم.

Image

جماهير تونس تخطط لتيفو عالمي مونديالي

جماهير تونس تستعد لعرض استثنائي للترويج للبلاد في مونديال 2026 تسابق مجموعات من المشجعين التونسيين الزمن من أجل تنفيذ لوحة جماهيرية ضخمة خلال مواجهة المنتخب التونسي أمام اليابان في كأس العالم 2026، في مبادرة تهدف إلى استثمار الزخم العالمي للبطولة للتعريف بتونس وتاريخها ومقوماتها السياحية والثقافية. وتحظى المباراة بأهمية خاصة، إذ ستسجل رقمًا تاريخيًا باعتبارها المواجهة الألف في سجل مباريات نهائيات كأس العالم، ما يمنح المبادرة فرصة أكبر للوصول إلى جمهور عالمي واسع. وبدأت الفكرة كمبادرة جماهيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تتطور إلى مشروع واسع النطاق شارك في التحضير له مئات التونسيين المقيمين في عدة دول، من بينها فرنسا والولايات المتحدة وكندا، حيث عملوا على تنسيق الجهود وتنظيم الحضور الجماهيري استعدادًا للحدث العالمي. ولا يقتصر هدف المبادرة على إعداد "تيفو" داخل المدرجات، بل يمتد إلى توحيد المشجعين التونسيين وتسهيل تواصلهم خلال البطولة، خاصة في ظل إقامة المنافسات في بيئة مختلفة من حيث اللغة والثقافة والعادات. وأكد القائمون على المشروع أن اختيار مواجهة اليابان لم يكن عشوائيًا، بل جاء بسبب رمزيتها التاريخية، ما يجعلها منصة مثالية لإبراز صورة تونس أمام ملايين المتابعين حول العالم من خلال رسالة بصرية تعكس هوية البلاد وإرثها الحضاري. وفي إطار التحضيرات، جرى التواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم للحصول على الموافقات اللازمة لإقامة العرض الجماهيري، حيث تمت إعادة استكمال الإجراءات المطلوبة بعد ملاحظات تنظيمية مرتبطة بآلية تقديم الطلبات، فيما لا يزال المنظمون ينتظرون القرار النهائي. وبحسب القائمين على المبادرة، تم الانتهاء من تجهيز اللوحة الجماهيرية في أوروبا قبل شحنها إلى المكسيك، معتمدين في ذلك على جهود تطوعية ودعم جماهيري، رغم محدودية الموارد المتاحة. وشهدت مدينة مونتيري خلال الأيام الماضية تجمعات جماهيرية تونسية لافتة، تخللتها الأهازيج والأغاني الوطنية التي جذبت اهتمام الجماهير المحلية ووسائل الإعلام، في مشهد عكس الحضور القوي لأنصار المنتخب التونسي في البطولة. ويرى المنظمون أن هذه الأنشطة تتجاوز الإطار الرياضي، إذ تمثل فرصة للتعريف بالثقافة التونسية وإبراز الوجه الحضاري للبلاد أمام جماهير قادمة من مختلف أنحاء العالم، مستفيدين من المتابعة الإعلامية الكبيرة التي تحظى بها منافسات كأس العالم. ويأمل أصحاب المبادرة أن يتحول المشروع إلى إحدى القصص الجماهيرية المميزة في البطولة، مؤكدين أن الإيمان بالفكرة والإصرار على تنفيذها كانا الدافع الرئيسي لمواصلة العمل من أجل تقديم صورة مشرقة عن تونس داخل المدرجات وخارجها.

Image

مصمم أزياء غير معجب بالقميص الاحتياطي لألمانيا

أبدى مصمم الأزياء هارالد جلوكلر إعجابه بقميص الإحماء والقميص الأساسي للمنتخب الألماني في كأس العالم، لكنه أعرب عن حيرته بشأن القميص الأزرق الاحتياطي. وقال جلوكلر: "عادةً ما يرمز اللون الأزرق إلى الجدية؛ فهو يُضفي شعورًا بالانسجام والهدوء، ويربطه الناس تلقائيًا بالبحر والماء بصراحة، لا أرى أي صلة بين هذا اللون وكرة القدم، وروح القتال، والإرادة للفوز". والقميص أزرق داكن بنقاط بيضاء وصفها جلوكلر بأنها "غير ضرورية تمامًا" وأنها "تُفسد المظهر". وأضاف أن القميص "لا يُعجبني على الإطلاق" لأنه يبدو مُملًا للغاية، ولن يصلح إلا ليكون "بيجاما رائعة".

Image

رسميًا.. أدفوكات أكبر مدربي المونديال سنًا

أنضم الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو المُشارك لأول مرة في تاريخه بنهائيات كأس العالم، قائمة أكبر المدربين سنا في المونديال. وقاد أدفوكات (78 عامًا) المنتخب الذي يمثل البلد الصغير، في أول مباراة رسمية ضد ألمانيا، ليصبح بذلك أكبر مدرب سنا في تاريخ نهائيات كأس العالم. واحتل أدفوكات صدارة القائمة، متفوقا على كل من الألماني أوتو ريهاجل 71 عاما و317 يوما، والأرجنتيني أوسكار تاباريز 71 عاما و125 يوما. كما استعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي قائمة أكبر المدربين سنا، والتي أنضم إليها أدفوكات محتلا الصدارة، حيث تضم هولندي آخر وهو لويس فان خال، بظهوره في قيادة منتخب بلاده النسخة الماضية بعمر 71 عاما و123 يوما، ثم الإيطالي تشيزاري مالديني بعمر 70 عاما و130 يوما. وفي المركز السادس يأتي البرتغالي كارلوس كيروش بعمر 69 عاما و273 يوما، ويليه الأرجنتيني خوسيه بيكرمان بعمر 68 عاما و303 أيام. ويحمل أدفوكات مسيرة تدريبية حافلة تشمل منتخبات أوروبية مثل هولندا وبلجيكا وصربيا، وعربية مثل الإمارات والعراق، بالإضافة لمسيرة كبرى على مستوى الأندية أيضا وأبرزها فينورد وآيندهوفن الهولنديين ورينجرز الاسكتلندي.

Image

حسام حسن يكشف دور صلاح مع الفراعنة

أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، سعادته بتمثيل الفراعنة في نهائيات كأس العالم 1990 كلاعب، مشيرًا إلى أنه كان جزءًا من جيل صنع تاريخًا للكرة المصرية في المونديال. وقال حسام حسن، إن منتخب مصر قدم أداءً جيدًا خلال مشاركته في مونديال 1990، معربًا عن أمنياته بأن يكون الفريق قد حقق إنجازًا أكبر في تلك النسخة. وأشاد المدير الفني للفراعنة بالدور الذي يقدمه محمد صلاح مع المنتخب الوطني، مؤكدًا أنه أحد أهم نجوم مصر وأن الفريق يحتاج كثيرًا إلى خبراته وقدراته داخل الملعب. وأضاف حسام حسن، أن كرة القدم في مصر ليست مجرد لعبة، بل تمثل جزءًا من حياة المصريين وثقافتهم، في ظل الشعبية الكبيرة التي تحظى بها. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجماهير المصرية تعشق وطنها، وتتطلع دائمًا إلى رؤية منتخبها بين أفضل المنتخبات في العالم وتحقيق الإنجازات على الساحة الدولية. تأتي تصريحات حسام حسن فيما يستعد منتخب مصر لمواجهة بلجيكا ضمن المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي تضم أيضا كل من نيوزيلندا وإيران. ويبحث منتخب مصر عن أول فوز له في كأس العالم، وذلك خلال المشاركة الرابعة له، بعد ظهوره في نسخ 1934 و1990 و2018.

Image

عفيف: نقطة سويسرا بداية مهمة للعنابي

أبدى أكرم عفيف نجم المنتخب القطري رضاه عن نتيجة التعادل أمام منتخب سويسرا في افتتاح مشوار “العنابي” بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن الخروج بنقطة في بداية البطولة يمثل خطوة إيجابية وبداية مشجعة للمجموعة. وأوضح عفيف أن المباراة كانت صعبة أمام منتخب يملك خبرة كبيرة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن الفريق القطري تعامل مع اللقاء بتركيز عالٍ وهدف واضح يتمثل في عدم الخسارة، وهو ما تحقق في النهاية. وأضاف أن تحقيق أول نقطة في تاريخ مشاركات قطر في المونديال يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا كبيرًا لمواصلة المشوار بثقة أكبر في المباريات المقبلة، مع ضرورة البناء على هذا التعادل من أجل تحسين النتائج لاحقًا. وأشار اللاعب إلى أن الحفاظ على التوازن الدفاعي كان أولوية داخل أرض الملعب، مع السعي لاستغلال الفرص المتاحة عبر الهجمات المرتدة، مؤكدًا أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى صبر وانضباط تكتيكي. واختتم عفيف حديثه بتوجيه الشكر للجماهير القطرية على دعمها المستمر، معربًا عن أمله في أن يواصل المنتخب تقديم مستويات أفضل في الجولات القادمة من البطولة.